📁 آحدث المقالات

رواية خزنه مفتوحه باسم الاهل الفصل الأول 1 كامل | بقلم منى السيد

رواية خزنه مفتوحه باسم الاهل الفصل الأول 1 كامل | بقلم منى السيد

تم تحديث الفصل بتاريخ 6 أبريل 2026

رواية خزنه مفتوحه باسم الاهل الفصل الأول 1 كامل | بقلم منى السيد

مقدمة رواية خزنه مفتوحه باسم الاهل

نستعرض اليوم رواية خزنه مفتوحه باسم الاهل واحدة من أبرز الروايات العربية، حيث تأخذنا الأحداث في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.

تفاصيل رواية خزنه مفتوحه باسم الاهل

تأخذنا رواية خزنه مفتوحه باسم الاهل في أحداث مشوقة عن قصص متعددة الشخصيات تعيش مواقف إنسانية عميقة، ويتقاطع مصير الشخصيات تتوالى الأحداث المشوقة ويجعل القارئ يعيش كل لحظة ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.

مميزات رواية خزنه مفتوحه باسم الاهل

تقدم رواية خزنه مفتوحه باسم الاهل تجربة قراءة رائعة بعناصر تشويقية مثيرة تشد القارئ من أول صفحة، إلى جانب ذلك تصف تجارب إنسانية متنوعة تلامس القارئ بشكل كبير وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.

ابدأ قراءة خزنه مفتوحه باسم الاهل الآن

يمكنك الآن قراءة رواية خزنه مفتوحه باسم الاهل للكاتبة منى السيد بدون انتظار ومتابعة جميع الفصول ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.

كيف تصل الينا

يمكنك البحث على جوجل سريعًا: "رواية خزنه مفتوحه باسم الاهل حكايتنا حكاية"


حماتي حدفت في وشي الطبق لما رفضت أمضي.
.
وبالليل اكتشفت أقذر في عيلة جوزي
كانوا مسمينها مساعدة أهل لحد ما حماتي كسرت الطبق في وشي.
.
وساعتها بس شوفت الحقيقة.
الطبق خبط في وشي بقوة خلتني أدوق طعم الدم قبل ما أحس بالوجع.
.
.
متوفرة على روايات و اقتباسات
رفعت عيني وشوفت جوزي بيجري.
.
بس مكنش بيجري عليا.
مكنش بيجري على مراته اللي غرقانة في دمها قدام العيلة كلها.
كان بيجري على أمه!
في اللحظة دي بالتحديد، عرفت إني عمري ما كنت فرد من العيلة دي أبداً.
أنا اسمي داليا، ولو كنت سألتني من سنة هل جوازك مثالي؟
كنت ضحكت وقلت لك مفيش جواز مثالي، بس كنت هحلف إن جوزي بيحبني، وإن إياد مستحيل يسمح لمخلوق يهينني في بيتي.
كنت غلطانة.
كل حاجة بدأت يوم ما حماتي كريمة عرفت أنا بقبض كام بالظبط.
قبل كدة، كانت بتعاملني كأني خيال مآتة، بس بعد ما عرفت مرتبي، بدأت تبص لي بنفس النظرة اللي بيبص بيها الحرامي لخزنة مفتوحة.
في الأول الموضوع بدأ بطلبات صغيرة.
.
فلوس للخضار.
.
فلوس للدوا.
.
فواتير متأخرة.
.
ظرف طارئ.
.
خدمة يا بنتي.
دايماً
كانت خدمة.
لحد ما أختها الأرملة وفاء جت ومعاها عيلين، وقالت ملناش مكان نروحه.
قالوا يومين وهيمشوا.
.
اليومين بقوا شهور.
بيتي مابقاش بتاعي بين يوم وليلة.
مكتبي اتحول لأوضة نوم.
.
والديسك بتاعي اختفى تحت الشنط والهدوم ولعب العيال المكسرة.
بقيت بخلص اجتماعات الشغل وأنا قاعدة على سفرة الأكل، وصوت الكرتون عالي، والخلاط شغال في المطبخ، وحماتي بتقاطعني وسط الميتنج عشان تسألني هتطبخي لنا إيه النهاردة؟
.
كل ما أشتكي، أسمع نفس الأسطوانة
ما أنتي بتشتغلي من البيت.
.
ما أنتي بتقبضي بالدولار.
.
إحنا أهل يا داليا.
كلمة أهل دي بقت السلاح اللي بيذبحوني بيه.
والأمرّ من كدة؟
إن إياد بدأ يتكلم زيهم!
إياد اللي كان بيبوس راسي ويوعدني إن محدش هيجرحني، بقى كل ما أقوله تعبت يقولي أنتي بتكبري المواضيع.
.
كل ما أطلب حدود لخصوصيتنا يقولي خليكي حنينة.
.
كل ما أقول كفاية يبص لي كأني واحدة أنانية مش عايزة تعيش.
سكتت.
.
واستحملت.
.
ودفعت.
.
ووسعت لهم المكان.
لحد يوم عيد ميلاد عمر الصغير.
أنا اللي اشتريت التورتة والحاجة الساقعة، كان عندي أمل لو عملت كدة وابتسمت، اليوم يعدي من غير ما أتهان.
وده كان أكبر غلط.
الجنينة كانت مليانة قرايب وجيران وكراسي فراشة وضحك مزيف.
كنت بحاول أكون مش واضحة، لحد ما محمود ابن عم إياد قعد
جنبي، وماسك في إيده فايل ومبتسم ببرود.
قالي ببساطة محتاجين إمضاءك هنا عشان قرض.
.
مجرد إجراء روتيني متوفرة على روايات و اقتباسات
إجراء روتيني؟
فتحت الفايل.
.
لقيت اسمي مكتوب بخط الإيد في خانة الضامن.
قلبي سقط في رجلي.
قلت له وأنا بقفل الفايل لأ.
.
مش هأمضي على حاجة.
فجأة صوت الضحك في المكان هدي.
.
كأن الناس كلها كانت مستنية اللحظة دي.
حماتي قربت مني وهي ماسكة طبق حلويات، ومرسوم على وشها الابتسامة الصفراء اللي بتظهر قبل ما تقلب وشها التاني.
قالت لي في العيلة دي يا داليا، إحنا بنسند بعض.
بصيت في عينها وقلت مساعدة الأهل حاجة، وإني أشيل ديون غيري قانوناً حاجة تانية خالص.
وشها اتغير في ثانية.
.
الماسك وقع.
زعقت في وشي من يوم ما بقيتي تاخدي مرتب أكتر من ابني وأنتي شايفة نفسك علينا!
.
إياد جرى علينا، بس طبعاً مش عشان يدافع عني.
كان بيبص لي بضيق وإحراج، كأني أنا اللي بوظت الحفلة عشان رفضت يتنصب عليا.
همس لي بصوت واطي داليا.
.
مش وقته، بلاش فضايح قدام الناس.
بصيت له بذهول أنا مبعملش فضايح.
.
أنا بقول لأ.
الموضوع مخلصش هنا.
لأن كريمة قربت مني خطوة كمان، إيدها قفشت على الطبق، وعينيها كان فيها غل مش طبيعي.
.
غل الشخص اللي بيفقد السيطرة عليكي.
وفجأة.
.
وقدام العيال والقرايب والجيران وجوزي.
.
حدفت الطبق بكل قوتها في وشي.
ملحقتش أتحرك.
حرف الطبق رشق في جبهتي.
وجع رهيب.
.
وحاجة سخنة بدأت تنزل على عيني.
حتة من التورتة وقعت على الأرض جنب رجلي.
.
لونها أحمر زي دمي بالظبط.
حد صرخ.
.
وبعدها الدنيا سكتت.
سكات مش مريح.
.
سكات الناس اللي مستنية تشوف مين فينا الأهم.
واللي كسرني مكنش الطبق.
.
ولا الدم.
.
ولا الإهانة.
اللي كسرني هو اللي حصل بعدها.
إياد بص لي ثانية واحدة.
.
وبعدين سابني وجري على أمه!
مسك إيدها وقال لها يا أمي أنتي كويسة؟
حصل لك حاجة؟
هي!
.
.
.
متوفرة على روايات و اقتباسات
الست اللي لسه فاتحة راس مراته!
وقفت والدم مغطي وشي، وسط أهله، وفي اللحظة دي في حاجة جوايا جمدت تماماً.
كل الأعذار اللي كنت بخلقها له، كل مرة دافعت عنه قدام نفسي، كل مرة قلت أصله مضغوط.
.
كل ده انهار.
هو عمره ما كان في النص.
هو كان مختار صفها من زمان.
.
وأنا اللي كنت مغمية عيني.
ياريت كان الطبق هو أسوأ حاجة حصلت الليلة دي.
بس للأسف.
.
الجرح بيخف، والدم بينشف.
بعد ساعات، لما الناس مشيت والبيت هدي، اكتشفت حاجة خلت وجع الطبق ده ولا حاجة.
حاجة قذرة.
.
ومقصودة.
.
ومخطط لها.
عرفت إن خناقة الجنينة مكنتش عشان قرض.
.
دي كانت تمثيلية عشان يفضلوا معطليني ومشغليني في خناقات جانبية لحد ما يخلصوا اللي بدأوه من
ورا ظهري.
ولما شفت الحقيقة اللي جوزي وأهله كانوا
مخبينها،
قراءة رواية خزنه مفتوحه باسم الاهل الفصل الثاني 2 كامل | بقلم منى السيد

استمر في متابعة رواية خزنه مفتوحه باسم الاهل الفصل الأول 1 كامل ولا تفوت الفصل التالي.

قراءة روايات منى السيد

تابع كل روايات منى السيد الكاملة بروابط مباشرة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES