رواية صوت القلوب الفصل التاسع والخمسون 59 كامل | بقلم ضي الشمس
تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026
مقدمة رواية صوت القلوب
نستعرض بين أيديكم رواية صوت القلوب
تحظى بشعبية كبيرة بين
الأعمال الأدبية،
لتأخذنا القصة
في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف
تجذب القارئ من الصفحة الأولى
تترك أثرًا خالدًا.
تفاصيل رواية صوت القلوب
تحكي الرواية صوت القلوب
تتعلق بـ
صراعات قوية
تواجه تحديات كبيرة،
ويتقاطع مصير الشخصيات
ويتعقد الحبكة
ويجعل القارئ يعيش كل لحظة
ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.
مميزات رواية صوت القلوب
تجذب رواية صوت القلوب اهتمام القراء
بحبكة قوية ومترابطة
تشد القارئ من أول صفحة،
كما أنها
تقدم شخصيات واقعية
وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث
وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.
ابدأ قراءة صوت القلوب الآن
استمتع الآن بـ قراءة رواية صوت القلوب
للكاتب ضي الشمس
على الإنترنت
واستكشاف كل تفاصيل القصة
ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.
كيف تصل الينا
يمكنك البحث على جوجل سريعًا:
"رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"
ضي الشمس
صوت القلوب 59
وصلا للمنزل والجو مشحون بينهما
أخذ زياد وحمل الحقيبة ودخل بسرعة قبلها
دخلت لما بعده لتجده يجلس على إحدى الكنبات
لما : اتفضل ارجع على بيتك امك ناطرة رجعتك شكرا ما قصرت وصلتنا
هو: ايه مستعجلة تخلصي مني بعرف لكن أنا بدي حط زياد بتخته مو حقي؟
أو بدك تحرميني من هيك متعة بريئة
لما : يلا طلع زياد وأنا شوي وراجعة
هو : لوين؟
لما : شوي وبرجع اطلع انت "اتجهت للحمام"
هو: عملتي تحليل سكر شي ؟
مو طبيعية صايرة
كانت لما تسمع تساؤله هذا وتحس بالقهر منه ،ولكن ماذا ترد عليه؟
"أشاحت له بيدها"
صعد هو بزياد لغرفته
وجهز له السرير ووضعه فيه
كان زياد يريد اللعب فقد استيقظ قبل قليل عندما أخرجه من السيارة
هو: نام زياد خلص شو بدك هلأ كلنا لازم ننام يعني صاير ماشي عكس الناس بتنام لمّا تفيق الناس وبتفيق لمّا الناس تنام
حضرت إليه وهو يحدث زياد
لما : ضحكت وقالت "بتعرف لساته بيحب الموسيقى الكلاسيك"
ووضعت موسيقى هادئة وفعلا بدأ ينام عليها
هو: نظر لزياد وهو في السرير نائما
وقال "حلو كتير ما بدي ابعد عنه ولا لحظة بس شو بقدر اعمل"
لما : ولا مرة كان بايدك شي كل مرة الظروف بتسيرك متل ما بدها
يا ريت شي مرة تاخد القرار بايدك
هو: بتعرفي صايرة كتير عم تشغّلي مخك وبصراحة مو حابب مخك ولا عقلك كنت حابب الإنسانة البسيطة اللي بتعبر عن حالها بدون مشاكل ولا تفكير كنت بتحسي وبتطاوعي قلبك وإحساسك
لما : ايه لازم شغّل مخي لمّا كون مسؤولة عن طفل لازم أعرف كيف اتصرف عن أرواح ما بتقدر تدافع عن حالها ، غلطت مرة وفكرت
بحسن نية وتركت الحذر وكنت ح افقد ابني متل ما فقدت قلبي بس بعد ما رجع لي زياد قررت كون شرسة لو اقتضى الأمر مشان احميه أما "وحركت رأسها بمعنى لا أمل وأنزلت رأسها تنظر لأقدامها العارية"
هو: ومشان تحمي زياد صايرة "ونظر إليها بتملك ورغبة" متل زلزال ماشي ع الأرض وعم يهز قلوب الناس "ورفع وجهها إليه"
وعيونك ماعاد فوقها رموش لا سيوف بيدبحوا دبح "وأنزل يده ولمس شفتها" وشفايفك صارت كلها فتنة وفجر "وقبلها"
لم تقاوم وبدون وعي منها طوقته وداعبت خلف رقبته وتخللت يدها شعره
وللحظات لم تشعر بنفسها.
ولكن فجأة سحبت نفسها منه بقوة وانتبهت إلى أنها شبه عارية .
"حلّ الفستان الذي لم يكن له علاقة للأكتاف فسقط عنها"
لم تعرف كيف لطمته على وجهه بقوة وسحبت نفسها بعيدا عنه
هو: شو صار لك ووضع يده على خده من قوة الضربة
لما : سحبت ملابسها للأعلى "اطلع لبرا" ليش هيك عملت مش قلنا أصدقاء؟
هو: ابتسم بسخرية وقال هلأ إنت عم توجهي الكلام الي أنا؟
↚
لما : ارجع لبيت امك خلص ما بدي احكي بشي
هو: "رغم ألمه من ضربة الكف غير أنه شعر بزهو الانتصار وعرف أنه رغم كل شيء يستطيع أن يسيطر على عواطفها متى أراد"
قال "باي زياد" ونزل
شعرت لما بخطر وجودها إلى جواره
وقالت في نفسها "أنا هيك شو ما اعمل وقوّي حالي بضل غبية ما بفهم بس قرّب منه بصير متل فراشة عم تقرب من النور وتحرق حالها وهي مش عارفة ، ايمتى بس بدي اقدر قول له لا يعني لا مش بس بلساني وأنا.
.
.
وبدأت تبكي حتى نامت دون أن تغير ملابسها
استيقظت على بكاء زياد في وقت لم تعرف متى
غيرت ل زياد ولبست بجامة مناسبة للنوم ولكن كيف يمكن أن تنام
فتحت حقيبتها وأخرجت قلم الفحم وكراس الرسم ورسمت رغبتها الحرة
رسمته ورسمت طفلها زياد ورسمت طفلا بلا ملامح على زهرة تناوله له
وهو لا يراها.
كانت لوحة تصف الجهل والظلام الذي يسيرون فيه ،عائلة ولكن لا رابط بينهم ،كان يقف حيث خلفه عنوان وضوء وتقف في بستان
وزياد يمسك يدا هنا ويدا هناك أما الزهرة التي تحملها فهو أصلا لا يراها
ويرى فقط شفتيها ،وهما الاثنان لا يشعران بما يحاول زياد فعله.
أكملت اللوحة ونامت بعدما ضبطت جرس التنبيه حتى تفطر مع والدته.
شعرت به وهو يكلم زياد
لما : فتحت عيونها "نظرت للجرس الذي تبقى على موعده خمس دقائق"
ايمتى اجيت؟
هو: ما رحت أصلا أنا نمت هون
لما : شو كيف نمت هون لا ليش عملت فيي هيك شو ح يقولوا هلأ
عليي؟
هو: شو ح يقولوا فكرك؟
"قالها بخبث"
لما : انت عملت هيك قصدا مشان تسيء لي هلأ امك بتقول رفضت ابقى هنيك مشان ابقى معك هون يا الله ليش عملت هيك ؟
حرام عليك تخليهم هيك يفكروا فيي "وشعرت أنها منهارة وقد لا تستطيع مواجهة والدته"
هو: ايه مشان لمّا تضربي كف وتخلي اصابيعك يعلموا "ووضع يده على خده" تعرفي إني ما ح اقدر روح لعند امي وح ابقى هون وخليهم
يفكروا متل ما بدهم "وأضاف" كف بكف
لما : هيك بترد الكف بالكذب ؟
وتخليهم يفكروا "وأشارت بيدها في الفراغ "
هو: اقترب منها حتى شعرت بأنفاسه في وجهها وقال "أولا مو كذب
تانيا الكف هاد استعراض بايخ لأني عمري ما جبرتك على شي لو ما بدك بس كنت قولي لا ما بدي وخلص ليش لتعملي هيك" ورجع للخلف وقال "يمكن كان لازم تضربي حالك"
لما : معك حق كان لازم اضرب حالي "وخرجت"
لمح هو الرسمة تحت الأغطية
تأمل فيها وشعر بما تعاني وعرف أنها تقصد تفرّقهم ولكن الطفل على الزهرة فهمها على أنها قدمت إليه زياد ك هدية ولكنه لم يقدرها
قال في نفسه "لا والله مقدر زياد ومقدر كل شي عملتيه بس متل ما عبرتي تمام، إنت بمكان وأنا بمكان ما بيربط بينا غير زياد"
واتجه لزياد وبدأ في تنظيفه والتغيير له بدون أي صعوبة
رجعت لتغير لزياد
هو : خلص زياد جاهز بدو يفطر
لما : ايه هلأ منفطر هون ومنسافر
↚
هو: لا شو تسافري ونفطر هون لا عند امي
لما : لا مو قادرة قابلها كتير خجلانة
هو: ما تخافي قلت لها إني خفت تضلي لحالك بالبيت وبقيت تحت
وحكيت معها وقلت لها إنك ما بتعرفي إني هون ، حتى قلت لها ما تقلّك لإني ح اكذب عليك وقول إني نمت عندها ، ما تخبصي ؟
لما : احلف بزياد إنك صادق
هو: بحلف بالله وحياة زياد هيك صار "وأضاف" كل شي بالدنيا إلا إنه حدا يحكي عليك يا ام زياد
لما : نظرت إليه وقالت "بكرهك"
هو: متفقين بهي يلا
ترك ذقنه بدون حلاقة وقال "باينة كتير اصابيعك ؟
"
لما : يعني شوي بس أصلا امك ما بظن ح تشوف يعني عطيها زياد وبعّد عن وشها شوي
هو: لا أنا أصلا ح ادخل ع المكتب فورا وقول إنه عندي شغل وبحط شي كريم يعادل لون البشرة بركي ما بيبان وإنت اشغليها عني طول اليوم لو شاطرة.
لما : هههههههههههههه حاسة إني عم اعمل جاسوسة أو
هو: اخرسي لاضربك كف خلي اصابيعي يعلموا عليك شو رأيك " كان يضحك " وتوجه بالحديث لزياد "شايف امك شو عم تعمل صارت خبيثة"
لما : لا تصدق زياد امك هبلة مو خبيثة
هو: يلا وصلنا
كانت الأم تنتظرهم
وفرحت بهم وفعلا لم تلاحظ شيئا
كانت زوجته على الطرف الآخر تعد العدة ليوم الاثنين حيث الافتتاح الكبير كانت تراجع كل خطوة وكل فاصلة ونقطة.
وأصرت على شراء اكسسوار القطعة التي ستلبسها بنفسها لأنها تريد الاحتفاظ به للذكرى
اتصلت ب جان
هي : جان عامل إيه كل حاجة كاملة؟
جان : ايه كل شي تمام وإنت كل يوم عن يوم أفكارك عم تزيد العرض قيمة
هي : جان عايزة أقولك إني ح اتصالح معاك لكن بشرط العرض دا يضرب قوي ويبقى أكبر عرض في الشرق الأوسط كله.
جان : "بصوت فرح" عن جد ؟
ياريت يا أحلى ما شافت عيوني
بتعرفي ح قلّك شي وياريت تصدقي أنا بعد اللي صار كنت مفكر إنك ح ترجعي بعد كم يوم متلك متل غيرك بس إنت لا وندمت كتير لإني بدون
ما زوّق الحكي حبيتك ايه والله.
هي : آه والله ؟
طب اتوصى بكل حاجة بقى
مش طايقني أنا حسيت فيه بس قررت ضل حدك واعمل كل شي كرمال شوفك وطولتي كتير لأنك كنت حامل بس كل شي صار متل ما بدي وهلأ
عم اسمع صوتك وضحكتك الناعمة متل نسمة هوا بتفرح القلب
هي : آه أنا حسيت إنك بتعمل كل حاجة حتى حاجات مش مطلوبة منك، بصراحة من غيرك ماكنش الشغل مشي وأكيد جوزي شاكر ليك
جان : مش هاممني يشكر أو يغضب أو يرضى، إنت وبس اللي بتهميني
هي : معقولة للدرجة دي ؟
خلاص استعد ح سلّمك كل حسابك نهاية الحفلة
وح تفرح أوي بالهدية اللي محضراهالك ههههههههههههههههههه
جان : ايه أنا شفت عيونك كيف عليي بالطلعة والدخلة ، ما تنكري؟
هي : مش ناكرة مش ح اقدر ألعب معاك انت عارف كل حاجة
يلا بقى يومين بس وكله يبقى تمام.
وعادت تسحب نفسا من الدخان وتجلس على الأرض
↚
اتصلت ب زوجها الذي كان في مكتب والده يراجع أوراق المصنع
هي : مستعد ليوم الاتنين؟
هو: الناس بيقولوا كيفك شو عامل اشتقتلك أي شي مو هيك
مستعد
هي : طب عامل إيه مبسوط ومامتك عاملة إيه وزياد ولما
أنا عارفة إنهم معاك
كان يجلس باسترخاء فجأة جلس باعتدال وقال :
هو: شو عرفك ؟
حاطة عليي عيون صايرة ؟
هي : ماتخفش مش ح ازعل كل تفكيري دلوقتي في العرض والباقي وسكتت
هو: ايه صح أهم شي الاعتزال الكبير، هنن معي لإن ماما بدها تشوف
زياد و
هي : مش مهم المهم ترجع بدري شوية عشان الاتنين نكون مستعدين لإننا ح نتعب جدا
هو: حاضر ح ارجع مستعد باي مدام ، هاد أهم شي طمني بالك.
هي : طبعا دا أهم حاجة انت مش عارف مهم قد إيه ، أشوفك يا حبيبي.
شعر أنه لم يعد يملك أي شيء لا حب حياته التي ما عادت تشعر به ولا حتى تغار ، ولا لما التي من الواضح أنها تكيّف حياتها لتكمل مع شاب يوافقها عمرا ومستوى ويحبها وهذا واضح من عينيه.
و أنا شو بقي لي
يعني ؟
الحمدلله إنه ربي عوضني بزياد
وخرج إلى الخارج " بعدما نظر لوجهه وتأكد أن العلامات غير ظاهرة "
الأم : أخيرا تركت المكتب يعني صار وقت الغدا وانت عم تشتغل
هو: ايه هلأ لخلصت امي
لما : اليوم ح ننام أنا وزياد عند ماما كلنا ح ننام حدها
الأم : يا قلبي يا ريت تبقوا هون
هو : أحسن بلا روحة ورجعة وعلى العموم بكرا ح نرجع
الأم : ما بتقدر تترك الشغل يوم كمان يعني وتبقى هون ؟
هو: لا امي الاتنين يوم العرض ادعي لي كتير
الأم : الله يوفقك يارب
كان يشعر بضيق مفاجئ من كل شيء ولم يعد يستطيع المشاركة في شيء
سافروا في اليوم الثاني وهو يشعر أنه يودع كل شيء يربط بينه وبين لما
وقرر أن يكون ارتباطه أكبر فقط مع زياد ويحاول أن يكمل مع زوجته بشكل صحيح .
في يوم الاثنين كان الكل يعمل مثل خلية نحل وهي تشرف على كل شيء
حضر هو ولكن شعر أن ما يحصل لا يخصه في شيء لا يعرف ماذا يفعل أو ما هو الشكل الصحيح المطلوب ، مما دعاه للانسحاب والبقاء في مكتبه
وقبل أن يذهب فتح غرفتها وقال :
أنا رايح مالي لازمة هون إذا بدكم شي اتصلوا فيي أنا رايح
هي : روح يا حياتي وتعال وقت العرض انت مش بتعرف في الحاجات دي
هو: باي
عاد واستقبل الحضور وجلس إلى جوار كبار الحضور في المكان المخصص لهم وجلس جان على الطرف الآخر المقابل
بدأ العرض والموسيقى الصادحة والعارضات تقدم أجمل العروض
↚
كانت هي تجهز وتعد الفتيات قبل صعودهن ولم يلحظ أحد أنها تبتسم طوال الوقت وكأنما تسمع نكت خاصة بها
الكل : يلا يا مدام استعدي خلص صار دورك
هي : يلا
خرجت وهي تلبس ذلك اللبس الذي اختارت ورغم أنه لبس يعد عاديا
غير أن مكياجها الذي كان عبارة عن وجه أبيض تماما مثل المكياج الياباني وعيون مكحلة بالأسود وقطرات من الدموع السوداء وشعرها مرفوع تماما وكأنما اتحد مع وجهها وتناقض عنه .
أما الاكسسوار الذي لوحت به يمنة ويسرة فقد كان شيئا مختلفا عما تعود عليه الناس
وصلت إليه نظرت لوجه حب حياتها وبعثت له قبلة واتجهت بسرعة للجهة الأخرى لتكون عينها في عين جان وابتسمت ووجهت إليه الاكسسوار الخاص
وصوت عالي وفرقعة الرصاص الذي استقر في صدر جان
من مسدسها الذي اختارته ليكون الاكسسوار لهذا الفستان ولهذه الليلة
يتبع
الستون من هنا