رواية صوت القلوب الفصل الثالث والثلاثون 33 كامل | بقلم ضي الشمس
تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026
مقدمة رواية صوت القلوب
هذه فرصة رائعة لـ رواية صوت القلوب
لا تفوت
قصص الحب والمغامرة،
لتأخذنا القصة
تعيش معها كل لحظة من أحداثها
وتدخله في عالم الرواية فورًا
وتجعل تجربة القراءة مميزة.
تفاصيل رواية صوت القلوب
وتدور أحداث رواية صوت القلوب
حول
مواقف إنسانية
تواجه تحديات كبيرة،
ومع تطور الأحداث
تزداد حدة الصراعات
ويجعل القارئ يعيش كل لحظة
ويستشعر التوتر والإثارة.
مميزات رواية صوت القلوب
تتميز رواية صوت القلوب
بعناصر تشويقية مثيرة
تشد القارئ من أول صفحة،
بالإضافة إلى ذلك
تعرض مشاعر إنسانية عميقة
وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق
وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.
ابدأ قراءة صوت القلوب الآن
اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية صوت القلوب
من تأليف ضي الشمس
بجودة عالية
ومتابعة جميع الفصول
ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.
كيف تصل الينا
للعثور على الرواية بسرعة على جوجل:
"رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"
ضي الشمس
صوت القلوب 33
عاد بعد أن أكل، وأمه وأخته تتبادلان الأحاديث
الأم : يعني هلأ لازم تروح ع الصين ؟
هو: ايه امي لازم بتعرفي إنه كل المصانع والماركات العالمية هلأ نقلت مصانعها للصين والهند مشان توفير العمالة ورخصها وجودتها يعني والله نفسي نعمل هيك ببلدنا بشي يوم
الأم : ايه إن شاء الله البركة فيكم يا ابني الواحد لازم يستفيد ويفيد بلدو وأهلوا
الأخت : يالله اجتمع مثاليين هاد البيت يالله عليكم انتوا الاتنين مو عايشين
بالدنيا العالم كله مصالح وأنانية و
هو: يا اختى أنا هيك مخي وعمره ما ح يتغير شو اعمل يعني الله خلقني هيك
الأخت: بعرف " يالله لو طلعت معك المثالية بموضوع لما ح نروح بداهية ونتشرشح ع الآخر "
الأم: وينك صافنة مو معنا شو عم تفكري ب غازي هههههههههههه
الأخت : ههههههههههه لا معكم بس هيك مخي راح شوي يعني بدي شوف الصينيين
هو: يالله قلت لك كم مرة تعالي اشتغلي معنا بس إنت ما بدك تشتغلي غير بخلفة الاولاد
الأخت: ايه هلأ عم تقول هيك يعني كأن الاولاد مو مهمين ؟
يا أخي أنا هيك مخي بدي اعمل أم وبس ما بدي شي غير إني كون جنب اولادي وغنّج زوجي وبس ،هاد كل عالمي شو غلط يعني لازم كلنا نكون عصريين متل حكايتك ؟
وأضافت بصوت ساخر" مع إنه بيّن شي تاني بس عموما انت متنور، يعني هيك مبيّن للناس ههههههههههههههه"
هو: لا والله هيك مبيّن للناس؟
لا قلبي أنا هيك عن جد مو تمثيل
الأم : يا الله شو بتحبوا تتخانقوا بس اللي بيعرفكن بيعرف إنه سركن وروحكن ببعض
الأخت : ايه والله معك حق ماما مافي منو أخي بس هيك بحب زكزكو
هو : إنت بتعرفي شو بتكوني عندي ما بعرف احكي
وعند العاشرة والنصف
هو: صار لازم روح مشان نام شوي بكرا عندي سفرة ع بكير
غازي : خلص هلأ كلنا رايحين وأنا بكرا بوصلك ع المطار
هو: يالله جمّع الاولاد ،كلهم ناموا صح ؟
الأخت: ناموا وشبعوا نوم يالله كل واحد منكم يحمل ولد ههههههههه
الأم : انت ليش ما بدك تبقى هون بلا ما تروح
هو: ماما كل غراضي هنيك مو بس أواعي لا بقصد أوراقي وبدي شوف
بريدي وهيك إشيا، باي ماما .
خرج الجميع وكلا منهم توجه لمنزله .
لم ينم مباشرة وفكر كيف يجعل ضميره مرتاحا ناحية لما وناحية طفله
منها، تمشّى في منزله ذي الطابقين ومن فترة طويلة لم يصعد للدور
الأعلى ،تفحص الغرف وأعجبته غرفة وتخيلها برسومات أطفال ولعب .
ونظر للحديقة من الشباك ورأى فيها لعب أطفال متناثرة وصوت طفل من خلف الشجرة ينادي بابا .
يا الله هون لازم يبقى ابني يعني والله حرام ابني ينحرم من كل شي مشان
رأي الناس أو كيف بيفكروا، أنا ما بيهمني غير ابني وضميري ،من ايمتى
أنا بيهمني رأي الناس؟
يعني لو بيهمني ما كنت أصلا اتجوزت مرتي الأولى .
وفجأة انتبه أنه يعترف ب لما كزوجة ثانية .
خلص هلأ خليني روح نام وبعد ما ارجع من السفرة بدي شوف كيف ح اتصرف بشكل صح .
كانت هي تفكر في كيف لها أن تعرف مكان لما وب كيف تحصل على الطفل
قررت أن توظف من يبحث عنها لحسابها الخاص لأنها باتت تشك أن زوجها لو وجد لما سوف يخبرها وخاصة بعدما عرف أنها تغار منها لدرجة القتل
↚
لم تكن تستطيع أن تتواصل شخصيا مع أمثال هؤلاء ولذلك قررت أن
تكلف خالد بهذا العمل لقاء مبلغ مالي .
هي : خالد انت فاضي ؟
خالد: ولو يا ست باتفضى لك لو بدك شو يعني ،إنت بتؤمري أمر
هي: طب تعال المكان بتاع المرة اللي فاتت عايزاك في حاجة مهمة خالص
خالد : تكرم عيونك
لم يمض وقت طويل قبل أن يكون خالد موجودا بالمكان وهي جاءت بعده بدقائق
كانت تضع نظارة تخفي الجزء الأكبر من وجهها وشعرها الذي غيرته بباروكة
خالد : أهلا يا ست بصراحة ما عرفتك من أول نظرة شو عاملة بحالك
هي: لا بس يعني قلت أغير الستايل
خالد : ايه معك حق " بينه وبين نفسه لا والله بدك تحمي حالك طلعت يا مدام خوافة "
هي : بص عايزة منك إيه بالظبط ،وبدأت في شرح ما تريد من خالد
خالد: ليش لندوّر نحنا عليها ما أخوها مو تارك حجر على حجر و
هي : لا دا غير مش عايزاك تقول له هي فين لو عرفت مكانها، مش
عاوزين نتورط في حاجة مع أحمد هو حر مع أخته
خالد : " فتح عيونه مستغربا من كلامها خاصة أنها هي سبب كل شيء حصل مع لما وأخوها "
هي: إيه مش عايز تشتغل ؟
" وأخرجت رزمة مالية "
خالد : اعتدل في جلسته وقال" لا شو ما بدي اشتغل معك أكيد بدي اعمل كل شي متل ما قلت بالضبط " ومد يده للمال
هي : خلاص بينا تلفون أول ما توصل لحاجة " وخرجت لتركب سيارتها"
كان رضى حاضرا وصور الكثير من الصور لكل شيء تقريبا بما فيه
المال ، قصد مباشرة محل التصوير لتظهير الصور .
جلست لما وهي تنتظر أم كريم أن تمر عليها
الأخت : فتحت الباب ودخلت لتجد لما مستعدة ويبدو عليها القلق
قالت ل لما : شوفيك ليش مو على بعضك ؟
لما : كتبت " خايفة يكون ابني بو شي المرة الماضية قالت لكم الدكتورة شي ما بيطمن " هيك حسيت
الأخت : ولا شي عادي بس انتوا خففوا شقاوة شوي وكله بيزبط
لما: فتحت عيونها وهي مصدومة من كلام الأخت واحمرّ وجهها خجلا
الأخت : يالله هلأ منروح ومنتطمن بس مو الهيئة إنه بدو يتغير شي
هههههههههههههههه
لما : سارت إلى جانب أخته ولم تنظر حتى لوجهها لأنها كانت تشعر بالحرج منها
الأخت: شوفي بس نخلص من عند الدكتورة منروح بفرجيك شوية مطارح هيك ترجعك للتاريخ .
لما: كتبت " خلص بس اتطمن على ابني بقدر روح بس لو لا مافيي روح لمكان "
الأخت: يالله وصلنا على الموعد بالظبط هلأ مندخل فورا
وصلتا للدكتورة التي أمرت الممرضة بأخذ عينات من الدم وعمل التحاليل
اللازمة من أجل الحديد ونقص المعادن
وأخذت لما للكشف بالسونار وسألت إذا عانت من أي عارض أو مشقة
الأخت: حسيتي بشي مو طبيعي قلبي الأسبوع الماضي
↚
لما : أشارت برأسها أنه لا
بدأت الطبيبة في فحوصها وقالت لها إنت دخلت الأسبوع 26 يعني بلشتي بالسادس
لما : أشارت بالموافقة
الدكتورة : يعني ما ح نقلق بالنسبة لوضع الولد حتى يكون بالأسبوع 36
بيصير وقتها لازم نعد حالنا لعملية وممكن لا، يعني فيه حالات كتير بيكون الاولاد مقلوبين بس بينعدل الوضع بآخر وقت وحتى ممكن نولّد طبيعي وهنن مقلوبين بس بيكون متعب شوي
لما: اعتدلت قليلا في جلستها وأخرجت قلما وورقة وكتبت يعني ابني ما فيه خطر عليه أبدا
الدكتورة: ضحكت وقالت " لا مافي أي شي عليه هو لو فيه شوية خوف بيكون مشان ممكن يكون فيه عملية لو ضل هيك قاعد بالقلب .
لما :كتبت : طب فيني اعمل شي مشان يعدل حاله " تمنت لو كان لديها الجرأة لتسأل ما يخطر في بالها "
الدكتورة : لا ما في شي يعني ممكن تعمليه ولا تصدقي أي حدا بيقول اعملي هيك أو نامي هيك هو بس بيعدل حاله وعلى العموم الاولاد ببطن
الأم ع طول بيغيروا وضعهم .
شعرت لما بالراحة من كلام الطبيبة والتي طلبت منها تناول الحديد
والكالسيوم والتغذية الجيدة .
خرجتا من عند الطبيبة
لما : كانت تشعر بالراحة من كلام الطبيبة
كتبت " شو قلت بدك تورجيني مطارح من قلب التاريخ يالله مستعدة "
الأخت: قلت لك مافي شي أنا خبرة حياتي، من وين بدي ابدا شو رأيك
من الأموي؟
.
لما : هزت رأسها موافقة
توقفت الأخت في مكان وخرجت وتبعتها لما
الأخت : شوفي حياتي ما بدي اتعبك بس لازم نمشي شوي ما بتدخل السيارة لهون
لما: هزت رأسها موافقة
الأخت : يعني بس تحسي حالك تعبت اقعدي قلبي
لما : أمسكت بيدها بقوة وبدأت السير معها
لم تعرفا كيف مضت ساعتان قبل أن تقول
الأخت: يالله خلص خلينا نروح على غير مطرح
لما: رسمت وجها حزينا وكتبت " لا خلص جعت وحاسة حالي متت من
التعب بس كتير فرحانة "
الأخت : يالله قلبي تعالي " وأمسكت بيدها وسارت معها للسيارة "
يالله هون مطعم بيجنن منروح نشوف شي ناكله ما بدي أخي يبهدلني لو جعتي
لما : ابتسمت " وقالت في نفسها مو أنا اللي ح يزعل كرمالي لا مشان ابنه،
أنا مو مهم ولا بظن ح يفكر كتير بالموضوع ،لا لا ممكن ضميرو يوجعو
شوي لأنه ما بيحب ضميره يتوجع مشان هيك بيرضيه بكل شكل وأنا عم استفيد من ضميره"
رجعت لما مع الأخت لمنزلها وصعدت لشقتها
وما أن فتحت الشقة حتى لحقت بها أم حازم قبل أن تغلق الباب
أم حازم : كيفك قلبي شو شوبك وينك من الصبح ؟
لما: رحت للدكتورة
أم حازم : شو قالت لك ؟
↚
لما: كله منيح الحمدلله بس الولد بالقلب
أم حازم: بكير بيرجع بيتعدل قلبي لا تخافي
لما: هيك قالت الدكتورة
أم حازم: بعده المطرح فاضي شو رأيك روح جيب لك دولاب مرتب وخلّي العمال يحملوه لهون وأنا والبنات منرتب كل شي
لما : لا ما بدي اتعبك قلبي
أم حازم: لا شو تتعبينا ما يهمك بس بدي ترسمي بنتي الصغيرة وتحطيها
جنب أبوها ، زعلانة لأنها مالها صورة مع أبوها متل اخواتها .
لما: أشارت أنه من عيونها و أردفت " برسمها من غير ما تعملي شي يا أم حازم "
أم حازم: لا قلبي أنا هيك هيك بدي اعمل لك الركن بس مشان قلبك يرتاح
شوي هههههههههههههههههههه
لما : خلص بكرا برسمها وهاتي صورة أبوها مشان فكّر لهم بشكل حلو
أم حازم: حاضر قلبي
وشربت أم حازم القهوة ولما أصرت عليها أم حازم أن تشرب عصيرا.
كان رضى يستعد لأخذ الصور ويقف في قلق
المصور: ايه هالمرة كله تمام خد ومد له ظرف الصور
خرج رضى وهو يأكله الفضول ليرى نتائج عمله
وفعلا وجد صورا تستحق المشاهدة وأن تكون دليل على أن هناك من يحرض خالد
اتصل رضى ب أحمد
أحمد : شو بدك رضى هلأ ؟
رضى : وعليكم السلام وانت كمان و الله اشتقتلك من آخر مرة
أحمد : بلا تخفيف دم على راسي عندك شي احكي
رضى : ايه عندي دليل على إنه خالد زفت فيه مين دافع له والصور معي إذا بدك تعرف الحقيقة يمكن يكون فيه شي أكتر من اللي ظاهر لك
أحمد : متل شو
رضى: تعال وشوف وبعدين منحلل
أحمد : تعال لعندي ع الشقة مكان مو عايش خد العنوان
وصل رضى ل أحمد وهو يمني النفس أن يجعل أحمد على الأقل يفكر ولو
بشكل بسيط أن هناك شك يفسّر لصالح لما
فتح أحمد الباب وهو يقول
أحمد:شوف لو ما بعرف إنك صادق وبتحب ما كان سمعت منك شي
هات لشوف شو عندك
أخرج رضى الصور ورماها على طاولة أمامه
جلس أحمد وأخذ ينظر للصور في البداية لم يعرف شخصية المرأة ولكن بعد شيء من التحقق عرفها
أحمد: ليش ليش عملتي هيك ب اختي ليش بعتيها وهلأ بدك تخلصي منها مافي غيرها وين كان عقلي وين ؟
رضى: شو بتعرفها للست اللي عم تعطي خالد الزفت المصاري
أحمد: ايه بعرفها وح اقتلها
رضى : كله عندك قتل وخلص ،لازم تفكر شوي أنا ما ح خليك تضيع وتحرق قلب أبوك وتجني على اخواتك مشان ناس هيك واطية هنن
عم يستخدموا الدهاء والحيل وانت لازم تشغّل هاد " و أشار إلى رأس أحمد" ولو لمرة وتنقذ اختك بدل ما تقتلها
↚
أحمد : شوف أنا بعرف أنه اختي بيكون انضحك عليها بس هاد ما بيخليها
برية قدامي بس مو لحالها ح تدفع التمن حتى الست واللي مع الست ح يدفع التمن
يتبع
الرابع والثلاثون من هنا