📁 آحدث المقالات

رواية صوت القلوب  الفصل السادس والأربعون 46 كامل | بقلم ضي الشمس

رواية صوت القلوب  الفصل السادس والأربعون 46 كامل | بقلم ضي الشمس

تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026

رواية صوت القلوب  الفصل السادس والأربعون 46 كامل | بقلم ضي الشمس

مقدمة رواية صوت القلوب

لكل محبي الأدب رواية صوت القلوب تحظى بشعبية كبيرة بين أفضل الروايات الحديثة، وتمتد أحداثها تأخذ القارئ لعالم مختلف تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى تجعل الرواية تجربة لا تُنسى.

تفاصيل رواية صوت القلوب

وتتناول قصة صوت القلوب حول علاقات متشابكة تدخل في صراعات داخلية وخارجية، حيث تتشابك الأحداث تتوالى الأحداث المشوقة ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.

مميزات رواية صوت القلوب

وقد نجحت رواية صوت القلوب بأسلوب سردي جذاب تجعل القراءة ممتعة ومثيرة، إلى جانب ذلك تعرض مشاعر إنسانية عميقة وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة صوت القلوب الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية صوت القلوب للكاتبة ضي الشمس من أي مكان مع الاستمتاع بكل فصل ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.

كيف تصل الينا

للبحث السريع في جوجل اكتب: "رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"

