📁 آحدث المقالات

رواية صوت القلوب  الفصل الثامن عشر 18 كامل | بقلم ضي الشمس

رواية صوت القلوب  الفصل الثامن عشر 18 كامل | بقلم ضي الشمس

تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026

رواية صوت القلوب  الفصل الثامن عشر 18 كامل | بقلم ضي الشمس

مقدمة رواية صوت القلوب

هذه فرصة رائعة لـ رواية صوت القلوب لا تفوت الروايات العربية، لتأخذنا القصة تغوص بالقارئ في تفاصيل القصة تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.

تفاصيل رواية صوت القلوب

تقدم رواية صوت القلوب قصة شيقة تتناول موضوع أحداث مشوقة تتعرض لمفاجآت غير متوقعة، مع كل فصل تتكشف أسرار جديدة تتضح الأسرار تدريجيًا ويجعل القارئ يعيش كل لحظة ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.

مميزات رواية صوت القلوب

تقدم رواية صوت القلوب تجربة قراءة رائعة بحبكة قوية ومترابطة تشد القارئ من أول صفحة، إلى جانب ذلك تعرض مشاعر إنسانية عميقة وتجعله يعيش تفاصيل القصة وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة صوت القلوب الآن

ابدأ الآن قراءة رواية صوت القلوب بقلم ضي الشمس بدون انتظار واكتشاف أحداثها الكاملة ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.

كيف تصل الينا

ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية: "رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"

