رواية صوت القلوب الفصل الحادي والثلاثون 31 كامل | بقلم ضي الشمس
تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026
مقدمة رواية صوت القلوب
لكل عاشقي الروايات رواية صوت القلوب
لا تفوت
أفضل الروايات الحديثة،
حيث تأخذنا الأحداث
داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق
تجذب القارئ من الصفحة الأولى
وتجعل تجربة القراءة مميزة.
تفاصيل رواية صوت القلوب
وتتناول قصة صوت القلوب
تتناول موضوع
تحديات الحياة
تتعرض لمفاجآت غير متوقعة،
تتصاعد الأحداث بشكل مثير
تزداد حدة الصراعات
ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية
ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.
مميزات رواية صوت القلوب
تتميز رواية صوت القلوب
بأسلوب يدمج الواقعية والخيال
تشد القارئ من أول صفحة،
وتمتاز أيضًا
تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات
وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر
وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.
ابدأ قراءة صوت القلوب الآن
يمكنك الآن قراءة رواية صوت القلوب
من تأليف ضي الشمس
بجودة عالية
مع الاستمتاع بكل فصل
ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.
كيف تصل الينا
للعثور على الرواية بسرعة على جوجل:
"رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"
ضي الشمس
صوت القلوب 31
رجعت لما لمنزلها وهي تفكر في ترتيب غرفة الرسم بالشكل الذي تريد
وتريد أن ترسم بكل قوة كل شيء، تريد أن تترك لطفلها تاريخا كاملا لما حصل وهو في أحشائها تريد أن تنقل مع ضربات فرشاتها وخطوط قلمها
الرصاصي ما تريد قوله له، تريد أن تسمعه صوتها الذي لا تستطيع أن تخرجه للخارج ولكن تستطيع أن تحكي له وتنقل ذلك الحب الذي غمرها
لما : وضعت يدها على بطنها وقالت " هلأ صار فيني قول إنك ثمرة صالحة لحب وإحساس صادق وشو ما كان إحساس بيك بس انت حب وحب حقيقي بالنسبة الي بعرف إني طرف بس والله يا ابني حبي بيكفي
العالم وح يغمرك ويرويك ويخليك سعيد طول عمرك "
وبدأت في رسم لوحة جديدة تحكي فيها ابتسامة طفل في أحشاء والدته
وهي تضع يدها عليه .
أنهت جزءا من عملها وخرجت للصالة وفكرت أن تعزم جارتها
على فنجان قهوة .
طرقت باب جارتها أم حازم :
ردت عليها البنت الصغرى : بدك ماما لحظة لنادي لها
هزت رأسها موافقة
أم حازم : أهلين وسهلين قلبي تعالي ادخلي " وهي تنظر ليدها الملطخة
بالألوان "
لما : ضحكت ونظرت ليدها وأشارت " لا لا أنا جاية لهون بدي اياك تجي لعندي "
أم حازم : خلص أنا جاية يالله وراك
دخلت شقتها وتركت الباب شبه مفتوح
أم حازم : دخلت وشاهدت التغيرات على الصالة والركن الفارغ
وسارت وراء لما التي أدخلتها لمعرضها الصغير لتشاهد رسومها
لما : أشارت لرسومها بفخر وحب وقبلت يدها ووضعتها على اللوحة
التي لم تكتمل .
أم حازم : اقتربت منها وربتت على كتفها وقالت لها " عن جد إنت كتير موهوبة ومو حي الله بتجنني ، هي الغراض اللي كنت ناطرة تجيك من
بلدك؟
"
لما : هزت رأسها موافقة
خرجت الاثنتان للخارج
لما : أشارت أنها تريد أن تضع دولابا هنا في المكان الخالي
أم حازم : أنا بجيب لك الدولاب قلبي ومع البنات منرص فيه الاغراض
لما : أشارت أنها هي تريد فعل ذلك
أم حازم : لا يوه شو إنت يا بنتي شو مو ملاحظة بطنك صارت قدامك
إنت ما بتراعي حالك بنوب عم تشتغلي كل شي لازم ترتاحي شوي قلبي
بلا ما يصير شي للولد .
