روايه دنيا وسليم زاهر الفصل السادس والخمسون 56 كاملة | بقلم سارة الحلفاوي
إستفاقت دُنيا تحاول النهوض لكن لم تستطع، حتى جاهدت و نهضت بالفعل لترى الحــ,,ـــــرق أكثر إحمرارًا، فـ ربتت على سليم بحزن نتُناديه، حتى إستفاق يقول بنعاس:
– إيه يا حبيبي .. حصل إيه؟
قالت و هي تشبر له على الحــ,,ـــــرق:
– شايف يا سليم بقى مُلتهب أكتر إزاي؟
فرك عيناه و نظر للحــ,,ـــــرق، ليُردف بهدوء:
– طيب يلا نروح المستشفى
أومأت برأسها فـ نهض لكي يرتدي ثم وضع عليها ثوب فضفاض لكي لا يؤلمها، و حملها بين ذراعيه و ذهب بها للمشفى، وضعها على الفراش حتى فعلوا لها الإجراءات اللازمة، حملها مجددًا يقول و هو يغمز لها بمكر:
– يلا ابقى نطلع على أجدع مطعم أغديكِ!
أومأت له بإبتسامة، و بالفعل ذهبا لأحد المطاعم، كان يُطعمها هو بأنامله و يغنجها كالطفلة، حتى شبعت و غمغمت و هي تعود بظهرها للخلف:
– خلاص يا سليم مش قادرة!
– كُلي يا حبيبتي إنتِ خاسة جامد!
قال و هو يطعمها مجددًا، حتى تبقى القليل من الصوص جوار شفتيها فـ مسحهم بإهامه و وضع إبهامه في شفتيه متلذذًا بمزيج من الصوص الشهي مع شفتيها الأشهى، خجلت من فعلتُه فـ قرّب وجهه منها و غمغم بحُب:
– وحشتيني!
نزلت ببصرها و صمتت، فـ رفع ذقنها له يقول و عيناه مُثبتة على شفتيها:
– بُصيلي
نظرت له ثم حوّلت أنظارها لما حولها تقول بخجل و توتر:
– يا سليم .. الناس حوالينا!
– محدش ليه عندنا حاجة!
هتف سليم و هو يقترب أكثر يختطف قبلة من شفتيها فـ أبعدته تقول بخجل شديد:
– سليم إنت إتجننت؟
قال مُقبلًا جوار شفتيها:
– إتجننت من ساعة م شوفتك .. إنتِ السبب
وضعت كفها على صدرُه تغمغم:
– أنا واخداك كدا على فكرة
ضحك و قال بمكر:
– كنت عاقل والله .. بس أعمل إيه بقى ف الحُب و سنينُه؟
إبتسمت و قالت بهدوء:
– طيب أقعد كويس بقى و يلا حاسب عشان نمشي!
– يلا يا حبيبتي!
******
إستلقت على معدتها فوق الفراش تستذكر دروسها بعدما شعرت بتحسن كبير في فخذها، حتى أتى هوا جوارها فـ إنتفضت بخضة تقول:
– يا نهار يا سليم خضتني!
– سلامتك من الخضة يا حبيب قلبي من جوا!
ثم قلبها على ظهرها يُشبع وجهها قبلات فـ إبتسمت، تحاول إبعادُه قائلة:
– كفاية يا سليم!
– كفاية إيه بس .. إنتِ وحشاني أوي و هتجنن عليكِ!
قال سليم بكُل جُرأة إمتزجت بالحب و الرغبة، فـ هو فعلًا قد إشتاق لها لحدٍ كبير، فـ هتفت تحاول أن تخفي شوقها له هي الأخرى:
– بس أنا لسه زعلانة .. منك!
حاوط وجنتيها يقول بحنو:
– حقك عليا يا حبيبتي .. أنا آسف، و هاتي شفايفك أبوسها!
هتف و هو يقرب وجهها من وجهه لكنها وضعت كفيها على صدره تقول و هي تضحك:
– مش كان راسك زمان!
قراءة روايه دنيا وسليم زاهر الفصل السابع والخمسون 57 كاملة | بقلم سارة الحلفاوي
انتقل سريعًا إلى الفصل التالي من روايه دنيا وسليم زاهر الفصل السادس والخمسون 56 كاملة.
جميع فصول رواية دنيا وسليم زاهر
يمكنك قراءة رواية دنيا وسليم زاهر كاملة بدون حذف أو اختصار، جميع الفصول مرتبة وسهلة التصفح في صفحة واحدة.