📁 آحدث المقالات

رواية ما لم يقله المنام – الفصل الأول و الثاني هاجر نور الدين

رواية ما لم يقله المنام – الفصل الأول هاجر نور الدين

رواية ما لم يقله المنام – بقلم هاجر نور الدين

_ هستنى إي من الغريب وأهلي عايزين يحبسوني!


ردت عليها مامتها وقالت بقسوة:


= وإنتِ لازم تدفعي تمن رعايتنا ليكِ لحد ما بقيتي شحطة.


دموعها ملت دموع وقالت وهي بتحاول بكل طاقتها إنها متنزلش وتعيط قدامهم:


_ بجد والله!

طيب مين قالكم تخلفوا مادام شايفينها مصلحة ودايرة ومين قال إني مبسوطة كدا أو إختارت أبقى كدا عشان أردلكم دا؟


إتكلمت مامتها وقالت بملل:


= قصر الكلام دا، هتكتبيلنا كل أملاكك أنا وأخوكي ولا تتحبسي في قواضي متعرفيش عددها ولا تعرفي تخرجي منها؟


إتكلمت بنبرة بتحاول تكون قوية وقالت وهي بتترعش:


_ وأنا مش هعمل اللي إنتوا عايزينهُ ومش بعد ما رمتوني 6 سنين وأنا لسة طفلة 18 سنة فجأة تظهروا بعد ما إشتغلت على نفسي وجبت الشقة وبقى معايا فلوس تعيشني عايزين تاخدوهم وترموني تاني، إنتوا مين أصلًا معرفكوش!


في اللحظة دي أخوها اللي كان واقف مستمع بس وبيشرب سيجارة كسر الصمت دا وقال بنبرة هادية ولكن خبيثة جدًا:


= طيب خلصتي وسيبناكي تتكلمي كتير فـ تقريبًا فكرتي نفسك كبرتي وتقدري علينا، وإحنا أهلك وأنا أخوكي غصب عنك ومش هنمشي من هنا ولو عرفتي تهربي من أهلك بقى إهربي.


إتكلمت مامتها بإبتسامة إنتصار وقالت وهي بتزود الضغط عليها:


_ بالظبط كدا الله ينور عليك يا حسام يابني،

إحبسها في الشقة ومتخليهاش تنزل وربيها من أول وجديد.


إتكلمت ليلى وقالت بغضب وإستنكار:


= هو إي دا وتقعدوا هنا ليه أصلًا ودا بيتي همشي أروح فين،

طردتوني من بيت أبويا وبيعتوه ومشيتوا ودلوقتي عايزين تطردوني من بيتي اللي بمالي!!


إنتوا اللي تطلعوا برا دلوقتي يلا!


قرب منها أخوها بعجرفة ومسكها من شعرها بقوة وقال بلا مبالاة لصراخها وهي بتتألم:


_ أنا مش لسة قايلك بالطريقة تخرسي وتسمعي الكلام؟

إدخلي جوا يلا ومسمعش صوتك وتسمعي الكلام وبس.


خلص كلامهُ ورماها جوا الصالة وقفل الباب،

كانت بتعيط وبعدين جريت على المطبخ ومسكت سكينة و…


______________________


صحيت من النوم في الوقت دا على موبايلي وهو بيرن،

مكنتش فاهم ولا عارف إي اللي شوفتهُ في الحلم دا!


ومين دول أصلًا وإي الحوار العجيب اللي دار بينهم دا!


الموبايل كان وقف رن بسبب التفكير والسرحان اللي كنت فيه،

رن موبايلي تاني وكان زميلي طارق.


رديت وأنا لسة صوتي فيه نوم وقولت بهدوء:


_ أيوا يا طارق.


جالي صوتهُ بكل عملية وهو بيقول:


= يا عصام باشا في قضية محتاجينك فيها.


خدت نفس عميق وأنا بتعدل من نومتي وبقوم من على السرير عشان أفوق نفسي:


_ طيب يا طارق إبعتلي اللوكيشن وقولي تفاصيل سريعة وأنا هاجي على طول.


بدأ طارق يتكلم وقال بعملية:


= هي جريمة سرقة وشروع في قتل، المصاب في المستشفى في حالة حرجة جدًا وهو رب منزل وكان معاه زوجتهُ وبنتهم الصغيرة.


إتكلمت بإعتيادية لسماعي الجرايم دي وأكتر وقولت:


_ خلاص ماشي يا طارق ابعتلي اللوكيشن وهجيلك.


قفلت معاه وبدأت أجهز نفسي وألبس عشان أنزل،

أعتقد عرفتوا أنا شغال إي، أنا وكيل نيابة.


وسماع الجرايم دي على الصبح بالنسبالي بيبقى زي صباح الخير،

والساعة دلوقتي كانت 8 الصبح، أغلبية الأيام مبندوقش النوم ولا نعرف ليل من نهار.


خلصت ونزلت وروحت لموقع الجريمة،

كانت شقة في العتبة من ضمن المناطق الشعبية.


منطقة كثيرة الزحمة والسكان إزاي حصل فيها جريمة زي دي!


دخلت الشقة وكان في أثار واضحة لهدف السرقة وكان في أثار دم كمان في الأرضية راجعة للراجل اللي في المستشفى.


إتكلمت بتساؤل وقولت لطارق اللي جه جنبي ومعاه كوباية قهوة ليا:


_ في حاجة إتسرقت؟


جاوبني طارق بغرابة وقال:


= هو من مشهد الشقة يقول إنها حالة سرقة ولكن الغريب إن مفيش آي حاجة ناقصة من الشقة حتى الدهب مكانهُ!


اومأت براسي وسكتت،

رجعت سألت من تاني وقولت:


_ فين زوجة الراجل؟


جاوبني وقال:


= إتحركت معاه في المستشفى بعد ما بلغتنا.


إتكلمت وأنا بتحرك وبقول:


_ طيب تعالى معانا نروحلها عشان ناخد منها شوية معلومات،

مقالتلكش شافت الشخص دا ولا لأ؟


إتكلم طارق بتردد وقال:


= الحقيقة مسألتهاش يعني هي كانت في حالة صعبة وراحت مع جوزها على طول.


بصيتلهُ بهدوء وبعدها ركبنا العربية وروحنا للمستشفى،

أول ما وصلت كان الراجل في غرفة العمليات وهي قاعدة برا شاردة الزهن وفي عالم تاني وجنبها واحدة تانية شايلة طفلة صغيرة.


إتكلمت بحمحمة وقولت وأنا واقف قدامها:


_ حضرتك زوجة علاء سيد فتحي؟


بصتلي بوهن وتوتر وقالت:


= أيوا أنا.


إتكلمت بتساؤل وقولت بنبرة تهديها:


_ متقلقيش أنا بس هسألك كام سؤال وهمشي على طول،

حضرتك شوفتي الجاني أو شوفتي كان لابس إي أو آي حاجة؟


إتكلمت بتوتر وعينيها رايحة جاية وقالت:


= لأ، يعني أه يعني أقصد كان لابس تيشرت وبنطلون عادي بس مشوفتش وشهُ أول ما أنا طلعت كان هو مشي وبيهرب من الشقة.


كان توترها دا مخليني في حيرة بين أمرين،

ولكن رجعت سألتها من تاني وقولت:


_ طيب في حاجة إتسرقت من الشقة الحرامي دا سرقها؟


سكتت للحظات وعينيها لسة مش ثابتة وقالت:


= مش عارفة مش عارفة أنا أول ما شوفت جوزي كدا صرخت وهو هرب ومعرفش خد إي ومخدش إي؟


سكتت لثوانٍ بدرس ملامحها وتعبيراتها وقولت بتساؤل من تاني:


_ طيب هو مش غريب إنك ظهرتي في الأخر زي ما بتقولي بعد ما مان خلاص أذى جوزك ومن حالة الشقة بتوضح إن حالة السرقة كانت كبيرة وكل حتة في الشقة بايظة حتى أوضة النوم المكركبة والدولاب واقع كلهُ!


هنا إنفعلت وقالت بتساؤل:


= يعني حضرتك تقصد إي مش فاهمة، حضرتك شاكك فيا ولا إي؟


اللي جنبها حاولت تهديها وهي مش أقل منها توتر وقالت:


_ إهدي يا منال صوتك!


إتكلمت بمنتهى الهدوء وقولت:


= أبدًا دي اسألة تحقيقية روتينية مقصدش بيها حاجة أنا بحاول أوصل معاكي للي عمل كدا في جوزك، حضرتك مين؟


خلصت كلامي بالسؤال اللي وجهتهُ للبنت التانية اللي ردت عليها بتقطع وتوتر وقالت:


_ أنا مريم صاحبتها.


حركت راسي بتفهُم وقولت لـ طارق:


= يلا بينا يا طارق وهنكمل معاهم بعد ما المدام تهدا ولما المجني عليه يفوق.


مشينا أنا وطارق وركبنا العربية وقولت:


_ هنرجع تاني للشقة وهنراجع الكاميرات اللي في المنطقة كلها،

إنت درست الكاميرات صح؟


رد عليا طارق بعملية وقال:


= أيوا طبعًا.


مشينا بعدها بالعربية وغصب عني نمت في الطريق.


_____________________


كانت رافعة السكينة في إيديها وهي منهارة من العياط والغضب،

إتكلمت وقالت بطريقة هيستيرية:


_ أنا يا هموتكم يا هموت نفسي،

إبعدوا عني وإطلعوا برا الشقة حالًا!


قرب منها أخوها وقال وهو بيمسك منها السكينة بعنف ومرة واحدة خلاها تتعور في إيديها اللي كانت بتترعش:


= وعلى إي خلي مهمتك دي عليا أنا وأهو نخلص.


رواية ما لم يقله المنام – الفصل الثاني هاجر نور الدين


_ أنا يا هموتكم يا هموت نفسي،

إبعدوا عني وإطلعوا برا الشقة حالًا!


قرب منها أخوها وقال وهو بيمسك منها السكينة بعنف ومرة واحدة خلاها تتعور في إيديها اللي كانت بتترعش:


= وعلى إي خلي مهمتك دي عليا أنا وأهو نخلص.


مسك دراعها لواه لورا وهو بيحط السكينة عند رقبتها وقال بتهديد صريح:


_ قوليلي لو لسة عند كلامك وكدا هيبقى أسرع بالنسبالنا عشان نورثك عادي ونخلص منك ومن قرفك ما إحنا أهلك.


بصيتلهُ ليلى بخوف وتوتر وهو مش حاسس بتردد ولا حتى واضح إنهُ بيهزر، كان بيبصلها بنظرة اللي معندهوش مشكلة يعملها حالًا.


سكتت ومردتش عليه، بصيلها ببرود وحدفها بعيد عنهُ،

وقعت أثر حدفتهُ ليها وهي حاسة إنها مكسورة.


رمى من إيديه السكينة بكل لا مبالاة وبرود،

راح قعد جنب مامتهم اللي كانت متابعة الحوار بكل شماتة لـ ليلى.


إتكلمت والدتهم وقالت لإبنها بصوت واطي شوية ولكنهُ مسموع ضعيف:


_ بقولك إي، هتعمل إي في المصلحة اللي جاتلنا دي؟


إتكلم بتساؤل وهو بيطلع سيجارة تانية وبيحطها بين شفايفهُ:


= آي مصلحة فيهم؟


نغزتهُ وقالت بتذكير:


_ ياواد المصلحة بتاعت البني.


إتكلم بتذكر وقال:


= أيوا أيوا، متقلقيش منها دي بقى قولتلك أنا عارف هعمل فيها إي.


إبتسمت وقالت بفخر:


_ هو دا إبني اللي ليا والوحيد اللي خد عقلي ونصاحتي.


كانت ليلى بصالهم بغضب وبعدين قامت من قدامهم بقرف ودخلت الأوضة بتاعتها وقفلت الباب وراها.


طلعت موبايلها وكانت هترن على حد…


_______________________


صحيت على إيد طارق وهو بيصحيني وبيقول:


_ عصام باشا وصلنا إصحى.


فتحت عيني بتعب وأنا باصص ناحية شباك العربية،

زادت حيرتي وإستغرابي للي بشوفهُ في أحلامي اليومين دول.


مين دي ومين دول كلهم وإي اللي بيحصل!!


نزلت من العربية مع طارق وبدأنا نراجع كاميرات المراقبة،

بدايةً بالسوبر ماركت اللي في وش البيت ولكن كانت الكاميرا بتاعتهُ عطلانة.


إتكلمت بتحذير وقولت لصاحب السوبر ماركت:


_ لازم تصلح الكاميرات في أقرب وقت عشان دي جريمة وتتحاسب عليها.


رد عليا الراجل بتوتر وقال:


= أنا طلبت الصيانة بالفعل يا باشا هي لسة عطلانة من يومين بس.


هزيت راسي بتفهم ومشيت،

حتى لو بيكدب وبقالها كتير مش هتفرق المهم إنهُ هيغيرها بعد الكلمتين دول.


لفيت بعيني في المنطقة اللي واقف فيها أشوف كاميرا مخفية هنا ولا هنا محد ياخد بالهُ منها ودي هتبقى أنسب حل.


ودا لإن لو اللي في بالي صح يبقى اللي عمل كدا عارف إن الكاميرات عطلانة.


أكيد في كاميرا محدش واخد بالهُ منها قد تكون متدارية مثلًا،

ودي حاجة لازم تبقى في كل منطقة عمومًا.


ولقيتها فعلًا، كاميرا بين شجرة كبيرة يادوب العدسة بتاعت الكاميرا هي اللي باينة.


إبتسمت وقولت لطارق وأنا بشاور عليها:


_ شوفلي صاحب البيت دا ييجي يراجعلنا الكاميرا دي.


إتكلم طارق وقال بعملية:


= تمام حالًا.


مشي طارق فعلًا وبعد شوية جِه ومعاه واحد في منتصف الأربعين بالتقريب وكان متوتر.


إتكلم بنبرة خدومة وقال:


_ أيوا ياباشا تحت أمرك.


إتكلمت بإبتسامة وقولت:


= الأمر لله متقلقش إحنا بس عايزين نراجع الكاميرا دي بسبب الجريمة اللي حصلت في البيت اللي قصادك هناك دا أكيد سمعت عنها.


إتكلم وقال بنبرة حماس وهو بيمشي:


_ أيوا أيوا تحت أمرك، تعالى يافندم.


دخلنا بعدها البيت بتاعهُ وفتح موبايلهُ يراجع الكاميرات من عليه،

بدأ يراجع لحد ما وصل للساعة 7 إلا رُبع الصبح.


طلبت منهُ يوقف السرعة ونبدأ نشوفها سرعة طبيعية ودا لإن الجريمة حصلت في الوقت دا تقريبًا.


كان في شخص لابس قميص كاروهات أبيض في اسود وكاب إسود، لابس بنطلون بيچ فاتح.


كان رايح جاي كتير وبتوتر قدام البيت،

لحد ما طلعتلهُ زوجة علاء المدعوة هيام.


كانت دي المفاجأة بالنسبالنا ولكن كانت مفاجأة محتملة،

كانت بتبص يمين وشمال وبعدين فتحتلهُ الباب ودخلت.


بعدها بخمس دقايق هو دخل وقفل الباب وراه،

وكدا كانت الرؤية وضحت.


شخص عارف إن كاميرات المنطقة بالأخص اللي هتجيبهم فيها مشكلة، مفيش سرقة وفي أڤورة في طريقة كركبة الشقة على أنها تكون كركبة سرقة.


كدا الصورة بقت واضحة جدًا وعلى المكشوف للكل،

خدت اللقطات دي من الراجل ومشيت أنا وطارق للمستشفى تاني.


كانت لسة هي قاعدة متوترة زي ما هي،

إتكلمت بتساؤل وقولت:


_ مستنية يجيلك خبر إنهُ مش هيفوق ولا حتى غيبوبة كـ مسكن مؤقت ليكي؟


بصتلي بخوف وقالت بتوتر زايد:


= مش فاهمة قصدك؟


إبتسمت بسخرية وقولت:


_ تعالي معانا وهتفهمي في القسم.


بدأت تنهار في الوقت دا وقالت بعياط:


= آجي فين أنا معملتش حاجة!


فضلت تعارض وتعيط ولكن خدناها بالعافية ومشينا للقسم،

بعد ما دخلت المكتب وفردت ضهري أخيرًا من الصبح وكانت الساعة في الوقت دا 1 الضهر.


خدت نفسي بتعب وقولت:


_ ها، إتفضلي إحكي.


إتكلمت بتساؤل وعياط وهي لسة بتحاول تنكر:


= أحكي إي أنا حكيت كل اللي عارفاه!


إتكلمت بتساؤل وقولت:


_ إنتِ قولتي إن الجاني كان لابس تيشرت وبنطلون لونهم إسود صح؟


أتكلمت بتوتر واضح وقالت بسرعة:


= أيوا أيوا.


ضحكت بسخرية وأنا بمسك موبايلي:


_ الكداب دايمًا نساي مبيعرفش يألف نفس الكذبة مرتين،

إنتِ مذكرتيش اللون يا مدام إنتِ قولتي "عادي"،


في حين بقى إن الجاني كان لابص قميص كاروهات وبنطلون بيچ يعني النظر عمرهُ ما يغلط فيهم عشان واضحين!


إي رأيك؟


ختمت سؤالي وأنا بوريها الكاميرات وهي يعتبر بتساعد الجاني في الجريمة دي.


كانت بتتفرج بتوتر وخوف وبعدين بدأت تعيط وقالت:


_ والله هما اللي أقنعوني، بس أنا معملتش حاجة والله أنا يادوب وافقت وفتحت الباب بس معملتش حاجة والله!


سندت ضهري ورا وقولت بهدوء وتساؤل:


= هما مين وأقنعوكٍ بـ إي ومتنسيش ولا تفصيلة.


بدأت تحكي وهي بتحاول تبلع ريقها وتاخد نفسها:


_ مريم صاحبتي وجوزها اللي أقنعوني نخلص على علاء عشان هو كان بخيل جدًا وعلى طول عايشة معاه في قرف.


لحد ما مريم صاحبتي عرفتها إنهُ ورث أرض كبيرة من أبوه اللي مات من كام يوم وشقتين في البلد فـ أقنعتني تبعت جوزها يخلصني منهُ وأعيش في العز من غيرهُ وتبان إنهُ مات من الزعل من أبوه أو حتى نقول إنها حالة سرقة ونبهدل الشقة زي يعني ما بنشوف في المسلسلات وولا من شاف ولا من دري وهي يبقى ليها الحلاة برضوا.


كنت بسمعها وأنا مش مستغرب،

الشغلانة بتاعتنا عمومًا علمتني وعرفتني إن البشر هما أكتر ناس يتخاف منها ويتحذر منها، ولا جن ولا شياطين ولا عفاريت.


إتنهدت وطلبت من طارق يستدعيلي فورًا مريم وزوجها.


وبعد ما جُم وهما متوترين إستجوبت كل واحد فيهم،

كل واحد كان بيحاول ينكر ويرمي الجريمة على التاني.


ولكن لا مفر الكاميرات والإعترافات كفاية جدًا تكون دليل يوديهم كلهم في داهية.


في النهاية كلهم إتسجنوا وهيترحلوا للمحاكمة،

بالنسبة للبنت الصغيرة وصينا تروح لوالدة والدتها اللي لما عرفت بالموضوع إنهارت، والشاب المسكين في غيبوبة في المستشفى بسبب الدم اللي خسرهُ والإصابة العويصة.


بالليل كانت الساعة 12 وكنت فصلان وعلى أخري،

دخلت شقتي وأنا مش شايف قدامي.


كان أخويا ماسك موبايلهُ بيتكلم وقاعد مُبتسم أول ما شافني قال بتساؤل:


_ إنت جيت؟


بصيتلهُ بقرف وقولت:


= لأ لسة، خليك إنت كدا مش فالح غير تحب في التليفون كل شوية في واحدة شكل وتضحك عليهم كدا.


نزل الموبايل بسرعة من على ودنهُ وكتم المايك وهو بيبرقلي وبيقول:


_ ما بس يا عصام في إي!!


رجع حط الموبايل على ودنهُ وهو بيقول بقلق وإنفعال متوتر:


= يا حبيبتي لأ والله بيهزر،

ياستي هكلم مين كل شوية ما أنا بكلمك إنتِ طول اليوم!


أيوا بيكدب ياستي بيهزر في إي!!


سيبتهُ يكمل خناقتهُ وأنا في غاية سعادتي وأنا بضحك عليه ودخلت آخد دُش.


ماليش أنا في الكلام الفاضي والحب في الموبايل،

أنا ظابط عملي وراجل جدّ وقد الدنيا إي الشغل دا!


بعد ما خرجت من الحمام أترميت على السرير وأنا مش شايف غير ليلى الحقيقة.


ياترى هتيجي تاني في منامي وإي حكايتك،

وياترى عقلي الباطن قدر يخلق كل الحياة دي لشخصيات مش موجودة في الواقع!!


نمت وقتها من التفكير بدون ما أحس.


__________________________


_ ألو يا إسلام، عايزاك في موضوع مهم جدًا وياريت تجيبلي فيه ناس من اللي تعرفها.


يتبع...✍🏻

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲 تحميل تطبيق حكايتنا حكاية