قصة في ليلة احتفالنا بمرور 15 سنة جواز… | كاملة
تم تحديث الفصل بتاريخ 11 أبريل 2026
مقدمة رواية في ليلة احتفالنا بمرور 15 سنة جواز
نقدم لكم رواية في ليلة احتفالنا بمرور 15 سنة جواز
تتميز بكونها
الإبداعات الأدبية،
حيث تأخذنا الأحداث
في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف
تجذب القارئ من الصفحة الأولى
تجعل الرواية تجربة لا تُنسى.
تفاصيل رواية في ليلة احتفالنا بمرور 15 سنة جواز
تقدم رواية في ليلة احتفالنا بمرور 15 سنة جواز قصة شيقة
تركز على
قصص حب وصراعات
تخوض تجارب مؤثرة،
حيث تتشابك الأحداث
تتوالى الأحداث المشوقة
ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية
ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.
مميزات رواية في ليلة احتفالنا بمرور 15 سنة جواز
تجذب رواية في ليلة احتفالنا بمرور 15 سنة جواز اهتمام القراء
بعناصر تشويقية مثيرة
تجعل القراءة ممتعة ومثيرة،
وتمتاز أيضًا
تصف تجارب إنسانية متنوعة
وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر
وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.
ابدأ قراءة في ليلة احتفالنا بمرور 15 سنة جواز الآن
اقرأ الآن قراءة رواية في ليلة احتفالنا بمرور 15 سنة جواز
للكاتب حكايتنا حكاية
بدون انتظار
وتجربة الرواية كاملة
لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.
كيف تصل الينا
للبحث السريع في جوجل اكتب:
"رواية في ليلة احتفالنا بمرور 15 سنة جواز حكايتنا حكاية"
في ليلة احتفالنا بمرور 15 سنة جواز… كل حاجة اتقلبت في لحظة.
أول ما قال اسمها… القاعة كلها سكتت فجأة.
“دينا هي الست الوحيدة اللي فاهماني بجد.
”
أربعين واحد كانوا موجودين.
أربعين شخص أنا اللي دعوتهم بنفسي علشان نحتفل بحياتنا سوا.
وجوزي… أحمد منصور… كان واقف في صدر الترابيزة، رافع الكاس وبيبتسم، كأنه قال حاجة عظيمة… مش حاجة كسرتني قدام الكل.
في اللحظة دي… افتكرت إني يمكن فهمت غلط.
بس لما بصيت… شفتها.
دينا سامح.
قاعدة على بعد كام كرسي منه.
وشها محمر… وباصة في كاسها… كأن اللي حصل اعتراف حب مش خيانة علنية!
إيدي شدت على الكاس جامد.
خمستاشر سنة.
خمستاشر سنة وأنا ببني معاه بيت… بسانده… واقفة جنبه في كل حاجة…
اتمسحت في جملة واحدة.
في اسم… مش اسمي.
الناس حواليّا اتلخبطت.
مفيش حد اتكلم.
لأن كلهم فهموا اللي حصل.
وكانوا مستنيين رد فعلي…
أعيط؟
أزعق؟
أعمل فضيحة؟
بس أنا… معملتش حاجة.
حطيت الكاس بهدوء.
وقفت.
وابتسمت…
مش ليه.
للناس.
“شكراً ليكم إنكم جيتوا… يا رب تكملوا السهرة مبسوطين.
”
ملامحه اتغيرت.
“يا مريم—”
ما بصتلوش.
ما رديتش.
ولا حتى اعتبرته موجود.
لفيت… ومشيت.
ورايا… همسات… كراسي بتتحرك… وحد بيقول:
“هو ده حصل بجد؟
”
أيوه.
حصل.
تليفوني فضل يرن قبل ما أوصل العربية.
أحمد.
مرة…
اتنين…
خمسة…
عشرة…
لحد
ما وصلوا لتسعتاشر مكالمة.
ولا مرة رديت.
لأن أي كلام هيقوله دلوقتي…
بقى ملوش أي قيمة.
ركبت عربيتي… إيدي ثابتة… وقلبي غريب…
مش مكسور…
ولا منهار…
صافي.
أيوه… دي الكلمة الصح.
خمستاشر سنة انتهت في جملة…
وده خلا كل حاجة أسهل.
لما وصلت البيت… معيطتش.
مفكرتش.
ولا حتى رجعت أعيش اللحظة تاني.
عملت حاجة واحدة بس…
دخلت أوضتي.
قعدت قدام اللابتوب… وفتحته.
لأن أحمد كان فاكر إن اللي حصل في العشا هو النهاية…
بس الحقيقة؟
ده كان البداية.
↚
أول ما الشاشة نورت قدامي… ابتسامة هادية ظهرت على وشي…
لأن الابتسامة اللي شافها مني قدام الناس…
كانت آخر ابتسامة هيشوفها مني في حياته.
واللي جاي؟
هيخليه يتمنى اليوم ده ما حصلش أصلاً…
اللحظة اللي فتحت فيها اللابتوب، مكنتش بفتح صورنا القديمة ولا بكتب بوست عتاب.
أنا كنت بفتح الملف اللي شغال عليه بقالي 6 شهور "بصمت".
أحمد منصور مفكرني "ست بيت" شاطرة وبس، نسي إني كنت الأولى على دفعتي في البرمجة قبل ما أقعد عشان "أبني معاه البيت".
الفصل الثاني: اللعب على المكشوف
أول ملف فتحته كان حسابات الشركة.
أحمد كان كاتب كل الأملاك باسمي "صوريًا" عشان يهرب من الضرائب ومشاكل قديمة مع شركاه، كان واثق إن مريم "المخلصة" عمرها ما هتخونه.
الغلطة الأولى: إنه استهان
بذكائي.
الغلطة الثانية: إن "دينا سامح" طلعت هي المحاسبة الجديدة اللي عينها من ورايا.
الساعة 2 بالليل، الباب اتفتح.
دخل أحمد وصوته مرعوش، بيحاول يمثل دور "السكران" أو "اللي مش دريان":
— "مريم.
أنا كنت بهزر، دينا دي مجرد موظفة، والناس فهمت غلط.
"
قمت من على الكرسي بمنتهى الهدوء، قفلت اللابتوب، وبصيت له بابتسامة باردة:
— "عارفة يا أحمد.
وعشان كدة أنا متمكتش بيك في القاعة.
بالعكس، أنا بعتّ لـ دينا رسالة دلوقتي من تليفونك، بقولها إنك طلقتني ومستنيها في شقتكم "التانية" اللي في التجمع.
اللي أنت شاريها بفلوس القرض اللي أنا ضامنة فيه.
"
وشه اتقلب ألوان: "أنتي بتقولي إيه؟
شقة إيه وتجمع إيه؟
"
طلعت له الموبايل، وعرضت عليه صور "عقد الشقة" وصور ليهم سوا في الكافيهات.
أنا كنت عارفة كل حاجة بقالي شهرين، كنت مستنية بس اللحظة اللي "يغلط" فيها قدام الناس عشان حقي يرجع تالت ومتلت.
الفصل الثالث: الزلزال
أحمد لسه هيزعق، تليفونه رن.
كانت دينا، بس المرة دي بتصرخ:
— "أحمد!
الحقني!
الشرطة هنا في الشقة.
بيقولوا إن الشقة فيها بلاغ اختلاس أموال!
"
أحمد بصلي بذهول: "أنتي عملتي إيه؟
"
قلت له وأنا بلم هدومي في شنطة شيك جدًا:
— "أنا مابلاغتش عن الشقة.
أنا بلغت عن "الاختلاس"
اللي أنت عملته في توكيلات الشركة الأسبوع اللي فات.
وبما إن الشقة دي مشتراه بفلوس الشركة، فالتحريات بدأت من هناك.
"
أحمد وقع على الأرض: "مريم.
أنا ضعت.
15 سنة يضيعوا كدة؟
"
رديت عليه وأنا عند الباب:
— "الـ 15 سنة ضاعوا لما نطقت اسمها في ليلتنا.
دينا مش بس "فاهماك"، دينا "لابساك" في قضية هتقضي فيها أحلى سنين عمرك.
"
الفصل الرابع: الضربة القاضية
خرجت من البيت، ركبت عربيتي، وفتحت "لايف" على صفحة الشركة اللي عليها نص مليون متابع.
الناس كانت مستنية "الفضيحة" بعد اللي حصل في القاعة، بس أنا فاجئتهم بـ:
"مساء الخير.
النهاردة كان المفروض نحتفل بـ 15 سنة جواز، بس الحقيقة إحنا بنحتفل ببداية جديدة.
شركة 'منصور جروب' من بكره الصبح هتكون تحت إدارة جديدة، وباسم جديد.
'مريم ستيل'.
وبمناسبة البداية دي، كل موظف في الشركة ليه مكافأة شهر، لأن النجاح الحقيقي هو الأمانة.
مش الخيانة.
"
قفل اللايف، وقفلت تليفوني تمامًا.
أحمد منصور مش بس خسر مراته، ده خسر "الاسم" و"السوق" و"الحرية".
النهاية؟
لا، دي كانت أول ليلة أنام فيها وأنا مرتاحة.
الناس فاكرة إن الست لما بتتخان بتكسر المواعين.
بس الست الذكية.
↚
بتكسر "المستقبل" اللي بنته لواحد ما يستاهلش.
أحمد دلوقتي محبوس
على ذمة التحقيق.
ودينا سابته وأول ما عرفت إنه "فلس" شهدت ضده.
وأنا؟
أنا دلوقتي قاعدة في مكتبه.
بغير اليافطة اللي على المكتب.