📁 آحدث المقالات

رواية صوت القلوب  الفصل الحادي عشر 11 كامل | بقلم ضي الشمس

رواية صوت القلوب  الفصل الحادي عشر 11 كامل | بقلم ضي الشمس

تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026

رواية صوت القلوب  الفصل الحادي عشر 11 كامل | بقلم ضي الشمس

مقدمة رواية صوت القلوب

لكل عاشقي الروايات رواية صوت القلوب من أقوى أدب الشباب، وتمتد أحداثها في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف وتشد الانتباه منذ البداية وتبقى في ذاكرة القارئ لفترة طويلة.

تفاصيل رواية صوت القلوب

تسرد رواية صوت القلوب عن قصص متعددة الشخصيات تعيش مواقف إنسانية عميقة، وتتشابك التفاصيل تظهر العديد من المفاجآت ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية ويغوص في تفاصيل القصة.

مميزات رواية صوت القلوب

تجذب رواية صوت القلوب اهتمام القراء بأسلوب سردي جذاب تأسر القارئ من أول فصل، وتمتاز أيضًا تعرض مشاعر إنسانية عميقة وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة صوت القلوب الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية صوت القلوب للكاتب ضي الشمس بدون تحميل واكتشاف أحداثها الكاملة لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.

كيف تصل الينا

يمكنك البحث على جوجل سريعًا: "رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"

ضي الشمس
صوت القلوب 11
رجع للمنزل وكانت في استقباله وهي تغالب الضحك
هو : شو بك ؟
متغير مزاجك
هي : هههههههههه كلمت ساندرا
هو : ايه وبعدين
هو : يعني اديتها الخبر وهي ح تنشره
هو :مفيدين الثرثارين
هي : أيوة ونظرت للبعيد وتغير صوتها وقالت : انت كنت عندها
هو :شو عند مين ؟
وتغير صوته وحول وجهه للنظر في رسائل الجوال
هي : عندها " وأشارت بيدها " وبدأت تقضم شفتها
هو : لا
هي: بتكدب ليه ؟
انت كنت عندها
هو : تساءل بينه وبين نفسه كيف عرفت معقول مراقبتني ؟
وقال :ليش عم تحكي هيك ؟
هي:مش قادر تبص في عينية ولا قادر تكدب أنا عارفاك زي ما أعرف نفسي وانت كنت عندها
هو : اسمعي إنت مو قلتي إنها عند قرابيها ،لقيتها رجعت ع بيت أهلها وأخدتها ع المزرعة ورجعت لهون
هي: كان لازم تتكلم أول ما تدخل مش تقول لا دا معناه حاجة
هو : خلص شو معناه إني عم حافظ ع مشاعرك
هي : آه تحافظ بإنك تكدب علية صح
هو : أنا عم اكذب عليك ؟
يا الله شو عملتي فينا شوفي كيف عم نحكي مع
بعض بالشك والكذب ووضع رأسه بين يديه
هي :أنا أنا " واختنقت بالبكاء "
هو : اقترب منها وضم رأسها إلى صدره وقال لا تخافي صدقيني أنا هون حدك باقي مو تاركك أبدا
خليني احكي شو عم يصير معي خليني قلك كل شي
أنا صح حسيت إني عم اكذب عليك بس أنا ما عم اكذب عليك
إنت وصلتيني لهون إنت دوقتيني طعم الأبوة طعم إني يكون عندي ابن
وأنا صاير انطره من يوم ليوم ومن ساعة لساعة صاير عم اسمعه
وهو بينادي بابا وإنت ما بتتخيلي شو شعوري
هي : " ابتعدت عنه " وقالت : شعورك انت وإحساسك انت كل حاجة انت
طب أنا إيه انت مش بتفكر غير في نفسك ،أنا لما فكرت في إنك تخلف
ومش أحرمك من أي حاجة مش فكرت في نفسي
هو : ضحك آه صح " ايه نسيتي حالك بسخرية
إنت ما فكرت غير بحالك ولا تحاولي تكوني ملاك ما حدا فينا ملاك
اسمحي لي الملاك الوحيد هو الطفل الجاية وماله خص بكل اللي عم يصير وما اختار إنه يبعد عن أمه أول ما ينولد ولا اختار إنه يبعد عن الأمان عندها ولا اختار إنه يبعد عن أبوه هلأ وهو ب بطن أمه أنا محتاج
إني حس فيه وألمسه وهو محتاج للمسة أبوه
هي :آه لمسة أبوه صح وفين يتلمس إن شاء الله بيطلع لك يعني كدا
أو هو موكل أمه بكدا ؟
انت بتدافع عن خيانتك
هو : خيانة هلأ صار اسمها خيانة أهم شي تصنيفك إنت
وقت ما بدك ضروري ولازم مشان المصلحة وتعال على نفسك ووقت
ما بدك بتسمي أي شي بعمله خيانة
بس اسمعي أنا مو مضطر إني وضّح أو برّر بس ح قلك ومو مشان
دافع عن حالي بس مشان تعرفي وإنت حرة بتصدقي أو لا لكن وعن جد بعد الأسبوع الأول ما عاد لمستها بعد ما صار الحمل هي قلت مع إني
مو مطلوب مني إني برّر حالي وهاد حقي وإنت أول وحدة عطيتيني
هاد الحق .
ولعلمك إنه لما ملتزمة بالاتفاق أكتر منك ومني
وسكت قليلا قبل أن يكمل .
.
وهي عندها حبيب بدها ترجع له أول ما نترك
هي :وطبعا أنا لازم أتطمن وكله زي ما أنا عايزة
لكن لو انت عايز تخليني أصدق توعدني إنك مش ح تروح عندها
تاني
هو : بصوت جامد وقوة قال : لا
هي : بغضب وقهر وقبضة يدها مشدودة
يعني ح تروح وجلست على أقرب كرسي وهي تبكي
هو : وقف وهو يضع يده في جيب بنطاله
اسمعي أنا قبلت بكل شي قلت عليه بس ما ح أقبل إنك تحددي شكل
علاقتي بابني
هي : مش لما يجي ابنك الأول و الا هي حجة وخلاص
هو : والله العظيم بحبك وما ح أقدر استغني عنك بس مو منطق إنك
تبعديني عن ابني
هي : انت بتضحك علية يعني أنا بقول لما يجي ابنك خلاص ح يكون في
حضنك لكن ديلوقتي هو لسى في بطن أمه
هو:بس أنا عم حس فيه عم ألمسه وأنا ما بدي غير يوم بالأسبوع
اتطمن على ابني واحضر الفحوص وشوف أول صورة له وهو
جنين وهو عم يتحرك واتطمن على صحته
هي : لا لا انت عايز تفضح الدنيا لا طبعا أنا أوديها المستشفى وأنا أسجل
وأجيب لك الصور كله أنا أعمله انت لا
هو : " بينه وبين نفسه " " هلأ كيف ممكن تفهم صارت مجنونة "
قال : خلص متل ما بدك
هي : بتاخدني على قد عقلي عارفة
هو : خلص أنا قلت متل ما بدك وبينه وبين نفسه قرر " أنه لن يذهب
حتى تطلبه لما لأنها ستكون في حاجة إليه "
هي: اقتربت منه وارتمت في حضنه
وقالت : أنا هبلة ومجنونة بحبك وح أعمل أي حاجة عشانك
وعشان أحافظ عليك
هو : قبل رأسها وحضنها بقوة وقال : بعرف والله بعرف خلص يا قلبي
ارتاحي
هي : بجد طب تعال نتعشى برا
هو : يالله استعدي
هي : خلاص نص ساعة
هو : قصدك ساعة مو مشكلة أنا ناطرك
دخلت غرفتها تستعد
وهناك دارت في رأسها الأفكار وقالت لنفسها
أنا ح سايرك لكن أنا عارفة إنك بتكدب علية لأنك صفحة مفتوحة قدام
عينية لا يمكن تقدر تخبي عني حاجة ،أنا عارفة إنه بيحبني لكن
بيحب ابنه أكتر ويمكن يفكر إنه يسيبه مع مامته أحسن ودا يعني إني
ح أخسره
وقفت أمام المرآة وهي شبه عارية وقالت : الجسم دا والجمال دا
هو نعمتي وهو نقمتي لكن مين قادر يحس بية من جوه مين عارف أنا
إيه برا البرواز الحلو دا أنا إيه مفيش حتى الشخص الوحيد اللي اديته
قلبي وعقلي ومستعدة اديله روحي أهو بيفكر إني عاملة فيها ضحية
وإني ح أستفيد من إنه يجيب ولد طب ما أنا كنت أقدر أجيب ولد من أي
مكان مش لازم يكون من صلبه ويبقى ابني ليه مفكرش إني عايزة ولد
منه هو ليه مش قادر يحس بحبي أنا مش واضحة ولا أنا بقيت حمل
تقيل عليه
ياه لو كان زي زمان كان خلى فرصة صلح زي دي وقعد برا وأنا هنا ؟
كان جيه وكان باس كل حتة في جسمي كان قال إني حبه وحياته
لكن دلوقتي حتى العشا أنا اللي اقترحته .
لكن كل دا مش مهم المهم إني أ
كون معاه لإني من غيره ح أموت مش ح أقدر أعيش من غيرو أنا مليش
لازمة في الدنيا دي من غيرو أنا إيه أو مين وهو مش فيها لازم أعترف
لنفسي وبلاش أولاد خالص مش هو قال عشاني خلاص مش عايزة أولاد
وخلي لما تختفي لازم تخرج من الصورة
هي أصلا مش في الصورة التابلوه أنا وهو بس مافيش
أي حد غيرنا فيه، أنا وانت وأي حد تاني لازم يختفي وأولهم لما الخرسا
والطرشا يعني ملكيش صوت وح تبقي من غير صوت
هو : نظر للساعة كانت مرت ساعة ولم تخرج
بصوت عالي يا حياتي شو بدك تعملي مظاهرة بالشارع من حلاوتك ؟
بعد خمس دقائق
خرجت وهي ترتدي فستانا قصيرا جدا ،مقفول الصدر وعاري الظهر
لونه أزرق تركواز مع عقد من الألماس وكانت رجلها مزينة بخلخال
له صوت محبب وتسير بشكل مغري
هو : يعني إنت قصدك إننا ح نطلع وإنت هيك لابسة
هي : إيه مش حلو
هو : لا بيجنن بس
هي : هههههههههههه لا أنا ألبس اكتر من كدا في العروض و
هو : لا مو قصدي هيك " ونظرة جوع تطوف بعينيه وابتسامة ماكرة "
هي : فهمت ما يجول في خاطره وأحست بشيء من الراحة
ولكن تصنعت الغباء " وقالت " يعني ح تعمل حكاية عشان الفستان
ولا مش عايز تسهر معاية
هو : اقترب منها " وأمسك بيدها ولفها لفة كاملة
وداعب ظهرها العاري وقال :
شو المطعم أو المكان اللي ما رحتي عليه ع الأقل مرتين
هي : مش عارفة يعني يتهيأ لي كل مكان رحت له أكتر من مرتين
هو : يعني مافي جديد صح
هي : طب يعني عايز تقول إيه
هو : حضنها من الخلف ورأسه على كتفها ويده تداعب نهديها بخفة
وهي تلتصق به بقوة " عرف أنها تريد ما يريد
هي : طب يعني انت عايز إيه
هو : أدرها إليه
وقال : بدي " وقبل عيونها " وبدي وقبل خديها وبدي
وقبلها قبل طويلة على شفتيها جعلت أنفاسهما تتقطع
هي: بعد أن التقطت أنفاسها " متل ما بدك
لم يذهبا للمطعم ولا عرفا أي مكان خارج غرفتهما التي احتفلت
بحبهما رغم كل الظروف والعوائق
شعر بالجوع وقال : يا الله شو جوعان
هي : خليك هنا شوية ح أعمل أكل وأجي
هو : يالله ناطرك
هي : لفت حرام حولها وخرجت من الغرفة وعادت وقد جعلت الحرام
على شكل فستان يلف جسمها من الصدر بشكل وردة ،كانت تحمل الطعام
وتدور ليطير الحرام عنها مظهرا جسمها بسرعة خاطفة
ومن ثم يعود ليغطيها
هو : تع لهون ويشير لها أن تدخل إلى السرير
هي : لا تعال ناكل هنا
هو : ح اموتك تع " وهو ينظر إليها بفرح وهيام "
هي : اقتربت من السرير
سحبها للداخل .
كانت أشعة الشمس الأولى بدأت في الظهور
عندما استيقظت لما"الخرساء " وهي تريد ذلك الضوء الجميل الذي يبعث
الأمل في النفوس لترسم لوحة تعبر فيها عما تشعر به
تريد أن ترسم الأمل الذي لا تستطيع أن تغني له أغنية حب خالدة
لم ترى في مخيلتها هذه المرة غادة كما اعتادت أن تكون صورها
ورسومها محورها تلك الطفلة الجميلة واسعة العينان ولكن دامعة ،
كانت لا تعرف كيف ترسم يدها ملامحه هو ،تعود بعدما تتبين أنها ترسمه
لتقطع الورقة وتحاول أن تركز أفكارها في مكان آخر حول المكان والضوء الوليد حول الأزهار التي بدأت في التفتح عندما داعبها الضوء،
حاولت وبدأت من جديد لم يعد هناك وقت
كان هو أيضا من سحر يدها لتعمل بغير ما تريد أن تفعل ، قررت
أن تترك العنان لذلك الهاجس الذي سيطر على فكرها لعل ذلك يخرجه
من داخلها إلى خارجها
كانت يدها سريعة وكأنما تعرف كل تفصيل صغير في وجهه
لم يكن لديها صورة ورغم ذلك رسمته وكأنه أمامها ورسمت ملامح حيرة
ونظرة حب
جعلت يديه تلمس شيئا غير ظاهر وتنظر بحب وابتسامة هادئة
وأشعة شمس تغمره من الخلف ، كان هناك شيئا من الفرح والاحتفال في
الصورة على خلاف ما تعودت أن ترسم
عرفت أنها تستمد هذه اللوحة من لمسته لبطنها في فرنسا ما زالت تشعر
بشيء من النشوة والحب الذي لم تتخيل أنه موجود
لامت نفسها على هذه الأفكار وقالت :
لا غلط لازم مزّع اللوحة لازم تختفي كل هي المشاعر لازم
أعرف دوري ومهمتي شو جنيت أنا ،وفعلا همت بتقطيع اللوحة
ولكن قررت أن تحتفظ بها ذكرى جميلة ربما أو مؤلمة لا يهم
المهم أنها إحساس أجمل مما تخيلت أنه موجود على هذه الأرض
وضعت اللوحة تحت حاشية السرير بعدما قبلتها
يتبع
الثاني عشر من هنا
قراءة رواية صوت القلوب  الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم ضي الشمس

لا تفوت تكملة رواية صوت القلوب  الفصل الحادي عشر 11 كامل – الفصل التالي بانتظارك.

جميع فصول رواية صوت القلوب

رواية صوت القلوب كاملة بروابط واضحة وسريعة الاستجابة.

كل قصص ضي الشمس

اقرأ أشهر روايات ضي الشمس الكاملة بسهولة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES