📁 آحدث المقالات

رواية صوت القلوب  الفصل الحادي والأربعون 41 كامل | بقلم ضي الشمس

رواية صوت القلوب  الفصل الحادي والأربعون 41 كامل | بقلم ضي الشمس

تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026

رواية صوت القلوب  الفصل الحادي والأربعون 41 كامل | بقلم ضي الشمس

مقدمة رواية صوت القلوب

هذه فرصة رائعة لـ رواية صوت القلوب واحدة من أبرز الروايات العربية، وتمتد أحداثها تغوص بالقارئ في تفاصيل القصة وتجعله متشوقًا لمعرفة ما سيحدث لاحقًا وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.

تفاصيل رواية صوت القلوب

تسرد رواية صوت القلوب حول علاقات متشابكة تواجه تحديات كبيرة، مع كل فصل تتكشف أسرار جديدة تتصاعد الإثارة ويحس وكأنه جزء من الأحداث ويغوص في تفاصيل القصة.

مميزات رواية صوت القلوب

تعد رواية صوت القلوب من أبرز الأعمال بسرد مشوق تجعل القراءة ممتعة ومثيرة، إلى جانب ذلك تصف تجارب إنسانية متنوعة وتجعله يعيش تفاصيل القصة وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة صوت القلوب الآن

استمتع الآن بـ قراءة رواية صوت القلوب للكاتبة ضي الشمس بدون تحميل واكتشاف أحداثها الكاملة ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.

كيف تصل الينا

يمكنك البحث على جوجل سريعًا: "رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"

