رواية متاهات بين اروقة العشق الفصل السابع والعشرون 27 بقلم هدير منصور

كل شخصية في متاهات بين اروقة العشق على حكايتنا حكاية عندها وجهين على الأقل!

رواية متاهات بين اروقة العشق الفصل السابع والعشرون 27 بقلم هدير منصور

رواية متاهات بين اروقة العشق الفصل السابع والعشرون 27 بقلم هدير منصور
0
رواية متاهات بين اروقة العشق الفصل السابع والعشرين 27 بقلم هدير منصور
رواية متاهات بين اروقة العشق الفصل السابع والعشرين 27 بقلم هدير منصور
دخلت ليله المنزل بعدما اعتذرت من باقي يوم العمل حتي تجلس مع حماتها قليلا وتساعدها في شراء بعض الاشياء الا انها توقفت وهي تسمع صوت حمزه الهادر
ماذااا يا أمي أنا أخبرك منذ ساعه أن الفتاه أتت
لي اليوم وأخبرتني بموافقتها علي الزواج مني.
أي جزء لم تفهميه في الأمر؟
سقطت حقيبتها وسقط معها قلبها علي الأرض المصقله كجمود قلبه.
العالم يدور من حولها والغمامات الوردية تتحول لسواد عاصف وشيء واحد يطرق رأسها
ستظلين يا ليله مجرد نقطة في نهاية السطر.
ليس لها أهمية ان وجدت أو لم توجد أو حتي زادت نقطتين
كانت ترتعش بالفعل والسحابة الوردية التي لازمتها منذ الصباح تنسحب ببطىء شديد شديد للغاية آخذه معها آخر أحلام راودتها عن صبي صغير يحمل خشونة حمزه وحنانه ولكنها في تلك اللحظة تبخرت تصورات الحنان الخاص بحمزه
تبخرت تماما.
شهقت بقوه وهي تسمع صوت حمزه النزق وكأنه لا
لا يريد الحديث؟
أغمضت عينيها والألم يعصف بكيانها الهش وقلبها يهمس بوجع
(أي قاسي أنت يا حمزه!
أي قاسي أنت.
ماذا فعلت
لك حتي أستحق هذا الوجع يا الله.
يا له من وجع قوي.
راسخ.
ينهش بلا رحمه.
هل ستتزوج أخري حقا أخري غيري؟
)
فتحت عينيها بهلع والدموع تنهمر دون شعور منها
حمزه يتزوج أخري يبادلها عاطغه صريحه.
لا كتلك المشاعر الغريبه بينهما والتي لم يعترف بها للآن!
اخري تري حمزه بأعماقه البعيده.
وقد تنجب منه طفل صغير
وهي تصبح بلا أهميه كما الحال داءما مجرد حمل غير مرغوب
هي من ذلت نفسها باعترافها بكل غباء بمشاعرها كانت تعترف بلا خجل ببساطه شديده وكأن قلبها من يتحدث
بحلاوه عل قلبه يرق لكن دون نتيجه فقد كانت تنحت
في صخر!
طرفت عينيها ناحية الباب الذي دخلت منه منذ قليل وصوت حمزه من الداخل يزيد الألم وهو يتحدث عن والد الفتاه بحب!
هل تخرج؟
تهرب من جديد بعيدا.
بعيدا عن كل
شيء هل تعود للجبن من جديد.
نعم.
بعد هذا الوقت الطويل تيقتت أنها كانت جبانه لم تحارب كما يجب
ولكن الآن لن تجعل حمزه يخبرها من جديد أنها بلا عقل
وأنها مجرد طفله في كل تصرفاتها وربما هذا ما جعله يبحث
عن أخري أكثر ذكاء وأكثر جمال
ارتعشت شفتيها بألم ورفعت يدها تمسح الدموع التي أغرقت وجهها الأسمر الراءق
نفس عميق وخطوه واحده
وكان يخرج من الغرفه بهيأته الضخمه الخشنه بجموح ولكنه
توقف فجأه مردد بمفاجأه
ليله!
نعم هي ليله التي انتهي حلمها الصغير قبل أن يكتمل
وكأن الألم مصاحب لها
تحركت شفتاها بالحديث ولكنها توقفت وأغلقتها من جديد مبعده
ذلك الجغاف البغيض في حلقها ونفس آخر وصوت مهتز
هل هل ستتزوج حقا!
وكأن وجود ليله كان ينقصه رغم مشاعره الجديده التي يجربها الا أن خشونة تعامله لم تتغير
ما زال قوي خشونه قاسيه وغضب هادر!
تكلم بهدوء وهو يقترب عدة خطوات
ليله أدخلي الآن وسنتحدث لاحقا بهدوء
اتسعت عيناها بغضب شديد غضب امرأه يستهان بمشاعرها
امرأه تري ظل حبها باهت يكاد يتلاشي ويتسرب من بين يديها
هدرت بقوه وهي تضرب حقيبتها الملقاه بقدمها
هدوووووء.
تطالبني بالهدوء!
