📁 آحدث المقالات

رواية صوت القلوب  الفصل العشرون 20 كامل | بقلم ضي الشمس

رواية صوت القلوب  الفصل العشرون 20 كامل | بقلم ضي الشمس

تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026

رواية صوت القلوب  الفصل العشرون 20 كامل | بقلم ضي الشمس

مقدمة رواية صوت القلوب

لكل محبي الأدب رواية صوت القلوب تعتبر من أهم الروايات العربية، والتي تدور أحداثها تعيش معها كل لحظة من أحداثها تجذب القارئ من الصفحة الأولى تجعل الرواية تجربة لا تُنسى.

تفاصيل رواية صوت القلوب

تأخذنا رواية صوت القلوب في أحداث مشوقة تتناول موضوع تحديات الحياة تواجه تحديات كبيرة، ويتقاطع مصير الشخصيات تتوالى الأحداث المشوقة ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.

مميزات رواية صوت القلوب

تعد رواية صوت القلوب من أبرز الأعمال بتفاصيل دقيقة تشد القارئ من أول صفحة، إلى جانب ذلك تقدم شخصيات واقعية تلامس القارئ بشكل كبير وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.

ابدأ قراءة صوت القلوب الآن

لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية صوت القلوب للكاتبة ضي الشمس بدون انتظار وتجربة الرواية كاملة ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.

كيف تصل الينا

يمكنك البحث على جوجل سريعًا: "رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"

