📁 آحدث المقالات

رواية صوت القلوب  الفصل الثامن والخمسون 58 كامل | بقلم ضي الشمس

رواية صوت القلوب  الفصل الثامن والخمسون 58 كامل | بقلم ضي الشمس

تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026

رواية صوت القلوب  الفصل الثامن والخمسون 58 كامل | بقلم ضي الشمس

مقدمة رواية صوت القلوب

اليوم نعرض رواية صوت القلوب تحظى بشعبية كبيرة بين أدب الراشدين، والتي تدور أحداثها داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق تجذب القارئ من الصفحة الأولى تترك أثرًا خالدًا.

تفاصيل رواية صوت القلوب

تسرد رواية صوت القلوب تتعلق بـ تحديات الحياة تتعرض لمفاجآت غير متوقعة، ومع تطور الأحداث تتصاعد الإثارة ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية ويغوص في تفاصيل القصة.

مميزات رواية صوت القلوب

وقد نجحت رواية صوت القلوب بأسلوب سردي جذاب يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية، إلى جانب ذلك تعرض مشاعر إنسانية عميقة وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق وتجعل القصة لا تُنسى.

ابدأ قراءة صوت القلوب الآن

اقرأ الآن قراءة رواية صوت القلوب من تأليف ضي الشمس بدون انتظار وتجربة الرواية كاملة لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.

كيف تصل الينا

ابحث مباشرة على جوجل: "رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"

ضي الشمس
صوت القلوب 58
قال له أبو أحمد أن يذهب ويترك له فرصة للحديث مع لما ومحاولة الوصول لحل لمسألة زيارة زياد لجدته .
كانت لما تشعر بضيق وقهر من كلماته ونوع التهديد الذي يوجهه لها بالحرمان من ابنها وكأنما هو فقط من يحق له الحياة ، شعرت أنها ضعيفة أمامه لأنه يهدد بزياد " والله حرام اللي عم تعمله ولسى بابا بدو اياني قول له إني حامل مرة تانية ، لشو مشان يكسر راسي بقى ؟
"
دخل أبو أحمد على لما الغرفة وهي تضع زياد إلى جوارها وتلاعبه .
أبو أحمد : بعدك حاطّة الحزن بالجرن وعم تقلبي الوجع على حالك ؟
.
لما :يعني مش شايف كيف عم يهدد مش شايف كيف قهر قلبي
"يا ريت بقدر عن جد من جوات قلبي اكرهه أو حتى يكون عندي عادي كنت ارتحت بس المصيبة إنه كل يوم عم يزيد حبه أكتر ، حدثت نفسها وهي تسمع والدها "
أبو أحمد : لك يا هبلة هو اللي كان مقهور لإنه مفكر إنه في شي بينك وبين رضى يعني معه حق كل ما اجى بيلاقي رضى قدامه شو بدو يفكر
لما : ايه وشو يعني مش من حقي عيش ، بس هو لازم يعيش خلص اشتراني لبقية حياتي
أبو أحمد : هلأ سؤال بس إنت بدك تتجوزي أو تحبي ؟
لما : لا ما بدي فكر بجنس الرجال كرهني فيهم كلهم
أبو أحمد : اسمعي بدي احكي معك بشي مهم
لما : خير بابا
أبو أحمد : ست زياد بدها تشوفه وإنت بتعرفي إنها مريضة ما بتقدر تجي و
لما : ما دخلني ما ح خلي ابني يروح مع حدا حتى أبوه خصوصا بعد اللي حكاه اليوم ،شو بابا ح تصدق انت كلامهم بدهم ياخدوا الولد مني مرة تانية
أبو أحمد : شوفي أنا مصدق أبو زياد وأنا بحط حالي مطرح ست زياد وبقلّك أكيد بدها ابن ابنها وبدها تشوفه حرام تحرميها من زياد
لما : أنا ما بدي احرم حدا بس ما بقدر اترك ابني يروح مع حدا يعني إذا أخده بابا شو بقدر اعمل خبرني ؟
أبو أحمد : طب روحي إنت مع ابنك مع إني شايف هيك صعب بس معلش حتى ترتاحي
لما : لا بدي روح ولا بدي خلي ابني معه
أبو أحمد : إذا راح هلأ وطلب حق زيارة وحكموا له يومين أو تلات بالاسبوع يكون الولد معه شو بتقدري تعملي ؟
لما : بيقدر ؟
أبو أحمد : ايه بيقدر وبتعرفي إنه عنده محامين ممكن حتى ياخدوا الولد منك نهائي لا تلعبي بالنار
لما : بابا لا تخوفني والله قلبي وقع مني
أبو أحمد : بنتي لا تعملي بحالك هيك هو أصلا ما قال شي بس أنا عم قول لا تحوجي الرجّال يعمل هيك شي ، يعني لمّا تحرمي أهله من ابنه وهو مش قادر يتعامل مع الولد ممكن يفكر هيك شو رأيك
لما : خلص أنا بروح مع ابني ما عندي غير حل " وقالت في نفسها والله لخليك تندم "
اتصل أبو أحمد به في اليوم الثاني وأخبره أن لما وافقت أن تذهب معه ومع زياد لزيارة أمه
اتصل ب أمه وقال لها أنه سوف يقضي الإجازة عندهم مع زياد
أخبر زوجته أنه يجب أن يقضي الإجازة عند والدته ولذلك خرج من عمله في وقت أبكر حتى يصل قبل المساء .
هي :طب سلّم لي عليهم لو سألوا عني يعني .
هو : ايه أكيد .
اتصل ب لما لتجهز زياد ليومين عند جدته
جهزت لما أغراضها وحاجيات زياد وودعت غادة ووالدها
أبو أحمد : لما بنتي لا تتعبي حالك لا تنسي إنت حامل و
لما : لا تذكرني بابا بدي انسى حالي شوي
أبو أحمد : لا تعصبي ولا تحاولي تستفزي أبو زياد عم تطالعي الرجّال عن طوره ومو حاسّة على حالك .
لما : نظرت لوالدها وفتحت عيونها بقوة وقالت " أنا مستفزة أنا مخنوقة مقتولة حتى انت يا بابا مو مقدّر اللي عم يصير معي ، ووضعت يدها على بطنها "
أبو أحمد : مشان الولد اللي على ايدك والتاني اللي ب بطنك لازم ما تعملي بحالك هيك وتفكري منيح والله معك قلبي .
لما : ايه بابا ادعي لي محتاجة دعواتك
رن جوالها كان هو ينتظرها خارجا لتنزل
وصلت إليه ،كان ينتظرها ليساعدها في وضع زياد في كرسيه الخاص بالخلف ويفتح الباب لها لتجلس إلى جواره في الأمام .
وانطلقا بدون كلمات تقريبا
كان ينظر إليها بين فينة وأخرى ويحاول أن يفتح معها حديثا أما لما فقد قررت أن تتشاغل بالنظر للطريق من شباكها حتى لا تلتقي عينه بعينها.
كانت تشعر بقوة به وتغالب كل مشاعرها تجاهه ولكن يجب أن تبني الحاجز بينهما فلم تعد تستطيع تحمل ألم أكبر مع مشاعر ضائعة .
كان هو يشعر أنها غدت تكره حتى النظر إليه .
واستغرب أن تتحول مشاعرها التي كان يشعر بها ويراها في عينيها إلى النقيض تماما " قال " يعني ما بدك تحكي معي وفهمنا ، ما بدك تطلعي ناحيتي كمان ولازقة بالطرف التاني شو بك شو عامل لك أنا ؟
لما : لم ترد عليه ولم تتحرك من موقعها
هو: شعر بغيظ جعله يسرع في الطريق " ظهرت فجأة سيارة أمامه وأوقف السيارة بسرعة "
لما : شعرت بالهزة وبدون شعور منها وضعت يدها على بطنها وقالت " ولادي "
خرجت السيارة عن مسارها قبل أن يتحكم بها ويوقفها على جانب الطريق
هو: وضع يده على رأسه وقال " آسف " ونظر إلى الخلف لزياد الذي استيقظ من النوم وهو يبكي "
لما : يعني كنت ح تقتلنا مشان ترتاح مش هيك ،قال كبير وبيحس بالمسؤولية قال ونزلت من السيارة .
هو:ترجل هو الآخر من السيارة " قلنا آسف ما كان قصدي بس ما بعرف شو صار معي "
لما :أخذت زياد ومسحت وجهه وحاولت أن تهدئه وقالت يعني شو خطر لك تعمل هيك وتطير بالسيارة مفكر حالك لحالك مش مفكر فينا أبدا ؟
هو: تنفس بقوة وقال " جنيت شو بدك تقولي ، وأخذ زياد منها وضمه إليه"
لم يبك زياد والتصق به " شوفي ما عم يبكي "
لما : ايه هيدا اللي هامّك " ورجعت للسيارة "
وضع زياد في حضن والدته هذه المرة
رجع لموقعه وقال لا تخلي هيك الجو بينا ارتخي شوي
لما : انت وقت ما بدك بدك الجو هادي ومرتخي ووقت ما بدك بتهدد وبدي آخد ابني ووقت ما بدك بتعمل حادث منروح كلنا فيه فرد مرة .
هو: بتعرفي ليش ؟
لما: لا وما بدي أعرف
هو: ايه أحسن معك حق ليش تعرفي خلينا نكفي المشوار أحسن
وصلا إلى الشام
لما : خلينا نروح أول على بيتنا بعدين منروح لعند امك بدي اتحمم وارتاح شوي
هو: متل ما بدك " لفت نظره كلمة بيتنا وأحبها منها "ولم يعلق بشيء
وصلا إلى بيتهم في يعفور
هو : هاتي زياد " حمل زياد وحقيبة أغراض زياد وبدأ في السير للدخول
كانت لما ما تزال تشعر بالخوف الذي جعل أقدامها لا تكاد تحملها وتشعر بألم في ظهرها جعلها تخاف على الطفل
هو: رجع إليها وقال " شو فيك شي ؟
"
لما : بعدني عم ارجف رجلي مش حاملتني
هو: اتمسكي فيي يلا
أمسكت ذراعه ودخلا إلى الفيلا
جلسا في أقرب مكان وجداه ووضع زياد في مهده المتحرك أمامه وأخذ يلاعبه
هو : صار ما عم يبكي مني شفتي ما أخد وقت مشان يتعود عليي
لما : ايه
هو: شوبك في شي ؟
لما : لا بدي اطلع مشان اتحمم وغيّر للولد مشان نروح لعند امك الليل دخل
هو : يلا " حمل زياد وصعد به " ولما خلفهما
بدأت تغير لزياد الملابس بملابس جديدة وهنا بدأ زياد بالبكاء
لما : هيك دايما ما بيحب أبدا أي شي جديد بيحب القديم
هو: أنا هيك بحب القديم
لما : ايه صح انت كمان بتحب القديم بس بالأخير زياد بيعرف إنه الجديد أحلى وأحسن يعني بيفهم
هو: فهم ما ترمي إليه وقال " هاد بيقولوا عليه وفاء وبعدين شو بدك فيي أنا غير الناس "
لما : أحست بالغيظ منه وأرادت أن ترد عليه " قالت " أنا حبيت كتير التغيير ،دايما التغيير أحلى وبيخلينا نشوف شو راح علينا وما كنا عارفين عنه "
هو : والله ؟
" ونظر إليها بشكل استفزازي وابتسامة مغرية على جانب فمه وهو يتكئ على الباب "
لما : أنزلت عينها " وقالت في نفسها " يا الله الرجّال هاد بدو يجنني وشعرت بأن قلبها يكاد ينفجر من سرعة دقاته ويدها ترجف وهي تلبس زياد "
هو : ناطرك تحت بس تخلصي انزلي لتحت
أكملت إلباس زياد ولبست من الملابس التي أحضرها لها في الدولاب اختارت ملابس بسيطة عبارة عن فستان من الشيفون المشجر بشكل قصة واسعة متطايرة يصل ل تحت الركبة بدون أكمام وحلية ذهبية صغيرة وحذاء منخفض باللون الأساسي للفستان ، اللون الأخضر التفاحي
كان اللون يناسب بشرتها ولون عيونها .
ورفعت شعرها وتركت قصتها حرة .
لفتت نظره بساطة اختيارها وجماله وأناقتها المميزة بدون مبالغة
ولم يقل لها شيئا
وصلا إلى بيت والدته وقد أرخى الليل ستائره عليهم
الأم : يا أهلا وسهلا بزياد حياتي " وحملت زياد من والده " ونسيت ابنها ولما
هو: ههههههههههه معقول هلأ يا امي مو شايفة حدا غير زياد وين حضني أنا بقى
الأم : يا قلبي انت الأصل هلأ بدك تغار من زياد يا مجنون
وحضنت ابنها وبعدهما لما التي بقيت صامتة ولكن الابتسامة لم تفارق وجهها وهي تشاهد فرحة الجدة بزياد
الأم : حتى إنت قلبي منحبك يا ام زياد لا تزعلي
لما : أنا أصلا فرحانة مش زعلانة ماما
الأم : تأثرت بكلمة ماما من لما " وعادت وحضنتها "
هو: والله شايف ما لي لازمة بالمكان أبدا
الأم : سامعة كيف ابني ما عم يفهم " هلأ انت الأساس بحبي لزياد وحبي ل لما يا ابني لأنه الاتنين قلبين بيحبوك مشان هيك بحبهم "
هو: ايه زياد فيها وما فيها إنه بيحبني وإنت لما شو ؟
لما : شعرت بإحراج لم تجاوب واكتفت بمداعبة زياد وكأنما لم تعرف أن الكلام موجها لها .
الأم : يا قلبي انت شو بدك بحكي اللسان ؟
اللسان بيكذب بس العيون ما بتكذب
هو: لا والله امي كل شي بيكذب ومافي أي شي ممكن يصدق
لما : بعد إذنك ماما بدي روح ع الحمام ممكن
ذهبت للحمام ،وشعرت أنها أمام سيدة ترى بقلبها وليس بعيونها
الأم قالت له عندما ذهبت لما .
الأم : شو شوبك ليش عم تعمل هيك مع ام زياد زعلان منها ؟
هو: امي خلص نحنا اتطلقنا مافي شي بينا
الأم : والله ؟
ايه صدقت ابني ،صح أنا مرضانة وعم آخد ادوية من كم سنة مشان أعصابي بس الله منور قلبي وبعرف من هون " وأشارت لقلبها"
هو: أمسك بيدها وقبلها وقال" الله يخلي لك قلبك الطيب امي "
عادت لما وبقي الكل وحضرت أخته وأولادها وأكملوا السهر بعد العشاء
حتى بدأت أمه تنعس
هو: امي بدك تنامي خلص روحي نامي
الأم : ابقوا هون وافطروا معي
هو : ايه أنا باقي هون شوفي لما
لما : لا ما بقدر وصلني وارجع نام هون أنا لا ما بقدر
الأم : قلبي تعالي نامي عندي بغرفتي إنت وزياد تختي كبير
إذا بدك أحسن
هو : لا تضغطي عليها ما بدها خلص
لما :" كانت ستوافق ولكن ما أن قال هكذا وكأنما لا يريدها معه تحت سقف واحد " قالت : لا بدي روح وحملت زياد ووقفت
الأخت : لما ضلي هون امي ح تنبسط
لما : ايه امي على راسي بس ما بدي كون تقيلة يعني بوعدك ماما افطر معك بس ما ح نام هون .
الأخت والأم " نظرتا إليه وعرفتا أنه السبب في ردة فعلها "
هو: يلا خدي زياد " كان يشعر بغيظ من طريقتها في التعامل معه وتقليب الكل عليه "
قبل رأس أمه وودع الباقين وقال امي أنا راجع لهون
عند بوابة المنزل حمل زياد منها والذي كان نائما ووضعه في كرسيه الخاص في الخلف واتجه إلى موقعه دون أن يفتح لها الباب
لما : ايه خلص الزوق منه والجنتلة
وصعدت للسيارة
.
.
يتبع
التاسع والخمسون من هنا
قراءة رواية صوت القلوب  الفصل التاسع والخمسون 59 كامل | بقلم ضي الشمس

تابع مشوار رواية صوت القلوب  الفصل الثامن والخمسون 58 كامل عبر الفصل التالي الآن.

جميع فصول رواية صوت القلوب

استمتع بقصة رواية صوت القلوب كاملة بجميع تفاصيلها.

جميع قصص الكاتب ضي الشمس

تصفح أحدث روايات ضي الشمس الكاملة بجميع الفصول.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES