رواية صوت القلوب الفصل التاسع والثلاثون 39 كامل | بقلم ضي الشمس
تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026
مقدمة رواية صوت القلوب
للأصدقاء المهتمين بالقراءة رواية صوت القلوب
تتميز بكونها
أفضل الروايات الحديثة،
حيث تأخذنا الأحداث
تأخذ القارئ لعالم مختلف
تجذب القارئ من الصفحة الأولى
وتبقى في ذاكرة القارئ لفترة طويلة.
تفاصيل رواية صوت القلوب
تحكي الرواية صوت القلوب
تتعلق بـ
أحداث مشوقة
تدخل في صراعات داخلية وخارجية،
حيث تتشابك الأحداث
ويتعقد الحبكة
ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية
ويغوص في تفاصيل القصة.
مميزات رواية صوت القلوب
تجذب رواية صوت القلوب اهتمام القراء
بأسلوب يدمج الواقعية والخيال
تحافظ على عنصر التشويق،
بالإضافة إلى ذلك
تقدم شخصيات واقعية
تلامس القارئ بشكل كبير
وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.
ابدأ قراءة صوت القلوب الآن
ابدأ الآن قراءة رواية صوت القلوب
للكاتبة ضي الشمس
بدون تحميل
مع الاستمتاع بكل فصل
ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.
كيف تصل الينا
ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية:
"رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"
ضي الشمس
صوت القلوب 39
مرت أيام ورضى يحاول أن يتعرف على أحد من داخل الوكالة حتى ساعده الحظ في التعرف على إحداهن بعدما لاحظته وكان رضى يرسل لها إشارة أنه مهتم بها
كانت الفتاة التي ركّز عليها تبدو عليها ملامح الجدية مع اهتمام بالشكل بدون مبالغة خمّن أنها قد تكون سكرتيرة ولم يكن تخمينا خاطئا , فقد كانت هناء هي من ركّز عليها رضى .
قرر رضى أن يدعو هناء في فترة الغداء للخروج معه بعدما تبادل معها النظرات وبضع كلمات خلال الثلاث أسابيع الأخيرة
رضى: ما أن حضرت هناء حتى قفز أمامها " هاي هناء كيفك اسمعي لازم احكي معك ما عاد فيي ضل هيك ممكن ؟
هناء: ايه ممكن
رضى: اليوم بفرصة الغدا شو رأيك " وأشار لأحد المطاعم القريبة من الوكالة "
نتغدا هون سوا شو قلت ؟
هناء: خلص موعد
أخذ رضى الموعد واتصل ب أحمد
رضى: فيه عندك أي شي ؟
أحمد : اسمع تعال أنا خلص وصلت لنتيجة
رضى: شو، شفت شي شفت الست ؟
أحمد : تعال انت وأنا بحكي لك
وصل رضى ل أحمد وهو فرح بأنه استطاع أن يأخذ موعد مع هناء ليستعلم عن بعض المعلومات عن لما التي كانت تعمل هنا وعن السيدة وعن كل شيء
رضى : خير شو صار معك
أحمد : المبنى اللي عم نراقبه الأكيد الست مش عايشة فيه
رضى : لا شو عم تقول مو قلت إنك سألت عن صاحب الوكالة جوز الست وقالوا هون بيته شو عم تقول انت ؟
أحمد : اسمع مني هلأ صار لنا شي اسبوعين ونص من يوم ما عرفنا العنوان صح
بس معقول ولا مرة فاتت ولا طلعت ولا هو شو يعني ؟
رضى: يمكن يكونوا مسافرين لإنه متل ما فهمت حتى الشركة ما عاد اجا عليها غير فترات قليلة عندو شغل بغير مطرح ما بعرف وين
أحمد : لا تحاول تقنعني لا يمكن يكونوا عايشين هون صدقني .
رضى : خلص أنا اليوم بعرف وينهم من هناء
أحمد : شو علقت معك
رضى: ايه هههههههههه اليوم خلص أخدت منها موعد
أحمد : اوعى تضحك ع البنت
رضى: شو انت مفكرني خسيس
أحمد : لا والله بعرف إنك أحسن واحد .
كانت هي قد اعتادت المكان وبدأت في زراعة شتلات في حديقة المنزل
هو: خرج وهي تسقي زرعها " شو عم تعملي " بتعرفي الزرع والجو هون ناسبك
أكتر
هي : آه معاك حق هنا أهدى لكن غصب عني لازم أزرع ما إنت مش هنا أغلب الوقت وأهو يوم هنا وأسبوع هناك
هو: يعني إن شاء الله خلصنا من كتير إشيا و ما بقي غير التركيب
امبارح سلّمنا آخر طلبية وفكينا أغلب الأجزاء بالمصنع واليوم ح يكملوا فك
هي : آه وبكرا لازم تروح عشان ح يبدأ التركيب الجديد مش كدا
هو: ايه قلبي بس لا تعملي بحالك هيك ما إنت عارفة ما بيمر خمس ايام من غير ما كون هون يوم يعني وأحيانا بجي وبرجع بنفس النهار
هي: والله عارفة إنك تعبان خالص بس أعمل إيه
هو: ولا شي قلبي غير إنك تريحي حالك وبعدين لا تنسي إنك وعدتيني الأسبوع الماضي تعلني إنك فقدت الطفل يبقى خلص تريحي حالك وترجعي ع الشغل
هي : وحتى لو قلت وأعلنت مش ح أقدر أرجع .
↚
هو: يعني مشان أحمد قصدك إنه عم يدور عليك ؟
هي: آه مهو مش قادر يقتل أخته عايز يقتلني يعني هو أنا أجبرتها على حاجة دي كانت في عرض فرصة وأي حد كان قال لها فلوس ماكانتش ح تقول لا ,
هو: تغيرت ملامح وجهه وشعر بألم لكلماتها ولكن لم يقل شيئا واكتفى باللعب بأصابعه
هي: آسفة عارفة إنك أكتر واحد خسر في الصفقة دي يعني كنت حاطط أمل على الولد لكن أهو الوقت قرب وهي لا علم ولا خبر، لكن هي ممكن تكون غارت فين
ومع مين يكونش ليها عشيق راحت معاه ؟
هو: رفع رأسه فجأة " كان يغلي ويريد أن يسكتها بأي شكل " خلص بلا هالسيرة انتهت بس لازم تعرفي إنه ابني ح رجعه شو ما كان الوضع خلص
وقام من عندها ,ودخل إلى مكتبه الخاص وأغلق الباب بإحكام و
اتصل ب محاميه الخاص
هو : بدي آخد رأيك ب استشارة قانونية
المحامي : خير كل أمورك المالية مرتبة ومافي أي مشاكل .
هو: لا بدي اكتب بيت باسم ابني وأمه
المحامي :أنا اللي بعرفه إنه ابنك بعدو ما انولد صح
هو : لا بعدو
المحامي : لازم يكون الشخص موجود بعدين بيصير يعني انطر شوي الله يجيب ابنك بالسلامة و
هو: ايه فهمت عليك ماشي
المحامي : اديش باقي مشان تولد مرتك؟
هو : صار لها أسبوع بالتامن
المحامي : خلص قربت أول ما ينولد اتصل فيي وأنا بعمل كل شي ، أي بيت بدك اكتب له
هو: بيتي ب يعفور
المحامي : ايه بس بعرف المدام ما بتحب هنيك
هو: لا أنا بعطيك الأسماء بعدين لا تكتب اسم مرتي فاهم
المحامي : على أمرك
هو : وبدي اكتب وصيتي
المحامي : متل ما بتريد
هو: خلص بينا موعد لكان بعد ما يجي الولد.
كانت لما تشعر بثقل وتورم في كل مكان من جسمها وخاصة قدماها ،كانت تقف أمام المرآة وتشاهد شكلها وبطنها الكبيرة أمامها وطفلها الذي أصبح كتير الحركة
ولم يعد النوم ممكنا بل شبه ممنوع
دخلت أخت زوجها عليها
الأخت : شو شوبك زعلت على شكلك هههههههههههه ما تخافي راح ترجعي متل أول لا والله عم اكذب يعني تقريبا متل أول
لما : كتبت " أنا خلص تعبت كتير مو قادرة نام وحركتي كتير تقيلة
تألمت من ركلة من الطفل جعلتها تضع يدها على بطنها
الأخت : وقفت إلى جوار لما وساعدتها للجلوس "يا حياتي مو بالسهل بيجوا مشان هيك منحبهم "
لما : كتبت " صايرة كل ما نام بحلم بابني وصدري كتير كبر وفيه إشيا عم تطلع "
الأخت: عادي قلبي كله عادي يعني هاد لأنه الحليب صار عم يتكون بصدرك بكرا بس تولدي بترضعي الولد وبتريحي حالك
لما: كتبت " مليت خلص بدي نام بدي آكل براحة ولا شي مريح "وخايفة كيف ح اعمل مع الولد خايفة كتير ما أعرف اعمل شي ولا اقدر ارعاه "
الأخت : ضمتها إلى صدرها وقالت " لا تخافي قلبي خلّي كل شي لوقته " هلأ بس
ادعي الله إنه يكون طيب وخلقة كاملة وبس
لما : هزت رأسها موافقة
↚
الأخت : جوزك ايمتى راح يرجع صار له يومين ؟
لما : كتبت " المفروض اليوم يرجع "
الأخت : خلص بركي قبل المسا هو ما بيسوق أبدا بالليل
لما : تخيلت دخلته عليهما الآن وتمنت ذلك وابتسمت لهذه الأمنية
الأخت : أنا اليوم بدي ابقى معك شوي بدي خبّرك شوية إشيا عن الفترة الجاية
لما : كتبت " ايه صايرة عم ملّ لوحدي لأنه أم حازم وبناتها راحوا لعند أبوهم صار لهم اسبوع يمكن بدهم يقضوا عنده الصيف و أنا هون عم ملّ كتير "
الأخت : معك اليوم قلبي قلت لماما إني ح ابقى مع صاحبتي اللي اجت من برا يعني خلص لو صار شي وإن شاء الله ما تتصل فيي
لما : كتبت" حتى الرسم ما عاد قدرت طوّل فيه كتير ضهري عم يوجعني
الأخت : ايه طبيعي قلبي والشهر الجاية كمان شوفي برا عندهم تدريب ع الولادة نحن ما عنا أو بركي فيه بس ما بعرف، بس الدكتورة عم تقول كل شي ماشي حاله الحمدلله معك والولد الحمدلله أخد وضعه الطبيعي اسم الله ، شوفي شو جبت معي " وأخرجت شريط سي دي " هاد بيحكي كيف لازم تتنفسي وكيف تريحي حالك بالولادة شو رأيك ، مترجم أنا بصراحة ما حصلت عليه وهلأ عم قول يا ريت حدا ورجاني
بركي كان خفف عليي
لما : أخذته منها ووضعت وبدأت تقليد الحركات وأخت زوجها معها وهما تعملان
بالتعليمات وتضحكان
انتهى التدريب وعرفت لما بعض ما سوف تواجهه
الأخت : تعالي أنا بدي اطبخ لك اليوم وإنت حضري معي
ودخلتا المطبخ تعدان الأكل كانت الساعة تقارب الثانية ظهرا و قد أعدتا كل شيء تقريبا عندما فتح الباب
هو : إنت هون ؟
الأخت : أهلا مو كان لازم انت تكون هون من امبارح شو أخّرك يعني
هو: قبّل لما وأخته " يااااااااااااه ريحة بتجنن شو عاملين "
الأخت : يعني بصراحة مو حاسبين حسابك بس ماشي الحال كل معنا
لما : كانت تراقب الوضع وتشعر بألم غير طبيعي في ظهرها
جعل ملامح وجهها تتغير
هو : لاحظ تغير وجهها ، اقترب منها وساعدها لتجلس
الأخت : إنذار كاذب بعرف
هو: بقلق ، شو عرفك شوفي كيف عم تتوجع
الأخت: انطر شوي هلأ بيخف الألم
بقي إلى جوار لما يسندها إلى صدره ويخفف عنها
اختفت الآلام بعد قليل
الأخت : كانت تحضر الطعام وعادت " كيف حاسة هلأ أحسن؟
"
لما : هزت رأسها أنه أحسن
الأخت : يلا تع اتغدي قلبي ما ح تقدري تاكلي غير شوي شوي
هو: يا اختي صار لها شهر ما عم تقدر تاكل غير شوي شوي و الحموضة هلكتها
الأخت : ايه طبيعي لأنه الولد بيضغط على المعدة
على الطرف الآخر :
رضى استقبل هناء على الغداء
رضى : شو بتحبي تاكلي ؟
هناء : على زوقك
↚
رضى : شو بتشتغلي هون ؟
هناء : سكرتيرة صار لي خمس سنين مع البيك
رضى: شو البيك عاجبك ؟
هناء : ايه والله كتير مزوق ومرتو
رضى : مرتو بتشتغل معه ؟
هناء: ايه كانت معه بس بعد الحبل بطّلت
رضى : وين قعدت بالبيت
هناء: ايه بس هلأ قال سافرت ع فرنسا بتعرف هدول " أشارت بيدها بمعنى الكبار"
بدهم يعتنوا بحالهم مو متل حكايتنا
رضى: معك حق يعني هلأ البيك عزّابي
هناء: ههههههههه شو عزّابي يا قلبي طاير لعندها أسبوعيا شو فهّمك انت ما بيقدر يبعد عنها
رضى: ايه الله يهنيهم لكان " أكمل الغداء معها "
ما أن انتهت فرصة الغداء حتى قفزت هناء من مكانها وقالت : لازم ارجع
رضى : مع السلامة " واتصل ب أحمد "
أحمد : ها شو طلع معك ؟
رضى : قال طلعت مسافرة
أحمد : من امتين مسافرة قبل أو بعد الصورة
رضى : ييييييييييي والله نسيت أعرف التاريخ، بس ما بتظن إنها ح تشك لو قلت لها من ايمتى ؟
بس أكيد من بعد
أحمد : يعني كل تعبنا راح بلاش ومافي أمل أبدا
رضى : يالله بس ترجع .
.
أحمد : أنا بدي شوف شي شغلة خلص كل اللي معي راح ما بقي معي ولا فرنك
رضى : أنا بعرف مطعم مرتب ممكن تشتغل فيه شو رأيك ؟
أحمد : يلا أي شي المهم اشتغل
أكمل كل تجهيزات المصنع وبدأ تدريب العمال وعاد لوتيرة العمل العادية
هي : خلصت خلاص مبقالكش حجة بقى تفضل هناك
هو : ايه الحمدلله بس لازم يومين أسبوعيا هنيك
هي : آه يعني العكس بقى هههههههههه
هو : ايه صح كلامك
هي : آه المهم أحس إن هنا بيتك ومكانك مش هناك يعني ح حس بيك كل يوم واشتاق لك يومين بس مش مشكلة بقى أهو يزيد الشوق
هو: ايه معك حق بيزيد الشوق
وجلس في الحديقة وهو يتصنع قراءة كتاب
رغم انتهاء همّ المصنع تقريبا إلا أنه كان يحمل همّ لما التي من الصعب تركها في هذا الوقت بالذات، بينه و بين نفسه "يعني والله صعب عليها حتى تتحمم لوحدها ،
وتذكّر كيف ترددت وهي تحاول أن تطلب منه أن يساعدها في أخذ حمّام "
يالله بجد لما كتير محتاجة الي بهاد الوقت " كتب لها رسالة , كيفك شو عاملة إذا بدك بكرا بجي بحممك ما عندي مانع "
وصلت الرسالة ل لما وهي تجلس على كنبتها المحببة
أخذت الجهاز ونظرت للرسالة وردت عليه
" لازم تشوف رجلي كيف مو قادرة تحملني بدك تجيب معك شيّالين مشان يحملوني ههههههههههه يعني يا ريت يطلع الولد شي قد كل هاد الوزن مو متل ما حكت اختك هلأ بيكون قد العصفور "
↚
كان يضحك على رسالتها عندما حضرت هي .
هي : مالك بتضحك لوحدك كدا ليه زي المجانين
هو: لا بس هيك خطر على بالي فكرة
هي : قولّي
هو : تعالي نتعشى برا شو رأيك ؟
هي: لا مش عايزة خايفة
هو: ايه معك حق " ح نضل عايشين بخوف دائم "
هي : تفتكر لما ولدت دلوقتي أو لا يعني لو كملت ؟
هو: لا باقي شي تلات أسابيع
هي: آه " حاسبها باليوم " قالت لنفسها
.
تبع
الاربعون من هنا