رواية سيدي المتملك الفصل الخامس عشر 15 بقلم منة محمد

في سيدي المتملك على حكايتنا حكاية كل إجابة بتفتح 10 أسئلة جديدة!

رواية سيدي المتملك الفصل الخامس عشر 15 بقلم منة محمد

رواية سيدي المتملك الفصل الخامس عشر 15 بقلم منة محمد
0
رواية سيدي المتملك الفصل الخامس عشر 15 بقلم منة محمد
رواية سيدي المتملك الفصل الخامس عشر 15 بقلم منة محمد
تائهة أنا.
فى تلك النيران التى أشعلتها.
لا لم تكن أنا.
بل أنت يا مهلكى.
أتعلم لم أعد كما كنت.
فقصتى معك كُتبت لها النهاية
ولكن ليست كالباقى كُتبت بداية إنتقامى
ونهايته.
موتى.
المحتوم
ولكن ليس موتى بمعنى خروج الروح من الجسد
ولكن نهاية مشاعرى تعنى موتى إلى مالا نهاية.
بقلمى منة محمد
#عاشقة_القلم
ـ كانت تلك أخر كلمات إستمعتها قبل أن تبدأ بالتمرد على جبل الجليد ذلك الواقف فهو تركها كل تلك الفترة والأن يأتى ويقول أنها زوجته
أين كنت كل تلك الفترة فأنا عشقتك ولكنك لم تستحق ذلك العشق أبدا
نظر له حامد بهدوء نوعا ما قائلا:
هتلچها يارحيم وكل حى يروح لحاله أنا مهسيبش بنت إبنى تانى
فأكمل يونس تلك المرة حديثه ولكن باللكنة المصرية قائلا:
وبعدين يا رحيم بيه جواز إيه الى بتتكلم عليه وهى لسة مكملتش واحد وعشرين سنة بدون وكيل وعلى حد علمى بردو إن وكيلها الله يرحمه يبقى جواز على أساس إيه
نظر له رحيم ببرود وهو يرى تلك الصغيرة بين ذراعى جدها
لم يكن يريد الإفصاح عن حقيقة ذلك الزواج ولكن الأن لم تسنح له الفرصة بألا يخبرهم فها هى الحقائق ستظهر وتنكشف
وأخيرا تحدث بهدوء ينافى حالة الموقف:
اتفضل معايا يا حامد بيه فى المكتب وأنا هقولك كل حاجة
تحدثت رتيل تلك المرة بخوف من أن يتركوها مرة أخرة
تمسكت بيه بشدة وهى تقول:
جدو متسبنيش هنا أرجوك خودنى معاك
اتجه إليها رحيم وتلك الجمرة التى بعينيها تهدد بالإشتعال إن أصرت على الذهاب معهم
رحيم بهدوء ما قبل العاصفة:
سديم خدى رتيل وعمتو وإطلعو على فوق
تمسكت بجدها بتوسل شديد ألا يتركها ولكن تحدث رحيم بصرامة مخيفة للغاية قائلا:
على فوق يا رتيل وإلا إنتى عارفة عقابى اتقى شرى واطلعى
حاولت الصمود ولكن ها هى تعود مرة أخرة وعادت تلك الشخصية التى تخاف من كل شئ يحدث حولها
وبالفعل صعدو جميعا للأعلى ولم يتبقى سوى رحيم وأدم معهم
تحدث أدم بهدوء قائلا:
يلا يا جماعة نتكلم فى المكتب مينفعش كده
وبالفعل إتجهو جميعا لغرفة المكتب
فى داخل الغرفة
كانو جميعا يجلسون بهدوء شديد إلا أن تحدث حامد قائلا:
