رواية صوت القلوب الفصل الرابع والثلاثون 34 كامل | بقلم ضي الشمس
تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026
مقدمة رواية صوت القلوب
نقدم لكم رواية صوت القلوب
تتميز بكونها
أدب الشباب،
لتأخذنا القصة
تأخذ القارئ لعالم مختلف
وتدخله في عالم الرواية فورًا
تجعل الرواية تجربة لا تُنسى.
تفاصيل رواية صوت القلوب
تقدم رواية صوت القلوب قصة شيقة
تتعلق بـ
شخصيات غنية ومتنوعة
تدخل في صراعات داخلية وخارجية،
حيث تتشابك الأحداث
تتضح الأسرار تدريجيًا
ويجعل القارئ يعيش كل لحظة
ويشارك الشخصيات مشاعرها.
مميزات رواية صوت القلوب
تقدم رواية صوت القلوب تجربة قراءة رائعة
بعناصر تشويقية مثيرة
تحافظ على عنصر التشويق،
وتمتاز أيضًا
تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات
وتجعله يعيش تفاصيل القصة
وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.
ابدأ قراءة صوت القلوب الآن
لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية صوت القلوب
للكاتبة ضي الشمس
من أي مكان
ومتابعة جميع الفصول
ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.
كيف تصل الينا
يمكنك البحث على جوجل سريعًا:
"رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"
ضي الشمس
صوت القلوب 34
ما أن وصل إلى الصين حتى اتصل بزوجته وطمأنها عليه
هو: آسف حياتي ما اتصلت فيك امبارح كنت تعبان كتير من السفر
هي : سماح يا حياتي المهم إنك كويس أنا انشغلت عليك لكن مافيش طيارات وقعت هههههههههه قولت يبقى بخير
هو: يا سلام بدك الطيارة توقع بسيطة بس ارجع ح ورجيك
هي: لا يا قلبي والله انت برضه تصدق إني أقدر أفكر كدا
دا أنا روحي فيك
هو: بعرف يا قلبي عم اضحك معك بس ، بس يمكن ما غيب تلات ايام يمكن أكتر من هيك
هي: طب هما ح يركبوا المصنع بعد كدا وانت ح تكون فاضي للشغلانة دي ؟
هو: يعني ح كون بين المصنع والوكالة صح ح اتعب بس شو عليه المهم إنه يكون فيه مصلحة كبيرة النا و
هي: والله عارفة لكن حاسة إنك ح تكون هناك أكتر من هنا يعني ح يبقى المصنع أهم من الوكالة
هو: لا تعتلي هم الوكالة يعني الرجّال الأخير اللي تعاملت معه صح قلت مو مرتاح له بس عن جد شغله مافي منه وبيوفر كل شي والدعاية يعني
مافي خطر ، صار عندي أخيرا شخص بقدر اعتمد عليه
هي: مش مهم عندي غير إنك ح تكون بعيد عني إيه رأيك نروح نعيش في بيتك في الشام لو ح تبقى هناك أكتر
هو: لا شو عم تحكي شو إنت مجنونة ممكن ماما تعرف إنك مو حامل بس تشوفك واختي أكتر منها شو مفكرة إنت
هي: آه والله معاك حق ،أنا هنا و مش قادرة أخرج و لا أروح لأي مكان خايفة حد يكشفني أبقى ح روح هناك والله انكشف على طول
هو: لا هيك كتير قلبي خلص بس ارجع منحكي بالموضوع باي قلبي
هي: باي يا حبي أشوفك بخير ح توحشني .
بعدما أنهى مكالمته معها أرسل رسالة إلى لما " أنا وصلت وبخير وحلمت
وأنا بالطيارة إنه جنبي ولد صغيرعيونه كانت بتشبه عيونك كتير كنت عارف إنه ابني وبس مسك ايدي فقت من النوم .
شفتي عديتيني بالأحلام
راح ابقى هون يمكن أكتر مما حسبت سلمي لي على أم كريم "
لما : وصلت لها الرسالة وهي ترسم بنت أم حازم الصغرى
أم حازم : حملت الجهاز وأعطته ل لما التي كانت منهمكة في الرسم
لما : فتحت الرسالة وما أن قرأت الرسالة حتى ملأت عينها الدموع
وكتبت له: إن شاء الله ح يكون بيشبهك أنا هيك بدي شوفك فيه ،
ترجع لي ولابنك بالسلامة ما بعرف شو ممكن احكي مافي كلام
يوصف مقدار فرحي بهيك حلم ما تستغرب أنا كمان حلمت بالولد بس كان بينّا يعني أنا عم احلم بالمستحيل بس بتعرف العطشان بيحلم بالمي .
بشوفك إن شاء الله وانت بخير سلم على الصينيين
هو: عندما وصلت رسالة لما ضحك على كلماتها وشعر بفرح غريب
وقال " طيب يا ستي ح سلّم لك ع الصينيين شو عليه "
قرر أحمد أن يراقب الست حتى يعرف عن طريقها أين هي أخته ومن هو
الشخص الذي باعت له الست أخته والآن تريد التخلص منها ،
وشو بدها بالضبط من لما وليش لتعمل معها هيك ؟
فكر أن يسأل والده عن دور الست في زواج أخته ولكن كان يعلم أن والده
يخاف على أخته منه ولن يدلي له بأي معلومة مهما كانت صغيرة
اتصل هذه المرة أحمد ب رضى
↚
أحمد: كيفك خيي رضى شو عامل
رضى :ابتسم ابتسامة انتصار " وقال أهلا خيي أحمد شو خير إن شاء الله"
أحمد : بدي احكي معك قررت ابقى عاقل وفكّر مشان اوصل للي بدي اياه شو قلت تجي لعندي لهون على شقتي ؟
رضى : تكرم عينك بس هلأ عندي شغل بس اخلص بمرق لعندك
خلصت كل رصيد إجازاتي وأنا عم راقب الكلب خالد .
أحمد : خلص ناطرك .
أنهت أم حازم مشروع الدولاب ورصت فيه أعمال لما بشكل جميل ووضعت البعض منها في براويز وعلقتها
دخلت لما الصالة مع الفتاة الصغيرة وهي تخبئ الرسمة عنهم
وما أن دخلت حتى شعرت أن أم حازم فعلا صنعت فرقا في صالتها
بما أوجدته فيها من لمسات جميلة وزينت الجدران باللوحات بشكل متناسق وأضافت شيئا من الورود في الفازات أضفى جمالا على المكان
فتحت لما فمها اندهاشا وعانقت أم حازم وأعطتها الرسمة لابنتها وزوجها،
أخذت الفتاة الصغيرة الصورة وطارت بها فرحا وسعادة .
أم حازم : نظرت للرسمة وتجمعت الدموع في عيونها وقالت :
الله عليك عن جد إنت فنانة ومبدعة شو بدي قلك مو مصدقة
لما : أشارت لها " إنت كمان فنانة شوفي كيف خليتي المكان مريح وحلو كتير مو عارفة كيف اشكرك "
بقي الجميع وهم يتسامرون مع لما
همست أم حازم في أذن لما :
أم حازم: وين جوزك ساكن مع مرتو التانية ؟
لما: نظرت لأم حازم نظرة فيها عتب ولوم لتدخلها في شأن لا يخصها
أم حازم : بعرف ما خصني بس أنا شايفة هيك إنه حاطّك هون ومخبيكي
بس بتكون التانية بأحلى مطرح شو يعني لازم تطالبي حبيبتي بحقوقك
شو إنت مو حاسة إنه بيقدر يعمل أكتر من هيك
لما: كتبت " يعني والله يا أم حازم إنت كتير غالية والله عالم بحس إنه ربي عوضني عن ماما وما قصرتي معي بس لو ماما عايشة وقالت لي اعملي شي بيضر أو بينكد لو دقيقة على جوزي حتى لو معها حق بقلها لا
ومن غير تردد لإني كل أمنياتي بحياتي إنه يحس ولو شوي إنه سعيد
معي ما بدي إشيا كتير لا مال ولا جاه ولا عمري فكرت حتى إني ممكن
أعرف شو هو الحب بس هو وصّلني لدرجة إني بس يتطلع فيني وهو رضيان بيكون كأنه عطاني الدنيا كلها بين ايدي يمكن تقولي غبية أو هبلة
أو ما بعرف حقوقي لكن كل هاد مو صحيح بكل بساطة أنا عاشقة ومغرمة ومو شايفة الدنيا غير من عيون جوزي وإنت عم تطلبي مني إني زعّل حالي إني اقسى على نفسي إني احرم حالي من أحلى إحساس بالدنيا"
أم حازم: نظرت للكلمات وعرفت أنها مكتوبة بكل مشاعرها وإحساسها، وكان يجب أن تفهم من الرسومات التي رسمتها لزوجها ولم تدع أحدا يلمسها وهي تلفها ب منديل من الحرير المعطر وتضعهاعلى جنب .
قالت أم حازم وهي تربت على كتفها " الله يسعدك يا بنتي والله هي هي السعادة رضا القلب وهناه وكل شي بالدنيا زائل بس إنت قلتيها وأنا والله هيك حاسة إنه ربي عطاني بنت سادسة ولا تخافي قلبي راح يعطيك كل شي طالما قلبك هيك محب وطاهر ومو ناظر لمال ولا مادة .
وضمتها إلى صدرها .
وصل رضى إلى شقة أحمد وهو ينتظر من أحمد أن يكون أعاد النظر في
مسألة قتل أخته .
تردد قبل أن يضرب الجرس
أحمد : استقبل رضى وهو باسم على غير العادة
رضى: كيفك أحمد شو عامل
أحمد: أهلا خيي تعال يالله هلأ منعمل شاي ومنحكي
رضى : يالله
جاء أحمد ووضع الشاي وجلس إلى جوار رضى وقال يالله هات لشوف شو فكرك نعمل ؟
رضى: هلأ بدي اسأل بعدك بدك تقتل لما ؟
ونظر إليه برجاء
↚
أحمد : بدي أعرف أول بعدين بقرر بس هلأ همي الأكبر أعرف شو دور الست اللي بالصورة بدي أعرف وين بتكون ساكنة و بدي راقبها ممكن نعرف عن طريقها كل شي
رضى : انت قلت بتعرف الست
أحمد : لا مو معرفة متل مالك مفكر بس هي ست واصلة وبتعرف هيك ناس تعرّفت عليها وهي عم تاكل بالمطعم مكان ما كنت اشتغل وهيك حكيت معها مشان أهلي بتعرف هي كان الها كتير نشاطات خيرية
وهي ما قصرت بشهادة أبي كل مرة بتساعد بس مو أكتر .
رضى: السؤال شو علاقتها ب خالد وليش تعطيه مصاري ؟
أحمد : بتعرف عندي شك لأنه صارت إشيا يعني أنا بعرفها
إنه مرة سألت عن بابا وعنوانه وأنا استغربت بس مو متخيل إنها تعمل هيك يعني سمعتها متل المسك من وين بدي أعرف إنها فيها هيك أفكار أو
عندها نيّة عاطلة ناحية حدا من عيلتي لو عرفت أو شكيت بس بتعرف هلأ حاسس بشي من الذنب لإني أنا يمكن بعت اختي من غير ما حس ولا أعرف، الناس ما بقى فيهم خير
رضى: هلأ أول شي خلينا نراقبها ونراقب خالد وبعدين منشوف لوين ح
نوصل وإذا عرفنا مطرح لما بدك تحلف إنك ما ح تاذيها أبدا
أحمد : لا أنا بحلف إني ما اعمل شي غير لو عرفت إنها قبلانة وراضية أو الها ايد باللي صار يعني لو مغصوبة أو حدا قايل لها إنه جواز رسمي وهي مو عارفة فهمان عليي ؟
رضى: طب توعدني إنك ما تعمل شي غير بعد ما تحكي معي ؟
وأنا من هلأ بقلّك شو ما كانت عاملة أنا حاملها وبدي اتجوزها شو قلت
أحمد: شعر بامتنان ل رضى وقال " الله محي أصلك يا طيب والله انت رجّال مافي منك لو عرفتك من قبل كنت جوزتك اختي من زمان "
رضى: المهم تكون لما طيبة وبس هاد أهم شي عندي هلأ وبظن عندك كمان
أحمد: الله لا يخلي اللي ضحك عليها راح انتقم لها وراح تشوف
رضى: خلص أنا ح شوف حدا يراقب الست و واحد يراقب خالد
شو رأيك ؟
أحمد : ماشى يالله شو عندنا غير هيك هلأ
مرت أيام السفر وعاد إلى منزله الذي وصله في ساعة متأخرة من الليل لم يشأ أن يوقظها من النوم .
نظر إليها وهي نائمة كانت تتقلب وكأنما تصارع ألما كبيرا أو كابوسا
انتظر لحظات قبل أن تفتح عيونها وتنظر إليه وهي تظن نفسها تحلم مثلما كانت في الأيام الخمسة الأخيرة .
هي: انت معاية على طول حتى ف أحلامي مافيش غيرك انت فيها
وأشارت إليه بيدها وكأنما تريد لمسه وعادت للنوم
هو: ضحك من تصرفها وعرف أنها غير مصدقة أنه أمامها وتظن أنها تحلم .
دخل الحمام واستحم ولبس ودخل السرير وضمها إليه , استجابت له دون أن تستيقظ وبعد دقائق حررت نفسها من يديه حولها وشعرت بوجوده إنه حقيقي وليس مجرد حلم
هي: واو مش معقول انت كنت حقيقي مش حلم ؟
و رجعت إلى حضنه وهي تقبّل كل جسمه بشكل جنوني
هو : خلص جنيتي إنت ههههههههههه أنا هون شو بك
جلست وهي تلمس وجهه وأمسكت بيده وقبلتها وقالت :
أنا مش عارفة أقول إيه وحشتني موت كنت حاسة إني تايهة ومش عارفة أعمل أي حاجة عمالة ألف في البيت زي الهبلة وانت مش هنا أول يومين وبعدين قعدت هنا "وأخرجت صورته من تحت مخدتها" أقعد اتكلم معاك وبعدين تروح شاخط فية وتقول يلا روحي نامي ليش فايقة لهلأ
هو: داعب وجهها وسحبها لتنام على صدره وقال لها " خلص أنا هون
هي : مش ح تروح تاني ؟
هو: يعني أنا ما بروح غير مشان الشغل وغصب عني وين بروح غير هيك ولو إنت بدك تجي معي اعلني إنه خلص ما عدتي حامل و
هي: انتزعت نفسها من صدره وقالت: لا لا
هو: خلص شو اعمل لازم روح على أشغالي وإنت بتضّلي هون
هي: مش مهم بس مش ح تسافر بعيد صح ؟
هو: ما بعرف يعني بحاول إنه ما سافر لبعيد بس ممكن يكون فيه شي سفرة مشان الأعمال بس ممكن تكوني ولدانة ساعتها ؟
هي: رجعت تاني تتريق علية ؟
كانت ملامحها جادة
هو: ممكن ننهي هاد الحكي وننام متل ما كنت عم تحلمي ما بدك تحققي شي حلم مرق ببالك بالأيام الماضية ؟
" كان يلعب بشعرها ونزل إلى شفتها"
↚
هي: ابتسمت و على وجهها لمحة خجل ورمت نفسها عليه
.
.
يتبع
الخامس والثلاثون من هنا