روايه دنيا وسليم زاهر الفصل السابع والخمسون 57 كاملة | بقلم سارة الحلفاوي
دنيا ساره الحلفاوي - البارت
إبتسم و قال و هو يُقبل جبينها:
– راسك أهو .. بس خلينا في الشفايف أهم دلوقتي!!
– يا سليم..
– يا روح سليم .. والله وحشاني أوي
هتف بلوعةٍ و أخذ كفها يضعه على دقات قلبه المتلهفة له مغمغمًا بعــ,,ـــــشق:
– حاسة بيه؟ بيدُق بإسمك .. هيتجنن عليكي
تنهدت و إبتسمت له بحُب لم ينقص ذرة، ثم قرّبت شفتيها من موضع قلبه تُقبله، إبتسم سليم و أخذها في عناق طويل، يعانق شفتيها بشفتيه و يقرب جسدها منه بلهفةٍ و أخيرًا قد سنحت له الفرصة أن يبقى بين ذراعيها .
.
********
إستفاق سليم من قبل دُنيا، نظر لها بعــ,,ـــــشق و هي تتوسد أحضانه، و كالعادة واضعة قدمها على قدمُه بحركة قد إعتاد عليها، إعتاد أن يستفيق فيجدها محاوطة من أعلى و أسفل، تطبق فوق خصره و فوق قدمها بقدمها العارية، إنلسلّت أنامله لفخذها لِ يرى ما إن كان الحــ,,ـــــرق قد إلتئم أم لا، فـ وجده في مرحلة التشافي، مسح على ظهرها العاري يهمس لها:
– هتفضلي مكلبشة فيا كدا؟ عايز أقوم!
كانت شبه مُستفاقه، فـ نفت برأسها تقوم و هي تدــ,,ـــــفن وجهها في تجويف عنقه:
– لاء ممنوع .. خليك معايا النهاردة مش لازم تروح الشغل..
إبتسم على دغدغة أنفها لـ عنقه، فـ هتف بحُب:
– يا حبيبتي. أنا عايزك تفضلي كدا في حــ,,ـــــضني اليوم كلُه، بس عندي شغل و لازم أروح!
دفعت نفسها بعيد عنها .. تنزع جسدها نزعًا بغير إرادة منها تغمغم بأسف:
– ماشي .. روح!
إنقض على شفتيها التي زمّتها يختطف منها قبلات شغوفة، فـ حاوطت عنقه تتجاوب معه بكل جوارحها، و عندما إبتعد لكي تترك له الفرصة تتنفس فـ باتت تغمغم بأنفاسه ثائرة:
– شـ .. شايف .. إنت .. اللي بتخليني .. أكلبش فيك أ.. أهو!
و في لحظة كان يبتعد من فوقها، فـ تمتمت بضيق تضــ,,ـــــرب بكفيها الفراش جوارها لاسيما عندما صدحت ضحكاته عاليًا و هو يرى تذمُرها قائلًا بإبتسامة:
– يا حياتي مش هتأخر .. هرجعلك على طول
إستلقت على معدتها فـ بات ظهرها عاري تقول بضيق:
– ملكش دعوة بيا .. متتكلمش معايا
إرتدى بنطاله الرسمي و قميصه و تركه مفتوحًا يذهب ليزحف على الفراش و بـ شفتيته إنحدر يقبل ظهرها الناعم عدة قبلات على مختلف أنحاءه يقول بين قبلاته:
– لو ماليش دعوة .. بيكي .. هيبقى ليا دعوة بـ مين؟
إقشعر بدنها من فعلتُه فـ تذمرت بخجل تغمغم:
– طب يلا إبعد .. يلا إمشي!
– على عيني والله أمشي و أسيب الحلاوة دي كُلها، بس أعمل إيه بقى أكل العيش مُر!!
قال و هو يستند بأنفه على خط ظهرها، فـ ضحكت الأخيرة تقول بسخرية:
– محسسني إنك موظّف .. إنت لو قعدت معايا هنا لحد م يبقى عندنا أحفاد فلوسك مش هتخلص!!
ضحك من قلبه يقول و هو يمد سبابته على طول ظهرها:
– ممم ده أعتبرُه قَر يا روحي و لا حسد؟ عمومًا فلوسي فلوسك، و كدا بتحسدي مالِك إنتِ!
صمتت تبتسم و هي تستند بـ رأسها على ذراعيها، لتجدُه يغمغم بخبــ,,ـــــث:
– بقولك إيه .. لِفي كدا
فهمت غرضُه الدنيء في وجهة نظرها فـ ضمت الغطاء لصدرها العاري تقول بخضة:
– إيه!!! لاء مستحيل
أمسك بأكتفها لكي يلفها له لكنها خشّبت جسدها تقول و هي تصرخ بجزع:
– لالالالا سيبني يا سليم يلا اقوم روح شوف شغلك!
ضحكت من قلبُه و عاد يهمس في أذنها بخبــ,,ـــــث و أنامله تتسلل لأسفل خصرها:
– إنتِ يعني متخيلة إني مش هعرف أوصل .. تبقي هبلة!!
أسرعت تمسك بكفيه تمنع من الوصل لـ مُراده تقول و هي على وشك البكاء:
– سليم إمشي عشان خاطري!
ضحكت و قال و وهو يُمرر شفتيه على ظهرها:
– إعتذري و هسيبك!
– على إيه طيب؟
– على ملكش دعوة اللي قولتيها من شوية!
أسرعت تقول بلهفة:
– أسفة يا حبيبي متزعليش إنت ليك الدعوة كلها .. شيل إيدك بقى و إمشي!!
قبّل مؤخرة عنقها و نهض يقول بغضب زائف:
– ناس تخاف متختشيش!!!
أسرعت الأخيرة تضم إليها الغطا و تلتفت له تطالعه بحقد مغمغنة بخفوت:
– ماشي يا سليم لما ترجعلي بس
قال و هو يتصنع أنه لم يسمعها:
– إيه يا حياتي؟ قولتي إيه؟ عيدي كدا تاني؟
شهقت تقول و هي تخفي وجهها أسفل الغطاء:
– مقولتش مقولتش! يلا إمشي بقى هتتأخر ..
– ماشي يا بيبي .. أرجعلك بس!
الفصل القادم قيد الكتابة ✍️
يرجى معاودة المحاولة خلال بضع ساعات.
ويمكنكم في هذا الوقت قراءة رواية أخرى خفيفة وجميلة من أعمالنا
عند البحث اكتب في جوجل دنيا وسليم حكايتنا حكايه
💛
قراءة رواية مسك الليل مسك وليل من الفصل الأول للاخير كامل | بقلم هايدى الصعيدى
استعد لمزيد من الأحداث في روايه دنيا وسليم زاهر الفصل السابع والخمسون 57 كاملة بالفصل التالي.
اقرأ رواية دنيا وسليم زاهر من البداية للنهاية
اقرأ جميع فصول دنيا وسليم زاهر مرتبة بطريقة مريحة.