قول الى عندك يا رحيم بيه
رحيم:
أولا من غير بيه يا حج حامد ثانيا بقى رتيل مراتى ووكيلها كان أبوها الله يرحمه
تحدث يونس بعصبية:
كيف يعنى وهى چاااصر
تحدث رحيم مرة أخرى:
وهو انت متعرفش ان ممكن تتجوز ويبقى جواز عرفى لحد متم التمنتاشر سنة وبعد كده يتوثق
حامد:
كمل
رحيم:
بص يا حج حامد والد رتيل كان شغال عند والدى هنا سواق وواحدة واحدة بابا بدأ يكون صداقة معاه واكتشف إنه معاه تجارة وبعد كده اتفق معاه إنه يشتغل معاه هو وعمى فى شركتهم وطبعا
ده أحسن بكتير من إنه يشتغل سواق ومع الأيام بقو صحاب جدددا لدرجة انه جه وبقى معانا فى القصر هو ومراته ورتيل بس فى يوم هو جه لوالدى بيأمنه على رتيل
flash back
كان يجلس فى غرفة المكتب بهدوء شديد وهو يراجع تلك الأوراق التى فى يديه إلا أن قاطعه دخوله المفاجئ للغرفة وهو يلهث بشدة قائلا:
كويس إنى لقيتك
نظر له مراد بإستغراب قائلا:
فى إيه يا محمد مالك
نظر له بقلق إلا أن إستجمع شجاعته قائلا:
أنا هاخد أمينة وهنسافر الصعيد عشان أبويا تعب
تحدث مراد بعصبية قائلا:
إنسسى تروح فين إنت اتجننت شكلك كده
محمد بهدوء:
إسمعنى يا مراد أبويا بيموت وأنا أكيد مش هعد كده وأسيبه وبعدين ده هما تلت تيام وراجع يعنى مفهاش حاجة
نظرة القلق التى وينت حدقتيه وهو يتحدث عن والده جعلت مراد يلين قليلا ويوافق ولكن ما جعل عصبيته تفوح مرة أخرى هو عندما تحدث محمد قائلا:
المأذون بره يا مراد وأنا عايز قبل ممشى أجوز رتيل لرحيم عشان أنا مش هسافر ببنتى
مراد بعصبية:
ده إنت إتجننت رسمى بقى إنت بتقول إيه يا بنى أدم إنت
محمد بهدوء:
إسمعنى يا مراد الله يخليك أنا كده هبقى مطمن صدقنى وأول مرجع أنا الى هقطع عقد الجواز بس ريحنى وإسمع كلامى أرجوك
ذلك الحديث الغامض ونظرة القلق الممزوجة بالرجاء فى عينيه جعلوه يرضخ لقراره المفاجئ هذا وبالفعل تم ذلك وكان وكيل رتيل هو أبيها ووكيل رحيم هو مراد مع الشهود
ولكن تلك الجملة لم ينساها أبدا عندما تحدث محمد قبل رحيله قائلا:
بنتى أمانتك يا مراد لو مرجعتش
Back
بس ده كل إلى حصل وبابا الله يرحمه عرفنى كل الى حصل قبل ميتوفى وأنا الى أصريت اننا مش هنلغى العقد ده ووثقته كمان لأن دى وصية عمى محمد وفى اليوم ده عربيته إتقلبت هو
طنط أمينة عشان كده رتيل مش هتخرج من بيتى غير بموتى
أنهى حديثه وهو يرخى ظهره على المقعد براحة وينظر لهم بتروى وهو يستشف مع سيحدث من ملامحهم
