حين يعود الماضي محمّلًا بالأسرار، لا يكون اللقاء عاديًا…
طاهر يعود بعد سنوات، ومعه حقيقة قادرة تهدّ كل شيء، وفيروز تقف بين خوفٍ يُطاردها وقلبٍ لم يشفَ بعد.
هنا، لا يُقاس العشق بالكلمات، بل بالقرارات المصيرية، ولا يكون الحب رحيمًا حين تصطدم المشاعر بالخيانة والندم.
عشقي الطاهر ليست حكاية حب فقط، بل معركة بين قلبٍ يريد النجاة، وماضٍ يرفض أن يُدفن.