ضي الشمس
صوت القلوب 46
كان الجو هادئا في البداية وفجأة سمع الكثير من الأصوات .
أم حازم : اتفضلوا لهون نورتونا والله
أصوات التبريكات والضحكات
بدأت أصوات الحفلة في الانحصار وعاد الهدوء يعم مرة أخرى
صوت أم حازم : ما بدك خلي حدا من البنات تنام معك مافيها شي يا قلبي
خلص متل ما بدك
سمع صوت الباب يغلق
خرج من الغرفة
كانت لما تحمل طفلها الذي بدأت تتغير تعبيرات وجهه وعرفت أنه يبكي
وبدأت في اكتشاف سبب البكاء
كان هو يشاهد لما وهي تضع الطفل على الكنبة الوحيدة المتبقية في الصالة وتحاول
أن تطمئن أنه لا يحتاج للتغيير
أمسك كتفها العارية
خافت ووقفت وهي تحمل زياد فجأة
هو : شوبك ليش خفت " وقبل جبينها وأخذ منها زياد وأخذ يقبل زياد حتى وصل لأقدامه ونزع حذاءه الصغير وقبلها "
كانت لما تراقب وقلبها يرجف بشدة فقد شعرت بخوف أولا وهاهي تشعر بلهفة
وغضب وحب وكره ، لم تعرف كيف تفسر كل ذلك التضارب في مشاعرها
انسحبت مبتعدة عنه
هو : أمسك بيدها " شو بك شو صارلك احكي معي متل أول ليش هيك صايرة
يعني هلأ صار كتير إشيا ممكن نحكي فيها ليش ما بعتي لي شي ليش ما رديت على الرسايل شو صار ؟
مشغولة بزياد بعرف بس "
لما : زمّت شفتها بشكل جعلها مغرية أكثر وهي بلونها الأحمر القاني
واستدارت وبدأت تكتب
لم يمهلها فقد رفع رأسها وأطبق على شفتيها بقوة .
رغم أن لما لم ترد ذلك إلا أنها تجاوبت معه قبل أن تشعر بقوة داخلية تجعلها فجأة تنزع نفسها
هو: كان متقطع النفس وهو يقول لها " شو بك زعلانة من شي بعرف تعالي " وأحاطها بذراعه ليسير بها للغرفة
لما : سارت بسرعة وتركته ودخلت الغرفة وجلست على كنبة بعيدا عنه
هو: حدث ابنه زياد امك كتير زعلانة معها حق بس شو اعمل يعني غصب عني
" حرص أن تراه وهو يكلم زياد " وضع زياد على السرير وكلمها
أنا غلطان بعرف مو لازم اتركك بهيك حالة يعني بعرف إنه مو حجة اتركك
وإنت ما كملت غير عشر أيام وبغيب وإنت محتاجة لحدا حدك بعرف بس والله غصب عني بس خلص ح ابقى معك أسبوع كامل شو رأيك و
لما : كتبت " مو زعلانة منك ولاشي ليش مفكر إني زعلانة ، انت مو مجبور على شي يعني انت خلص عملت كل اللي عليك ليش ازعل منك بشو قصرت ؟
أنا قلت بدي الولد وانت ما قصرت يعني نحن مو متجوزين عادي أنا مو غبية لا أنا بفهم وزياد عندي خلص كل الدنيا معي ليش بدي احكي معك أو ابعت لك "
هو : تنهد ولم يعرف ماذا يجيب " كانت كلماتها المتعالية فوق جرحها والتي رغم بساطتها إلا أنها جرحته " بس إنت هيك كتير قاسية يعني صح بدنا نفترق بشي يوم بس
لما : كتبت " آه بس انت اللي لازم تحدد اليوم ، لا أنا خلص حددت اليوم يعني انت بتحدده رسمي بس أنا حددت هاد اليوم نفسيا حددت يوم ما نترك قلبيا انت بتعرف شعوري ما بكذب بس خلص هلأ أنا تركت وانت اترك ايمتى ما بدك "
هو: زياد امك ما بيتركها حدا هي بس بتترك
لما : كتبت " زياد امك ما عندها شي أبدا بس عندها قلب وعندها كرامة ولو قلبها بيهين كرامتها ح تحط قلبها تحت رجلها "
وخرجت من الغرفة
هو : قوية قوية يا لما قوية يا ام زياد شو عليه هيك أو هيك كنا ح نترك بس يا ريت كنت أرحم شوي .
بقي يهدهد زياد ويغني له
يقتلني غيابك و أنا الي ميّت من زمان .
.
ميّت من عذابك و من جفا وقت ٍ عصاني.
.
من يوم افترقنا .
.
مات فيني كل حيّ .
.
و انتهى بي كل شي .
.
الي خذوك مني
و الي ابعدوك عني ما دروا .
.
خذوا روحي معاك .
.
من غبت عني .
.
و أنا غريب
مالي صاحب و لا حبيب
كل البشر حولي أغراب .
.
و الجرح باقي بلا طبيب أفقدك
.
.
مثل فقدان روحي .
.
و كلما زادت بي جروحي .
.
أشفق على ماضي غدا و راح .
.
و أشفق على عمرٍ امتلا جراح و أنا باقي .
.
أموت و أحيابك من كثر ما القلب ولهان .
.
و أقول .
.
الوقت لو جابك ليته رماك بأحضاني .
.
و انتهى بي كل شي .
.
الي خذوك مني و الي ابعدوك عني
ما دروا .
.
خذوا روحي معاك
نام زياد على ترنيمات والده
خرج حيث كانت تجلس لما وهي تتساءل في نفسها
" قسيت عليه لا قسيت على حالي أنا اللي انحرمت منه مو هو اللي انحرم مني، ليش كان مفكر فيي أصلا ؟
يا حسرة عليك يا قلبي شو تاعب حالك "
هو: خلص معك حق أنا هلأ بدي احكي معك مشان السفر
أنا حاكيت الدكتور كان نفسي يكون زياد مخلص شهر بس مع الأسف الموعد نهاية الأسبوع الجاية يعني بدك تقولي اليوم زياد اسم الله عليه صار عمرو تمان عشر يوم
منسافر وعمرو خمسة وعشرين يوم شو قلت ولعلمك الموعد التاني مو قبل ستة شهور يعني يا هيك يا هيك شو قلت "
لما : شعرت بألم لمجرد التفكير أنها ستترك ابنها ولو لساعة لكن في نهاية الأمر
يجب أن تأخذ الخطوة ، يا هيك يا هيك .
كتبت " ما ح قول إني بقدر بس ما قدامي غير هيك ومشان زياد لازم اعمل العملية لو بس بقدر ارجع اسمع مو مهم احكي المهم اسمع "
هو : خلص اتفقنا هيك
لما : وقفت ودخلت الغرفة وخرجت بعد قليل وهي تحمل بطانية ومخدات
وأعطته
هو : أخذ من لما الأغطية والبطانية والمخدة ووقف في حالة من الذهول
لتصرفها معه " يالله شو قاسية وشو حلوة بيلبق لك الدلال يا ام زياد يعني ما سألتي شبعان أو جوعان "
وضع كل شي على الكنبة ودخل المطبخ وأعد لنفسه طعاما وأكل
كانت لما تتمنى لو رفض تصرفها تمنت لو قال ما بدي نفترق لا جسميا ولا رسميا يا ريت خانقني أو حتى قال بدي حقوقي غصبا عنك ليش هيك عم يعمل , ايه أكيد
شو بعني له أنا أصلا ولا شي الولد وجبته شو باقي خلص دوري لازم افهم بقى شو مفكرة حالي بدي جيبه لعندي هيك "
غيرت ملابسها ونامت من شدة التعب ولم تستطع أن تبقى ساهرة مع زياد مثلما وعدت نفسها
فتحت عيونها لتجده أمامها وهو يحمل زياد ويهزه
لما : نظرت إليه بمعنى شو صار
هو: كان عم يبكي جوعان خديه
لما : تناولت الطفل من والده وضمته على صدرها ليسكت مباشرة
هو: شفت بس شم ريحتك سكت عارف وين أكله المحتال
لما : أشارت بيدها أن اخرج
هو: خلص فهمنا العمى شو يعني بطلع من البيت إذا بدك أنا باقي مشان ابني
"كان في قمة الغضب وهو يتكلم "
لما : شعرت أنها زادت عليه قليلا ، أخفضت رأسها وانتظرت أن يخرج قبل أن تنظف صدرها وترضع طفلها وهي تقول لنفسها " زعلت مشان هيك كان لازم قوصك أنا لكان "
خاطبت زياد " شايف أبوك زعل وعيط علينا خليه أحسن هلأ لارتحت ، بس خفت
وانت خفت ، لا تخاف ما بيقدر يعملك شي يا قلبي "
استيقظت لتجده يعد نفسه للخروج
لما : أشارت له وين رايح
هو: بدي روح دور لي على شي فرشة تلمني شو رأيك
لما : كتبت " ايه أحسن تعال الصبح وبالليل روح "
كانت تعلم أنه منغاظ ولكن هذا هو الواقع فلم الزعل
خرج من عند لما ووصل إلى أمه
الأم : أهلين قلبي
هو : قبل رأسها ويدها
الأم : تعال افطر معي بعدني ما فطرت
هو: يلا أنا كمان ما فطرت
الأم: جاية بالليل مو قلت لك لا تسوق بالليل
هو : لا أنا من امبارح العصر هون بس رحت لبيتي مشان خلّص شغلات وبعدين نمت كنت كتير تعبان
الأم : يلا المهم إنك سالم قلبي ما عاد عاتبك
هو: يا قلبي إنت حياتي يالله نفطر
شارك والدته الإفطار وتبادلا الأحاديث ولاحظ أنها بدأت تنسى كثيرا من الأشياء
وتتحدث عن الماضي أكثر من الحاضر
بقي الأسبوع في عمل مكثف ولم ينفذ ما قاله من أنه سينام في مكان آخر
واكتفى بالنوم على الأريكة التي أعدتها له لما بدون أن يتناقش معها أو يطلب منها العدول عن رأيها قال في نفسه " مو أنا يا لما اللي بذل حالي وأنا شايف عيونك وبعرف إنه لو بدي بقدر خليك تترجيني بس أنا ما بدي "
مرت ثلاث أيام على هذا الحال
لما : في صباح اليوم الثالث صحيت قبل أن يصحو هو
أعدت الإفطار ونظرت إليه ينام بعمق "قالت في نفسها اتعوّد خلص عجبو المطرح"
لمسته حتى يصحو
هو : شو فيه ؟
لما : أمسكت رأسه حتى فتح عيونه وأشارت أنه تاكل ؟
بشكل يكاد يكون كوميديا
هو : ضحك على حركتها وقال " ما بدي ح افطر مع امي واتغدى مع امي واتعشى مع امي وبدي نام على الكنبة مشان زياد ابني وبس "
لما : رجعت ووكزته
هو : خير شو فيه كمان ؟
لما : كتبت " أحسن كان ضميري تاعبني خلص قوم روح بدي افطر مع ام حازم "
هو : جلس ونظر إليها ونظر للساعة وقال " باقي ساعة ما بدي اطلع هلأ على فكرة أنا باقي ب بيتي ما بيحق لك أو لام حازم تطردوني "
لما : كتبت " آسفة بس تعودنا نفطر مع بعض "
هو : وأنا آسف بس إنت عم تزيديها كتير ليش ما بدك نفترق ونحن أصدقاء شو الغلط ؟
لما : أخذت نفسا عميقا ودخلت للمطبخ وهي تعد القهوة وتفكر في كلامه ، ليش لا يعني ما عمل أي شي غلط بحقي أنا حبيته هو ما أجبرني وأنا قلت هلأ نفترق وهو رضي ليش ازعل خلص خليني متله قوية وشو يعني بدي موّت حالي عليه خلص خلينا نرجع نحكي ونتكلم عادي بس ما يلمسني أبدا هيك ح قول له "
خرجت وقد كتبت " موافقة صداقة وبس ما تلمسني أبدا "
هو: ايه هيك يلا بقى فكي العقدة
لما : ضحكت وكتبت " يلا نفطر سوا لكان "
هو: ماشي منفطر سوا
جلسا وفطرا سويا وهما يضحكان وهي تحكي له كيف تبقى طوال الليل مستيقظة حتى تحرس زياد
هو: بس صار لك كم يوم عم تنامي
لما : كتبت " يمكن لأنك هون قلبي متطمن إنك هون ح تسمع زياد "
هو : إن شاء الله بتعملي العملية وبتسمعيه بنفسك .
توجه بعد الإفطار ليقابل أخته
هو: هلأ صار وقت أهم مهمة الك اختي
الأخت : خير شو
هو : بدنا نترك زياد عندك ونسافر
الأخت : وشو بدي قول لأبو كريم وامي و
هو: بتقولي إنه ابن صاحبتك راحت تعمل عملية مافيها شي غلط
الأخت : والله مو عارفة شو قول خليني احكي مع أبو كريم وبعدين برد عليك
هو : اختي والله مالي غيرك أو مضطر احكي لامي و
الأخت : لا بخاف يصرلها شي
خلص أبو كريم طيب كتير ما ح يهون عليه لو شاف الولد أصلا
هو : يلا أنا ناطر جوابك لأن أنا ولما مسافرين بعد يومين
الأخت : خلص جهز أمورك أخي هيك هيك ح يقبل ، شو يعني بعد ما جيب الولد
وامه وابوه مو هون شو ح يطلع بايده يعمل
هو : ههههههههههههه والله إنت قوية
.
.
يتبع
السابع والاربعون من هنا
قراءة رواية صوت القلوب  الفصل السابع والأربعون 47 كامل | بقلم ضي الشمس

تابع أحداث رواية صوت القلوب  الفصل السادس والأربعون 46 كامل لحظة بلحظة في الفصل التالي.

رواية صوت القلوب كاملة بدون حذف

نوفر لك رواية صوت القلوب كاملة بجميع أجزائها، قراءة متواصلة بدون نقص أو تقطيع.

روايات وقصص ضي الشمس

اقرأ روايات ضي الشمس الكاملة بجميع الفصول المتاحة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES