في سيدي المتملك على حكايتنا حكاية لا تثق في أي شيء… حتى السرد نفسه!
رواية سيدي المتملك الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم منة محمد
0
رواية سيدي المتملك الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم منة محمد
رواية سيدي المتملك الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم منة محمد
ـ ما شأني ان أنعكس القمر علي البحر
ما شأني اذا اشرقت الشمس وتفتحت الزهور
ما شأنك انت من عشقي المؤلم لا اريدك فلا تأتي
ـ قضت رتيل اليوم التالى لها ما بين الصحوه والغفوه مع الاستمرار الدائم لهلاوساتها وأحلامها الغريبه والتى كان العامل المشترك بينهم جميعاً هو شخص واحد رحيم ولا تعلم لما ذلك ولكنها دائما ما تشعر بوجوده
جانبها ولكنها استنتجت أنها أحلام لربما
اما عنه هو فكان ملازماً لها خلال الليل والنهار لا يتحرك من جوارها الا لمتابعه اخر التطورات لمعرفه مرتكب تلك الجريمه بحقه وحقها ثم يعود إليها مره اخرى راكضاً ينصت بإستمتاع إلى هلاوسها بقلب أب
حنون قبل ان يكون قلب عاشق وما أشد سعادته عندما كان يستمع إلى اسمه يخرج من بين شفتيها عالماً انه محور تلك الهلاوس فهى مازالت تلجأ إليه مثلما كانت تفعل فى صغرها وها هو الان
يجلس بجوارها يستمع إليها ويلبى طلباتها مثلما كان يفعل أيضاً وهو صغير تذكر بسعاده ان اول خطوه لها تحركت نحوه هو واول ركضه لها كانت لتصل إليه واول شكوى منها كانت إليه
فى اليوم الذى يليه بدءت حرارتها تعود طبيعيه وعليها كانت استفاقتها قريبه لذلك كان يجلس بجانبها لكى ينتظر استيقاظها ولكنه انتقل للخارج لكى يكمل أعماله المتراكمة
فى منتصف النهار فتحت عينيها بتثاقل ووهن قطبت جبينها وعقدت حاجبيها معاً محاوله تذكر ما حدث استغرق الامر قليلاً لمعرفه ما يدور حولها وسبب تيبس عضلاتها قبل ان تنتفض من نومتها بفزع وتنظر حولها بقلق
حركت رأسها عده مرات محاوله طرد تلك المخاوف من رأسها طمأنت نفسها بقوه كانت مجرد احلام والدليل انه ليس له وجود بجانبها اذا ليس هناك داع للقلق هكذا حدثت نفسها داخلياً مجرد احلام عابره ليست
الا طل هناك سؤال واخد يفرض نفسه داخل عقلها بقوه لما ظلت تحلم به طوال تلك الأيام
قررت بعد قليل التحرك من ذلك الفراش واكتشاف ذلك بنفسها فهى أيضاً لا تعلم كم مضى على مرضها ومن اسعفها فاخر ما تتذكره هو محاولتها للخروج من الغرفة بمنزل جدها لطلب المساعده ووصول شخص ما
تحركت من الفراش وقررت التوجهه إلى المرحاض والاغتسال جيداً بالماء الساخن لانبساط عضلاتها واستعاده نشاطها قليلاً وبالفعل بعد حوالى ساعه كانت تقف امام المرآه تنظر برضى بعدما قامت بتجفيف شعرها وتركه منسدلاً بحريه فوق كتفيها
وبم تضع أى شئ من مستحضرات التجميل فهى ليست لديها القدرة على الوقوف أكثر من ذلك
أجفلها وهى مازالت تقف أمام المرأة وهى تستند عليها بوهن شديد فهى تشعر بذلك المجهود الذى فعلته
اتجه إليها وعلى غفلة منها حملها بين يديه دون أن يتحدث بشئ وحتى تعابير وجهه جامدة للغاية لا تستطيع أن تخمن أهى حب حزن اشتياق غموض قسوة لا تنذر بشئ فقط جامدة
أراحها على الفراش مجددا وهو يتحدث بهدوء:
ارتاحى عشان انتى لسة متحسنتيش ولو عوزتى حاجة هبعتلك الممرضة
أومأت له برأسها وهى ترى هذا التغير الجذرى فهو منذ أن عرف مكانها وهو يعاملها برقة وحنان فما الذى تغير الأن
مد يديه لمقبض الغرفة وهو يفتحه لكى يخرج ولكن قاطعها ندائها له بوهن جعله خافت للغاية:
رحيم
تلك أول مرة تقول له تناديه باسمه دون ألقابها التى يبغضها ولكن عفوا هى ثانى مرة فأول مرة عندما اعترفت بحبها له وهى بين يديه
استدار لها وهو يحثها على الحديث مجددا ولكن وجدها تنهض ببطئ وهى تتحرك إليه
اتجه اليها وهو يهتف بتوبيخ:
هو انا مش قولت تفضلى فى السرير مش بتسمعى الكلام ليه
نفت برأسها وهى تهتف بتبرير:
أنا بسمعه والله بس أنا عايزة مامى وسديم ومش عايزة اقعد فى الأوضة زهقت
نظر لها برهة وحملها مجددا بين يديه كطفلة صغيرة وهو يتحدث بلوم:
ومفكرتيش فيهم ليه وانتى بتهربى زى العيال الصغيرة
إغرورقت عينيها بالدموع ورق قلبه لها فهى الأن بفترة نقاهة لذلك فليؤجل حديثه حتى تبقى بصحة جيدة
وصل بها للشرفة وهو يجلس ويجلسها فوق قدميه وهو يتحدث بحنان:
إحنا هنسافر بكرة الصبح على القاهرة عشان يا ستى تشوفى نسرين بس سديم مسافرة
نظرت له باستفهام فتابع هو:
مسافرة عشان قالت عايزة تكمل باقى الى فاضلها برا كذب عليها وهو يعرف كل شئ ويعلم أيضا بسفر إبن عمه ولكن ليس بشأنه فهو يعلم ابن عمه ويعلم أنا يعشقها ولكنه يماطل فقط
أومأت له برأسها دليل على الموافقة وهى تنكمش بأحضانه فهى تكاد تختفى من بنيته الضخمة التى تشعرها بضئالتها
ظلو على تلك الحالة فترة حتى تحدثت رتيل بخفوت ظنت أنه لم يسمعه:
أبيه
ظل على وضعيته وهو مغمض عينيه حتى تسترسل حديثها ولكنها لم تتحدث بل ظلت تنظر له وهو مغمض عينيه وهى لا تعلم لما رفعت يديها وهى تجعلها تسير على جميع تقاسيم وجهه دون إرادة منها
وخفقات قلبها التى تتزايد بشدة جعلها تعترف أخيرا لنفسها بحبه بل عشقه الشديد
ظل مستمتع بيديها الصغيرة التى على وجهه ولكن عندما همت بأن تزيلها أمسك يديها على غرة أفزعتها وهو يتحدث ومازال مغمض عينيه:
كملى متشليش إيدك
لم يجد منها رد وعينيه التى مازالت مغلقة لذلك فتحها ببطئ وهو ينظر لها ولكن المفجأة عندما وجدها شاردة به
عجبا فاليوم هو يوم المفاجأت
تلك المرة هى من إقتربت منه ببطئ شديد وهى تطبع قبلة رقيقة للغاية على خده الأيسر ولكنه لم يكن رحيم إذا لم يستغلها
عندما همت بالإبتعاد عنه وجدت يديه خلف ظهرها والأخرى أسفل قدميها وهو يحملها مجددا ولم يضع له الوقت الكافى لفهم ما يحدث بل جعل ظهرها بالحائط الخاص بالشرفة وهو يطبق شفتيه فوق شفتيها وهو يقبلها
برقة شديدة كقطعة زجاج قابلة للأكل
لف قدميها حول خصره وكذلك يديها حول عنقه ويديه واحدة خلف شعرها والأخرى على ظهرها وهو مازال متعمق معها بتلك القبلة التى أفقدتها كيانها مجددا
فصل القبلة وهو يتركها تأخذ أنفاسها ويسند جبينه بجبينها وأنفه ملاصقة لأنفها وأنفاسها الذى يستنشقها بهيام
تحدث بتهدج وهم مازالو على هذا الوضع:
بعشقك يا روح أبيه الى هتجننه
نظرت له ببلاهة وشفتيها منفرجتين فهى لا تصدق ما قاله للأن ولكن عذرا يا فتاة فهذا رحيم المحمدى
ظل ينظر لعينيها ثم تلك الشفتين المنفرجتين للغاية التى تدعوك لتقبيلهم
لبى ندائها وهو يلتقط شفتيها بين شفتيه وهو يقبلهم ويعمق تلك القبلة فكانت شفتيه تكتشف تجاويف فمها ويديه التى أدخلها أسفل ملابسها وهو يتحسس بشرتها التى جعلت تلك القشعريرة تسير بجميع أنحاء جسدها جعلته يضمها
إليه أكثر وهو يهبط بها للأرضية ويجلس وهى مازالت تتشبث به وأخيرا ترك شفتيها وهو يقبل جفنيها المغمضين وجسر أنفها إلى أن هبط لوجنتيها المكتنزتين كالأطفال وهو يقبلهم قبلات متفرقة وجانب شفتيها الذى يقبله وكأنه
يتذوق قطعة من المانجو الرائعة ظل هكذا حتى دفن وجها بعنقها وهو يضع شفتيه على الشريان النابض ويقبله بحنان شديد جعل يديه تلتف حول عنقه أكثر وهى تدفن وجهها بعنقه أيضا وصدرها الذى يعلو ويهبط
للغاية ويديه التى مازالت تعبث بجسدها
أخرجها من أحضانه وهو يشعر بأنفاسها التى تحاول أخذها لذلك تحدث بحنان وهو يكوب وجهها قائلا:
إنتى كويسة ياحببتى
أومأت له ووجنتيها التى تصطبغ بالحمرة الشديدة وهى الأن عرفت أن ما كان بأحلامها لم يكن سوا حقيقة وأنها لم تحلم به فقط بل هو كان معها الأيام الفائتة
بعد أن هدأت أنفاسها وأيضا شعر بتلك البرودة التى تحيط بهم تحدث وهو يحملها بين يديه مجددا:
يلا بقى عشان رتيل هانم تاخد دواها وتاكل وتريح عشان عندنا سفر بكرة
اوققه سؤالها قائلة:
رحيم هو ايه الى حصل وأنا حصلى ايه اصلا
اضطر للكذب عليها فهو لا يعلم ماذا ستكون ردة فعلها لذلك تحدث قائلا:
مفيش يا روحى شوية وجع فى معدتك ممكن تكونى كلتى حاجة من بره
وقبل أن تتحدث مجدداةقاطعها وهو يخرج لكى يأتى بالطعام وأيضا الدواء حتى تتحسن حالتها
بعد أن أكلت وأخذت دوائها وتمددت على الفراش وهى تغفو بين ذراعيها وهو يلعب بخصلاتها ولكنه لم ينام بل ظل مستيقظا وهو يفكر ماذا سيفعل مع عائلتها وهم السبب بأذيتها
ـ وبمكان أول مرة سنذهب إليه بالقاهرة
وهى تلك المشفى الخاصة بالطبيب المشهور هادى المنشاوى
فها هى منذ ما يقرب من خمسة سنوات وهى على تلك الحالة بتلك الغيبوبة التى أحذت معظم سنوات عمرها
مسطحة على فراش بالمشفى والمحاليل التى تعيش عليها فقط وأيضا أنبوبة الأكسجين التى تتنفس من خلالها ومازالت مغمضة العين
حاول الأطباء أكثر من مرة إبعاد الأجهزة عنها ولكن منعهم ذالك الجالس بجانبها وهو كل يوم منذ خمس سنوات على تلك الحالة كل يوم يجلس بجانبها وهو يقص لها كل شئ عن حياته حتى تتجاوب
ولكن للأن ما من إجابة فقط الصمت التام
حاولت تحريك أصابعها تلك المرة وهى تحاول أن تفتح عينيها حتى تعتاد على ضوء الغرفة ويديها التى تحاول تحريكها وذالك الذى يهمس بجانب أذنها ببحة مميزة للغاية:
حاولى افتحى عيونك يلا حاولى
وبالفعل فتحتها ما إن اعتادت على ضوء الغرفة المجهزة بكل شئ وذالك الغريبة الواقف بجانبها وهو يتحدث بفرحة:
وأخيررااا حمدالله على السلامة يا أنسة
حاولت التحدث أو تحريك يديها ولكنها لم تستطيع فكيف ستحركها وهى مازالت منذ خمس سنوات بتلك الغيبوبة
ـ وعلى صعيد أخر بقصر المحمدى
كانت تجلس ببهو القصر وهى تحاول محادثة رحيم ولكن لم يتثنى لها فهاتفه مغلق
قاطعها دخول الحادمة وبيديها صندوق قائلة باحترام:
نسرين هانم الصندوق ده جيه لحضرتك
تحدثت باستغراب وهى تحدق بالصندوق قائلة:
ليا أنا
أومأت لها وهى تعطيها الصندوق الذى ما ان خرجت الخادمة فاحته وهى تشاعد ما به باستغراب شديد سرعان ما فتحت عينيها بتفاجئ وعى ترى بداخل ذلك الصندوق فستان رائع للغاية بجميع أدواته وفوقه أيضا ظرف
أبيض
أخذت الظرف بين يديها وهى تفتحه لترى ما به
(الفستان ده لأحلى وردة فى حياتى هستناكى الساعة تمانية بليل يا وردتى امضاء حبيبك مراد)
نظرت للرسالة بذهول وهى تقرأ ما بها وتبتسم على تلك الثقة التى يحادثها بها فهى لم تذهب بأى مكان مراد صفحة وطوتها من حياتها
تعالى رنين الهاتف بتلك الرسالة التى فتحتها وهى ترى محتواها بتفاجئ:
أقسم بالله يا نسرين لو مكنتيش جاهزة الساعة تمانية لتلقينى قدامك وكمان خلى كل الى عندك يتفرجو عليكى وأنا بشيلك بقى
اغلقت الهاتف وهى مازالت لم تستوعب ما قاله وانما شرد عقلها فى إحدى مقابلاتهم العجيبة ذات مرة
flashback
كانت خصلات شعرها الاصفر الذى يشبه ضوء الشمس الساطعة تتطاير مع الهواء الذى يعم المكان وعيناها البنية ورموشها الكثيفة وجسدها النحيف وهي تجلس علي الارض في منتصف الطريق تضم ركبتيها الي صدرها وهي تبكي بخوف
وتدعو الله في سرها فكيف لها أن تتحدث او تطلب النجدة وهناك من يلحقوها وهى تعلم أنهم أعداء أخيها فهى حمقاء للغاية لم تعتقد أنها تصل بها لتلك الدرجة
اقترب منها شاب ليس علي ما يرام ثم نظر لها نظرات زائغة لم تنظر له هي قط وابتلعت ريقها والخوف يتملكها اكثر كما ابتسم ذلك الشاب ابتسامة شيطانية وتنحنح قائلاً:
↚
مالك يا انسة قاعدة كده ليه
ما إن شعرت بنبرة تلك الصوت حتى فتحت عينيها وهى تلقى بنفسها بين أحضانه قائلة ببكاء شديد:
مراد والنبى إلحقنى كان فى ناس بيجرو ورايا وعربيتى كمان عطلت
كانت نبضات قلبها تزداد بخوف اكثر وشعرت كأنه يستمع الي نبضاتها تحدث بعصبية شديدة:
مين دم
قاطع حديثه نهوضها من الأرض مسرعة وهي تحاول ان تركض وتجذبه معها لتجده يمسك معصم يدها وهو يجز علي اسنانه ويقول:
اكتر حاجة بأكرها اني اكون بكلم حد ويسبني ويمشي وبعدين استنى فى ايه اهدى كده وتعالى محدش هيقربلك
نظرت هي له بتوتر وهى تراه هو من يجذبها من يديها ويتجه للمكان الذى به سيارته
وما ان جلست بسيارته وتحركو من ذلك المكان حتى تحدثت بهدوءيشوبه الخوف قائلة:
لو سمحت عايزة أروح وصلنى
ابتسم هو بسخرية علي كلمتها وشعر كأنها قطة خائفة من حيوان مفترس امامها تابع بنبرات ساخرة قائلاً:
متخافيش أنا مش هعضك والله وبعدين مالك مكلبشة فى باب العربية كده كده ليه
وصمت برهه من الزمن ثم اكمل وهو يغمز بطرف عينيه قائلاً:
انا بس مستغرب ازاى بنت حلوة كدة زيك تقعد الساعة 2 ف نص الليل وفـ نص الطريق العام وبتعيط
توترت هي اكثر عندما تذكرت وأنها كانت عائدة بطرقها مت عيد ميلاد احدى صديقاتها ولم تخبر أيضا شقيقيها فهى خرجت من ورائهم وانخرطت في البكاء مرة اخرى وعلت شهقاتها فنظر لها بتعجب ثم هتف بنبرات
جادة:
ماكنتش اقصد اخليكي تعيطي تاني بس فى ايه ليه بتعيطى كده احنا خلاص مشينا
مسحت هي دموعها السائدة غلي خديها برفق بالتيشرت الخاص بها ونظرت له بحزن قائلة:
أنا خرجت من ورا أبيه
عقد حاجبيه بغضب بحركة تلقائية قائلاً:
انتى اتجننتى فى عقلك خارجة فى الوقت ده من ورا أخوكى وراحة منطقة
ماتعرفيهاش وقاعدة بتعيطي زى العيلة الصغيرة هل ده عقل واحدة كبيرة دى طفلة دى
اتسعت حدقة عيناها بذهول من جرأته الزائدة بالنسبة لها فهي بعمرها لم يتجرأ شخص عليها هكذا ودائما تضع حدود لتعاملها مع الاخرين حدقت به بعصبية قائلة:
متتعصبش عليه أنا مخرجتش دلةقتى انا كنت نازلة من الساعة تمانية بس اتأخرت ثم تابعت بعصبية:
يا توصلنى يا هنزل أخد تاكسى
شتمها بسرة وهو يدير السيارة ويتجه بها لعنوانها الذى يعرفه فهو بالأصل صديق شقيقها ولكنها لم تكن تعلم هذا
وما ان وصلو اما باب الفيلا حتى تحدثت وهى تشبك يديها ببعضها قائلة:
شكرا جدا ليك
ولم تنتظر رده بل هبطت من السيارة وهى تتجه للداخل بحذر حتى لا يراها أحدا
back
تذكرت تلك الصدفة وهى تبتسم على تلك الذكريات فمن قال أن الحب يمكن نسيانه فها هى للأن لم تستطيع التخلص من حبه التى ظنت أنها مجرد ورقة وطوتها
2
ـ عودة للندن حيث تلك المشاكسة التى تأبى الخضوع له حتى بعد ما فعله لأجلها فقط
كانت تجلس بمنزلها وهى تفكر بكل ما يحدث ولا تعلم تلك الرؤية المشوشة بداخل رأسها فهى فقط غير قادرة على تذكر متى كانت هكذا ولا تلك الأشخاص التى لا تتضح أصواتهم
ألمها رأسها من كثرة التفكير لذلك نهضت ببطئ وهى تأخذ مسكن حتى تهدأ من ألم رأسها الشديد
جائت لتجلس مرة أخرى مكانها وجدت من يطرق على الباب بشدة تكاد أن تخلعه
اتجهت للباب بسرعة وهى ترى من ذلك الطارق ولكن مجردأن فتحت الباب حتى وجدت مظهره المشعث أمامها وعينيه الحمراء للغاية وملابسه الملتصة بجسده بفعل عصبيته وتوتره الشديد الأن
تحدث بعصبية وتوتر وهو يسحبها للأعلى قائلا:
البسى بسرعة لازم ننزل مصر حالا يلا أنا حجزت تذكرتين
نظرت له بذهول وهى تتحدث باستنكار:
مصر ايه وبعدين عايز تنزل انزل وملكش دعوة بيه
قاطعها بعصبية وهو يزجها لداخل الغرفة بعصبية قائلا:
بسرعة مفيش وقت مروان فى المستشفى