أما عن حامد فها هو يجنى ثمار ما فعله بالماضى موت إبنه وزوجته وأيضا حفيدته التى يعلم أنا لن يحصل عليها مجددا مهما حظث فهو يعرف من هو رحيم المحمدى
تحدث تلك المرة يونس قائلا:
طيب إحنا دلوقتى عايزين بنتنا وبعدين إحنا أولى بيها بعد أخويا الله يرحمه وإبن عمها أولى إنه يتجوزها
ارتعب جميع من بالغرفة على خبطت يده بتلك القوة على ظهر المكتب وهو يتحدث بعصبية وحدقتيه التى تحولت للون القاتم قائلا بعصبية:
لولا إنك عمها وربى لكنت دفنتك حى مكانك
بعد تلك الجملة عم السكون عليهم جميعا إلى أن تحدث رحيم مرة أخرى ولكن بهدوء وهو يوجه أنظاره لحامد قائلا:
حج حامد القصر دايما مفتوح لو حبيت تشوف رتيل فى أى وقت بس هى مش هتروح معاكو فى أى حتة
أومأ له حامد بهدوء وهو ينظر إليه قائلا:
ممكن تناديهالى يبنى أسلم عليها قبل منمشى
أومأ له رحيم وبالفعل أتت وودعوها فى وسط بكائها الشديد فهى كانت تريد الرحيل من ذلك القصر ولكن أصبح للقدر رأى أخرى
بعد توديعها ذهبت مباشرة لغرفتها وهى تغلق الباب عليها مجددا رفم محاولات سديم ونسرين أن يولجو للغرفة ولكن هيهات فهى لم ترضى
أما فى الأسفل تحدث حامد بفرحة وهو يتمسك برحيم قائلا:
خلى بالك من حفيدتى يا رحيم ثم مال على أذنه بصوت لا يسمعه أحد سواه قائلا:
إلى خلانى أسيبهالك إنى شوفت عشقك ليها فى عيونك يإبن المحمدى بس لسة محانش وقت إنك تعترف بيه
ثم تركه وهو يرافق إبنه للخارج لكى يعودو لديارهم مرة أخرى تارك رحيم وسط حيرته التى سرعان ما أفاق منها وتفض تلك الأفكاار
ـ ولأجلك يا معشوقتى خُلق العشق والأمل فى الحياة مجددا
بقلمىمنة محمد
1
كان يجلس فى غرفته فى قصره وهو يتذكر أول مرة رأها بها وذلك اليوم الذى وقع به أسيرا لعينيها
flash back
كان يركن سيارته داخل مرأب الحرم الجامعى وهو حانقا للغاية فاليوم لديه محاضرة للدفعة الأولى وهو يكره بشدة أول دفعة فهو يراهم مازالو أطفال ومراهقين ولكن هو دائما ما يلقى تلك المحاضرة كل أول عام
دخل الحرم وهو يرتدى نظارته التى أذالها عندما تقدم لباب المدرج
↚
خطى أولى خطواته لداخل المدرج وهو يرى أمامه ذلك الحشد الكبير
وقف أمامهم بهالته شديدة الوسامة والجاذبية وهو يمسك المايك قائلا:
صباح الخير يا شباب معاكو دكتور خالد أنا الى هدرسلكو مادة الإقتصاد وطبعا هقولكو القوانين الى هنمشى عليها طول الفترة الجاية عشان محدش يتجاوز القوانين دى
قاطعه ترك على الباب ودخولها وهى تتحدث بلهاث شديد:
سورى يا دكتور بس ال.
قاطعها عندما أشار لها بالصمت قائلا:
إدخلى يأنسة وممنوع بعد كده التأخير
نظرت له بعسليتيها التى جعلته هائما بها قائلة:
حاضر وأسفة مرة تانية
وبالفعل دخلت المدرج ولكن ما جعله يستشيط غضبا هو جلوسها بجانب إحدى الشباب والتى من الواضح أنهم أصدقاء من الألفة بينهم
كور يديه بعصبية شديدة لا يعرف سببها وهو يواصل شرح المحاضرة مجددا ويحاول تفادى النظر إليها إلا أن انتهت تلك المحاضرة الكارثية ولكن قبل خروجه تحدث قائلا بعصبية مكتومة:
الأنسة الى جات متأخرة تحصلنى على مكتبى
وتركهم واتجه للخارج حيث مكتبه المدون عليه
«خالد السيوفى»
أما هى استغربت بشدة ولكن فعلت ما أمرها به واتجهت لغرفة مكتبه وهى تحاول تهدئة نفسها
طرقات صغيرة على باب مكتبه يليه دخولها وهى تخفض عينيها قائلة:
حضرتك طلبتنى يا دكتور
رفع بصره إليه وهو يرى خصلاتها التى انسدلت على وجهها بروعة شديدة جعلته غير قادرا على النطق بل تحرك من خلف مقعده بهدوء وهو يتجه إليها
رفعت نظرها وهى تراه قريبا منها مما جعلها ترتد للخلف خطوتين قائلة:
دكتور خالد حضرتك طالبتنى
أفاق من سحر تلك اللحظة على صوتها قائلا:
إسمك يأنسة
نظرت له وهى تتحدث قائلة:
إسمى سماء يا دكتور
الى هنا أفاق وهو يتذكر جلوسها بجانب ذلك الشاب وتلك الألفة بينهم مما جعله يستشيط غضبا وهو يتحدث قائلا:
وهو فى بنت محترمة تدخل محاضرة تعد جمب الشباب ايه جاين الجامعة تتصاحبو لو جايين لكده فالشارع أحسن لكده
شلال الدموع التى هبط على وجنتيها البيضاء الممزوجة باللون الأحمر وشهقاتها هما ما جعلوه يفيق من نبرة غضبه الشديد التى جعلتها تبكى بهذا الشكل
نظر لها بحنان غير معهود قائلا:
خلاص إهدى يا سماء
لم تستمع إليه وظلت شهقاتها ترتفع مما جعله يجذبها لأحضانه وهو يملس على خصلاتها ويحاول تهدئتها قائلا:
خلاص إهدى أنا أسف
لو أن أحدا جاء وقال له أنه سيعتذر لفتاة يوما لكان قتله ودفنه بأرضه ولكن ماذا فعلتى أنتى سمائى فأنا أكاد أن أسجنك بقفص صغير من أول مرة أراكى فيها
ابتعدت عنه ببطئ وهى لازالت غيرمدركة ما حدث
تحمحم بهدوء وهو يشير لها بأن تجلس أمامه وجلس هو على المقعد المقابل لها قائلا بحنان:
مين ده الى كنتى قاعدة جمبه يا سماء
نظرت له بخجل فطرى وهى تتحدث قائلة:
ده زين إحنا أصحاب من وإحنا صغيرين ودايما مع بعض فى كل حاجة
كور قبضة يديه بغضب شديد فما الذى تتفوه به تلك المعتوهة حاول أن يتماسك قليلا وهو يتحدث بهدوء ما قبل العاصفة:
أيوة يعنى ايه ثم تابع بهدوء ظاهرى ينذر خلفه بحمم بركانية قائلا:
هو بيجلكو البيت
أومأت له برأسها وهى سعيدة وبدأت تتحدث عنه قائلة:
زين صاحبى وكل حاجة فى حياتى هو ومامتى وهو أصلا ساكن فى الشقة الى قصادنا وكمان هو أصلا أكبر منى بسنتين بس تعمد يسقط فى الكلية عشان نبقى سوا ويبقى معايا
إلى هنا ولم يستطيع خبطة يديه على المكتب أفزعتها بشدة فمن هذا التى تتحدث عنه بتلك الطريقة
لم تدرى بنفسها إلا وهو يسحبها إليه بعصبية شديدة ودموعها التى بدأت بالهبوط مجددا وإحكام يديه حول خصرها وهو يتحدث بعصبيةوأسنانه تكاد تُسحق:
وربى لو لقيتك مقربة من أى جنس تانى خلقه ربنا لكون دفنهولك مكانه وابقى متسمعيش كلامى
2
حاولت أنا تبتعد عنه وهى تحاول أن تحرر نفسها منه وعبونها التى أصبحت مليئة بالدموع بالإضافة لإرتجاف شفتيها مما جعلها قابلة للتذوق
نظر لشفتيها برغبة فى أن يتذوق تلك الكرزة وبالفعل لبى النداء وهو يثبت يديها خلف ظهرها وينقض على شفتيها يقبلها ويختطف أول قبلاتها ولكن يألله ما تلك الشفاه فهو يلا يريد الإبتعاد عن تلك الشفتين
ابتعد عنها ببطئ شديد عندما تذوق تلك الدموع بين شفتيها ولكنه أسند جبينه على خاصتها وهو يستنشق أنفاسها بحميمية شديدة وهو يتحدث بهوس جديد عليه قائلا:
أنتى ملكى أنا وبس يا سمائى ملك لخالد السيوفى
back
2
أفاق من شروده وهو مبتسم على تلك الشعلة التى دخلت للغرفة دون طرق وهى تتحدث بعصبية شديدة:
أنا عااااايزززة أمشششى من هنا يا خااالدد يا سيووووووفى وهتمشينى من هنااااا أنا مش مسجووونة عندك
أوووه فتاتى فأنتى من أتيتى لعرينى فلتتحملى عواقب ذلك
من كثرة عصبيتها لم تدرك أن الغرفة عبارة فقط عن صورها منذ ولادتها وحتى هذه اللحظة
استقام من على فراشه وهو يناظرها ببرود شديد وكان يتجه للمرحاض ولكن ما أوقفه هو جذبها له من يديه لكى يستدير لمواجهتها ولكن يا فتاة فلكى ذلك
استدار إليه وهو يقترب منها إلى أن ألصق ظهرها بالحائط ويديها أعلى رأسها وهو يتحدث وشفتيها بالكاد تلتصق بخاصتها قائلا:
إنتى الى جبتيه لنفسك يا سمائى
وبالفعل ألصق شفتيه بخاصتها وهو يقبلها بجوع عاشق ويضمها إليه بحميمة شديدة أما هى فمازالت تحت تأثير الصدمة ولكن سرعان ما أفاقت وهى تحاول أن تبتعد عنه ولكنه فصلها فجأة وهو يخرج هاتفه وتحدث مع
أحد حراسه ولكن استدار لها قائلا ببرود:
اجهزى عشان انا هتجوزك دلوقتى
نظرت له ببلاهة وهى تتحدث بصوت وصل لمسامعه وهو يدخل للمرحاض:
هو اتجنن ولا ايه أكيد اتجنن
ـ الفراق صعب فهو يتركك تمشي بلا عقل كالمجنون
لن أفارق فأنا لن أخلف وعدي أبداً ولن أخون
كانت تجلس فى غرفتها وهى تنظر للفراغ المحيط بها بشرود شديد فها هو أصبح يطاردها مرة أخرى فهى ظنت أنه تركها ما إن غادرت من تلك البلاد ولكن هيهات فهو كالشبح معها فى أى مكان
فهى حتى أصبحت تخاف الخروج
أفاقت من الإنغماس فى تفكيرها على صوت هاتفها يضئ معلنا عن تلك الرسالة وقبل أن تحرك يديها وتفتحها هى متأكدة أنها منه
فتحت الهاتف على الرسالة التى محتواها:
عاملة ايه يا روحى قدامك نص ساعة وتكونى قدامى هبعتلك اللوكيشن اول متجهزى واها صح إذا فكرتى متجيش هجيلك أنا ونعرف رحيم باشا حقيقة أخته المحترمة
لعنت نفسها ألاف المرات على معرفتها به فبمقدار حبها له كرهته أضعاف مضاعفة وكرهت الصدفة التى جمعتهم فهى تريد أن تخبر الجميع ولكن فى نفس الوقت لا تريد إزعاجهم وتعلم أن تلك المعضلة ستكون كالقشة
التى قسمت ظهر البعير
نظرت للرسالة مجددا وهى تمسح عينيها من تلك الدموع وقامت من مجلسها لكى ترتدى ملابسها وتذهب لتراه فليس هناك مفر منه
بعد ما يقرب النصف ساعة كانت تدخل للمكان المنشود وهى تدور بعينيها عليه إلى أن وجدته جالس ببرود شديد على المقعد وهو ينظر لها بنظرته الخبيثة التى تعلمها عن ظهر قلب
اقتربت منه وهى تجلس أمامه قائلة بقرف:
أفندم عايز ايه
نظر لها بابتسامة مستفزة قائلا:
هكون عايز إيه يا روحى وحشتينى بس فقولت لازم أشوفك وبعدين هو فى حد برضو يقدر ينساكى يا وحش
قال أخر كلماته وهو ينظر لها بنظرة جريئة وهو يمشط جسدها من أعلى لأسفل مما جعل دموعها تسيل بصمت وهى تتحدث قائلة:
عايز إيه يأيهم
«عايزك» تلك هى الكلمة الوحيدة التى تحدث بها عندما سألته مما جعل عصبيتها تتفاقم قائلة بصوت مكتوم:
مش مكفيك إلى عملته فيه أيهم أرجوك سبنى فى حالى بقى أرجوك
نظر لها بحزن قائلا وهو يحاول إمساك يديها وبالفعل أمسكها قائلا:
سديم صدقينى أنا بحبك وعايز اتجوزك انا عملت كل ده عشان تبقى مراتى ومتبقيش لحد غيرى أرجوكى
نزعت يديه بخوف من بين يديه وهى تنهض من مقعدها تهم بالخروج ولكن قبل خروجها تحدث قائلا:
صدقينى يا سديم لم مجتليش بكرة فى نفس المعاد والمكان ده تبلغينى موافقتك بعدها بساعة مصر كلها هتعرف
تركته واتجهت للخارج وهى تبكى بشدة على ما ألت الأمور إليه ليتها لم تسافر لم يكن سيحدث ذلك وذلك الشخص يتحكم بها هكذا
أزالت دموعها وهى تعود لسيارتها مرة أخرى لم تدرى بذلك الذى يراقبها والتقط لها الصور من بداية نزولها من سيارتها
ترى هل ستتزوجه بالفعل أم سيكون للقدر رأى أخر
ـ يا قلبى لا تحزن ولكنك أحببت من ليس له قلب من الأساس
كانت تجلس فى غرفتها وهى تبكى على ما يحدث معها ولكن إلى متى تشجعى يا فتاة فيجب أن تصبحى قوية وتتحدثى معه
نهضت من مكانها واتجهت لجناحه فبالتأكيد هو هناك لنرى الى متى سأظل سجينتك يا سيدى المتملك
طرقت ببطئ على باب غرفته ودخلت عندما أذن لها بالدخول
أما هو فلم يكن فى مخيلته أن تكون هى تلك الشعلة الصغيرة ذو الجسد المهلك ولكن ماذا ما هذا التى ترتديه وكيف خرجت به من غرفتها
نهض من مكانه وهو ينظر إليها بجرأة شديدة ونظراته التى جعلت وجنتيها تحمر بشدة وجعلها فريسة سهلة وهو مرحب بفكرة الصياد
أفاق من تخيلاته وهو ينظر لها قائلا:
ايه يا رتيل إيه الى جابك هنا وبعدين إيه الى انتى لابساه ده محدش يخرج كده من أوضة نومه أصلا (كانت ترتدى بيبى دول يصل لقبل ركبتيها وقط وخصلاتها الحريرية منسدلة خلف ظهرها)
ونظراتها الناعسة وهى تنظر له ببراءة شديدة جعلته مغيب عن واقعه تماما
تحدثت بهدوء شديد وهى تخفض عينيها أرضا قائلة ولم تدرى بإقترابه منها:
↚
أبيه أنا عايزة أروح أعيش مع جدو مش عايزة أعيش هنا أرجوك أنا معتش بحب القصر ده ولا عايزة اعيش فيه تانى
نظرلها فجأة وقدماه تصنمت محلها ماذا تعنى تلك الفتاة أتعنى أنها تريد تركه وتريد الذهاب لبلدة أخرى وإن ذهبت ستطلب من جظها أن يطلقها وبعدها يستغل عمها ذلك ويزوجها ماااذاا عند تلك النقطة وأفاق من
شروده وتفاقمت عصبيته الشديدة وهو يقترب منها كالأسد الحبيس وأغلق باب الغرفة بالمفتاح وعاد ينظر لها مجددا وهو يتحدث نن بين أسنانه:
عيدى الى قولتيه تانى كده
نظرت له ظنا أنه وافق وكانت ستهم بالتحدث ولكن وجدته يجذبها إليه فجأة من خصرها وهو يرفعها إليه حتى قدميها لم تعد تتلمس الأرضية وتحدث بعصبية قائلة:
ورحمة أبويا لو نطقتى بالهبل ده تانى لهتشوفى وشى التانى بجد يا رتيل الى أتمنى متشفيهوش فى يوم وبلاش تعصبينى أكتر من كده
نظرت له بخوف وهى ترى تحول لون عينيه لم تدرى بنفسها إلا وهى تتعلق بعنقه وتدفن رأسها بتجويف عنقه قائلة ببكاء:
أبيه أنا خايفة منك والنبى مش تتعصب
تلك الحورية الخائفة الأن بين يديه وهى تبكى لماذا البكاء حوريتى فأنتى خُلقتى للدلال وليس للبكاء
لف يديه حولها وهو يطوقها بذراعيه يحاول تهدئتها قائلا:
اهدى يا قلب أبيه أنا مش هتعصب تانى بس متعيطيش
شعر بها وهى تهز رأسها بالموافقة ولكن لم يعقب على ذلك بل رفعها بين يديه وهو يتجه بها للفراش وهو يجلس ويجلسها بأحضانه
حاولت الإبتعاد عنه ولكن هيهات فيديه كالأغلال حولها
تحدثت بإضطراب قائلة:
أبيه
رحيم وهو مغيب بين خصلاتها الحريرية وهو يدفن رأسه أيضا بعنقها قائلا:
قلب وروح أبيه
حاولت أن تبتعد عنه ولكنه تحدث قائلا:
متحاوليش تقومى يا تيلا عشان مش هسمحلك طول منتى معايا لوحدنا هو ده مكانك فى حضنى
همهمت بإعتراض ولكنه كان عندما ابعد رأسه وهو ينظر لها ولكن سرعان ما جذبها إليه من خصلاتها وهو يتنفس أنفاسها وأنفه تلامس خاصتها وشفتيه تقبل ثغرها ببطئ شديد ويديه تلامس كرزتيها بحنان شديد جعل شفتيها
تنفرج قليلا وتنفسها الذى أصبح مضطرب للغاية مع دقات قلبها المرتفعة جعلوه يجذبها إليه أكثر وكأنه يوشمها بجسده وهو يضغطها هكذا وشفتيه التى أسرت شفتيها بقبلة جامحة جعلها تتمسك بذلك التيشرت الذى يرتديه من أثر
مشاعرها المتدفقة
لم يكتفى بذلك وإنما أصبح يكتشف فمها بحنان شديد وهو يقبلها تارة وتارة يمتص شفتيها العليا وشفتيها السفلى وجانب ثغرها حتى انتقل لوجنتيها التى أصبحت كالثمار الناضجة ظل يقبلهم بنهم شديد وأنفها وعيونها حتى رموشها
واتجه بسيل قبلاته لعنقها ممرورا بفمها مرة أخرى
سطحها على فراشه وهو يتمسك بيديها ويشبك يديه بها وهو يقبل عنقها بتروى شديد ويترك علاماته عليها حتى شحمة أذنيها ظل يمتصها بأسنانه أبعد عنها حمالة ملابسها وأبضا حمالة ملابسها الداخلية وهو يقبل مكانهم بتروى
