رواية صوت القلوب الفصل السابع والستون 67 والاخير كامل | بقلم ضي الشمس
تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026
مقدمة رواية صوت القلوب
نقدم لكم رواية صوت القلوب
تحظى بشعبية كبيرة بين
قصص الحب والمغامرة،
لتأخذنا القصة
وسط أجواء من الغموض والإثارة
وتشد الانتباه منذ البداية
وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.
تفاصيل رواية صوت القلوب
تحكي الرواية صوت القلوب
عن
علاقات متشابكة
تواجه تحديات كبيرة،
حيث تتشابك الأحداث
تتصاعد الإثارة
ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف
ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.
مميزات رواية صوت القلوب
تعد رواية صوت القلوب من أبرز الأعمال
بأسلوب سردي جذاب
تشد القارئ من أول صفحة،
إلى جانب ذلك
تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي
وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث
وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.
ابدأ قراءة صوت القلوب الآن
استمتع الآن بـ قراءة رواية صوت القلوب
بقلم ضي الشمس
على الإنترنت
واكتشاف أحداثها الكاملة
لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.
كيف تصل الينا
يمكنك البحث على جوجل سريعًا:
"رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"
رواية صوت القلوب الفصل السابع والستون 67 والاخير
ضي الشمس
صوت القلوب 67:
مر شهران وكانت لما في نهاية شهرها الثامن
عندما استيقظت فجأة في منتصف الليل
لما : وكزته وقالت " قوم يلا البنت ما عم تتحرك فيها شي "
هو: حاسة إنك بدك تولدي يعني؟
لما : لا مو هيك مش حاسة بأي حركة وتقل خايفة البنت يكون فيها شي يلا خلينا نروح ع المستشفى يلا وتحركت لتلبس
هو: والله صايرة موسوسة ما بها شي بتكون نامت أو تعبت
لما : لا قلبي عم يقول بها شي هيك حاسة " بدأت تبكي "
هو: خلص يلا
وصلا إلى المستشفى عند الثانية ليلا
في الطوارئ
الدكتور : بشو حاسة يا مدام
لما : وهي تبكي " بنتي ما عم تتحرك خايفة يكون فيها شي "
وضع الدكتور السونار ورأى أن الحبل السري يخنق الطفلة ولكن ما زال هناك نبض بسيط
الدكتور : خرج به خارجا وقال هلأ لازم نعمل عملية البنت مخنوقة بس لسى عايشة الحبل السري ملفوف حوالين رقبتها "
هو: تنهد وشعر أن روحه تكاد تنسحب منه وقال " ولما شو ح تكون بخير يا دكتور "
الدكتور : ايه إن شاء الله يعني العملية لازمة مشان تعيش البنت إن شاء الله نلحق
هو: شو اعمل هلأ قلّها أو انت بتحكي معها
الدكتور : خلص هلأ عندها حدا عم يحكي لها إنه لازم تعمل العملية مشان البنت
هو: أمسك بالدكتور وهزه وهو يحاول التماسك " ولما بيصرلها شي يعني أو بتكون بأمان أرجوك قول "
الدكتور : إن شاءالله ما بيصرلها شي بس هلأ أنا لاحظت إنه ضغطها عالي شوي صار هيك قبل؟
هو: ايه صار معها قبل وهي بالخامس بس مشي الحال
دخل إلى لما وقال :
هو : ح يعملوا عملية مشان البنت إنت شو رأيك
لما : ايه مشان بنتي الله يخليك خليهم يعملوا العملية بسرعة دخيلك
هو : ايه خلص عم يستعدوا
دخلت إلى غرفة العمليات
شعر أنه لا يريد أي شيء في هذه الدنيا غير أن تكون بخير
حدث نفسه وقال " يوم عن التاني عم أعرف اديش بحبك بعشقك ما بقدر اتخيل الدنيا بلاك يا قلبي " يالله خليها إذا مو مشاني مشان اولادها
مرت ساعات العملية عليه وكأنما الدهر كاملا شعر أن كل ساعة لها في الداخل سنة تضاف إلى حياته من الألم
مع أول أشعة الفجر خرج إليه الطبيب
هو : خير شو صار "كان واضحا أن الدموع بللت خده وقلبه أيضا"
الدكتور : الحمدلله لحقنا البنت وزوجتك بخير بس بنتك يمكن تبقى بالحضانة شوي بس صحة البنت والأم بخير
هو: بدي شوف لما ممكن
↚
الدكتور : شوي بس تفوق من البنج وبتشوفها
بعد فترة وضعوها في الغرفة المخصصة لها
دخل الغرفة ونظر إليها
هو: الحمدلله على سلامتك يا حياتي وحبي وكل شي الي
لما :بصوت واهن بنتي
هو: بخير قال لي الدكتور بخير
لما : كانت تحرك رأسها يمينا ويسارا وتعيد نفس الكلمة .
عرف أنها ما تزال تحت تأثير المخدر
لم يذهب من جانبها ليرى البنت حتى أفاقت
لما : شفت البنت ؟
عايشة ؟
هو: ايه قال لي الدكتور إنها بخير منروح سوا
لما : شو عم تعمل هون ليش ما رحت شفتها
هو: بدي اتطمن عليك
لما : يلا نروح " أحضر عربية وقادها حيث الطفلة "
ما أن شاهدت لما الطفلة الصغيرة بين يدي الممرضة حتى بكت بشدة
أمسك بيدها وقال " الحمدلله بخير إنت أنقذتي حياتها بقلب الأم اللي حس فيها لازم تبقي قوية مشانها "
لما : بقدر رضعها " وجهت الكلام للممرضة "
الممرضة : نحنا أخدنا حليب منك وعم نطعميها منه وبنتك بخير يعني شي اسبوع وبتكون معك يعني ح تطلعوا سوا ما تخافي عليها
لما : بجد " فرحت لكلمات الممرضة ورغبت في حمل طفلتها "
تحاملت على جرحها وألمها وحملت طفلتها .
مرت الأيام وعاد اللون الطبيعي لوجنتي الطفلة
في اليوم السابع
لما : شو بدك تسميها ما قلت باليوم السابع
هو: ريما
لما : فتحت عيونها دهشة وقالت " معقول "
هو: ابتسم وقال ايه
لما : فكرت إنك ح تسمي غير اسم
هو: اسم امك لازم يبقى قدامك أعز الناس على قلبك باسم بنتك هيك لازم
زياد على اسم أبي يبقى اسم ريما امك لازم يتخلد كمان
لما : أمسكت بيده وضمتها إلى قلبها وقالت " هلأ صدقت إني دخلت قلبك
هو: والله ؟
لهلأ لعرفتي بقى إنك دخلتي قلبي ؟
شو غبية وهبلة
لما : ههههههههه يعني ايمتين بس ح تبطل تقول عني هبلة صاروا ولدين
هو: بتضلك هبلة " وقبل رأسها وقبل الطفلة في يدها " وأضاف " ريما شفتي امك جننتني اوعك تكوني أقل منها بدي تجنني الشباب ع الآخر ههه
لما : لا تخاف عليها مادام انت بيها ح تطلع سفاحة متل حكايتك ما بترحم قلب صغير وأهبل ، ولا بتراعي قلب مبهدل ومتلوع .
هو: لا وإنت الصادقة بتطلع لك وكافي عليها .
كانت لما تستعد لعمل عيد ميلاد زياد بعد شهرين من ولادتها .
هو : ارتاحي يا قلبي ما نمتي امبارح من الصغيرة
↚
لما : لا لازم أنا اشرف على كل شي ، ولو بتعرف هاد زياد قلبي
هو: النا الله يا ستي زياد قلبك وأبو زياد شو ماله نصيب بشي حلو؟
لما : أخذت قطعة من الحلوى " ووضعتها في فمه "
هو: أكل الحلوى وأمسك بيدها وعض اصبعها وقال "ما بيمشي هاد الحلوان بعدين منشوف شو لازم تدفعي
لما : ههههههههههه شو مدايني انت؟
هو: ايه والله مداينك كتير شي خمسة شهور وهلأ شي
لما : أبعدت يدها عنه وقالت " ولك جنيت البيت مليان عم يساعدوا بعيد الصبي وانت فاضي للغزل
هو: خلص إنت قلتيها خليهم يشتغلوا وتع معي وهنن بيكملوا كل شي
لما : لا بدي اعمل كل شي لابني أنا وتركته وذهبت
أعدوا العيد لزياد الذي لم يعرف ما الموضوع أصلا ولكن لتكون ذكرى له
حين يكبر كان يحمله ويحاول أن يجعله يقلده ليطفئ الشمعة
هو: لك والله حرام فيك التعب ههههههههه مو عارف شي انت هي كل الناس جايين مشانك يا زياد
كان زياد يضحك للجميع قبل أن ينام على يد والده ويكمل الباقين السهرة بدون صاحب العيد
ودّع هو ولما آخر الحضور .
لما : هلكت بدي نام سنة بس بعرف مح تخليني ريما نام
هو: والله من كل عقلك بدك تنامي مو قلتي الحلا بعدين ؟
لما : لا خلص أكلت وحلّيت وهلأ يا حياتي روح نام خفيف أحسن ما تحس بتخمة حرام ههههههه " وركضت إلى غرفتها "
لحقها بسرعة قبل أن تغلق الباب
هو: عم تقفلي الباب بوشي إذا ما فتحت وبخاطرك ما بتعرفي شو عقابك
لما : شو بدك تعاقبني؟
هو: بدي سافر شي سنة محل أبو كريم وإنت اصطفلي
لما: بيهون عليك زياد واخته؟
هو: بتعرفي إنه أنا راسي هيك إذا ما فتحت هلأ بروح
لما : لك باخد طيارة وبجي لعندك مع الولاد
هو: يا عمي لا تاخدي طيارة ولا تتعبي حالك افتحي الباب شوي ، الأحسن تكوني مطلوبة مو طالبة
لما : فتحت الباب وأمسكته من كرافته المحلولة وقالت " ادخل لشوف مين طلب مين هههههههههههه
هو: أمسك بيدها وقبلها وحضنها من الخلف وقال أنا اللي تحت أمرك وملك ايدك وبدي الرضى لترضي يا ام زياد
لما : استدارت إليه وقالت " شو طلبك يا أبو زياد بدك أكل أكلت بدك حلا حليت ما بقي شي روح نام "
هو: ما بدي شي بس بدي ودعك قبل ما نام " وداعب رقبتها بقبلات خفيفة وقبل خلف أذنها وأخذ يرخي يده عنها "
لما : شعرت أنه سوف يتركها لم تع على نفسها وهي تشده إليها وتقول
" وين رايح " كانت تشعر بكل خلية منها به
هو: خلص روحي ارتاحي إذا بدك
لما : آسفة ما عاد بدي ارتاح
هو : كان ينظر ل لما إلى جواره وقال " هيك الحلا يا بلا "
لما : معك حق هههههههههههههههههه
مرت خمس سنوات أكملت فيها لما دراستها الجامعية وهاهي اليوم تستعد لتنال الشهادة
لما : يلا جهزوا الاولاد تعال ناخد صورة قبل ما نروح
هو : ايه خلص هلأ جاية دخل ليحضر الكاميرا
↚
عندما وصله الاتصال من محاميه :
رد على الاتصال وهو يسير إلى لما والأولاد
المحامي : باين مشغول شوي؟
هو: لا عادي احكي شو فيه
المحامي : مرتك
هو: توقف وقال " شو بها شو صار معها احكي لا تقسط الخبر "
المحامي : ماتت
هو: جلس على أقرب كرسي وابتلع ريقه وقال "كيف شو صار معها ؟
أنا زرتها الاسبوع الماضي ما كان فيها شي"
المحامي : لا هيك فجأة صار انفجار بالدماغ
هو: يا الله يا الله
المحامي : بتقدر تكون هون بكرا أو بدك اعمل كل شي أنا
هو: لا جاية بكرا
دخل إلى الحمام وبكى بكل قوة مثلما يبكي طفل صغير وبعدها مسح وجهه وخرج إلى عائلته
زياد : بابا كل هاد مشان الكاميرا وبتقول عني ما بعرف جيب شي
هو: ضيعت مطرحها " تكلم مثل تمثال ناطق "
لما : شعرت به ولكن لم ترد أن تفتح أي موضوع أمام الأطفال
وقالت لزياد "خلص اسكت يلا أنا بصوركم"
جهزت الكاميرا وعادت لتكون معهم في الصورة الجماعية
أخذت لما شهادتها وعادوا للمنزل والأطفال فرحون بأمهم ولما تحاول أن تتناسى صمته المفاجئ .
هو: عن إذنكم شوي وبرجع
ودخل إلى غرفة النوم
دخلت لما خلفه
لما : شو صار في شي مش سهل صاير
هو: ماتت
لما : لا حول ولا قوة إلا بالله
هو: كنت عندها الاسبوع الماضي كانت بخير ما بها شي
لما : بعرف إنك بتزورها كل اسبوع كان سرك اللي كنت بعرفه من سنين من بعد ما رجعنا وأنا بعرف إنك بتروح ،تمنيت كتير إنك تخبرني
وتثق فيي بس خلص لشو العتاب الله يرحمها عظم الله أجرك "وحضنته ليبكي على كتفها متل طفل بين يدي أمه"
هو: اوعي تفكري إني ما حبيتك لا إنت حبي الحقيقي الوحيد أنا بعد عمر وسنين عرفت إنه اللي كان بيجمعني معها أكتر من الحب شي من التفاهم بس مو شغف وجنون متل ما بحبك إنت بتشعليني شعل بس هي الله يرحمها كانت تعيشني ك إنسان مع إنسان مو رجل بيحب مع ست بيحبها كانت تاسرني بعقلها بس إنت عن جد إعصار يعني نوعين مختلفين من الحب
لما : أنا بحسدها على هيك حب ويارب اقدر بيوم اوصل لكل
مطرح بقلبك وصلته هي
هو: لك والله يا هبلة وصلتي لأبعد مطرح ولكل خلية مو حاسة على حالك يا ام زياد ، بدي تروحي معي بكرا مشان
لما : ايه أكيد ح كون حدك يا حبي وحياتي وأبو اولادي .
بعدما أتموا جميع المراسم هو ولما طلب المحامي منه أن يحضر إليه
هو : أنا وام زياد سوا مو مخبي عنها شي
المحامي : هز رأسه وقال ايه عادي
↚
هو : شو خير
المحامي : اتفضلوا
وأخرج وصية زوجته وأعطاها له ومعها رسالة
كانت الوصية بكل ما تملك له والرسالة تقول له فيها
" كان نفسي أقول الكلام دا ليك وجها لوجه لكن خلاص فات الوقت لما تقرا الكلام دا ح كون بشوفك مع عيلتك الحلوة من السما، أنا أسعد أيام حياتي كانت هي الأيام اللي كانت معاك أنا ماكنتش الشخص اللي يستاهل حد زيك بقلبك الطيب وإخلاصك انت تحديت علشاني كتير وكان لازم من أول لحظة قلنا فيها ح نقضي حياتنا سوا أقول لك على كل اللي مر بحياتي قبلك وخصوصا الحاجات اللي بتخص حياتك وأولادك من بعدك ، لكن أنا كنت أنانية ومش بحب غير نفسي ، بس الحمد لله ربنا عوضك وكرمك ب أحسن عيلة وأنا بحلفك ما تزعلش عليّة وتعيش حياتك بكل ما فيها بالشكل اللي يسعدك ويسعد أولادك وأنا عاوزاك تكتب كل حاجة كتبتهالك لزياد ابني اللي ما قدرتش أخلفهولك ،شفت مش هاين عليّة اسيبك تتهنى بالوصية
وياريت تخلي لما تسامحني على كل حاجة "
هو : مسامح وح سامح وإنت يا لما ؟
لما : الله يرحمها ويغفر لها أنا مسامحة والله من قلبي ولو عليي بضل قول إنها الها فضل على عمري ما بنساه إنها فكرت فيي إني أنا كون البنت اللي اختارتها وعن جد عطتني أحلى شي بالدنيا ومو ممكن اقدر ما سامح بعد هيك هدية
ضم يده بين يديها وقال : وإنت أغلى هدية فكرت لي فيها
الله يرحمها ويغفر لها يارب
النه اية
بعد النهاية .
.
وغفر الله لنا ولكم وتحياتي لك من يمر من هنا .
واعو لي بالصحة والمغفرة .
.