📁 آحدث المقالات

رواية صوت القلوب  الفصل الرابع والخمسون 54 كامل | بقلم ضي الشمس

رواية صوت القلوب  الفصل الرابع والخمسون 54 كامل | بقلم ضي الشمس

تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026

رواية صوت القلوب  الفصل الرابع والخمسون 54 كامل | بقلم ضي الشمس

مقدمة رواية صوت القلوب

للأصدقاء المهتمين بالقراءة رواية صوت القلوب من أقوى الروايات العربية، حيث تأخذنا الأحداث داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى وتجعل تجربة القراءة مميزة.

تفاصيل رواية صوت القلوب

تأخذنا رواية صوت القلوب في أحداث مشوقة تتناول موضوع قصص متعددة الشخصيات تمر بتحولات مفاجئة، تتصاعد الأحداث بشكل مثير تتصاعد الإثارة مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر ويغوص في تفاصيل القصة.

مميزات رواية صوت القلوب

تعد رواية صوت القلوب من أبرز الأعمال بأسلوب يدمج الواقعية والخيال يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية، بالإضافة إلى ذلك تصف تجارب إنسانية متنوعة تلامس القارئ بشكل كبير وتجعل القصة لا تُنسى.

ابدأ قراءة صوت القلوب الآن

استمتع الآن بـ قراءة رواية صوت القلوب من تأليف ضي الشمس بجودة عالية مع الاستمتاع بكل فصل لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.

كيف تصل الينا

للعثور على الرواية بسرعة على جوجل: "رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"

ضي الشمس
صوت القلوب 54
مر اسبوع لسفره مع زوجته الى امريكا كانت حالتها تتحسن وبدات تفيق لما كنت فيه من حالة النكران وتحدثت عن كل الالام والاحلام الضائعة
ولكن لم تقل السبب الذي اضاع كل ذلك لم تستطع لمس مكان الجرح الحقيقي .
كان طبيبها المعالج يحاول دفعها للامام لتحكي وتصرح ولكن ما ان تقترب من الذكري حتى ترتد للخلف كانت تخاف حتى من التفكير فيما حصل رغم كل آثاره المدمرة عليها ولكن ما زال الحاجز قائما مثل الطوق حولها لا تستطيع ان تتخطاه وبقي الالم الحقيقي في الداخل ولكن ظاهرا استطاعت ان تتاقلم مع فكرة ابنه ومع فكرة ان ابنه لدى والدته طالما هو معها وهي تعلم انه معها يكفي انه سامح انها عرضت ابنه للخطر ويكفي ان سامح مالم يعرف اني قمت به مهما كان
قالت في نفسها " عارفة كويس انه مش ممكن يكرهني وعارفه انه بيحبني ح اعوز ايه اكتر من كدا كفاية انه ترك ابنه اول فرحته وقاعد هنا جنبي
رغم كل حاجة ترك الدنيا ومعايه مبقاش طماعة ح اعوز ايه من الدنيا غير قلب يحبني كل الحب دا "
خرجت من الغرفة اليه وهو ينظر داخل محفظته الخاصة ظنت انه اضاع احد بطاقات الاعتماد او شي ما حتى يظل معلقا بها هكذا
نظرت من خلفه وشاهدت انه يلمس بضع شعرات , وشي ما اخر بيده
هي : ايه دا ؟
هو: المسي
هي : دا شعر مش كدا
هو: ايه
هي : يعني برضة مش عارفة
هو: هدول شعرات من زياد وهدول اظافيرو اول مرة قصيت له اياهن
وابتسم " وهو يكاد ان يبكي شوقا ولكن يتماسك "
هي : امسكت معه الشعرات وقبلتها وقالت " عارف انا مش قادرة انسي ملمسه ولا ريحته وتعال شوف "
ذهب معها لداخل الغرفة
اخرجت حقيبة وفتحتها وبدات في فك علبه مما توضع به الزينه واخرجت
المنديل الواقي عند الرضاعة "
وقالت : اخدتها وحطيتها في الشنطه اول ما اخدته من اختك راح موسخها
انا دخلتها عشان اغسلها بس نسيت وبقيت معاية كل مرة اشاتق له اشوفها
وافتح العلبه وكانها مكياج " وضحت ضحكة هي اقرب للدموع الداميه
هو: حظنها بدون ان يقول أي كلمة .
اصرت لما على ترك بيت المزرعه والبقاء مع والدها واختها طالما ليس هناك من داعي لتفرقهم
احمد : ايه معاك حق هلا لازم تبقي مع احد مو لحالك ليش تبقي هون لوحدك بتعرفي كلام الناس وانت هلا مطلقة و
لما : نظرت اليه بغيظ "وقالت مو هامنني اصلا حكي الناس انا بدي ابقي مع اختى وابي مو مشان حدا فاهم شو عملو لى الناس ؟
"
احمد : صح الناس ما بيعملوا لك شي بس بيحكوا علينا لو ضليت لحالك
ابو احمد : مو لحالها اصلا معها ابنها والمكان فيه حرس وشغيلة بس انا بدي بناتي وابن بنتي يبقي معنا مش مشان حدا
احمد : ايه وممكن انت يا بابا مع غادة تبقو هون شو قلت يعني اوسع واشرح وانا
ابو احمد : لا انا ما بترك بيتي بنتي بدها تيجي لعندي اهلا وسهلا انا مش تارك بيتي
احمد : شو فرقت
ابو احمد : فرقت معي شو دخلك انت
احمد : خلص انا ما دخلني واصلا انا شي اسبوعين ومسافر عن جديد بس وصيت رضى بيشوف شو بدكم كاني موجود
ابو احمد : كتر خيرك وخيرو ما تقصرو
لما : " تنفست الصعداء حينما عرفت ان احمد مسافر فلقد تاكدت ان عقله ما زال كما هو يعلى كلام الناس فوق كل منطق او حكمة " وقالت " الله بيعينك يا اخي ورضى فيه الخير
فعلا اكملت لما جمع اغراضها القليلة وعادت مع والدها الى بيتهم
ووضعت سرير للطفل في غرفتها ورتبت اغراض ابنها وحاجاتها "
وقالت ل غادة " هلا انت بدك تساعديني في تربيه ابن اختك زياد شو رايك "
غادة : كانت مشدودة لزياد وتحبه ولكن تشعر بانه اخذ من وقت اختها وحبها لها " قالت " بتحبيني انا اكتر او زياد
لما : عشان بحبك جبت زياد ولو ما حبيتك ما كان اجئ زياد
غادة : يعني انا لازم احب زياد لانك جبتيه كرمالى صح
لما : ايه صح هيك بلضبط .
حضر رضى مع احمد ليرى لما بعد غياب وبعد احداث في حياتها
رضى ذلك الشاب البسيط الذي اكمل تعليمه الثانوي والتحق بكلية مهنيه
لم يكن يكبرها باكثرمن تلات اعوام يعرفها من الصغر لم ينظر اليها ك فتاة مختلفة ولم يشعر بذلك يوم احبها دون كل الفتيات , ورغم انه شاب وسيم الطلعة ومفتول العضلات وكانت البنات يتمنين منه نظرة ولكنه لم يكن ينظر لغير لما على مدي اربع سنوات ولما ما تزال في السادسة عشر
ولكنه لم يقل لها يوما كلمة صريحة وها هو اليوم سوف يقابلها بعدما عاد اليها النطق وغدت تسمع كيف سوف تراه ما هو بالنسبه لها
دخل رضى مع احمد لبيت ابو احمد وقلبه يدق بقوة
احمد : تفضل رضى اقعد هون
رضى : شكرا " وجلس وهو يفرك يده "
دخل احمد الى لما التى كانت تلاعب زياد
احمد: يلا تع رضى هون
لما : ابسمت وقالت " والله زمان عنه تغير شي فيه او بعدو متل ما هو "
احمد : نظر الى لما وقال " ما حدا تغير غير انت شوفي حالك كلنا متل ما نحنا "
لما : ما تغير شي فيه انا متل ما انا بس صار لى صوت اعبر بيه عن حالى واذن اسمع بيها لكم كنت مع حالى عم احاول اكون جزء من الصورة ويمكن كنت ارسم حالى فيها بس ما اظن احد كان مدخلني جوات الصورة غير ك عامل مساعد وبس هلا صرت عامل فاعل بس ما زلت انا انا متل ما عارفه حالى الفرق انك صرت سامعني "
احمد : أي منيح سمعني صوتك يلا اجهزي وتعالى
جهزت نفسها فعلا ولبست بنطال من القماش لم يكن ضيق وبلوزة من القطن ذات اكمام طويلة نسبيا وهي الاخري تميل للاتساع مع حزام اسود واقراط طويلة وتركت شعرها حرا .
ودخلت لتسلم على رضى بعد فراق يقارب العام
رضى : شعر بان لما اصبحت سيده لم تعد تلك الفتاة التى تسير في بلوزة لا تبين ابدا ملامح جسمها ومنديل يغطي شعرها وجل وجهها وكانما كانت تخفي نفسها عن الناس " رغم بساطة لبسها ولكن كان يبرز شخصها ويعرف عنها "
قال " اهلين لما وحشتينا كتير هاد الطلة
لما : وانت اكثر " ومدت يدها له "
لم تطل مدة التقاء الايدي ولكن رضى لم يعرف كيف وجد نفسه يضغط على يدها وكانما يظمها كلها الى صدره
لما : شعرت به واحست بكم المشاعر التى حملتها تلك الضغطه منه ولكن
سرعان ما سحبت يدها منه وقلبها يرجف وقد بدات في حالة من الارباك
احمد : بصراحة ما بدي ارجع احكي لك شو عمل رضى انت عارفة ومقدرة وقلت له انك بدك رسام بيعلم فن الرسم على الاصول و
لما : فعلا شكرا رضى على كل شي " كانت الكلمات صعبه عليها خاصة ولم تزل منفعلة من طريقة سلام رضى " واضافت بلا ما تتعب رضى
انا ادور على حدا
رضى : لا لا شو تتعبيني انا باعرف اصلا واحد رسام كتير كويس وقديم
بيعلم الرسم بس بدك تتحملى جنان الفنان بقى وضحك
لما : أي معاك حق مجانين الفنانين
رضى : ايه يعني حسب ما بعرف انه كتير عرضو عليه عروض وهيك بس ما بيحب يكون مشهور ويقول الفنان الحقيقي من الارض مش من السماء "
لما : ايه هيك الفنان الحقيقي
احمد : لما اعملى لنا قهوة اختى
لما : اه صح طيب
واحست ان احسن كلمة قالها احمد هي كلمة اعملى قهوة التى رحمتها من نظرات رضى التى لا تخطئ عين في فهم مقدار الحب الذي فيها والاعجاب التى اشعرتها بالحرج .
احضرت القهوة وبدا زياد في البكاء
بدون شعور منها ابتسمت وقالت في نفسها " ابن ابوك تسلم لى يا قلبي هاد احلا معاد للبكاء "
لما : بعد اذنك رضى واحمد اشوف زياد واعطي ل احمدالعنوان انا باروح لحالى ما تكلف حالك
رضى : انا ممكن اجي اخدك لعندو شو رايك مو بعيد من هون
لما : هه أي بس لا اكون اعطلك يعني
رضى : لا مافي أي عطله
لما : متل ما بدك " ودخلت لابنها " تمنت لو احمد قال انا اخدها او مافي داعي تتعب حالك وشعرت بالحزن على رضى
كان رضى مستعد لبذل اكبرجهد ممكن حتى يستطيع ان يدخل الى قلب لما نرة اخري او للمرة الاولى لانه لم يكن يعلم هل دخل في يوم اصلا فلم يصرح لها ولم يقل لها في يوم انه يحبها كل ما كان يقوله مجرد كلمات لطيفة لا تعني وعد ولا تؤكد على شي .
بحث رضى عن الرسام واتفق معه على كل شي ,
اتصل رضى على لما
رضى : اهلين لما كيفك وكيف زياد
لما : حمدلله بخير الله يسلمك كيفك انت
رضى : منيح اه شو كنت بدي اقول رحت للرسام يقدر يستقبلك من بكرا اذا تقدري
لما : والله خلاص قول العنوان وانا باروح
رضى : أي انا امرق عليك ما عندي شي
لما : شكرا " بينها وبين نفسها يييييييييي علينا هلا كيف بس بدي افهم رضى اني ما مو مهتمة باي احد بنوب ولا يضيع وقته "
قررت ان تذهب مع رضى وتحاول ان تكلمه فلم تتخيل ان يبقي على امال قد لا تتحقق ابدا .
حضر رضى كما وعد ليصحبها للرسام
ابو احمد : نظر الى لما نظرة فيها عتب ولوم لانها لا تتعامل بصراحة مع مشاعر رضى " وقال " شو النهاية بدك تعلقي الشب من غير امل
لما : ما بدي اعلق احد بس بدي وقت مشان اشرح له مو لاقية وقت مناسب احاول
ابو احمد : بيدق لك انزلى يلا الله يوفقك
لما : خلى بالك بابا على زياد
ابو احمد : روحي ما عليه شي الله معك
نزلت لتجد رضى ينتظرها
رضى : بدك ناخد تاكسي او تاخديها مشي مو بعيد المطرح عشر دقايق مشي
لما : لا بدي امشي احسن
رضى : يلا
سارا في الطريق في صمت
قبل ان يصلا للمكان اشار لها رضى
هاد هو المطرح شفتي كتير قريب
لما : ايه والله معاك حق
رضى : خلص روحي انا رايح اكمل على شغلى
لما : شكرا رضي على كل شي مو عارفه كيف اشكرك عن جد
رضى : مافي داعي ابدا بتعرفي
لما : استجمعت لما كل شجاعتها قبل ان تقول بدي يوم نتقابل ونحكي
شو رايك
رضى : وقت ما بدك انا كمان عندي حكي
لما : هزت راسها ودخلت للمرسم .
كانت هي تداوم على التعالج والتشافي والعودة مثلما عرفها في البداية تلك الشخصية المرحة القابلة للتعامل وتقدير الاخرين وان بقيت على محياها لمحة الالم
هي : مش كفاية كدا
هو: لا الدكتور قال مش اقل من تلات اسابيع ما مر غير اسبوع ونص هي : طب نكمل الاسبوع دا ونرجع خلاص
هو: على شو مستعجلة
هي : ايه انت ناسي مشروعنا والعرض وكل حاجة لازم تفكر شويه
هو: ايه جان ما قصر عامل كل شي خلينا هلا هون متهنيين
هي : لا لازم نرجع وانا عوزة اكمل شغل مش عوزة ابقي بعد كدا من غير شغل عوزة اعرض و
هو: لا قيمي فكرة العرض من راسك وركزي على الشغل الاداري كتير شغلك منيح
هي : لا عوزة اعمل عرض اخير وبعدين اعلن الاعتزال قولت ايه
هو: طيب احكي مع جان وشفي اذا ما كمل شغل يبقي ممكن تشتركي في العرض مع اني معترض بس خلص لو بدك
هي : لا لازم اعمل خاتمة لشغلى مش ممكن اختفي كدا وخلاص
هو: متل ما بدك .
وتركها ودخل الى غرفة حيث ارسل رسالة الى جان يخبره برغبتها في الاشتراك في العرض .
ورسالة اخري للمحامي ليرسل ل زياد شيك المصروف .
.
يتبع
الخامس والخمسون من هنا
قراءة رواية صوت القلوب  الفصل الخامس والخمسون 55 كامل | بقلم ضي الشمس

اقرأ الآن الفصل التالي من رواية صوت القلوب  الفصل الرابع والخمسون 54 كامل ولا تتأخر.

اقرأ رواية صوت القلوب من البداية للنهاية

اقرأ جميع فصول صوت القلوب مرتبة بطريقة مريحة.

جميع روايات الكاتب ضي الشمس

مجموعة مميزة من روايات ضي الشمس الكاملة للقراءة المباشرة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES