📁 آحدث المقالات

رواية يومياتى انا والمدير – الفصل الرابع 4 – بقلم جميله القحطاني

رواية يومياتى انا والمدير – الفصل الرابع 4 – بقلم جميله القحطاني

🖊️ بقلم: جميله القحطاني – الأديب المبدع لدى موقع حكايتنا

رواية  يومياتى انا والمدير – الفصل الرابع 4 – بقلم جميله القحطاني

 

رواية يومياتى انا والمدير الفصل الرابع بقلم جميله القحطاني

البارت الرابع يومياتي انا والمدير 🙄
وهي تبكي فاتصلت بشقيقتها واخبرتها بما حصل وبعد فترة وصلا ودخل صالح وحمل عمه وذهب به مسرعاً وركب سيارته وانطلق بها لاحد المستشفيات القريبة وادخله للطوارئ فادخلوه بعد أن كشفوا عليه وادخلوه لغرفة العناية المركزة. 
الطبيب؛ الحالة بتاعته متأخرة هو محتاج عملية جراحية للقلب وهو تعبان جدا. 
صالح بقلق ؛والعملية محتاجة كم علشان نبدأ نجيب حقها ؟
الطبيب؛ روح الاستعلامات وهم رح يعطوك المعلومات فذهب وسأل عن كل شيء فصدم فالمبلغ كبير وهم لا يملكونه.
فعاد للفتيات ووجدهن غارقات في البكاء على والدهن فركضنا نحوه .
منار؛ بابا عامل ايه طمني عليه انطق وهي تشهق ؟
صالح وقد جلس بانهاك ؛عمي تعبان جامد ومحتاج عملية جراحية. 
مرام وهي تلطم وجهها ؛بابا يا حبيبي وامتى رح يعملو له العملية ؟
صالح وهو يضع يده على وجهه بارهاق ؛محتاجين مبلغ قد كيدا تخيلي محتاجين كم ؟
منار؛ الفلوس متهمنيش الي يهمني بابا يقوم لنا بالسلامة. 
صالح؛ محتاجين ميت ألف وخمس ميت جنية تخيلي .
منار وقد سقطت على الكنبة ؛من فين نجيب لهم المبلغ دا حتى لو بعت الدهب والي وراي وقدامي مارح نحصل ربع المبلغ .
مرام ببكاء؛ يعني ايه نسيب بابا يموت لا ان شاء الله نشحت ولا نخلي بابا يموت وركضت ودخلت اوضتها واغلقت الباب وارتمت فوق الفراش وانهارات بالبكاء .
وفي صباح اليوم التالي استيقظا الكل وادو صلاة الفجر وتناولو الإفطار بعدم نفس وذهبت مرام للجامعة وكان مروان خلفها وتبعها حتى يطمئن عليها فقد كانت حزينة .
وعند منار فقد اوصلها صالح لعملها وكان اوس يرأها وهي معه وهي تضحك على شيء قد قاله لها فغضب وبعد فترة دخلت عليه السكرتيرة واخبرته بأن منار قد وصلت وهي في انتظار الموافقة عليها للعمل .
اوس؛ خليها تستنى شويه على ما اخلص اتفضلي على ما انده عليها فخرجت وهو جالس يراقبها عبر الكاميرا وهو مبتسم وبعد فترة لاحظ انها منزعجة وتامر السكرتيرة. 
رندا؛مستر اوس منار عاوزة تدخل لو حضرتك وافقت عليها ولو انت رفضت تخليها تمشي لان عندها مشوار ضروري تروح له.
اوس؛ دخليها وعندك إجازة من دلوقتي حتى بعد ما تولدي والمرتب رح نصرفه لك اتفضلي ودخليها وروحي ارتاحي .
فخرجت ودخلت منار بغضب؛ ازي تخليني مستنياك تخلص ان كنت قبلتني خليني اشوف شغلي .
اوس؛العاقل لما يخش مكان يسلم يصبح مش يزعق ويشخط اجلسي هنا علشان افهمك امور الشغل فجلست وظلت.
حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲 تحميل تطبيق حكايتنا حكاية