📁 آحدث المقالات

رواية صوت القلوب  الفصل السادس والثلاثون 36 كامل | بقلم ضي الشمس

رواية صوت القلوب  الفصل السادس والثلاثون 36 كامل | بقلم ضي الشمس

تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026

رواية صوت القلوب  الفصل السادس والثلاثون 36 كامل | بقلم ضي الشمس

مقدمة رواية صوت القلوب

نستعرض اليوم رواية صوت القلوب تحظى بشعبية كبيرة بين الأعمال الأدبية، وتسرد القصة في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف تجذب القارئ من الصفحة الأولى وتجعل تجربة القراءة مميزة.

تفاصيل رواية صوت القلوب

تقدم رواية صوت القلوب قصة شيقة حول أحداث مشوقة تخوض تجارب مؤثرة، حيث تتشابك الأحداث ويتعقد الحبكة مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر ويستشعر التوتر والإثارة.

مميزات رواية صوت القلوب

تجذب رواية صوت القلوب اهتمام القراء بحبكة قوية ومترابطة تشد القارئ من أول صفحة، كما أنها تعرض مشاعر إنسانية عميقة وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.

ابدأ قراءة صوت القلوب الآن

ابدأ الآن قراءة رواية صوت القلوب للكاتب ضي الشمس بجودة عالية واكتشاف أحداثها الكاملة لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.

كيف تصل الينا

للبحث السريع في جوجل اكتب: "رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"

ضي الشمس
صوت القلوب 36
لم يحاول أن يتجادل معها أو يقنعها لأنها لا تريد أن ترى غير ما تقتنع به،
يعلم أن قلبها يعلم أن هناك شيء ويعرف أن حجتها منطقية في بقاء الحمل
لأنها تفكر من وجهة نظر كل أم تحب طفلها لن تجعله يواجه الخطر ولكن
هي لا تعرف كل الصورة .
هو: كان يعد ما يريد أخذه معه للذهاب لمدة لا تقل عن أسبوع
هي : يعني بقت عادة عندك تجهز حاجاتك بنفسك يعني ليه ماتقوليش أجهز لك الشنطة .
هو: يا سلام يعني هاد بيريحك خلص روحي جهزي الشنطة
هي: لا وعلى إيه ما انت خلّصت وخرّجت كل حاجة عاوزها حتى
البارفان والشامبو وحاجات الحلاقة يعني مش عارفة ح حط لك إيه كمان؟
هو: اقترب منها وضمها وقال " ليش عم تعملي بحالك وفيي هيك ما كنت هيك شو صار لك كل شي عندك لازم تشوفي فيه عيب أو نقص ما بدك
ترتاحي وأكيد أنا ما ح كون مرتاح وإنت هيك .
هي: كانت تبكي على كتفه وقالت " أنا نفسي مش عارفة أنا مين ، مش عارفة حاسة إن فيه حد تاني داخل جوة هنا في قلبي ودماغي وبيقتلني من جوة وكل شوية بيقتل حاجة فيّة مش ممكن تتخيل إني لمّا ببص في المراية مش بشوف نفسي مش بشوف غير أفكاري بقيت خايفة جدا
وكل حاجة متلخبطة في دماغي أنا عارفة إني بقيت نكدية لكن مش عارفة أعمل كنترول ولا عارفة أقف أنا بقيت سودا سودا سودا " وانهارت في بكاء مر .
هو: هبط معها على أرض الغرفة وهو يحاول أن يهدئها " اش خلص يا قلبي لا تعملي بحالك هيك اسمعي مني خلص ما بدي روح للمصنع ولا بدي اعمل شي تعالي معي نروح أي مكان نروح على فرنسا امريكا تتعالجي يعني بركي يكون عندك شي نفسي أو .
.
هي: لا لا " ورفعت نفسها عنه " أنا كويسة انت كل مرة ح تقول كدا يعني؟
أنا تعبانة لكن مش مجنونة انت روح شغلك وأنا ح اعمل يوجا
وأسترخي ماتخفش عليّة " وقبلت كتفه وخده ولمست شعره ورقبته بيدها المرتعشة "
هو: خلص فكّي الشنطة مو رايح لأي مكان باقي حدك هون " كان يشعر أنها تتمزق ولم يكن لديه القدرة ليتركها وهي في هذه الحالة "
هي: لا روح لازم تنجح وتكبّر اسم أبوك و
هو: تعالي " رفعها عن الأرض وأدخلها للحمام وغسل وجهها مثلما يفعل مع طفل ومسح أنفها "
هي: ضحكت وهي ترتجف وقالت " بحبك " وحضنته
هو: تعالي ناكل برا شو رأيك
هي: لا مش عايزة خليني هنا عاوزة أرتاح شوية
وضعها في السرير وغطاها
وخرج لغرفة مكتبه .
كان يتمزع بين شوقه للاطمئنان على ابنه ولما وبين حب حياته التي تنهار بشكل غير طبيعي ولا يعرف كيف يساعدها وأخيرا بين واجبه اتجاه عائلته والعمّال وكل الذين يعملون لديه ، واجبه أن يكبر العمل ويعطيهم مردودا ماديا يكفل لهم ولأولادهم حياة كريمة .
حاول أن يفكر في طريقة لأداء العمل عن طريق أبو كريم والتواصل معه
بصورة دائمة ويذهب مرة يوم أو يومين في الأسبوع ، وضع خططه على هذا الأساس , وأجّل موضوع ذهابه يومين آخرين .
اتصل ب أم كريم
هو:كيفك يا أحلى اخت بالدنيا
الأخت : بلا زود حكي ايمتى جاية صار لك شي عشر لا اتني عشر يوم يا ابني قال ابنك مشتاق لك صاير عم يبكي يا حرام .
هو: لا يمكن بدي شي يومين تلات ايام ما بقدر اجي هلأ عندي شوية مشاكل
الأخت : خير شو فيه ؟
هو: يعني ما تاخدي ببالك بس كيف صحة لما والولد وشو عاملة
الأخت : امبارح رحنا ع المتحف وبعدين رحنا معرض للفن التشكيلي الحديث وحملت الكاميرا وهات يا تصوير وكانت كتير فرحانة بس والله قبلها دخلت لقيتها مملية كراس كامل برسوم الك وحنيت عليها كتير شو عم تعمل فيها يا أخي حرام تعمل هيك
هو: معك حق " كان يقول لنفسه شو ح تقولي لو شفت اللي ملحوشة بتختها بين العقل والجنون "
الأخت: شو قول ل لما بكرا رايحة لعندها ؟
هو: ولا شي بس طمنيها وأنا هلأ ببعت لها رسالة مشان طمنها متل العادة.
ايه هلأ قوليلي جوزك بالبيت ؟
.
الأخت : لا راح لعند أمه قال مرضانة شوي أنا ما قدرت روح الاولاد مكربين"برد " وأمه المناعة عندها بعد عملية نقل الكلية كتير ضعيفة قال بلا ما روح أنا والاولاد .
هو : خلص بس يرجع احكي معي بدي كلفه بشغلة مشان الشغل
الأخت : ماشي أخي سلم على مرتك
هو: تسلمي قلبي بيوصل إن شاء الله
لم يكد يغلق الخط مع أخته حتى اتصل أبو أحمد
أبو أحمد : سلام يا بيك
هو: بلاها يا بيك هي يا أبو أحمد يا ريت تحكي معي متل ابنك
أبو أحمد : الله يبارك فيك يا ابني بس والله حبيت اسأل عن بنتي
قلبي شاعل نار عليها صار لك شي أسبوعين ما قلت لي شي ولا طمنتني عليها بشي كلمة
هو: آسف والله كتير مقصّر بس كنت مسافر وبعدين رجعت عندي شغل كتير ، بعرف إنه مو عذر بس يا ريت تعذرني وبنتك بأحسن حال
أبو أحمد : والله يا ابني عارف هلأ صار حملها تقيل ويعني بكريّة وصغيرة وبركي ما حدا حدها بدي اتطمن عليها شو اعمل بس قلب أب
بكرا بتشوف بنفسك
هو: ما تخاف فيه ناس حدها كأنك انت أو أنا حدها وكل شوي أنا بتطمن
عليها يعني ريّح بالك وانت بس ادعي لها إنه يهوّن عليها هالكم شهر الباقيين
أبو أحمد : الله يهونها ويقومها بالسلامة وتفرح ب ابنك
هو: إن شاء الله يا رب يا أبو أحمد
أبو أحمد : يلا هلأ بقلك مع السلامة
هو: أمانة بوس لي غادة وقول لها اختها بعتت لها هدية ح توصل لها عن قريب
أبو أحمد : شكرا كتير بس والله جمايلك كترت كتير
هو: لا تحكي هيك غادة متل بنتي مع السلامة
وضع رأسه على المكتب ولم يشعر غير بيد تتخلل شعر رأسه
كان يحلم ب لما وشعر بحركات وأنامل تداعبه بحنان
نادى تعالي لهون لما خليكي بحضني ورفع رأسه
كانت هي من تقف أمامه
هو: مسح وجهه ونظر إليها وقد أعجزته المفاجأة عن الكلام
هي : بتحلم بيها ؟
هو: قضم شفته ووضع رأسه بين يديه
هي: يعني لما في أحلامك وعايزها في حضنك مش كدا ، آه طبعا ما هي أم ابنك لكن أنا إيه ؟
هو: تعالي لهون تعالي " لحقها وحضنها وقبلها وهي تقاوم وتدفعه عنها "
قال بصوت عالي " والله بحبك بس إنت عملت هيك حركة متلها أنا كنت نايم شو اعمل بس حرام تقولي إني ما بحبك وبدأ صوته يتهدج
هي: أنا كنت حاسة لكن مش عايزة اسمع بوداني إنك بقيت هناك معاها صحيح عامل إنك مش هامّك ولا بتتكلم في الموضوع لكن أنا عارفة إن روحك في الولد اللي في بطنها بس كدا كتير أوي أوي .
هو: آسف بس شو اعمل أنا متلك عم اتمزع وبدي ترجع مشان الولد
وسكت " كان مشوش التفكير ويشعر بتأنيب الضمير لأنه مجبر على الكذب حتى لا يحطم حب حياته وحتى يحمي ابنه وأم ابنه "
قال : شي واحد لازم تعرفيه إني بحبك بتقدري تصدقي أو لا ؟
هي: لو شكيت في حبك يبقى لازم أرمي روحي من هناك " وأشارت على البلكون "
هو: ضمها إليه بقوة وقال : لا اوعي تشكي اوعك بقسم بكل شي بقسم بحياة ابني اللي هو أغلى شي عندي إني بحبك شو ما صار وشو ما حصل بحبك اوعي تشكي بحبي .
هي: طب تعال اتعشى معاية أنا ميتة من الجوع
هو: ابتسم وقال يلا تعالي
كأنما أغلقا صفحة ولم يعودا للحديث عنها وقضيا ليلة من الابتسام والفرح والرقص وانتهت بحب عاصف .
كانا يتعالجان من جروحهما بالكتمان والهروب حيث لا ألم .
ولكن أيا منهما لم ينسى جرحه وألمه .
كانت الساعة تقارب الثالثة ليلا عندما تحرر من يداها التي طوقته وخرج للمكتب ليكمل بعض الأعمال وجد العديد من اتصالات أبو كريم
هو: يييييييييييييي نسيتك شو بدي اتذكر لاتذكر .
بدأ في كتابة رسالة اعتذار ل أبو كريم " سوري أبو كريم أنا نسيت جهازي بالمكتب ما سمعت اتصالاتك وشايل فيش التلفون بكرا إن شاء الله منحكي على رواق وافتح بريدك باعت لك أوراق اقراها وهات رأيك "
وبدأ في كتابة الرسالة الأخرى ل لما " كيفك شو أخبارك وكيف حال ابني
بعرف إني كان لازم كون معكم من كم يوم بس ظروف الشغل ما بتسمح
بوسي ابني وقولي له أبوك مشتاق لك أكتر ما انت مشتاق له , مو عارف شو ممكن احكي ما بقدر اوصف إحساسي بس جايب لك هدية كتير حلوة من الصين وإن شاء الله تكوني انبسطتي بزيارة المتحف والمعرض .
أبوك بيسلم عليك كتير وغادة كمان وأنا بعتت لغادة هدية منك قبلاتي "
مسح كل شيء من الجوال وأغلق الأنوار وخرج من المكتب ليعود للنوم
ولكن وصلت له رسالة .
فتح الرسالة " بتعرف ابنك فيّقني من عشر دقايق وفتحت له ميوزك مشان يرتاح بس ضل عم يشد ما عرفت كيف ارتاح ضليت امشي روحة جيّة
بس اجت رسالتك هدي وكأنه فيّقني مشان شوف أول ما تبعت يمكن لأنه قريب من قلبي شاعر فيني وعارف كيف بيفرق معي إني شوف كلمة منك
حتى لو ما شفتك ويمكن لأنه مشتاق تحكي معه ويسمع صوتك ويهدى على لمسة من ايدك ابنك بيبوس ايدك وبيشكرك يا بابا لأنك تذكرته "
كان يقرأ وهو يكاد يبكي من كلمات لما التي تعبر أصدق تعبير عن مدى شوقها وشوق ابنه له "
أرسل" هلأ ببعت رسالة صوتية حطي الصوت لابني مشان يهدى وينام ويعرف أنه أبوه حده ،و وين ما كنت قلبي معه "
وأرسل رسالة صوتية " عبارة عن تهويدة"
صباحك صباحين
صباح الكحل بالعين
صباح يطرد الهم
صباح يوفي الدين
صباحك الصبّاحي
والورد والتفاحي
وعوينتك هالزينة
سلاّبة الأرواحي
تذكر هذه الكلمات ووالدته تغنيها للأطفال وهو يرددها لأولاد أخته عندما كان أحيانا ينيمهم ، مرة قالت له أمه انت حافظ تهويدات للأطفال أكتر مني.
ما أن استيقظ في الصباح حتى كان اتصال أبو كريم
هي : خد دا أبو كريم مش عارفة متصل بدري كدا ليه
هو: ايه مشان الشغل
أيوه أبوكريم أهلين سامحني ما شفت اتصالك امبارح بوقت مناسب
أبو كريم : ولا يهمك أنا وصلتني الأوراق وبصراحة كتير حلو الموضوع بس بتصوّر إنك لازم تكون هون " كان هو فاتح الاسبيكر لأنه كان يكمل إرتداء ملابسه وهي تقف إلى جواره "
هو: يعني بحاول بس يمكن ما احسن ابقى كتير وقت هنيك
أبو كريم : شوف انت هاد مجالك أنا بعرف بالحسابات وأرقام ميزانية يعني بدي والله ساعدك بس إذا فيه حدا عندك بتقدر تثق فيه وتبعته لهون بيكون أحسن ما بدي كون حلقة الضعف يعني انت مؤمن أصلا بالتخصص وأنا
هو: خلص أبو كريم بعرف بس يعني شي يومين وبجي لا تخاف انت هلأ اعمل الدراسات المالية شو رأيك وخلي الفني أنا بعمله .
أبو كريم : خلص اليوم ببدأ
انتهت المكالمة .
هي : تعال " وهمست في أذنه روح لو بتحبني واعمل مشروع حياتك "
هو: تعالي " وهمس في أذنها إنت مشروع حياتي "
هي : همست له " عشان مشروع حياتك اللي هو أنا روح واعمل مشروعك "
هو: خلص بروح بعد يومين أو
هي : لا النهاردة روح النهاردة الشنطة جاهزة وانت لازم تكون جنب شغلك يعني ح تروح الصين وبعدين تكسل تكمل ساعتين تانيين "
هو: لا
هي : ولا كلمة يالله ودّعني عايزة بوسة توجعني للأيام الجاية ههههههههه
هو: ضمها وقبلها بقوة وقال " بس تحسي حالك تعبت أو متضايقة اتصلي وأنا بجي فورا بس لازم تعرفي إنه الموضوع ما بيمشي بيوم أو اتنين "
هي: مكان ما تروح وقد ما تغيب انت هنا " وأشارت لقلبها "
هو: وإنت هون " وأشار لقلبه "
وودعها وخرج
.
يتبع
السابع والثلاثون من هنا
قراءة رواية صوت القلوب  الفصل السابع والثلاثون 37 كامل | بقلم ضي الشمس

تابع المزيد من أسرار رواية صوت القلوب  الفصل السادس والثلاثون 36 كامل في الفصل التالي.

تابع أحداث رواية صوت القلوب كاملة

رواية صوت القلوب كاملة تجربة قراءة منظمة وسهلة.

قصص وروايات ضي الشمس

استمتع بقراءة قصص وروايات ضي الشمس كاملة بجميع الفصول.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES