رواية عمار و يارا الفصل الرابع 4 كاملة | بقلم ملك إبراهيم
تم تحديث الفصل بتاريخ 11 مارس 2026
حكاية عمار و يارا كاملة - 4
= يارا… جه الوقت.
يارا وقفت مكانها… جسمها كله ارتجف…
نظرت لعمار…
وشه كان جدّي… عيونه مركزة عليها… وصوته هادي لكنه قوي:
= يارا… ده الفرح اللي المفروض يبقى لنا…
قلبها اتقبض… الدموع بدأت تحرق عينيها…
ولم تستوعب…
إزاي كل ده حصل فجأة؟!
كانت عارفة حاجة واحدة بس…
إن الفرح اللي كل الأيام دي كانت بتحاول تهرب منه…
النهاردة هيكون يومها هيواجه عمار فيه قلبها بجد.
النهارده كان كله ضوء وفرحة…
يارا كانت قاعدة على الكرسي في الصالة… الفستان الأبيض منور عليها… والدموع اللي كانت في عيونها قبل كام يوم اتحولت لابتسامة كبيرة.
لأول مرة… حست إنها العروسة.
المأذون ابتدأ بسرعة، والناس حوالينها كانوا بيصقفوا ويبتسموا… صوتهم كله فرحة…
الورود متعلقة في كل حتة… العطر مالي المكان…
عمار واقف قدامها…
بيده ويده شايل الكتاب…
بس ملامحه كانت جدية… عيونه مليانة وجع…
برغم إن قلبه كان بيناديه يهجم على الفرح، كان لسه بيتظاهر بالبرود… مش قادر يسامحها إنها اتخلت عنه قبل كام يوم.
المعازيم كلهم كانوا مستنيين… الكاميرا بتصور… والدي جي مشغل أغنية هادية…
المأذون سأل يارا بصوت هادي:
= يا عروسة… موافقة على الزواج؟
يارا رفعت عيونها لعمار… وشافت البرود في عينيه…
بس قلبها كان بيقول لها غير كده.
ابتسمت وقالت بصوت فيه حنان:
= أيوه… موافقة.
ابتدأ المأذون الكتاب…
والكل صفق لما وقع الخاتم في يدها…
بعدها، الموسيقى ارتفعت شوية…
والمعازيم ابتدوا يدوروا حوالينهم…
عمار قرب منها وقال بهدوء:
= يارا… تعالى نرقص.
يارا شالت يدها في إيده… قلبها بيدق بسرعة…
بس ملاحظت إنه لسه بارد معاها… مش بيقدر ينسى اللي حصل.
بدأوا يرقصوا… عمار ماسك إيدها بإحكام…
عيونه بتبص بعيد…
لكن يارا حسّت إن فيه حاجة مختلفة… قلبه بيدق بسرعة… بس عقله مش راضي يسامح.
يارا قربت منه شوية… حكتله بصوت خفيف ودلع:
= إيه يا عم العريس… لسه زعلان مني؟
عمار شال نظره عنها… وقال ببرود:
= مش زعلان… بس مش قادر أنسى.
يارا ضحكت بخفة وقالت وهي بتلمس إيده على بساطتها:
= طيب… تعال نتصالح شوية…
وبدأت تدلع عليه… تمسح إيده من على ظهرها… تضحك بخفة… تقول له كلمات حلوة… وكل حركة منها تخلي قلبه يلين شويه رغم بروده.
هو حاول يكمل ببرود…
لكن كل مرة تدلع عليه… قلبه كان بيرجع يلهث… ويشتاق ليها…
المعازيم كانوا متفرجين… والجو كله مليان ضحك وفرحة…
وحتى عيون عمار بدأت تتغير شوية… رغم إنه لسه ما سامحهاش… لكن واضح إنه مش قادر يقاوم دلعها.
بعد الرقصة الأخيرة…
الموسيقى بدأت تهدى شوية، والمعازيم كلهم كانوا فرحانين…
يارا حست قلبها بيطير من الفرحة…
عمار شال إيديها بإحكام، وبعد لحظات شوية… بدأ يلين.
كانت كل حركة ودلع منها… كل ضحكة صغيرة… تخلي قلبه يسيب الغضب شويه…
ولما قربت منه وقالت له بصوت هادي ودلع:
= تعال… متزعلش مني…
عمار نفسه كان بيتصارع بين الغضب والحب…
بس المرة دي… استسلم… وابتسم أخيرًا وقال:
= سامحتك… وأكملنا فرحتنا.
ابتسمت له يارا… دموع الفرح في عيونها…
ورجعوا يرقصوا تاني وسط الموسيقى…
الابتسامة ما سابتش وشهم…
والمعازيم كلهم كانوا فرحانين بيهم…
بعد ما الفرح خلص…
البيت هدي… والناس بدأت تتفرق…
عمار شد إيد يارا وقال:
= تعالى… عندي كلام لازم أقولهولك.
طلعوا أوضتها… وقفلها بسرعة…
يارا بصت له متوتره…
عمار وقف قدامها… عيناه كانت جدية…
وقال بصوت واطي لكن ثابت:
= ليه اتخلتي عني قبل كده؟!
أنا عمري ما قدرت أتخيل أسيبك…
يارا حاولت تهدي وتقول له:
= بس… أنا كنت خايفة… ماكنتش عايزة تبوظ علاقتك بأهلك…
عمار قرب منها وقال بحزم:
= محدش ولا حاجة هتفرقنا…
إنتي متتخليش عني تاني… أنا مش قادر أسيبك.
حمل يديها بإيديه… وبص لها بقوة وثقة:
= أنا هوقف قدام أي حد… حتى بابا… وكل الناس…
عشان أتجوزك… وهكمل حياتي معاكي.
دموع الفرح نزلت على وش يارا…
وقالت وهي بتحـ,ـضنه:
= عمري ما هسيبك يا عمار…
ابتسم لها أخيرًا… وقلبه مليان حب…
قبلها بحنان… والفستان الأبيض لامع تحت الضوء…
القصه خلصت… بسعادة… ❤️
عمار و يارا كانوا أخيرًا مع بعض…
محدش ولا حاجة قدرت تفصلهم…
والحب اللي بدأ صغير، كبر، وثبت… وعاشوا مع بعض سعيدين للأبد.
الكاتبة ملك إبراهيم
النهاية
قراءة رواية ياسين وعطر من الفصل الأول للاخير كاملة
تابع المزيد من أسرار رواية عمار و يارا الفصل الرابع 4 كاملة في الفصل التالي.
اقرأ رواية عمار و يارا من البداية للنهاية
اقرأ الآن رواية عمار و يارا كاملة بجودة عرض واضحة وسريعة.