رواية صوت القلوب الفصل الثالث والستون 63 كامل | بقلم ضي الشمس
تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026
مقدمة رواية صوت القلوب
نقدم لكم رواية صوت القلوب
تحظى بشعبية كبيرة بين
الروايات العربية،
حيث تأخذنا الأحداث
تغوص بالقارئ في تفاصيل القصة
تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية
وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.
تفاصيل رواية صوت القلوب
وتتناول قصة صوت القلوب
تتناول موضوع
أحداث مشوقة
تخوض تجارب مؤثرة،
مع كل فصل تتكشف أسرار جديدة
تتصاعد الإثارة
ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية
ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.
مميزات رواية صوت القلوب
تقدم رواية صوت القلوب تجربة قراءة رائعة
بسرد مشوق
تجعل القراءة ممتعة ومثيرة،
وتمتاز أيضًا
تصف تجارب إنسانية متنوعة
تلامس القارئ بشكل كبير
وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.
ابدأ قراءة صوت القلوب الآن
ابدأ الآن قراءة رواية صوت القلوب
للكاتب ضي الشمس
بجودة عالية
واستكشاف كل تفاصيل القصة
ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.
كيف تصل الينا
يمكنك البحث على جوجل سريعًا:
"رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"
رواية صوت القلوب الفصل الثالث والستون 63
ضي الشمس
صوت القلوب 63
اتصل المحامي ب أبو أحمد
المحامي : كيفك أبو أحمد إن شاء الله بخير
أبو أحمد : نشكر الله بخير الحمدلله الظاهر فيه عندك شي خبر أو
المحامي : معك حق أبو أحمد هلأ سكّرت الخط معه وبصراحة زعلان كتير من موقف ام زياد إنها مش راضية تخلي زياد يزور سته و
أبو أحمد : يعني أبو زياد عارف ليش عم تعمل هيك والها حق
المحامي : هلأ بدي احكي معها شخصيا إذا فيك يا أبو أحمد
أبو أحمد : لحظة، هلأ بخليها تحكي معك
دخل أبو أحمد إلى لما التي كانت تجلس مع زياد وغادة حيث تدرس غادة وتلاعب زياد
أبو أحمد : خدي المحامي بدو يحكي معك
لما : هات "أخذت الجوال وقالت" خير شو فيه
المحامي : كيفك يا ست ام زياد كيف حال زياد
لما : الحمدلله "ونظرت لوالدها بمعنى شو فيه" خير فيه شي؟
المحامي : يا ست لما ما غيرتي رأيك مشان نقدر ناخد زياد يزور سته
لما : طبعا مش مغيرة رأيي ولا شي وابني معي ومش ممكن يبعد عني
المحامي : يعني والله متأسف قلّك إنه أبو زياد ح ياخد زياد بالشكل القانوني وح يكون نص الوقت معه و
لما : شعرت بأن قلبها يكاد يخلع وألم في ظهرها وبدأت الدنيا تغوم حولها
وأعطت الجوال لوالدها.
أبو أحمد : بغضب لأنه يشاهد ابنته أمامه تكاد يغمى عليها "شو ما بدو يعمل الله معنا" وأغلق الخط ، لما فيقي يا بنتي ما ح يقدر يعمل شي أنا
لما لما احكي معي
غادة : بابا لما ح تموت ما عم ترد علينا
أبو أحمد : نادى الخادمة وقال لها "احملي زياد لغرفة غادة" وإنت غادة ابقي مع زياد لا تخليه ياكل شي من الأرض انتبهي كتير منيح
اتصل أبو أحمد ب رضى
أبو أحمد : رضى ابني الله يخليك تعال بسرعة وجيب معك اسعاف بنتي ح تموت
رضى : لما بها شي؟
أبو أحمد : غايبة عن الوعي هلأ تعال وبعدين منحكي
وصل رضى مع سيارة الاسعاف التي حملتها للمشفى، كان ضغطها
مرتفعا مما جعلهم يبقونها تحت الملاحظة
الدكتور : الضغط عالي ويمكن تروّح الولد، نحنا ح نعمل جهدنا مشان تبقى بحالة مستقرة
رضى : شكرا دكتور.
التفت إلى أبو أحمد الذي كان يمسك سبحته ويدعو،
قال :" شو صار أبو أحمد ليش هيك صار معها "
أبو أحمد : أبو زياد بدو ياخد زياد لعند امه زيارة بس ولما خايفة على زياد يصير معه متل المرة الماضية
رضى : ايه بعرف كل شي بس بظن أبو زياد مش ح ياخدو غصب عنها
أبو أحمد : الظاهر صبره نفد وبدو ابنه
↚
رضى : يالله والله لما ح تموت لو صار لابنها شي ما بتقدر
أبو أحمد : بعرف الله معها شو اعمل بس
رضى : منحكي معه ونقولّه حرام يعمل فيها هيك وخصوصا إنها حامل
أبو أحمد : بتعرف إنها ما خبرته لهلأ؟
رضى : صارت بالخامس وما حكت معه قالت لي ح تحكي معه شو بها جنت بتكون لما.
أبو أحمد : والله مو عارف والظاهر ما لها نصيب بهي البنت
رضى : ابتسم وقال "عرفتوا إنها بنت ؟
"
أبو أحمد : ايه من شي اسبوع خبرتها الدكتورة إنه الخطر زال والبنت منيحة وكل شي كان متل الساعة بس لمّا عرفت اليوم إنه بدو ياخد الولد
منها صار معها هيك .
رضى : ايه الله معها
أبو أحمد : بدي اسأل الدكتور إذا كان بقدر احكي معها
سمح الدكتور لأبو أحمد بالحديث مع لما ، وأخبره أن الضغط الآن تحت السيطرة لكن الخطر يهدد الأم والجنين .
دخل أبو أحمد إلى لما
أبو أحمد : ليش هيك عاملة بحالك ؟
ما تخافي قلبي ما بيقدر يعمل شي
لما : ح ياخد زياد مني بابا
أبو أحمد : اسمعي إذا لازم ياخد زياد أنا باخده لعند سته شو رأيك ؟
ولا تزعلي وأنا بعرف أبو زياد بتلاقي المحامي حكى من عنده مو حكي أبو زياد أبدا
لما : لا بابا أنا بعرف ما بيقدر يحكي المحامي هيك من راسه لازم يكون مكلفه يهددني بس والله لو بموت مش تاركته ياخد ابني مني هه
أبو أحمد : طيب حافظي على صحتك مشان زياد ومشان البنت اللي ببطنك وغادة وأنا مشانّا كلنا حافظي على حالك يا بنتي
لما : ايه بابا مش ح اضعف ولا استسلم بس شو اعمل غصب عني ما حسيت على حالي صار قلبي وراسي وكل شي فيني عم ينهار " وضعت يدها على بطنها " خافت بنتي هلأ كتير بتكون يا قلبي
أبو أحمد : ايه قوّي حالك قلبي هو جاية بعد بكرا يمكن وح آخد زياد مشان يزوره واحكي معه وح يكون اللي بدك اياه
لما : بابا عن جد ح تقدر تقنعه ما ياخد زياد ؟
أبو أحمد : ايه بنتي بقدر ما تخافي إن شاء الله
بقيت تحت الملاحظة أربع وعشرين ساعة قبل أن يأذن لها الطبيب في
المغادرة للمنزل تحت إلحاح طلبها .
اتصل هو ب أبو أحمد
هو : كيفك يا أبو أحمد شو أخبارك
أبو أحمد : الحمدلله " بجفاف وقهر " بدك زياد مش هيك؟
هو: حاول أن يكون لطيفا " قال " ايه أبو أحمد بدي شوفك وشوف زياد كتير مشتاق له بتعرف
أبو أحمد : حقك يا بيك
هو: ليش هيك أبو أحمد وين أبو زياد ليش يا بيك يا أبو أحمد؟
أبو أحمد : "لم يرد على تساؤله " وقال : خلص إن شاء الله شوي منجهز زياد وبجيبه لعندك
أنهى المكالمة وحدث نفسه " لازم يصير هيك يعني هلأ لما بدها تكون مع رضى ويمكن بس يخلص زياد السنة ح تخطب ، كيف ح اتصرف أنا ساعتها بدي ابني ومو ممكن يربيه شخص غريب ليش الزعل يا لما ما إنت بدك تعيشي حياتك مع الشخص اللي بتحبيه وأنا شو باقي لي غير زياد إنت ح تخلفي غير زياد بس أنا مالي غيره وقلبي خلص قفلته بلا فتح أبدا "
أخذ أبو أحمد زياد ونزل إلى السيارة التي وضعها أبوه في تصرفه .
كان رضى يترجل من تاكسي ليزور لما ويطمئن عليها عندما شاهد أبو
أحمد يأخذ زياد قرر أن يلحق به .
وصل أبو أحمد مثل العادة إلى بيت المزرعة
استقبل أبو أحمد على باب المنزل ب ابتسامة عريضة وترحاب كبير "كان يعلم أن أبو أحمد غاضب من أسلوب التهديد الذي اتبعه مع لما ولكن
ماذا يستطيع أن يفعل غير ذلك ف لما لا ترغب في أي تفاهم أو ابتعاد زياد عنها حتى معه هو "
وقال : أهلا وسهلا أبو أحمد "وحضنه وتناول منه زياد"
↚
أبو أحمد : والله يا أبو زياد آخد على خاطري منك وانت بتعرف يعني
ما بينّا تهديد بالقانون و
هو : خلص انسى هلأ كل شي أنا زعلت شوي بس يعني ما بدي غير امي تشوف زياد حرام والله
أبو أحمد : معك حق خلص أنا بآخد زياد لعند الست امك بنفسي شو رأيك
هو : خلص ماشي ما بدي أصلا أي مشاكل مع ام زياد بس بدها تراعي حالتي
أبو أحمد : خلص خليك مع ابنك وأنا بدي احكي مع لما و قول لها ماتخاف
اتصل أبو أحمد ب لما
أبو أحمد : خلص وعدني إنه ما ح ياخد زياد لوحده ما بدو غير إنه زياد يزور سته وأنا قلت له أنا باخد الولد معه شو رأيك؟
لما : فرحت وشعرت بأن الروح تعود لها وقالت " احلف بابا إنك ما عم تضحك عليي "
أبو أحمد : والله عن جد مش مزح خلص ارتاحي قلبي
هو : خلص ارتاحت ام زياد ؟
أبو أحمد : الله يسعدك يا رب يا ابني
هو : خلص تعال اقعد معنا مشان زياد مو رضيان قرّب منه
قوم بواجب التقريب بينا ههههههههههههههه
بقي طوال ساعات مع زياد يلاعبه ويعطيه الهدايا ويحبو معه ويتسابق معه في الحبو كان يختزل الأيام الطويلة للابتعاد في الساعات التي يقضيها معه
آخر النهار قال لأبو أحمد :
هو: إن شاء الله بعد يومين رايح لعند امي بتكون معي إن شاء الله أنا ح امرق عليك شو قلت؟
أبو أحمد : خلص متل ما بتريد
هو: معلش ح غلبك معي بتقدر بكرا تجيب زياد لهون؟
أبو أحمد : ايه على راسي من فوق " كان بين لحظة وأخرى يفكر في إخباره عن حمل لما لكن يعود ليسكت لأنه خاف أن يخبره شيئا من وراء لما وتتعب "
عاد أبو أحمد إلى بيته وهو مستبشر خيرا .
عاد هو للخيول التي بقيت هي شاغله الوحيد بعدما خسر زوجته وترك لما
أخذ يحدث حصانه المفضل تيمور
تيمور انت هلأ حبي الوحيد بعد زياد طبعا يعني مين بقي لي يا تيمور هلأ أنا لوحدي كنت ما بقدر لاقي وقت فراغ مشانك ويوم بكون هون ويوم هنيك بس هلأ خلص فاضي لك تع نحمّي شوي .
الحارس : يا بيك شب بدو يحكي معك
هو: مين بيكون ما قال لك ؟
الحارس : لا بس قال مهم مشان ابنك
هو: مشان زياد ؟
مين بيكون ؟
دخله هلأ جاية
كان الشاب يجلس عندما دخل هو
هو: نظر إلى رضى بشيء من الاشمئزاز وقال " خير شو فيه؟
"
رضى : مد يده وقال " خير إن شاء الله "
هو: مد يده وسلم ببرود " وجلس واضعا رجلا على الأخرى "
شو فيه شو دخلك انت ب ابني ؟
رضى : ابتلع ريقه وقال " اسمع أنا ح احكي دغري من غير مقدمات "
هو: ايه بيكون أحسن
رضى : لما
هو: شو بدك تتجوز لما وخايف آخد ابني ما هيك ؟
رضى : اسمع انت فاهم غلط أنا ولما ما في بينّا شي
↚
هو: ضحك بسخرية ، والله؟
على مين جاية تضحك يا ابني؟
وعموما أنا ما دخلني لما ما بتعني لي شي غير إنها ام زياد وخلص .
رضى : لم يعرف كيف يدير الحوار معه قرر أن يقول ما يريد بأقل الكلمات ومباشرة " اسمع لما حبلى "
هو: وقف بشكل غاضب وقال " ايه وشو دخلني أنا روح استر عليها واتجوزها بلا ما تجي تخبرني شو بدك مني أنا ؟
رضى : اخرس يا بيك واسمع مني منيح أنا ما برضى حدا يحكي كلمة عن لما انت حيوان ومش فاهم شي عم تحكي عن لما كأنك عم تحكي عن حي الله ست .
هو: ايه والله أنا اللي قلت إنها حبلى مو انت اللي عم تحكي،العمى شو بتحكي عليها وبترجع بتقول أنا ؟
قاطعه رضى وقال :
رضى : حبلى منك يا بيك لما حامل بالخامس كانت ح تموت لمّا قلت لها إنك ح تاخد زياد وكانت ح تروّح البنت و
هو: اقترب منه وقال " شو عم تحكي انت؟
"
رضى : اسمع أنا بعرف إنه لما حبلى من شي خمس شهور وخافت تخبرك لأنها خافت إنك ترجّعها بس مشان الحمل وبعدين كل شوي كان يصير شي بيخليها تسكت
كان هو في حالة من الذهول والتفكير وتذكر المنظر الذي شاهده تلك الليلة
وقال :
هو : بس ما تنكر إنه انت ولما بتحبوا بعض وبينكم علاقة وشو عرفني إنه
الحمل مني؟
" لا تفتح عيونك هيك فيي أنا شايف بعيوني ما حدا حكى لي"
رضى : ضرب كفا بكف وقال " شو شايف يا بيك؟
"
هو: شفتك قبل شي تلات لا شهرين وشوي راجع مع لما بعد نص الليل وكنت تقريبا حاملها ما تقول إنه مو انت ولما أنا متأكد .
رضى : صح صح كتير بتعرف شو صار للما بهيدا اليوم
لو تذكر صار القتل و من كتر خوفها عليك نزفت اتصل فيي أبو أحمد مشان ساعده حملت لما على ايدي ووصلتها للمستشفى ،بقيت لبين ما
خف الخطر وما رضيت تنام لإنها ما بدها تترك زياد لوحده، رجعت وأنا كنت معها أخ وصديق انت مش عارف ولا يمكن تعرف اديش بتحبك لما
أنا كنت مفكر إنه لما غلطت لمّا ما حكت لك بس هلأ بظن معها حق يعني لو سمعت شو حكيت يمكن تموت فرد مرة
هو: شعر بغصة وألم وحزن وعرف أنه عذب نفسه وعذب لما وقتا طويلا بسبب الشك الذي جعله يقنط من عودة الحياة بينه وبينها.
وتذكر آخر ليلة
لهما في فرنسا وعرف كل ما كان يحصل أمامه ولم يلحظه .
قال " رضى بعرف إني غلطت كتير بحقك و" وسكت قبل أن يقول " ومجرم بحق ام زياد بس بدي توعدني ما تقول شي من الحكي اللي ماله طعمة اللي قلته هلأ، أنا بصراحة كنت ح جن من يوم ما شفتك معها وفكرت كتير أفكار عاطلة "
رضى : لا تشيل هم بس ريّح لما وأنا بكون أسعد شخص بالدنيا
هو : " بينه وبين نفسه لو انت ما بتحبها يا رضى لازم تكون ملاك بس الظاهر إنه لما قلبها بعده معي "
قال : اتطمن يا رضى " وربت على كتفه "
يتبع
الرابع والستون من هنا