لما : تذكرت ما حصل عند الدكتورة وكلام زوجها عن واجب أن تذهب للطبيبة أسبوعيا ،وقررت أن تسأل أم حازم ما الشيء الممكن أن يكون
مضرا للولد وأشارت بيدها ولكن صعب عليها شرح كل ما تريد
أم حازم : التفتت إليها بانتباه وقالت ليش عم تحكي هيك يعني لو شي خطير أكيد الدكتورة ح تحكي لجوزك شو قال لك .
لما : ما قال شي بس هيك
↚
أم حازم : خلص اسمعي الكلمة ولا تزيدي شغل على حالك
لما : يمكن معك حق لازم ريّح حالي وانتبه بحركاتي
وقدمت القهوة للجارة ووضعت لنفسها عصيرا
أم حازم : عافاك شاطرة قلبي القهوة مضرة على صحتك ولو بعرف إننا منحبها هههههههههههههه
لما : أخذت تشرب العصير وتعمل حركات بوجهها كأنها تشرب دواء
وأم حازم تضحك وتقول " شاااااااااااطرة يالله " لو جوزك هون كان ساعدك ودلعك مشان تشربي عصيرك .
لما : ضحكت لكلام أم حازم
كان أبو أحمد يعد لحفلة غادة
غادة : بدك تعمل حفلة ولما مو هون ؟
أبو أحمد : يا قلبي لما عم تشتغل يعني ما بتقدر تجي و
غادة : أنا ما بدي لمّا ترجع منعمل
أبو أحمد : لا قلبي ح نعمل حفلة تانية بس ترجع لما هلأ بس حفلة الك مع الاولاد الصغار أصحابك ،شو ما بدك تلعبي معهم ؟
غادة : ايه بدي بس بدي اختي بدي ماما لما
أبو أحمد : خلص قلبي هلأ إنت بتشوفي كيف الحفلة حلوة وراح تفرحي كتير وبعدين وعد مني بس ترجع لما منعمل حفلة تانية
غادة : ماشي بس بدي كاتو على شكولاته
أبو أحمد : ضحك، يا حبيبي من هلأ بدت الشروط تكرمي قلبي
متل ما بدك .
اتصل هو ب أبو أحمد وقال له :
هو : ها كيف استعديت للحفلة أنا خلص وصّيت على قالب كاتو على شكولا وحلويات وشوية هدايا وأحلى شي المهرج .
أبو أحمد : ايه خلص بكرا الحفلة
هو : خلص
كان أبو أحمد يعد للحفلة ويضع الزينات عندما رن جرس الباب
أبو أحمد : فتح الباب " أهلين أحمد حلو كتير يالله احتفل معنا الليلة ب خروج غادة "
أحمد : يا سلام ،حفلة وزينة شو عرفت إنه بنتك حبلى بابا ، فرحان ح تصير جدو؟
" كان يتألم "
أبو أحمد : اخرس ،يا أحمد بعرف شو بدك تقول بس عيب تحكي هيك عني وعن اختك ،اختك متجوزة بس انت ما بدك تفهم غير اللي براسك المريض
أحمد : ايه بابا أنا مريض لإني بعرف شو يعني شرف أنا مريض لإني
خجلت من اللي عم يصير بابا حس فيّ شوي ؟
أبو أحمد : انت حس فينا شوي ما بدك غير دم وقتل شو صار لك افهم اختك طفلة ولازم نوفر لها شوية جو نضيف انت ما عاد همك غير حالك
أحمد : ايه بابا احتفل افرح شو عليه بس والله والله لخلّي لما تبكي دم هي و الندل اللي معها وح تشوف دم ابنها قبل دمها خدها مني .
وخرج
أبو أحمد : العمى جاية بس مشان تحكي سمّك وسم أهل الحارة يالله مافيي افرح مع بنتي الصغيرة شوي الله يهديك يا ابني الله ينور طريقك ويبعد عنك ولاد الحرام اللي عم يبخوا سم براسك وقلبك .
بدأ الأطفال في التوافد وهم يحملون هداياهم الصغيرة
ويحتفلون مع غادة التي رغم أنها كانت تلعب معهم وتبدو فرحة غير أنها
تشعر بشيء من الخواء وتنظر للمكان الخالي مكان لما على الأقل في عقلها فقد احتشد الكثير من الأطفال الذين سعدوا بما شاهدوه لأول مرة في حياتهم وتراقصوا مع الموسيقى .
عند منتصف الحفلة حضر المهرج الذي أثار حضوره موجة عارمة من الصراخ والفرح والتهليل لدخوله ،أخذ يقدم لهم بعض الألعاب المختلفة،
وأخرج أرنبا من قبعة والأرنب مربوط في رجله ورقة
المهرج : مين صاحب الحفلة
غادة : تقدمت بفرح وفخر ورفعت اصبعها أنا
المهرج : ااااااااااااا خدي الورقة مبعوتة الك من قلب بيحبك كتير
↚
غادة : طيب " وأخذت الورقة وأعطتها للمهرج الذي فتحها وقال
غادة روحي غرفتك وشوفي تحت التخت ح تلاقي صندوق صغير هاتيه لا تفتحيه
غادة : انطلقت بفرح ووجدت الصندوق الصغير
خد الصندوق " والفضول يتآكلها وهي تريد أن تنظر ماذا يوجد بالداخل "
المهرج : اااااااااااااااا اسمعي يا غادة شو مكتوب
" أنا بحبك وأنا معك بقلبك وحدك بعت لك هدية نفسك فيها من زمان بتلاقيها جنب الباب افتحي وح تلاقيها "
انطلقت غادة وفتحت باب الشقة لتجد جهاز حاسب ومجموعة من الألعاب الالكترونية "
غادة: أخذت تقفز بكل فرح يااااي يااااااي
بحبك يا ماما يا أحلى ماما قول للأرنب يخبرها " تتكلم مع المهرج "
كان هناك مصور يصور كل شيء في الحفلة "
ساد جو الفرح على وجه غادة التي كانت تقفز كل دقيقة أمام المهرج وتسأله اجت رسالة تانية من اختي
المهرج : عم توشوشني
غادة : لا اختي ما بتحكي كيف عم توشوشك ؟
أبو أحمد : تعالي لهون لما خلص بعتت لك كتير هدايا وراح تبعت لك كتير رسايل ما تخافي قلبي " لا تتعبي المهرج بعيدين بيزعل منا
غادة : ماشي بس كيف عم يقول إنها عم توشوشه
أبو أحمد : بيمزح معك قلبي مزح
المهرج : ههههههههههههه أنا هيك دائما بمزح
وأكمل الحفلة
رجع المصور له وأعطاه نسخة من الحفلة
هو : يالله نفسي شوفك وإنت فرحانة وإنت عم تشوفي غادة هيك عم تنط،
يا قلبي شو حبوبة غادة الله يكمل شفاك يا قلبي .
أرسل ل لما : وكتب " جايب لك هدية معي بعد يومين راح تفرحك كتير "
لما : وصلت لها الرسالة وهي ترسم الشارع الذي تراه أمامها وتحاول أن ترى تعبير الوجوه لأنها لا تعرف ماذا يقولون "
رأت الوميض ،أخذت الجهاز وقرأت الكلام ،فرحت وتمنت أن تكون أخبارا عن غادة لأنه يعرف لأي مدى هي محتاجة أن تطمئن على أختها "
ردت عليه : لازم يكون شي عن غادة هيك حاسة لا تخيّب أملي ناطرة على نار "
وصلت إليه الرسالة وهو يستعد لمقابلة أحد العملاء فلم يشاهد الرسالة
هو : أهلا فيك
الشخص : والله صار لي زمان عم دوّرعلى شي فرصة مشان نشتغل سوا
هو : ايه الحمدلله مشي الحال صراحة عنا الوكالة شوي بدها شغل وناقص عنا عارضات خصوصا بعد ما مرتي تركت من فترة وبدنا نتعاون معكم
الشخص : ايه أكيد عنا أحسن وأحلى بنات والأكتر حرفية بالمنطقة كلها
هو : أنا بصراحة سألت عنكم وفعلا معك حق ما بحب سمّيهم بضاعة بس
بقول أحسن عارضات عندكم وياريت يستمر العمل والتعاون بينا .
الشخص : باستأذن منك ،أنا هلأ بدي ابدا الشغل وراح تشوف النتايج معنا
هو: أشار بيده اتفضل ناطر النتائج
ورجع للمنزل وما أن دخل إلى البيت حتى تذكر أنه يجب أن يمسح الأرقام والرسائل وبسرعة نظر لآخر رسالة وضحك لدقة إحساسها وشفافيتها
ومحى الرسالة ودخل للبيت .
هي : ها عملت إيه في مقابلة الشغل نفع أو لا
↚
هو: لا إن شاء الله مشي الحال يعني بصراحة عندهم خبرة بكتير بيوت أزياء و وكالات عالمية بتتعامل معهم ،أنا عجبني ملفهم بس المدير تبعهم مو مريح بس شغيل .
هي : المهم بيعرف شغله بلاش مشاعرك تتدخل في الموضوع خليك عملي
هو: ههههههههههههه يا سلام هلأ هاد ميدانك وبدك تفتي
هي : أيوة والله نفسي أنزل الشغل وأنسى كل حاجة حصلت الفترة اللي فاتت
هو: اعمليها خلص شو مانعك
هي: إيه إزاي يعني انت بتستعبط مش عارف إني حامل
هو: فتح عيونه باستغراب ولكنه لم يعلق على كلامها
هي: إيه مجنونة أنا ؟
طب بكرا يرجع الولد ساعتها أقول ابن مين دا انت مش بتفكر أو خلاص نسيت
هو :إذا رجعت لما وبدها الولد يكون معها شو بدنا نعمل؟
هي: مش بمزاجها انت تقول لها عايزة يكون لابنها اسم يبقى يفضل معانا مش عايزة خلاص سيبهولها تشربه .
هو : نظر إليها وتعجب من كلماتها ولم يعقب بأي شيء
هي: رد مش ح تقول حاجة ؟
لازم تعرف إنها مش بكيفها، بس خلينا نلاقيها الأول
هو: صح بس نلاقيها بالأول وبعدين منحكي يالله أنا بدي نام
هي : بدري كدا انت كلت ؟
هو: ايه أكلت وشربت ومافيي أي قدرة على أي كلام أوجدل بدي ارتاح بكرا ورايي سفر يمكن غيب تلات ايام
هي: مسافر فين
هو: شو نسيت مو اتفقنا مع الشركة نورد لهم منتجاتنا بدي خامات
رايح " وفكر وين لأبعد مكان" ع الصين
هي: ياه يا ريت كنت أقدر آجي معاك
هو: لا خليك حافظي على الولد
هي: بتتريق حضرتك طيب " أنا مش ح خلّي الست لما تاخد الولد وتهرب بيه، وانت عارفاك ح تضحك عليك وتروح مديها الولد عايزني أقول خلاص سقطت وبعدين يبقى مليش حجة عشان يبقى الولد معاها ؟
، لابقى
يا تموت يا آخد الولد لية مش ح سيبها تاخد كل حاجة وعلى العموم هي كدا كدا ح تموت أنا أزعل نفسي ليه وانت ح تروح فين مالكش حد غيري ولو رحت الصين حتى "
يتبع
الثاني والثلاثون من هنا