سها أحمد طلاق غيابي بقلم نور محمد كاملة بدون حذف
قصة حقيقية.. “بقالي ٣ سنين عايشة في الحر*ام مع راجل غريب.. والراجل ده يبقى جوزي!”
العنوان: الطلاق الغيابي
الكاتبة: نور محمد
التصنيف: دراما اجتماعية – رومانسي – قضايا أسرية
💔 نبذة عن القصة
تدور أحداث قصة الطلاق الغيابي حول زوجة تفاجأ بقرار صادم يقلب حياتها رأسًا على عقب، عندما تكتشف أن زوجها أنهى زواجهما دون علمها أو حضورها.
الصدمة لا تكون فقط في الطلاق نفسه، بل في الطريقة التي تم بها، وما تحمله من إحساس بالخيانة والخذلان وانكسار الثقة.
🔥 محاور القصة
ألم الفراق المفاجئ
الصراع النفسي للبطلة بين الكرامة والحب
نظرة المجتمع للمطلقة
محاولة استعادة الحقوق والكرامة
✨ ما يميز القصة
معالجة إنسانية لقضية حساسة تمس الواقع
مشاعر صادقة وأحداث متصاعدة
شخصية بطلة قوية تتحول من الانكسار إلى القوة
نهاية تحمل رسالة عن العدل واسترداد الكرامة
أنا “سها”، مدرسة، متجوزة بقالي ٩ سنين من “أحمد”، محاسب في شركة كبيرة. حياتنا كانت زي أي بيت مصري، فيها خناقات وفيها صلح، بس اللي عمري ما تخيلته إن الطعنة تيجي في شرفي ومن أقرب الناس ليا.
الموضوع بدأ لما روحت السجل المدني أطلع “قيد عائلي” عشان أقدم لابني في المدرسة التجريبية. وقفت قدام الموظف، قدمت بطاقتي، وفضلت مستنية الروتين المعتاد. فجأة، الموظف بص في الشاشة، وبعدين بصلي باستغراب وقال بصوت واطي عشان الناس مسمعش:
“يا مدام.. حضرتك بتطلعي قيد عائلي باسم جوزك ليه؟ السيستم بيقول إن حضرتك مطلقة بائنة من ٢٠٢٣!
حسيت إن الدنيا لفت بيا.. قولتله بانهيار: “أنت اتجننت؟ مطلقة إزاي؟ أنا لسه مفطرة جوزي الصبح وبايتة في حـ,ـضنه امبارح!”
الموظف اتعاطف معايا ووراني الشاشة.. “اشهاد طلاق غيابي” موثق عند مأذون في منطقة بعيدة، بتاريخ فات عليه ٣ سنين.. والعنوان اللي في القسيمة كان عنوان وهمي عشان ميوصليش الإخطار!
خرجت من السجل المدني وأنا مش شايفة قدامي. يعني إيه؟ يعني أنا بقالي ٣ سنين عايشة معاه مش مراته شرعاً؟ يعني كل لحظة قضاها معايا كانت حر*ام في حر*ام؟ وليه عمل كدة؟ وليه مكمل معايا ولا كأن حاجة حصلت؟
جريت على مكتب “الأستاذ كمال”، محامي العيلة، وأنا بصرخ ومنهارة. المحامي أول ما شاف الورقة وشه قلب ألوان، وقالي جملة نزلت عليا زي الصاعقة:
“يا سها، أحمد مش بس طلقك غيابي عشان يتهرب من حقوقك المادية والمؤخر.. ده عامل كارثة قانونية أكبر بكتير عشان يخلص منك ومن حقوقك للأبد.”
المحامي كشفلي إن أحمد استغل فترة “العدة” اللي أنا معرفش عنها حاجة، وراح اتجوز واحدة تانية رسمي “على يد مأذون” ومثبت في القسيمة الجديدة إنه “مطلق”، عشان ميبقاش معدد ويحتاج موافقتك.. والأدهى من كدة، إنه بيجهز لمصيبة تانية تخص شقة الزوجية اللي هي أصلاً شقايا وتعبي!
رجعت البيت وأنا بغلي، وفتحت الخزنة بتاعته بمفتاح احتياطي كنت عملاه من وراه.. لقيت ظرف مقفول مكتوب عليه “عقد بيع نهائي”.
فتحت الظرف، وهنا كانت الصدمة اللي وقفت قلبي..
أحمد مستغل توكيل عام كنت عملتهوله زمان عشان يخلص إجراءات الغاز والكهرباء، وباع شقتي اللي ورثتها عن أبويا لـ “مراته الجديدة” بتاريخ سابق لطلاقي منه بيوم واحد بس! يعني قانوناً أنا مليش حق في الشقة، وكمان مليش حقوق زوجية لإني مطلقة من سنين!
سمعت صوت المفتاح في الباب.. أحمد رجع.
دخل الشقة بابتسامته الصفرا المعتادة وقال: “حبيبتي جهزتي الغدا؟”
بصيت له وفي إيدي عقد البيع وقسيمة الطلاق الغيابي، وقولتله بصوت طالع من قبر:
“أجهز الغدا لجوزي.. ولا لطليقي اللي عايش معايا في الحر*ام؟”
#الكاتبه_نور_محمد
الجزء الأخير (السقوط والمواجهة).
أحمد حاول يخطف الورق من إيدي، وشه كان بيجيب ألوان، فجأة اتحول من “الزوج الحنين” لـ “وحش” بيزعق: “انتي فاكرة نفسك هتعرفي تاخدي مني حاجة؟ الشقة اتباعت والقانون لا يحمي المغفلين!”
بس اللي أحمد مكنش يعرفه، إن “سها” اللي واقفة قدامه دي ماتت وشبعت م*وت، واللي واقفة دلوقتي واحدة تانية خالص. كنت مجهزة نفسي، وموبايلى كان في جيبي “بيسجل” كل كلمة قالها واعترافه الصريح إنه طلقني وعايش معايا عشان “يستمتع” وعشان “يستولى” على حقي.
وفي اللحظة اللي مد إيده عشان يض*ربني، جرس الباب رن.
مش أهل، ولا جيران.. دي كانت شرطة النجدة.
أنا كنت مبلغه عن “شخص غريب” مقتحم شقتي وبيتهجم عليا. الظابط دخل وأحمد واقف مصدوم بيحاول يمثل دور الزوج، بس أنا طلعت قسيمة الطلاق وصرخت: “الراجل ده مش جوزي! ده طليقي بقاله ٣ سنين ومقـ,ـتحم بيتي!”
في النيابة، كانت المفاجأة اللي قلبت القضية رأساً على عقب..
المحامي بتاعي “الأستاذ كمال” مقدمش بلاغ بالسـ,ـرقة بس، ده قدم بلاغ بتهـ,ـمة تهز الجبل: “هـ,ـتك العـ,ـرض بالتحـ,ـايل”.
المحامي قال لوكيل النيابة:
“يا فندم، المتهم عاشر موكلتي معاشرة الأزواج لمدة ٣ سنين وهو يعلم يقينًا إنها محرمة عليه، موهماً إياها باستمرار الزوجية.
دي مش بس خـ,ـيانة، دي جناية هتك عرض كاملة الأركان بالقانون المصري، لأن الرضا هنا كان مبني على (غش)، والرضا المبني على غش كأن لم يكن!”
مش بس كدة، بخصوص الشقة، المحامي أثبت إن عقد البيع لمراته الجديدة كان “صوري”، وإن استخدام التوكيل تم “بسوء نية” للإضـ,ـرار بالموكل (اللي هي أنا)، وده يبطل البيع فوراً بالقانون.
الحكم النهائي (القصاص العادل):
بعد شهور في المحاكم، وعدالة السماء نزلت على الأرض:
* السجن المشدد ٧ سنوات لأحمد بتهمة “هتك العرض بالتحايل” والتزوير في محررات رسمية (لأنه زور حالته الاجتماعية في قسيمة جوازه التاني).
* بطلان عقد بيع الشقة واستردادها فوراً، لأن التوكيل لا يبيح البيع للنفس أو للغير (زوجته الثانية) إلا بنص صريح، ولثبوت سوء النية.
* تعويض مادي ضخم عن الأضرار النفسية والمادية اللي حصلتلي.
الدروس المستفادة لكل ست (عشان محدش يقع وقعتي):
* التوكيل العام.. “مصيبة”! لو اضطريتي تعملي توكيل لجوزك أو غيره، خليه “توكيل خاص” محدد لغرض معين (مثلاً تركيب عداد، تجديد رخصة) وينتهي بانتهاء الغرض
* الكشف الدوري: مفيش مانع كل فترة تطلعي “قيد عائلي” تتطمني على وضعك القانوني، الثقة حلوة بس الحرص واجب.
* التسجيل: في مواقف الغدر، الموبايل هو سلاحك الوحيد لإثبات الاعتراف.
سها خرجت من التجربة دي بدرس قاسي، بس خرجت وهي “حرة” وراسها مرفوعة، وحقها رجعلها تالت ومتلت.
تمت القصة.
لو عجبتك القصه ادعمها بلايك وكومنت للستمرار مع تحياتي الكاتبه نور محمد
رواية ادم وندى – عشقت المتمردة كاملة جميع الفصول | بقلم الشيماء محمد📘 روايات حصرية داخل التطبيق.
✨ تحميل تطبيق حكايتنا حكاية📘 انضم لعالم القراء.
✨ انضم لقناة حكاياتنا على واتساب