📁 آحدث المقالات

رواية صوت القلوب  الفصل السابع والخمسون 57 كامل | بقلم ضي الشمس

رواية صوت القلوب  الفصل السابع والخمسون 57 كامل | بقلم ضي الشمس

تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026

رواية صوت القلوب  الفصل السابع والخمسون 57 كامل | بقلم ضي الشمس

مقدمة رواية صوت القلوب

للأصدقاء المهتمين بالقراءة رواية صوت القلوب من روائع الإبداعات الأدبية، وتسرد القصة في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.

تفاصيل رواية صوت القلوب

تحكي الرواية صوت القلوب تتناول موضوع مواقف إنسانية تخوض تجارب مؤثرة، تتصاعد الأحداث بشكل مثير تتصاعد الإثارة ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.

مميزات رواية صوت القلوب

وقد نجحت رواية صوت القلوب بأسلوب سردي جذاب تشد القارئ من أول صفحة، كما أنها تقدم شخصيات واقعية وتجعله يعيش تفاصيل القصة وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.

ابدأ قراءة صوت القلوب الآن

ابدأ الآن قراءة رواية صوت القلوب بقلم ضي الشمس بجودة عالية مع الاستمتاع بكل فصل لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.

كيف تصل الينا

يمكنك البحث على جوجل سريعًا: "رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"

ضي الشمس
صوت القلوب 57
توجهت لصالة التدريبات ونظرت لصور فساتين العرض واختارت
لبس متوحش وذو لون كاكي يقارب ملابس الجنود بالجبهات ولكن بلون أقرب للسواد وأزرار نحاسية
هي : عاوزة ألبس دا
جان : كتير قاسي عليك إنت لازمك قطعة ناعمة
هي : لا عايزة دا وإيه الاكسسوار المناسب ليه محضرله إيه المصمم ؟
جان : شوفي الباقيين بركي عجبك شي تاني
هي : لا عايزة دا وعندي أفكار للمكياج والاكسسوار تحفة
هو فين مصمم القطعة بقى ؟
جان : أشار لها على المصمم
شاب بوهيمي الشكل بشعر منكوش وأظافر طويلة وسلاسل ذهبية
تقدمت إليه
هي : هلو مسيو
المصمم : أهلين
هي : انت صممت دا ؟
" وأرته صورة الفستان "
المصمم : ايه عجبك ما حدا قابضه جد مع إنه فكرة غير شكل
هي : أنا عاجبني أوي وعايزة ألبسه لكن إيه الاكسسوار بتاعه ؟
المصمم : حرك رأسه بلا مبالاة وقال " ولا شي "
هي : طب إيه رأيك أنا عندي شوية أفكار للاكسسوار والمكياج
وبدأت تحكي له أفكارها وما خطر لها في طريقة العرض
المصمم : واو إنت بجد عبقرية مو سهلة إنت بتعرفي لو صار متل ما قلت ومتل مانك مفكرة بيطلع قطعة بتتسجل بالتاريخ ههههههههه
إنت وبس اللي ح تعرضي هي القطعة
المصمم : حرام حدن متلك يعتزل بس لو اعتزلتي بتقدري تشتغلي بتصميم العروض لأن عندك كتير أفكار حلوة ومجنونة
هي : آه أفكاري كتير مجنونة .
وصل رضى إلى المرسم وانتظر لما ، كان يعرف أنه لا يستطيع أن ينسى حبه لها ولكن لن يرضى أن يكون لعبة أو سلم حتى تصل لأفكارها ، قرر أن يحتفظ بكرامته وحبه ليكن لقلبه ولنفسه ولن يتخلى عنها أبدا سيقف إلى جانبها ويكون لها السند الذي تحتاج إليه وخاصة الآن وهي تواجه حبها وكرامتها فهي مثله وإن بشكل آخر "هيك الدنيا ما بتعطي الإنسان حتى القلب المناسب اله أو يمكن نحنا بنختار غلط ؟
"
خرجت لما من المرسم
وسارا معا إلى حيث المكان الذي اتفقا على اللقاء فيه
لما : أمسكت بيد رضى
رضى : ابتسم وقال " ما بقبل اتعامل هيك يعني بدك تخليه يغار عليك أو بدك تقولي إنك مرغوبة بس مش أنا اللي ح كون هالطريق "
لما : أرخت رأسها وتركت يده وقالت " آسفة بس غصب عني ما بقيت عم فكر لمّا شفته صرت بس بدي غيظه لا تسألني ليش ما بعرف "
رضى : لا واضح ليش لأنه إنت بتحبيه بس ما بدك تعترفي لحالك ولا بدك يفهم إنك بتحبيه "
لما : شعرت أنها مخنوقة وترغب في البكاء " وضعت يدها حول عينيها وبدأت تبكي "
رضى : اقترب منها وأخذ يكلمها بصوت منخفض " احكي معه قولي له، بلا ما تعملي هيك بحالك "
لما : طبعا مستحيل انت بتعرف إنه بيحب مرته كتير وبدي قلّك أنا اتجوزت على شرط جيب الولد ونترك بس أنا غبية بدل ما أعرف شو دوري حبيته .
رضى : ما الحب مش بايدنا ولا منقدر نتحكم فيه يعني شي من عند الله لو بيقدر الواحد يختار مين لازم يحب ما بيحب غير الأشخاص اللي بيحبوه وما كان حدا تعب " وكأنما كان يتحدث عن نفسه "
لما :لو كانت بس هي غلطتي كانت بتكون مقبولة بس غلطت غلطة أكبر
رضى : وضع يده على خده ونظر إليها وابتسم وقال وشو عملت غير إنك سلمت قلبك بقى ؟
لما : حبلت مرة تانية
رضى : ابتعد قليلا ونظر إليها بشيء من الاستغراب وقال " كذابة عم تحكي عن جد ؟
"
لما : ايه والله عن جد عم احكي مو قلت لك هبلة
رضى : الله يكون معك ، وحكيتي معه؟
لما : لا ولا بدي احكي له شي بدي شوف كيف ممكن اتصرف
رضى : رجع وأمسك بيدها وقال " أنا تحت أمرك كأنك عم تحكي مع حالك ما تشيلي هم شي "
لما : بعرف ولهيك بحكي معك بدون ما اخجل من حالي
رضى : يلا روحي ارتاحي شوي من الصبح وإنت بالمرسم لازم تريحي حالك شوي لا تنسي وضعك
لما : يلا
وسارا معا إلى منزل لما .
لم يكن ذلك اللقاء بعيدا عن نظره فقد شاهد كل شيء من موقعه في السيارة
قال في نفسه " طبيعي بنت صغيرة وحلوة وبدها تعيش حياتها متلها متل كل البنات بعمرها يعني شو بدي قول لبنت طبقت عشرين سنة لا تحبي ولا تنحبي لا تعيشي حياتك ، شو مفكر أنا إنه بدي اتركها وح تضل تحبني على شو يعني شو عملت لها ؟
زتيت لها مصاري ما أخدت شي منها أصلا ولا حتى فستان ما أخدت قالتها ما بتهمها هالإشيا ، كانت بتحبني بس هلأ واضح إنها نسيت وقلبها صار مع الإنسان اللي عطاها قلبو ، ااااااااه بس ابني بيضل ابني ولازم يبقى معي لو بدها تحب وتتجوز ابني
معي ايه هيك لازم تفهم ، لازم احكي معها "
قرر أن يتكلم معها بصراحة ويخبرها أنها إذا أرادت أن تكون لها حياتها الخاصة فهو سيأخذ ابنه .
قصد منزل أبو أحمد بعدهما بدقائق معدودة
ضغط الجرس لتفتح لما الباب وهي تحمل زياد وتضحك
هو: حلو هي المرة زياد عم يستقبلني
لما : ايه اتفضل " شعرت بارتباك "
دخل ونظر بشكل قاسي إلى رضى الذي كان يضع رجلا على الأخرى ويمسك بلعبة صغيرة ذات صوت "واضح أنه كان يلاعب زياد "
اعتدل رضى في جلسته ووقف ليسلم على القادم وقال " أهلا اتفضل "
هو: لم يقل شيئا وجلس وقال " وينه أبو أحمد مو هون ؟
"
لما : انت بدك بابا أو بدك زياد
هو: هاتي زياد لهون مجرد سؤال " ونظر إلى رضى "
رضى : لما هلأ لازم استأذن وقام
أخذ رضى زياد من يد لما التي كانت ما تزال واقفة وقبله وداعبه قبل أن يعيده إليها وابتسم وخرج .
اغتاظ جدا من تصرف رضى وتمنى لو يقدر على ضربه
هو: حلو كتير صايرة عم تستقبلي هاد " وأشار بيده بتعالي " مو عارف شو اسمه بالبيت وتعوديه على ابني وينه أبوك مو شايفه
خرج أبو أحمد الذي كان يحضر عصيرا من المطبخ وقال
أبو أحمد : هون أبوها يا بيك شو بدك
هو: آسف أبو أحمد فكرت إنك مو هون و
أبو أحمد : ابتسم بشكل مر وقال " ما عنّا شي يا بيك ولا بدنا شي من الدنيا غير السترة والكرامة وعرضنا "
هو: آسف والله آسف بس لازم قولها وبصراحة "ونظر إلى لما "
" والتي بقيت صامتة في غيظ ولا تريد أن تقول ما تندم عليه "
قال (بدك تعيشي حياتك ما بقدر امنعك ولا قول إنك غلط بس ح آخد ابني)
لما : ضحكت وقالت "ايه صح لازم عيش مشان ربّي ابنك وما أعرف حدا ولا حب حدا ولا اعمل شي غير هيك أو بكون أخليت بالواجب اللي عليي وانت شو عم تعمل بحياتك عايش متل ما بدك فكر فيها ما بدي قول غير هيك "
هو: لا تدخلي هي بهي إنت فاهمة شو قصدي " ولم يزد "
أبو أحمد : يعني يا ريت تخلي هيدا الحكي يا بيك لوقته لمّا بيكون فيه شي بيلزم هيك حكي أما هلأ مش عارف شو لازمة هالكلام
هو: نظر إلى أبو أحمد وابتسم على جنب وأمسك بطرف ذقنه وقال "
انت مو شايف شي بس أنا شايف يمكن معك قصر نظر يا أبو أحمد "
لما : ايه صح بابا البيك معه طول نظر " خد ابنك " أعطته الولد وانسحبت للداخل
مثل العادة بقي زياد يبكي معه وهو يحاول أن يهدئه لكن دون فائدة
أبو أحمد : هاته شوي " وأخذه منه ليسكت مباشرة "
وبدأ هو يلاعبه من بعيد وهو بيد أبو أحمد
هو: زياد لا تزعل هيك من بابا خلص صالحني بقى
أبو أحمد : ايه أكيد بدو يصالحك بس بدو وقت
خرج من زيارته المتوترة ب زياد
وأكمل يومه العملي
اتصل جان به
جان : كيفك يا بيك
هو: أهلين جان شو أخبارك
جان :الست اليوم اجت واختارت القطع اللي بدها تعرضها ومتل ما طلبت خليناها على راحتها أي خدمة تانية ؟
هو: شكرا جان بعرف إني خربطتلك شغلك شوي بس معك وقت شي اسبوع بتقدر تغير وتبدل من دون مشاكل مو ؟
جان : ايه أكيد كله بيصير يا بيك
هو: ولا تخاف متل ما قلت لك أنا زدت نسبتك 5% مو كرمال هيك بس لا لأنك كمان عم تشتغل أكتر مما هو مطلوب منك
جان : ضحك وقال " أنا كل همي بالحياة شغلي وبس ، انت الله معك قلبك أكبر همّك "
هو : ايه معك حق .
رجعت هي للمنزل بعدما تدربت معهم على العروض واختارت القطع وطلبت أن يكون القطعة الأخيرة ليس فستان عرس مثلما تعودوا ولكن القطعة التي اختارتها وجهزت هي شخصيا الاكسسوار لها .
كان في طريقه للمنزل عندما اتصلت أمه به
الأم : كيفك يا ابني صار لك زمان ما اجيت لعنا
هو: ايه ماما معك حق بس ما صار لي غير أربع أيام راجع من برا وعندي هلأ شغل لفوق راسي مشان العرض يعني
الأم : ما خصني بدي شوف زياد ، قلبي نطف عليه بدي شوفه ، معك
إجازة الأسبوع جيبه وتعال شو عليه
هو: ايه بس لما ما ح ترضى تترك الولد لوحده معي أبدا إنت بتعرفي
الأم : ايه جيبها معه مشتاقتلهم هنن الاتنين الله يخليك يا ابني حرام تحرمني من ابنك صار لي عمر ناطرته
هو: ماما أنا بحاول احكي مع لما وإن شاء الله ترضى تجي معي مشان الولد
الأم : ايه خليني أنا احكي معها يا ابني بتعرف لو فيي أنا اجي وروح ما بقصر اجي مشان شوفه
هو: لا ماما أنا بجي لعندك وبجيب معي زياد .
يلا باي ماما إن شاء الله بعد يومين منكون معك أنا وزياد
غير اتجاه سيره من المنزل ل منزل لما
وقال في نفسه " كيف هلأ بس بدي اقنع لما إنه لازم تترك زياد معي أو تجي معي لعند امي ؟
"
قرر أن يتحدث مع أبو أحمد لعله يستطيع اقناع لما أن تترك زياد
طرق الباب للمرة الثانية باب لما ، كانت الشمس قد غابت تقريبا
فتح الباب أبو أحمد الذي استغرب حضوره للمرة الثانية اليوم ظهرا ومساء
أبو أحمد : اتفضل خير إن شاء الله
هو: بصوت منخفض " بدي احكي معك على انفراد "
أبو أحمد : اتفضل معي على غرفتي إذا بتريد
هو: ايه أحسن
دخلا إلى غرفة أبو أحمد حتى يستطيع التحدث معه على انفراد
أبو أحمد : خير فيه حكي كبير باين
هو: بدي آخد زياد زيارة لعند ماما
أبو أحمد : والله يا ابني بالمبدأ ما في غلط وحقك وحق امك بس انت بتعرف كيف لما ما ح ترضى تترك ابنها
هو: بعرف ومعها حق ،والله امي لو كانت صحتها منيحة كانت اجت بس
أبو أحمد : خير شو بها الوالدة يعني مو كبيرة كتير
هو: امي تعبت كتير بعد ما مات أخي غرق وحست حالها هي السبب ومن بعدها صار معها مرض بالقلب وبصراحة ما حدا بيحب يزعلها أو يحكي لها شي مشان ما تتعب أكتر خاصة بعد ما تعبت كمان بالسكري و أنا ما بقدر قول لها لا أبدا .
أبو أحمد : معك حق امك ست تعبانة ولازم تسمع منها وما تقول لها لا
خلص أنا بحكي لك مع لما
هو: إذا ما بدها تخلي الولد معي ممكن يعني تجي لما معي إذا انت ما
عندك مانع يا أبو أحمد
أبو أحمد : نظر إليه باستغراب وقال " ما بعتقد إنه مناسب يعني انت بتعرف "
هو: بعرف إنه صعب بس ما حدا أصلا ح ياخد خبر وأنا مشان ما تخاف لما على زياد وكمان زياد ما ح يسكت أبدا غير معها شو نعمل يعني
أبو أحمد : ايه والله .
هو: رجاء يا أبو أحمد مشان امي ممكن تحكي امي مع لما إذا لما بدها .
أبو أحمد : أنا بحكي مع لما وإن شاء الله خير .
.
يتبع
الثامن والخمسون من هنا
قراءة رواية صوت القلوب  الفصل الثامن والخمسون 58 كامل | بقلم ضي الشمس

تابع اللحظات الحاسمة في رواية صوت القلوب  الفصل السابع والخمسون 57 كامل بالفصل التالي.

رواية صوت القلوب كاملة أون لاين

رواية صوت القلوب كاملة تجربة قراءة منظمة وسهلة.

روايات ضي الشمس كاملة

اقرأ جميع أعمال الكاتب ضي الشمس كاملة بدون حذف أو اختصار.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES