رواية صوت القلوب الفصل الستون 60 كامل | بقلم ضي الشمس
تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026
مقدمة رواية صوت القلوب
نستعرض بين أيديكم رواية صوت القلوب
من كلاسيكيات
قصص الحب والمغامرة،
وتمتد أحداثها
تأخذ القارئ لعالم مختلف
تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية
وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.
تفاصيل رواية صوت القلوب
تأخذنا رواية صوت القلوب في أحداث مشوقة
تتناول موضوع
صراعات قوية
تدخل في صراعات داخلية وخارجية،
تتصاعد الأحداث بشكل مثير
تتصاعد الإثارة
ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف
ويغوص في تفاصيل القصة.
مميزات رواية صوت القلوب
تتميز رواية صوت القلوب
بأسلوب سردي جذاب
تحافظ على عنصر التشويق،
وتمتاز أيضًا
تصف تجارب إنسانية متنوعة
تلامس القارئ بشكل كبير
وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.
ابدأ قراءة صوت القلوب الآن
لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية صوت القلوب
للكاتبة ضي الشمس
بدون انتظار
وتجربة الرواية كاملة
ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.
كيف تصل الينا
ابحث مباشرة على جوجل:
"رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"
ضي الشمس
صوت القلوب 60
بقي واقفا وهو يسمع صوتها وكأنه يحلم كانت تصرخ قائلة :
كان لازم يموت انتوا زعلانين عليه ؟
دا قتلني دبحني حرمني من إني أكون أم حرمني من حبي ومن فرحة قلبي " وضحكت بشدة "
كانت عيونه تمتلئ بالدموع لم يستطع أن يتحرك من مكانه كان كأنما تسمرت أقدامه في الأرض ،هز رأسه وقال " ليش ما حكيتي ليش ما قلتي
شو عملتي بحالك وفيي؟
"
أبعدوها عن جثة جان وأمسكها الحرس الموجود وتجمّع الكثير حول جان
اقترب منها وحاول أن يمسكها ولكن الحرس حالوا بينهما
حضرت الشرطة وبدأت تفرق الناس ، نظر إليهم وهم يتحدثون معها ولكنه لم يسمع ماذا كانت تقول كانت تتحدث بصوت منخفض وأحيانا تنظر إليه " كان يريد أن يقول لها أي كلمة تطمئن قلبها ولكن ماذا يقول إنه نفسه يريد من يقول له ما يطمئنه "
هي : نظرت إليه قبل أن يقودوها للخارج
وقالت " ماتخفش أنا مستريحة جدا ، خلاص قتلت اللي قتلني وحرمني من حبك ومن إني أخلف ابنك أنا دلوقتي في عز فرحي حتى شوف " وابتسمت " وذهبت معهم
مرت اللحظات وهي تختفي أمام عينيه وقد اقتادوها بعيدا
نظر لجثة جان .
.
في مكانها وقد حضر المحققين وأخذوا يصورون كل شيء
كانت جريمة تحت أعين الكاميرات والعالم يشهد ماذا يستطيع أن يقول وماذا يفعل ليحمي زوجته من مصير لم تختر أن تكون فيه وهل كان بيدها أن تفعل شيئا ؟
لام نفسه أنه لم يلاحظ ما يحصل وضع يده على رأسه وجلس في ركن قصي فلقد منعوه من الخروج ليكون إلى جوارها .
بقي يفكر فيما حصل ويعود بالذاكرة ليسأل نفسه أين أخطأت ؟
تمنى لو يستطيع أن يصرخ أن يبكي ولكن حتى الدموع تحجرت في عينيه
قال في نفسه " ليش يا ربي ما فكرت إنه فيه شي ؟
ليش ما تساءلت ليش
هيك باردة ومو حاسة بشي ؟
كان لازم أعرف إنه فيه شي غلط ، معقول ما تحب تكون معي معقول تمر أيام وأيام بدون ما تحب المسها ؟
فكرت
من الدوا وكل ما قلت شي تقول العرض ، يا الله معقول كون حدها وهي
مو حاسة عليي أنا غبي ليش ما حسيت إنها حتى بأكتر اللحظات حميمية
بحياتنا وهي شاردة ما كانت معي أصلا كانت جوات حالها يعني أنا من كل عقلي شفت إنه عادي تعرف إنه لما معي وما تعمل شي وتضل تضحك ؟
ضرب يده بالجدار وقال " كيف بس يا الله ما شفت كل
هالأمارات والعلامات ؟
ما فهمت من كلام الدكتور غير إني خاف تقتل حالها بس ما كنت مفكر ولا متخيل إنك بدك تقتلي حالك هيك .
.
آه يا ريتك
قايلتيلي إنه جان السبب كان كان .
.
وسكت وقال شو كنت ح أعمل كنت
قتلته أنا
نزعه من أفكاره المحقق الذي جلس إلى جواره
المحقق : آسف يا استاذ بعرف إنك بوضع كتير صعب بس لازم نحكي شوي إذا بتريد
هو : اتفضل " وتنهد بعمق "
المحقق : شو بتعتقد الدافع للجريمة والواضح إنها مخططة ؟
هو: نظر للمحقق وفكر " ماذا يقول هل يقول كل شيء هل يخبره بما فعل جان أم لا ؟
أخيرا قرر أن يكون جوابه غير واضح تماما لأنه لا يعرف إذا كان في صالحها أن يقول شيئا ؟
قال " بعرف إنه مرتي لا يمكن تكون مجرمة بس الشي الأكيد إنها كانت عم تتعالج من فترة بأمريكا و.
↚
.
المحقق : شو سبب مرضها ؟
هو: هز أكتافه بمعنى لا أعرف ؟
المحقق : يا استاذ الأفضل إنك تتعاون معنا
هو : يا ريت تعاقبوا الجاني الصح مو المجني عليه .
المحقق : ومين الجاني من وجهة نظرك ؟
مش مرتك ؟
هو: بغضب لا مو هي ، مرتي ضحية من زمان ضحية
ولم يستطع أن يضبط أعصابه وأكمل قائلا " أنا ما بعرف كل شي بس اللي متأكد منه إنها وهي بعمر ال 16 تعرضت .
.
وسكت ونظر للبعيد بألم
ثم أضاف " الاغتصاب يعني قررنا إنه يكون كل شي خلص انتهى من حياتها " وصمت وشبك أصابعه
المحقق : ايه كمّل
هو: ما بعرف شي على الأكيد ممكن صح ممكن غلط لإن مرتي مرضانة وحكت كلام بعد اللي صار فهمت منه إنه جان كان المجرم .
.
مو قادر أعرف عن جد إن كانت واعية أو فاهمة شو قالت أو لا .
ولو بتسمح أجّل
الكلام لوقت تاني لإني عن جد ما بعرف شو صار ولا قادر اتخيل إنه صحيح ومو خيال ، ياريت تعمل معروف معي وتخليني شوف مرتي
المحقق : ايه يمكن نأجل لوقت تاني بس الباقي لا .
وقف واتصل ب المحامي وطلب منه الحضور
شرح للمحامي كل شيء والخلفيات وسأله ماذا يمكن أن يحصل
المحامي : بصراحة ما منقدر نحكم من هلأ بس مبدئيا هيك جريمة بتكون ناتجة عن مرض نفسي ح نحاول نخليهم يعتبروها غير مؤهلة عقليا
وهز رأسه وقال " بنشوف "
هو : ما بدي تدخل ع السجن والله حرام يقتلها و
المحامي : تنهد وقال " ما بوعدك بشي "
لم تمض ساعات قليلة حتى كان الخبر على كل القنوات
كانت لما في غرفتها تنام على ظهرها كما نصحتها الطبيبة ، منذ عادت من السفر وهي تعاني من ألم في ظهرها وتشعر بثقل .
.
بقيت في فترة
راحة فرغم كل شيء لا تريد أن تفقد الطفل القادم .
لفتت الأخبار أبو أحمد الذي ما أن عرف من هي العارضة المقصودة حتى قال :
أبو أحمد : يا اهلر لا لا شو صار للست معقول ؟
وأبو زياد شو بيكون صار له هلأ ؟
دخل أبو أحمد ل لما وقال : لما عرفت شو صار بالعرض ؟
لما : لا من وين بدي أعرف ، بتعرف أنا ما دخلني بشي شو فهّمني أصلا بالموضوع .
أبو أحمد : لكان تعالي شوفي
لما : تخيلت أنه قد تصور معها وأنهما يعرضان حبهما أمام العالم ولم ترد مشاهدة ذلك قالت " بابا ما بدي شوف شي ولا أعرف شي خليني بحالي "
أبو أحمد : الست مرته لأبو زياد قتلت واحد
لما : جلست وسط السرير ووضعت يدها على قلبها " لا تقول قتلت جوزي"
أبو أحمد : ابتسم وقال " أول شي بطل يكون جوزك تاني شي لا ما قتلت جوزها "
لما : مين قتلت لكان ؟
أبو أحمد : ما بعرف واحد شو عرفني .
لما : الحمدلله ما قتلت ابني ورجع من عندها سليم جنّت بتكون ع الآخر مشان تعمل هيك .
أبو أحمد : مش عارف بصراحة بس الموضوع كبير كتير والإعلام بكل مكان عم يحكي .
لما : بدأت تبكي وتتخيل وضعه وكيف ستكون حالته الآن فهي تعرف مدى حبه لزوجته وكيف سيكون الوضع صعبا جدا عليه هذا بالإضافة إلى أن العرض هو تتويج لعمل عام كامل على مشروع حياته "هيك راح وهي راحت كمان "
أبو أحمد : هلأ إنت كل شوي صايرة عم تبكي ليش هيك ارحمي حالك شوي .
لما : بابا بدي شوفه مشان اتطمن عليه و
↚
أبو أحمد : خلينا هلأ نحاول نتصل فيه ونعرف شو صار أو بدك نروح
لما : ايه بابا هلأ باتصل " قامت من السرير وبدأت في الاتصال به "
جميع جوالاته مغلقة .
.
" قررت ترك رسالة له في بريده الالكتروني وجميع الجوالات حتى يراها حين يفتح أي من جوالاته أو بريده كتبت " طمني عنك إن شاء الله بخير بعرف اديش بتكون زعلان ومتضايق هلأ وبعرف شو بتعني لك مرتك الله يطالعها بالسلامة ، سامحني مش لاقية كلام ممكن يواسيك غير دعواتي الك أنا وزياد وبابا "
خرجت من غرفتها وقالت لوالدها وين الخبر هلأ ؟
لما : بابا قافل كل شي مش عارفة كيف اوصل له .
أبو أحمد : ايه حتى الصحافة هيك عم تحكي إنه مش على السمع ومختفي تماما وإنه المحامين عم يمسكوا كل شي .
لما : شو بيكون صار له هلأ ؟
أبو أحمد : تعالي لهون ارتاحي وادعي له إنه يكون معه شو بتقدري تعملي مافي بايدك شي .
لما : أرادت حمل زياد
أبو أحمد : لا لا شو عم تعملي مش عارفة حالك تعبانة وحبلك مش ثابت
ومهددة بالإسقاط " وأخذ منها زياد "
لما : والله بابا مش حاسة ع حالي شو عم اعمل كتير متضايقة وضايعة وبدي اعمل أي شي مشانه نفسي وسكتت " كانت تريد أن تحضنه وتخفف عنه وتكون معه تمسح له دمعه وتواسيه "
أبو أحمد : ادخلي ارتاحي خايف عليك يا بنتي بلا ما تتعبي حالك .
عاد في وقت متأخر وفتح جواله ليطمئن أمه ووجد الرسالة من لما
اتصل ب والدته وطمأنها
الأم : وصل الخبر وعم دق لك كله مسكر ليش هيك ؟
هو : تحقيقات وبعدين أنا طلعت بعدت عن كل شي ورحت لعند واحد صاحبي وقفلت كل شي بتعرفي صحافة وهيك .
الأم : انت شو عامل طمن بالي
هو: امي أنا بخير ما فيني شي ح كون عندك بعد يومين تلات بس تنتهي التحقيقات .
الأم : اتصل فيي
هو: ح جيب رقم جديد واتصل فيك سلمي امي وادعي لي كتير
الأم : الله معك ابني رايحة صلي وادعي لك .
أعاد قراءة رسالة لما لم يرد عليها ولكنه أراد أن يكون معها
خرج وقصد بيت أبو أحمد
عندما وصل وأوقف السيارة انتبه أن الوقت تجاوز الواحدة صباحا
تمهل قليلا وهو يفكر "مجنون أنا ، لو فكرت قبل ما اجي بس ما صدقت شفت الرسالة كإني عطشان بدي كلمة تروي " ح اتصل هلأ ب لما تلات رنّات يا كانت فايقة يا برجع بكرا "
فجأة توقفت سيارة تاكسي خرج منها رضى وأمسك بيد لما وخرجت بعدها وتمسكت به و صعدت معه للمنزل
هو : انصدم من منظرها وهي تعود في هذا الوقت المتأخر مع رضى
شعر للحظة بأنه يجب أن يخرج ويضرب لما ورضى وأمسك باب السيارة يريد فتحه ولكن توقف وقال في نفسه " يا الله شو دخلني ب لما خلص طلقتها مو قادر افهم أنا قلت لها من أول يوم النا بس نترك إنت حرة شو الي حق عليها هلأ ؟
طبيعي إنها تتعاطف معي مو معناه إنها باقية على أي شي صار بينا .
"عرف أن العلاقة أكبر مما يتخيل" عم تتغنج على رضى أفندي حضرتها مو قادرة تطلع لحالها عم تتمسك برضى لتطلع كم درجة قرف عن جد قرف
"تنهد وأغمض عينيه ولملم باقي جراحه .
.
وعاد من حيث أتى "
أراد أن يقول ل لما أن تترك ابنه له بعدما رأى بأم عينه منها ما يؤكد له
علاقتها برضى .
ما أن وصل إلى بيت صاحبه الذي بقي عنده
الصديق : خفت عليك وينك ؟
هو: عم شم شوية هوا
الصديق : ارتاح لا تعمل بحالك هيك و
هو: ايه أكيد آسف بس بدي نام شوي
ودخل إلى غرفته وأخذ يفكر في استعادة زياد
↚
ولكنه عاد وقال " حرام يعني مشان عاقب لما لأنها مارست حقها الطبيعي بالحياة بدي عاقب ابني واحرمه من امه ؟
لا زياد لازم يكون بعيد عن نزواتي وأفكاري وانتقامي ، ويعني أنا هلأ قادر اعتني بحالي حتى اعتني بزياد ؟
خلي كل شي متل ما هو وأهم شي إنه زياد يكون بخير وخلص أنا
لازم فكر ب ابني مو بشكل أناني "
يتبع
الحادي والستون من هنا