ضي الشمس
صوت القلوب 41
لم يعرف كيف كان يسير كان في قمة الفرح وفي نفس الوقت كان يشعر أن جسمه يهتز من كثرة القلق على ولده ولما ، تمنى أن يكون موجودا معها وأن يساعدها وأن يشاهد أحلى لحظة في حياته كان يخطط أن يبقى الأسبوع القادم عندها حتى تلد ولكن تأتي الرياح .
اتصل ب أخته فور وصوله إلى السيارة
هو: ام كريم احكي شفتي الولد كيف شكله شو عامل ولما كيف صحتها ؟
الأخت: يالله عليك كيف بدو يكون عامل الولد عادي متل كل اولاد الناس شو مفكر ابنك غير يعني ههههههههه وما عم يعمل شي غير يتعلم كيف يرضع غبي طالع مو عارف ياكل بس خلص عرف وشو كمان سألت ايه لما الحمدلله منيحة بس يا حرام عم تقول ام حازم تعذبت كتير بس الله فرجها
هو: وين الدكتورة مو قالت
هو: شو كيف يعني ما فهمت ييييييييييي
الأخت : شو فيه
هو: كنت ح اصدم اللي قدامي
الأخت: خلص لما توصل على البلد احكي معي بقلك عنوان المشفى اللي ولدت فيه
هو: بس هنن بخير الاتنين ؟
الأخت : ايه والله بخير اسم الله حولهم
هو: جاية
الأخت : يلا بس على مهلك
سار في الطريق وهو يتمنى لو يقدر أن يطير فلن يقول لا
لأنه مشتاق أن يرى ابنه الذي تمناه فهو من أول يوم تزوج فيه و هو يراوده حلم
الأبوة وها هو اليوم يتحقق وهو بعيد عنه
كان يضحك ولكن دمعة شردت منه وهو يتخيل الطفل بين يديه
الأخت : حملت ابن أخيها ووضعته في سريره إلى جوار سرير أمه التي كانت تلاحقه بنظرها " قالت , بيجنن والحمدلله وزنه منيح على قد ما كنت ما تاكلي واجى مستعجل شوي ، بس ما بو شي ولله الحمد خلقة كاملة "
لما : رفعت نظرها للسماء شكرا لله
الأخت : أبوه ح يجن بدو يشوفه حكيت معه جاية ع الطريق
كان مفكر إنه الأسبوع الجاية ح تولدي عمل حسابه إنه الأسبوع الجاية واللي بعده هون بس إنت عجّلت شوي
لما : ابتسمت ومدت يدها لسرير طفلها ولمست رأسه
لما : بدك اياه حدك , بس الأفضل ما يتعود على إنك تحمليه يعني عوديه يكون لوحده مشان ما يتعبك كتير
بكى الطفل , اتجهت إليه العمة وأخذت تغير له وتنظفه
لما: عرفت من حركة أخت زوجها أن هناك ما جعلها تتحرك ولابد أنه بكاء الطفل
وتذكرت كيف كان والدها بوقظها حتى تهتم ب أختها وتعمل لها الرضعة كان
والدها يسمع وهي تتصرف ، الآن من سوف يسمع ابني وينبهني لما يجب أن أفعل؟
غفت لما من تعب الولادة .
هو : اتصل ب أخته " وين المكان احكي أنا هون بالبلد "
الأخت : كذاب شو هون
هو: ايه والله هون وين المطرح بسرعة
الأخت : الحمدلله ما صار لك شي شو كنت بدك تيتّم الولد انت أهبل ليش أسرعت هيك ما بيكفي اللي صار من زمان ؟
هو: يييييييييييييي علينا يالله هات العنوان
الأخت : خد " وأعطته العنوان "
هو: معقول هون ولدت ليش ؟
الأخت : تعال واحمد ربك يعني شو عرفهم إنك حاجز لها أو شي يا حرام اجاها الطلق وما في حدا معها غير الجيران جابوها لهون تعال مابو شي المطرح
حضر إلى المكان ودخل إلى الغرفة كان الطفل قد أعادوه للحضانة
هو : وينه الولد
الأخت : بالحضانة هلأ اجوا رجعوه كان هون
هو: لما بها شي أو
الأخت : لا ما بها شي بس نايمة من التعب وما نامت صار لها كم يوم
تعال شوف الولد
هو: كان ينظر إلى لما ويتمنى أن يوقظها ويشكرها
الأخت : خلص خليها ترتاح شوي لا تصحيها هلأ تعال شوف ابنك
خرج معها لمشاهدة الطفل .
هو : نظر إلى الأطفال الذين كانوا موجودين ووقعت عينه فعلا على ابنه رغم وجوده في الركن البعيد
أحضرت الممرضة له الطفل
حمله وقبّله ورغما عنه وجدت الدموع طريقا إلى عينه
قال هامسا في أذن ابنه " بحبك ما تتخيل اديش بحبك وشو عملت مشان شوفك قدام عيوني ، بدأ يؤذن في أذن ويقيم في الأخرى "
الأخت : شو بدك تسميه
هو: زياد
الأخت: ايه لازم يكون هيك
هو: ايه اسم بابا ، طول عمري بدي يقولوا أبو زياد
الأخت: ايوة يا أبو زياد بتستاهل ألف مبروك عليك جيّة زياد وإن شاء الله يتربى بعزك ودلالك
هو: بدي خبر ماما
الأخت: لا مو هلأ وحدة وحدة يعني ممكن كل المعلومات وكيف صار بتروح فيها
هو: يعني شو رأيك إنت ؟
الأخت: ما بعرف بس ماما مو حمل صدمات بتعرف قلبها تعبان
شو ممكن يصير لو عرفت اللي صار يعني لو متجوز عادي كان ممكن بس انت شايف يعني لما صح طيبة بس معاقة ويعني
هو: قلب شفته امتعاضا ولكن أخته على حق من الممكن أن يحصل شي لأمه
والله معك حق ماما قلبها كتير تعبان ويمكن ما تتحمل بس مو معقول إلا ما ح تعرف بيوم
الأخت : خليها بس تتعالج لما مو قلت بدك تعالجها هيك حكيت لي
هو : ايه هلأ بس تشد حالها شوي منروح ع فرنسا و بتعمل العملية
الأخت : ايه معك حق خليها تشد حالها أول وتخلص الأربعين
هو: بركي ماما عارفة الحسبة ؟
الأخت : لا قلبي هاد أول أما هلأ ماما مع الأدوية صارت تضيع كتير قبل يومين قالت إنك اتجوزت صار لك بس سنتين وانت دخلت الخامسة
هو: ايه لاحظت كتير عم تنسى
الأخت: ايه الله يخليها فوق راسنا
كان يحضن الطفل ويمسح على رأسه
الممرضة : خلص هات الولد يرتاح وبعد شوي على موعد الرضعة ح نجيبه لامه
هو: خديه " بسم الله "
رجع إلى غرفة لما
الأخت : يلا أنا بدي ارجع لبيتي انت ابقى معها أنا ح اعمل لها أكل
كانت الأخت في طريقها للخارج عندما صادفت أم حازم تريد الدخول ومعها الأكل
أم حازم : عملت لها شوربة
الأخت : تسلمي قلبي هاتي أنا بدخلها ، عندها جوزها هلأ ، ارتاحي قلبي
أم حازم : ايه الحمدلله " أنا بصراحة حاسة سارا متل بنتي " الله يبارك لها
خدي الأكل وهي كمان جبت لها أواعي
الأخت : لا تروحي أنا برجعك على بيتك قلبي خليك هون بحط الأكل عندها وبرجع
دخلت الأخت مرة أخرى كان يجلس على كرسي وينتظر أن تفيق لما من النوم
الأخت : خد طعميها وهي تياب غير لها
هو: مين جابها ؟
الأخت: أم حازم جارتها اشكرها بعدين بس ترجع
هو: ايه أكيد
خرجت الأخت مع أم حازم
فتحت لما عيونها على قبلة مطبوعة فوق جبينها ويد تتخلل شعرها
هو : الحمدلله على سلامتك
لما : حركت عيونها علامة شكر
هو: بدك تاكلي ؟
لما : كانت فعلا تشعر بالجوع أشارت نعم
هو: يلا " وساعدها لتعدل نفسها حتى تستطيع الأكل "
وبدأ في إطعامها والنظر إليها كأنما هو ممتن لها لأنها أعطته أفضل أمنية له
" شو ممكن اعمل لك بس كيف بدي عبّر لك عن امتناني "هكذا كان يحدث نفسه
رفضت آخر ملعقة أعطاها
هو: كلي كمان هي ما أكلتي شي
لما : وضعت يدها على بطنها وفجأة شعرت بخواء وفراغ وأن ابنها لم يعد في الداخل لم تعد تشعر بالركلات
هو: شعر أنها تريد أن تقول شيئا ، أخرج لها ورقة وقلم وأعطاها
لما : نفسي يرجع ابني جواتي كان جواتي عارفة كيف اعتني فيه هلأ مو عارفة
قبل شوي بكي ما سمعت ولا عرفت غير بعد ما اختك حملته ونضّفته كيف ح أعرف اعمل له شي .
هو: ما تخافي أنا ح ابقى حدك واختى وح جيب لك وحدة تهتم فيه وفوق كل شي بس تشدي حالك منعمل العملية وح ترجعي تسمعي إن شاء الله وتحكي ، شو قلت
لما : نظرت إليه بامتنان
هو: كنت مفكر إنك ح تولدي الأسبوع الجاية وهيك عملت حسابي وحجزت لك
بغير مشفى " ونظر بازدراء للمكان " بس الحمدلله إنك بخير
لما : ضحكت وغطت وجهها وكتبت له " ابني متلي مو متل أبوه أكابر حب يجي بمشفى الشعب
هو: ايه بس من هون وطالع بدو يتعود على غير مطرح شو رأيك ترجعي على بيتك ب يعفور اليوم بكتبه باسمك واسم ابني و بتعيشي فيه
لما: أشارت بيدها أن لا
هو: ليش
لما : كتبت " اكتب لابنك أنا ما بدي "
هو: الهدية مو على كيفك خلص ، هدية ووصلت ما بدك اياه بيعيه هههههههههههه
لما : ضحكت وكتبت " ماشي قبلنا الهدية " بس ما بدي هلأ عيش هنيك بعد لسى بكير وقالت في نفسها " الهدية الحقيقية عندي إنك تشعر وتحس فيي بس انت مو حاسس فيي أبدا شو بدي بالمصاري والبيوت بلاك ما بتعرف إنه الدنيا كلها من غيرك بلا طعمة "
هو: متل ما بدك
على الطرف الآخر كانت هي تنتظره على الغداء ولكنه لم يحضر ولم يعط خبرا أنه لن يحضر اتصلت به ولكن دون جدوى , وأخيرا قررت الاتصال ب هناء
هي : هناء خلي البيه يرد عليّة
هناء: البيك طلع قال عندو شغل ضروري كان كتير مستعجل حتى الاجتماع ما أنهاه
هي : من الصبح يعني ؟
هناء: ايه من الصبح راح بس ما حكى شي لحد الآن
هي: طيب شكرا
راح فين معقولة يكون سمع خبر عن لما ؟
ممكن تكون لما رجعت ل باباها و أبوها اتصل بيه أو يكونش الناس اللي مشغلهم عرفوا حاجة ؟
لا لا ممكن المصنع , طب والمصنع حصل فيه إيه ؟
ربنا يستر أنا مش مستريحة للمصنع دا خالص
أرسلت رسالة اتصل طمنّي بليز
كان يجلس قبالة لما عندما أحضروا الطفل لترضعه
أخذت لما ابنها ووضعته على صدرها
كان هو ينظر لابنه وهو يأخذ صدر أمه ويرضع قليلا ثم يترك وتعاود لما الكرة
حتى يرضع والممرضة معها
الممرضة : كتير كسلان ابنك بس بدو ينام
هو: يقبر قلب أبوه الكسلان
الممرضة : عادي لأنه تعب كتير بالولادة ، الطفل بيتعب متل الأم لأنه هو كمان بيبذل مجهود مشان يطلع للدنيا
هو : انتبه لصوت الرسالة
فتحها وقرأ المكتوب فيها
رد : مشاكل بالمصنع يمكن ما اقدر ارجع هاد الأسبوع
هي: أنا كان قلبي حاسس إن المصنع دا ح ياخد كل وقتك
هو: ايه وياخد شو يعني هاد مشروع حياتي وإنت قلت ح تدعميني
هي : آه أنا معاك ربنا يوفقك لكن الشغلانة مش مستاهلة يعني
هو: امبلا مستاهلة كتير وح تشوفي
هي : طب خلاص من غير زعل
هو: ماشي ح ابقى طمنك باي قلبي
أنهى زياد طعامه وبقي في يد أمه تنظر إليه وتداعب وجهه وهو يغط في النوم
هو: جلس إلى جاورها في السرير وهو ينظر إلى زياد بكل حنو الدنيا وابتسامة رضى على محياه
طلب أن يحمله من أمه
أعطته له
حمله ودار به في الغرفة وهو يغني له
لما : ابتسمت لمنظره مع زياد كان جميلا جدا ووجدت في ملامحه شيئا آخر
تمنت لو استطاعت رسمه الآن مع زياد وتخليد الذكرى
تناولت الجوال وبدأت تصور
هو: لم يعارض ولكنه عزم على مسح الصور بمجرد نقلها
ايه الحمدلله إنك اتذكرتي تصوري أنا مو عرفان شو لازم اعمل هلأ باتصل ب أم كريم تجيب الكاميرا مشان نصوره " ووجه الحديث لزياد " هلأ انت نجم السهرة وكل العيون عليك يا أمير اتدلع شو عليك بيلبق لك الدلع " كان الطفل يمدد نفسه ويتغنج "
قربه من لما لتلاحظ ما يفعل
لما : فتحت الفيديو وسجلت اللحظة
هو: لسى عمرك ما كمّل يوم بهاد الفيديو و امك صورتك
أعطاها الطفل وصورها معه
لما : خجلت وأخذت تهندم نفسها وتضحك
.
.
يتبع
الثاني والاربعون من هنا
قراءة رواية صوت القلوب  الفصل الثاني والأربعون 42 كامل | بقلم ضي الشمس

تابع كل التطورات في رواية صوت القلوب  الفصل الحادي والأربعون 41 كامل عبر الفصل التالي.

رواية صوت القلوب كاملة بجميع تفاصيلها

رواية صوت القلوب كاملة تجربة قراءة منظمة وسهلة.

روايات ضي الشمس بدون اختصار

جميع أعمال ضي الشمس الروائية متوفرة كاملة للقراءة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES