رواية صوت القلوب الفصل الثاني والأربعون 42 كامل | بقلم ضي الشمس
تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026
مقدمة رواية صوت القلوب
لعشاق القراءة رواية صوت القلوب
من أشهر
قصص الحب والمغامرة،
والتي تدور أحداثها
داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق
وتدخله في عالم الرواية فورًا
تترك أثرًا خالدًا.
تفاصيل رواية صوت القلوب
وتدور أحداث رواية صوت القلوب
عن
قصص حب وصراعات
تخوض تجارب مؤثرة،
ويتقاطع مصير الشخصيات
ويتعقد الحبكة
مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر
ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.
مميزات رواية صوت القلوب
تقدم رواية صوت القلوب تجربة قراءة رائعة
بتفاصيل دقيقة
تشد القارئ من أول صفحة،
وتمتاز أيضًا
تصف تجارب إنسانية متنوعة
وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق
وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.
ابدأ قراءة صوت القلوب الآن
ابدأ الآن قراءة رواية صوت القلوب
للكاتبة ضي الشمس
أونلاين
مع الاستمتاع بكل فصل
ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.
كيف تصل الينا
ابحث مباشرة على جوجل:
"رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"
ضي الشمس
صوت القلوب 42
اتصل هو ب أبو أحمد وأخبره عن ولادة لما
أبو أحمد : يالله نفسي شوفها واتعرف على حفيدي
هو : ما يهمك أنا ح ابعت لك فيديو فيه كل شي بتشوف لما والولد بس ما تخلي غادة تشوف مشان ما تحكي ل أحمد بتعرف
أبو أحمد : الله يطمن قلبك على ابنك ويخليك أنا عاجز عن شكرك عن جد
هو : لا ولو انت جد ابني افرح بقى " وودعه "
مرت ثلاثة أيام قبل أن يأذن لها الطبيب في الخروج من المستشفى
هو: بعدك مصرة ما بدك تروحي على بيتك
لما: هزت رأسها علامة الرفض
هو: ليش بس شو بدو يصير يعني لو عشت مطرح مو لازم تعيشي
لما: بقيت مصرة على موقفها "لو كنت بدك تعيش معي أو بدك نكون عيلة كان ممكن بس انت عم تريّح ضميرك بإشيا مادية فاهمة عليك ليش بس بدك تحس إنك مو مقصّر بشي وخلص ،بس أنا ما ح كون هنيك شي ح كون جسم غريب بمكان مو مكاني ولا مطرحي ليش لروح خليني مكان ما أنا مكان ما بنتمي وليش لروح لهنيك ؟
على الأقل اعترف بجوازنا رسمي لو بدك تخدمني وتخدم ابنك عن جد ، بس ما ح اطلب شي منك انت لازم تعرف شو لازم تعمل "
هو: شعر بأنها تسرح وتشرد بعيدا من فترة وظن أنه من مخاوف الولادة ولكن ما تزال حالة السرحان تسيطر عليها " أمسك كتفها ورفع وجهها إليه" وقال " شوبك بشو مشغولة كنت مشغولة بالولادة وهلأ بشو ؟
لما: أرخت رأسها على يده وهزت رأسها بمعنى ولا شي
هو: كل هاد الشرود والسرحان و ولا شي شو عم تخبي عليي صايرة ؟
لما: انتزعت رأسها من على يده وكتبت " خليني لحالي ما بدي حدا هلأ يحكي معي ممكن "
هو: شعر بصدمة منها ولكن تقبل قرارها وصمت
لما : دخلت إلى الحمام وغيرت ملابسها واستعدت للخروج من المشفى
حضرت الأخت ولما تغير ملابسها
الأخت: ليش صافن هيك
هو: ما بعرف شوبها شوفي وأعطاها آخر كلمة كتبتها
الأخت: ابتسمت وقالت " عادي قلبي لو فيها تحكي بعد اللي صار معها كانت طلعت على راسك مسبات يعني بيكون شوية ضيق هيك مع الوالدة بيسموه اكتئاب ما بعد الولادة يعني إن شاء الله ما بيطول وبترجع لحالها
هو: ايه صح سمعت عن هيك من قبل أنا بس والله انصدمت منها
خرجت لما بعدما غيرت وبدأت في لم حاجاتها والأخت تساعدها وهو اتجه ليكمل إجراءات الخروج في حالة من الصمت .
حمل طفله وخرجوا مثل أي عائلة عادية في نظر كل من شاهدهم ولكن
ما انطوت عليه حقائق النفوس مختلفة تماما
لم تنظر لما إليه طوال الطريق وركزت نظرها على طفلها بين يديها وهي تركب في الخلف باختيارها
الأخت: مو معنا بنوب شوف كيف عم تتطلع بالولد يا حرام
هو: هلأ بدي شوف شو بها بس نوصل وبعطيها الهدية التانية
الأخت : ايه الحمدلله جبت لها هدية أنا جبت لها طقم مرتب دهب مع فصوص ألماس بدي تشوفه ، انت شو جبت لها .
هو: كتبت البيت باسمها
الأخت: أي واحد
هو: بيتي ب يعفور
الأخت: اعتدلت ونظرت إليه جنيت انت ليش ؟
هو: شو ليش عادي بتستاهل شو يعني ما بيغلى على ابني
الأخت: انت قلت إنه الها
هو: ايه تلتين الها وتلت اله
↚
الأخت: لم ترد مجادلته ولكن رأت أنه جنّ على الآخر قالت " شو بو الدهب والألماس ما بقى يسوى هلأ "
هو: جبت لها كل شي عبّيت لها خزانة من أحلى الماركات ومجوهرات وكل شي بس لمّا ترضى تجي ع البيت هنيك ح تشوف اللي عمرها ما حلمت فيه
الأخت: لا تزيدها ، ليش هيك يعني لشو ؟
هو: شو غيرانة إنت التانية
الأخت: لا بس مو ضروري كل هاد
هو: وخدي كمان من نصيبي من المصنع كتبت لها 10% ول زياد 40%
يعني هلأ هنن بيملكوا نص أملاكي بالمصنع
الأخت : ابنك وفهمنا بس لما ليش ؟
هو: وإنت شو اللي زعلك
الأخت: هلأ مو انت قلت ح تترك
هو: ايه وشو يعني
الأخت: يا أنا مجنونة يا انت
هو : وصلنا ساعديها وأنا بحمل الولد
دخلوا للشقة والأخت تشعر بالغيظ من تصرف أخوها وشعرت أنه فقد التوازن " يعني لو بس باقية معه معلش بس هلأ بكرا بتتجوز وبتجبلنا شريك من برا منين بدك تفهم بس ، بس الحكي معك ضايع "
الأخت : أنا رايحة برجع بكرا
هو: ليش متضايقة ؟
ما أخدت من حدا شي
الأخت : ولو تكرم قلبي خد شو ما بدك يعني لو ما انت شو بيكون النا ما انت اللي كبّرت كل شي بس يا ريت كل شي كتبته باسم ابنك بس مو
امه كتير عليها
لما : نظرت ل الأخت ولقطت الكلمة الأخيرة
وظنت أنها تتحدث عن البيت
خرجت الأخت
لما : كتبت " شفت ما بدي أنا شي اكتب لابنك
هو: لا سألتك ولا سألتها أنا عم اتصرف بشي ملكي مو ملك حدا تاني ولا بدي حدا يتناقش معي بأي شي بيخصني
لما: سكتت وأخذت ابنها ودخلت لغرفتها
هو : بلشت الغيرة شو يعني ما أخدت من حدا شي أنا حر شو عرفني بكرا شو ممكن يصير
دخل إلى لما التي كانت ترضع طفلها وما أن رأته حتى غطت صدرها وكأنه غريب عنها
هو: رغم أنه تضايق من تصرفها ولكنه لم يعلق وجلس أمامها ونظر لزياد وهو يرضع بشهية " ايه حبيبي كل منيح " وداعب خد زياد ونظر ل لما التي لم ترفع نظرها عن ابنها
هو : رفع ذقنها وقال " ما تحملي همّ حدا انت عم تاخدي مني أنا وأنا هيك رضيان وبدي أعطيك وأعطي ابني فاهمة
لما: بينها وبين نفسها مشان تريح ضميرك مشكلة عندك الضمير مو مريحك بس يا ترى بهالشكل ح ترتاح ما بتوقع أبدا
هو : بس ترتاحي منروح على فرنسا مشان العملية
ما تكوني نسيتي
لما : فجأة شعرت بالاهتمام بما يقول " وأنهى زياد الرضاعة "
حمل الطفل منها وكرعه وأدخله للسرير
هو: ما تستغربي أنا كتير حملت مع اختي هههههههههه أكتر من جوزها
بموت فيهم كيف ابني
لما : كتبت " كيف بدي روح اعمل العملية وابني وين بدي اتركه
↚
هو : ايه منترك الولد عند اختي
لما : كتبت " لا ما بقدر بخاف عليه "
هو: هلأ إنت ارتاحي وشدي حيلك بعدين منحكي بالموضوع
كان حاضرا كلما بكى زياد ويحاول أن يعرف ما يريد مرة يوقظها
لترضعه وأخرى لتأكل وعندما يكون زياد يريد الغيار لم يكلفها
بل كان يقوم بالمطلوب
لما : استغربت منه كان بالفعل جيدا فيما يفعل ربما أفضل منها ولو أنه باقي إلى جانبها دائما فلن تجد صعوبة في الاهتمام بزياد ولكن إلى متى
تصنعت النوم عندما شعرت به ينظر إليها بعدما أعاد زياد لسريره
هو : نام يا ابني نام بعرف إنه امك كتير بتحبك بس ممكن ما تقدر تعمل لك كل شي غصب عنها
في الصباح الباكر أيقظها
لما: استيقظت مفزوعة ونظرت بسرعة لسرير طفلها
هو: شوبك شو صاير
لما : مسحت الدموع من عيونها و كأنما تلوم نفسها لأنها نامت
وكتبت " خفت إنه ابني بو شي مو أو صحي بدو يرضع و أنا ما سمعته مو أنا ما بسمع " كان الألم يعتصرها لذلك
هو: لا ما صار شي ابنك بخير ونام متل الملاك متلك لا تخافي أبدا ، أحسن ام إنت حبك وحنانك كل شي محتاجه زياد
لما : جلست في وسط السرير ووضعت يدها على وجهها
هو: أمسك بيدها وقال " جهزت لك الحمام بدك تتحممي "
لما : كتبت " ما تعودني على إنك تكون معي برعاية الولد بعدين تروح وأنا حوس ما بعرف اعمل شي "
هو: اختي ح تكون معك وأم حازم وح جيب لك وحدة مشان تساعدك
وأنا لما بكون هون
لما: كتبت" لا ما بدي صانعة ولا مربية ولا شي ما بحب "
بس أنا ما بسمع إذا بكي ما ح اسمعه كيف بدي أعرف اعتني فيه ، هيك صار بالمستشفى وامبارح طول الليل انت اللي بتعرف شو صار وبتجيبه مشان رضعه وانت بتعرف إنه بدو يغير أنا .
.
هو: إنت هلأ شدي حالك هالكم يوم الجايين وكله معمول حسابه يعني
أنا حكيت مع الدكتور بتعرفي شو قال لي
قال إنه ممكن تستردي السمع مية بالمية بعد العملية بنسبة 60 إلى 80 % وتاخدي سماعة داخلية ما بتبان أبدا و بتصيري تسمعي كتير منيح وقال لي إنه بالكم شهر اللي مضوا اتطورت العملية كتير
لما : كانت مترددة أن تترك ابنها لم تشعر بالأمان لأي كان
كتبت " منقدر ناخد الولد معنا "
هو: إنت من كل عقلك عم تحكي طبعا لا وبعدين اختي ما عندها مانع أبدا
وإنت بتعرفي اديش بتحبك وبتحب الولد و
لما : كتبت " بفكر " كانت تشعر بالألم لمجرد التفكير في الابتعاد عن ابنها
ولكن يجب أن تسمع وتتكلم حتى تستطيع حماية ابنها والاعتناء به ، بس خليه شوي قدام مو هلأ .
هكذا أقنعت نفسها
ذهب للعمل بعد يومين قضاها معها بدون أن يغادر
جاءت أم حازم
أم حازم : اسم الله اليوم أحسن بكتير " وضعت يدها على بطن لما "
↚
لازم تخلصي منه بسرعة ما بدها حكي اسمعي ما تشربي شي بارد بنوب
هلأ أنا بعطيك إشيا مشان تشربي منها جايبة معي "يانسون و بابونج"
وهلأ بنتي شافت قال جهاز بيروّح الوزن بعد الولادة بسرعة إنت ما زدتي كتير صح
لما: لا زدت شي 15 كغ بس راح منها شي خمسة بس ولدت
أم حازم: ايه ميّات بيكونوا مو مشكلة و الباقي بينشال بس امشي معي ولا تاكلي شي حلو ولا تاكلي خبز ولا رز أنا بعطيك الأكل المنيح لتتغذي بلا ما تنصحي يعني شايفة صار عمري فوق الأربعين شو مبين عليي مخلفة ستة وروحت مرتين ؟
لما: بإعجاب لا ماشاء الله حولك اللي بيشوفك ما بيصدق أصلا عمرك واسم الله كسمك بيجنن
أم حازم: ايه لكان شو مفكرة بالساهل لازم تحافظي على جسمك قلبي
لما : أخرجت مالا من محفظتها " خدي اشتري لي الجهاز مشان اتدرب عليه "
لما : يلا
حضرت سيرين ووضعت الدعاية
أم حازم : يلا خدي يا سيرين خليهم يجيبوا الجهاز اتصلي فيهم
وإنت قلبي تعالي معي لجوة
دخلت لما مع أم حازم التي أحضرت معها حزاما لتلفه حول لما
لما : ليش هاد
أم حازم : لازم مشان ما يضربك الهوا قلبي واقفلي الشباك ودفّي المطرح
لما : ايه
أم حازم : شو رأيك تغيري شكلك شوي بس ما تخلي جوزك يقرب منك قبل الأربعين مشان صحتك
لما : "لم ترد أن تعطي انطباعا له أنها تتزين له " رفضت أن تغير شيئا
في شكلها واكتفت ب رغبتها في إنزال ما اكتسبت من الوزن
انتهت الأيام السبع الأولى
هو : بدي روح شوف أشغالى هنيك شي يومين تلات وراجع بدك شي ؟
لما : لا ولا شي
هو : ما بدك تودعيني
لما : كتبت : على ورقة " مع السلامة " بدون أن تقترب منه حتى وأشارت بيدها مثل الأطفال ودخلت وأحضرت زياد ورفعت يده ملوّحا لأبيه بااااااااي
هو: هيك بس طلع معك ؟
لما : تنهدت ولم تجب " كانت تقول في نفسها شو بدك مو قلت ح نترك يعني يمكن أسبوع أو اتنين أو حتى شهر بس و ح تجيب الورقة وترميها بوجهي "
هو : اقترب منها وقبل جبينها وحضنها مع زياد وخرج
عرف أنها تستعد نفسيا للافتراق ولم يرد أن يجعله فراقا مرا ولكن ما يشعر به أنها تستعجل الأمور فهو لن يتركها قبل أن يطمئن أنها تستطيع العناية ب نفسها وب ابنهما
كانت الصور التي التقطها ل زياد سجلا هاما على جهازه وبرقم خاص
لا تفتح لسواه كان أجمل وأحلى سر يريد أن ينشره لكل العالم ولكنه مجبر على الاحتفاظ به حتى عن أقرب الناس إليه أمه
وصل ل بيته في بيروت واتصل ب زوجته
هو : كيفك قلبي شو عاملة
هي : انت لسى مش راجع ح تفضل هناك قد إيه ، إيه المشكلة ديت
هو: أنا هون بس ما ح اقدر اجي لعندك عندي كتير أشغال هون يعني ح ضل بالوكالة لوقت متأخر وبعدين برجع لهون أقرب
هي : طب ونفضل كدا
هو : بتقدري تساعديني لو بدك
هي : إزاي
↚
هو : شو رأيك تنزلي اليوم لهون
هي : ماشي نازلة لكن مافيش خطر
هو : لا إن شاء الله نسي سألت عنه اشتغل ب فندق وماشي حاله من شغله لبيته ما شافوا شي عليه وأبوه عم يقول راق ما عاد يحكي دم
هي : طب أنا جاية بس ح اتنكر
هو : ايه ماشي أضمن
يتبع
الثالث والاربعون من هنا