من يسمع الأن صياح خفقاتها فهى لا تعلم ما هذا الانجذاب الشديد نحو ذلك الطفل ولكنها الأن تيقنت أنه أغلى شئ عندها لم تهمل الوقت بل أغلقت باب الغرفة سريعا وهى تبكى وتتجه للداخل وهى
تأخذ أى ملابس أمامها وهى ترتديها بعجلة شديدة خوفا على ذلك الصغير
بعد ما يقرب خمس دقائق كان انفتح باب غرفتها وهى تخرج منه وتبكى ولم يمهلها فرصة بل جذبها وهى يتجه للخارج والمشاعر المسيطرة عليهم فقط هو التوتر والخوف
استقلو السيارة وهو يقود للمطار بسرعة شديدة فلم يتبقى على معاد الطائرة سوى ساعة واحدة
خرج صوتها متوترا للغاية وهى تتحدث قائلة:
انت عرفت منين يا أدم
أجابها وهو مازال يقود بسرعة فكادت السيارة تُقلب قائلا:
كنت بطمن عليه زى كل يوم وبرن على البيت بس الخدامة ردت وهى بتقول انهم لسة ناقلينه المستشفى الدادة بتاعته دخلت عليه لقته واقع مش بيتحرك
انخلع قلبها وهى تبكى على ذلك الصغير الذى أصرت على السفر ولم تفكر به فهى تركته بعد أن تعلق بها ولكنها لم تستحق حبه الشديد لها
ظلو طوال الواقت حتى واصلو للمطار صامتين ولم ينبث أحدا بهم بحرف أخر حتى صعدو للطائرة واستقلو أماكنهم
كانو جالسين بجانب بعض وهو ينظر للفراغ أمامه بشرود وهو يتذكر طفله ويتذكر مدى اهماله له بالفترة الأخيرة ولكنه لا يستحق هذا العقاب عقاب الحرمان منه
أفاق من شؤوده عندما لامست يده الموضوعة على يد المقعد وهى تتحدث بقلق ولكنها حاولت أن يخرج بثقة:
متقلقش هيبقى كويس بإذن الله
وضع يده الأخرى وهى يمسك بيديها ويتحدث بتحشرج كطفل غريق:
أنا أهملته الفترة الى فاتت كتير أوى
حاولت التحدث ولكن لم يخرج صوتها بل بكت بصوت مسموع للجالسين معهم بالطائرة وهى تحاول أن تتحدث ولكن هيهات فلا تعلم لما كل ذلك البكاء وتلك النغزات التى بقلبها
جذبها اليه وهو يحتضنها ويربت على ظهرها وهو يدعو الله أن يكون طفله بخير فهو لن يقدر على ابتعاده فيكفى بعادا
ـ وعلى الناحية الأخرى عودة لمشفى هادى المنشاوى مجددا
كان مازال يقف بجانبها وهو يحاول أن يجعلها تتحدث ولكن خرج صوتها واهنا للغاية
تحدث بهدوء وهو يناظرها:
اسمك ايه
جاهدة لكى يخرج صوتها وبعد ما يقرب منوالخمس دقائق حتى خرج صوتها وهى تتحدث بتعب:
س.
سدسديم.
سديم الم.
المحمدى
ـ شفتونى وانا بقطع البارت على حتة معينة😂😂😂اكيد شوفتونى 😂😂
الثلاثون من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تابع رواية سيدي المتملك بسهولة أكبر عبر تطبيق حكايتنا حكاية
حمّل تطبيق حكايتنا حكاية وكمّل رحلتك مع رواية سيدي المتملك بدون أي تعقيد.
قراءة رواية سيدي المتملك الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم منة محمد
رواية سيدي المتملك تنتقل الآن إلى مستوى مختلف تمامًا من التشويق!
استمتع بقراءة رواية سيدي المتملك كاملة
استمتع بقصة رواية سيدي المتملك كاملة بجميع تفاصيلها.
روايات منة محمد للقراءة المباشرة
اكتشف أفضل أعمال الكاتب منة محمد الأدبية كاملة.