ضي الشمس
بعدما عرف خالد ما يجب أن يفعل مع أحمد بدأ في ترتيب أفكاره
كانت الساعة تقارب الحادية عشرة صباحا عندما اتصل ب أحمد
خالد : أحمد بدي شوفك واحكي معك شي ضروري
أحمد : شو عرفت وينهم ؟
خالد : هلأ انت تعال ومنحكي
أحمد : خلص نفس المطرح أنا جاية
وصل خالد وأحمد في وقت متقارب نسبيا
أحمد : هون مافي حدا حدنا يسمع
خالد : " جلس " اسمع انت حكيت إنو اختك طلعت من البلد مش صحيح بعدها هون
أحمد : شو عم تحكي وين ؟
وكيف عرفت
خالد : انت مش قلت بدك تعرف وين البلد اللي راحت عليه اختك
أنا ما كنت بعرف قلت بسأل بالمطار عنها بس هنيك عرفت إنها ما سافرت أبدا يعني هي هون بالبلد
أحمد : معقول بابا كذّب عليي
خالد : يعني شي يوم أو اتنين بقدر آخدك لعند الشخص اللي حكيت لك عنه بالمطار وهو بيورجيك إنه هاد الاسم ما سافر أبدا
أحمد : ماشي الله معك حاول تعرف لي اسم الرجّال كل المشكلة بتنحل لو عرفت اسمه
خالد : ماشي بحاول أعرف مين هو
بس هلأ بدك تغير خططك ما ؟
أحمد : وهو سارح في والده وأختيه ،وكيف سيجد الفاجرة وصاحبها
و كيف يمكن أن يتصرف معهما ويغسل عاره
قال : هلأ انت جيب الاسم وأنا بحاول اقدر أعرف وينها إذا قدرت
من ناحيتي
خالد : يعني أنا بدي اعتذر منك كان بودي رجّع لك أي مصاري بس
يعني صرفتها كلها بتعرف الوضع و
أحمد : لا ولا يهمك خد " وأعطاه دفعة أخرى من المال "
روح ولا تجي إلا ومعك شي خبر
خالد : ايه طبعا كل الأخبار عندي
وتفرق كلا منهما في اتجاه للبحث عن الخرساء التي أضحت القضية .
على الجانب الآخر من المحيط كانت تنتظر في المطار معه الطائرة
بغير الوجه الذي سافرا به إلى هاواي كان الجو أقرب للجفاء منه للود
هي : حدثت نفسها " معقولة الشغل هو اللي خلاه يسيب كل حاجة ويرجع جري على البلد يعني هو عندو ساعة الهنا بعمرو كله مش مادّي ولا موضوع الفلوس بيعني له كتير " قالت : أنا عندي سؤال ممكن أو بطلت تتكلم كمان ؟
هو : خير قولي " لم يكن لديه القدرة على الأخذ والعطا لأن تفكيره كان هناك ،معقول يقدر أخوها الأخوت يعمل لها شي ؟
هي : انت مش قلت إنك رتبت كل حاجة ومافيش أي حاجة ممكن تعكنن علينا طب إيه اللي جد بقى ؟
وبعدين انت طول عمرك بتغيب وتسيب صلاحيات معينة للنائب إيش معنى دي
هو : ايه صلاحيات بس مو هاد النوع من الصلاحيات يعني هاد شغل خاص بالمصنع مو الوكالة أنا ما كنت مفكر إنه تبعون الصين بدهم يكملوا الصفقة بهيك سرعة ويعني لازم كون موجود فهمتي شو بدك رجّع الصينيين للصين يعني ؟
هي : لا ترجع الصينيين إزاي احنا نرجع أحسن نيجي على روحنا شوية
هو : ايه صح وبعدين مو طايرين نحنا
هي : لا احنا مو طايرين لكن لحظة الحب والفرح طايرة .
هو : يالله خلص نادوا امشي
ولم تكن ساعات الطيران المتواصلة أكثر صعوبة من الصمت الذي ساد بينهما وكأنهما غريبين لا يعرفان ماذا يمكن أن يتحدثا مع بعضهما .
في بيت المزرعة لم تفك لما العلب والأكياس بعد، ما زال الصندوق
في مكانه في غرفة الجلوس وهي تجلس قبالته مثلما تفعل من خمسة أيام
دون أن تقترب لترى أو تفتحه , كانت تخاف مما ستراه لم تتخيل أن تشاهد
ملابس طفل أو لعبه دون أن تنهار
لما : ليش عملت هيك ليش باعت هيك أشيا ما انت بتعرف إنه الولد ما حيبقى عندي ليش بدك بس تزيد عذابي وقهر قلبي حرام عليك شو ما عاد حسيت ؟
ورغم كل ذلك لم تكن تستطيع منع نفسها من الجلوس قبالة الصندوق وهي تتخيل ما يوجد بالداخل وكل يوم تترك المكان بعدما تبكي وتعجز يدها عن الاقتراب وفتح العلب أو الأكياس فيها .
وصل هو وهي للبلد وبادر إلى الاتصال ب أبو أحمد
هو : كيفك شو أخبارك
أبو أحمد : والله مو منيح حاسس حالي ميت وقلبي ح يوقف
هو : لا خلص أنا وصلت للبلد وجاية بنفسي شوف الوضع واتصرف ما تخاف خلص
أبو أحمد : عن جد انت هون الله يخليك بس لا تجي على البيت بخاف ابني يكون مترصّد البيت ما بتقدر تعرف شو النظرة اللي شفتها بعيونه كتير كان قاسي
هو : خلص أنا ح قلك وين وشو لازم نعمل ما تعتل هم ح نكسب
وتصنّع الضحك
وأغلق الخط
هي : مهم جدا الموضوع دا ليك قصدي الصفقة ؟
هو : أكتر ما بتتخيلي غالية كتير لو فقدتها بكون فقدت حلمي
هي : معقولة ؟
انت حلمك فلوس ومادة
هو : شو
هي : بقولك انت حلمك فلوس ومادة معقولة لا انت مش كدا
هو : لا مو هيك بس الواحد لازم يحس بالنجاح والنجاح متعة
إنت فاهمة ؟
هي : آه معاك حق النجاح متعة كبيرة مافيش زيها خالص
هو : يالله اطلعي إنت ع البيت أنا رايح مشوار و يمكن اتأخر نامي
هي : لو ح تتأخر كلمني بلاش تخليني مشغولة
هو : قلت لك ممكن اتأخر نامي لا تتعبي حالك
هي : ماشي باي حبيبي
توجه مباشرة لبيت المزرعة وهو يفكر في التصرف الأسلم
وصل إلى بيت المزرعة ودخل البيت وهو يفكر كيف يشرح ل لما كل ما حصل والخطر المحدق بهم
تفاجأ ب الصندوق في وسط غرفة الجلوس والموسيقى الكلاسيك تصدح في المنزل , دخل إلى غرفة الرسم حيث مصدر الصوت ووجدها ترسم مثلما اعتادت ولكن هذه المرة كان أطفال صغار على بيوت عصافير
وفي سلال على قارعة الطريق , كان الأطفال رغم مواقعهم الغريبة
ولكنهم يبتسمون و الفرح يبدو على وجوههم .
اهتز لكل هذا الإحساس والشفافية الغير طبيعية التي تتمتع بهما لما ,.
ووضع يده على فمه متعجبا منها ومن قدرتها الخيالية على صنع الجمال من الألم الذي تمر به ويشعر به في لوحاتها .
رأت ظله في المرآة والتفتت إليه
شعرت بشيء من الصدمة لرؤيته ، لم تتحرك من موقعها و ظلت واقفة
فهي لا تعلم ماذا عليها أن تفعل فلم حضر الآن .
.
وهو يجب أن يكون هناك معها ؟
أمالت رأسها وكأنما تستعلم لماذا حضرت .
كان يقف حيث هو .
.
وينظر إليها رغم أن غيابه عنها لم يزد عن ستة أيام إلا أنه وجد تغيرا في شكلها وفي حجم بطنها وتمنى أن يكون إلى جوار طفله وهو ينمو سريعا .
كسر حاجز الصمت الذي هو شيء إجباري في حياتها
فقال : كان لازم ارجع بكير لأن فيه شي مهم لازم نحكي فيه
لما :اقتربت منه على خجل وتمنت أن يفهم استفهامها بعيونها لماذا ؟
هو : أمسك يديها بين يديه وضم رأسها إلى صدره وقبل جبينها وأحاطها بذراعه وسار بها إلى خارج مرسمها إلى الغرفة التي بقي الصندوق فيها
أجلسها قبالته وقال :حاكاني أبوك
لما :أشارت بيدها بمعنى ماذا حصل ؟
انصرف تفكيرها إلى غادة هل تكون تعرضت لانتكاسة وبدأ قلبها في الرجفان والدموع تحجرت في عينيها ولم تقوى على ترجمة خوفها بأي إشارة تعرفها قامت بسرعة وأحضرت دفترها وقلمها وبدأت تكتب بسرعة
خوفها على غادة .
.
هو : أخد الدفتر ووضعه جانبا وقال :
غادة ما بها شي بخير اتطمني .
.
ولكن ظل واجما
لما : صمتت فترة وهي تمسح دموعها قبل أن تسحب الدفتر منه مرة أخرى وتكتب : بابا صار لو شي ؟
احكي لا تقعد هيك متل التمثال
هو : حين رأى طريقة خصامها له ابتسم .
.
وقال بتعرفي أحسن إنك ما
بتحكي شو كنت قلتي وقتها , أبوك بخير لا تخافي ما بو شي بس أخوك
أحمد رجع للبلد وبدو يقتلك .
