📁 آحدث المقالات

رواية قصة القبر المشؤوم الفصل الثالث 3 | بقلم كاتب مجهول

 رواية قصة القبر المشؤوم الفصل الثالث 3 | بقلم كاتب مجهول

رواية قصة القبر المشؤوم الفصل الثالث | بقلم كاتب مجهول

#القبر_المشؤوم
الثالث_الأخير
...... كنت قد إنسحبتُ بهدوء والذهول يتملكني مما رأيت وذهبت إلى بيوت بعض الرجال من أعيان ووجهاء القرية وجلبتهم معي. إقتحمنا بيت المرأة بسرعة فائقة لنجد الإمام معها على الفراش لم ينبس ببنت شفة فالمفاجأة كانت قاصمة ولم تدعه حتى أن يحرك جسده تم تكبيله بالحبال وكذلك كبّلنا المرأة وما هي إلا دقائق حتى بدأ الأهالي يتوافدون إلى البيت حيث مسرح الجريمة.

فتشنا البيت فوجدنا في إحدى غرفه صندوقاً بداخله جثة الرجل المفقودة صاحب البيت والغريب أن جسده كان به عدة طعنات مما يعني أنه مات مق.تولا. بدأت الأمور تتضح لدينا واستطعنا ربط خيوط القضية بعضها ببعض .

كان إمام المسجد على علاقة غرامية سرية سابقة وقديمة مع المرأة زوجة الرجل العاصي وذات ليلة عاد الرجل صاحب البيت وهو مخمور فوجد زوجته تخونه معه فقام الإمام بق.تله فوراً حتى لا يفضح أمره

وفي الصباح الباكر أخبرت المرأة الناس أن زوجها توفي بسبب تناوله كمية كبيرة من الخمر فأتى الإمام على عجل وتكفّل بغسله وتكفينه حتى يخفي جريمته ثم تم دفنه وظن الإمام والمرأة أن جريمتهما قد دُفنت إلى الأبد.

في تلك الليلة خرج الإمام برفقة عشيقته إلى المزرعة ليلاً بعد أن طلبت منه السهر خارج البيت لأن رائحة الموت ما زالت تفوح منه، وحين جئت أنا وصديقاي إلى المزرعة للسهر هناك تخبأ الإمام مع المرأة خوفاً من أن نراهما وعندما تكلم صديقي عن نيته بنبش القبر كان الإمام يسمع كلامه وهو يعلم أن نبش القبر سيفضح أمره ويكشف جريمته وعندها سيعرف الناس أن الرجل مات مق.تولا، فقرر منع الشابين من نبش القبر بأي طريقة كانت.

وعندما ذهب الشابان إلى القبر لنبشه ورجعت أنا إلى بيتنا للنوم خرج الإمام في إثرهما فوجدهما قد قاربا الوصول إلى الجثة فوقف على حافة القبر ليتفاجأ الشابان به يقف على رأسيهما وهو يحمل حديدة بيده فأخذا يتوسلان اليه أن يتركهما يعيشان، وهي اللحظة التي سمع بها المزارع الذي مرّ بجانب المقبرة هذه الأصوات لكنه ظن أنهما جان فهرب إلى بيته. ضرب الإمام الشابين بالحديدة على رأسيهما حتى أفقدهما وعيهما، ثم أخذ جثة الرجل العاصي، ودفن الشابين في القبر ليموتا تحت التراب.




ولم يكن لدى الإمام وقت لحفر قبر آخر يخفي فيه الجثة كذلك لم يكن له خيار غير إخفاء الجثة بعيدا عن القبر لأنه يعلم إني على معرفة بذهاب الشابين إلى القبر فخاف أن أخبر الناس بذلك فيأتون لنبش القبر للتحقق من مصير الشابين فيكتشفون أن الرجل مات مقتولا لذلك أخذها إلى بيت المرأة زوجة الرجل صاحب الجثة وهناك أودعها في صندوق ثم وضع عليها بعض المواد الحافظة للجثامين من التحلل.

ثم أخذ الإمام ينفذ جرائم القتل جريمة بعد أخرى حتى يوهم الناس أن الجثة عادت للانتقام من أهل القرية وبذلك يخفي جريمته وراء ستار الإشاعة التي صنعها بنفسه كانت خطة ذكية جدا لكن لكل جريمة خيط لا ينتبه المجرم إليه فيكشف بواسطته وقد يكون للحظ دور في إزاحة الستار عن بعض الجرائم

حفرت حفرتان في ميدان القرية وتم دفن الإمام وعشيقته إلى منتصف هما ثم رجمهما الناس بالحجارة حتى الموت وتم دفنهما في المقبرة بشيء من التحقير بينما أعيد دفن الرجل العاصي في قبره بكثير من الاحترام والتبجيل

قد تكون الخطيئة متسترة تحت ثوب النفاق وقد يكون الشيطان قابعا في قلوب من يدعون العفة والإيمان من الشيوخ والرهبان لا تنخدع بالمظاهر فلو علم الناس بما في قلوب بعضهم لما تصافحوا إلا بالسيوف


انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات حكايتنا حكاية




📢 تابع باقي القصص عبر قناة حكايتنا على واتساب
انضم الآن ليصلك كل جديد أولًا بأول 👇

🔔 اضغط هنا للاشتراك في القناة

🔥 اكتشف المزيد من القصص
تحميل تطبيق حكايتنا
حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲 تحميل تطبيق حكايتنا حكاية