📁 آحدث المقالات

رواية صوت القلوب  الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم ضي الشمس

رواية صوت القلوب  الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم ضي الشمس

تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026

رواية صوت القلوب  الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم ضي الشمس

مقدمة رواية صوت القلوب

لكل عاشقي الروايات رواية صوت القلوب تتميز بكونها قصص الحب والمغامرة، وتسرد القصة تعيش معها كل لحظة من أحداثها وتشد الانتباه منذ البداية وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.

تفاصيل رواية صوت القلوب

تسرد رواية صوت القلوب تتعلق بـ قصص حب وصراعات تعيش مواقف إنسانية عميقة، وتتشابك التفاصيل تزداد حدة الصراعات ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية ويستشعر التوتر والإثارة.

مميزات رواية صوت القلوب

تعد رواية صوت القلوب من أبرز الأعمال بحبكة قوية ومترابطة تجعل القراءة ممتعة ومثيرة، بالإضافة إلى ذلك تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي وتجعله يعيش تفاصيل القصة وتجعل القصة لا تُنسى.

ابدأ قراءة صوت القلوب الآن

ابدأ الآن قراءة رواية صوت القلوب من تأليف ضي الشمس على الإنترنت مع الاستمتاع بكل فصل لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.

كيف تصل الينا

ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية: "رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"

ضي الشمس
صوت االقلوب 23
انتهيا من الإفطار واتجه هو للعمل وهي للمزرعة كما وعدته
وصل للعمل وبدأ في مراجعة ما تراكم من أعمال خلال أسبوع مضى واتصل ب السكرتيرة وطلب منها إبلاغ مدراء بالاجتماع الساعة الثانية عشرة .
وهي وصلت للمزرعة ووضعت حقيبة يدها ودخلت غرفة النوم لم تجد لما توقعت أنها خرجت للمزرعة تمارس هوايتها في الرسم , قررت انتظارها في المطبخ ،بعد قليل لم تشعر بأي حركة قررت أن تبحث عنها
دخلت إلى غرفة مغلقة وفتحتها فوجئت بالصندوق الذي به حاجيات الطفل
جلست وقلبت كل شي ،توقعت أنه هو من أحضرها وأحست أنه لم يعد ذلك الحبيب الذي عرفت شعرت أن له حياة أخرى بعيدا عنها ماذا يحصل هنا وكيف يتعامل معها هل أنا في حالة من نكران أني فقدت حبيبي وأتمسك بالحبال الذائبة ؟
قررت أن تواجه لما وتعرف منها كل شيء وانطلقت وهي في قمة الغضب
مما رأت من حاجيات الطفل .
هي : إنت فين بس مستخبية فين وأخذت تبحث في كل مكان دون جدوى ,
راحت فين الخرسا دي , رجعت لبيت المزرعة وأعادت البحث عن أي شيء يدلها على مكان الخرساء كان كل شيء تقريبا موجودا ,فتحت
الدولاب ولاحظت أن هناك بعض الملابس مختفية ومن الواضح أنها أخذت على عجل
فتحت العديد من الأدراج وأخيرا وجدت قصاصة تحت مخدة لما كتبت فيها .
حينما أشعر بالأمان سأعود "
هي : إيه يعني هربت دي؟
يخرب بيتك هو أنا أجيلك من هنا تجيني من
هنا راحت فين دي دلوقتي ؟
أخرجت بسرعة تلفونها واتصلت به
رن الجوال كثيرا ولم تتلق ردا
هي : يعني إيه حتى انت مش ح ترد لازم تيجي تشوف المصيبة دي
انتظرت عشر دقائق قبل أن تكرر محاولة الاتصال مرة أخرى
ولكن أيضا بدون رد , لا بقى إيه دا أنا جاية بنفسي ليك عشان تعرف المصيبة دي
انطلقت إلى الشركة وهي تريد منه أن يتصرف بأسرع وقت حتى يعيد لما التي يبدو أن الخوف جعلها تهرب
لم تنتبه أنها لا تلبس الحشوة التي توضح أنها حامل إلا وهي قريبة جدا من الشركة .
هي : ياه أنا نسيت أغير هدومي وأعمل الحشوة يخرب بيتك يا لما أهو كنت ح تفضحينا .
أعادت الاتصال ولكن أيضا دون جدوى
هي : مش بترد ليه ؟
أمري لله اتصل بالسكرتيرة وأشوف غطسان فين
هي : هنا هو البيه فين مش بيرد علية ؟
هنا : أهلا يا ست البيك من أول ما وصل اتصل ب مدراء وهلأ
من شي ساعة باجتماع مغلق معهم وكل الخطوط مغلقة و
هي : آه طيب باي
اجتماع إيه بس دا احنا ح نروح في داهية لو راحت الست لما البوليس
وهي خايفة ممكن تيجي رجله وهات يا فضايح يا ربي فين مخي بس وأنا
عمالة أخطط , المصيبة إنه لو ندهوا عليه في البوليس مش ح ينكر إنه متجوزها أنا عارفاه ح ينط قايل لا مرتي " وأخدت تقلد صوته "
رجعت للمنزل وغيرت ملابسها ووضعت الحشوة وعادت للشركة
وصلت للسكرتارية
هي : هنا البيه خلص أو لا
هنا ء: لا بعدو ما خلص ؟
هي : طب ممكن تديه خبر إن أنا هنا
هناء : طب ممكن تشربي شي لحد ما يخلص هو قال ما بدو مقاطعة من حدا
هي : وضعت رجلا على رجل بكل بساطة وجلست
هناء: استغربت طريقة جلستها المرتاحة وهي حامل ولكن ردت ذلك لمرونتها
بعد عشر دقائق من الانتظار قررت الدخول
هناء: يا ست " حاولت أن تهدئها لتجلس ولكن دون جدوى "
دخلت إليه وهو في الاجتماع مع المدراء .
هو : نظر إليها باستغراب وقال "خير شو فيه بك شي "؟
هي : لازم نتكلم فيه حاجات لازم تعرفها
هو : بعد إذنكم دقيقة
وقادها إلى غرفة جانبية وقال : خليك هون ،عشر دقايق وبخلص بلا فضايح
هي : عشر دقايق إيه بس لازم تعرف كل حاجة
هو : خليك هون .
أكمل الاجتماع على عجل ورجع إليها
هي : مصيبة
هو : خير شو صار لما صار لها شي أخوها عرف مطرحها ؟
هي : مش عارفة لكن خد وقول إيه معنى الكلام دا" وسلمته القصاصة التي وجدتها تحت مخدتها "
هو : شو يعني وين راحت أو بيكون خطفها وجبرها تكتب هيك
شو رأيك نشتكي للشرطة ؟
هي : لا دا انت مجنون رسمي إيه اللي تروح للبوليس برجليك أنا خايفة إنها هي تروح وتفضح الدنيا
هو: شو يعني ؟
هي : يعني لو خافت وراحت للبوليس أنا وانت ح نتفضح يعني ح تقول كل حاجة و
هو : إنت شو عم تقولي معقول تحكي كل شي؟
بتكون جنّت
هي : لا هي مش ح تخسر أكتر من اللي خسرته أهو على الأقل تثبت إنها متجوزة منك وأهو تبقى مسؤول عنها ،وانت ح تقول إيه لو دا حصل ح تعترف أو تنكر ؟
هو : نظر إليها بشكل استغرابي وقال " شو انكر ابني يعني إنت بتعرفي شو عم تقولي ما بقدر لازم احكي المزبوط لو وصلت لهون "
هي : آه كنت عارفة بص لازم تدوّر عليها وتجيبها قبل ما توصل للبوليس
أو يمكن تروح قايلة لأخوها يروح قايل لها تعمل كدا انت إيه رأيك أو
يمكن حتى يبتزك
هو : لا أخوها ما بظن يعني والله مو عرفان فكر هلأ خليني هلأ شوف
وين هربت وبعدين منعرف كيف نتصرف
كان يحدث نفسه " لازم اعمل هيك شو بقدر اعمل مشان احمي لما وابني
بدك تعيشي بقلق بس مو بخطر متل لما وابني الجاية "
هي : بتفكر في إيه
هو : ارجعي هلأ ع البيت وأنا ح دوّر عليها أكيد ما ح تكون بعدت وين بدها تروح بس يا ريت اوصل لها قبل أخوها
هي : آه ياريت " يارب يوصل لها أحمد ويقتلها قبل ما تعرف هي فين وأهو نكون خلصنا على أهون سبب لكن المصيبة لو وصلت لحد تحكي له أو يوصلها للبوليس .
هو : خلص روحي إنت هلأ وخليني روح شوف يالله ما عاد قدرت شوف شغلي منكم .
خرجت إلى المنزل وهي تسير بسرعة وكأنما لا تحمل طفلا في بطنها كان يجب أن تغير قليلا من سرعة سيرها "إنها تلك التفاصيل الصغيرة التي لا يستطيع الإنسان مراعاتها وهو لا يفكر "
بقي في المكتب وأكمل أعماله وبعد ساعتين اتصلت .
هي : ها عرفت راحت فين ؟
هو: لا مافي شي خليك مرتاحة وين بدها تكون راحت خليني دور على مهلي ما بقدر دخّل ناس معي .
هي : لكن طمني خايفة موت مش عارفة ارتاح حاسة إن فيه حاجة
أو مصيبة .
هو : ماشي إنت ريحي حالك ح يصير فيك شي مو شايفة حالك إنت أهم شي بالنسبة الي افهمي بقى
هي : وانت كل حاجة بالنسبة ليّة لكن خايفة إني وأنا عايزة أخليك سعيد دمرت كل حاجة وانت أول حاجة دمرتها وحبنا راح في وسط العاصفة
هو : ارتاحي ما تفكري هيك أفكار بلا طعمة أنا قلبي متل ما هو
وإنت والمتغير الوحيد اللي دخل حياتنا مصيره يطلع منها بعد ما يؤدي
اللي دخل مشانه هيك ح تصير الأمور مافي تغيير ارتاحي
هي : آه احنا نلاقيه بس قبل ما يحصل حاجة
هو : باي خليني شوف اللي ورايي هلأ لو تأخرت نامي ما تخافي .
هي : باي طمني لو قدرت .
بعدما أنهى المكالمة معها اتصل ب والد لما
هو : كيفك يا أبو أحمد
أبو أحمد : منيح شو أخبارك انت ولما شو عاملة .
؟
هو : ايه شو بدي قلك ما بعتت لك لما شي ؟
أبو أحمد : لا شو قصدك فيه شي ؟
هو : لا بس الظاهر إنو هربت لأنها خايفة من أحمد بعد ما حكيت لها عن نيّة أحمد بس
أبو أحمد : " قاطعه " وين راحت بنتي شو راح تعمل بدك تدوّر عليها
هو : اسمع هلأ بدك تفهم إنو هاد اللي لازم الكل يعرفه حتى مرتي
وانت بس بدك تعرف هيك وخليك خايف على لما واوعى تقول لأي حدا إنك متطمن عليها ولا تشتكي على هربها و بركي اجت لعندك مرتي احكي لها إني سألت عنها عندك وإنك كان بدك تشتكي للشرطة بس أنا وعدتك إنك ح تلاقيها و
أبو أحمد : يالله قلبي وقّف خفت يعني هي هلأ بأمان بس انت ما بدك حدا يعرف مطرحها ؟
هو : ايه بس ما تحكي حتى لخيالك كل كلامك قلق عليها مع أي حدا بيسألك عنها وإنها هربانة وما بتعرف وين فاهم شو تحكي ل مرتي ؟
أبو أحمد : لأي حدا وهيك هيك أنا والله قلقان على بنتي وما ح اتطمن حتى شوفها قدامي بس انت بتعرف شو لازم تعمل .
هو : خلص بينا اتصالات بس ما ح شوفك طالما ابنك هون ,باي هلأ
رجع للمنزل في وقت متأخر من الليل
كانت ما تزال صاحية وهي تنفث دخان سيجارة
هو : نظر إليها باستغراب وصدمة " قال "
شو هاد عم تدخني معقول شو صار لك جنيتي
هي : على رأيك لازم نحرق سيجارة عارف ارتحت وأنا مركزة في الدخان
هو : أخذ السيجارة منها وأطفأها وقادها لغرفة النوم ساعدها في إبدال ملابسها كانت في حالة شبه منهارة , جعلها تدخل السرير وغطاها
هي : أنا خايفة وحاسة إن كل حاجة ضاعت وحلمنا ضاع كمان
هو : ارتاحي شو نعمل يعني هربت مندوّر عليها أنا أكتر شي هاممني
ابني وخايف تروّح الولد , بس ما ح اقتل حالي لازم الحياة تكفي
هي : آه لازم لازم وأغمضت عيونها ونامت
ظل ينظر إليها وقال محدثا نفسه " عم تنهار لازم تروح دكتور صايرة
مو طبيعية أبدا وين صفاء ذهنها ووين اللمعة بعيونها صارت بس شاردة " بكرا بشوف كيف اقنعها تروح لدكتور إذا قدرت
نام هو الآخر بعدما استحم .
مثلما تعودت الاستيقاظ المبكر لأداء تمارينها الرياضية
استيقظت وفتحت تلفونها الآخر الخاص ب خالد
وجدت منه رسالة يطالبها بمبلغ مالي
هي : مش بيشبع خالص دا ،لكن لازم اديله يمكن احتاجه في وقت تاني
آه صح أقول له يخلي أحمد يدور على أخته في كل مكان لإني عرفت إنها هربت من المكان اللي حطها الراجل فيه .
لا بلاش خليه بس يدور ولمّا أعرف عنها حاجة أبقى أقول بلاش كدا
ويمكن تكون لسى قريبة من مكان المزرعة ح تروح فين يعني ما هي مش ح تلاقي مكان يلمها ومن فين لها الفلوس دي هبلة حتى طقم الألماس ما خدتوش يعني ح تصرف منين ؟
أكملت تمارينها الرياضية وبدأت في إعداد الإفطار لها ولزوجها وبدأت في ترتيب الفوضى التي أحدثتها أمس وهي تتحرك في المنزل وتدفع
الأثاث أمامها على غير هدى .
هو : شو عملت امبارح جنيتي رسمي هههههههههه
هي : ليك نفس تضحك يعني ولا كأن فيه مصيبة جاية
هو : لا والله عم اضحك من وجعي شو اعمل قلبي بس لازم
نهدا مشان نعرف نفكر وإنت بصراحة حاسس إنك صرتي كتير قلقانة
لازم تهدي شوي
هي : آه والله معاك حق حتى النوم مش بارتاح فيه عايزة ارجع اشتغل
وأنسى كل اللي مر بينا في الكم شهر اللي فاتوا
هو : إذا بدك ارجعي ما تفكري بشي غير سعادتك
هي : انت بتقول إيه طب والحمل و
هو : قولي سقطتي .
هي : لا لا أنا عندي إحساس إن لما مش ح تاخد الولد تعمل بيه إيه وهي دماغها حلوة وعارفة إنها مش ح تقدر تعمل له حاجات كتير أنا أقدر
أعملها ومش ح ترضى ابنها يتربى بالسر يعني انت فاهم لإنها لو خدته مش ح يظهر في حياتك صح
هو :" نظر إليها باستغراب وأقر ما تقول ابنه سيكون حالة سرية لو بقي مع لما "
قال : هلأ خلينا نلاقي لما بالأول وبعدين منحكي .
بس الأهم إني بدي اياك تروحي تشوفي دكتور .
هي : دكتور ؟
ليه ؟
هو : أعصابك كتير تعبانة مو شايفة حالك
هي : هههههههههه آه هي دي النهاية بقيت مجنونة لا أنا دماغي " وأشارت على رأسها " توزن بلد وبعرف كل حاجة انت عايز تخلص مني لكن لا .
هو : ما بدك على كيفك أنا بس خايف عليك
تع نفطر وانسي شو حكيت
.
.
يتبع
الرابع والعشرين من هنا
قراءة رواية صوت القلوب  الفصل الرابع والعشرون 24 كامل | بقلم ضي الشمس

واصل رحلة رواية صوت القلوب  الفصل الثالث والعشرون 23 كامل وتعرّف على ما يحدث في الفصل التالي.

جميع فصول صوت القلوب مرتبة وسهلة الوصول

تابع قصة صوت القلوب كاملة من أول فصل حتى النهاية.

روايات وقصص ضي الشمس

استمتع بأجمل أعمال ضي الشمس الأدبية الكاملة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES