رواية صوت القلوب الفصل السابع والثلاثون 37 كامل | بقلم ضي الشمس
تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026
مقدمة رواية صوت القلوب
تُعد رواية صوت القلوب
تتميز بكونها
الروايات العربية،
وتسرد القصة
تعيش معها كل لحظة من أحداثها
وتجعله متشوقًا لمعرفة ما سيحدث لاحقًا
وتجعل تجربة القراءة مميزة.
تفاصيل رواية صوت القلوب
تحكي الرواية صوت القلوب
تتعلق بـ
صراعات قوية
تخوض تجارب مؤثرة،
وتتشابك التفاصيل
تتضح الأسرار تدريجيًا
ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف
ويغوص في تفاصيل القصة.
مميزات رواية صوت القلوب
تعد رواية صوت القلوب من أبرز الأعمال
بأسلوب سردي جذاب
تجعل القراءة ممتعة ومثيرة،
وتمتاز أيضًا
تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي
وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق
وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.
ابدأ قراءة صوت القلوب الآن
استمتع الآن بـ قراءة رواية صوت القلوب
بقلم ضي الشمس
بجودة عالية
وتجربة الرواية كاملة
ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.
كيف تصل الينا
يمكنك البحث على جوجل سريعًا:
"رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"
ضي الشمس
صوت القلوب 37
لم يقصد المصانع ولكن قبل أن يتوجه إلى أي مكان ذهب إلى لما التي كانت من السهر ما تزال نائمة فقد أصبح النوم براحة من الأشياء التي تحلم بها .
دخل إلى الغرفة ونظر إليها وهي تنام شبه جالسة فقد وضعت العديد من المخدات لترفع ظهرها حتى لا تشعر بألم في النوم .
ولكن ما شدّه أكثر من
طريقتها لإراحة نفسها هو ما تلبس لم يتخيل أن يجدها تلبس هذه الملابس
لم يخطر في باله أن تلبس بجامته شعر كأنما يواجه ليس حبا بل طوفانا
من المشاعر ربما بسبب الحمل أصبحت أكثر شفافية, لم يوقظها وقرر أن يجهز الفطور الذي اشتراه قبل أن يحضر وصنع عصيرا وأعد كوب حليب وذهب إليها مرة أخرى وقد وضع حقيبته إلى جوار الدولاب وترك بدلته على حافة السرير
نام إلى جوارها وداعب خدها ووضع يده على بطنها .
فتحت عيونها وهي غير مصدقة أنه هو فقد تحدث معها من ساعات قليلة وهو يقول قد لا يحضر اليوم أو الغد ، شو غير رأيه ؟
فكرت أنها نامت أياما , تكورت في صدره مثل طفل في صدر أمه
رفع رأسها وقال : ليش لابسة هيك ؟
وقبلها بخفة على شفتيها ووضع أصابعه على خدها صعودا وهبوطا
لما: هزّت كتفاها بمعنى لا أعرف
هو: لا بتعرفي ليش هيك " كان يغالب ضحكة على محيّاه"
لما : انسلّت من جواره بصعوبة ووقفت وأخذت تلبس خفها
وهي تضحك فهي تعلم أنه يعرف لماذا لبست بجامته فقد وجدت فيها شيئا منه ما زالت رائحته عالقة فيها مما يشعرها أنه ما يزال إلى جوارها ولو برائحته " مجنونة أنا شو عليه شو خسران انت من قلب معلق فيك وعقل مجنون فيك " هكذا حدثت نفسها
دخلت إلى الحمام ، استحمت ووضعت منشفة حول جسمها وخرجت لتلبس
كان هو قد خرج ليكمل إعداد الإفطار .
أكملت لبسها وجففت شعرها وخرجت إليه .
هو: تعالي نفطر جبت أكل معي وأنا جاية
لما : كتبت ليش امبارح قلت إنك مش جاية اليوم ؟
هو : يعني هيك صار كنت مفكر إني ما ح حل المشكلة اللي صارت بالشغل بس مشي الحال .
لما: ابتسمت ولكن بدون اقتناع ولكن لم تجادل
هو: أمسك بيدها وساعدها للجلوس على مقعدها وجلس إلى جوارها
وأخذ يعد لها الأكل وأطعمها بيده ، استغرب كيف تدبر أمورها بهذا الشكل
وتمنى لو كان يقدر أن يكون إلى جوارها ويمد إليها يد المساعدة
لما : كانت تستمتع بالدلال الذي يغدقه عليها ولكن فكرت في مداعبته
"عضت على اصبعه "
هو: أي شو صايرة عم تاكلي لحم بشري
لما : ضحكت على منظره المتألم من العضة وكتبت " اشتقت لعضك "
هو: ايه لكان لا تبكي بعدين وضحك
لما: قلبت شفتها وكتبت " يعني بيهون عليك تشقلب الولد كل مرة ؟
هو: ايه أنا بدي اعدله هالمرة
لما: وقفت وتركته على طاولة الطعام وجلست على كنبتها المعدّة في الصالة بشكل يريحها وكتبت " بعّد عني ما بدي تقرب حدي "
هو: عن جد بدك ابعد ؟
لما: كتبت " ايه خلص صاير متعب كتير بدي ارتاح روح نام هنيك ارتاح شوي وأنا بضل هون "
هو : طيب بدي ورجيك شو جبت لك معي من الصين بعدين منشوف شو بيطلع معك
لما: رسمت يد تؤشر أنه " لا لا "
هو: "منشوف " ودخل وفتح الحقيبة وأحضر منها الهدايا الخاصة بها
كانت قطعة من الحرير وحلية صينية ومروحة الطاووس ولوحة من الحبر الصيني
↚
لما : تناولت لوحة الحبر الصيني وكأنما تشاهد كنز وهي تتأملها بشغف
هو: والباقي يعني ما بدك اياه " لم تكن تنظر إليه فقد كان فكرها مركزا
على اللوحة "
رفع رأسها وقال لها " وهدول شو رجّعهم يعني "
لما: أمسكت بيده ووضعت عليها خدها بامتنان
هو: شو وهلأ بدك بعّد ؟
لما : كتبت " ايه بعّد شو انت مفكر عم امزح معك ؟
عم احكي جد"
هو: طيب " ودخل الغرفة وأحضر الحقيبة وقال باي بشوفك لما تشتاقي لي " كان يسير بتثاقل منتظرا خطوتها ة و نظر للساعة
لما : وقفت في وسط الصالة في حالة صدمة أنه صدق مزاحها بكل ببساطة , سارت بسرعة للباب ووقفت قباله ودفعته للداخل وأشارت إلى غرفتها "
هو: كان يكاد ينفجر من الضحك ولكن يسايرها في لعبتها " إنت مو قلت ما بدك اياني خلص بروح " هههههههه ما استحملتي ابعد أكتر من عشر ثواني
لما : كتبت " لا تصدقني أنا كذابة بس قول ما بدي اياك بكون أكبر كذابة "
هو: أخذ الورقة ووضعها في محفظته وقال " هاد اعتراف ما بتقدري تتراجعي عنه أبدا "
أمضى ساعة معها وهما يمزحان ويضحكان على حكايات صغيرة
هو: صار لازم روح ع الشغل بس اخلص بدي امرق لعند ماما
لما: لم ترد أن تسأله هل سينام عندها أم لا لأنها تعرف ظروفه ولا تريد الضغط عليه " وكتبت " المهم ترضى عنك ماما يعني يا حرام شو تعبت
اسألني أنا ما بعرف كيف ممكن يكون شعوري لو بيوم ما شفت ابني
هو: قبّل خدها واتجه للعمل
كان أبوكريم منكبا على العمل ويريد أن يدقق في كل كلمة قبل أن يحين موعد حضوره ليكون كل شيء أسهل .
دخل المصنع ومرّ بنفسه على الآلات وعرف كل ما يمكن أن يتغير من تركيبات وطلب من رئيس العمال الطلب منهم إنهاء أي طلبيات في مدد محددة وعدم أخذ أي طلب مرسل لهم لأنه سوف يوقف العمل في المصنع
حتى يتم تركيب الأجزاء الجديدة ويتم نقل الخبرات .
رئيس العمال : ماشي يا بيك بس عندي سؤال يعني لو سمحت
هو: اتفضل احكي
رئيس العمال : هلأ بعد كل التغييرات اللي بدك تعملها العمال شو ؟
هو: شو بهم العمال ؟
رئيس العمال: بتعرف كل مرة بتوقع براسهم و
هو: لا ما تفكر هيك أنا عندي خطط ، صح ما بنكر فيه ناس يمكن ما يقدروا يكونوا معنا لإنهم ما ح يطوروا حالهم بس أنا ما ح استغني عن حدا فهمان
رئيس العمال :ايه بس شلون العمال بدهم يتطوروا بدهم يتعلموا مشان
هو: ايه ما أنا فكرت هيك ومع العقد فيه شرط بتدريب العمالة القادرة
حسب خبراء بدهم يختاروا مجموعة وبعدين هدول بينقلوا الخبرة وهيك
رئيس العمال : حلو كتير ومناسب ونحنا بأمرك وإن شاء الله بيكون سعد
عليكم وفال خير
هو: يلا بلّغ الكل وأنا هلأ طالع الإدارة
أبو كريم : عرف بوجوده في المصنع من بعض الموظفين
نزل لملاقاته في المصنع " تقابلا في منتصف الطريق "
هو : أهلا أبو كريم عرفت ما
أبو كريم : ايه خبروني الشباب ، شو مو قلت ما ح تقدر تجي ؟
هو: اقترب منه وهمس " حليت مشكلة مع مرتي واجيت "
↚
أبو كريم : ضحك وقال " شو أخبارها وكيفها مع الحمل بيكونوا هيك كتير حساسين "
هو: خطرت في باله لما , وقال " ايه معك حق حساسين وأي كلمة بتخلي الدموع تكرج وشو جسمها بيكون ناعم ووشها حلو و"
أبو كريم : هههههههههههه شو رجعت أعدت اكتشاف مرتك عن جديد ؟
هو: هه ايه معك حق الحمل معجزة بكل شي
شو بديت شغل بالموضوع اللي كلفتك فيه ؟
أبو كريم : ايه أكيد تعال لفوق لتشوف كل شي تقريبا بتعرف بدي شي يوم أو يومين أنا الحمدلله مرتب كل شي بس بدي حط خلاصات
هو: عليهم " ايه صح قول للعمال ما يبدو شي جديد ، نزل قرار إداري "
بدأ الجميع يعملون ك خلية نحل .
أحمد : فيه شي غريب مو قادر أعرف شو بالضبط
رضى : شو الغريب
أحمد : يعني اختفاء الست هيك بتعرف كأنه فيه شي تعتيم وينها يعني ما كنت افتح مجلة غير ماشوفها ب صورة و لو بحفلة خاصة أو
رضى : ايه بس هي حامل وما بدها حدا يشوفها بشكل مو حاببته
أحمد : بدي أعرف وين ساكنة شو رأيك كيف ممكن نعرف ؟
رضى : يعني خلينا نسأل
أحمد : اسمع عندي هيك فكرة لمعت براسي هلأ
رضى : احكي لنشوف
أحمد : بدي تروح لعند بابا ومتل ما قنعتني بحالك بتقنع بابا وبدي تعرف دور الست بموضوع لما مشان ما بدي اظلم الست بدي شي أكيد وانت
بتقدر لأنك بتحب لما وما بدك يصرلها شي وبابا ح يوثق فيك
رضى : ماشي بس حتى لو كانت الست الها دخل لا تعمل شي ،
لا تتهور بتوعدني
أحمد : خلص أنا وعدتك بدي شغّل راسي
رضى: هات العنوان وهلأ بروح
أخذ رضى العنوان واتجه لشقة أبو أحمد
رن جرس الباب :
أبو أحمد : أهلا أنا بعرفك بس مو متأكد شايفك قبل هلأ ؟
رضى : ايه يا عمو أنا جاركم رضى
أبو أحمد : اي والله صح سامحني يا ابني العتب ع النظر هلأ بلبس نضارتي .
ادخل اتفضل لهون
دخل رضى وجلس منتظرا أبو أحمد الذي دخل ليلبس نظارته
رضى : اسمع يا عمي بدي ادخل بالموضوع فورا
انت بتعرف شو انحكى على لما " فتح أبو أحمد عيونه بقوة "
أبو أحمد : انت إنسان أصيل وبتخاف الله
رضى : يا عمي أنا كان بدي اتجوز بنتك بس ما صار مع إني بحبها كتير
المهم هلأ بدي أعرف شي واحد شو علاقة الست العارضة ب جواز
لما ؟
أبو أحمد : كيف عرفت الست ؟
مين قال لك عليها ؟
رضى : ابنك أحمد بس هلأ أحمد ما بدو يقتل اخته بدو يعرف شو علاقة الست بجوازتها بدو يعرف كل شي وأنا قلت له إنه لازم يحكّم عقله وأحمد هلأ اقتنع إنه اخته يمكن مالها ذنب وبدا يتفهم الوضع
أبو أحمد : آه اسمع هلأ أنا مشغول شوي بس بدي ارجع احكي معك بالتفصيل بعد شي ساعة عندي موعد مشان جلسات غادة للعلاج بتعرف
رضى : ماشي الحال برجع لك غير مرة لكان
↚
أبو أحمد : هات رقمك أنا باتصل فيك
رضى : خد وبشوفك والله يشفي لك غادة .
ما أن خرج رضى حتى اتصل أبو أحمد ب زوج ابنته
أبو أحمد : كيفك يا ابني
هو : بخير يا أبو أحمد وبنتك بتسلم عليك كتير وصحتها منيحة وشكلها صار حلو كتير هههههههههههههه وبطنها قدامها
أبو أحمد : والله نفسي شوفها واتطمن عليها بس هلأ فيه موضوع أهم بكتير
هو : خير ؟
أبو أحمد : ابني أحمد وصل ليربط بين مرتك وبين جواز اخته وهلأ بدو
يتأكد وبخاف يعمل شي للست مرتك لازم تعمل شي
هو: شو ؟
لا شو عم تحكي خلص مع السلامة هلأ أنا بتصرف
اتصل ب مجموعة أمنية لتشديد الحراسة على بيته وزوجته
وقرر العودة السريعة لتغيير عنوانه في مكان لا يعرفه أحد يمكن أن يدل أحمد على مكان زوجته " العمى يعني بطالع لما من بين ايديك بتروح لمرتي شو انت يا أحمد بتشرب دم "
.
يتبع
الثامن والثلاثون من هنا