ضي الشمس
صوت القلوب 18
وصلت للمزرعة لتجد صندوقا مزينا فيه عدة صناديق وعلب أخرى
مزينة وملفوفة بشريط واحد مكتوب بطاقة على كل منها : من بابا
فتحت الصندوق الخاص بالاسطوانات وبدأت في فك وتركيب الجهاز
و ضغطت على بدء التشغيل واسترخت وهي تمنّي النفس أن يستمتع
ابنها بصوت الموسيقى الشجي الذي تعرف صفته ولا تعرف كنهه هذا المعنى , ولكن لاحظت فعلا أن حركة طفلها أصبحت أهدأ ولها رتم معين
ربما يتوافق مع ما يسمع .
ونامت بعمق
على الطرف الآخر كان خالد ينفذ الاتفاق :
أخرج خالد التلفون واتصل ب أحمد
خالد : سلام
أحمد : أهلين مين معي
خالد : أنا واحد من عندكم من حارتكم جاركم بالبلد
أحمد : شعر بشيء مخيف وتغيرت نبرة صوته وخرج من مكان العمل
إلى مكان أقل صخبا , وقال : شو صار أبي بخير والبنات فيهم شي
احكي لا تخبي شي
خالد : اسمع إنو أهلك فيهم شي ما فيهم شي بس مو معناه إنو كل شي منيح
أنا بصراحة ما بدي احكي بس هي أبو محمود الخضري معي
وأبو سليم صاحب بيك وكتير من أهل الحارة قررنا نحكي معك
أحمد : سكت وشعر بأن هناك مصيبة لا شك قادمة وقال :
احكي كل شي لا تخبي شي بسرعة لا تتردد
خالد : اسمع أنا عن جد حاسس إنو لما متل اختي وعيلتك بتضل عيلتنا لإنو نحنا ولاد بلد و منعرف شو يعني شرف و
قاطعه أحمد
أحمد : شووو، شرف شو؟
احكي بلا فزلكة
خالد : والله يا خيي مو عارف شو احكي بس لازم تعرف وانت تتصرف
أحمد : احكي خلصني
خالد: جال بنظره في وجوه المتحلقين حوله ينتظرون منه أن يخبر أحمد بكل شيء بشيء من الفضول , قال : اختك راحت مع رجل عربي قال
وناس .
.
أحمد : اخرس ما تكمل انت إنسان وسخ شو عم تحكي عن اختي
" كان يرجف غضبا وخوفا ورغم كلماته المدافعة عن أخته إلا أنه كان يشك في شيء ما ولم يكن مكذبا تماما لما قال خالد"
خالد : اسمع ما تقول إني كذاب انت بتقدر تسأل بيك وينها اختك وتسأل
كل الناس بيعرفوا إنها ما عاد بينت وناس شافوها عم ترقص بملهى
قال قبل ما تروح مع هاد الرجل وبدك تسأل بيك هو بيعرف إنه جاب المصاري اللي أخد فيها البيت من وراااااااااا بلا ما احكي والله شي
بيخزي
أبو محمود : هات التلفون أنا بحكي مع أحمد
أخذ أبو محمود التلفون وقال :
اسمع ابني يا أحمد بعرف صعب عليك بس انت رجّال وأبضاي وبتقدر تدافع عن شرفك ،بيكون أبوك ناطرك مشان تساعده بس أكيد خايف على بنته وانت فهمان يعني نحنا قلنا نحكي معك هاد واجبنا
أحمد : كان يغلي وعيونه لا تدمع بل جاحظة وقد تحولت إلى جمرتين
قال : راح تشوفوا دمها ودمو " وأغلق الخط "
واتصل ب والده
أبو أحمد : أهلين يا أحمد شو أخبارك يا ابني وايمتى جاية
أحمد : بابا سؤال واحد بس وينها لما ؟
أبو أحمد : ها ليش عم تسأل
أحمد : أنا خلص عرفت كل شي باعت شرفها مشان المصاري وأنا ح اغسل عاري وعارك و
أبو أحمد : لا لا ما تحكي عن اختك هيك يا ابني اسمع
أحمد : شو بدي اسمع كذب يا بابا قول كله كذب قلي من وين جبت
علاج غادة وكيف نقلت لشقة جديدة احكي
أبو أحمد : اختك ما غلطت اختك اتجوزت
أحمد : والله ومين جوزها ووين عايشة وليش ما حكيت معي
أبو أحمد : ما بقدر احكي شي لازم تكون هون وأنا بحكي لك كل شي
أحمد : بابا اسمع لو شي بيشرف ما كان خبيت أنا فهمان أنا مو حمار
أبو أحمد : هلأ شو بدك تعمل انت
أحمد : اللي لازم ينعمل بابا الشرف بيغسلو الدم
أبو أحمد : لا تعمل شي غير لما تجي وأنا احكي معك وبعدين بتحكم
أحمد : خسارة يا بابا خسارة تهدج صوت أحمد وبدأ في بكاء مر كمن فقد كل شيء
أبو أحمد : شاركه البكاء وقال : حرام عليك تحكم على اختك من غير ما تعرف كل شي لازم تجي وأنا احكي لك ما بقدر قلك اسم ولا شي
لكن لمّا تعرف شو صار بركي بتقدّر وما بتكون هيك ظالم
أحمد : أنا ظالم ؟
لكان لما شو اللي ضيّعت شرفها وشرفنا دبحتنا يا بابا ولازم تندبح
أبو أحمد : لا لا تقول هيك حكي على اختك والله جواز بس ما بقدر قول لحدا ولا بقدر احكي أسماء
أحمد : بابا كيف جواز وكيف ما بتقدر تحكي خلص خد العقد وحطو بعيون الناس بلا ما يحكوا عنها وعنا
أبو أحمد : شو العقد اسمع مافي عقد
أحمد : اييييييييييييي بابا خلص عرفت عم تحاول تنقذ لما والوسخ اللي أخدها وأغراها بالمصاري بس أنا ما بيهمني لا لما ولا المصاري
وأنا جاية وح اقتلها هاد آخر حكي عندي
وقطع الاتصال وأغلق جواله حتى لا يعود والده للاتصال به
هو بيكون سامع كلام بيسم البدن الله لا يوفقهم هلأ صاروا عم يحكوا علينا وينهم لمّا كانت بنتي عم تموت بين ايدي ومرتي ماتت وشغلي راح ما حدا فكر يعمل لي شي وهلأ صرت مهم عندهم يالله شو منافقين
نام بعدما صلى الفجر وهو يدعو الله أن يحفظ أولاده أحمد ولما .
استيقظ على صوت غادة وهي تحاول أن تفطر وحين عجزت حضرت إليه وأيقظته
أبو أحمد : غادة شو فيقك
غادة : بابا جوعانة صارت عشرة وما فطرت رحت مشان افطر ما عرفت
أبو أحمد : هلأ بعمل لك فطورك لا تروحي مرة تانية تعملي شي لحالك فهمتي عليي
غادة : تصنعت الأدب ووضعت يدها على فمها
عمل أبو أحمد لها الإفطار وناولها الدواء بعده
وعاد إلى التفكير مرة أخرى ماذا يفعل مع أحمد لو حضر مثلما هدد؟
قرر أن يحاول الاتصال ب أحمد لعله فتح خطه الآن
اتصل أبو أحمد بولده
رد أحمد بصوت واهن كمريض أو باكي
أبو أحمد : شو شوفيك تعبان شو صار لك
أحمد : بابا أنا تركت الشغل وراجع بعد تلات ايام قلّي إنه كل شي كذب وإنه اختى مو متل ما قالوا
أبو أحمد : كان قلبه يعتصر ألما والدموع تترقرق في عينه
قال : يا ابني ليش عامل بحالك هيك وينهم كانوا لمّا كانت بنتي عم تموت وبيتي بيخر طول الشتوية ما حدا قال بساعد بشي شو بدك فيهم
أحمد : ايه بابا بس هاد ما بيعني إنه اختي تبيع حالها ما بيعني إنه نكون بلا شرف وأنا عندي استعداد موت ألف مرة بس ما حدا يجيب معدل اختي أو عيلتي ما عندي حل تاني بابا
أبو أحمد : الله يهديك يا ابني هلأ انت تعال وخليني احكي معك وانت بتقرر شو بدك تعمل
أحمد: جاية بابا جاية وبتمنى إنه ما اندم على شي
انتهت المكالمة وأبو أحمد أكثر هما وغما وقرر أن يخبر زوج لما حتى يحذر من أحمد .
في الطرف الآخر من الكرة الأرضية كانا يعيشان لحظات من السعادة التي تذكرهما بأحلى أيام زواجهما وحبهما فعلا مرت عليهما ساعات نسي الاثنين فيها كل ما مر بهما خلال الأشهر الماضية
هي : إيه رأيك بكرا نبقى في الشالية مش عايزة أشوف حد غيرك
هو : ههههههههههه ماشي ولا أنا بدي شوف حدا غيرك يا ريت الوقت يوقف هون بس مع الأسف هي مرق يومين وبدا التالت
هي : بلاش تحسب كدا مش عايزة أحسب ولا أعرف ايمتى راجعة
هو : خلص خلينا نعيش هون وبلا ما نرجع شو رأيك
هي : تعال نعملها إيه يعني هنا أحلى مكان يتمنى أي حد يعيش فيه
هو : هيك فكرك خلص نعتبر حالنا مو راجعين لكان
هاتي هاديك الفاكهة الغريبة مو عرفان شو اسمها وتع حدي طعميني
هي : طيب وضعا طبق الفاكهة بينهما على السرير وهي تطعمه بيدها
أمسك يدها وعض اصبعها
قال : بتعرفي اصبعك أحلى من كل الفواكه وألذ من كل الحلويات
هي : يا سلام لمّا اصباعي فيه كل دا أومال شفايفي تبقى إيه
وضحكت
هو : شفايفك خمرتي وسكري وحياتي بتزيد يوم بس دوق شفايفك
هي : تصنعت الخجل، أرخت عيونها وقالت " بلاش كدا أنا دبت خلاص"
هو : معلش دوبي شوي إنت صار لك زمان مدوبتيني
كانت فعلا كل تصرفاتهما وأوقاتهما بعيدة تماما عن كل ما تركوه وراءهم من حب أو أمل أو ألم .
أما لما فقد استغرقت في رسومها والتي عاد إليها لونها الرمادي والظلام يجللها والعيون التي كساها الحزن والانكسار .
وعرفت أن لحظات الفرح في حياتها سوف يعقبها ألم لا تستطيع حتى تصوره بدأت تتخيل كيف سيأخذ ابنها منها وتحرم من رؤيته حتى مع وعوده القوية التي أطلقها
ولكن هل يستطيع أن يفي بشيء منها؟
لقد فهمت أنه لا يستطيع أن يحضر تصوير طفله بدون إذن منها فكيف سوف يستطيع أن يسمح لها برؤية وزيارة ابنها وهو أصلا لن يكون بيده القرار .
تمنت فقط أن تكون السيدة
طيبة مع طفلها وأن تحبه .
حاول خالد كثيرا الاتصال بالسيدة ولكن دون جدوى فقد كان تلفونها الذي يعرفه مغلقا طوال الوقت كان يريد أن يعرف ماهي الخطوة ة ويأخد
نصيبه من المال مقابل الكلام فقط ،أسهل طريقة للعمل وجدها يوما وأكثرها ربحا
خالد : حدث نفسه قائلا " بركي خلص استغنت عن خدماتي شو بدها فيّ
هلأ مو أخدت اللي بدها اياه , لا مو أنا يا ست بعد بدي مصاري
وراح تدفعي لكان شو ههههههههههه مفكرة.
كان خالد يجلس مثل عادته أمام إحدى الكافتريات وهو يشرب عصير
ويأكل سندويشة عندما ناداه أبو محمود
أبو محمود : تعال يا خالد لهون بدي احكي معك
خالد : حضر إلى أبو محمود وسحب كرسيا وجلس
شو خير فيه شي
أبو محمود : هلأ بعد ما حكينا مع أحمد أولت امبارح حاسس ضميري مو مرتاح بركي كان الحكي غلط أو
خالد : اسمع الحكي صح ومافي ولا كلمة غلط
أبو محمود : ايه معك حق أصلا ولو حكينا غلط مح يصير شي
لأنه أحمد ما ح يقتل اخته على حكينا لازم يتأكد مو ؟
" ونظر إلى خالد "
خالد : ايه أكيد بس حرام الزلمة لازم يعرف
أبو محمود : ايه الحمدلله كان ضميري مو مرتاح بس هلأ خلص ارتحت
خالد : ارتاح مافي شي بيستاهل تتعب قلبك من شانه .
استيقظت في ساعة متأخرة من الليل ،انلست من السرير ودخلت الحمام وهي تحمل جوالها واتصلت ب خالد
كان الوقت عند خالد مناسبا تماما في بداية اليوم
هي : ها عملت إيه
خالد : أهلا وسهلا يا ست فكرتك نسيتيني
هي : جاوب عملت إيه
خالد : اتصلت ب أحمد وخبرته
هي : إيه وقال إيه
خالد : عادي اتضايق وقال هو ح يشوف بنفسه وأكيد ح يقتل اخته والرجّال اللي ضحك عليها
هي : ايه يقتل أخته والراجل ؟
وشعرت بشيء من الفزع
خالد : ايه ح يقتلهم بس أحمد مو عارف وين بتكون اخته إذا بدك
خبريني بخليه يقتلهم
هي : لا لا ماعرفش ومش عايزة أقول خالص انا ح قولك تعمل إيه
أنهت المكالمة وهي ترتجف لفكرة أن أحمد يقتل زوجها وحب حياتها
مش لازم يعرف خالص أخته راحت مع مين ولا يعرف حاجة عن مين هو الراجل ،لكن إزاي أقدر أخليه يعرف هي فين من غير ما يربط بينه
وبينها هو دا السؤال واللغز اللي لازم ألقاله حل
.
يتبع
التاسع عشر من هنا
قراءة رواية صوت القلوب  الفصل التاسع عشر 19 كامل | بقلم ضي الشمس

تابع مشوار رواية صوت القلوب  الفصل الثامن عشر 18 كامل عبر الفصل التالي الآن.

رواية صوت القلوب كاملة بدون اختصار

رواية صوت القلوب كاملة قراءة مباشرة بدون تعقيد.

كل ما كتبه ضي الشمس

تصفح جميع روايات ضي الشمس الكاملة مرتبة للقراءة المباشرة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES