📁 آحدث المقالات

رواية من انا الفصل الرابع 4 كامل | بقلم هاجر نور الدين

رواية من انا الفصل الرابع 4 كامل | بقلم هاجر نور الدين

تم تحديث الفصل بتاريخ 10 أبريل 2026

رواية من انا الفصل الرابع 4 كامل | بقلم هاجر نور الدين

مقدمة رواية من انا

نستعرض بين أيديكم رواية من انا تحظى بشعبية كبيرة بين أفضل الروايات الحديثة، والتي تدور أحداثها وسط أجواء من الغموض والإثارة تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى وتحفر ذكريات لا تُنسى.

تفاصيل رواية من انا

تقدم رواية من انا قصة شيقة تركز على تحديات الحياة تعيش مواقف إنسانية عميقة، ومع تطور الأحداث تتصاعد الإثارة ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية ويغوص في تفاصيل القصة.

مميزات رواية من انا

تجذب رواية من انا اهتمام القراء بعناصر تشويقية مثيرة تجعل القراءة ممتعة ومثيرة، كما أنها تقدم شخصيات واقعية وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.

ابدأ قراءة من انا الآن

اقرأ الآن قراءة رواية من انا للكاتبة هاجر نور الدين من أي مكان واستكشاف كل تفاصيل القصة لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.

كيف تصل الينا

ابحث مباشرة على جوجل: "رواية من انا حكايتنا حكاية"

_ خليك بس في البيت اللي في الصحراوي زي ما قولتلك وكام يوم والدنيا هتهدى، المهم تختفوا خالص الفترة دي.
هزّ عادل راسهُ وبعدين قام مشي من الكافيه اللي كان قاعد فيه وركب العربية وفي طريقهُ للبيت.
________________________________
أدم وسيف كانوا وصلوا قدام الشقة اللي في الحيّ الشعبي،
إتكلم سيف بغضب وقال:
_ آدي اللي توقعتوا حصل يا أدم آفندي،
هنلاقيهم فين بقى دلوقتي!
رد أدم وقال بتردد وتوتر:
= طيب وبعدين، هنعمل إي دلوقتي سيبك من التقطيم فيا؟
نفخ سيف بضيق وبعدين سكت شوية بيفكر وقال:
_ تعالى نرجع تاني عشان نراجع الكاميرات ونشوف خط سير العربية كان إزاي.
رجعوا فعلًا القسم وإتحركوا من هناك بنفس حركة التاكسي،
وصلوا لنقطة تانية فيها كاميرات ونزلوا وهما بيراجعوا كاميرات المحل اللي في الشارع العمومي.
كانوا مركزين لحد ما التاكسي وصل ووقف،
وبعدين نزل عادل لوحدهُ وهو بيتكلم في الموبايل.
إتكلم سيف وقال بتركيز شديد:
_ صورلي الراجل اللي نزل من العربية دا وسلمهالهُ،
وكمان نمر العربية دي.
طلع أدم فعلًا موبايلهُ وعملوا زوم على صورة الراجل،
وبعدين مشيوا من تاني للنقطة اللي وقفت عندها الكاميرا عشان يكملوا تتبع سير العربية.
فضلوا يكملوا في الخطوات بالشكل دا بنفسهم لحد ما وصلوا عند أخر نقطة فيها كاميرا، وقعدين لاحظوا إن عادل عارف الطريق كويس جدًا لأنهُ إختار طريق مفيهوش كاميرات.
وهو الطريق الصحراوي اللي لسة بيتجهز في الوقت الجالي للإستخدام العام وهيحولوه لمنطقة سكنية.
إتكلم أدم وقال بتساؤل وإستغراب:
_ مش فاهم إي اللي وداه هناك؟
بصلهً سيف وقال بتنهيدة:
= واحد خاطف واحدة هيروح فين يعني غير في مناطق تحت الإنشاء، الفكرة دلوقتي الطريق دا طويل ومليان ثغرات، هنلاقيهم إزاي في الضلمة كدا؟
إتكلم أدم وهو بيضغط على عينيه جامد من التعب وقال:
_ عين العقل، مستحيل نشوف حاجة في الضلمة دي،
إحنا نروح نرتاح شوية عشان نقدر نكمل الصبح في نور ربنا.
خبطهُ سيف على كتفهُ وقال بعملية:
= يلا بينا نروح القاهرة عشان نبلغ أهلها.
بصلهُ أدم بعيون واسعة وهو مندهش وقال بتعب:
_ لأ بتهزر، والله هموت وأنام منمتش بقالي يومين تقولي نسافر!
إتكلم سيف وهو بيسحبهُ من دراعهُ للعربية تاني وقال بجدية ونبرة مفيهاش نقاش:
= متخلينيش كل شوية أفكرك إنك سبب في مساعدة خطف البنت دي، فـ خلينا نعمل اللي نقدر عليه عشان نلحقها.
ركب معاه أدم وهو شبه بيعيط من التعب،
بعد حوالي 4 ساعات وصلوا القاهرة وكان أدم نايم في العربية.
فرد سيف جسمهُ وهو بيفكهُ وفوق أدم وهو بيقول:
_ قوم يابني يلا وصلنا.
فضل أدم يتململ ومرضيش يصحى،
كان سيف تعبان ومش قادر يتكلم كتير،
مسكن إزازة المياه اللي كانت في العربية وفضاها عليه.
قام أدم وهو مفزوع وبيترعش من البرد،
إتكلم أدم بغضب وقال بخضة:
= هو في حد يصحي حد كدا يا سيف!
رد عليه سيف بلا مبالاة وقال وهو بيخلع حزام الأمان عشان ينزل:
_ صحيتك بالذوق ومصحيتش، يلا قوم عشان نلحق نرجع.
كانوا في الحُسين تحديدًا وطلع سيف الورقة اللي فاطمة كاتبة فيها العنوان وراح للبيت بتاعها.
خبط على الباب وفضل شوية عقبال ما والد فاطمة فتح وهو مستغرب وقلقان الساعة تقريبًا 6 بعد الفجر.
بص لسيف وأدم بتساؤل وقلق وقال:
_ إنتوا مين؟
رد عليه سيف وهو بيطلع بطاقة الشغل بتاعتهُ وبيقول بهدوء:
= أنا وكيل النيابة سيف حجازي ودا أدم زميلي،
كنا جايين لحضرتك في كام سؤال يخص بنتك فاطمة.
بصلهُ والد فاطمة بعيون بتلمع بأمل وقال بنبرة لهفة وخوف:
_ بنتي فاطمة، لقيتوها؟
بصلهُ سيف بإستغراب وقال:
= كنتوا مبلغين أصلًا عن إختفائها يا فندم؟
رد عليه والد فاطمة وقال بخوف وتوتر:
_ أيوا طبعًا، من يوم ما إختفت ومش لاقيينها وإحنا مبلغين بقالها كدا 3 أيام بالنهاردا.
بص سيف لـ أدم بنظرة غضب وفيما معناها لو كان فايق ودور شوية كان عرفها وقبض على المتهم كمان.
إتنهد سيف وقال لوالد فاطمة بهدوء:
= إحنا لاقيناها فعلًا ولكن لسة بنتتبع مكانها عشان نوصلها،
مش عايز حضرتك تقلق بس لو تعرف آي تفاصيل أو حد بيكرهها ممكن تقول عشان ممكن يفيدنا في البحث أكتر.
قبل ما يرد جات من وراه ست كبيرة وكانت أم فاطمة،
وكمان أختها اللي باين عليها أكبر منها بكام سنة وإتكلمت بنتهُ التانية وقالت بتساؤل:
_ في إي يا بابا؟
إتكلم والد فاطمة وهو بيبكي وقال بأمل:
= قربوا يلاقوا أختك فاطمة.
الأم مكانتش قادرة تمسك نفسها وعيطت هي كمان ولكن أختها قالت بهدوء وهي متحملة الحزن غالبًا:
_ بجد، وملاقوهاش ليه، يعني إي قربوا؟
إتكلم والد فاطمة وهو باصص لسيف وأدم وقال:
_ لا مؤاخذة يابني نسيت أضايفك،
إتفضل إتفضل نتكلم جوا.
دخلوا فعلًا وراحت أخت فاطمة تعمل الشاي ليهم وإتكلم والد فاطمة وهو بيقول بتأثر:
= بنتي كانت أطيب خلق الله ومالهاش في المشاكل أبدًا ودايمًا بتضحك بلّ بالعكس دايمًا حبيبتي كانت شايلة همنا وبتشتغل ومحدش كان بيشوفها غير لما يحبها وعقلها سابق سنها، ومالهاش أعداء بالعكس الناس كلها بتحبها.
إتكلم سيف وقال بتساؤل:
_ طيب مش شرط أعداء، في مثلًا حد كان بيحبها وعايز يتجوزها وإنتوا رفضتوه، بس مش بتكلم على الطريقة التقليدية وإن محصلش نصيب، بتكلم مثلًا لو حد كان مهووس ومصمم في كل مرة إنهُ يتقدم وعايزها غصب؟
سكت أبوا فاطمة شوية وهو بيفكر وبعدين قال بتركيز:
= مفتكرش حاجة زي كدا يابني، غالبًا كلهم كانوا نصيب مش أكتر وهي أصلًا مش عايزة تتجوز دلوقتي وبترفض ياما رغم موافقتنا عشان زي ما قولتلك شايلة همنا أكتر من نفسها.
إتكلمت أم فاطمة وقالت بتذكر:
_ بس أيوا في واحد كان إتقدم 3 مرات لمدة 3 سنين على التوالي كل سنة كان بييجي وهي بترفض، وكنا كل سنة نقول مفيش نصيب يحس إننا بنرفضهُ بسبب حاجة معينة فـ يعمل حاجة وييجي السنة اللي بعدها ولكن الفكرة إن مفيش حاجة معينة هو نصيب وفاطمة مكانتش مرتاحة ليه.
إتكلم والد فاطمة بتذكر وقال:
= أيوا إفتكرتهُ دا عاصم إبن فريد صح، ومن فترة كبيرة أوي حوالي 8 شهور ولا حاجة فاطمة كانت راجعة متضايقة وأنا بحكم إني مصاحب بناتي لما سألتها رفضت في الأول تشيلني همها بس لما أصريت عليها قالت إن عاصم دا وقفها في الشارع وكلمها بحِدة على إنها ليه بترفضهُ وهو ناقصهُ إي تاني معملهوش.
إتكلم سيف وقال بتركيز:
_ حلوة أوي أوي المعلومة دي، فين بيت عاصم دا؟
رد عليه أبو فاطمة وقال بقلق:
= بعدنا بشارعين كدا، بس هو ممكن يكون هو اللي خطفها يا باشا؟
رد عليه سيف وقال وهو بيطلع ورقة وقلم:
_ كل شيء محتمل ولكن مش أكيد، إحنا بس بنعمل اللي علينا ممكن بس تكتبلي بياناتهُ وكل اللي تعرفهُ عنهُ ومكان شغلهُ.
مسك أبو فاطمة الورقة وبدأ يكتب،
وجات أخت فاطمة ومعاها الشاي، كانت مركزة في الورقة اللي بيكتبها باباها وبعدين حطت الشاي وقالت بهدوء:
= أنا هدخل جوا يا ماما لو إحتاجتيني نديلي.
مسك أدم كوباية الشاي يتدفى بيها وقال بهمس جنب ودن سيف:
_ محترمة البنت دي.
هزّ سيف راسهُ وبعدين قالهُ بنفي الهمس وبغضب:
= إنت عارف لو مسكتتش هقولهم اللي عملتهُ وأخلي أبوها يدفنك.
بصلهُ أدم بقرف وكمل كوباية الشاي،
بعدها خد سيف الورقة وهو بيشكر والد فاطمة وبيقول:
_ متقلقش إن شاء الله نلاقيها قريب ودا رقمي لو حصل آي حاجة أو فث آي معلومة ياريت تبلغني بيها على طول.
بعد ما شكرهُ والد فاطمة ركبوا العربية وراحوا للشارع اللي وصفهولهم عشان يستجوبوا عاصم.
بعد ما خبطوا على الباب واللي فتح كان شاب تلاتيني إتكلم سيف وقال بهدوء:
_ إنت عاصم فريد؟
رد عليه الشاب وقال بهدوء وثبات:
= أيوا، مين حضرتك؟
رد عليه سيف وهو بيطلع بطاقتهُ:
_ أنا وكيل النيابة سيف حجازي، كنت عايز اسألك كام سؤال بخصوص بنت هنا في المنطقة.
رد عليه عاصم وقال بلا مبالاة:
= لأ مش عايز، عن إذنك.
كان هيقفل الباب بس سيف حجزهُ برجلهُ وقال:
_ وليه مش عايز، إنت عارف مين هي البنت ولا عايزين نسأل على إي؟
إتكلم عاصم وقال بنفاذ صبر:
= أكيد البنت اللي ضايعة من أهلها والله أعلم هي فين دلوقتي،
وبعدين أنا حرّ وإنت معاكش إذن في إنك تسألني ولا تستجوبني!
رد عليه سيف بتضييق عين وقال:
_ بس البنت دي سمعت إنك كنت متقدملها كذا مرة فـ ليه متبقاش متعاون معانا؟
رد عليه عاصم وقال بنفخ:
= كان وخلص، ومش عايز أسمع ولا أعرف حاجة عنها،
ومش عايز أتعاون عشان عندي محاكمة كمان 3 ساعات وعايز ألحق أكمل نوم، عن إذنك.
خلص كلامهُ وقفل الباب في وشهم،
إتكلم أدم وقال بإستغراب:
_ غريبة أوي إنهُ مش مهتم للدرجة دي،
وكمان محاكمة ومش من حقك تستجوبني باين عليه محامي وفاهم كويس أوي كل كلمة بينطقها، مستبعدهوش من الشك.
هزّ سيف راسهُ وقال وهو بيمشي للعربية:
= بالظبط كدا، يلا نرجع تاني إسكندرية عشان ناخد الإذن وكمان نطلع ندور على البنت المسكينة دي.
خبط أدم على وشهُ ولكن منطقش ورجع العربية من تاني.
_______________________________
بعد ما وصل عادل كنت أنا لسة قاعدة قدام الباب الإزاز،
يمكن مستينة آي عربية تعدي عشان أطلب المساعدة.
أول ما شوفت العربية قومت وقفت بلهفة ولكن كان عادل،
الخوف زاد فيا ولما دخل عادل إتكلمت وقولت:
_ إنت عايز مني إي بالظبط، سيبني أمشي!
إتكلم عادل بتعب وقال بلا مبالاة وهو بيلقع الچاكت:
= بقولك إي، إعقلي بقى لحد ما نعالجك عشان أنا مش قادرة وراجع من سفر، إهدي عشان مطلعش تعبي فيكي.
دخل الحمام وساب الموبايل بتاعهُ على الطربيزة،
خدتهُ بهدوء وفضلت بحاول أفتح فيه بآي طريقة وبسرعة ولكن مفيش فايدة.
كنت بعيط وحاسة إني خلاص ضيعت ومش هقدر أخرج من الكابوس دا، حاسة كل حاجة بتنهي حياتي بالبطيء.
سيبت الموبايل بسرعة لما سمعتهُ طالع وقعدت مكاني،
دخل عمل لنفسهُ شاي وقعد بمجرد ما خلصهُ جالهُ موبايل.
خد التليفون وخرج برا وقف قدام البيت ولكن الباب فضل مفتوح مقفلهوش بالمفتاح، كنت قاعدة مستنياه يبعد شوية عن الباب أو يلف وشهُ.
*****
برا كان عادل بيتكلم في الموبايل والطرف التاني بيقول:
_ بقولك إي، مفيش آي أمان دلوقتي وقبل ما يبقى في حاجة ضدك رسمي لازم ننفذ موضوع السفر حالًا.
إتكلم عادل وقال بصدمة وتوتر:
= إزاي يعني، لسة هي مقتنعتش وفي المطار أكبد هتفضحنا وهيتحقق معانا!
رد عليه الطرف التاني وقال بعصبية:
_ أنا مش لاقي حلّ، مفيش وقت، حاول معاها بآي طريقة إحنا دلوقتي بنلعب في الوقت بدل الضائع.
شدّ عادل شعرهُ بغضب وقال:
= المفرض أتصرف أعمل إي يعني،
مفيش في إيدي حاجة!
إتكلم الطرف التاني وقال:
_ إنت واخد مِني مليون جنيه مقدم العملية دي،
إتصرف عشان دا مش مبلغ قليل وعشان تاخد الـ 3 مليون التانيين.
خلص كلامهُ وقفل في وشهُ السِكة،
عادل بص للموبايل بغضب وصرخ فيه.
كنت أنا قدرت أفتح الباب من غير صوت ولكن شافني وأنا بمشي بعيد عن البيت بهدوء، أول ما شافني طلعت أجري.
نفخ عادل ووقف في مكانهُ 5 دقايق قبل ما يجري ورايا وبعدين وقف قدامي وقال وهو بياخد نفسهُ:
_ تفتكري ممكن تجري لحد قد إي في صحرا مفيهاش ناس؟
بصيت حواليا برعب وفعلًا الدنيا كانت صحرا،
كنت مرعوبة وبقول:
= إبعد عني أنامعملتلكش حاجة، زمان أهلي قلقانين عليا.
ضحك عادل بسخرية وقال:
_ قولتلك قبل كدا إنهم ماتوا وإنتِ يا نادين يا حبيبتي مراتي مستحيل أبعد عنك.
عيطت وأنا مش قادرة أستحمل ولما لقيتهُ بيقرب مِني حسست بطني وكنت مخبية سكينة من المطبخ وطلعتها وطعنتهُ بيها لما قرب مني من غير ما أحس من الرعب وطلعت أجري لمكان البيت تاني.
دخلت البيت وخدت المفتاح بتاع العربية قبل ما تصحى الست اللي جوا ولا قبل ما ييجي عادل لو لسة قادر يمشي وركبت العربية وجريت بيها وأنا مش عارفة هروح فين ولا أمشي إزاي ولكن لحسن الحظ إن خالي كان معرفني أسوق إزاي.
#هاجر_نورالدين
#من_أنا؟
#الحلقة_الرابعة
#يتبع
قراءة رواية قبل ان يفوتنا القدر كاملة من الفصل الأول للاخير | بقلم بسملة بدوي

الفصل التالي من رواية من انا الفصل الرابع 4 كامل ينتظرك الآن.

جميع فصول رواية من انا

نوفر لك رواية من انا كاملة بجميع أجزائها، قراءة متواصلة بدون نقص أو تقطيع.

قراءة روايات هاجر نور الدين

تابع روايات هاجر نور الدين الكاملة بدون حذف.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES