رواية عهد رحيم كاملة – قصة حب وتشويق وأحداث مشوقة | جميع الأجزاء من الاول اللي السادس
رواية عهد رحيم بقلم ديدا الشهاوي
رحيم : ادخلى غيرى الفستان يا عروسة
دخلت ريم الاوضة و هى مكسوفة و مبسوطة و جواها مشاعر مختلفة و عكس بعض
و لكن فجأة اول ما دخلت الاوضة لقيت حماتها قاعدة على السرير و مبتسمة ابتسامة فيها نصر و خبث
حماتها (كريمة ) : مالك يا حبيبتى خايفة ليه أنا زى ماما هساعدك تغيرى الفستان يا حبيبتى
ريم فضلت واقفة و هى مش عارفة تقول ايه و ايه الموقف اللى هى فيه يعنى ايه اللى يخلى حماتها تكون موجودة فى اوضة نومها ليلة د*خلتها
كريمة و هى بتقرب من ريم علشان تساعدها تغير لبسها
هنا ريم ثارت و عضبت جدا
ريم : رحيييييييم رحيييييييييم
رحيم دخل فى حالة من الزعر : ريم انتى كويسة
ريم نظرت لوالدته ثم نظرتله فى حرج من الموقف
رحيم ببرود : مالك يا ريم فى ايه يا ماما
كريمة : معرفش يا رحيم أنا قولت ادخل اساعدها تغير الفستان و الطرحة اكيد مش هتعرف تعمل كده لوحدها
رحيم : مالك يا ريم
ريم بهدوء و بتحاول تحل الموقف : طنط أنا مش متعودة حد يساعدني فى اللبس معلش
كريمة : انا زي ماما حد يتكسف من ماما برده يا ريم
ريم بتبص لرحيم اللى واقف بارد جدا و عادى
ريم : اظن يا طنط أن فى شوية خصوصية ليا أنا و جوزى فى بيتنا
كريمة : من اولها كده يا مرات ابنى انت ساكت يا رحيم و شايفها برتفع صوتها على امك من اول يوم ليها هنا فى البيت أنا غلطانة اعتبرتك بنت من بناتى و قولت علشان اخفف عنك توتر اليوم و اساعدك ليه المعاملة ديه يا بنتى و تنصعت البكاء و طلعت من الاوضة بغضب
ريم : يا طنط لحظة حضرتك فهمتى غلط يا طنط يا طنط
و لكن كريمة طلعت بيتها و هى تبتسم بخبث
رحيم : انتى ازاى تعاملى والدتى كده
ريم : و هو طبيعى يا رحيم ادخل اوضة نومى القى حد وقفلى فيها
رحيم : ماما مش حد غريب و كانت قصدها تساعدك و بعدين ديه ست زيك انتى مكبرة الموضوع و بعدين ماما متعودة على كده مع مراتات اخواتى هما مش زيك
ريم بصتله بصدمة هو ده رحيم حبيبى و اللى فضلت مستنيها ٦ سنين علشان نتجوز لاول مرة تحس انها متعرفوش و لكن رجعت قالت طالما بيحب ماماته ديه حاجة كويسة و اللى ملوش خير فى اهله يعنى
ريم خرجت لرحيم الصالة لانه كان زعلان
ريم : أنا اسفة يا رحيم
فجأة بدون اى مقدمات رحيم …
ريم و الدموع فى عيونها
يتبع..
2
فجأة بدون اى مقدمات رحيم ضر*بها قلم
ريم و الدموع فى عيونها 🥺🥺 دخلت اقرب اوضة و قفلت الباب المفتاح و فضلت تعيط
و رحيم قاعد بره بزهق من اللى عمله و أنه ازاى اتعصب عليها و اكيد خوفها منه من اول يوم مع بعض
قرب من الباب بشويش و بصوت ساكن
رحيم : ريم أنا آسف بس انتى عارفة يا ريم انى اهلى خط احمر
ريم كان نفسها في الوقت ده تفهمه انها مش بتطاول على مامته بس اكيد لازم يكون ليها خصوصية و لكن اكتفت بالصمت و مرضتش تفتحله الباب تكلمه
رحيم : براحتك يا ريم
فضل نايم على الكنبة و هى فى الاوضة لحد الصبح و استقيظ رحيم على والدتها تنظر له بتذمر
كريمة : و هى نيمتك على الكنبة المحروسة
رحيم : ماما قولتلك متفتحيش بالمفتاح أنا مش معرفها انك معاكى نسخة
كريمة : و انت عامل ليها حساب و ممشية كلامها عليك ده انت عريس يا بنى ده منظر عريس لا حول ولا قوه الا بالله أنا كنت جايبلكم الفطار و أكملت بشماتة و هى تتشفى: و اباركلكم يا عرسان
رحيم : شكرا يا ماما تعالى افطرى
كريمة : لاء سبقتك مش كنت اتجوزت رحمة بنت عمك بدل اللى مش اللى جايبه ديه
رحيم بجدية : الله يبارك فيكى يا ماما و شوية و احصلك أنا و ريم
كريمة : ماشى يا رحيم بكرة تقول كان عندى حق و طلعت بيتها
رحيم خبط على ريم فتحت له الباب و كانت لسه صاحية
لقها لسه بفستان الفرح و لكن كانت فكت حجابها و لاول مرة يشوفها رحيم بشعرها كان بنى فاتح و طويل جدا
رحيم : انتى لسه بالفستان يا ريم
ريم بنعاس : نمت منغير ما احس و تذكرت امبارح و نظرت له و تركته
رحيم مسك ايديها برفق : أنا آسف يا ريم خلاص ده امبارح كان فرحنا انتى حبيبتى يا ريم
ريم : عن إذنك هغير
رحيم : احنا هنطلع لماما فى ضيوف كتير عايزة تباركلنا
ريم : حاضر
لبست ريم فستان بيج هادى و حجاب بسيط و كان شكلها جذاب جدا
رحيم اخد ريم و طلعوا بيت حماتها
شوية و نزلت ريم بيتها لكن انصدمت من اللى شافته كان كل هدومها بره الدولاب و ستات كتير قاعدة تتفرج عليه و حاجات كلها بره و بيتفتش فيها
ريم 🥺🥺
يتبع..
3
شوية و نزلت ريم بيتها لكن انصدمت من اللى شافته كان كل هدومها بره الدولاب و ستات كتير قاعدة تتفرج عليه و حاجات كلها بره و بيتفتش فيها
ريم 🥺😳
و لكن محدش اهتم بوجود ريم من الأساس و كملوا فرجه على حاجاتها حتى أدق تفاصيل بيتها عرفنها
كريمة : مش تقديمى حاجة لضيوفك يا ريم
ريم كانت بتغلى من جوه و مش فاهمة ازاى الناس ديه و ده من تانى يوم و بيحصل فيها كده اومال لو سكتت شوية كمان هيحصل ايه
ريم بحزم و جدية شديدة : طنط أنا مسمحش لحد يدخل اوضتى و يفتش بالطريقة ديه
كريمة : نفتش ايه يا بنتى أنا بوريهم فرشك يا حبيبتى
ريم : أنا مش موافقة و بكل احترام بره الاوضة
كريمة : انتى بتطرديهم يا مرات ابنى
الستات طلعوا
و كريمة بصت لريم بتحدى و توعد
كريمة : عندك حق يا مرات ابنى و طلعت معاهم
فات ساعتين و ريم مرضتش تحكى لرحيم علشان ميتخنقوش اكتر
رحيم نده على ريم اللى فضلت قاعدة طول اليوم فى اوضتها مضايقة
ريم : نعم
رحيم : ممكن ننسى امبارح
ريم : يا رحيم أنا
رحيم حط اصباعه على شفايفها
رحيم بحنان : مش عايز نفتكر امبارح خالص
تعالى نصلى ركعتين سوا
ريم بابتسامة بريئة : حاضر
و بعد ما صلوا بدأ يقترب منها
و حملها و اختلى بيها فى غرفتهم و لكن كانت دقايق و وجدت صوت خبط بره
ريم : رحيم ايه ده
رحيم مش مركز غير معاها : متركزيش
و لكن كان الصوت عالى و كأن حد بره بيعمل حاجة
ريم : ابعد يا رحيم اشوف فى ايه
يتبع..
بعد ما صلوا بدأ يقترب منها
و حملها و اختلى بيها فى غرفتهم و لكن كانت دقايق و وجدت صوت خبط بره الرواية لقناو عشاق الروايات2ميرا اي حد يسرقها حسبي الله ونعم الوكيل فيه
ريم : رحيم ايه ده
رحيم مش مركز غير معاها : متركزيش
و لكن كان الصوت عالى و كأن حد بره بيعمل حاجة
ريم : ابعد يا رحيم اشوف فى ايه
رحيم قام بزهق: فى ايه
ريم : انت مش سامع الصوت اللى بره شوف فى ايه
رحيم خرج و دخل الاوضة لريم
ريم : ايه
رحيم : و لا حاجة
ريم : و لا حاجة ازاى اومال ايه الصوت اللى بره ده
رحيم بارتباك : ده من شقة ماما مش شقتنا
ريم : أنا متأكدة انه من عندنا
و قامت تشوف فى ايه لقيت والدته واقفة فى المطبخ مع مرات ابنها التاني و بيطبخوا
كريمة : ازيك يا ريم معلش عندنا عزومة و بنجهز و كل البوتجازات فوق شغالة و كنا عايزين نعمل حاجة فى مطبخك
ريم بصت لرحيم و مكنتش عارفة تقول ايه
و سابتهم و دخلت اوضتها تلم هدومها
رحيم دخل الاوضة
رحيم : انتى بتعملى ايه
ريم : رحيم أنا صحيح وفقت اعيش فى نفس البيت اللى ماماتك و اخواتك فيه بس مكنتش فاهمة أن كل ده اللى هيحصل
رحيم : انتى ليه مضايقة هى معملتش حاجة للدرجة ديه
ريم : اصلا ماماتك دخلت البيت ازاى
رحيم بارتباك : أنا مكنتش قافل الباب كويس
ريم : أنا فى بيت ابويا يا رحيم لو لقيت حل ابقى تعالى
رحيم اتعصب و شدها : انتى راحية فين فكرانى مش را*جل مش هعرف امشى كلمتى عليكى و لا ايه أنا الظاهر علشان سايبك براحتك و مش غ*صبك على حاجة و بقول احسن اجيب بالرضا ابقى أنا مش قادر عليكى لاء ده أنا قادر عليكى و على ابوكى كمان
ريم : ابعد عنى يا رحيم بقولك
رحيم لم يهتم و ق*طع هدومها بو*حشية ما اهتمش بأى حاجة و لا دموعها و كانت تستمع لكل ذلك كريمة و هى مبتسمة و طلعت بيتها
عند رحيم
بعد عن ريم و هو متفاجأ و يكاد يجن جنونه و بص لريم
رحيم بغضب : انطقيييييييييي ازاااااااااااااى
يتبع..
5
رحيم لم يهتم و ق*طع هدومها بو*حشية ما اهتمش بأى حاجة و لا دموعها و كانت تستمع لكل ذلك كريمة و هى مبتسمة و طلعت بيتها
عند رحيم
بعد عن ريم و هو متفاجأ و يكاد يجن جنونه و بص لريم
رحيم بغضب : انطقيييييييييي ازاااااااااااااى انتى مش ب*نت
ريم بدموع و ضعف : انت بتقول ايه
رحيم : بقول ايه انتى هتستعبطينى يا ز*بالة انتى
ريم بدموع و هى مش فاهمة حاجة
رحيم : و عملالى مؤدبة و بنت ناس و انتى اصلا صا*يعة.
ريم : انا مسمحكلش تشكك فى أخلاقي انت عارفنى كويس يا رحيم و انا رايحة لابويا و عايزة ورقتى توصلى
رحيم : انتى هتستهبلى يا بت
ريم : بقولك مش هقعد فيها يا رحيم
رحيم : أنا هخليكى تك*رهى نفسك يا ريم و مش هطلقك و ط*ز فيكى و فى ابوكى كمان اللى معرفش يربيكى
سابها تبكى و نزل هو فات يوم و هو بره و كان قافل عليها من بره و نبه محدش يطلع لها
و على تانى يوم بليل دخل رحيم مصطحب فى أيده رحمة بنت خالته و هى مرتدية فستان فرح
ريم بضعف و هى بتصبلهم و محستش غير و هى مغمى عليها
يتبع ....
6
بليل دخل رحيم مصطحب فى أيده رحمة بنت خالته و هى مرتدية فستان فرح
ريم بضعف و هى بتصبلهم و محستش غير و هى مغمى عليها
رحيم جرى عليها شالها
رحمة : تلاقيها بتستعبط سيبها و تلاقيها قامت لوحدها يا رحيم
رحيم مهتمش بكلام رحمة و راح دخل اوضته هو و ريم و فضل باصص ليها و انها ليه عملت فيه كده و هو حبها سنين و صعبت عليه شكلها و فوقها و جبلها عصير و قام
كريمة دخلت عليها الاوضة
كريمة : يلا يا ريم سيبى الشقة علشان ياخدوا راحتهم و تعالى باتى عندى فى اوضة رحيم تحت نضفتهالك الاوضة
ريم بحزن : رحيم قالك كده
كريمة بكدب : أيوة طبعا اومال يعنى هعمل كده من نفسى يا بنتى يلا
ريم حست فى الوقت ده بصوت ك*سر قلبها ممكن لأن فى اللحظة ديه أدركت أن حبيبها و جوزها دلوقتى مع حد تانى بيديلوا نفس المشاعر اللى المفروض كانت ليها لوحدها
نزلت ريم و رحيم فضل فى الاوضة مع رحمة حاسس أنه مخنوق و قاعد على الكنبة لحد ما نام و مكلمش رحمة كلمة واحدة
بينما ريم تحت فى اوضة رحيم
فجاة فى نص الليل
كان راجع اخو الصغير رحيم من الشغل ( ادهم ) و دخل اوضة رحيم زى كل يوم ينام فيها و داخل بكل تلقائية و هو بيفك زراير قمصيه ظنا منه أن مفيش حد فى الاوضة
و بيشغل النور وجد ريم نايمة زى الملائكة و كان أول مرة يشوفها بلبس بيتى و بشعرها و كانت نائمة نوم عميق هروبا من الواقع
فضل يتسرق النظرات و فجأة
يتبع …التفاعل هيحدد استكمال القصة من عدمه
يتبع
رواية عهد رحيم – من البارت 7 إلى 9 | اتهام بالشرف وصادمة تغير كل شيء