📁 آحدث المقالات

رواية صوت القلوب  الفصل الرابع والعشرون 24 كامل | بقلم ضي الشمس

رواية صوت القلوب  الفصل الرابع والعشرون 24 كامل | بقلم ضي الشمس

تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026

رواية صوت القلوب  الفصل الرابع والعشرون 24 كامل | بقلم ضي الشمس

مقدمة رواية صوت القلوب

اليوم نعرض رواية صوت القلوب لا تفوت قصص الحب والمغامرة، والتي تدور أحداثها تغوص بالقارئ في تفاصيل القصة تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية وتحفر ذكريات لا تُنسى.

تفاصيل رواية صوت القلوب

تسرد رواية صوت القلوب تتناول موضوع صراعات قوية تخوض تجارب مؤثرة، حيث تتشابك الأحداث ويتعقد الحبكة ويحس وكأنه جزء من الأحداث ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.

مميزات رواية صوت القلوب

تجذب رواية صوت القلوب اهتمام القراء بحبكة قوية ومترابطة تجعل القراءة ممتعة ومثيرة، كما أنها تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.

ابدأ قراءة صوت القلوب الآن

استمتع الآن بـ قراءة رواية صوت القلوب للكاتب ضي الشمس على الإنترنت لتعيش كل لحظة من أحداثها ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.

كيف تصل الينا

ابحث مباشرة على جوجل: "رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"

ضي الشمس
صوت القلوب 24
نظرت لما من شباكها على المكان كان شارع بحارتين وأمامها مباشرة
صيدلية وإلى جانبها محل صغير لبيع الملابس النسائية وإلى جانبها الآخر
بوابة مبنى سكني، تذكرت أنه قال لها اسم الحي شو آه حرستا"
كان الناس يمرون ذهابا و إيابا وهي تراقب وتخمن لماذا هذا على عجلة
من أمره ولماذا يتلفت هذا الشاب ربما ينتظر الفتاة التي يواعدها,
ضحكت لأنها تؤلف حكايات عن الناس الذين يمرون أمامها ،لو كانت أدوات رسمها معها لما فكرت كثيرا في حكاياتهم ولحكت اللحظة بالرسم
لما : الرسم واقع مش متل الحكايات وضحكت لفكرة انتصارها للرسم
مرت الأيام الأربع ثقيلة عليها أرادت أن تنزل للشارع لقد ملت الحبس الذي فرض عليها هناك وهنا .
وضعت إشارب " منديل " على رأسها ولبست وخرجت من الشقة .
ما إن خرجت من شقتها حتى فتح الباب المقابل لها وخرجت سيدة في أواسط الأربعينات من عمرها
السيدة : كيفك يا جارتنا
لما : عرفت ما تقول السيدة ولكن كيف ترد عليها " أخيرا أشارت لها أنا ما بسمع ولا بحكي بإشارة إلى أذنها وفمها "
السيدة : يييييييي ما يهمك أنا بعرف احكي معكم أخي كان هيك ما تعتلي همي
وين رايحة
لما : أشارت أنها نازلة تتمشى شوي وتشم هوا
السيدة : انطريني جاية معك شو اسمك إنت
لما :ابتسمت وقالت في نفسها يالله على هيك علقة ست عن جد حشورة
أخرجت دفترها وقلمها من حقيبة يدها وأرادت أن تكتب اسمها ولكن فكرت وقالت لا بلا اسمي خليني اكتب اسم غير شو عرفني شو ممكن يصير " كتبت سارا "
السيدة : دقيقة سارا البس وبنزل معك
دخلت السيدة ولم تستغرق غير دقيقة قبل أن تخرج إليها مرة أخرى
ونزلتا سويا للشارع
كانت بالفعل السيدة تعرف كيف تتحدث مع الذين لا يسمعون وتعرف كل الحركات
كانت كلما أرادت شيئا من سارا " لما " تنظر إلى وجهها وتتكلم
السيدة : وينو جوزك ما شفته
لما : أشارت أنه مسافر للعمل
السيده : أنا اسمي نهى بينادوا عليي أم حازم وما عندي ولاد صبيان بس بنات وجوزي كمان مسافر
حازم ابني اللي مسمّاية على اسمه مات وعمرو شي تلات سنين بحادث
وكل مرة كنت حاول جيب ولد بس ما صار ،عندي خمس بنات اسم الله هنن هلأ بالمدرسة بس يرجعوا منجي لعندك نتسلى سوا يعني كلنا نسوان ورجالنا مسافرين
لما : هزت رأسها أنها موافقة
وبدأت في حساب الأشياء التي يجب أن تشتري كان لديها مال كافي حتى تأخذ الكثير من الفواكه والخضار واللحمة حتى تسهر مع جارتها وبناتها
السيدة : ليش عم تاخدي كل هاد لا حياتي نحنا ما تعملي تكليف بينا
لما : ابتسمت وبدأت في بضع إشارات لشرح وجهة نظرها
السيدة : إذا بدك يعني نحنا اللي لازم نعزمك عنا لأن إنت الضيفة قلبي وهيك لازم
بس هلأ إنت ما تعملي ولا شي أنا والبنات عازمين حالنا عندك وجايبين أكلنا معنا ما تتعبي حالك حلفت
لما : أصرت أنها تعمل العزيمة لهن وأن تطبخ حتى يتذوقوا طبخها
السيدة : خلص الحلى علينا وأنا ح اشتغل معك لا تنسي إنت حبلى
لما : ابتسمت ورحبت بهن وسألت نهى " بناتك بيعرفوا يحكو معي متلك "
نهى : مو كلهم يعني الكبيرة بس الباقيات بيفهموا شوي مو متلي أنا يا
حيبيتي أخي كان متلك وكلنا تعلمنا بالبيت نحكي معه لهيك بعرف
لما : يالله نروح
رجعت مع أم حازم للمنزل ودخلتا الاثنتين المطبخ وبدأتا في إعداد الطعام معا
كانت في المطبخ لما مع جارتها عندما سمعت أم حازم صوت جوال لما يصدح بالموسيقى علامة وجود رسالة .
نهى : جوالك عم يرن شوفي بركي جوزك باعت لك شي
لما: فتحت حقيبة يدها وفتحت لتجد منه رسالة أنا جاية بالليل أنا هون بس ما بقدر اجي غير بالليل .
نهى : شو خير فيه شي .
لما : أحست أنها لا تعلم ماذا تقول وماذا تخبئ وكيف تتصرف
صمتت .
نهى : احترمت صمت لما وعرفت أنها لا تريد أن تتكلم
حضرت البنات وتغدا الجميع عند لما وشعرت بالفرح معهن وقررت الفتيات أن يغيرن قصتها وعملوا لها تنظيف وجه وزينوها وهي تضحك
البنت الكبرى سيرين " كانت تدرس في معهد للتجميل وقالت وشك حلو كتير
وشعراتك بيجننوا والله إنت بتنفعي ملكة جمال بس مو مهتمة بحالك
لما : شعرت بخجل ولكن استسلمت لهن ،غيروا فيها الكثير حتى أنها
أعجبت بنفسها عندما رأت نفسها في المرآة
نهى : خلص يا بنات يلا ادخلوا المطبخ نضفوه ونحنا عم نشرب القهوة
لما : رفضت في البداية ولكن نهى أصرت
نهى : لازم يعرفوا كيف يشتغلوا بدك بكرا تجيبي ولاد وتعرفي إنه التربية
مو بس حب وحنان لا نظام واحترام للكلمة العالم برا ما بيرحم نحنا عم نربي للعالم مو النا
لما : آمنت على كلام السيدة نهى
استأذنت وخرجت نهى مع بناتها وقالت لها : أي شي بدك اياه تعالي واحكي لا تفكري ولا دقيقة إنت متل اختي ههههههههه لا والله متل بنتي.
بقيت لما لوحدها أخذت الجوال وردت على زوجها قالت :
" ناطرتك يا ريت تكون جبت لي غراضي وخاصة تبع الرسم مالّة من غيرهم "
وصلت إليه الرسالة وهو في بيت أهله يتسامر معهم
والدته : ليش مرتك ما اجت معك هلأ صارلك مرتين جاية بأسبوعين وهي ما اجت
هو : ايه يعني صحتها مو مساعدة وأنا عندي شغل كتير حتى معكم مو
حاسن ابقى كيف وهي معي ما ح اقدر اعمل شي .
أخته : امي اتركي أخي ومرتو على راحتهم المهم إنهم مبسوطين وخلص
والدته : قولتك شو بدنا غير راحة ابني ومرته بس لمّا يجي الولد ما ح سامح أبدا بدي حفيدي يعرفنا فهمان ؟
الأخت : يا أمي هلأ إنت مو ولادي حواليكي يعني بيكفوا وبيوفوا عاملين
كل شي جننوك
هو : لا ابني غير هههههههههههه
الأخت : شو يعني ابنك غير لا حبيبي ولادي هنن اللي جنب امي ابنك هنيك بعيد
ههههههههههههههههههههههههه هههههه
هو : ايوه والله بسيطة من هلأ بدك تطالعي ابني لبرا
الأخت : لا والله عم امزح أنا ناطرة ابنك أكتر من امي ونفسي كان شوف مرتك انت بتعرف مو هيك أوعك تزعل مني عم امزح
هو : ايه بعرف إنك عم تمزحي قلبي " ونظر للساعة وقال صار لازم روح هلأ "
الأم : نام هون ليش لازم تروح على بيتك ومرتك مو معك
هو : لا بس مشان اوراقي وجهازي وكل شي هنيك و لسى عندي شغل
بس قلت سلّم واسهر معكن
الوالدة : على راحتك ابني الله يوفقك ويسهل طريقك ويفرحك بابنك
هو : ايه ماما ادعي لي كتير
الأخت : أنا جاية معك وصلني لبيتي والله يسهل عليك أبو كريم نام هلأ
هو : يالله لمّي ولادك يالله يا خالو لوصلكم ع البيت
وحمل أصغر أولاد أخته معه للسيارة وأجلسه في حجره حتى أتم الباقي الاستعداد
كان دائما هو وأخته سرهما مع بعضهما وكلا منهما يعرف ماذا يريد الآخر
عندما أحبّت أخته زوجها لم يكن أحدا من الأسرة موافقا لأن زوجها موظف عادي في مصنعهم وله مسؤوليات كبيرة تجاه أسرته ولكن هو وافق وساعد في إقناع والدته
وأخته لم تنس هذا له وعندما اختار زوجته لم تكن راضية ولكن وقفت إلى
جواره أمام والدته وما تزال تقوم بالدور الأكبر في تهدئة الأجواء بين زوجته وأمه .
دخلت أخته السيارة ووضعت أولادها في المقعد الخلفي وجلست إلى جواره
الأخت : شو شوبك حامل هم ؟
فيك شي لا تقول لا
هو : ايه فيه بس مو هلأ ونظر للخلف
الأخت : خلص بكرا إذا بتقدر تبقى لبكرا منفطر سوا بعد ما ابعت الأولاد
للمدارس والروضة
هو: ماشي بينا موعد منحكي أشيا كتيرة
الأخت : وضعت يدها على يده تشد عليها وقالت : الله لا يحرمني منك يا أخي
هو: نظر إليها وابتسم
أوصلهم للمنزل وساعدها في حمل ابنها الأصغر للمنزل ورجع لم يقصد
منزله بل ذهب للمكان الذي استأجره ل لما بعيدا عن كل الأعين التي
تعرفه
مثلما اعتاد غطى أغلب وجهه بالشال ووضع نظارته السوداء ودخل إلى المبنى
فتح الشقة .
كانت أنوار الشقة مضاءة في الصالة اتجه مباشرة لغرفة النوم
كانت لما نائمة والأنوار مفتوحة .
لم تغير ملابسها وكانت كمن ينتظر وغلبه النوم ,بجانبها كتاب ويدها في
وسطه ويدها الأخرى على بطنها .
جلس على الأرض القرفصاء وقبّل بطنها و أرخى رأسه عليه وقال راح نص الوقت بقي نص الوقت حتى شوفك يا قلبي هلأ صار عمرك أربع اشهر ونص
أحست به ولكن تصنعت النوم
هو : فيقي يا لما وأعاد تقبيل بطنها واقترب من وجهها وأخذ يداعبه
وقال شو عاملة بحالك محلوة كتير .
تحت لمسات يده ابتسمت , وفتحت عينها
ضحك وقال لها " محتالة " أمسك بيدها وأجلسها
وجلس إلى جوارها وقبّل جبينها وضمها إلى صدره
لما : بقيت قليلا ثم سحبت نفسها بعيدا وسحبت قلمها ودفترها وكتبت " شو
صار وين غراضي جبت لي الألوان واللوح بدي لوحاتي ما بدي تضيع .
هو : لا ما جبت شي المرة الجاية بجيبها بس لازم نحكي شوي عن أشيا كتيرة
لما : كتبت " بدك تاكل عاملة أكل كتير تعرفت على جارتنا وبناتها
هو: شو تعرفت على مين وليش لتتعرفي على حدا مو حكينا ما تحكي مع
حدا إنت مو فهمانة شي
لما : وقفت بغضب وكتبت : ليش ما اتعرف على حدا ليش ما احكي مع حدا هنيك خايف عليي وخايف من مرتك وهون خايف على شو أنا ما جبت سيرتك ولا حتى اسمي الحقيقي ما قلته ،ما تقلي احكي مع مين ولا تحكي مع مين أنا بشر خلص
ما بدي اياك ولا بدي كل السيرة اخلص مني و طلقني هلأ واتركني لوحدي أنا بعرف احرس حالي
هو : أخذ الورقة قبل أن تكمل كان يشاهد كلماتها الغاضبة وحركة يدها
وقال : اهدي اهدي خلص ما تعصبي اسمعي منّي
لما : عادت وسحبت الدفتر منه وكتبت " شوف بعرف إنك بتخجل فيي ويمكن معك حق بعرف إني مش الشخص اللي بدك كنت تجيب منها أولاد بس هيك صار أنا مو فارضة حالي عليك وعارفة إني لو ولدت هلأ بدك
تطلق فورا ولإنك إنسان وعندك ضمير عرضت إني ابقى مع ابني أنا مو عارفة شو اعمل ولا شو الصح بس كل لحظة بحس ب ابني ببطني وبحس إنو قلبي بينبض مشانه
لا يمكن اقدر عيش بعيد عنه وانت لا يمكن تظهرو قدام الناس على إنه ابني يعني ابني ح يكون عار بالنسبة لك .
هو : لا لا إنت فاهمة غلط أنا ما عمري ح اخجل من ابني بس هلأ الوقت بكير حتى نفكر هيك بدنا وقت حتى أعرف كيف يظهر الولد بس ما تخافي راح يكون حدي وقدام كل الناس الطريقة بعدين منحكي فيها .
لما : شو كنت بدك تحكي خلي الوقت يحكم بكل شي
هو : ايه اسمعي أنا يمكن ما اقدر اجي كل أسبوع يعني ح اتأخر عليك
لا تتطلعي فيي هيك ما ح تكوني لوحدك قررت خبّر اختي مشان تضل
تراعيك وتكون حدك فهمت و
لما : بس أنا بدي اتطمن على اختي وبابا
هو : أنا ح طمنك عليهم وحتى أختك ح آخد لها فيديو وجيب لك شو قلت اتطمني
لما: بدأت تشعر بألم الفراق الحقيقي عن غادة ولكن المهم أنها تكون بخير وبصحة
وكتبت : أرسل أغراضي للرسم ولك شكري
هو : أنا لازم روح هلأ ،وأخرج رزمة مالية وضعها في الدرج
لما : أمسكت بيده
هو : لازم روح ما بقدر ابقى هون وابتسم وقال " وبعدين إنت حاكية للست جارتك إنو جوزك مسافر "
لما : كتبت " مع السلامة ولم تنظر إليه
هو : جلس أمامها ورفع رأسها ومسح دمعة xxxxxة على خدها
وقال : سامحيني وقبّل رأسها وخرج
يتبع
الخامس والعشرين من هنا
قراءة رواية صوت القلوب  الفصل الخامس والعشرون 25 كامل | بقلم ضي الشمس

تابع المزيد من أسرار رواية صوت القلوب  الفصل الرابع والعشرون 24 كامل في الفصل التالي.

كل فصول رواية صوت القلوب في مكان واحد

رواية صوت القلوب كاملة من الفصل الأول حتى الأخير بترتيب دقيق.

روايات الكاتب ضي الشمس

اقرأ كل ما كتبه ضي الشمس من روايات وقصص كاملة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES