رواية يا لها من حواء الفصل الثاني 2 بقلم شهد حلمي

يا لها من حواء على حكايتنا حكاية مش للقراءة السريعة… دي تجربة نفسية! 📖

رواية يا لها من حواء الفصل الثاني 2 بقلم شهد حلمي

رواية يا لها من حواء الفصل الثاني 2 بقلم شهد حلمي
0
رواية يا لها من حواء الفصل الثاني 2 بقلم شهد حلمي
رواية يا لها من حواء الفصل الثاني 2 بقلم شهد حلمي
يا لها من حواء
(2)
ابتدوا بالجري حول الملعب كانت الدورة عبارة عن خمس جريات حول الملعب الذي يزيد طوله عن 120 ميتر
لم يكمل باقي اللاعبين.
الدورة.
الا هي و هو كانوا يجرون
بكل قوة امتلكوها كان الجميع يشاهد.
لقد تجاوزوا العدد المطلوب اصبح الجري تحدي لمن سيتعب اولا.
توقفوا عندما صرخ بهم الكابتن.
بدأوا بالتنفس بسرعة ليهدأ صدرهم بالتدريج نظر لها ليبتسم
حازم:
بتجري حلو
روما:
ميرسي
ابتعدت عنه.
لتذهب ناحية الفريق.
يقف هو محاولا تفسير وجهها الذي لم يبشر بأية خير.
اتجه ناحيتهم ووقف بجانبها.
ليس عمدا.
لكن لم يتوفر له مكان اخر.
الكابتن:
الماتش بكرة لازم تعملوا اقصى جهدكم.
ده اللي هيحسم الأمر بينكوا و بين الفريق التاني اتفضلوا ابدأوا تمرين.
روما مع حازم نائل و فريدة.
نهى و.
فين سمير
نائل:
مجاش
الكابتن بعصبية مفرطة:
يعني ايه مجاش هو كلام عيال.
نهى اتدربي مع نائل و فريدة عقبال ما اشوف الأستاذ فين
أومئ الجميع بالموافقة ابتعد الكابتن.
و بدأوا بالتدريب
ارتدت قفازيها.
ووقفت امام المرمى.
ليستعد هو محاولا رمي الكرة.
ببساطة لكي لا تجرح انوثتها المغرية.
لكن خانه توقعه.
لقد صدتها بقوى اكثر من رميه.
ظل مندهشا كيف لهذه الحواء البسيطة.
ان تفعل هذا؟
روما:
اول قاعدة ماتستهونش بواحدة ست
حازم:
انتي شكلك مبترحميش في اللعب.
بس انا كنت بهزر معاكي
روما بجدية:
احنا بنتدرب علشان عندنا ماتش مش بنهزر
اعادت اليه الكرة ليأخذا وضعهما الصحيح.
اصبح عنده ارادة ان يثبت لها انه لاعب ماهر القى الكرة بأقوى ما لديه.
لكنه لم يصب الهدف.
روما بأبتسامة:
تاني قاعدة ما تلعبش و انت متعصب
زادت عصبيته عندما وجد نفسه يتلقى قواعد لعبة كرة القدم من فتاة؟
عاود الكَّرة مرارا و تكرارا.
لكنه كان يفشل فشلا ذريعا.
كان مفرط العصبية.
و كانت هي تبتسم على فشله.
انتهى وقت التمرين
روما:
حاول تمرن نفسك.
بكرة الماتش
ذهبت الى غرفة التبديل لتأخذ من حقيبتها قنينة ماء.
و تشرب كمن وجد بئر ماء في الصحراء
انهت قنينة الماء.
و القتها في سلة المهملات دخلت عليها فريدة بأبتسامة كادت ان تشق وجهها
روما:
هتيجي الملعب؟
فريدة:
اه.
استني هجيب الشنطة و اجي
ابتسمت لها بمعنى الموافقة لم تمر دقائق الا ان وجدتها امامها.
ذهبا الأثنين الى سيارتهما و اتجها الى الملعب.
وصلا ليجدا خمسة سيارات تقف عنده.
خرجا الأثنين.
و دخلا.
وجدا فريقهم.
المكون من فتايات.
القوا السلام على بعضهم البعض وجدت ابنة عمها في انتظارها
روما:
شكلك بقالك كتير
ريتاج:
و لازم تيجي.
و هتيجي.
و عملتيلي مناحة.
اديني جيت و اترزعت.
لا شوفت خلقتك
روما:
خلقتي ربنا يخليكي يا ريتا في ايه يا بت اديني خرجتك شوية
ريتاج بسخرية:
اه خرجتيني.
وديتيني الملعب اللي ببقى شايفاه و انا في المطبخ صح
روما بتملل من الحديث:
طب بس بس بس.
اتفضلي يالا نلعب بكرة الماتش.
كلمتي الكابتن
ريتاج:
↚
اه كلمته و رسيته على الموضوع.
و طبعا عايزني اجي بكرة العب
روما:
و انا هظبتك مع دادي
ريتاج:
عيب عليكي تكوني بتلعبي كورة و تقولي دادي
روما:
لازم اشرشح يعني.
يالا نلعب.
و ياريت تفضلي ساكتة
و بدأوا باللعب مرت ساعة من الزمن.
ليبدأ التعب يحتلهم قرروا اخذ بعض من الراحة.
ذهبوا ليجلسوا على المدرجات ظلوا يتكلمون عن مواضيع مختلفة لا تمت بصلة لبعضها.
او حتى لما يلعبون.
لم تكن من محبي رغي البنات.
كانت تنظر الى الملعب و تبتسم.
ها هي تحقق حلمها الذي حلمته منذ ان كانت في الثامنة من العمر
كانت تثرثر كثيرا حول هذه اللعبة التي احتلتها مذ ان اخذها اخيها ليرعاها في احد ملاعب كرة القدم
أخْرِجِت من ذكرياتها.
صوت الشجار القريب منها الذي كان امامها وجدت اصدقائها.
واقفون و امامهم شباب.
و كان يبدوا عليهم شدة الغضب.
نزلت من المدرج و اتجهت اليهم.
وقفت في الصف الأخير.
لتدفعها صديقتها الى الأمام.
لاطالما اشتهرت بغلاظة لسانها عند غضبها.
لم تستوعب الموقف الى عندما تكلم هو و قال انتي؟
تمعنت في ملامحه لتجده.
روما:
ممكن افهم في ايه
ريتاج ببعض من الغضب:
الأساتذة بيقولوا انهم حاجزين الملعب.
النهاردة و عايزين يمشونا
فريدة:
و انتي عارفة ان احنا حاجزن الملعب بليل من شهر
روما:
اظن يا اساتذة انتوا سمعتوا.
و المفروض انكم رجالة جنتلة.
فياريت تمشوا لو سمحتوا
تكلم احد الشباب ذو بنية قوية كاد ان يأكلهم و هو يتكلم من كثرة غضبه:
طب و الفلوس اللي دفعناها
روما ببرود:
هندفعهالك.
و هنزود كمان
نفس ذات الشاب:
حد قالك ان احنا بنشحت
ريتاج:
لا اله الا الله.
انت عايز ايه دلوقتي
الشاب:
عايز الملعب علشان نلعب
ريتاج بصوت مرتفع:
قولنا لحضرتك الملعب محجوز
روما:
ريتا.
اهدي مش عايزين مشاكل
نظرت اليها نظرات شريرة التفت للذهاب
تكلم اخيرا عندما وجد الأوضاع ساخنة
حازم:
طب انا عندي فكرة.
تعالوا نلعب احنا الأتنين
روما:
و ده من ايه ان شاء الله
حازم:
اللي يكسب يكمل الليلة في الملعب
صمتت قليلا و نظرت الى الأرض الجميع منتظر جوابها
روما:
تمام ربع ساعة و هنبدأ اللعبة.
بس خليك فاكر اللي يكسب يفضل
اختفت من امامه بسرعة البرق ليختفي باقي فريقها معها.
حازم:
شوفت بقى يا حسن.
المسايسة
حسن:
مسايسة.
ياابني دول بنات هيخسروا من اول كورة.
و مامي و بابي و ظافري اتكسر.
بنات
حازم:
مابلاش تجرب.
البنات ممكن يعرفوا يلعبوا احسن مني و منك
تقدم احدى اصدقائهم ليشاركهم الحوار الممتع حول الفتيات
الشاب:
طب تصدق والله مزز
حازم:
عادل.
حبيبي وطي صوتك.
بدل ما يعلقوك زي اللي قبلهم
حسن:
هو انت تعرفهم
حازم:
اعرف واحدة منهم بس البت بتلعب بطريقة
عادل:
اوعى تقول دي البت بتاعة القواعد الأربعون
حسن:
والله و جت بنت تغلبك يا زوما
حازم:
انا غلطان اني بحكي لناس سيس زيكوا اتفضلوا اجهزوا.
خلينا نفوز.
اهو نرد كرامتنا الي اتسيق بيها الملعب
↚
اجتمع الشباب ليضعوا خطة محكمة ليلعبوا.
ارادوا الفوز لأثبات انهم اقوياء.
هناك الاف الملاعب.
لكن ليس هناك من يتحداهم!
جائت الفتيات كان يظهر عليهم الثقة العمياء
روما:
جاهزين
حازم بأبتسامة:
جاهزين
تحرك الجميع الى اماكنهم.
كانت ترتاد خط الوسط.
كان امامها.
ينظر الى عينيها مباشرة.
حاولت اظهار الثبوت.
لكن بداخلها لم تعرف معنى الثبوت.
اندلعت صوت الصفارة.
لتبدأ اللعبة كانت تجري بسرعة كبيرة.
لكنها لم تسلم منه.
كان يتنافس على الجري ليس على الكرة التي تتدحرج.
من بين قدميها.
انفلتت عينيه لتلتصق بها ظل هكذا لمدة لا بأس بها لتسرق منه الكرة.
افاق عندما جاء صديقه ليضربه على رأسه
عادل:
غبي.
قاعد اقولك اديهالي و انت والا هنا
ابتعد عنه.
لينظر هو لها.
و يراها تبتسم للهدف التي احرزته.
اقترب الجميع من المرمى.
ليتلقوا الكرة ما عدا هو.
لقد ظل مكانه لا يعلم ماذا يفعل.
اقتربت منه لتنظر اليه بأبتسامة
روما:
تالت قاعدة ماتخليش العين تبعد عن الكرة
ثم ذهبت ذهبت عن مرمى بصره.
لكنها اتجهت الى مرمى الكرة.
قرر ان يستفيد من هذه القواعد ليجد حلا للتعامل معها.
كان يركز على الكرة بكل تركيز امتلكه.
لم يزح عينيه عن الكرة.
لكن اذنه كانت معها.
لقد كانت بجانبه تتأوه.
كان يحاول الا ينظر لكن مشاعره منعته نظر اليها ليجدها سليمة.
ليس بها خدشا واحدا.
ارجع عينيه سريعا الى الكرة ليجدها اختفت!
تـابع الحلقه 2
يا لها من محتالة صغيرة.
تجيد اللعب.
سبقت صديقه لتتكلم معه
روما:
رابع قاعدة ماتخليش مشاعرك تتحكم فيك
ثم ذهبت سئم اسلوبها و اسلوبه.
انه لا ينطق حرفا عندما تكون امامه او عندما توبخه بعاداتها
عادل:
حازم.
حبيبي.
انا من رأي تروح تسخن العربية علشان احنا هنحصلك دلوقت
ابتعد عنه ليجزم حازم انه كاد ان يصفعه انتهت الجولة الأولى بفوز الفتيات.
ذهبوا جميعا الى الغرفة التي يستريحوا بها دخل الشباب اولا ليأخذوا مكان محددا.
ثم دخلوا الفتيات و جلسوا بجانب صديقتهم الغاضبة مما حدث جلست هي بجانبها.
ابتدى الشباب بالكلام و الضحك كأن شيئا لم يكن.
و ابتدوا الفتيات بالكلام عن احدث صيحات الموضة
روما:
ريتا انتي كويس
ريتاج مغمضة عينيها:
تمام تمام بس عاوزة حاجة مسكرة.
ابتدى القلق يجتاحها.
وقفت و سألت اصدقائها
روما:
بنات حد معاه حاجة مسكرة
كانت اجاباتهم كلها نافية.
لم تجد حلا الا ان تسألهم
اتجهت اليهم.
روما:
لو سمحتوا حد معاه حاجة مسكرة
رمقوها بنظرات غضب.
لكنه لم ينظر اليها.
ليس غضبا لكنه سئم من قواعدها اليوم
فريدة:
روما هاتي مياه حتى نسيت دواها
ابتدت بالتوتر.
عندما احس الشباب ان الموضوع خطير تقدم احدهم.
وكان عادل
عادل:
اتفضلي يا انسة.
عصير
ابتسمت له في ربكة و اخذته اتجهت لها لتجده عائمة في عرقها بدأت بالهذيان بكلام غير مفهوم ليس هناك كلمة تمت للأخرة بصلة.
اسندتها و جعتلها تشرب العصير.
ظلت الأجواء متوترة لبعض الوقت تجمع الشباب حولها كانت خائفة عليها جدا انهت العصير.
و اسندت ظهرها على الحائط.
اغلقت روما عينيها متأملة ما حدث منذ قليل
فريدة:
روما.
اهدي و امسكي اعصابك.
خوديها و روحي و خلاص مش لازم النهاردة
روما بعدما جلست بجانبها و مازالت مغمضة:
تمام بس انا مش قادرة اسوق كده تقدري تسوقي بينا
فريدة:
تمام هروح اسخن العربية تكوني جهزتوا
ذهبت فريدة لتتفرق الفتيات و يجمعن اغراضهما.
تقدم هو وجلس امامها لكنها لازالت مغلقة الاعين
↚
حازم:
تحبي اساعدك
فتحت عينيها و ابتسمت له:
لا شكرا.
فريدة هتوصلنا
وقفت من امامه ة شكرته عما فعلوه اتت الفتيات حاملين حقيباتهما.
حاولت روما مساعدتها على الوقوف لكنها فشلت
اقبل عادل عليها.
و حملها.
مشى الى الخارج.
لتأخذ الحقائب و تودعهم و تعيد الشكر اجلسها عادل على الكرسي
روما:
شكرا.
تعبتك معانا
عادل:
ولا يهمك.
بس هي مش لازم تروح للدكتور؟
علشان نعرف السبب
روما بأبتسامة حزن:
لا.
ما احنا عارفين.
شكرا.
مع السلامة
صعدت الى السيارة.
لتبدأ فريدة بالقيادة
فريدة:
متأكدة انك مش عايزة نوديها المستشفى
روما بأرهاق:
لا.
هي هتبقى كويسة ان شاء الله
ابتسمت لها فريدة ابتسامة صغيرة.
محاولة ازاحت هذا الحزن من عينيها
ظلا طيلة الطريق صامتين.
الا ان وصلوا الى منزلها.
اتصلت روما بوالدها الذي هو عمها ليأتي بوجه مخطوف.
محمد:
فيها ايه يا روما بنتي مالها؟
روما:
اهدى يا عمو.
هي اتعصبت شوية بس.
تلاقيها ماكلتش من الصبح.
و السكر وطي
محمد بتنهيدة:
شكرا يا بنتي.
ادخولوا اشربوا حاجة
روما:
رنا يخليك يا عمو احنا هنساعدك تشيلها و بعدين هنروح
فتحت روما الباب لعمها.
ليبدأ الثلاثة في حملها.
وصلوا الى غرفتها لتحدفها روما من دون قصد
فريدة:
البت لو مجالهاش حاجة من السكر هيجيلها حاجة منك
روما بأسف كالأطفال:
اوبس وقعت مني
محمد ضاحكا:
هي كوباية مياه.
ابوكي عامل ايه
روما:
تمام يا عمو بس انتي مش بتيجي خالص عايزاك تسجل بس
محمد:
يا بت بطلي لماضة شوية.
انا اصلا هاجي بكرة اسلم على مامتك
روما:
انت عرفت.
محمد:
انتي هبلة يا حبيبتي مامتك زي اختي بالظبط.
روما:
طب ليه الشتيمة طب ماشي يا عمو.
نستأذن احنا و تشرفنا بكرة علشان اعملك اكل من ايدي