ما هذا البرود الذي يتملكك؟
ضغط حمزه فكيه بقوه وعيناه تعصف بغضب وشيك
ليله احترمي نفسك وتذكري أنك تحدثين زوجك لن أكررها
مره أخري.
أدخلي غرفتك الآن وسنتحث لاحقا
هل تقتله أم ماذا؟
أي قسوه تلك التي يمتلكها!
هذا بدل أن يعتذر عما سمعته وشطر قلبها نصفين دموعها تغادرها دون حساب وجسدها يختض بقوه نافضه وكأن روحها تريد الخروج والهرب
بعيدا عن هذا المتحجر الصخري الذي يقف أمامها
ويبدو أن من تتزوج حمزه الراوي يجب أن تنسي الاعتذار!
4
شهقت بدموع مختنقه وهي تهتف بجنون
لن أدخل وأصمت يا حمزه بل سأظل هنا حتي تخبرني منذ
متي تخدعني وتكذب علي!
منذ متي تنوي الزواج بأخري
خرجت آخر كلمه بصرخه قويه من عمق قلبها النابض بالألم وخرجت علي إثرها حماتها وخالتها روضه ويبدو أنهما آثرا
تركهما لعل الأمر بسيط وسينتهي بشد بسيط بينهما
ولكن الأمور تضخمت فاقتربت حماتها منها تقول برقه
ليله يا ابنتي اهدي حتي تفهمي الأمر هناك أمر يجب
أن تعلميه حتي تفهمي الموضوع بوضوح
قاطعتها ليله صارخه وهي تنتفض
لا خالتي ليس هناك شيء الا أنه يريد الزواج بأخري أكثر
تعقلا.
أنا أعلم ولكنه لم يخبرني من البدايه.
لم يخبرني!
كانت تتحدث عن مشاعرها التي تضخمت رغما عنها عن قلبها
المثخن بحبه وحلاوة قربه والاحتماء به
وكان هو واقف بملامح متجمده قلبه يؤلمه لرؤية دموعها
وعقله متعب من كثرة التفكير في الأمر.
لقد وضع في موقف
يحسد عليه.
كان فقط يحتاح بعض الوقت حتي يرتب أموره
ويقف علي أرض صلبه ثم يخبر تلك المجنونه التي تنوح علي
نفسها وحياتها وحظها الباءس
ونعتها إياه بالكاذب المخادع.
لسانها الطويل سيقصه لها في القريب العاجل إن شاء الله!
زفر بجنون وهي يري خالته روضه تهديء من جنونها ولكنها انتفضت مبتعده عنهم تصرخ في وجهه
↚
أنا لن أقبل هذا الوضع أبدا.
إن كنت تظن أنني سأقبل بما تفعله بي فأنت واهم لن أقبل بكذبك هذا أنت كاذب ومنافق كاااااذب.
أصبحت ملامحه لا تري بسبب تلك الظلمه التي طغت علي عينيه حتي أن قبضتيه اشتدتا بجانبه وكأنه يمنع نفسه بقوه جنونيه
من تكسير عنقها!
حتي أنها ارتعشت مكانها وهي تشعر أنها ستكون في عداد الموتي في غضون لحظات وقد سمعت شهقة خالاتها الخاءفه من خلفها بعدما قالته بغضبها الهادر
الا أنها في تلك اللحظه لم تفكر سوي في وجع قلبها العاشق
وغيرتها الجنونيه
اقترب منها بخطوره حتي شعرت بأنفاسه الغاضبه تلفح ملامحها
تكاد تصهرها وهو يكبح غضبه عنها وكم بدت بشكل مثير للشفقه
وهي أمامه هكذا بصغرها ونحافتها وهو ضخم!
حبيبها الضخم الخشن!
عضت شفتها تبعد تلك الأفكار الحميميه عنها حميميه لم تتعلمها سوي منه لم تعرف معني الحب الا في عينيه
وصدره الواسع الرحب.
ملاذها المتفرد
صوته القاسي الساخر أتاها بلا رحمه
وماذا ستفعلين سيده ليله بهذا الأمر هل ستخبرين جدك بأن يخلصك من مخالب الوحش الذي تزوجك آه الوحش الذي فرض عليه هذا الزواج وأقحمك في حياته
أم ستخبرين عم من أعمامك آه.
أذكر أيضا أن أحدا منهم لم يحرك ساكنا لك.
بل أراد عليم قتلك والتخلص من عارك وأنا من وقفت أمامه وقتها ها ماذا ستفعلين زوجتي؟
هل يجوز إطلاق صرخة ألم وقت القتل تتوجع من شدة الألم.
من شدة اليتم وقد شعرت لوقت أنه مثل والدها ولكن الآن تجدد الفقد وتجدد النزف وإن كان مضاعف بمقدار حبها الباءس له وهي من ظنت بغباء أنه سيعترف بمشاعره ستعيش قصة حب خياليه كما تقرأ
بأن البطل يهيم بالبطله عشقا ولكن ماذا تملك هي حتي يهيم بها!
ماذا لديها يجعله يحبها أو يحترمها أو يعتبرها زوجته الأبديه
فها هي مجرد زوجه زجت في حياته بالقوه أجبر علي وجودها.
وتعامل مع الأمر ببديهية رجل استخدم ما يملك
حتي لا يكن خاسر تماما من الأمر
لم تسمع صوت المرأتان الغاضب من خلفها من ذلك الرجل
الصخري ولا نهر والدته لما يفعله وهي الأعلم بابنها وقت غضبه
لم تسمع شيء وهي تشهق كميت يلفظ آخر نفس في حياته
وتتحرك بخطي متثاقله ناحية الباب بوجه مشبع بدموع الألم وعينين زاءغتين من كثرة الدموع المنهمره الصامته
الا أنهما خطوتين وشعرت بساعدها يخلع من مكانه وصوته الهادر في المكان يرج الجددران
يبدو أنك لم تتعلمي شيء مما سبق ولا مما قلته أنا سأعيد تربيتك يا ليله من جديد علي عادات أهلك لأنك لا تحترمينها
همست بتعب ودموعها تنساب بألم عميق
أتركني
فقط أتركني لم تستطع قول المزيد وقد أنهكها عقلها ودموعها فقط تريد الابتعاد لتلملم ألمها النابض بين جنباتها
ولكن صوته الخشن الصارخ أرعشها
اخرسيييييييييي.
اقتربت والدته وخالته بملامح متألمه ووالدته تهتف
حمزه.
أتركها لا تفعل هذا أنا سآخذها غرفتي حتي تهدأ
الفتاه ستنهار بين يديك
هدر في تلك الحظه وقد أعماه غضبه عن كل شيء
أمييييييي لا تتدخلي زوجتي لا تخرج من هنا ستظل في غرفتها حتي أقول أنا.
حتي تتعلم كيف تحدث زوجها وكيف تكون زوجه.
كانت هي تحرك رأسها بلا حول ولا قوه وتهمس لخالتها باستجداء وقدماها تتشبثان بالأرض
لا لا أريد لا.
هدر مره أخري وهو يحملها كأنها لا تزن شيء
ولا كلممممممممممه
فصرخت بشهقة بكاء من أعلي
أرجوك خالتي أرجوك.
لا أريد.
ولكن ثورها الناطح لم يستمع وهو يدخلها الغرفه عنوه ويصرخ بجنون
أصمتي.
ولا تحاولي الهرب من جديد فلن يفلح شيء معك
فأنا لست جدك ولا أعمامك أنا حمزززه.
أي لا فكاك مني يا ابنة الراوي
راقبته بشفتين فاغرتين يغادر الغرفه بإعصار جنوني وأغلقها خلفه بإحكام وكأنه يوصد جميع الأبواب أمامها!
ارتعشت شفتاها بألم وساقاها تتهاوي علي أرض الغرفه المحكمه
قلبها ينزف بألم وهمستها المتحشرجه الباءسه
لم يكن هروب.
فقط.
فقط أردت الابتعاد قليلا.
أردت تطييب جرح قلبي العاشق بيأس
دفنت وجهها بين يديها تبكي بوجع وتكمل همسها
ليتني ما أحببتك ليتني ما أحببتك يا حمزه
2
خارج الغرفه استقبلته نبيله بوجه غاضب وهمت روضه بالتحرك ناحية الغرفه الا أنه قال بخشونه
لا تدخلي لها خالتي هي لن تبارح الغرفه أبدا
قالت خالته بحنانها المعتاد
حمزه يا بني.
الا أن نبيله قاطعتها بصوت غاضب موجهه حديثها لابنها
هدأت يا ابن نبيله أخرجت ثورتك الجنونيه وارتحت.
لا أعلم متي ستتحكم في غضبك الهادر هذا.
متي ستحكم عقلك يا ابن بطني؟
أغمض حمزه عينيه بغضب وعروقه تشتد حتي أوشكت علي
الانفجار فقال بحروف مشتده
أميييييي توقفي لا أريد كلام في هذا الموضوع الآن.
هذا مفتاح الغرفه أدخلي لها طعامها ولكنها لن تخرج منها عقابا لها.
ولعقلها الصغير
ثم تحرك مبتعدا عنهما ووصلهما صوت انغلاق الباب القوي حتي كاد يخلع من مكانه!
قالت روضه وهي تضع يد علي يد بأسف
ماذا سنفعل يا نبيله لم أري حمزه بهذا الغضب العاصف منذ وقت طويل
زفرت نبيله بتعب وقالت وهي ترمق باب غرفة المسكينه بأسي
لقد جن ولدي بلا شك كرامته وخشونته الموروثه لم تجعله يهدأ حتي للحديث بل نطح المجنونه زوجته التي لم تجرب غضبه من قبل وأخذت الأمر علي مشاعرها الوليده
رمقتها روضه بغرابه فقالت نبيله بتنهيده
أنا أعلم أنها تحب ابني.
تلك الفتاه واضحه كصفحه بيضاء ولكنها لم تصل لعمق زوجها الذي يحرق كل شيء وقت الغضب.
أتمني أن تتعلم ابتلاع غضبه بحنكه وتفلح في تغييره يا روضه لأن الحياه لا تسير هكذا
ثم أشارت لها قاءله
تعالي حتي نطيب خاطر البنت بكلمتين يا روضه فقد كانت منهاره للغايه
اقتربتا من الباب الذي علا نحيب ليله من وراءه فقالت روضه بحنان
ليله يا ابنتي توقفي عن البكاء.
كل شيء سيكون بخير
تنهدت نبيله وهي تستمع لنحيب الفتاه وصمتها عن الحديث فقالت بحزم حاني
ليله توقفي عن البكاء واهدءي.
هو لن يتزوج أخري أبدا
فقط حدث شيء عقد الأمور أنا سأحل كل شيء حبيبتي فكفي عن البكاء ونامي قليلا
وكانت هي من خلف الباب تهز رأسها برفض حزين فهي تعلم رأسه الصلب وقسوته المؤلمه ولكنها بالفعل استلقت علي الفراش بعدما صعدت عليه منذ دقاءق.
وأغمضت عينيها بتعب
عل هذا الكابوس يبتعد وينمحي جرح قلبها كأنه لم يكن ولكن هيهات فقد انطبع الجرح بصوته الخشن دون غيره!
↚
تحركت الحاجه زهره بتوتر في أرجاء المنزل وهي تتذكر ماذا الذي نسيته في الأشياء.
حنينها يفوق التوقع لصغيرتها التي غابت عنها ليله طويله مسهده!
يا الله لقد مرت الليله طويله عليها للغايه وظلت تتذكر الأشياء التي ستحضرها لها.
فكرت أنها تحتاج لمن يرتب معها الأشياء فذهبت لتوقظ هديل بحماس
هدييييل.
هدييييل استيقظي حبيبتي.
هديييل.
أنت يا فتاه!
تململت هديل في فراشها و قالت بصوت مبحوح
ماذا هناك يا ماما؟
قالت زهره بجديه
أريدك أن تساعديني في توضيب الأشياء لشقيقتك
أجابتها هديل وهي تدفن وجهها أكثر في وسادتها وتمتمت بنعس
أي شقيقه؟
هتفت زهره بقلةصبر
مياااس.
سرعان ما نسيتي شقيقتك يا فتاه!
رفعت هديل رأسها بعدما استوعبت الأمر وفتحت عين وأغلقت
الأخري وقالت
يعني أنت تقصدي أنك جهزت أشياء لابنتك الغاليه وتريديني أن أنهض وأساعدك
أومأت زهره بعيون لامعه للذهاب لصغيرتها فقالت هديل بعدما فهمت تماما
اتقي الله يا زهره واذهبي لتنالي قسطا من النوم.
لقد نمنا في ساعات الصباح
مطت زهره شفتيها باستياء وقالت
أنا لا أريد النوم ولا أشعر بالتعب
تثاءبت هديل قاءله وهي تريح رأسها مره أخري علي الوساده
ولكن أنا أحتاج لتلك الراحه يا زهره فخذي في ثواب وأغلقي الباب وراءك وأنت مغادره
اتسعت عينا زهره وهي تري ابنتها تغمص عينيها من جديد بكل بساطه فهتفت بغضب
انهضي يا هديل لن تنامي مجددا
تأففت هديل قاءله
أمي أديري وجهك قليلا سترين ابنتك الغاليه الأخري هي أيضا ابنتك أم أن هديل هي ابنة البطه السوداء في هذا المنزل الباءس
لاح الحزن علي ملامح زهره وعيناها تلمع بدموع الاشتياق وهي تقوى
هل أنا مخطأه لأنني أتيت لك حتي نسرع في الذهاب.
تعلمين أن جيهان ليست سريعه مثلك
نهضت هديل جالسه علي الفراش وقالت بهدوء
حسنا يا زهره لقد قطعت المتبقي من قلبي الرقيق.
اذهبي وسآتي وراءك
ابتسمت زهره بحبور وقالت بتأكيد
ستأتين خلفي فورا
ابتسمت هديل بشكل مضحك وقالت بجديه
في ذيلك يا زهره.
كلمة شرف
التفتت زهره تغادر في سعاده ثم توقفت منتبهه لما قالته طويلة اللسان فاستدارت قاءله باستياء
ما ذيلك هذا؟
ألن تتعلمي اللباقه في الحديث يا فتاه!
أشارت هديل بيدها بضجر داخلي وقالت
إن شاء الله في عرس ابنتك الأخري اذهبي يا زهره الله يرضي عليك.
خرجت الحاجه زهره تهز رأسها بيأس من ابنتها صاحبة الرأس الفريد!
استلقت هديل بعدها علي الفراش تقول بمكر
حسنا يا زهره حلم صغير لمدة ساعة لن يضر
ولكنها قفزت بنداء أمها من الخارج فتمتمت بغيظ
لقد أصبحت ماكره يا زهره وأنا دللتك للغايه
بعد وقت كانت هديل تفترش الأرض وفي حجرها طبق مليء بكل ما حضرته والدتها لشقيقتها تتذوقه بعدما اتصلت مياس وأخبرتهم أنها آتية بعد قليل قبل سفرها
رفعت قطعة حلوي لفمها وهي تستمع لصوت حازم من الداخل يسأل خالته إن كانت تحتاج لشيء فقد أتي هو الآخر لرؤية شقيقته وصديقته قبل سفرها
لوت شفتيها بغيظ خفي منه.
لماذا يراها صغيره دوما.
وكأنها في الروضه!
وضعت قطعه أخري تمضغها بتلذذ وهي تفكر هل غباؤه هذا
تبعا للجينات أم أنه خاص به وحده.
أم أن حبه القديم ما زال مسيطر عليه بعد كل تلك السنوات!
هي لا تنكر أنه تغؤر فبعد موت مريم كان ناقم علي كل شيء حتي علي والدته ولكنه الآن ومن وقت عاد حازم كمة هو
ربما لا يظهر دواخله ولكنه عاد لاهتمامه بكل من حوله عاد لمرحه الرجولي الممزوج بكيانه الحازم!
خرجت من أفكارها علي صوت محتل تحليلاتها المرح
ما الذي تأكلينه يا شرهة المنزل.
أكيد يا حازم تعلمت في المدرسه أن ما يأكله البشر طعام.
رغم كل شىء لم تستطع تمرير تعصيبه عليها أمس
رفع حازم حاجبه وهو ينظر لفمها الممتليء وبساطتها في الرد فأجابها بمرح وهو يجلس براحه علي الأرض
وأنت يا ابنة خالتي الغاليه.
ألم تتعلمي في المدرسه أيضا قواعد الذوق في مشاركة الآخرين الطعام!
هزت رأسها قاءله ببساطه
في الحقيقه لا كنت أتهرب من ذلك الدرس
كاد يضحك حقا من تلك الفتاه وإجاباتها الحاضره لكل شيء ولكنه لن يكون حازم إذا لم يحصل علي ذلك الطبق الشهي
اقترب منها وعيناه تلمع بعبث وهمس بشقاوه
وأنا يا صغيره تعلمت ألا أنتظر ذوق الآخرين
وبالفعل أوشك علي خطل الطبق منها ولكنها كانت أسرت منه وهي تقفز ضاحكه في أرجاء المنزل
خرجت زهره علي أصواتهم فوجدت ابن شقيقتها يركض وراء ابنتها من أجل الحصول علي الحلوي فضربت يديها وهي تهز رأسها بيأس قاءله
عوض علي عوض الصابرين يا رب
كان يركض وراءها وهو يضحك من قلبه علي حركاتها المضحكه الي أن حاصرها وهو يقول بعبث
انتهي وقت المرح يا صغيره أعطيني الطبق بكل أدب وقولي تفضل يا حازم
ضحكت بانتعاش وهي تأخذ عدة أنفاس لاهثه وتقول
حقا يا حازم لقد تعبت من الركض الطبق بكامله لك.
لأول مره ينظر لها من هذا القرب ولأل مره يري عينيها بوضوح تلك الصغيره القزمه تحمل عينين بلون قاتم غريب
وكأنها حبات زيتون ناضجه أو أنها تتقلب تبع مزاجها المتغير!
انتبه علي تحديقه الأبله فيها فابتلع ريقه بخشونه وهو يري رأسها الذي مال وابتسامتها الغامضه التي تحتل وجهها
فقال بعجرفه وكأنه يهرب من شروده
آه هذا الفستان الخاص بأمس لا أريد رؤيته مره أخري
وأخذ طبق الحلوي وابتعد ولكنها لم تأبه لتقلبه بل زادت امتسامتها الغامضه
2
وقفت أمام المرآه تنظر لملامحها الجذابه هي تعلم أنها جميله تدرك هذا جيدا كأنه الهواء في حياتها وجمالها كان دوما سلاحها الرابح في كل شيء الا مع ياسين الصواف
هو الوحيد الذي جعلها تشعر أن جمالها لعنه هو الرجل الذي لا يقبل بلي ذراعه بشيء وهي لم تحرك به ذرة إعجار
ربما لاحت الرغبه في عينيه للحظات طوال السنوات الفاءته
ولكن غير ذلك لا يوجد!
دوما كانت المقتنصه في كل شيء خاص به القبل القليله
التي تتذكرها كانت تأخذها عنوه ولا شيء غيرها
أما شقيقه فكان بالنسبه لها لا شيء.
مجرد وسيله لحياه ترغبها وتريد الولوج فيها بثقل!
ولكن أمس!
أمس كان بالنسبه لها غريب للغايه.
بعدما خرجت من البيت
تنوي هدم العرس علي رؤوس الجميع تقابل ذلك الرجل صدفه
↚
ذلك الرجل الذي أنقذها من عطل سيارتها بل وأصر علي تناولها العشاء معه والغريب أنه تدخل في مزاجها مخبرا إياها أنه لا يوجد شخص يستحق الغضب لأجله!
كيف جعلها تهدأ بل وجعل الأمر عادي بالنسبه لهاماذا أخذت من ياسين وهو وحده حتي تأخذ منه وهو متزوج من فتاه صغيره حمقاء يحبها!
زفرت بغضب وتبتعد عن مرآتها الطوليه لتجلس بهدوء تفكر في الأمر هل ستتركه يعيش معها بهناء وهي من حرمت نفسها قرب كل رجل السنوات الماضيه عله ينظر لها ويعتبرها زوجته!
بالتأكيد لن تفعل أبدا لن تفعل لن تضيع هدفها أبدا
وتتركه لها لتلك الفتاه ال.
قاطع تفكيرها الغاضب رساله وصلت لهاتفها ففتحتها
سأكون أسعد رجل لو قبلت سيدتي الفاتنه العشاء معي الليله.
يا الله.
لقد كان هو.
نفسه الغريب المحير!
كانت تسير في الشوارع الحيه للمدينه في ذلك الوقت وهي تجر عربة صغيرها اليوم أخذته عطله من العمل بسبب عرس مياس أمس فقد نامت في وقت متأخر للغايه!
عضت شفتها وهي تتذكر صمته في رحلة العوده أمس وكأنه يتجنب الحديث معها والنظر لعينيها.
لا تعلم هل يعطيها مساحه لنفسها أكثر؟
هل لو كان أصر أكثر كانت غفرت أم أنه يريد غفرانها من داخلها من عمق قلبها وعقلها!
شعرت بنسمات الهواء تتلاعب بشعرها فأغمضت عينيها للحظه ثم فتحتها بهدوء
نظرت لعمر فوجدته يشير لفتاه صغيره جميله تحملها والدتها فكتمت ضحكتها وهي تستمع لتذمره بسبب تحريكها لعربته
يارا.
نونه
ابتسمت باستمتاع ثم مالت تطبع قبله علي وجنته قاءله
سنذهب لبابا حبيببي حتي يلعب معك.
وفكرت أن تأخذ معها فطاءر شهيه يتناولاها سويا!
يقول البعض أن السير يخرج أجمل النتاءج والقرارات الصاءبه
ولكن رؤية امرأه أخري كل شيء فيها يصرخ أنها أنثي
يجعل القرارات تركض للرأس وحدها.
منذ دقاءق يقف مع تلك المرأة التي تريد شراء سياره كما أخبره وسام عندما صعد له منذ قليل
يبتسم لنظراتها المعجبه به بلباقه وهو يخبرها عن إمكانيات السيارات ويعلم منها اللون المفضل ولكنها قاطعته وهي تغمز قاءله
هل دوما ترتدي كوفيات أنيقه بهذا الشكل؟
ضيق عينيه ببساطه قاءلا
وهل رأيتني من قبل؟
ميلت رأسها قاءله وهي تمعن النظر في رمادية عينيه الساطعه
امممم رأيتك في حفل رجال الأعمال من قبل ولكنك لم تمكث سوي دقاءق ورحلت
رفع حاجبه وابتسامه متسليه تلوح علي شفتيه ولم يقل شيء
فوجدها تسأل برقه أنثويه جذابه
هل أنت متزوج؟
لا أري خاتم في إصبعك
ولديه طفل وديع أيضا!
أتي الصوت من خلفهما فنظر لزوجته التي اقتربت تحمل عمر وتجر عربته بيد يبدو أن الصغير فرض سيطرته!
سمعها تقول وابتسامه كارهه تلوح علي شفتيها
ولكن أنا زوجه ديمقراطيه ولا أفرض تلك الأشياء علي زوجي أليس كذلك حبيبي.
كانت تنظر له نظره تخبره أنه لو رفض فيردد الشهاده قبل العوده للمنزل فابتسم بمشاكسه وهي يحمل عمر عنها ويردف
طبعا حبيبتي
ابتسمت للمرأه مره أخري فسمعتها تقول بهدء مكتوم
أنا سآخذ السياره البيضاء سيد أكرم يمكنك تجهيز أوراقها
أومأ أكرم برأسه وهو يجيبها بلباقه وينادي علي وسام كي ينهي لها ما تريد
اقتربت يارا منه تهمس من بين أسنانها
منذ الغد سترتدي خاتم زواج يا أكرم
التوت شفتاه بابتسامه مستمتعه وهمس بمشاكسه
وأين ذهبت الدمقراطيه حبيبتي
زمت شفتيها بغضب خفي وهمست
أكرم لا تزيد من استفزازي ومنذ اليوم أريد تقرير عن ذهابك وإيابك ومن تقابل يكفي تسيب لهذا الحد
ردد بنبره مرحه غامضه
تسيب!
حادت بعينيها ولم تجبه بل كانت تقاوم تلك النار الناشبه في أعماقها يا الله كم متعبه الغيره.
مرهقه للغايه
وكأنك في حرب صامته مع جيش قوي أوله نفسك!
هل سيطول صمتك هذا؟
أم سنتناول هذا الشيء صاحب الراءحه الشهيه!
نظرت له تكتم غضبها بشق الأنفس.
كانت تود الصراخ به ولكن بدلا من ذلك وجدت نفسها تشرد في ملامحه الوسيمه.
منذ متي لم تنظر لعمق عينيه هكذا؟
في الماضي عندما كانت تنظر لرمادية عينيه المنصهره تذوب
هل تخشي الذوبان من جديد؟
هي لا تنكر حبها للحياه الجديده الاستقرار والراحه
ابنها الذي يحيا أيامه كما يجب بين والده ووالدته بسعاده
وقوفها علي أرض صلبه في أشياء كثيره
لكن ما عدا خوفها!
يارا
عيناك جميله للغايه
مالت شفتاه بابتسامه وهو يري شرودها وكأنها لا تشعر بما تقول أخذ نفس عميق كي يهدأ قلبه المشتاق ثم قال برقه مشاغبه وهو يغمز بعينيه
هل هذه دعوه حبيبتي وانتهت فترة تحليلك للأمور
لم ترد عليه رد لاذع كما توقع بل احمرت وجنتيها وتهربت قاءله بحلاوة
سأصعد لمكتبك أجهز الشاي الي أن تلحقني مع عمر كي نتناول الفطاءر التي تحبها
وهربت من أمامه كطفله صغيره وهي تستمع لحديث صغيرها المجهول نصفه مع وسام الضاحك
فغر شفتيه للحظات ثم قطب جبينه وأردف ببلاهه
هل هي دعوه حقا؟
دوما تخشي الطاءرات.
تشعر بروحها تتأرجح في كل حركه!
تشبثت في مقعدها أكثر حرجا من أن تظهر خوفها لمن حولها خاصة ياسين الذي يراها دوما قويه.
أخذت نفس عميق آخر تحاول طمأنة نفسها ولكنها لم تكمل حوار الصمت فقد شعرت بأنامله الخشنه تلامس يدها المتشبثه
يا الله هي للآن لا تستوعب أنها أصبحت زوجته!
تشعر أنها غارقه بكلها في هذه العاطفه المتعلقه بالروح.
المتعلقه بدقات القلب التي تقفز في وجوده
ميااااس
انتفضت ناظره له بعينين خاءفتين رغما عنها جمال لونها الغريب يشع بنظره متوتره لمست شغاف قلبه
يا الله كم يحبها!
ولا يصدق أنه يستطيع كبح جماح حبه
لها وعاطفته الحاىه عنها ولكنه يفعلها لأجلها لأجلها فقط.
يدخلها عالمه الجديد برقة عاشق يخشي علي هدية القدر له!
همس بمشاغبه لأذنها
كنت أود محادثتك في أمر هام منذ خروجنا من عند والدك
لمعت عيناها باهتمام وسألت بخفوت
ما هو هل حدث شيء؟
عض شفته بحراره وهمس بصوت أجش
كنت أود سؤالك عن هديتي لصبري علي عدم تقبيلك منذ خرجنا من منزلنا أظن أنني أستحق هدية قيمه وربما لو اخترت أنا هديتي سيكون مناسب أكثر
اتسعت عيناها لوهله وحمرة الخجل تلون كل بشرتها ثم همست بصوت خجول غاضب
أنت.
أنت
داعب أنفها بابتسامه متسليه وهمس
أنا زوجك أخيرا
ارتعشت شفتها تأثرا به.
↚
بحبه وكأن أحلامها كلها تتحقق في لحظه أمامها
بريق عينيها كان خير دليل علي مشاعرها القويه.
مشاعر تحترق بين بحرية عينيها ولكنها ما زالت تخجل.
حبيبته ما زالت تخجل من إظهار ولو النذر اليسير من مشاعرها
همس بالقرب منها
استرخي حبيبتي وأنظري من نافذتك واستمتعي
رفعت حاجبيها بفهم لما فعله لقد شغلها عن خوفها؟
وجدته يلمس شامتها الصغيره المتدلله أعلي شفتيها فدفنت وجه خجول مبتسم في كتفه وهي تدعو الله من قلبها أن يديم عليها تلك النعمه ورغما عنها تذكرت حديث والدها معها اليوم عندما ذهبت لهم
أخذها لدقاءق في الداخل وقبل جبينها بحنان وأردف برقته المعتاده
مبارك صغيرتي.
تدعو الله أن يديم عليك سعادة الرضا ولكن لدي كلمتين لك حبيبتي
رفعت عينين مهتمتين له فأردف بحكمه
إياكي أن تنتظري الكمال في حياتك الزوجيه.
فلا كمال الا لله وحده دوما ارضي وابحثي عن مسببات السعاده لحياتك
لا تنتظري دوما أن يكون زوجك ملاك يجب أن يفعل كل شيء صحيح تماما بل هو بشر.
فلا تفرضي عليه قيود.
بل ساعديه أم تتوصلا لنقطة تفاهم.
الحب وحده لا يكفي صغيرتي
بل بر من التفاهم بجانبه يجعل الحياه تسير براحه.
دوما اجعلي النقاش الهاديء بينكما.
فلا يحمل أحدكم من الآخر
ما لا يستطيع تقبله بصمت يؤدي للانفجار
أغمضت عينيها براحه تتلمسها في راءحته الأثيره.
1
ليلا
وقف أمام الغرفه المغلقه منذ وقت طويل بيده وعقله رغما عنه يحثه علي التفكير فيما حدث وفي غضب والدته وخالته منه
هو يغضب وعندما يغضب لا يري من أمامه ولا يشعر بنفسه
ما زالت دموعها تطعن قلبه بقوه ولكن ماذا يفعل بنفسه
نظر لصينية الطعام التي يحملها فهي لم تتناول شيء طوال اليوم لقد أخبرته والدته بصمتها ورفضها لتناول الطعام
حتي رفضها لسماع أي شيء!
تنهد بتعب وهو يتوقع رؤيتها تقف علي الفراش قافزه باعتراض علي ما حدث مثل فرقع لوز كعادتها.
لكنها وللغرابه عندما فتح الغرفه وجد صمت قاتل وهي جالسه في ركن قصي ترفع ساقيها لصدرها محاوطه ذراعيها حولهما وتنظر أمامها بتصلب
أغلق الباب خلفه وعيناه لا تحيد عنها ثم اقترب بخطوات ثابته وعطره الرجولي يسبق حضوره لأنفها
تشنج جسدها رغما عنه وهي تشعر بوقوفه بجوارها
ليله لا يمكن أن تظلي بدون طعام
صمتت للحظات وعيناها تشردان بحزن مؤلم ثم همست بخفوت
وهل هذا يندرج تحت قلة العقل أيضا؟
قطب حمزه جبينه للحظات ثم وللغرابه جلس علي الأرض علي مسافه صغيره منها وقال بصوت هاديء لا يخلو من الخشونه
بالتأكيد.
الطعام ليس له علاقه بشيء.
بل تناولك للطعام يجعلك أكثر قوه وهدوء.
زمت شفتيها بقوه تمنع انفجار وشيك بالدموع ولكنها همست باختناق
هل ستتزوج؟
كان صوتها غريب حتي ليل عينيها يحمل بين طياته الكثير
وكأنها تسأل عدة أسءله وليس سؤال واحد
إصرار نظراتها أربكه أربك حمزه.
الىجل الصخري جعله لا يعلم بما يجيبها
هو لم يعتد علي الكذب بل هو صريح لدرجة تسبب المشاكل
هل لو أخبرها أنه لن يفعل سيحافظ علي كلمته
لا يعلم هو لم يحل الأمر بعد ولا يريد قول شيء الا بعد
الانتهاء من هذا الموضوع تماما
سمعها تهمس بصوت مختنق
وأنا لا أريد طعام أنا.
أنا أريد النوم
تحركت من جانبه واقفه لتظهر منامتها البسيطه وشعرها الكثيف المحلول علي ظهرها يجعلها أكثر بريه وجمالا لعينيه
هل يحق له لمس شعرها؟
الشعور بنعومته وحرارة قلبها
يا الله!
تنهد بتعب لا يعلم ماذا يفعل
لأول مره لا يعلم كيف يتصرف وهو يراها تندس في الفراش مبتعده قدر ما تستطيع عن مكانه
ولكو ما يريحه أنها علي الأقل بجانبه لم تذهب الي مكان
أغمض عينيه وهو يهمس بخفوت مثقل
لم أحسب حساب قوة عينيك يا سمراء برفرفه منها يهفو القلب التاءب عن الهوي والعقل يصرخ مدافعا عن صخريته
وأنت لا تكفين عن غدق بريقهما الليلي علي القلب فتصيبينه بمقتل.
1
ثاني يوم صباحا
دخل وسام لأكرم في معرضه وقال
أكرم هناك شخص يريد مقابلتك
ظهر من خلفه مروان وابتسامه مغيظه تعلو شفتيه وقال بكل
هدوء بعدما غادر وسام تاركهما سويا
مروان النعماني شقيقك.
الثامن والعشرين من هنا
تابع متاهات بين اروقة العشق لحظة بلحظة من تطبيق حكايتنا حكاية

القراءة على تطبيق حكايتنا حكاية بتخليك تعيش أحداث متاهات بين اروقة العشق بتركيز أكبر وبدون مقاطعات.

قراءة رواية متاهات بين اروقة العشق الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم هدير منصور

رواية متاهات بين اروقة العشق تنتقل الآن إلى مستوى مختلف تمامًا من التشويق!

قراءة رواية متاهات بين اروقة العشق كاملة

رواية متاهات بين اروقة العشق كاملة تجربة قراءة منظمة وسهلة.

جميع أعمال هدير منصور

تابع أحدث روايات هدير منصور الكاملة بروابط مباشرة وسريعة.

إرسال تعليق