رواية صوت القلوب الفصل التاسع والعشرون 29 كامل | بقلم ضي الشمس
تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026
مقدمة رواية صوت القلوب
لعشاق القراءة رواية صوت القلوب
تعتبر من أهم
الأعمال الأدبية العالمية،
والتي تدور أحداثها
تغوص بالقارئ في تفاصيل القصة
تجذب القارئ من الصفحة الأولى
وتجعل تجربة القراءة مميزة.
تفاصيل رواية صوت القلوب
تقدم رواية صوت القلوب قصة شيقة
تتعلق بـ
شخصيات غنية ومتنوعة
تتعرض لمفاجآت غير متوقعة،
وتتشابك التفاصيل
تزداد حدة الصراعات
ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية
ويشارك الشخصيات مشاعرها.
مميزات رواية صوت القلوب
وقد نجحت رواية صوت القلوب
بأسلوب سردي جذاب
يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية،
وتمتاز أيضًا
تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات
وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق
وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.
ابدأ قراءة صوت القلوب الآن
اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية صوت القلوب
للكاتبة ضي الشمس
أونلاين
وتجربة الرواية كاملة
ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.
كيف تصل الينا
للبحث السريع في جوجل اكتب:
"رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"
ضي الشمس
صوت القلوب 29
وصلت لما لبيت جارتها وهي تشع فرحا لا تخطئه عين أبدا
كانت أم حازم قد عزمت العديد من الجارات في البنايات المجاورة وبعض أقاربها وعرّفت الجميع على جارتها سارا
لما : كانت تشعر بثقة في نفسها على غير ما تعودت ووجدت الجميع يتعامل معها بصورة شبه طبيعية وهذا أراحها جدا ورغم أنها استخدمت الورقة والقلم ولكن كان الجميع لديه استعداد للحديث معها والاطمئنان على حالة طفلها وبدأت الحفلة مع الأغاني والرقص وشعرت أنها تشاركهم
من حركات أجسامهم حتى أنها صفقت لهم وأخذت رتم الصفقة معهم
وشجعها الجميع على ذلك .
بقيت حتى خرج الجميع وساعدت أم حازم في رفع الأشياء مع بناتها
وعندما ودعت أم حازم وبناتها لتخرج .
أم حازم : خدي وحدة من البنات معك تنام بلا ما تبقى لوحدك
لما : شعرت فجأة بالارتباك " وأشارت لها لا "
أم حازم : قادتها إلى الداخل وقالت لها : مين الرجال اللي عندك
لما : نظرت لها وعرفت أن الكذب مع أم حازم غير مجدي
رفعت مصحف وطلبت منها أن تقسم
أم حازم : حلفت إنها ما تحكي شي
لما : أشارت لاصبعها وقالت أنه زوجها ولكن عندو ست تانية وما بيقدر يعلن زواجهم
أم حازم : ايه حياتي أنا فاهمة وهيك حسيت لما شفته المرة الماضية مع اخته هههههههه عرفت من الشبه أنا مو هينة قلبي وبعدين بتتذكري سألتك رحت كتبت وإنت بتعرفي إني بفهم عليك معناها فيه شي بس هيك أنا فهمت
لما : ابتسمت من حشرية أم حازم، بس معها حق يعني عندها بنات وأنا جارتها وقدام بيتها لازم تعرف
أم حازم : ايه صح شو اسم جوزك
لما : نظرت إليها نظرة بمعنى خلص زدتيها
أم حازم : ايه خلص ما بدي أعرف شو دخلني ههههههههه
وخرجت لما وهي خائفة أن تخبره بما حصل مع أم حازم، لأنه أكيد ح يزعل بس يعني هنن الناس أغبيا مو معقول شي متل هاد يتخبى وأنا بين الناس يعني بالمزرعة ما كان حدا حدي ولا بعرف حدا ممكن بس هون ؟
ما أن دخلت حتى وجدته قد أعاد ترتيب الصالة بحيث ترك مكانا فارغا
ووضع الصندوق فيه
دخلت غرفة نومها وجدته نائما
لما : تركته وفتحت دولاب ملابسها وأخرجت لبسها لتغير
ونظرت إليه لتتأكد منه أنه نائم .
وبدأت في خلع ملابسها
كان يحب أن ينظر إليها خلسة ولكن ما جعله يفتح عيونه ويفاجئها
هو عندما شاهد بطنها أراد أن يلمس بطنها بكل حرية وهكذا فعل
دون تردد
لما : بقدر ما شعرت بالخجل والحرج منه بقدر ما شعرت بالأمان وهو
يلمسها وعرفت أنه يهمس لطفله بشيء ما ,ظلت واقفة وهي تداعب شعره
وأخيرا رفعت رأسه لينظر إليها , ويعرف ما تشعر به هي أيضا
هو : قال لها " بدي اياك بس ما بدي تفهمي غلط "
لما : وضعت يدها على فمه لا تريد أن تعرف ما تعرفه في قلبها ولا تريده أن يقول ما تعرف تماما أنه ليس لها وما يحصل ما هو غير لحظة
مخطوفة من عمر الزمن
↚
قررت هذه المرة أن ترى الجرح ولا تلمسه فحسب , أخذت تفتح أزرار
قميصه ونظرت إلى مكان الجرح وابتسمت أنها تركت كل خجلها وترددها
وقررت أن تعيش لحظتها بكل قوة .
هو : شعر أنها تريد أن تعرف سبب الجرح وأنها تجد فيه جاذبية خاصة
ضمها إليه ونسي كل الحذر وكل الألم وعاش معها وشعر أنها في هذه المرة الأكثر جاذبية لأنها غدت حرة بشكل لم يتوقعه أبدا .
قبل طلوع أشعة الفجر ومع سماع صوت الأذان
استيقظ ونظر إليها وهي تنام كطفل لا يحمل هم وأخذ يفكر في النهاية لما يحصل ،وكيف له أن ينهي ما يرسله لها من رسائل قد تشتت تفكيرها أكثر مما يحصل معها " والله حرام اللي عم اعمله معها "
وخرج إلى الصالة وهو يفكر فيما يمكن أن يتطور إليه الوضع في الأيام المقبلة.
أحست أنه غير موجود إلى جوارها وتمنت أن لا يكون قد خرج هكذا حتى بدون كلمة , خرجت هي الأخرى للصالة ,ووجدته في حالة من السرحان
لما : كتبت له شو فيك خايف من اللي عم يصير
هو: شعر بالغرابة لأنها فهمت ما يفكر فيه ونظر إليها نظرة فهمتها هي
وعرفت ما يريد منها
لما :كتبت" بعرف شو بينك وبين مرتك بعرف اديه انت بتحبها بعرف كيف حاربت العالم كرمالها وبعرف إني هون لإنك بتحبها وبعرف إنك بتكون معي لإنك انت إنسان وما بدك تظلمني بس مو معناه إنك بتحبني بعرف إنه ابنك هو السبب اللي جابك اليوم لهون ما تفكر إني مو فاهمة
بس هاد انت، أنا كنت مفكرة إني ما بدي غير نفّذ اتفاق وبس وكنت مفكرة إنه موضوع سهل كتير إني ركّز باللي بدي اياه بس طلعت أضعف من هيك ما حسنت سيطر على قلبي ولا قدرت سيطر على رغباتي
انت ماقصرت معي كل اللي فيك تعمله مشان تريح ضميرك عملته
وهاد خلاني حبك بعترف وما بدي خبّي ولا بدي حمّلك انت مسؤولية شي انت كنت صريح من أول يوم لحد قبل كم ساعة قلت لي لا افهم غلط مو فاهمة غلط بس مو قادرة اعمل غير هيك شو بقدر اعمل غير حبك
غلط أو صح مو مهم المهم إنك تعرف إنك مش مدان أبدا "
نظر للكلمات وغامت عيونه بدموع لم تسقط
أعاد الدفتر لها وقال مين حكى لك عن حبي الكبير متل ما قلت وعن إني حاربت العالم مشانها ؟
لما : كتبت" ايه صح اختك اجت لهون وحكت لي كل شي عنك
وحكت لي عن الجرح اللي كنت عم المسه وإنه ناتج عن حادث وقالت كيف إنك حبيت مرتك بشكل خيالي وكل شي وجابت لي كم قطعة
مشان الحمل وصح أخدت لي موعد مع الدكتورة بكرا ؟
لم يرد التعليق على أي كلمة أو اعتراف منها وقال :
هو : يعني ح تروحي معها للدكتور يعني هي جاية لهون يالله ما مريت
عليهم ولا خبرت حدا إني جاية اسمعي شايفة المطرح اللي فضيته هاد
بدي حط فيه دولاب خاص بغراضك تبع الرسم فاهمة و
لما : أمسكت بيده وقادته للغرفة الخالية وكتبت " هون بدي مرسم "
هو : أدارها عليه وقال لها " بس تولدي وتعملي العملية وترجعي تسمعي إن شاء الله ح اعملك معرض رسم وكل هاد الإبداع كل العالم ح تشوفه حقك بالحياة إنك كل العالم يعرف موهبتك "
لما : شعرت أنها تعيش حلم حقيقي ولا تريد أن تصحو منه وبدأت تبكي بشدة
هو : شوبك ليش عم تبكي هلأ
لما : كتبت ليش انت هيك ليش ما تكون ظالم لئيم شي ممكن اقدر اكرهه ليش دايما بتعرف شو بحب وبتعرف كيف تخليني عيش أمل ورا التاني
انت شو بس ؟
هو : يا ريت كون ولو شوي من اللي عم تقوليه شو أنا كذاب وظالم وعم
اعمل إشيا ما بقدر بكرا احكيها لابني ولا افخر فيها إنت شو شايفة فيني
ما بعرف بس وعد مني الك حتى بعد ما نترك منضل أصدقاء وشو ما بدك مني اعملك اياه بعمله لإني عن جد باحترمك وبعرف قيمتك .
خرجت لما من الغرفة ورجعت لغرفة نومها وتركته في الخارج
كان xxxxxا بين أن يخرج ويتركها وبين أن يبقى حتى تأتي أخته
وأخيرا قرر أن يبقى ودخل المطبخ وأعد إفطارا له ول لما
ودخل إليها وأيقظها لتفطر معه
↚
هو : داعب وجهها وشعرها وقبل جبينها
حتى فتحت عيونها
هو: تعالي افطري معي عملت أنا الأكل .
لما : ابتسمت وأشارت أنها جائعة جدا
هو : يلا ناطرك
دخلت الحمام واستحمت ولبست وخرجت إليه وهو ينتظر
هو : تعالي اليوم أنا قررت طعميك بايدي شو رأيك
لما : أحبت الفكرة وجلست إلى جانبه وقربت الكرسي بحيث تكون ملتصقة به
هو : أرخي رأسها على كتفه قبل أن يبدأ في إطعامها أول لقمة وهما يضحكان
كانت الأخت قد أعدت إفطارا وقررت أن تفطر مع لما ثم تذهبان للدكتورة معا ومثلما فعلت في المرة الماضية فعلت الآن وفتحت الباب
للتفاجئ بوجود أخوها إلى جوار لما وهو يفطرها بيده ولها أن تخمن ماذا
حصل قبل الإفطار
الأخت : يالله شو أنا عزول هههههههههههههه هلأ هاد وقتي ؟
هو : تعالي افطري معنا تعالي
الأخت : ايه والله هلأ انت بدك حدا يفطر معكم بس شو عليه ح افطر معكم ونكد عليكم
لما : كانت تضحك بشدة على كلمات أخته التي جعلتها تخجل
الأخت : شو عليك إنت اضحكي مين قدر يعمل اللي عمليته فيه
هلأ نحنا مننطر بالشهر مشان نشوفه مرة وإنت ساحبتيه سحب
يا عمي انت ضعيف قدام جنس حواء
هو : اخرسي بلا تخبيص
لما : قامت وأحضرت أطباقا وفنجان شاي للأخت
وساعدت في وضع الإفطار الذي أحضرته معها الأخت لينضم لإفطارهم
الأخت : استغلت فرصة أنها لا تراها وقالت " عن جد شو جابك ؟
هو : بس نخلص فطور خليني ورجيك رسومات لما وإنت بتعرفي
شو جابني .
كانت هي على الجانب الآخر تنتظر بين لحظة وأخرى أن يحضر من المزرعة .
اتصلت به وهو يتحدث مع أخته نظر للرقم وقال ييييي علينا شو اعمل هلأ
الأخت : خير شو فيه
هو : رفع إليها الرقم
الأخت : ايه احكي معها وقول إني متخانقة مع أبو كريم وقلت لك لازم تجي أنا بحكي معها
هو : هز رأسه موافقا
ورد عليها
هو : أهلا قلبي سامحيني ما حسنت حاكيك صارت مشكلة و
أخذت أخته التلفون
الأخت : كيفك حياتي سامحيني أنا جبته مشان يشوف لي حل مع أبو كريم غازي بيك ما عدت عجبته
هي : ضحكت إنت معقول طب حد غيرك يقول كدا دا إنت أبو كريم جملة
ثابتة في كلامك
↚
الأخت : ايه والله معك حق أنا اللي خليته يشوف حاله عليي
بس خلص من هون وطالع ما عاد حبه
هو : فتح عيونه استغرابا من كلامها على زوجها وهو يغالب الضحك
حضرت لما وبدأت تشاهد ما يحدث وتحاول أن تفهم ما يحصل
هو : أشار ل لما أن تدخل الغرفة وهو معها
لما : كتبت شو فيه
هو: كلام خاص فيها
لما : كتبت " صار مشكلة بينها وبين أبو كريم ؟
"
هو : إنت بدك روح معك على الدكتورة أو لا شو رأيك
لما : كتبت " متل ما بدك ما تغصب حالك على شي "
هو : ابتسم وقال " جاية "
لما : شعرت براحة ولم تعلق بشيء واكتفت بنظرة كلها حب وامتنان
ترك لما في الغرفة وخرج لأخته وأخذ التلفون ودخل إلى المطبخ وقال لزوجته : لازم ابقى معهم لآخر النهار وراح صالحهم هي راكبة راسها بس هو بدو يتصالح معها
هي : والله أختك دي عسل بس مش بعرف أتكلم معاها بس اوعى تخليه يفهم إن له حق .
هو : ما تخافي ح آخد حقها ههههههههههه مع إني متأكد إنها هي الغلطانة مو هو .
هي : طب أول ما تخلص قولي عشان أنا عزماك على سهرة تجنن وحاجات حلوة كتير
هو : حاضر قلبي باي حياتي .
خرج ليجد لما قد استعدت للذهاب للدكتورة
الأخت : بدي لف معك شوي و ورجيك ع البلد وبعدين منروح للدكتورة
انت خد العنوان ولما نقرب من هنيك بدق لك
هو : حاضر على أمرك يا اختي العزيزة
لما : أشارت له باي
وخرجت مع أخته
يتبع
الثلاثون من هنا