بلع محمد ريقه:
انا بفكر ماجيش اصل بكرة هيجيلي تلبك معوي
روما بحزن مصتنع:
كده يا انكلتي عايز تقول اني مش باعرف اطبخ
محمد:
طلاما انتي عارفة ايه لازمته الكلام
روما بأبتسامة سخرية:
هو يعني علشان حرقة البيت كام مرة.
و خلتكوا تعملوا غسيل معدة يجي 10 مرات كده.
يبقى طبخي وحش
تدخلت فريدة:
لا ابسلوتلي.
هما اللي معدتهم بايظة
روما:
قوليلوا يا ديدا قوليلوا
محمد:
كده يا ديدا.
ماشي يا ستي هاجي بكرة بس من غير اكل علشان عايز اعيش الكام يوم من غير تعب
روما تضحك:
بس خليك فاكر العرض تنور يا عمي فأي وقت
احتضنها.
و قبل رأسها ثم ودعهم و عاد الى نومه بعدما اجتاحه القلق على ابنته.
قادت فريدة الى الملعب مجددا لتأخذ روما سيارتها
عندما وصلوا
فريدة:
يا بنتي ما تخلي السواق يجيبها بكرة
روما:
ديدا كلمة و مش هترجع دلوقتي عم سامح تلاقيه نايم مش هصحيه علشان حتة عربية يعني
فريدة:
هتفضلي طول عمرك زي جدتك يا روما.
متواضعة فكل حالاتك
↚
روما مداعبة:
دعونا نعمل بصمت لا داعي للتصفيق
فريدة:
غيرت فكرتي عنك
ترجلت روما من السيارة وذهبت الى سيارتها بدأت بالقيادة اشعل
ت الراديو لتسمع الهضبة.
حلم ده ولا خيال
ولا اللي شايفه ده حقيقة
حلم خلي بالي بال.
بدأت بخفض الصوت قليلا عندما وجدت فتاة و شاب في منتصف طريق اشبه بالفارغ.
ابطئت سيارتها قليلا.
لتجد ان الفتاة تصرخ بصوت غير مسموع.
بسبب زجاج سيارتها.
خرجت من السيارة.
لتمشي بعض الخطوات محاولة انقاذ الفتاة التي كادت تموت من الخوف.
وهو يحاول الأقتراب منها
سمعت حوارا مبسطا بينهم
الشاب:
في ايه يا حلوة ده احنا هنتكلم بس
الفتاة بدموع:
ابوس ايدك.
هديك كل اللي انت عايزه.
خد فلوس عربية موبايل.
بس سبني.
ابوس ايدك
الشاب و هو مازال يقترب:
طب و لو عايزك بوصي انتي مالكيش غيري.
في الحتة المقطوعة ديه
لمحت الفتاة روما.
لتشير روما لها.
ان تصمت.
اقتربت روما من الشاب.
لتصفعه على رقبته.
لينحني ظهره و يقع على الأرض مغميا عليه
اقتربت روما من الفتاة التي تبكي بحدة
روما:
انتي كويسة؟
الفتاة:
كويسة بس انا عايزة اروح علشان خاطري
روما:
اهدي طيب.
هاتي حاجتك.
و تعالي اوصلك
الثالث من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
كمّل تفاصيل يا لها من حواء المثيرة من تطبيق حكايتنا حكاية 📖

جرب تطبيق حكايتنا حكاية لقراءة يا لها من حواء بشكل أسرع وتجربة أفضل بعيدًا عن تصفح المتصفح. 📖

قراءة رواية يا لها من حواء الفصل الثالث 3 بقلم شهد حلمي

هل ما يحدث في رواية يا لها من حواء مجرد بداية أم النهاية؟ 📖

رواية يا لها من حواء من الفصل الأول حتى الأخير 📖

اقرأ جميع فصول يا لها من حواء مرتبة بطريقة مريحة. 📖

أقوى روايات شهد حلمي

تابع قصص وروايات شهد حلمي الكاملة بجميع الفصول.

إرسال تعليق