وعشق شديد لا يعلم متى تكون لها ظل يقبلها وهو يهبط بشفتيه إلى موضع قلبها وطبع عليه قبلة دافئة جعلت عبنيها تذرف دموعا مما جعله ينظر لها وهو يفيق من دوامة مشاعره تلك ورأى يديه
التى كانت تتجه لإزالة ملابسها بالكامل فالجزأ العلوى منها أصبحت بدون ملابس فقد جردها منهم
جذبها لأحضانه بحنان شديد وهو يرى إرتفاع نبرة بكائها ولكن ماذا يفعل فهى الوحيدة التى يفقد سيطرته عليها
أبعدها عنه ببطئ وهى يجعلها تجلس نصف جلسة أمامه وهو يعيد ترتيب ملابسها مجددا بعدما رأى تلك العلامات التى زينت جسدها مما جعله يندم على ذلك
ضمها لأحضانه مرة أخرى وهو يتمدد على الفراش وجعلها فوقه فأصبحت كالطفل الرضيع
حاولت النهوض وهى تتحدث بخفوت أبيه مش ينفع كده هروح انام فى اوضتى
شدد من إحتضانها وهو يضمها إليه قائلا:
نامى يا روح أبيه بدل مكمل الى كنت هعمله يارتيل وأخليكى مراتى فعلا
أغمضت عينيها خوفا من أن ينفذ تهديده مما جعله يبتسم على طفلته وفى داخله تيقن من عشقه لها مما جعله يقرر أنه سوف يعترف لها ويتزوجها علنا أمام الجميع
ولكن عزيزى أدم لا تستهون بحواء
ـ أما عند عُدى فكان يجلس على مكتبه بقسم الشرطة إلا أن انتصب واقفا وذلك العسكرى يخبرى بأنه إستطاع التوصل لمكان أخته
بنفس الوقت كانت ملك تجلس أمامه وهو يريها صور أبيها وهو يجلس وذلك الفتى التى يأشر عليه وينذر بإطلاق الرصاص إن لم توقع على عقد زواجهم ولكن هيهات فهى أنقذت أبيها ووقعت على تلك الورقة
اللعينة
1
نظر لدموعها باستهزاء وهو يتحدث:
أهلا بيكى فى عرينى يا ملاكى الحلو
كانت ستهم بالرد ولكن صوت الصراخ بالخارج جذب انتباهم الذى أوضح أنه أخيها مما جعلها تهرع للخارج وهى تبكى بشدة وتصرخ بإسم أخيها وهى ترتمى بأحضانه وخلفها ذلك الليث الذى أقسم أنه سوف يذيقها أشد
أنواع العذاب
إحتضنها بشدة وهو يتحدث قائلا:
قلب عدى وروحه يا ملاكى خلاص يا قلبى هرجعك معايا
نظر له الأخير بسخرية قائلا:
ومين قالك أصلا إنك هتاخد مراتى فى حتة
قال ذلك وهو ينزعها من بين يديه وعينيه لا تنذر بالخير أبدا
+
ـ استووووووب
بقلمى منة محمد
السادس عشر من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
لا تفوت فصلًا من سيدي المتملك، تابعها حصريًا عبر حكايتنا حكاية

لو بتحب تتابع سيدي المتملك أول بأول، تنزيل تطبيق حكايتنا حكاية هيوفرلك ده بضغطة واحدة.

قراءة رواية سيدي المتملك الفصل السادس عشر 16 بقلم منة محمد

ما يحدث الآن في رواية سيدي المتملك يتجاوز كل التوقعات تمامًا… 📖

جميع فصول رواية سيدي المتملك 📖

استمتع بقراءة جميع فصول رواية سيدي المتملك كاملة من البداية للنهاية بروابط مباشرة وسريعة.

أعمال الكاتب منة محمد

تابع قصص وروايات منة محمد الكاملة بجميع الفصول.

إرسال تعليق