رواية صوت القلوب الفصل السادس والعشرون 26 كامل | بقلم ضي الشمس
تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026
مقدمة رواية صوت القلوب
للأصدقاء المهتمين بالقراءة رواية صوت القلوب
واحدة من أبرز
أدب الراشدين،
والتي تدور أحداثها
تعيش معها كل لحظة من أحداثها
تجذب القارئ من الصفحة الأولى
تترك أثرًا خالدًا.
تفاصيل رواية صوت القلوب
وتتناول قصة صوت القلوب
تتناول موضوع
علاقات متشابكة
تتعرض لمفاجآت غير متوقعة،
وتتشابك التفاصيل
ويتعقد الحبكة
مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر
ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.
مميزات رواية صوت القلوب
تتميز رواية صوت القلوب
بسرد مشوق
تأسر القارئ من أول فصل،
بالإضافة إلى ذلك
تعرض مشاعر إنسانية عميقة
وتجعله يعيش تفاصيل القصة
وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.
ابدأ قراءة صوت القلوب الآن
اقرأ الآن قراءة رواية صوت القلوب
بقلم ضي الشمس
بجودة عالية
واكتشاف أحداثها الكاملة
ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.
كيف تصل الينا
ابحث مباشرة على جوجل:
"رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"
ضي الشمس
صوت القلوب 26
كانت هي قررت أن تذهب لأبو أحمد وتحاول أن تعرف مكان لما لأنها
متأكدة أنها موجودة في مكان يعرفه والدها وإن لم يقل ذلك .
هي : يعني تقدر تروح فين الخرسا دي ،مين يقدر يعرف مكانها ؟
بس والله الغريبة إنها لو كانت ناوية تستغل الموقف كانت على الأقل خدت طقم الألماس والحاجات القيمة، يعني إيه ما تاخدش غير كم غيار وحاجات عادية جدا والأكتر حاجات البيبي ؟
وصلت للشقة عند أبو أحمد وهي مقررة أن تجعله يخاف حتى يقر أين ابنته
طرقت الباب "
فتح الباب أبو أحمد
هي : عامل إيه يا أبو أحمد وبنتك في حضنك
أبو أحمد : اتفضلي يا ست
دخلت وهي مثل العادة تتلفت يمنة ويسرة
خرجت غادة وهي تحمل لعبتها
هي : عاملة إيه يا غادة حبيبتي آسفة كان لازم أجيب لك حاجة بس خدي "وأخرجت مبلغا ماليا " و اشتري حاجة تحبيها
غادة: لا ما بدي شكرا اختي وبابا جابوا لي
هي : آه أختك هي فين أختك يا غادة
غادة: نظرت لوالدها " الذي لم يتدخل وظل ينظر للسيدة وما تريد أن تصل إليه "
قالت غادة : اختي لما مو هون سافرت بابا قال هيك
هي : نظرت لأبو لما ولغادة وقالت : سافرت فين يا أبو أحمد
أبو أحمد: فتح عيونه استغرابا للسؤال وقال " يعني يا ست لو غيرك سأل"
وتوجه بالحديث لغادة " روحي يا غادة العبي بغرفتك "وتبعها ليتأكد من
دخولها غرفتها ورجع إلى السيدة
أبو أحمد : خير يا ست إنت عن جد غريبة كيف بتسألي عن لما وإنت
بتعرفي وينها أو فيه شي ما بعرفه؟
هي : يعني جوزي ما قالكش إن لما مش موجودة، ضاعت ؟
