رواية صوت القلوب الفصل الثالث والخمسون 53 كامل | بقلم ضي الشمس
تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026
مقدمة رواية صوت القلوب
لكل عاشقي الروايات رواية صوت القلوب
من أجمل
قصص الحب والمغامرة،
وتمتد أحداثها
في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف
تجذب القارئ من الصفحة الأولى
وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.
تفاصيل رواية صوت القلوب
تسرد رواية صوت القلوب
عن
علاقات متشابكة
تخوض تجارب مؤثرة،
ويتقاطع مصير الشخصيات
تتوالى الأحداث المشوقة
مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر
ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.
مميزات رواية صوت القلوب
تقدم رواية صوت القلوب تجربة قراءة رائعة
بحبكة قوية ومترابطة
تجعل القراءة ممتعة ومثيرة،
وتمتاز أيضًا
تعرض مشاعر إنسانية عميقة
تلامس القارئ بشكل كبير
وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.
ابدأ قراءة صوت القلوب الآن
اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية صوت القلوب
من تأليف ضي الشمس
على الإنترنت
واكتشاف أحداثها الكاملة
ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.
كيف تصل الينا
للبحث السريع في جوجل اكتب:
"رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"
ضي الشمس
صوت القلوب 53
ارسل السائق الى لما تاخرت في النزول فلم ترغب ان تكون اول الحاضرين كما قالت لها ام حازم تطلي عليهم متاخرة التقل صنعه
حملت لما طفلها وقد نفذت كل تعليمات ام حازم وتغيرات سيرين على كل شي فيها .
كان المكان يعج بالحاضرين عندما وصلت لما ودخلت
كان اول المتفاجئين بها هو
كان لون شعرها اسود بلمسة من الكحلى وبشكل غجري
ولون عيونها متناغم مع لون الفستان النيلى وكحل اسود ورموش طويله
كانت قمة في الانوثة الطاغيه عكس منظرها الطفولى الجذاب الذي تعود عليه .
كانت كل الاعين عليها وهي تخطو بخفر ونظرة خجل في عيونها وصوتها لا يكاد ان يسمع كانت تقف وتنتظر منه ان يعرف الناس عليها
ولكنه وقف بدون ان يتحرك والكل ينظر اليها باعجاب واضح
الام : اقتربت منها وقبلتها وبدات في واجب التعريف الذي قصر هو فيه
عندما وصلت اليه مع امه
الام: شو بيك ما عملت شي واقف
هو: وجه الحديث ل لما " ليش غيرتي لون شعرك وكل هاد التغيرات
كان ينظر وهو xxxxx ولكن عيونه تكاد ان تاكلها "
لما : قالت عادي بدي اغير كل شي
فهم معني الكلمة وشعر بها كانما نصل غرس في قلبه
لم يعرف لماذا كانت عيونه تقع على كل عين تنظر للما وما اكثرهم
كلما تحركت لاي مكان
كانت تضع شالا سرعان ما انزاح كاشفا الجزء الاعلى منها ومبرزا
جمال صدرها وعنقها وفتحت الظهر التى تتسع لتظهر الجزء الاكبر منه
اقترب منها وقال .
هو: ليش لابس هاد كتير عاري
لما : انت جايبة
هو: والله " بينه وبين نفسه شو غبي انا "
اكمل " ارفعي الشال على جسمك "
اقتربت اخته منهما على خجل
الاخت : ما بدك تسامحني انت ولما
هو: بعدين بنحكي في هيك اشيا
لما : امسكت بيدها وقالت " المهم زياد رجع لى "
هو: بادر الى رفع الشال لها
لما : وضعت الشال على الكرسي وسارت مع اخته مبتعده عنه تماما
وقف وهو بشدة الغيظ من تصرفاتها ولكنه لا ينكر انها على حق شو دخلو
فيها .
نبهه من افكاره الخاصة ابن عمته
بنت العمة : الله يبارك لك في زياد كتير حلو وبيجنن
↚
هو : الله يسلمك ويخليه لي يا رب
بنت العمة : امك قالت لى طلقت امه صحيح
هو: ايه
بنت العمة : ما بدك ترجع لها
هو: لا
بنت العمة : يعني ما ح يكون عندك مانع لو قلت لابن حماى عليها
هو: شو ليش يعني بدك تقول له عليها
بنت العمة : بتعرف مطلق وبدو يجوز والبنت
هو: لا ما تحكي لاحد عليها ليش يعني بدك تجوزيها يا اختى ما ترتاحي غير تجوزي كل الناس
بنت العمة : انت ما بدك البنت والبنت كتير مرتبه يعني ما ح تبقي كتير اكيد ح تتجوز سواء تدخلت انا او لا شو مو شايف انت
هو: لا شايف بس انت الله يخليك قيمي لما من راسك
وتركها ودخل الى غرفت والده
وهنا لحقت به اخته
هو: شو بدك خلص لما سامحت
الاخت : أي لما سامحت بس لما ما كانت واثقة فيّ ولا هي اختي بس انت اخي وكنت مفكرني روحك في جسم انثي مو هيك قلت لى انك حاسس اني روحك التانية
هو: مع الاسف حتى روحك ممكن تخونك
الاخت : اقتربت منه وقالت " الله يخليك لا تحكي هيك قالت لى كلام صدقت انها بتعرف كل شي حكت لى كلام خوفني عليك من لما واهلها انا غبيه ما انكر بس والله بحب زياد ولا يمكن اكون بدي اضره "
هو: باعرف بس مو قادر انسي خلى الزمن يداوي الجروح روحي للحفلة
الاخت : شو جننتك لما طالعة بتخوت وكتير بارزة " واشارت على صدرها " الانوثة
هو: امسك رزمه من الاوراق امامه ورمى بها على اخته
التى خرجت وهي تضحك
بدا الناس في الانصراف ودخلت لما للغرفة التي وضعت بها زياد بعد ان تعرفو عليه كل افراد العايلة لينام وبدات في حمله لترجع لبيتها
الام : خلك هون معنا اليوم
لما : لا معليه لازم ارجع وعلى بكرة الصبح بدي اسافر " ونظرة له "
هو: ايه معاك حق
الام : يلا خلى السواق يرجعها لكان والله كان نفسي ينام زياد هون الليلة
هو: لا انا بارجعهم للبيت
الام : يلا الله معاك قلبي
هو: هاتي زياد احمله انا " اخذ زياد منها وخرج "
كان الجو مشحون تماما ولم يعرف ماذا يقول فليس له ان يطلب منها تنفيذ اوامره او ان تسمع منه
قال اخيرا " جاك خطاب "
لما : والله
هو: بنت عمتي بدها تخطبك لابن حماها
لما : لا انا باعرف بدي مين وباعرف اختار لا تتعب حالك انت واهلك
شعر كـأنما وجهت اليه صفعة قويه
↚
وقال : معاك حق انت حرة
لما : وجهت الكلام لطفلها الذي فتح عيونه
" ليش هلا تصحي يعني ما ح انام هلا بدك تسهر وتتسلى "
هو: أي خليه يفرح شو عليه بكرا بيحمل هموم
لما : لا ابني ان شاء الله ما يحمل هم ابدا حيات قلب امك تعال
وحظنته وبدات في ملاعبته وتقبيله
هو: كان يسترق النظر اليها والى حركاتها مع زياد تمنى لو يلمس شعرها
الذي يعكس اشعة الانوار في الطريق ولون عدساتها التى جعلت عيونها كبحر ليس له شاطئ .
ولكن اكتفي بالنظر والصمت
لما : يالله وصلنا زياد قول باي لبابا
اعطته زياد ليقبله
هو: وانت ما بدك تودعيني
لما : انبلا " مع السلامة بكرا تعال بكير بدي اسافر وارجع لاهلى خلص "
لم تقترب حتى منه فقط كلمة مع السلامة
هو: أي كان لازم تتعبي حالك وتقولى مع السلامة يعني عادي تتاجل لبكرا
لما : لا عيب لازم اودعك شو مفكرني مو مزوقة
هو: لا شو يا زياد امك كلها زوق شوف بس كيف ودعت ابوك
لما : زياد تعال قلبي ابوك قرر يحملك همه شو لك انت هم غير رضعتك
قولوا كل واحد يقلع شوكو بايدو
اخذت زياد وصعدت .
ظل واقفا ينظر اليها وهي تدخل وتتركه
هو: لوباعرف بس شو بيصير معي ما بحبك بس ما بقدر ما افكر فيك والاغرب اني باغار ليش مو عارف , بس رغم كل شي انا بحب مرتي
وهاد اكيد .
كانت لما تسال نفسها
ليش هيك مرة بيعمل حاله غيران وحطي الشال مو عارف ايه وقبل اسبوع بس رامي في وشي ورقة الطلاق حتى بدون ما يكلف خاطرو بكلمة هيك خلص روحي خلص دورك وبعد شوي ملئ الدنيا هدايا
وبيرجع بدو يخطبني قال
لقريب بنت عمته عم بيلعب بعقلى واعصابي وجنني بس والله لارد عليك متل ما عم تلعب بيه بس الغلط على انا اللى مو قادرة اقيمك من عقلى .
كانت الساعة الثامنة عندما حضر
دخل الى غرفة زياد التى اصبحت غرفة لما ايضا
هو: يلا اجهزي مشان ترجعي لا تقولى انا اخرتك
لما : فتحت عيونها بصعوبه فقد كانت اغلب الليل تتقلب ولم تعرف ان تنام
وقالت " اخرج شوي وانا اجهز حالى واجهز زياد ونخرج "
هو: اووووووووف ح تتاخري باعرف وكان لازم تكوني هلا صاحية ومجهزة حالك " سواق الخانم انا مشان انطرك "
لما : ليش ما دقيت ليش جاي هيك كانك داخل بيتك وداخل لهون
هو: اسمعي هون غرفة ابني " واشار بيده " وهنيك غرفت حضرتك شايفة انا جيت على غرفتك شي انا داخل عند ابني
لما :ايه هلا انت يعني مصدق حالك اخرج اخرج اتركني بحالى لسي لاحقني بكل مطرح مو طلقنا ما بدي اشوفك روح "
هو: اجهزي مين اصلا سال عنك شو مفكرة حالك
↚
وخرج " اف يالطيف كانت ساكته والله احسن ليش بس رجعتي تحكي "
كانت طوال الطريق تنظر للبعيد ولم تنظر الية ابدا واحيانا تنظر للخلف لتطمئن على زياد "
هو: شو بك احكي شي
لما : ما عندي شي بدي ارجع لاهلى وخلص بدي انسي كل شي
هو: يا ريت نقدر ننسي
لما : كل شي ممكن ينسى بس بدو وقت نسيت وح انسي
هو: يمكن انت صح ممكن ننسي
وصل الى بيت المزرعة وانزل لما وزياد
وقبل زياد واشار لها وذهب
دخلت واتصلت على والدها
لما : بابا انا رجعت تعال انت وغادة
ابو احمد : جاي وجايب لك مفاجاءة معي .
قصد مباشرة المصح حيث كانت هي تتلقى العلاج
سال الطبيب عن حالتها
الدكتور : صارت احسن بس بدها وقت شي اسبوعين كمان وتقدر تخرج
هو : اقدر اروح اشوفها هلا
الدكتور : ايه طبعا صار لها يومين بتسال عنك
هو: ايه انا كنت جاي بس ضروف
دخل اليها في الغرفة
هي : نظرت اليه وبدات تبكي
هو: خلص ليش البكاء هلا اهدي
هي : انا اجننت مش كدا عارفة
هو: لا بس تعبت شوي عادي كلنا نتعب
اقترب منها وحظنته بقوة قبلته " وقبلت يده " ابنك عامل ايه
هو: منيح
هي : مكنتش ح اازيه ابدا مش ممكن اعمل شي وحش لاي حاجة منك والله مش ملاك انا بس مش ممكن اقدر اخليك تحزن او
هو: باعرف غصبا عنك
هي : بس انت كدبت على مش كدا
هو: صح كدبت مشان ما بدي ازعلك بس انت اكتر احد في الدنيا بتعرفي اني بحبك
هي : انا فكرت وعرفت كل حاجة بس انا غلطت كتير ومش عارفة لو عرفت كل حاجة ح تسامحنى او لا .
هو:ما بدي اعرف شي خلص مسامحك وعارف كل دوافعك هلا بكرا نسافر وين بدك فرنسا او امريكا
هي: زي ما انت عايز
هو: امريكا انا اتفقت مع مصحة هناك نظامها كتير حلو يعني تقدري تخرجي وتسهري يعني تتعالجي وتغيري جو شو رايك
هي : ابتسمت وقالت زي ما انت عايز .
حضر ابو احمد مع غادة واحمد لزيارة لما في بيت المزرعة
احمد كان اول من عانق لما وقبلا راسا بعضهما
احمد : اسف يا اختي ما كان لازم اسمع كلام احد كان لازم اكون واثق فيك متل رضى "كان احمد يتعمد ان يحكي عن رضى "
↚
لما : شو رضى
احمد : هلا احكى لك كل شي
بقي احمد الى جانب لما وبدا يحكي لها عن رضى وكأنما يحكي عن اسطورة بشرية دافعت عنها بكل قوة وكان على استعداد ان يفديها بروحه
لما : كتير طيب رضى
احمد : بتعرفي والله كان حدي ووقف معي زي اخ وصديق وكان طول الوقت بيحكي انه لو بيشك في اخواته بيشك فيك
لما : ابتسمت وتذكرت تلك المواقف الطفولية عندما كان يساعدها في حمل غرض او يكتب لها اغنيه " معقول انه كان بيحبني كل هاد الحب وانا ما حسيت يعني حسيت بس مش لهاد الدرجة بصراحة "
ابو احمد : معك حق رضى شب كتير محترم الله يكتب له كل خير .
لما حمدلله انت صرتي بخير وابو زياد قال انك كتير منيحة بالرسم شو رايك في تتعلمي رسم ؟
احمد : ايه تعلمي ورضى بيعرف ناس تعلم هاد الشغلة اسأله
لما : نظرت ل احمد وقالت " طيب انا بدي اتعلم يعني تحت يد واحد مشان ارسم على الاصول خلى رضى يدور حدا وخلى رضى يجي مشان اشكره
احمد : أي اكيد لازم يجي مشان تتشكرية
يتبع
الرابع والخمسون من هنا