رواية هتحدي الظروف - زين وروح الفصل السابع 7 بقلم فاطمة عيد

👀 في هتحدي الظروف على حكايتنا حكاية الحقيقة أخطر من الخيال نفسه!

رواية هتحدي الظروف - زين وروح الفصل السابع 7 بقلم فاطمة عيد

>
رواية هتحدي الظروف - زين وروح الفصل السابع 7 بقلم فاطمة عيد
تضحك سوزى : لزوم الشغل يا عنيا
روح بنفور منها : انتى بنى ادmه مقرفه.
انتى مش متربيه اصلا.
انتى واحده رخيصه
( سوزى نوعا ما الكلام ضايقها.
هى مش اول مره تسمع كده بس جملتها بالذات و.
جـ.
ـعتها )
سوزى بضيق : اتكلمى عدل يا بتاعه انتى.
عشان انتى مش اد قلبتى
روح تبصلها بتحدى : اللى عندك اعمليه
سوزى : ما تلم مراتك يا زين
زين : سوزى من فضلك اطلعى بره دلوقتى
سوزى بزهول : انت بتطردنى؟
زين بعصبيه مكتومه : ترجميها زى ما انتى عاوزه بس المهم اطلعى دلوقتى
( تبصلهم سوزى بنرفزه وتطلع.
يقفل زين الباب ويبص لروح اللى بعدت عنه وراحت قعدت ع السرير بكل هدوء.
زين استغرب صمتها شويه متخيلش انها ممكن تاخد الموضوع بهدوء كده.
يقرب عليها ويدوب هيقعد جنبها.
تسيبه ولسه هتقوم يمسك دراعها )
زين : ثوانى يا روح
( روح تزق ايده بنرفزه )
روح بعصبيه : ايدك دى متلمسنيش
زين : اوك مش هقرب منك.
بس ممكن تهدى وتقعدى.
احنا لازم نتكلم
روح : معتقدش لازم
زين : لا لازم.
من فضلك اقعدى
( تقعد روح.
زين لسه هيتكلم تقاطعه )
روح : ثوانى بس مش كل مره تغلط تقعدنى نفس القعده دى وتقول اى كلام وانا هبله وهصدق واسكت.
المرادى مش مستحب انك تتكلم.
انا حقيقي مش طايقه منك اى حاجه.
حتى سماع صوتك مش طايقاه.
ف لو انت شايف اننا لازم نتكلم.
يبقي انت المرادى اللى هتسمعنى
( يشاورلها بدmاغه بمعنى تمام )
روح : من ساعه ما جيت وانت عمال تقولى شروط وقوانين ولازم تعملى ولازم متعمليش ولا كأنك اشتريتنى.
لا وكمان عايش براحتك وع مزاجك ومش مهتم لحد ومش فارق معاك حد اصلا.
وفوق دا كله بيبقي ليك عين تتكلم وترد وتقوى.
انت ازاى راضي بنفسك كده.
ازاى مرتاح وعايش حياتك.
انت ماشي تدوس ع اى حاجه ف طريقك لدرجه انك عاوز تدوسنى انا كمان بضمير بـ.
ـارد ولا كأنى اله مش بتحس.
عاوزنى اقولك حاضر ونعم وامرك مطاع وانت اصلا متستاهلش دا.
عاوز تفرد سيطرتك وشخصيتك عليا ومش مهم انا او تفكيرى المهم اللى ف دmاغك يمشي.
بتلغى شخصيتى وعاوز تلغى طموحاتى عاوز تكـ.
ـسر جناحتى عشان افضل تحت طوعك طول العمر.
عاوزنى اله مسخره لراحتك وبس.
شويه تقولى طفله ومش هلمسك وشويه تشـ.
ـدنى وتلمسنى وتبوسنى.
شويه تتكلم بهدوء وبحنيه وشويه تزعق وتتعصب وتهددنى.
انا كل دا ساكته ومستحمله عشان ظروف الجوازه قولت واحده واحده هنتعود ونتعامل.
لكن بالاسلوب دا وباللى شوفته انهارده انا مستحيل اقدر اتعامل معاك.
( صوتها يبدأ يعلى ).
انت ايه يااخى مش قادر تاخدها بره حتى!
مش قادر تمشيها دلوقتى احتراما لوجودى؟
للدرجاتى حقارتك وصلتك انك تعمل كده قدامى!
للدرجاتى انت معدوم الضمير!
ربنا يهديك يا زين.
بس يهديك بعيد عنى.
( تقوم تقف وتتنهد بقوه وتبصله ).
طلقنى
( زين كل دا بيسمعها وهو مش مستوعب ان الكلام دا طالع منها.
ازاى بسنها الصغير دا قدرت تو.
جـ.
ـعه بالشكل دا.
قدرت تعمل اللى ابوه وامه يأسوا يعملوه.
كلامها كان زى السكاكين اللى بتقطع ف جـ.
ـسمه.
كل كلمه سابت جـ.
ـر.
ح عميق بينزف جواه.
حس بصغره قدامها وانها شخصيه نضيفه مش مناسبه مع قذارته.
يبصلها وصوت جواه عاوزه يقوم يريبها عشان تحرم تكلمه كده تانى.
وصوت تانى عاوز يشـ.
ـدها لحـ.
ـضـ.
ـنه ويعتذرلها ويهديها.
عمال يفكر وكلمه واحده رنت ف ودنه طلقنى طب هو ليه رافض الكلمه دى!
ليه مش عاوز يسيبها ف حالها ويرجع لحياته الطبيعه؟
ليه المنطق دا بقي مرفوض بالنسباله؟
يقاطع تفكيره روح اللى ربعت ايدها وبصتله بهدوء )
روح : ع فكره الموضوع مش محتاج التفكير دا كله
زين : انتى اتجننتى صح!
روح : لا انا حاليا عقلت بجد.
احنا مينفعش نقعد يوم واحد مع بعض بعد اللى حصل دا.
من فضلك يا زين طلقنى
زين : روح اهدى كده وفكرى بالعقل.
انتى مش ف وعيك حاليا
روح : انا دلوقتى اكتر وقت عاقله فيه.
من فضلك كفايه لحد كده
زين : ا
تقاطعه روح : من فضلك
( تسيبه وتدخل الحمام وزين قاعد مكانه مصدوم متخيلش انها ممكن توصل لكده ابدا.
روح ف الحمام بتعيط بحرقه اخيرا قدرت تنهار.
حست بالاهانه الكبيره اللى حصلت ف حقها بعد اللى شافته دا.
دmـ.
ـو.
عها تنزل وكل شويه تمسحها وتعيط اكتر ومش عارفه تهدى.
وهى بتفتكر شكلهم وسؤال جه ف بالها لما قدامها بيعملوا كده اومال من وراها العلاقه وصلت لفين؟
حاولت تتخيل بس للاسف معرفتش هى مش عارفه الاقذر من كده ممكن يكون ايه اصلا.
تاخد شاور بـ.
ـارد اعتقاد منها انها كده هتهدى النار اللى شعللت جواها.
خلصت الشاور ولبست بورنس طويل كان موجود ف الحمام.
تخرج تلاقى زين قاعد ف السرير مكانه.
تتجاهله وتروح عند الدولاب.
زين يقرب منها ويقف وراها بالظبط وهى فاتحه الدولاب بتطلع حاجه تلبسها )
زين : انا اسف بجد.
حقك عليا
روح تغمض عينها بو.
جـ.
ـع : اسفك مش هيغير حاجه يا زين.
وفر اسفك واتمنى تنفذلى طلبى
( يلفها زين ليه ويبص ف عينها ويمسك وشها بايده )
زين : مستحيل اللى بتطلبيه دا.
مش موقف واحد اللى يوصلنا للطـ.
ـلا.
ق.
دا كده لعب عيال
روح : انت شايف ان دا موقف واحد؟
تيجى نبدل الادوار كده.
تخيل انك دخلت وشوفتنى مع راجـ.
ـل وبهدومه الداخليه بس.
وعملت معاه زى اللى انت عملته معاها بالظبط.
تفتكر وقتها مكنتش هتوصل للطـ.
ـلا.
ق؟
طب بلاش كده تخيل بقي كمان انى بقولك اهدى ونتكلم بهدوء الموضوع مش مستاهل.
يااخى داانت عملت كده قدامى ياريتنى كنت دخلت عليكو فجاءه ع الاقل هتكون احترمت وجودى.
لكن انت كـ.
ـسرت كل القواعد وتجاوزت كل الحدود.
داانت مهمكش اى حاجه.
ازاى مش عايزها توصل للطـ.
ـلا.
ق هااا؟
ازاى اعدى اللى شوفته واسامح؟
ازاى اصلا تطلب منى حاجه زى دى!
( وهى بتتكلم دmعه خانتها ونزلت من عينها.
زين يمسحلها دmـ.
ـو.
عها بحنيه وياخد راسها ف حـ.
ـضـ.
ـنه )
زين بضيق : انا اسف والله.
اسف انى كنت سبب ف و.
جـ.
ـعك كده.
غلطه واوعدك مش هتكرر
( روح ترفع راسها وتبصله )
روح : انت كل مره بتقول كده
زين بابتسامه : اعتبريها اول مره
( يبصلها ف عينها وهى نوعا ما ابدتت تهدى وتروق لمجرد انه اهتم يصالحها.
زين سرح ف صفاء عينها.
ومحسش بنفسه غير وهو بيقرب من شفايفها.
روح عقلها هنا مأسعفهاش ولاول مره تسمح لرغبتها تتحكم فيها.
تغمض عينها وتقرب وشها منه.
يبـ.
ـو.
سها زين ويضمها عليه برقه.
عدى عليهم وقت مش قليل وهما ع الوضع دا.
زين مشى ايده ع وسطها ووصل للرباط بتاع البرنس وشـ.
ـده لحد ما اتفك وروح لفت ايدها حوالين رقبته وضمته ليها.
يقاطعهم خبط ع الباب.
يتجاهلوا بس الخبط مش بيبطل.
يبعد عنها بصعوبه ويبصلها وهو صوت تنهيداته عالى )
زين بهمس : ثوانى وجاى
( تشاورله بدmاغها بمعنى تمام.
يروح زين يفتح الباب يلاقيها سوزى )
سوزى : ايه يا كوكى كل دا!
مش يلا بقي عشان نخرج
زين : دقايق ونازلين
سوزى بغمزه : مش عاوزنى اساعدك ف اللبس
زين بحده : انزلى واحنا هنحصلك
( تستغرب سوزى طريقته جدا.
ولسه هتدخل يوقفها زين بحركه من ايده.
تستغربه اكتر )
زين : انزلى يلا
سوزى : اوكى متتأخرش
( تنزل سوزى وزين يقفل الباب ويرجع لروح اللى قفلت البورنس وظبطت نفسها ورجعت ملامحها للضيق.
يتنهد زين ويحاول يلطف الجو )
زين بضحك : ممكن نعمل فلاش باك
روح : اخرج بره عاوزه اغير
زين بجديه مصطنعه : انا ملحقتش اشوف حاجه ع فكره.
من فضلك سيبينى اشوف شغلى
( روح تزقه لبره )
روح : اخرج بره يلا
زين : طب بوسه واحده
روح بحده : اخرج بره
زين : لا مش خارج.
واترزعى عند الدولاب خلينى اشوف شغلى
روح : انا مش بهزر ع فكره
زين : انا بهزر عادى
( تكتم روح ضحكتها وتزقه من كتافه.
وهو عمال يلف حوليها بحركات فكاهيه لدرجه انها ضحكت )
زين بضحك : الله ماانتى سنانك حلوه اهو.
مش بتضحكى ليه بقي
قراءة رواية هتحدي الظروف - زين وروح الفصل الثامن 8 بقلم فاطمة عيد

🚨 قرار واحد فقط في رواية هتحدي الظروف قد يقلب كل الموازين!

اقرأ جميع فصول هتحدي الظروف الآن

اقرأ جميع فصول هتحدي الظروف مرتبة بطريقة مريحة.

كل ما كتبه فاطمة عيد

استمتع بمكتبة روايات فاطمة عيد الكاملة أون لاين.

إرسال تعليق