لما : كتبت " لشو يقتلني شو عاملة أنا ؟
أنا بدي احكي معه وخليه يقتلني
ما بهمني
هو :لا لا شو تحكي معه جنيت إنت ؟
لا طبعا ما ح تحكي معه ولا ح يشوفك ،إنت متخيلة شو ممكن يعمل لو شافك حامل من غير ما يقتنع إنك متجوزة ويشوف بعينه عقد شرعي ؟
لما :آه صح نسيت حياتي مهمة لك , أنا حاملة شي بيخصك معك حق .
بس لازم برّي حالي من ظنون أخي الجنونية انت مو مفهمان عليي
هو : أولا : حياتك مهمة بغض النظر عن أي شي
تاني شي : أخوك مشحون هلأ كتير وترك شغله وكل شي مشان يقتلك يعني بايع حاله وكل فكرو بس يقتلك أنا فهمان متل هيك عقليات ومرّت عليي لازمه وقت يمر حتى يستوعب وأحيانا ما بيستوعب أبدا حتى يشوف الدم قدام عيونو
لما : كتبت : شو يعني ح اتخبى هون طول عمري ؟
ما أنا هيك هيك بعد ما اولد ح ارجع
هو : اسمعي هلأ لازم طالعك من هون أنا بصراحة مو متطمن إنك تبقي هون أبدا
لما :وين بدي روح لكان .
هو : خليني هلأ ارتاح وبكرا بحكي لك كل شي .
.
بس بدي اسأل عن شي
ونظر للصندوق الذي ما زال صامدا في الغرفة وقال : ليش ما فتحت الهدايا وشفتيها ؟
لما : أشاحت بوجهها وصمتت " لم ترغب في الإجابة عليه "
هو : بادر إلى فتح الصندوق وإخراج الهدايا أمامها شوفي ما أحلاها شو صغار وناعمين .
لما : كانت تجلس تحدق في الفراغ قبل أن تنحدر دمعة على خدها
هو : اقترب منها وهو ممسكا بقطعة ملابس صغيرة جدا لونها أزرق لبني
لما : أمسكت القطعة منه وأخذت تضربه على صدره وهي تبكي بشدة
هو : حاول تهدئتها وقبض على يدها التي كانت تضربه بها" وقال "
شوبك احكي قولي شو مزعلك ليش هيك عاملة ؟
لما : خارت قواها وارتمت عليه .
.
بقيت حتى هدأت
هو : شو شوبك ؟
لما : كتبت " حرام عليك ليش عم تعمل هيك ؟
ليش باعت هيك أشيا ليش؟
أنا محا كون مع الولد ليش لتعذبني ومو حاسس حتى إنك عم تعمل شي
مو حاسس انت شو عم تعمل ؟
هو : ربت على كتفها ورفع رأسها لو بدك الولد يبقى معك ح يضل معك
لما : نظرت إليه باستغراب وتعجب ثم أخذت القلم والورقة وكتبت :
شو قصدك ؟
هو :متل ما قلت لك لو بدك الولد يضل معك بيضل معك ما عندي مشكلة ما راح احرم الولد من امه ولا احرمك منه هيك قراري ما ح آخذه غير لو إنت قلتي ما بدي الولد .
لما : بس .
.
ولم تكمل ونظرت إليه كأنما تذكره أنه لم يحضر حتى لتحديد نوع المولود إلا بعد أن أعطت زوجته الإذن له كيف يمكن أن يتصرف الآن مع هكذا تعهد ؟
هو : شوبك اكتبي شو بدك تقولي ما فهمت عليك ؟
رغم سؤاله لكنه كان
متوقعا أنها تريد أن تقول وماذا عن زوجتك ؟
لما : وهي شو ؟
هو : ابني ولا ابنها ؟
أنا حر .
.
وبعرف مصلحة ابني وخلص .
بس هاد ما بيعني إنك تضلي معي منتطلق وبيبقى الولد معك
لما : لم تعرف ماذا تجيب وهو يعطي لها الولد ويحرمها منه
طب شو كنت متوقعة يعني إني ابقى معه أو يخلي زواجنا شرعي
طبعا لا بس أقله بيكون الولد حدي بس إذا بقي أحمد على فكرو ممكن
يقتل الولد يا الله شو اعمل .
وكتبت " شكرا ما عندي أي كلمة توفيك
حقك "
يتبع
الحادي والعشرين من هنا
قراءة رواية صوت القلوب  الفصل الحادي والعشرون 21 كامل | بقلم ضي الشمس

استكمل أحداث رواية صوت القلوب  الفصل العشرون 20 كامل الآن من خلال الفصل التالي مباشرة.

جميع أجزاء رواية صوت القلوب

اقرأ الآن رواية صوت القلوب كاملة بجودة عرض واضحة وسريعة.

كل قصص ضي الشمس

اكتشف جميع روايات ضي الشمس الكاملة في مكان واحد.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES