📁 آحدث المقالات

رواية ريحان وزليخه الفصل التاسع عشر 19 كامل | بقلم امانى سيد

رواية ريحان وزليخه الفصل التاسع عشر 19 كامل | بقلم امانى سيد

تم تحديث الفصل بتاريخ 25 أبريل 2026

رواية ريحان وزليخه الفصل التاسع عشر 19 كامل | بقلم امانى سيد
يسر : طيب انا مطره استأذن عشان بابا هروح اشوف وائل وماما عشان نمشي
يحيى: لا تمشي ايه لسه بدرى لسه مطفيناش الشمع
يسر ممكن كلمه لو سمحت واستاذن من مهران
يحيى: انا اسف على الموقف اللى حصل تحت بس دول ناس غريبه وكان لازم استقبلهم بنفسى
يسر: خلاص حصل خير انا عموما هنا عشان صحر
يحيى: تبقى لسه زعلانه منى طيب اراضيكى ازاى
يسر : صدقنى خلاص مش زعلانه وهستنى نطفى الشمع بس ياريت متتاخروش اكتر من كده عشان بابا
يحيى: طيب يلا اخليهم يطفوا الشمع مشى مع يسر راح مكان ما متها واخوها وباباه واقفين
مش يلا بقى نطفى الشمع
ريحان: طيب عزت وبنته فين
يحيى: هروح انادى عليه وبص حواليه عى سماء لقاها قاعده على كرسي وبتتفرج على العيد ميلاد
راح نادى على عزت وطفى النور ووقفوا عند التورته عشان يطفوا الشمع كانت زليخه وريحان واقفين وصحر وسطهم ويسر واقفه جمب مامتها ومن الناحية التانية واقف يحيى جمب باباه وجمبه مهران وجمب مهران سماء وباباها وبعدين بقيت المعذومين ورولين واقفه وماسكه ايد صحر
طفوا الشمع وكلهم عايدوا على صحر
ووقفت يسر عشان تستأذن هى ومامتها ووائل وكان واقف ريحان ويحيى بيسلم عليهم قبل مايمشوا واتعرف يحيى على وائل
فى نفس الوقت كانت سماء واقفه بتكلم صحر وكان واقف معاهم مهران
صحر : شكرا يا سماء على الهديه عجبتنى جدا
مهران: طيب وهديتى ( اداها علبه قطيفه فيها سلسلة دهب باسمها ) عجبتنى اوى يا مهران بس هديه سماء مختلفه
مهران : جابتلك ايه
صحر : بازل كبيره بصورتى والمفروض انى اجمعها ونفس الصورة عامله منها برواز صغير بينور ينفع يتحط فى الاوضه بليل هتاحد منى وقت كبير على مجمعها
مهران : هى هديه حلوه وجديده بصراحه بس ممكن اسئلك سؤال جتلك فكره الهديه دى ازاى
سماء: ابدا انا كنت بسافر مع ماما تركيا فتره وكنت برجع اعيش في مصر فتره فكنت بفضل لوحدى وقت طويل اوى عشان كده كنت بخطار صوره طبيعيه او اى صوره انا عايزاها واحولها لبازل واقضي وقت كتير بحاول اجمعها
مهران : طيب انا عايزه اعمل واحده ممكن تعرفينى نفذتيها فين
سماء: ممكن اديك رقم المكان اللى بنفذها فيه
مهران طلع تليفونه ومسك فون سماء وبينقل منه رقم المكان واثناء ماكان بينقل مهران الرقم من فون سماء شافهم يحيى وراح ليهم
يحيى لنفسه: انت جاى تشقط هنا ولا ايه اوف ايه ده انا غلطان انى عزمتك تصدق
يحيى راح عليهم : منور يا مهران منور يا صاحبى قالها بغيظ
مهران: بنورك.
اتفضلي يا انسه تليفوك
مهران حب ينكش يحيى ومارضيش يقوله كان واخد تليفونها ليه
عزت : هاويا سمسم يلا بينا
سماء: اه يا بابا انا جاهزه يلا بينا
عزت بص لمهران : انت المقدم مهران موسى صح
مهران هز راسه باه
عزت : كنت عايزك فى موضوع حاولت اوصلك مكنتش عارف ممكن رقمك
مهران: موضوع ايه
عزت: الوقت مش مناسب وده موضوع مهم ماينفعش يتأجل
مهران اداله الرقم بتاعه
عزت رن عليه ده رقمى بكره باذن الله هكلمك
يحيى كان واقف بيبصله بنظرات غير مفهومه عزت مفهمهاش لكن استأذن ومشى وكان يحيى بيبص في مكانه بغيظ
مهران: يحيى الكل مشى هسلم على عمى ريحان وامشى محتاج حاجه
يحيى: لا يا حبيبي تسلم
صحر : انا هدخل انام عشان خلاص مش قادره
ريحان باسها تصبحى على خير يا حبيبه بابا
وبص ليحيى
ريحان: تعالى يا يحيى عايز اتكلم معاك
يحيى: نعم يا بابا اتفضل
ريحان: بكره باذن الله كتب كتابي على زليخه
يحيى: مش كان الاسبوع الجاى
ريحان: انت هتبصلى فيها لا غيرنا المعاد عشان ابنها عايز يكون معاها ويكون وكيلها عايز يعوضها عن اللى عملوه معاها
يحيى: مبروك يا بابا
ريحان: عقبالك
يحيى: طيب مش هتسالنى عايز مين
ريحان: لأ مش دلوقتي لانى واثق انت نفسك مش عارف عايز ايه بس الحق نفسك يا يحيى بدل ماتخسرهم هما الاتنين
يحيى: عندك حق
تانى يوم
وائل: يسر انتى ورولين خليكوا هنا مع بابا عشان مايحسش بحاجة
يسر : كنت هقولك كده انا هكلم ماما اباركلها في التليفون هى اكيد هتعزرنى خصوصا ان بابا تعبان اوى انهارده تعبه بيزيد والمسكن مبقاش يجيب معاه نتيجة
وائل : طيب بصى لما اكلمك جهزيه نوديه المستشفى هخلص المشوار بتاع ماما واكلمك وانا جاى اخدكوا وننزل المستشفى
يسر: خلاص ماشي بس خد بالك تقول لماما حاجه عشان متزعلش خايها تفرح كفايه شايله همنا طول عمرها خليها تعيشلها يومين
وائل : عندك حق
زليخه لبست فستان ابيض ستان وطرحه فضى وجهزت وراحت عن المأذون كان ريحان مستنيها هناك هو واخوها وامها ومرات اخوها ويحيى وصحر
خلصوا كتب الكتاب
وائل: الف مبروك يا حبيبتي انا مضطر امشى دلوقتي لان عندى شغل مهم ماجله بس لو احتاجتى اى حاجة اى وقت كلمينى وانا هبقى اكلمك اطمن عليكى واداها ظرف فى فلوس زليخه كانت رافضه تاخده بس هو اصر عليها وهى اخدته وكانت فرحانه اوى بابنها حاست انه رجلها وسندها فعلا
ريحان: يحيى خد اختك وعمك زاهر وجماعته معاك وارجعوا البلد
يحيى: طيب انت مش هترجع معانا ولا ايه
ريحان: لا هختفى اسبوع كده واوعى تفكر تتصل عليا غير فى الضروره وخد بالك من اختك لحد مارجع سامع
ريحان راح عند زليخه واخواتها وشدها من ايديها
بقولك يا زاهر يحيى هيوصلكم بنفسه لحد البيت لو احتاجتوا حاجه ابقوا كلمونى هنمشى احنا بقى
واخد زليخه ومشى
زليخه: براحه بتجرى ليه كده
ريحان: مستعجل
زليخه: مستعجل على ايه
ريحان: عايز اعوض ال ٢٦ سنه اللى فاتوا من عمرى وانا بعيد عنك من اول مره شفتك فيها يا زوزو وانا مش قادر انساكى بحبك فوق ماتتخيلى عايزك تسبيلى نفسك عايز اعيش معاكى كل حاجه حلوه
زليخه : طيب احنا رايحين فين
ريحان : هنسافر
زليخه: طيب على الاقل اجيب شنطه هدومى
ريحان:
ريحان: لا كل حاجه من انهارده فى حياتنا هتكون جديده اى حياه قبلى عايزك ترميها حتى لبسك كل حاجه قبل منى ارميها من انهارده كل حاجه هتكون جديد في جديد هننزل دلوقتي نشترى كل اللى يلزمنا من لبس وحاجات تانيه.
بالفعل نزل ريحان وزليخه اشتروا كل حاجه نفسهم فيها وجابلها فون جديد وكلب منها يقفلوا التليفونات لمده اسبوع
زليخه: اسبوع صعب لازم اطمن على الولاد وصحر هتبقى لوحدها
ريحان: تلات ايام مش هقبل اقل من كده وبعد كده افتحيه
زليخه بعد محاولات كتير رضخت لكلامه في الاخر وهيقفلوا التليفون ٣ ايام
رجع وائل وجهز والده وراحوا المستشفى وهناك حجزوه فى العنايه المركزه ورفضوا وجود زيارات
رجعت يسر واخوها البيت
تانى يوم الساعه ٧ الصبح تليفون يسر رن وكانت المستشفى وبلغتها خبر وفاه باباها
بعد ما يسر سمعت الخبر انهارت من العياط وقفلت على
نفسها الاوضه وحاولت تهدى نفسها عشان خاطر اخواتها
لبست يسر ملابس سوداء ودخلت صحت رولين ونزلت صحت وائل وهما فهموا من غير ماتتكلم
وصلوا المستشفى بس فى المستشفى رفضوا يعملوا ليهم التصريح لان المسئول حصلت عنده ظروف ومشى ونقلوا والدهم التلاجه ومش هيقدروا يخرجوه غير تاتى يوم
طبعا وائل كان متعصب جدا وعمل مشكله في المستشفى ونرجس حاولت تهديه لكن اغمى عليها واتلهى بيها وائل وكشف عليها طلعت حامل اتلهى وائل مع مراته ويسر قالتله انا هتصرف حاول تهدى عشان نلاقى حل لسه معانا وقت وطبعاً رولين كانت واقفه منهاره من العياط وعايزه مامتها
رولين: لو سمحت يا يسر كلمى ماما عشان خاطرى انا محتاجاها
يسر اخدت رولين فى حضنها وحاولت تكلم مامتها لكن التليفون مقفول دايما
فاتصلت على يحيى
يسر : السلام عليكم
يحيى: وعليكم السلام
يسر : انا آسفه لو بزعجك كده الصبح بدرى بس انا عايزة اكلم ماما ضرورى ومش عارفه اوصلها
يحيى قام مخضوض : مال صوتك حصل حاجه
يسر : بابا توفى الصبح ورولين عايزه ماما وانا مش عارفه اسيبها لوحدها عشان اخلص إجراءات الدفن ووائل مراته تعبت ومش عارف يسيبها هو بينا وبينها لانها طلعت حامل وواغمى عليها وقعت فالوقعه اثرت عليها وهو معاها حبه ومعانا حبه عشان كده بحاول اوصل لماما ومش عارفه
يحيى: بابا بلغنى انهم سافروا فى مكان مافيهوش شبكه بس كويس المفروض كنا سافرنا امبارح لكن ماسفرناش وخالك ومراته هنا هكلمهم نيجى كلنا وياخدوا بالهم من رولين
( الوقت اتاخر بيهم بعد كتب الكتاب فقرروا انهم يباتوا ويسافروا تانى يوم الصبح وخصوصاً ان ريحان بلغهم انه هيبات في فندق )
بلغ يحيى خال يسر وفعلا لبسوا وجهزوا وراحوا المستشفى لكن للأسف كان فى تعنت شديد من المستشفى اتجاهم خصوصاً بعد المشكلة بين وائل والاداره لعدم عمل تصريح الدفن
اتصل يحيى على مهران
مهران : الو يا يحيى خير فى حاجة مكلمنى بدرى اوى
يحيى: اه يا مهران تعرف مستشفى (…) رافضه تطلع تصريح دفن لوالد يسر عشان الموظف جه مضى ومشى ومافيش حد بيحل مكانه وحطين الراجل فى التلاجه رافضين يسلموه لاهله عشان يدفنوا تقدر تطلع التصريح
مهران كان بيفطر مع والده ووالدته
مهران: طيب اقفل انا جاى حالا وهتصرف فى العبط ده
موسى : فى حاجة حصلت ولا ايه
مهران: موضوع كده معقد بس الخلاصه ان مستشفى (.
) رافضه تطلع تصريح دفن عشان الموظف مشى وبيقولوا لاهل المتوفى اجلوا الدفن لبكره
موسى: ايه العبط ده المفروض كان عمل التصريح وسلمه لاى حد يسلمه لاهل المريض قبل مايمشى دى اقل حاجه
إينور: طيب يا حبيبي اهل المتوفى محتاجين حاجه
مهران: لو فى حاجه هكلمك يا حبيبتي لازم امشى
وصل مهران المستشفى كانوا كلهم واقفين عند التلاجه ويحيى بيحاول يحل المكشله لكن صوت وائل العالى وخناقه معاهم مزود المشكلة ويسر واقفه عماله تحضن اختها تهديها شويه وتروح تهدى اخوها وتاخده على جمب لكن كان الموقف اكبر منها وكانت واقفه الدموع محبوسه فى عنيها
دخل مهران بطوله وهيبته وبدا يتكلم مع الإدارة بعد ما شاور ليحيى ياخد وائل ويسكته ووقف جمب يسر
مهران : انا المقدم مهران موسى عايز اعرف المشكلة ايه دلوقتي
مسئول في المستشفى: المسئول عن تصريحات خروج المتوفى من المستشفى مش موجود وانا مقدرش اخرج الجثه من غير تصريح من المدير
مهران : كلمه يجيى دلوقتي يطلعلى التصريح او شوف النايب عنه يطلعه ولو ده محصلش حالا سامع بقولك ايه حالا اعتبروا نفسكم كلكم دلوقتي اتحولتوا نيابه اداريه وشوف وقتها بقى هيحصل ايه ودلوقتي على ما التصريح يخلص ابن المتوفى هيدخل يغسله ونشوف حد يغسل معاه على ما العربيه بتاعو الدفن توصل
كلامى مش هيكون في تراجع
حاول الموظف يتكلم لكن خاف من الهيبه بتاعت مهران الموظف : اتصل بالمدير وبلغه والمدير قاله اسمع كلامه لانه واضح انه حد كبير وفاهم بيقول ايه وحاول تماين يعنى ( تمايل ) او ( تهدى ) معاهم فى الكلام عشان مايحصلناش مشكله
فعلا الموظف قاله تمام عشر دقايق وكل حاجه هتخلص فى الوقت ده يسر كانت بتهدى فى رولين وطلبت من خالتها تروح البيت مع رولين عشان رولين مش هتستحمل تشوف منظر باباها وهو خارج وفعلا اخظ يحيى رولين وخالها وستها ومرات خالها البيت وكلم الناس المسئوله عن الفراشه بتاعت العزا وخلاهم ينصبوا صوان
مهران قالهم انه هيدخل يجدغسل باباهم بنفسه ووائل دخل معاه عشان يغسلوا ويكفنوا وطلب من يسر تنتظر فى الاستراحة لحد مايدوها تصريح الدفن والعربية توصل
كانت يسر قاعده لابسه نضاره سودا وعماله تعيط لوحدها وبتحضن نفسها كان نفسها تلاقي سند تقدر تعتمد عليه لكن للأسف مامتها مش موجوده واخوها مشتت بين مراته وابوه واختها عايزه اللى يحتويها حست مره واحده انها لوحدها وافتكرت موقف يحيى ومهران معاها وحست انها مديونه ليهم فعلا بسبب وقفتهم معاها
جه الموظف اداها التصريح بدون اى كلمه وكلمت يسر عمامها فى البلد يفتحوا المدافن وبلغوهم بخبر وفاه اخوهم وفعلا فتحوا المدفن وجهزوا خرج وائل ومهران من المشرحة وحطوا والدها في عربيه الدفن
مهران : وائل باباك هيدفن فين
يسر ردت : انا بلغت عمامى في اسيوط وقالوا هيجهزوا المدفن
مهران: طيب تمام يسر اركبى معايا وانت يا وائل اركب فى العربيه بتاعت الدفن مع والدك عشان مانتهش من بعض
وائل: طيب لازم الاول اطلع على الحاره عشان اخلى حد يجهز الصواان
مهران : متقلقش يحيى اتصرف وزمان الصوان بيركب دلوقتي احنا نروح ندفنه ونيجى ناخد العذا يلا عشان منتاخرش
وائل: انا مش عارف اشكركم ازاى بصراحه
مهران : مافيش الكلام ده يلا بس عشان نلحق اليوم بيجرى بينا
ركب وائل العربيه مع والده
ويسر ركبت مع مهران وهى ماسكه دموعها
مهران : عيطى يا يسر عيطى مش كل اما تشوفى حد تمسكى دموعك مش عيب ولا ضعف
يسر بصتله وكانت بتعيط بانهيار
يسر : خايفه خايفه لو انهارت كلهم ينهاروا معايا خايفه اضعف مع انى ضعيفه اوى عماله اهدى وائل ورولين ومحدش فيهم فكر انى محتاجه حد منهم يحضنى يقولى اطمنى احنا معاكى كان نفسي ماما تكون موجودة معايا كانت قدرت تحتوينى لكن مش هقدر الومها هى ماتعرفش حاجه
مهران: شدها وحضنها : متخافيش انا معاكى وانتى مش ضعيفه انتى قوية عيطى عيطى وطلعى كل اللى جواكى وكل حاجه هتبقى كويسه ماتخافيش اهلك كلهم معاكى وجمبك انتى مش لوحدك
يسر فضلت تعيط عارفه ان قربه منها كده غلط وحرام بس كانت محتاجه حد يطمنها يقولها ان كله هيعدى وكل حاجه هتبقى كويسه
مهران: انا عارف انك بتلومى نفسك عشان حضنتك بس اوعى تلومى نفسك انتى انسانه محتاجه اللى يكون معاكى ويقويكى محتاجه تعبرى عن حزنك اوعى تكتمى جواكى تانى واعتبرى انهارده يوم استثنائي
وفعلا سافروا كلهم دفنوا والدهم وقروا عليه هناك وعمام يسر ووائل بلغوهم انهم هياخدوا عذا اخوهم فى البلد مش هيقدروا يسافروا ويسر ووائل اعتذروا من عمامهم انهم مش هيحضروا العذا فى البلد لانهم هياخدوا العذا فى المكان اللى ابوهم عاش فيه لان اكيد صحاب وجيران ابوها عايزين يعذوهم
رجعوا تانى ووصلهم مهران عشان ياخدوا العذا ووقف معاهم هو ويحيى لحد ما العذا خلص
يا جماعه البارت بتاع امبارح الوات باد مسح منه جزء كبير كان بيتكلم عن ريحان وزليخه للاسف فمكنش ينفع انزله انهارده بس نزلت جزء من اللى اتمسح امبارح اول الرواية هو اتمسح حوالى ٥٠٠ كلمه عشان كده مقدرتش اطول بارت انهارده
قراءة رواية ريحان وزليخه الفصل العشرون 20 كامل | بقلم امانى سيد

تابع القصة المثيرة رواية ريحان وزليخه الفصل التاسع عشر 19 كامل في الفصل التالي فورًا.

رواية ريحان وزليخه كاملة أون لاين

استمتع بقراءة جميع فصول رواية ريحان وزليخه كاملة من البداية للنهاية بروابط مباشرة وسريعة.

روايات امانى سيد كاملة الآن

جميع روايات امانى سيد الكاملة متاحة الآن للقراءة المجانية.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES