📁 آحدث المقالات

رواية صوت القلوب  الفصل الثالث والأربعون 43 كامل | بقلم ضي الشمس

رواية صوت القلوب  الفصل الثالث والأربعون 43 كامل | بقلم ضي الشمس

تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026

رواية صوت القلوب  الفصل الثالث والأربعون 43 كامل | بقلم ضي الشمس

مقدمة رواية صوت القلوب

لكل عاشقي الروايات رواية صوت القلوب من كلاسيكيات الإبداعات الأدبية، وتسرد القصة وسط أجواء من الغموض والإثارة وتدخله في عالم الرواية فورًا تجعل الرواية تجربة لا تُنسى.

تفاصيل رواية صوت القلوب

وتتناول قصة صوت القلوب عن مواقف إنسانية تدخل في صراعات داخلية وخارجية، تتصاعد الأحداث بشكل مثير تظهر العديد من المفاجآت مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.

مميزات رواية صوت القلوب

وقد نجحت رواية صوت القلوب بحبكة قوية ومترابطة تأسر القارئ من أول فصل، إلى جانب ذلك تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.

ابدأ قراءة صوت القلوب الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية صوت القلوب للكاتبة ضي الشمس أونلاين مع الاستمتاع بكل فصل لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.

كيف تصل الينا

ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية: "رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"

ضي الشمس
صوت القلوب 43
كان أحمد قرر أن يجعل زوج الست يشك فيها حتى يحرك الماء الراكد في هذا الموضوع
اتصل ب رضى
أحمد : رضى تعال هلأ هلأ عندي فكرة بتجنن
رضى : خير شو عرفت شي ؟
أحمد : لا ما عرفت شي شو بدي أعرف مافي أي خبر عن لما والست والزفت اللي ضحك عليها وبابا بيعرف أكيد كل شي عن لما بس ما بيحكي أبدا
رضى : ايه المنطق بيقول هيك وأنا بصراحة متطمن طالما عمي أبو أحمد متطمن عليها وهاد أهم شي عندي
أحمد : يعني بابا صاير ما بعرف كيف بيفكر ولا هامّه مين عم يحكي علينا أبدا
بس أنا قررت حرّك حجر
رضى : خير
أحمد : تعال وجيب الصور اللي لقطتها للست مع خالد
رضى : ماشي جاية
وصل رضى إلى أحمد وقال : هي الصور خير قول
أحمد : بدي خلي الست تدوق السم
رضى : شو يعني
أحمد : هلأ مو هي رمت اختي لواحد كلب وبعدين شهّرت فيها مشان تخلص منها
رضى : يعني هيك حللنا بس
أحمد : أنا متأكد المهم هلأ بدي دوّقها نفس الطبخة
رضى : كيف
أحمد : شو رأيك نبعت الصور للمجلات ؟
رضى : ما ح يصدقوا بعدين عادية الصور بالنسبة ل مجلة شو فيها
أحمد : كيف شو فيها الست عم تدفع مصاري للشب ليش ؟
رضى : لأنه عمل لها باب الشقة ، لأنه عمل لها خزانة ، لأنه ساعدها بتغيير الدولاب ألف سبب ممكن تحكيه
أحمد : ايه بس
رضى :اسمع الصحافة مافي منها منصف بهيك صور يعني لو فيها بوس أو شي يعني يمكن
أحمد : طب وجوزها كيف ؟
رضى : ما بعرف بصراحة
أحمد : شوف أنا متأكد إنه جوزها ماله دخل بس هي المشكلة ، أنا قررت ابعت الصور لجوزها وخليه يغار ويشكك فيها مع رسالة إنه دوّر وين عم تروح مرتك
رضى : لا لا ما بقدر اعمل هيك
أحمد : لا تعمل شي أنا بدي ابعت الصور شو كذبنا نحنا خلينا نعمل منيح مع الرجّال
رضى : شو دخلنا يا عمي نحنا مكويين بنار الإشاعات نقوم نعمل هيك ؟
أحمد : انت لا تعمل شي هات بس الصور وبس و ما لك خص بشي
رضى : أحمد لازم تتصرف بشكل صح
أحمد : يا عمي أنا بس بدي أعرف شو علاقتها ب خالد بدي زت حجر مشان أعرف شو المشكلة نحنا ما منقدر نسألها بس هو بيقدر شو قلت
رضى: صح معك حق بس ما تكتب شي بتوعدني ؟
أحمد : ماشي أصلا الصورة بتحكي عن ألف كلمة متل ما بيقولوا
رضى : يلا على بركة الله ابعت .
وصلت هي إلى زوجها في شقتهما القديمة
هو: ييييي بعدك ما شلتي هاد " وأشار على بطنها "
هي : ليه مش
هو: شو إنت هلأ بدك تحبلي سنة يعني ، خلص المفروض ولدت يا هبلة
هي : والله " وجلست تحسب " صح معاك حق طب مافيش أي خبر خالص
هو: هلأ أول شي مشان تساعديني بكرا بتعملي لقاء صحفي بتقولي فيه إنك روحتي الولد مشان هيك فضّلت تبعدي شوي وهلأ راجعة بقوة
هي : آه وبعدين
هو: وبعدين شمري على ايديكي مشان تساعديني يا قلبي محتاج لك كتير بالوكالة
وقررت اكتب لك ربع أسهمي فيها
هي : لا ولا أعمل أي حاجة لو كتبت لي شيء واحد عايزني أساعدك خلينا زي ما احنا بس صلاحية الإدارة وخلاص مش عايزة غير كدا ومن عنيّة
هو: طيب متل ما بدك هلأ بس بعدين أنا بتصرف
هي : يعني إيه
هو: خلص من بكرا الصبح منروح سوا ع الشغل أنا عامل اجتماع بالمدراء وبدي عرّفك على اللقطة اللي الله حطّه بطريقي ساعدني كتير
هي : ماشي يالله بقى تعال ننام أنا مشتاقة لك انت مش
واقتربت منه ووضعت يدها على صدره وداعبت رقبته
هو: أنا مو مشتاق أنا ميت شوق أنا الشوق بكل ما فيه تعالي لهون لتشوفي الشوق
على أصوله يا قلبي
توجها في الصباح لمقر الوكالة ووزعا البيان الذي اتفقا عليه
دخلت معه لمقر الشركة وهي تمسك بيده بشكل تعلّقي واستعراضي للجميع
الذين بقدر ما كانوا يحسدونهما على سعادتهما بقدر ما تألموا لفقدهما الطفل
دخلت المكتب معه وجلست إلى جواره
دخلت هناء
هو : هناء بلغي الكل إنه يحضروا بعد شي ساعة
هناء : ماشي يا بيك بس متل العادة مسيو "جان " متل العادة مو هون بتعرف بيشتغل من برا
هو: خلص جان أنا بدق له
حضر الجميع في الوقت المحدد وبدأ الاجتماع ما عدا السيد جان
هي : طبعا كلكم عارفيني وطبعا فيه فترة غبت فيها لكن أهو رجعت وح آخد المرة دي دور أكبر شوية لكن بمساعدتكم كله ح يكون تمام
الجميع : معك يا ست يعني إنت متل البيك شو ما بتقولي منكون معك وأكيد ما ح نبخل عليك بشي
هو : هاد العشم فيكم طبعا أنا ح كون هنيك وهون بس لأنه الشغل بدو شوية جهد
هنيك أكتر مما توقعت وأنا بعرف إنه " ونظر إليها " قدها وبتعرف كل شي وما بخفيكم إشيا كتيرة كانت هي تقول لي عليها
هي : لكن انت ح تكون على الأقل يومين هنا مش كدا ؟
هو : ايه أكيد بس هلأ المصنع بدو أكتر جهدي خاصة إنه المصنع معه مشغل
وباب رزق ناس كتير ومشروع حياتي هنيك ما بقدر اسمح بأي غلط أو خسارة
أحدهم : الله يوفقك يا بيك وبتستاهل كل نجاح وتوفيق
هو : شكرا خلص هلأ كمان كم ساعة ح يطلع القرار وكل شي فيه بيوضح الصلاحيات للست
خرج الجميع
قفزت من الجلسة الرسمية حيث كانت تجلس إلى يمينه لتجلس في حضنه
هو: ح تفضحينا هههههههههه
هي : ما طول عمرنا كدا إيه اللي اتغير يعني
هو: ما كنت نائبة المدير يا ست النائبة
هي : يا سلام وهو يعني المنصب ح يحرمني منك لا خلاص بلاش منه
هو : لا اقعدي وأخذ يداعب خدها
طرقت هناء الباب
هي : ادخلي " ولم تتحرك من مكانها في حضنه "
كان هو ينزل رأسه وهي ترد على هناء التي كانت في منتهى الخجل
مسيو جان وصل وبدو يدخل
هو : خمس دقايق وخليه يدخل
وغير موقعه من طاولة الاجتماعات إلى مكتبه وهي جلست بشكل رسمي أمام المكتب
هو : خلي مسيو جان يدخل
دخل مسيو جان
هي : نظرت إليه وعرفته بمجرد أن لمحته لم تغير كل تلك السنين منه شيئا مازال كما هو عرفته عرفت من قتلها وأنهى حياتها في يوم من الأيام
ولكن لم تقل شيئا أو لم تسعفها الكلمات شعرت بأنها تكاد تقع من شدة المفاجأة هذا هو من صار اليد اليمنى لزوجها في الوكالة جان من بين كل البشر .
عاد الماضي أمامها بكل ما فيه من ظلام وقرف وألم وحزن ولكن قررت أن لا تقول شيئا قررت أن تعض على جرحها النازف دوما وأبدا
جان : ابتسم وكأنما يمتنّ عليها " عرفها وقد كان يشكك عندما يرى صورها ولكن عندما شاهدها أمامه تأكد أنها تلك الفتاة الناعمة التي رفضت أن تعمل معه إنها الوحيدة التي رفضت أن تبقى وتنتهز الفرصة ولكن يبدو أنها عرفت الدرس وفهمت "بس ما كنت نوعها المفضل" ونظر لزوجها كنوع مفضل لها "
هو : هاد هو جان اللي حكيت لك عنه هاد الرجّال أسطورة شي مو طبيعي والبنات من عندو غير شكل مدربين على أعلى مستوى
جان : مد يده لها وقال " يا بيك حتى اللي ما بيعترفوا بفضلنا عليهم كمان نحنا منعرف إننا النا تأثير غير شكل عليهم وبينجحوا وبيحققوا أحسن الإنجازات ومنشوف بعيونا "
هو : لاحظ وقوفها جامدة لم تمد يدها ل جان الذي بقي مادّا يده ويتكلم
الرجّال صار له ساعة مادد ايدو ردي عليه
هي : آسفة " مدت يدها "
جان : أمسك يدها وقبلها
هي : سحبت يدها بقوة
هو : فرح بحركتها في سحب يدها
جان : سوري ما قصدي شي
هو: اتفضل اقعد جان هلأ انت ح تشتغل مع المدام وهي بتعرف كل شي وأنا بكون موجود يعني يومين أو تلاتة حسب الظروف
جان : أنا بتشرّف بالشغل مع الست
هي : شعرت أنها تريد الاستفراغ
أنا رايحة شوية آسفة حاسة إني تعبانة شوية
هو: ماشي خلي هناء تورجيك المكتب تبعك
هي : استدارت إليه وقبلت خده وخرجت
هو: استغرب تصرفها الغير مهني ولكن سكت واكتفى بالابتسام
جان : كان يخفي ابتسامة خبيثة
دخلت هي مكتبها وهي تفكر في هذا الماضي الأسود كيف عاد وهو يعاود الابتسام مثل الأفعى في الداخل وزوجها معه
هي : طب أقول لجوزي كل حاجة أقوله هو دا اللي حرمنا من الأولاد
لا لا يروح يقتله وأخسر حب حياتي عشان حشرة زي دا
طب أطرده من الشغل معانا , طب ليه كلهم بيقولوا شغله حلو أطرده ليه
يا رب يا رب رحمتك بيّة أنا ح اتجنن كدا .
هو : أنا باقي الأسبوع هاد كله يا جان مشان كون معها بالصورة بس من الأسبوع الجاية راح تبقى لوحدها هي كتير شغيلة ومنيحة بس صار لها شي سنة ما نزلت الشغل بدي تكون معها و تساعدها بس لا تضغط عليها ما بتحب حدا يتدخل كتير
جان : ما تعتل هم أنا بعرف كيف اتصرف
أكملت لما تمارينها حتى تخسر وزنها وتحاول تطبيق كل التعليمات وكانت النتائج
جيدة فقد خسرت خلال أسبوع أربعة كغ
كانت في المطبخ تعد لنفسها طعاما بعدما أرضعت زياد
عندما فوجئت ب أم حازم بجانبها وهي تحمل زياد
لما : شو فيه ؟
أم حازم :صوت الولد لعندي من البكا بس الحمدلله اخت جوزك تركت الباب مفتوح
دخلت لقيت الولد حط الغطا على وجه وكان ح يختنق
لما : تركت كل مافي يدها وأخذت الولد من أم حازم وضمته لصدرها وبكت
بشدة وقهر
أم حازم : لا تعملي بحالك هيك قلبي ارتاحي يعني مو قصدك
لما : لا أنا ما بصلح أبدا كون أم أنا ح اقتل الولد لازم يكون حدا بيفهم ويقدر
يتعامل مع الولد يالله شو اعمل بس
أم حازم : تعالي اقعدي تعالي ارتاحي وقيمي الولد من ايدك بقى
شو مفكرة ح تضلي حاملتيه هيك مشان تحميه
لما : تركت الولد لأم حازم التي وضعته في سريره وجلست مع لما تحاول التخفيف عنها
أم حازم : أنا هون جنبك أخدت المفتاح وبس اسمع صوت الولد ح اجي ما تخافي قلبي أو بقلّك أنا كل ما تكوني لوحدك بخلي وحدة من البنات معك ما ترفضي أبدا
لما : شكرا قلبي بس بالنهاية لازم أنا ارعى ابني يعني آخر الليل أو بوقت ما بيكون في حدا ، أنا لازم اعمل العملية متل ما قال لي جوزي
أم حازم : ايه حياتي اعمليها لا تنطري شي ليش ترفضي هيك فرصة إنت هبلة شي
أم حازم : يلا روحي كلي وأنا بخلي بالي من الولد
لما : ايه خلي بالك منه وربتت على يد أم حازم
.
.
يتبع
الرابع والاربعون من هنا
قراءة رواية صوت القلوب  الفصل الرابع والأربعون 44 كامل | بقلم ضي الشمس

استكمل أحداث رواية صوت القلوب  الفصل الثالث والأربعون 43 كامل الآن من خلال الفصل التالي مباشرة.

تابع أحداث رواية صوت القلوب كاملة

رواية صوت القلوب كاملة من الفصل الأول حتى الأخير بترتيب دقيق.

قصص ضي الشمس الكاملة

اقرأ روايات ضي الشمس الكاملة بجميع الفصول المتاحة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES