رواية صوت القلوب الفصل الخامس والستون 65 كامل | بقلم ضي الشمس
تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026
مقدمة رواية صوت القلوب
نستعرض اليوم رواية صوت القلوب
واحدة من أبرز
الإبداعات الأدبية،
وتمتد أحداثها
تأخذ القارئ لعالم مختلف
وتدخله في عالم الرواية فورًا
وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.
تفاصيل رواية صوت القلوب
وتتناول قصة صوت القلوب
تتعلق بـ
أحداث مشوقة
تتعرض لمفاجآت غير متوقعة،
وتتشابك التفاصيل
تتوالى الأحداث المشوقة
ويحس وكأنه جزء من الأحداث
ويشارك الشخصيات مشاعرها.
مميزات رواية صوت القلوب
تجذب رواية صوت القلوب اهتمام القراء
بتفاصيل دقيقة
يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية،
وتمتاز أيضًا
تصف تجارب إنسانية متنوعة
وتجعله يعيش تفاصيل القصة
وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.
ابدأ قراءة صوت القلوب الآن
ابدأ الآن قراءة رواية صوت القلوب
من تأليف ضي الشمس
على الإنترنت
وتجربة الرواية كاملة
ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.
كيف تصل الينا
ابحث مباشرة على جوجل:
"رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"
رواية صوت القلوب الفصل الخامس والستون 65
ضي الشمس
صوت القلوب 65
أمسكت بيده وقبلتها وشعرت أنها تملك العالم وهي معه ، شعرت بركلة في بطنها جعلتها تمسك بيده بقوة
هو: شوبك موجوعة من شي ؟
لما : بنتك غارت مني الظاهر و" ضحكت " عم تضربني
هو: عاد للجلوس أمامها ووضع رأسه على بطنها وكأنما يسمع أحدا
وعاد وقبل بطنها وقال "خلص ماعاد تزعلي من بابا"
لما : شو صار معك ؟
حكت لك ليش ضربتني
هو: زعلانة مني مو منك قال مو زايرها ولا سائل عنها ولامرة وأنا وعدتها إني ح كون حدها شو رأيك يا ماما ؟
لما : نظرت إليه بغنج ودلال وتصنعت عدم الفهم وقالت " أنا ما دخلني بوعودك نفذها بعيد عني "
هو: بدنا نرجع لبعض يا لما وبدنا نكون بابا وماما طيبين للبنت خلص قلبها وجعها من ورانا
لما : أعادت ظهرها على الكرسي واسترخت وقالت " منرجع شو عليه روح للقاضي ومنتجوز عن جديد "
هو: مافي أي داعي بعدك بالعدة يعني بس نكون سوا خلص يعني رجعنا يعني لو ما كفك يا ام زياد كنا راجعين من زمان .
لما : عم تمزح معي معقول بس نرجع وخلص هيك وخلص
هو: ايه والله وإذا ما رضيت بخاطرك ح ترجعي غصب عنك " ووضع يده على شاربه وهو يضحك " شو قلت
لما : لا والله عم احكي جد لا تضحك عليي
هو: خدي اتصلي بأي شيخ واسألي إذا مو مصدقة نحنا بدنا نرجع خلص هلأ منرجع " وانحنى عليها ونظر في عيونها الxxxxxة ولم يترك لها وقتا للحيرة " قبلها وتجاوبت معه "
بعد قليل تركته وابتعدت وقالت لا لا بتعرف بصراحة حاسة إنه بنتي مش حمل شقلبة متل زياد ما بدي اخسرها بدي اسأل الدكتورة
هو: شعر أنها تريد أن تراه يحبها أكثر مما يريدها جسما
قال "شو عليه مافي مشكلة خلص منحكي للعالم إنه رجعنا ووقت ما بدك منكون سوا وإذا بدك رأيي الصح البنت مو تعبانة غير من الجفا "
لما : شعرت بخجل وقالت بتفتكر إنه بس مشان الجفا
ووضعت يدها حول عنقه
هو: وحياة الله ما ح اسألك أبدا " كنت عم تحكي الصح من غير صوت وأنا مو سامع شي غير لغة عيونك "
لم تعارض ما يريد أبدا عادا لبعضهما وتذكرا كل لحظات السعادة وربما صنعا تاريخا آخر من السعادة المستحقة لهما بعد عناء طال أشهر
لأنهما لم يقولا ما يشعران به حقيقة
هو: ما بتعرفي كيف حاسس هلأ كإني طاير فوق شي سحابة ،طلعت من مجال الجاذبية الأرضية لاوقع بجاذبيتك
لما : ما بدي احكي شي لأن كل كلمات الدنيا مش ح تعبر عن حالي هلأ شو قول أنا كنت حاسة حالي بنار وهلأ بالجنة و
" قطع عليهما اعترافاتهما صوت زياد الباكي "
زيح شوي لروح لعند زياد عم يبكي
هو: بتعرفي شي ؟
لما : بعدين خليني شوف الولد هلأ .
هو: ايه يلا أصلا أنا حاسس هيك إنه زياد مو حاببني أبدا
لما : لا حرام عليك ليش عم تقول هيك ؟
هو: يا بيكون بيغار مني يا بيغار من اخته يا بيغار عليك مو طبيعي الولد بيعرف كيف يرميني ع الأرض دج
لما : ايه الله يخلي لي زياد حبيب امه بشد ضهري فيه بيدافع عني ويقويني شوي قدام هجومك هههههههه و"أضافت"
تعال احمله ما ح اقدر نادي ع البنت تحمله ونحنا هيك
هو: يلا " حمل زياد الذي كان يرمي نفسه على أمه وهو في يد والده "
↚
قال " ما قلت لك ما بيطيقني " هههههههههههههه
لما : ايه بس يعرفك ويتعود عليك ح يحبك " وأبعدت عيونها عن عيونه "
هو: "زياد يا حياتي معك حق بس ماما ما ح تقدر تحملك"
غيّر لزياد وأعطاه رضعته رغم بكائه
كانت دمعة على خد زياد
قال " لك يا قلبي ليش هالدمعة "
لما : ضربت خدها وقالت " ولي عليي "
هو: التفت إليها وقال " شو فيه "
لما : بابا ما قلت له إنه بدنا نرجع يالله كان لازم احكي معه قبل ما يصير شي والله عيب هيك يلا روح يالله هلأ بيجي بابا
هو: غرق في نوبة من الضحك
لما : عم تضحك انت مو حاسس والله كتير محروجة من بابا يعني والله مش حلو اللي صار بحق بابا
هو: هلأ لتذكرتي؟
" وضيق عيونه بشكل محتال "
لما : بدأت تشعر بندم وقالت " والله معك حق تضحك بتعرفني هبلة وانت عم تستغلني حرام عليك روح هلأ وارجع بكرا وخلينا نفهّم بابا إنك جاية كرمال نرجع ويكون كل شي برضاه شو رأيك "
هو: يا ام زياد أنا عمري ما دخلت بيت غير من بابه وأنا ما دخلت غير بعد ما حكيت مع أبوك مع إني عم مارس حقي بس أنا بفهم وبعرف كيف راعي مشاعر الخلق وبفهم بالأصول شو مفكرتيني "
لما : عن جد بابا بيعرف و
هو: ايه أبوك عطاني المفتاح وقال مو راجع الليلة شو رأيك
لما : ضحكت الله يخليك يا بابا والله شو طيب وحباب أبو أحمد لو كان بيقدر يمنع عنا كل شي بياذينا بعمره ما بيقصر أحن أب بالدنيا يا ريت تكون متله "
هو: يسلم لي أبو أحمد وبنت أبو أحمد واولادها شو رأيك .
"وأضاف" وشو رايك امي بدها تشوف زياد بتقدري تجي أو باخد زياد أنا
لما : بسأل الدكتورة وبشوف شو بتقول أنا من شي يومين بس طالعة من المستشفى ولو سمحت لي بروح "
هو: ولو ما سمحت تروحي شو؟
لما : ما بقدر حاسة إني ح موت لو بعد عني زياد قدّر حالتي دخيلك
هو: خلص وضمها إليه وقال "صارت معك عقدة" يلا إن شا الله تسمح لك تروحي
اتصل ب أبو أحمد وأخبره أنه ولما عادا لبعضهما وأنهم سيبقون الليلة في منزله وغدا سوف يعودون لمنزلهم.
وصل أبو أحمد لمنزله في الصباح الباكر وأعد لهما الإفطار
كانت لما تشعر بالحرج والخجل من والدها الذي دق عليهما الباب للإفطار كانا فعلا يشعران لأول مرة أنهما في صبح عرسهما الحقيقي
لما : يلا بابا حضر لنا الفطور اصحى بقى شو ما بدك تصحى؟
هو: يا الله بدي نام بعد بس معه حق أبو أحمد محتاج فطور
لما : خلص أنا طالعة " اطمأنت أن زياد مازال نائما " قالت " زياد بعدو نايم شو عملت له هههههههههههه
هو: بركي سهر معنا وهلأ نايم
لما : يلا أنا طالعة وانت اجهز واطلع
خرجت لما وقبلت رأس والدها وقالت "هيك يا بابا عملت فيي الضرب"
أبو أحمد : ايه إنت بدك تاكلي الضرب اسم الله ما شاء الله كأنك وحدة تانية
وشك منور يا قلبي "وقبل جبينها"
ساعدت الخادمة في وضع الإفطار وتجنبت نظراتها وابتسامة خجلى على محياها .
بعد الإفطار قال :
هو: يلا أبو أحمد هلأ لازم نروح على بيتنا وعن جد شاكر لك كل شي
↚
يا أبو أحمد
أبو أحمد:أهم شي تكون لما سعيدة وأنا هلأ شايف السعادة على وجهها
والوجه مراية القلب .
هو : لما بعيوني يا أبو أحمد طمن بالك
توجها إلى بيت المزرعة بناء على رغبة لما التي لم ترد أي منزل غيره فقد أحبت هذا المكان الذي شهد بداية حبها
لم تقبل الطبيبة أن تبذل لما أي مجهود قبل أسبوع على الأقل
لما : شفت الدكتورة قالت لا شو ح تعمل " كانت تستعد أن يقول ح آخد زياد لامي وبدأت في قبول الفكرة نسبيا "
هو: طمني بالك زياد ح يبقى معك يا قلبي لبين ما تقدري تروحي معه
"بينه وبين نفسه يعني امي قدرت تصبر كم شهر بتقدر تصبر كم اسبوع بعد، بس لما يمكن تتعب ونحنا بعاد عنها من كتر خوفها على زياد"
لما : "فتحت عيونها" عم تحكي جد مش زعلان أبدا يعني
هو: لا أهم شي تكوني مرتاحة بس أنا رايح لعند امي وح آخد لها كم فيديو
ح تفرح كتير إذا عرفت إنه رجعنا وتشوف الفيديوهات اللي عاملها النا ك عيلة وإذا شافت بطنك ح تجن من الفرح هههههههههههه
لما : ايه الله يزيد الأفراح بقلب امك وكل أحبابك
هو: خلص بكرا رايح وبعدين برجع لهون يومين وبعدها راجع لدبي
لما : ايه واديش ح تغيب بقى هالمرة كم شهر يعني
هو: بدبي يمكن اسبوع مو اكتر أنا جاية أكيد بإجازة الاسبوع وبحاول دبّر الموضوع إني كون هون لحد ما تولدي وبعدين منشوف شو الترتيب
لما : قضمت شفتاها وشعرت أنه ربما سيكون الوضع كما هو وما سيختلف فقط هو أنهما متزوجين .
هو: مو مصدقة ؟
لما : لا لا عادي الله معك .
تركته يلعب مع زياد الذي بدأ يحاول الوقوف بالتمسك على حافة الكنبة وهو يصور كل شيء وينادي على لما التي دخلت لترتب له ملابسه ليذهب لامه غدا
لما: رأت في جيبه أوراقا بدت رسمية " فتحت الأوراق " كانت إذن زيارة ل زوجته " شعرت بشيء من الغيرة ولكن الشفقة أكبر لم تقل شيئا وتمنت لو أخبرها بدلا من إخفاء الأمر عنها فهي تحب فيه الوفاء رغم غيرتها وقالت في نفسها ليش ما بيحكي لي؟
"
عادت له وهو يقول ابقي هون حده مشان تظهري معه بالصورة
جلست على الكنبة وزياد يتمسك ويسير إليها وهي تمسك بيده ولكن هناك ألم غائم على محياها
هو: "شعر بها ، أغلق الكاميرا وقال " شوبك مو على بعضك حاسة بشي؟
شوبك
لما : لا ولاشي بس هيك بدي شوف غادة
هو: ايه قلبي خلص جايين اليومين ،أنا حكيت مع أبوك يبقى معك وقت سفري ووافق وغادة ح تبقى حدك
لما : ايه الحمدلله " قالتها بدون حماس "
هو: سكت ولم يعرف ما سبب تغير مزاجها هكذا ولكن لم يحاول أن يضغط عليها .
مر على زوجته قبل أن يسافر إلى والدته
كانت مثلما تركها آخر مرة أراد أن يطمئن عليها ولكن مثل العادة لم تكن معه جلس إلى جوارها وقرر أن يحدثها عن أحواله هو
هو : بعرف ما بدك تحكي ولا تقولي شي بس أنا بعرف إنك حاسة بكل شي ولو مو كل شي بتكوني حاسة على الأقل فيي
أنا " رجّعت لما "
هي : فجأة نظرت إليه وابتسمت ابتسامة غائمة
هو: شعر أنه استرعى انتباهها " أضاف " لما حبلى ح تجيب بنت "
هي : أعادت النظر والابتسام ورجعت إلى داخلها
هو: بدي سمّي البنت على اسمك مشان تبقي قدام عيوني
↚
هي : نظرت بغضب وفجأة قالت " لا لا حرام "
هو: ايه احكي معي " بدأت الدموع تسقط من عينيه
هي : سميها على اسم مامتك أحسن مافيش أحسن من الأم
هو: ليش عاملة بحالك هيك ما بدك تحكي ولا تردي عليي وإنت بتقدري حرام عليك
هي : عاوز تسعدني عيش حياتك وطمني عليك وأنا هنا مع نفسي ومستريحة جدا
هو: شو بدك احكي بعملك
هي : عادت للعب بيدها ولم يستطع إخراجها بأي شكل
هو: خلص قررت تهربي مني عن جديد ؟
راجعلك وبالمرة الجاية بدي تكوني أحسن
هي : لم ترد ولم تنظر إليه
هو : حضنها وودعها وخرج
أكمل الطريق إلى والدته وهو يفكر فيها وكيف تستطيع هكذا الانفصال عن العالم .
وصل إلى والدته
هو : قبل رأس أمه ويدها وقال لها " جايب لك أخبار بتجنن ما قبلت قلّك عليها بالتلفون قلت لازم شوفك واحكي لك "
الأم : الله يسعدك يا ابني لو جايب زياد معك كان كملت معك الأخبار
الحلوة
هو: رجّعت ام زياد
الأم : ألف مبروك أخيرا حطيتوا عقلكم براسكم مشان ابنكم على الأقل مع إنه لما بتحبك كتير
هو: تعالي بس " أخذها وأجلسها على كرسيها المفضل "
وفتح لها فيديو فيه هو وزياد ولما "
الأم : معقول هههههههههههه يا الله حبلى طلعت ،والله قالت لي اختك
الظاهر لما حبلى قلت لها لا يا الله .
هو: مصيبة ام كريم يا ريت كانت قالت لي كنت أخدت بالي
الأم : ألف مبروك يا ابني والله لما مافي منها حطها بقلبك وعيونك
هو: ايه امي معك حق .
رجع إلى بيت المزرعة ليودعهم قبل أن يعود للعمل
ما أن رآه زياد حتى حبى إليه بفرح
لم يصدق عيونه وحمله ودار به
وقال : يا غبي لهلأ لعرفت إني أبوك ههههههههههههه
لما : ايه افرح لاحق ينساك بعد ما تسافر عن جديد
.
يتبع
السادس والستون من هنا