أبو أحمد : شو يعني ما لقاها يعني مو معقول هلأ اليوم مرق خمس أيام من يوم ما حاكاني بس أنا توقعت إنه خلص ؟
وين بنتي وين وديتوها هلأ بدي اشتكي شو عاملين فيها إنت وجوزك وقال ضايعة شو هي ولد صغير مشان تضيع يعني لما لا يمكن تروح لمكان لوحدها شو بتقدر تعمل أنا أنا هلأ ح اتصل بالشرطة مشان يشوفوا حل ويجيبوا بنتي يا ويلي وين بنتي ؟
هي : أمسكت بيد أبو أحمد الذي أخرج جهاز جواله يريد الاتصال وقالت
لا اسمع لما أكيد مستخبية من أخوها عشان خايفة بس، أنا آسفة بس بلاش
بوليس ومشاكل يمكن جوزي عرف مكانها لكن عايز يحميها أنا مش
عارفة افتكرت إنها هنا ، بص أكيد جوزي هو اللي مخبيها عشان أخوها ما يعملش حاجة فيها
أبو أحمد : أنا ما خصني احكي مع جوزك اليوم يجي أو يحكي معي ويقول وينها بنتي أو راح بلّغ ما في عندي غير حل
هي : يعني تفضح نفسك ؟
أبو أحمد : ابتسم بسخرية وقال " شو افضح حالي يا ست ما خلص كل الناس عرفت ويا ريت عرفت شي مزبوط أنا بالع الموس على الحدين هلأ بدي آخد حق بنتي من كل اللي أذوها وجابوا سيرتها وبدي خبّر الكل "
هي : اسمع لو لما ظهرت أنا عرفت إن أخوها ح يقتلها وانت ح تخسر
ولادك، لكن كدا أكيد لما مستخبية وفي أمان فاهم بلاش تعرض حياتها للخطر لمّا البوليس يدور عليها وابنك ح يقتلها
أبو أحمد : ماشي ما ح اتشكا بس احكي مع جوزك يحكي معي ويخبرني وينها بنتي لا يقولي خلص هي بأمان أو حكي هيك عايم بدي شوف بنتي.
هي : خلاص إهدى انت بس أنا رايحة وح خلّيه يكلمك ماتخفش هو أكيد عارف هي فين خليك هادي
وخرجت وهي تشعر أنها غلطت كثيرا
أبو أحمد اتصل به
↚
هو : أيوه أبو أحمد خير شو فيه
" كان يجلس في الصالة ينتظر أخته أن تخرج من عند لما عندما وصله الاتصال "
أبو أحمد : هلأ اجت الست لهون وعم تسأل عن لما والله أنا مو عارف شو احكي بس بلّشت خاف أكتر على بنتي ؟
هو : اعتدل باهتمام وقال : قلت لها شي حكيت إنك بتعرف شي عن مكانها
أبو أحمد : لا وأنا ما بعرف يا بيك انت قلت إنك راح تحميها وخلص يعني أنا أصلا ما بعرف بس بدي أعرف وينها بنتي أو بدي اشتكي عليك لا تزعل مني
هو: أبو أحمد أنا هلأ عندها ل لما هلأ بخليها تبعت لك رسالة وتكتب شي انت تتأكد فيه إنها بخير وإن شاء الله يمكن بكرا أو بعدو بدي آخد منك فيديو ل غادة مشان اختها تتطمن عليها فهمان عليي بس ما تحكي شي لمرتي
أبو أحمد : أنا قلت لها إنه لو ما عرفت وينها بنتي ح اشتكي عليكم
هو : خلص انت هلأ اتطمن وأنا بعرف اتفاهم معها
أبو أحمد : يعني سامحني بالسؤال ليش انت مخبي عن مرتك هي ممكن تأذي بنتي
هو: لا لا بس ما ح اقدر روح واجي مطرح ما بدي لو عرفت إني رايح ل لما بدها تضل تنق وتتعب حالها وتفكر إنه فيه شي بينا وأنا ما بدي خليها تزعل مني ،فهمان انت كيف عقل النسوان والغيرة على ولا شي .
أبو أحمد : معك حق .
هو : خلص هلأ بخلي لما تكتب لك.
أنهى المكالمة ودخل على لما وأخته تتحدثان
هو : ها لسى ما خلصتوا
الأخت : ما صار لنا عشر دقايق عم اتأسف من لما
لما : نظرت إليه وأشارت بعيونها شو فيه ؟
هو : أبوك بدي تبعتي له إنك بخير وشوفي شي بيعرف إنك بس بتعرفيه
مشان يصدق إنك بخير
لما : هزت رأسها علامة الموافقة وأخذت الجوال منه وأخذت تكتب
" بابا أنا بخير والحمدلله ارتاح وما تعتل همي أنا هلأ ناطرة شوف ابني
بابا بتتذكر ماما كيف كانت تقول إنتوا ضو عيوني إنتوا زهراتي لمّا كانت
بتحكي لنا بتذكر بابا مرة أخدت غادة وحطتها بحضني وقالت لي غادة صارت بنتك "
أنا هلأ حسيت أول مرة شو يعني صارت بنتك هلأ حاسة عن جد بمعنى إنه عندي ابن بابا وبدي حافظ على ابني متل ما حافظت على حياة بنتي واختي ساعدني "
وأرسلت وبدأت الدموع تتجمع في عيونها وتستاقط على خدها بحبات كبيرة
هو : قال لأخته " اطلعي شوي لو سمحت "
لم تراه لما وهو يقول لأخته ذلك
ولكن لاحظت انسحاب أخته من المكان وفهمت أنه هو من طلب منها حتى
لو لم تسمع ؟
هو : اقترب منها وأخذ يمسح الدموع ويقبل رأسها وضمها إليه ولكن هو
نفسه بدأت الدموع تغلبه وتساقطت على كتفها
دفعته عنها ونظرت في عينيه وابتسمت ومسحت دموعه
هو : شو عملنا بحالنا ؟
لما : أمسكت بيده وقادته للخارج عند أخته
الأخت : نظرت للاثنين وقالت " يا حبيبي شو صارلك انت التاني عم تهديها بكيت معها"
ابتسمت لما لتعليق أخته .
هو : يعني ما في شي عندك بيمرق أبدا يا الله منك
الأخت : اقتربت من أخيها وتأكدت أن لما لا تراها وقالت انت علقان والله اكتر مالك حاسس الله يكون بعونك
هو: التفت إلى أخته شو قصدك
الأخت : بعدين منحكي هلأ خليني اتعرف ع الست لما
↚
هو : لما فطرتي ؟
لما : هزت رأسها أن لا
هو : خلص اعملي لنا فطور
الأخت : نظرت إليه بغرابة " وفهمت أنه يريد منها أن تفطر وأن يشاركها الأكل "
ابتسمت بشكل غريب
هو : نظر إليها بتأنيب
دخلت لما للمطبخ
الأخت : هلأ ليش قلت لها بدك تفطر معها أنا ح قول إني فطرت مع ولادي
هو :اخرسي إنت ما بدك كيفك .
أنا ح افطر معها
الأخت : شو قلت بدك تتركها بس تولد ؟
هو : ايه بس مو وقت هيك حكي هلأ
الأخت : هزت رأسها بطريقة استهزائية
هو: شو شوبك صايبك حالة غباء
الأخت : أنا؟
والله انت مالك عرفان شي بصراحة بس لازم تطلق عن جد مهما صار لو بدك تتمزع
هو: لا ح اتمزع ولا شي .
الأخت : اجت
هو : ساعدها في وضع الفطور وجلس إلى جوارها وقال خلص اختي فطرت
لما : أصرت على الأخت أن تأكل معهما
الأخت : جاية " بينها وبين نفسها والله انت علقان وضايع ومو عارف حالك يا الله على هالحنان بعيونك مو طبيعي معقول هاد بس عطف "
هو: موجها الحديث لأخته " وينك "
الأخت : هون هون وكتير كمان
هو : بلا غلاظة كلي شي
لما : ناولت أخته طبق طعام
الأخت : أخذت من لما وقالت : ح آكل شوي مشانك بس
شاركا لما الإفطار
كانت أخته ترصد كل شيء وتحاول أن تحلل كل ما يحصل
أكملا الإفطار
الأخت : لازم هلأ نروح وبكرا راح ارجع امرق عليك ماشي
هو : أنا ح أعطيك المفتاح لتجي وقت ما بدك
لما : دخلت وخرجت وهي تحمل الدفتر والقلم وكتبت " فهمها عن جارتنا وشو لازم تحكي نتفق "
هو : ايه معك حق ما تخافي
لما : عادت وكتبت " غراض الرسم بدي اياها " ورسمت وجه حزين
هو : ابتسم وقال خلص بجيب لك كل شي إذا بدك بجيب لك اشيا من هون
لما : كتبت " بدي غراضي ورسومي مو قادرة حس إنه كل رسومي
راحت فهمان عليي "
↚
هو : خلص ووقف وقبل جبينها وخرج هو وأخته
صعد هو و الأخت السيارة
الأخت : اوووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووو
هو : شوبك
الأخت : أول شي حلوة كتير وكتير حبابة يعني شو قول كيوت وناعمة
مو معقول ،وبتعرف ؟
صح ما بتحكي بس عاطيها جاذبية وعم تستخدمها
بشكل ساحر وعيونها بتحكي
هو: ايه صح لاحظتي عيونها بتحكي صرت عم افهم كل شي من عيونها
كان يتكلم بشكل مفرح عن ذلك .
الأخت : هههههههه بصراحة مو لدرجة إني افهم عليها بس بحن عليها
وبحس بشي بس انت غير شي انت صاير مندمج معها
هو : عم ترجعي تتغالظي
الأخت : ايه " وأخذت تفكر إن شاء الله بتضل مو فاهم شو عم يصير معك وتترك هالبنت شو بدك فيها يعني والله منتشرشح "
هو : بشو عم تفكري
الأخت : ولا شي ؟
هو : بعرف إني عم تقّل عليك بس لازم تساعديني يعني بصراحة معتمد عليك
الأخت : لا ما تخاف أنا حدك وراح ارعى لك ابنك ولما وانت الله يكون بعونك
هو : شكرا، يالله وصلت على بيتي خدي سيارتك وارجعي لبيتك
جلست مكان السائق ورجعت لمنزلها وهي تفكر فيما حصل مع أخوها
من بداية الحكاية للنهاية وأحست بحنق على زوجة أخيها التي ترفض أن
تنجب من أخوها وتضعه في هذا الموقف الصعب
الأخت : بس خرجها هي صار قلبه مع الخرسا بس الحمدلله إنه بعده مو
حاسس وياريت يضل على فكرو إنه بدو يطلق لأنه مجنون وإذا حس إنه
بلش يحبها ح يكفي معها بس والله ماما ح تموت من ورا هيك شغلة لازم ما الفت نظرو لشو عم يصير معه شو بني أنا هبلة عم نبهه على كل شي .
ما أن وصل لمنزله في " يعفور" الذي يطل من عل على المدينة وجلس
التي قررت أخذ زمام المبادرة والبحث عن لما وهاهي تتوجه لأبو أحمد .
اتصل بها
هو : كيفك حياتي شو عاملة
هي : الحمدلله إنك اتصلت مصيبة
هو: يييييييييي كل مرة عندك مصيبة شو صار
هي: مش أنا رحت لأبو أحمد عشان قلت يمكن البنت عنده ومخبيها قلت
أخوفه شوية لكن هو خوفني عايز يبلغ البوليس إن بنته اختفت واحنا لازم نجيب البنت
هو : الله على أفكارك هلأ أنا حاولت طمنه وقول له إنه أنا بدي خبيها وإنت رحت فضحت الدنيا .
شو اعمل هلأ؟
هي: أنا قلت له يمكن تكون انت عارف مكانها وأنا مش عارفة انت حاول
تقنعه بقى، وبعدين احنا ح نعمل إيه لو كان أخوها قتلها مثلا ومخبي
هو :أنا جاية وح احكي معك ونشوف شو ممكن نعمل بس هلأ إنت ما تعملي أي شي ولا شي لا تتحركي من مكانك أنا مسؤول عن هيك شي مو إنت فهمت .
هي : أنا مستنياك مش ح اعمل حاجة وعد
↚
.
.
يتبع
السابع والعشرين من هنا