رواية دول أهـلي كاملة من الفصل الأول للاخير | بقلم منــال عـلـي
تم تحديث الفصل بتاريخ 6 أبريل 2026
مقدمة رواية دول أهـلي
نستعرض اليوم رواية دول أهـلي
تتميز بكونها
الروايات الرومانسية،
والتي تدور أحداثها
تغوص بالقارئ في تفاصيل القصة
تجذب القارئ من الصفحة الأولى
وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.
تفاصيل رواية دول أهـلي
تأخذنا رواية دول أهـلي في أحداث مشوقة
حول
صراعات نفسية
تواجه تحديات كبيرة،
ومع تطور الأحداث
تتوالى الأحداث المشوقة
ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف
ويشارك الشخصيات مشاعرها.
مميزات رواية دول أهـلي
تجذب رواية دول أهـلي اهتمام القراء
بأسلوب سردي جذاب
يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية،
بالإضافة إلى ذلك
تقدم شخصيات واقعية
وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث
وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.
ابدأ قراءة دول أهـلي الآن
اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية دول أهـلي
للكاتبة منــال عـلـي
بدون تحميل
لتعيش كل لحظة من أحداثها
ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.
كيف تصل الينا
للبحث السريع في جوجل اكتب:
"رواية دول أهـلي حكايتنا حكاية"
دخل الأوضة على دعاء، كان ناوي يزعق، ناوي يقول "إنتي بوظتي علاقتي بأهلي"، لكن أول ما فتح الباب، شاف منظر خلاه يتسمر مكانه.
دعاء كانت قاعدة على طرف السرير، دافنة وشها بين إيديها، وجسمها كله بيترعش بصمت.
مكنتش بتعيط بصوت عالي، كانت بتنهج نهجان حد كان بيجري ماراثون ووقع في آخره متوفره على روايات واقتباسات
"دعاء.
.
" نطق اسمها بصوت واطي ومردد.
رفعت راسها، عينيها كانت حمراء من الضغط والتعب، وقالت بنبرة خالية من أي انفعال: "لو عايز تطلقني يا هاني طلقني.
.
بس أنا مش هعتذر.
مش هعتذر إني بني آدمة وبحس.
مش هعتذر إني مش "مكينة" بتشتغل بالريموت كنترول بتاع مامتك أو أخوك.
"
هاني قعد على الكرسي اللي قدامها، وبدأ يبص لتفاصيل وشها اللي مخدش باله منها الصبح.
"أنا مكنتش فاكر إنك تعبانة للدرجة دي،" قالها وهو بيحاول يبرر لنفسه.
"لأ يا هاني، إنت كنت فاكر، بس كنت مستسهل،" ردت دعاء بوجع.
"كنت بتستسهل إني أشيل، عشان إنت متتحرجش.
كنت بتيجي عليا عشان تراضي أهلك، ونسيت إن أنا اللي شايلة ابنك، وأنا اللي هبني معاك البيت ده.
أهلك على راسي، بس "الأصول" بتقول إن المريض والست الحامل ليهم حرمة، والبيت له خصوصية.
"
الليلة دي كانت أطول ليلة عدت عليهم.
هاني مقدرش ينام، فضل يفكر في كل مرة ضغط فيها عليها، وكل مرة سابها تغسل مواعين عزومة لـ 15 فرد وهي مش قادرة ترفع ضهرها.
المواجهة الكبيرة (بعد أسبوع)
بعد أسبوع، التليفون رن.
كانت "الحماة".
هاني فتح الاسبيكر ودعاء كانت قاعدة جنبه بتشرب كوباية لبن دافية.
"إيه يا سي هاني؟
" صوت الأم كان حاد.
"لسه الهانم حابسة نفسها؟
ولا نويت تيجي تصالح أمك وتعرفها مقامها؟
"
هاني خد نفس عميق، وبص لدعاء اللي
كانت بتراقب رد فعله بقلق.
"يا أمي، إنتي مقامي وعلى راسي،" بدأ هاني بهدوء وثبات.
"بس اللي حصل الأسبوع اللي فات ده مش هيتكرر تاني.
دعاء مش غلطانة.
إحنا اللي غلطنا لما دخلنا بيت في ست حامل وتعبانة من غير استئذان، وضغطنا عليها تطبخ وتخدم وهي بتموت من الألم.
البيت ده له (قواعد) يا أمي، والراحة فيه حق لمراتي قبل أي حد.
"
الأم اتصدمت: "إنت بتقول إيه يا ولد؟
إنت بتطرد أمك؟
"
"لأ يا ست الكل،" رد هاني بحزم.
"بقول إن الزيارة بميعاد، والخدمة مش فرض.
لما دعاء تولد وتقوم بالسلامة، إحنا اللي هنعزمك ونشيلك فوق راسنا.
لكن طول ما هي تعبانة، بيتي مقفول لأي حد مش هيراعي تعبها.
ده ابني اللي في بطنها يا أمي، ومسؤوليتي أحميه وأحمي أمه.
"
بعد أربع شهور.
.
.
الشمس كانت طالعة خفيفة على شقة عين شمس.
"ياسين" الصغير كان نايم في "الكوسته" جنبه، ريحته كانت مالية المكان "بودرة أطفال ولطافة".
في المطبخ، كان هاني واقف قدام البوتاجاز، بيحاول يقلب "الأومليت" من غير ما يحرقه، وهو شايل فوطة المطبخ على كتفه.
دعاء كانت قاعدة بتغير لياسين، وبتضحك وهي سامعة هاني
بيشتم في البيضة اللي لزقت في الطاسة.
"دودو، الفطار جاهز يا بطلة!
" نادى هاني وهو داخل بالصينية.
قعدوا يفطروا سوا، والهدوء كان سيد الموقف.
↚
مفيش توتر، مفيش خوف من جرس باب يضرب فجأة، مفيش ضغط "عزومات مفاجئة".
جرس الباب رن فعلاً.
هاني قام، بص من العين السحرية، لقى علاء أخوه ومراته واقفين ومعاهم علبة حلويات.
هاني فتح الباب نص فتحة وبابتسامة هادية: "يا أهلاً يا علاء!
نورت يا حبيبي.
.
بس معلش، إحنا النهاردة مخصصينه ليوم (العيلة الصغير)، دعاء وياسين محتاجين يناموا شوية.
تحب نشرب القهوة سوا يوم الجمعة الجاية؟
كلمني الخميس ننسق المعاد.
"
علاء استغرب في الأول، بس لما شاف نظرة هاني الحاسمة والمريحة في نفس الوقت، ابتسم وقال: "حقك يا بو ياسين.
.
خلاص، نكلمك الخميس.
بوس لي الواد.
"
قفل هاني الباب، ورجع قعد جنب دعاء.
مسك إيدها وقال: "تعرفي، أنا مكنتش عارف إن كلمة (لأ) ممكن تخلي البيت مريح كدة.
"
ضحكت دعاء وسندت راسها على كتفه: "عشان (لأ) اللي في وقتها، بتحمي (أيوة) اللي بنقولها لبعض بحب.
"
وياسين الصغير بدأ يناغي، كأنه بيعلن موافقته على النظام
الجديد في بيتهم الهادي.