📁 آحدث المقالات

رواية طليقة الشيخ سالم كاملة الفصل الثاني والعشرون 22 كاملة | بقلم سالي دياب

رواية طليقة الشيخ سالم كاملة الفصل الثاني والعشرون 22 كاملة | بقلم سالي دياب

رواية طليقة الشيخ سالم كاملة الفصل الثاني والعشرون 22 كاملة | بقلم سالي دياب
رواية طليقة الشيخ سالم الفصل الثاني والعشرون
انتفض الشيخ سالم سريعا من على زوجته.
.
.
.
وزوجته اعتدلت وهي تغلق أزرار منامتها بيد مرتعشة.
.
.
.
وابنتهم نظرت للهاتف وهي تلوي فمها بزعل عندما اغلق عمرو المكالمة على الفور بعد أن رأى هذا المنظر .
.
.
فهي استيقظت عندما شعرت بالجوع واخذت هاتف والدتها كالمعتاد وعندما تذكرت وجوده في القصر اتصلت به مكالمة مرئية لكي يعد لها الطعام.
.
.
.
فقال لها أن تأتي وتلتقي به في الخارج وسيقوم باعداد الطعام لها.
.
.
.
ولكن فور أن خرجت ايسل من الغرفة ورأت والديها بهذا الشكل الغير مفهوم بالنسبة لها وظنت انهما يتبادلان القُبل كنوع من المصالحة.
.
.
.
لذلك وجهت الكاميرا عليهما لتقول هكذا بسعاده لعمرو الذي أغلق الهاتف سريعا.
.
.
رفعت بصرها لوالدتها التي كانت تنظر لها بعيني متسعة وكل خلية في جسدها ترتعش بارتباك من هذا الموقف المخجل.
.
.
ثم نظرت الى والدها الذي يستند على الحائط بيده ويوليها ظهره حتى لا ترى قضيبه المنتصب اسفل ملابسه بوضوح.
.
.
استدار برأسه عندما قالت ايسل وهي تضيق عينيها بعدم فهم....
=What's going on?? (هو في ايه).... سلومتي انت كويس...
لا سلومتك مانو كويس.
.
.
مسح على ذقنه بشاربه وهو يغمض عينيه فحقا لم يتوقع استيقاظها.
.
.
نظر الى جزئه السفلي عندما شعر أنه هدأ قليلا.
.
.
التفت الى ابنته عندما استعاد ثباته.
.
.
رفعها بين يديه.
.
.
.
ثم ابتسم لها وقال.
.
.
=ويش يا اللي يصحاك الحين يا اميرتي...
مررت يديها الصغيره على صدره العاري ثم ذمت شفتها السفليه للامام بطريقة لطيفة وقالت بزعل...
=كانت بطونتي hungry (جعانه ) فاتصلت بعمرو to eat me (عشان يأكلني) وهو قفل الخط في وشي.... يرضيك كده يا سلومتي.... I'm upset( انا زعلانه)....
قالت اخر جمله لها ثم عانقت عنق والدها ووضعت رأسها على كتفه.... ضحك والدها بخفه ثم مرر يده بحنان على خصلاتها الناعمه ثم قال بحنان...
=لا ما بيرضيني... انا راح اتصل في عمرو وبخليه يشرد معك للاسفل.... لحتى تتناولي طعامك.... يلا اعطيني حبيابه ((بوسه))....
وهو قال هكذا وهو يشير الى وجنته... ولكن تفاجأ بها تقبله من فمه ثم تقول بسعادة....
= No,I'll kiss you here(لا انا هبوسك من هنا)
على طول زي ما كنت بتعمل في رغده...
وضعت رغده يديها الاثنين على وجهها بخجل.... وهو لم يستطع فعل اي شيء سوى الضحك... نظر لزوجته بطرف عينيه ثم قال لابنته....
=بس رغده حرمتي....
= Me too..(وانا كمان)...
=انتي كمان ايش....
=حررمتك...
ضحك بشدة وهو ينظر لها بعدم تصديق.
.
.
صغيرتي انتِ كارثة متحركة.
.
.
.
انزلت رغده يدها من على وجهها وتوجهت الى ابنتها لتنتشلها من بين يدي والدها ثم وضعتها على الارض.
.
انحنت عليها وقالت وهي تشير بسبابتها.
.
.
=انا كام مرة قلت لك ما تدخليش في امور الكبار؟؟.... وكام مره قلت لك اللي تشوفيه ما تكرريهوش؟!!... ايسل انتي نوتي.... انا زعلانه منك...
قالت هكذا ثم اعتدلت في وقفتها وعقدت ذراعيها امام صدرها والتفتت لتعطيها ظهرها.
.
.
.
والشيخ لم يتحدث رغم ان طفلته المدلله تجمعت الدموع في عينيها.
.
.
بل كان ينظر لما حدث بابتسامه راضيه فهي الان تقوم بتربيه ابنتها.
.
.
.
وابنتها اقتربت منها ووقفت امامها ثم انزلت رأسها أرضا وقالت ببكاء...
=I'm so sorry...رغده....
نظرت لها بطرف عينها ثم ابعدت بصرها... لتقول ايسل مرة اخرى وهي تنظر لها من بين دموعها...
= اوعدك اني مش هكررها تاني.... I'm sorry...
رق قلبها لها لذلك تخلت عن غضبها الزائف.... نزلت لتجلس على ركبتيها أمامها وضعت يدها على وجنتها ثم قالت بحنان...
=ايسل يا روحي انا قايله لك مليون مره اللي تشوفيه ما تكررهوش.
.
.
ومش كل حاجه نشوفها يبقى لازم نعمل زيها وغير كده انتي بقيتي بتتكلمي فيديو كول كتير.
.
.
ما ينفعش ان انتي تخرجي خصوصيات المكان اللي انتي قاعده فيه لاي حد.
.
عارفه ان عمرو صاحبك وانتم قريبين جدا من بعض بس ما ينفعش انك تفتحي الكاميرا ويشوف بابي ومامي.
.
بب.
.
.
اا.
.
.
مم.
.
يعني ما ينفعش وخلاص.
.
.
.
ضحك بخفة عندما رأى الخجل يكسو ملامحها في نهاية الحديث.... وهي لم تستطع النظر اليه بل اكملت حديثها بجدية زائفة لابنتها...
=فهماني يا روحي... في حاجه اسمها خصوصيه لازم نحترم خصوصيه الاخرين... تميم نايم جنبك على السرير ينفع تصوري اخوكي وهو نايم....
=No...
ردت عليها=excellent.
.
.
يبقى ما نكررهاش تاني ولما نيجي نعمل حاجه زي كده لازم نستأذن.
.
.
ولما يبقى في باب مقفول لازم نخبط.
.
.
.
ما ينفعش ندخل اي مكان غير لما نستأذن اوكي.
.
.
Deal or no deal.
.
.
.
=Deal...
=برافو.... حضن لمامي....
قالت هكذا وهي تفتح ذراعيها لترتمي طفلتها داخل احضانها.
.
.
.
وقد اقتنعت تماما بحديث والدتها ليبتسم ذلك الذي كان يراقب ما يحدث بصمت وحقا شعر بالسعاده من هذا الموقف.
.
.
فهي حقا ام صالحة وهذا ما ايقنه من خلال مراقبته لها خلال الاربع سنوات.
.
.
اكثر ما يعجبه في تربيتها لطفليه انها لا تصرخ بهما ولا حتى تقوم بضربهما.
.
.
بل تدعي الغضب او الزعل وعندما كانت تريد ان تعاقبهما كانت تحرمهما عدة ايام من التابلت او الهواتف الخلوية.
.
.
.
فصلا العناق ليبتسما هما الاثنتين في وجه بعضهما... ثم نظرت ايسل لوالدها وقالت...
=I'll call Amr on the phone(انا هكلم عمرو على الموبايل)... هو قال لي انه هيستناني بره وانا هروح له...بااااااي....
قالت هكذا وهي تركض سريعا الى الخارج.
.
.
تحت انظار والديها.
.
.
ضحك والدها  عندما لم تطُل مقبض الباب.
.
.
لذلك توجه اليها وقام بفتح الباب وطبع قبلة على شعرها قبل ان تنطلق للخارج.
.
.
.
خرج خلفها.
.
.
ليقف امام باب الغرفه رأى عمرو يخرج من غرفته.
.
.
.
بعد ان بدل ملابسه.
.
.
.
حاول عمرو أن يكتم ابتسامته وهو ينظر للشيخ بطرف عينيه ..تلاشت  الابتسامه سريعا وسحب ايسل وركض الى الخارج عندما ضرب الشيخ بقبضته كتحذير بالحائط المجاور لباب غرفته....
توجه الى الداخل.
.
.
.
ثم اغلق الباب خلفه.
.
.
.
رفع بصره.
.
.
رأها تنظر اليه بعمق.
.
.
اقترب منها وهي لا زالت تنظر اليها.
.
.
.
تفاجأ بها تسحبه من ذراعه.
.
.
ثم جعلته.
.
.
يلتفت.
.
.
.
اقشعر جسده عندما شعر بيدها الناعمه على ظهره من الاعلى.
.
.
وهي دمعت عينيها عندما رأت هذه الشامه الكبيره في كتفه من الاعلى.
.
.
.
هنا ادركت حقا أنها حمقاء.
.
.
.
فهي دائما ما كانت تعشق هذه الشامة غيرتِها العمياء جعلتها لا تدرك هذه الحقيقه.
.
.
.
إن دققت في ظهر هذا الرجل الموجود بالفيديو لكانت علمت بأنه ليس زوجها.
.
.
.
ولكن الغيرة يا ساده.
.
.
.
.
التفت لها عندما استمع صوت بكائها.... تنهد... ثم رفع يديه ليضعها على وجنتيها رفع وجهها للاعلى ومسح بابهامه دموع عينيها وهو يقول بحنان رغما عنه....
=ليش هاي الدموع.... يا اللي صار صار....
رفعت عينيها الباكيه له وقالت من بين دموعها....
=انت شفت الفيديو صح....ااا... لو مكاني كنت عملت ايه... مش كنت هتصدق....
=لو مكانك.
.
.
كنت فرغت السلاح في راس هاي الحرمه.
.
.
لو كنت مكانك كنت هديت وفكرت بحكمه.
.
.
.
لو كنت مكانك كنت راح اتشاور معاكي في ذي الموضوع.
.
.
ما كنت راح اتهور واقل منك وبخليكي فرجه امام عيلتك.
.
.
.
غمضت عينيها لتعتصر دموع القهر داخلهما ثم قالت...
=انت عرفت ازاي....
ابتسم بثقة عندما فهم عليها... اقترب برأسه من رأسها ثم نظر داخل عينيها وقال بثقة....
=مشكلتك انك ما بتثقي فيني.... ما بتعرفي انك حرمه الشيخ سالم السويركي.... مو زعيم قبيله من فراغ.... يا اللي صار شي تافه.... وبسهولة انكشف....
عقدت حاجبيها بعدم فهم.... ليبتسم هو بثقه وينفرد جسده عندما تذكر ما حدث قبل اربع سنوات.....
................
مر ثلاثة اشهر على واقعة الطلاق.... والشيخ كلمه خائن تعصف برأسه... و جملة ((انا شايفاك بعيني وانت في حضن واحده تانيه))... تطارده في احلامه....
حتى وقعت واكتشف انها تذهب لاحدهم في منزله.... في ذلك الوقت أراد أن يذهب ويقتلها على الفور ولكن لما يضيع نفسه لاجل عاهرة.... وكالمعتاد قرر ان يتصرف بحكمه....
جعل احد رجاله الموثوق بهم يذهب لهذه الشقه التي يلتقي بها وحيد وهناء.
.
.
وقام بزرع اجهزة تنصت في جميع انحاء الغرفه.
.
.
.
بالطبع شيخ عرباوي لن يضع كاميرات لكي يرى هذه المشاهد المخله.
.
.
.
اكتفى فقط بالتسجيلات الصوتيه.
.
.
.
وذات مره كانت هناء والشيخ وحيد يتمددان عاريان في الفراش كان هو يستمع لحديثهما وهو يجلس داخل مكتبه والسيجارة في فمه... كل حرف وكل كلمه كان يدقق بها جيدا....
=يعني للحين الشيخ سالم ما جرب لك....
زفرت هناء وقالت بضيق=اي بس والله.... لاخليه يندم على هجرته ليا.....
ضحك الشيخ وحيد بتهكم وقال....
=والله انا في حياتي ما شفت مثل لعبك وخباثة مخك.... ويش زيك التفكير الشيطاني... كيف بدك الرجل يعاشرك وانتي مو بكر....
ضحكت وسحبت من هذه السيجارة مرة اخرى وقالت وهي تزفر دخانها للاعلي...
=ما في شيء صعب علي.... ههيأ له انه عاشرني.. وراح حط له منوم بالطعام ..ووقت ما يغفى.... بجرح يدي.... وبلطخ فراش السرير و وقت ما يفيق... بقول له مبارك عليك يا شيخ....
=ااااي... والشيخ سالم السويركي زعيم السواركه بيصدق ذا الهبل....
استمع كل شيء وعندما صمتت الاصوات.
.
.
.
قام باغلاق الجهاز الذي امامه.
.
.
.
ربط كل شيء في بعض حديثهما وهما الان عاريان داخل الفراش.
.
.
.
ووحيد تقريبا يشبهه في الطول والعرض.
.
.
.
ولكن كيف لقد قالت رغده ((سمعتك وشفتك)).
.
.
اذا كانت الصورة مزيفة .
.
كيف يكون الصوت ايضا؟
؟
!
!
.
.
.
.
رفع يده على رأسه.
.
.
ليدلك جبهته بارهاق نظر الى ساعه يده عندما سقطت من معصمه.
.
.
.
ضيق عينيه وهو ينظر لهذه الساعة.
.
فهذه الساعة هي نفسها التي اعطتها له هناء في ذلك اليوم.
.
.
.
إذاً فكان حقا كل شيء مدبرا.
.
.
فهي تصنعت التعثر لتأخذ الساعه.
.
.
.
وهكذا يكون دليل قوي عليه بانه كان معها.
.
.
.
التقط هاتفه سريعا ثم قام بالاتصال على الشيخ عصام العومي... وقف من على مقعده وهو يضع الهاتف على اذنه في انتظار الرد وعندما اتاه الرد قال بابتسامه ثابته....
=هلا باسد سينا....
ضحك الشيخ عصام وقال=هلا فيك يا زعيمنا.... شلونك يا غالي...
=نحمد الله.... وش اخبارك.... طمني عليك وعلى الوالد....
=بخير نحمد الله.... امور السياسه لبختنا بس هازين الايام...
رد عليه الشيخ=الله يعينكم.... والله انا كان معي كونه وكان ودي منك مساعده....
=لبي وسمي....
=سم الله عدوك.
.
.
والله انا من من اسبوع كنت مسافر امريكا.
.
.
وللاسف سقط هاتفي القديم مني في نيويورك.
.
.
.
انا وصلني فيديو على رقمي القديم وهذا الفيديو مهم.
.
.
وكنت محتفظ بيه على الهاتف.
.
.
فهم عليه الشيخ السياسي لذلك قال=امتى وصل لك....
=من ثلاث شهور....يوم اربعه في الشهر....
=ارحب.. ارسل رقمك قديم... وانتظرني بعد ساعه...
ابتسم الشيخ ثم اغلقا الهاتف سويا.
.
وقام بارسال رقم رغده.
.
المسجل باسمه.
.
.
.
وانتظر مرور ال 60 دقيقه.
.
.
.
بفارغ الصبر.
.
.
.
وقبل ان تكون 61 دقيقه كان هاتفه يصدح معلنا عن وصول رسالة بها هذا الرقم.
.
.
.
ابتسم وقام بفتح الرساله.
.
.
.
.
الذي كان مدون بها.
.
.
.
معلومات عن هذا الرقم.
.
.
وتاريخ المراسله بينه وبين رقمه الذي هو رقم رغده.
.
.
.
احتدت عينيه وهو يقرأ محتوى الرسالة التي ارسلها الشيخ عصام.
.
.
.
والتي كان بها.
.
.
الشريحه مسجله باسم وحيد عبد المجيد عياد.
.
.
وكان يوجد ايضا تاريخ شراء الشريحه.
.
.
وتاريخ ارسال فيديو للرقم الخاص برغده المسجل باسمه.
.
.
اذاً شكوكه كانت صحيحه لقد دارت لعبه دنيئه من خلف ظهره وصدقتها زوجته.
.
.
لم يتحرك فورا بل مهد وتمهل والتف حول فريسته... وقام خالد هذه المره بالاتفاق مع احدى خادمات القصر بسحب هاتف هناء... ليأخذه ويقوم بفتحه ثم يعطيه للشيخ....
مما سهل الطريق على الشيخ.
.
.
.
ورأى وسمع كل شيء في الحقيقه لم يكمل الفيديو من بشاعته فابنه عمه العاهره كانت عاليه تماما امام هذا الرجل.
.
.
.
هذا الرجل الذي من يراه حقا يظن انه هو.
.
.
.
حتى هذا الصوت كان صوته بالفعل.
.
.
.
فتح الواتس الاخر.... عقد حاجبيه عندما رأى محادثه بينه وبينها فتح هذه المحادثه التي لم تحدث من الاساس اتسعت عينيه عندما رأى تسجيل المكالمات بينه وبين رغده...
ضغط على التسجيل وهو لا يصدق فهو لم يكن يعلم بامر هذه التسجيلات ولم يكن يعلم ان هاتفه يسجل من الاساس ومن الواضح انه هو من ارسل لها هذه التسجيلات.
.
.
وضع يده على رأسه وهو لا يصدق ما تسمعه اذناه.
.
.
=والمفروض اني اعمل ايه...
=انزعي ملابسك...
=سالم بطل جنان....
=يا روح سالم انتي الحين حرمتي وحلالي مشتهي اعمل زي الشي معك...
=طيب اعمل ايه انا...
=انزعي ملابسك يا رغدتي...
انقطع التسجيل... وهو تذكر ذلك اليوم الذي انقطع فيه التسجيل فهي فصلت الخط عندما شعرت بالخجل اشتغل تسجيل اخر ولكن هذه المرة جعله يغمض عينيه بضيق...
=بس بقى يا شيخ سااااالم....
=طاح الشيخ سالم من حلاوه الاسم اللي خرج من شفافك...
= كفايه بقى انا بقيت اتكسف من نفسي... كفايه عشان خاطري....
=اتحملي يا روح الشيخ....
=سالم...بااابي....
=انسي اي شيء وانا معك يا جلب الشيخ.....
=هو انا بوحشك قوي كده...
=الشوق يقتل روحي.... وينهش جلبي....بحبك يا بنت الشيخ سالم....
=بنت الشيخ سالم... ايه ده ايه ده ايه ده.... لا احنا لازم نسيب بعض....
=بموتي يا ملعونه....هههه....
هذا التسجيل الاصلي.
.
.
والذي تم قص صوت رغده ليوضع مكانه صوت هذه العاهره.
.
.
.
والشيخ سالم لعن نفسه الاف المرات لمجرد التفكير ان احدا استمع لهذه التسجيلات حتى ولو كانت امراه.
.
.
.
فهذا الشيء حدث قبل زفافه هو ورغده بيومين وكان يتحدث معها بحريه لانها زوجته.
.
.
وكان يخبرها ماذا سيفعل في ليلتهم الاولى.... واخذ بينهما الحديث منحنى حميمي وقادتهما الرغبه والاشتياق... لذلك حدث هذا الشيء مره واحده ولم يكن يعلم الشيخ انه مسجل....
......
سرد لها كل ما حدث.... مما جعلها تفتح فمها بذهول والكثير من الصدمه ليست صدمه واحده بل عده صدمات... لا تصدق انه يوجد بشر بكل هذا الشر... عقليه شيطانيه خطيره...
من خطط ودبر لكل ذلك لكي يوقع بهما ويجعلهما ينفصلان يفعل اكثر من ذلك.
.
.
التفتت لزوجها الذي يجلس بجانبها على الاريكه بعين تائهه يملأها الدموع.
.
.
وزوجها لم ينظر اليها بل كانت عينيه مسلطةً على الارض وفكه متصلب من شدة الضغط عليه فمن البدايه هذا خطأه.
.
.
.
هذه المكالمه التي تم تسجيلها بالخطأ .
.
اُستُخدِمت بطريقة خاطئة دمرت حياتهما.
.
.
.
اغمض عينيه وقام بسحبها دون النظر اليها ليضمها الى صدره بحنان.
.
.
.
فمهما طالت المسافات ومرت الايام وايضا السنين سيظل يشعر بها دون النظر اليها.
.
.
.
شعر بدموعها المالحه تنزل ببطء على صدره العاري.
.
.
.
طبع قبلة حنونة على رأسها ثم قال مهدئا اياها....
=هشششش.... بس تميم الحين بيصحى....
لم تجب عليه بل ازدادت في البكاء.
.
.
.
فعقليتها لم تتخيل هذا الشيء المشين.
.
حمدت ربها انها غبيه وتجهل كل هذه الامور.
.
.
.
ظلت تبكي على صدره وهو يضمها اليه بحنان.
.
.
تحول البكاء الى شهقات ثم ثقلت جفونها وغفت والدموع تنزل على وجنتيها.
.
.
رفع رأسها ونظر لها عندما شعر بانفاسها المنتظمه على صدره تنهد ومسح اثر الدموع من على وجنتيها الناعمتين ثم طبع قبله على جبهتها وقام برفعها بين ذراعيه وتوجه بها الى غرفه النوم.
.
.
.
وضعها على حافه الفراش.
.
.
ابعد الغطاء ثم مددها وعدل من وضع جسدها.
.
.
ثم رفع الغطاء ليدثرها جيدا هي وطفله الصغير.
.
.
.
توجه الى غرفه الملابس وارتدى تيشرت نصف كم.
.
.
.
ثم توجه الى الخارج لغرفه الشيخ احمد طرق الباب وولج الى الداخل عندما سمح له احمد.
.
.
.
وقف احمد من على الفراش وقال عندما رأى الشيخ يتوجه لايسل النائمه بجانبه على الفراش.
.
.
=كنت سيبها تنام جنبي....
ابعد الشيخ الغطاء عن جسد ابنته ثم قام برفعها بين يديه نظر الى احمد وقال...
=ابنيتي ما تنام غير في حضني....
ابتسم احمد.
.
.
واخذ الشيخ طفلته وتوجه الى جناحه.
.
.
ليغلقه جيدا عليه هو واطفاله وزوجته ثم يذهب الى غرفه النوم ويضع ابنته داخل الفراش.
.
.
.
اراد ان ينزع التيشرت لكي ينام بحريه كما اعتاد ولكن تركه تحسبا لاستيقاظ الاطفال.
.
.
.
انزلق هو الاخر اسفل الغطاء.
.
.
.
لم يضع رأسه على الوساده.
.
.
بلا استند على مرفقه وعينيه تتأملهم هم الثلاثه.
.
.
.
تنهد بقوه ثم مد يده ليبعد شعر رغده عن عينيها مرر يده على طول ذراعها حتى وصل الى كفها مسكه بين يديه وقام بسحبه الى فمه ليطبع قبله حنونه على اصابعها الرقيقه ثم شبك اصابعه باصابعها لتستقر ايديهما في النصف وضع رأسه على الوساده وقال وهو ينظر اليهم.
.
.
.
=يا عساها ما تجيني فيكم....
((ربي لا يريني فيكم شيئا سيء))....
================================
في صباح اليوم .
.
.
استيقظت تسنيم في وقت متأخر وتوجهت الى الاسفل.
.
.
فهي ظلت طوال الليل تتحدث مع خالد عبر الهاتف.
.
.
.
ابتسمت عندما رأته يجلس في بهو القصر مع عائلتها.
.
.
.
اقتربت منهم ثم قالت بابتسامه رقيقه.
.
.
=صباح الخير...
=صباح النور....
ردٌَ الجميع هكذا اما هذا العاشق الولهان قال بهيام....
=يا صباح الزين على بنت الزين... يا صباح الورد على شفافك وصباح النور على عيونك... وصبا..ااااه...اااه..اااه... خلاص خلاص خلاص خلاص يا شيخ...
صرخ هكذا صرخات متقطعه عندما ضغط الشيخ على ذراعه المصاب.
.
.
.
وضعت تسنيم يدها على فمها وكادت ان تقترب منه ولكن توجهت سريعا للمقعد بجانب صديقتها وجلست عليه.
.
.
رمقها خالد بنظره مغتاظه.
.
.
ثم قال للشيخ بنفاذ صبر.
.
.
=انا تعبت يا شيخ...
نظر له الشيخ ببرود وقال=وايش يا اللي تعبك يا خالد...
وقف خالد ثم قال بقله صبر...
=يا شيخ انا الحين 38 سنه.
.
.
ودي اتجوز ودي اتجوز يا ناااااس حرام عليكم .
.
.
ده المثل قال يا بخت من وفق راسين في الحلال.
.
.
حين ما ترضى هي .
.
تعصى انت اجلت ميعاد زواجنا الحين ما تطمن على ولادك واديك تطمنت.
.
.
دوري انا الحين ودي اطمن على حالي.
.
.
ضحك الجميع وخجلت تسنيم... التفتت جميع الانظار لعمرو الذي وقف خلف خالد وقال وهو يضرب كفا بكف...
=يا حول الله خلاص يا خالد اتجننت.... ما بقتيش قادره تستحملي يا بيضه....
نظر له خالد بغيظ ولم يتحدث بل التفت الى الشيخ الذي وضع قدما فوق الاخرى ثم قال...
=اااي... وايش ودك مني يا خالد.... القرار مو بايدي....
=هااااا...
قال خالد هكذا مستنكرا والشيخ نظر الى طفليه الجالسين بجانبه ثم قال وهو يبتسم...
=ياللي يأمروا بيه طنيات الشيخ سالم هو اللي راح يمشي.... يلا شيخنا وايش بتقول نزوجهم ولا نستنى شويه....
=هاااا...
قالها خالد للمره الثانيه فمصيره الان بين يدي هذان الطفلين توجه اليهما سريعا وجلس بجانبهما على المقعد الفردي ثم قال...
=حبايب قلبي مو انا ركبتكم الخيل... واي شيء بتعوزوه انا بجيب لكم اياه....
ضحك الجميع بذهول على هذا العاشق الذي لم يعد يتحمل... نظر الطفلان الى بعضهما ثم نظرا الى والدهما وقالا هما الاثنين في نفس واحد...
=موافقين....
ذهل الجميع عندما قفز خالد وهو يصيح بسعاده.
.
.
.
كاد ان يركض باتجاه تسنيم لكي يحتضنها ولكن عصى الشيخ التي وضعت في طريقه عادت له رشده.
.
.
لذلك جلس واكتفى فقط بنظره عاشقه وابتسامه سعيده لتبعد هي عينيها بخجل وتحاول السيطره على ابتسامتها احتراها لشقيقها.
.
.
قالت نعمه بمزاح.
.
.
=يا حيح عليك يا خالد... شد يا راجل شد... وش قله العقل هي...
ضحك الجميع وقال الشيخ سالم...
=باذن الله يوم الجمعه القادمه... راح يتم عقد قران خالد على تسنيم.... الله يبارك لكم....
انطلقت الزغاريد السعيدة من نساء الشيخ سالم.... نظرت تسنيم الى خالد بخجل عندما حرك شفتيه دون ان يصدر صوت..
=بحبك...
عقدت حاجبيها وتصنعت انها لم تفهم شيئا لذلك حرك شفته مره اخرى...
=بعشجك...
لن تستطع السيطرة على ابتسامتها لذلك نظرت بعيدا متجاهلة اياه تماما.
.
.
تلاشت ابتسامتها عندما رأت شقيقتها التي تجلس بجانبها ومن الواضح انها في عالم اخر.
.
.
تنظر الى الارض بشرود.
.
.
انتفضت فرح عندما وضع تسنيم يدها على كتفها.
.
.
ونظرت لها بل نظرت الى الجميع الذين نظروا اليها ما عدا الشيخ سالم الذي تصنع انه يعبث في هاتفه.
.
.
قالت تسنيم حتى تخرجها من هذه الحاله.
.
.
=مش هتقولي لي مبروك يا فرحتنا....
عقدت فرح حاجبيها بعدم فهم نظرت الى عمرو الذي كان يراقبها منذ ان نزل من الاعلى نظرت اليه عندما قال...
=يوم الجمعه كتب كتاب تسنيم وخالد...
ابتسمت ونظرت الى شقيقتها ثم عانقتها سريعا وهي تقول...
=الف مبروك مبارك عليكم الله يهنيكي ويريح بالك....
بادلتها شقيقتها العناق وقالت بحنان....
=الله يديمك لينا نعمه يا فرحتنا... وان شاء الله ربنا يعوض عليكي بالراجل اللي يستاهلك....
تلاشت ابتسامه فرح وتراجعت الى الخلف... رفعت بصرها الى شقيقتها وابتسمت ابتسامة مرتعشه ثم ابعدت بصرها بعيدا.... نظر الشيخ سالم الى والدته عندما قالت...
=وينها رغده يا ابني.... فيها شيء مو بالعاده تنعس في الضواحي هيك....
رد عليها الشيخ=تعبانه شوي.... بتصحى على راحتها....
نظر بحده الى عمرو الذي ضحك وهو ينظر الى هاتفه... رفع الهاتف امام اعينهم والذي كان يعرض احد المقاطع المضحكه وقال للشيخ سالم بخباثة...
=بص يا شيخ سالم... الناس دي محترمه وبتتصالح ازاي....
وضعت ايسل يدها على فمها وانفلتت منها ضحكة صغيرة جعلت غضب والدها يتلاشى على الفور.
.
.
.
نظرت فرح الى هاتفها عندما صدح معلنا عن وصول رساله.
.
.
.
قامت بفتح هذه الرساله التي اتتها من رقم مجهول.
.
.
.
=امين...
لم تعلم لمن هذا الرقم لذلك ارسلت له...
=منو انت...
رد عليها المرسل=تصدقي انك هبله انا قاعد في وشك....
يفتح الكاميرا ويسلطها على وجهها وقام بتكبير الصوره لكي يتامل ملامحها الخجوله عن قرب ودون ان يلاحظ احد.
.
.
.
رفع عينيه من على الهاتف لينظر اليها وهي ابتلعت لعابها بارتباك وانزلت عينيها سريعا.
.
.
.
كتب هو لها.
.
.
=مش هتقولي امين على ايه....
قرأت الرساله ولم تجب لذلك ارسل لها مره اخرى....
=طيب انا هقولك ربنا يعوض عليكي بالراجل اللي يريحك وبصراحه مش هتلاقي راجل احسن مني...
اغلقت فرح الهاتف كليا ثم القته بجانبها على المقعد ونظرت الى الجميع بانتباه تهربا من حديثه.
.
.
وكل خليه في جسدها تنتفض من حديثه.
.
.
وهو كان ينظر لها ويبتسم هذه الابتسامه التي اكتشفها وكانت جديده عليه.
.
.
.
ارتفعت جميع الاعين عندما استمعوا لصوت دقات كعب رغده التي استيقظت وبدلت ملابسها لترتدي فستانا محتشم.
.
.
وتقوم بلم خصلاتها البنيه.
.
.
.
في تسريحه انيقه وبسيطه.
.
.
القت على الجميع تحيه الصباح.
.
.
لم تجد مكان لتجلس سوى بجانب زوجها لذلك توجهت اليه وجلست بجانبه.
.
.
.
نظرت اليه وهو رفع عينيه من على الهاتف لينظر لعينيها كادت رغده ان تتحدث بهمس ولكن تحول الحديث... الى صرخات مفزوعه... عندما انهالت الطلقات الناريه كالمطر عليهم...
الفصل الثالث والعشرون من هنا
قراءة رواية طليقة الشيخ سالم كاملة الفصل الثالث والعشرون 23 كاملة | بقلم سالي دياب

واصل قراءة رواية طليقة الشيخ سالم كاملة الفصل الثاني والعشرون 22 كاملة واكتشف ما سيحدث لاحقًا.

رواية طليقة الشيخ سالم كاملة كاملة بجميع تفاصيلها

جميع فصول طليقة الشيخ سالم كاملة متاحة للقراءة الفورية.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲 تحميل تطبيق حكايتنا حكاية