رواية صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم سعاد محمد سلامه
تم تحديث الفصل بتاريخ 12 أبريل 2026
مقدمة رواية صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه
لكل محبي الأدب رواية صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه
تتميز بكونها
الروايات العربية،
لتأخذنا القصة
تأخذ القارئ لعالم مختلف
وتجعله متشوقًا لمعرفة ما سيحدث لاحقًا
وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.
تفاصيل رواية صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه
تحكي الرواية صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه
تركز على
تحديات الحياة
تواجه تحديات كبيرة،
حيث تتشابك الأحداث
تتوالى الأحداث المشوقة
ويحس وكأنه جزء من الأحداث
ويغوص في تفاصيل القصة.
مميزات رواية صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه
تقدم رواية صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه تجربة قراءة رائعة
بأسلوب يدمج الواقعية والخيال
تجعل القراءة ممتعة ومثيرة،
وتمتاز أيضًا
تقدم شخصيات واقعية
تلامس القارئ بشكل كبير
وتجعل القصة لا تُنسى.
ابدأ قراءة صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه الآن
ابدأ الآن قراءة رواية صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه
للكاتب سعاد محمد سلامه
على الإنترنت
لتعيش كل لحظة من أحداثها
لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.
كيف تصل الينا
يمكنك البحث على جوجل سريعًا:
"رواية صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه حكايتنا حكاية"
أنت تقرأ
صاحب الجلالة "حاكم بأمر هواه"
حين دخلت تلك المعركة، لم تكن تعرف أنها على وشك أن تخسر كل شيء أوقد تربح شيئًا لم تتخيل يومًا أنه قد يكون لها.
هو:
كان يظن أن الحياة علمته ألا يثق، وألا يمنح أحدًا فرصة للاقتراب حتى ظهرت هي
ومنذ تلك اللحظة، لم يعد صراعه مع العالم وحده
الجلالة
بصعوبة وبدون فهم تسألت:
-ديلر إية.
زفر نفسه قائلًا بضجر:
- مش بحب الكلام الكتير، هتفضلي واقفة مكانك، ادخلي وإقفلي الباب.
يعني هي أول مرة تروحي لحد شقة.
صمتت مذهولة وظلت واقفة تُفكر بالمُغادرة، بالفعل طاوعت قدميها وإستدارت تبتعد عن باب الشقة نحو المِصعد الكهربائي، لاحظ هو ذلك، رغم ضيقه سيطر على نفسه لأول مرة يفعلها أن يذهب خلف أحد، بالأخص ان كانت بائعة هوى كتلك،قبل أن ترفع يدها كي تستدعي المصعد، شعرت بقبضة يده القوية فوق مِعصمها، وجذبها عنوة خلفه الى أن دخلا الى الشقة واغلق الباب بقوة، إرتجف قلبها، وحاولت سلت يدها أخيرًا استطاعت الحديث وخرج صوتها بنبرة مجشرة:
- حضرتك واضح إنك فاهم غلط.
أنا.
قاطعها وهو مازال يقبض على يدها قائلًا:
_ فاهم غلط، فاهم صح إنتِ الليلة بتاعتي، والمبلغ
بغضب حاولت سلت يدها قائلة:
_واضح إن حضرتك سكران، أنا جيت لهنا بعد ما
شعر بزهق تفوه:
_بعد ما إيه، أنا دماغي مش رايقة، مش عاوز رغي يلا شوفي هتعملي إيه عشان يروق مزاجي، ولا أنام معاكٓ الأولبس قبلها نمضي الورقتين العرفي جاهزين.
صدمة جعلتها تشهق خجلًا
شهقتها خرجت مرتعشة، وعيناها اتسعت بذهول، كأن الكلمات صفعتها أقسى من قبضته
سحبت يدها بقوة أخيرًا، وتراجعت خطوة للخلف وهي تقول بصوت مهتز لكنه حاد:
-ورقتين عرفي؟
حضرتك إنت أكيد متلخبط فيا أنا مش… مش من النوع اللي في دماغك ده.
توقف للحظة… لأول مرة يركز في ملامحها تبدوا صادقه ارتباكها لم يكن تمثيل
عيناها كانت بريئه… خائفة، ليس خجل كاذب.
قطب حاجبيه وهو يسأل بحدة:
- إنتٌ مش جاية من طرف "مرسي"
هزّت رأسها سريعًا بنفي:
- لاء، أنا من الصبح كنت فى هنا تحت فى شئون العاملين.
والمدير قالي مفيش حل لمشكلتي، بس واحد من الموظفين قالى أستني صاحب الشركة، روحت لمكتبه وفضلت قاعدة ومجاش، واحد تاني قالي إن سيادتك هنا.
نظر لها ساخرًا يقول بإستهزاء:
_يعني إنت من الصبح هنا فى الشركة وقاعدة مستنية صاحب الشركة لحد دلوقتي الساعة قربت على تمانية ونص يا ترا إيه الأمر المهم اللى يخليكِ تتحملي الوقت ده كله فى إنتظار.
توترت وتنحنحت قائلة بصدق وبراءة:
_أه والله، أنا بقالي كذا يوم باجي هنا، ومدير شؤون العاملين بيعاملني بفظاظة وطريقة مش كويسة.
لوهلة تمعن النظر لها ملامحها بريئة حقًا، لا تمتلك جمال صارخ، ربما سر جمالها هو براءة ملامحها، التي تُعطي شعور بالقبول الزائد
عاد وجلس على الأريكة، نظر إلى الكأس… ثم دفعه بعيدًا والغريب لأول مرة…
الملل اختفى لكن حل مكانه شيء أخطر…
فضول،او بالأصح رغبة فى بقائها.
لم ينتظر وسألها:
_وليه مدير شؤون بيعاملك بفظاظه.
كأنها شعرت بفرصة ونسيت أنهما بمكان مغلق عليهما، كذالك أنه شبه عاريفتحت حقيبتها وأخرجت ملف وذهبت نحوه مدت يدها به نحوه قائلة بتأثر:
_بابا كان بيشتغل حارس فى الشركة،وإتوفي من شهرين ونص،عشان جيت أطالب بمعاشه ومكافأة نهاية الخدمةكل ما أروح له يتعصب عليا.
ترك الكأس وأخذ الملف منه وقرأه،ثم نظر نحوها قائلًا:
_للآسف واضح إن مدير الشؤون القانونية إتعامل معاكِ برفق،ويمكن محبش يكسر بخاطرك.
إتسعت عينيها بعدم فهم قائلة بتعلثم:
_يعني إيه.
أجابها بتفسير:
_احنا قطاع خاص مش حكومي يعني مفيش معاش ببساطة لأن مفيش تأمين على والدك كمان بالنسبة لمكافأة نهاية الخدمة دي بتبقي حسب مدة عمله فى الشركة ووالدك واضح إنه مكملش سنة شغل فى الشركة يعني حتي لو الشركة وافقت على المكافأة هتبقي مبلغ قليل جدًا.
تدمرت أمالها التي تسعي خلفها من أكثر من شهرين.
املًا فى معاش إضافي يساعدها هي ووالدتها وأخيها وأختها على تدبير فقط إحتياجاتهم البسيطة فى التعليم والمأوي.
تدمعت عينيها،نكست رأسها وتوجهت بخيبة أمل نحو باب الشقة كي تُغادر.
بخطوات بطيئة.
لا تود البكاء ولا نظرة الشفقة، او هكذا أوحت لها برائتها فهذا لا يشفق على أحد والدليل مواجهته له بما، رأف بها غيره.
حين أدارت جسدها وكادت تصل الى باب الشفة بخطوات واسعه كان خلفها قبل أن تضع يدها على مقبض الباب وضع يده عليه، أصبحت مُحتجزة بين جسده والباب.
شعرت بريبة وهي تلتف تنظر له بنظرة داخلها ترتاب، بينما نظرتها تلك غذت قلبه بشعور زهو، وبلا إنتظار تفوه بتطميع:
عندي ليكِ عرض، هتاخدي ضعف مكافأة نهاية الخدمة اللى كنتِ هتاخديها من الشركة.
قبل أن تسأل،تسألت عينيها،لكن سُرعان ما جحظت عينيها وهي تسمع باقي حديثه الوقح:
_ تنامي معايا الليلة.
لا تحتاج كلماته لتفسير أكثر،وهي ليست صغيرة كي لا تفهمتبدلت نظرتها الى غاضبة بصمت التفت بظهرها،كمعني للرفض ورفعت يدها كي تضعها على مقبض الباب وتغادر بشرفها بأقل الخسائر
لكن هو إزداد شعور داخلة رغبة فى إمتلاكها عرض ضعف المبلغ وهي تضع يدها فوق المقبض كمعني للرفض، وضع يده فوق يدها يقبض علي يدها بقوة وزاد العرض عشر أضعاف قائلًا:
وهنتجوز عرفي لـ لليلة واحدة بس.
«يتبع»
للحكاية بقية
🌷🌷🌷🌷👇🏻👇🏻👇🏻
#هام جدا