" " " " " " " " رواية سجان الصعيد الجزء الثاني
📁 آحدث المقالات

رواية سجان الصعيد الجزء الثاني

البارت الاول

الجزء الثاني 

كان يصرخ بشده امامها فهذه المره الثاتيه التي تحاول الانتحار فيها خلاص شهرين فتحدثت نورسين بخوف مردفه:  اسفه اسفه


تنهد عامر بضيق ثم اقترب منها وتحدث بضيق مردفا:  والله العظيم شكلك حلو جوي اذا كان شعرك طويل ولا جصير ولا مفيش شعر خالص


نورسين ببكاء: لع شكلي بجا وحش جووي وجسمي بجا وحش انا كان شكلي حلو وانت كنت بتكرهني ازاي دلوجتي هتحبني انت بتعمل اكده علشان انا صعبانه عليك


عامر بحزن : والله العظيم انا بحبك ولو مكنتش بحبك مكنتش اتجوزتك اصلا بس انا طبعي اكده مش معني اني كنت بزعجلك ابجي بكرهك


جاءت نورسين لتتحدث فقاطعها صوت رنين هاتف عامر فأجاب ثم تحدث واغلق زالهاتف وكان سيذهب ولكن مسكت نورسين يده وتحدثت بخوف شديد:  لع انت رايح فين


عامر بعصبيه:  ابعدي عني يا نورسين لازم امسكه


نورسين ببكاء : لع بالله عليك يا عامر هو هيجتلك هو جالي اكده مش هيسيبك


عامر بغضب شديد:  سيبيني يا نورسين لازم امشي


القي عامر كلماته ثم خرج من الغرفه واغلق عليها الباب بالمفتاح وذهب الي المديريه وقف امام ظباطه وتحدث بحده مردفا:  فهمته ال جولته مش عايز ولا غلطه


الظباط:  اوامرك يا فندم


دخل رأفت الي الاجتماع فأدوا الجميع اليه التحيه العسكريه فأقترب من عامر وتحدث بضيق مردفا:  عامر بلاش انت تروح الحمله دي


عامر بصدمه: لع يا فندم بالله عليك انا لازم اروح


رأفت بحده:  يا عامر انا عارفك عصبي وانا مش عايز الغول يجيلي ميت عايزه عايش


عامر بعصبيه:  يا فندم صدجني هجيبه عايش بالله عليك انا مش هجدر اجعد اكده لازم اروح 


احدي الظباط ويدعي محمد:  خلاص يا فندم خليه يجي وكلنا معاه


سليم:  ارجوك يا فندم خليه يجي وصدجني مدام سياده المقدم جال انه هيجيبه عايش يبجي هيجيبه عايش


رأفت بتفكير:  خلاص بس يا عامر انت وعدتني 


عامر بضيق:  وعد يا فندم


جهز كلا منهم نفسه وانطلقوا اما في مكان اخر عند الغول جلس امام ابنه يتحدث بضيق مردفا:  لعزم تفضل اكده وهتسافر


زين بغضب:  مش هسافر يا ابوي مش هساافر هفضل اهنيه انا مجدرش ابعد عن اهنيه وعن افنان


الغول بعصبيه:  افنان اتجوزت حتي لو لسه بتحبك وخلاص اتفج معاها وخودها معاك مش هي لسه بتحبك وانت بتكلمها


زين بحزن:  اخودها ازاي ممكن متوافجش


جاء الغول ليتحدث ولكن فجأه وجد اصوات طلقات ناريه فسحب زين خلفه وتحدث للحارس بعصبيه:  زين مش لازم يوحصله حاجه فاهم وفين بجيت الحراس اتصل بيهم يسيبو البيت التاني ويجوا دلوجتي بسرعه و


وفجأه دخل عامر وسليم ومحمد وخلفهم بعض الظباط والعساكر فوجه عامر سلاحه تجاه ووقف ينظر اليه بغضب شديد ثم تحدث مردفا:  هجتلك وهلخص عليك


الغول بحده: مهما عملت مش هيجي واحد في الميه من ال عملته في مرتك يا ابن الصاوي


سليم بقلق:  عامر بلاش تجتله بالله عليك هو لازم يتعاقب قانوني


عامر بغضب شديد:  انا اهنيه القانون دلوجتي هجتله واخلص عليه بس جبل ما اجتله عذبه واهليه يندم علي الساعه ال شافني فيها


اشار الغول بعينه لأخدي الحراس وجاء ليركض فأطلق عامر وسليم عدت رصاصات ولكن وقف زين امام والده قبل ان تأتي الرصاصه فيه ووقع زين غارقا في دماءه فجأء الغول ليقترب من ابنه ولكن سحبه احدي رجاله حتي لا يتم القبض عليه 


انصدم عامر وسليم عندما وجدوا زين علي الارض فأقترب منه وطلب الاسعاف بسرعه وذهبوا الي المستشفي وبعد دقائق خرج الطبيب وتحدث مردفا:  البقاء لله هو جاي ميت ومجدرناش نعمل حاجه


جلس عامر علي الكرسي بصدمه وسليم جانبه فهم حقا اخطأوا خطأ كبير زين ليس له اي ذنب في اجرام والده وفجأه جاء رأفت ونظر اليهم بغضب ثم تحدث مردفا:  انتوا اغبيه ازاي تعملوا كده قولتلكم مش لازم تموتوا الغول تروحوا قاتلين ابنه ازاي تعملوا كده الغول هيخلص عليكم كلكم


سليم بضيق:  والله يا فندم مكنش جصدنا هو كان هيهرب فزين وجف جدامه 


رأفت بعصبيه:  تروحوا بسرعه علي المديريه وتبعتوا حراس عسكرين لبيتك يا عامر وسليم تروح تجيب افنان وتقعد في بيت عامر علشان الظباط يعرفوا يحموهم يلا اوامري تتنفذ دلوقتي


نهض عامر وسليم وذهب كلا منهم الي منزله اما عند افنان في المنزل كانت تشعر بضيق شديد حتي دخل سليم وتحدث بضيق مردفا : غيري خلجاتك علشان هنمشي من اهنيه دلوجتي وهبعتت حد يجي ياخد كل حاجه هنحتاجها


افنان بدهشه:  هنروح فين


سليم:  علي بيت عامر لازم نجعد اهنيه علشان حياتك في خطر


افنان : ليه اي ال حوصل


سليم بضيق:  زين مات بسببنا


افنان بصدمه:  زين مين ... انت بتجول اي


سليم بحزن : مكنش جصدنا هو اتجتل في الحمله


افنان بصراخ:  جصدكم اي وزفت اي انتوا بتجووول اي جتلت زين حبيبي هو مات 


سليم بغضب:  احترمي نفسك انتي بتتكلمي مع جوزك جبر يلمك حبيب اي وزفت اي علي دماغك زين دا ابن اكبر مجرم اهنيه في الصعيد


افنان بصراخ : لع حبيبي وهيفضل حبيبي انا مش موافجه عليك ولا بحبك انا بحب زيين وبس مبحبش حد غيره ولا هحب حد غيره و


وفجأع اسكتتها صفعه قويه علي وجهها ثم سحبها من يديها ونزل بها الي السياره ووضعها ثم ذهبوا اما عند عامر ذهب الي بيته فسمع صوت طرقات وصراخ من الاعلي فصعد ووجد ناديه والخدم امام غرفه نورسين ففتح الباب وعندما وجدته احتضنته وتحدثت بلهفه مردفه:  انت زين اي ال حوصل حوصلك حاجه


عامر بضيق:  متخافيش انا كويس جدامك اهه


ناديه:  اي ال حوصل يا ابني


سيف بلهفه: انت زين يا عامر صوح جتلتوا زين


ابتعدت نورسين عن عامر عند سماعها لهذه الكلمه ثم تحدثت بصدمه:  جتلت ابن الغول يا عامر


عامر بعصبيه : ايوه جتلته هو ال وجف جصاد ابوه 


نورسين بصراخ:  كان عايز يجتلك وانت السبب في موت بنته اومال هيعمل اي وانت مموت ابنه


عامر بغضب:  يعمل ال يعمله ميهمنيش غيركم انا مش مهم و


وفجأه وقع عامر علي الارض من اثر ضربه تلقاها علي رأسه من الخلف فأنصدم الجميع وووووووالبارت الثاني

الجزء 2 


انصدم الجميع عندما وجدوا عامر يقع علي الارض ورأفت خلفه وبيده مسدسه فتحدثت ناديه بفزع مردفه:  انت عملت اي يا رأفت ازاي تعمل اكده 


رأفت بضيق : سيف شيلوا معايا خلينا ندخله اوضته


اقترب رأفت وسيف وحملوا عامر ووضعوه علي الفراش فجلست نورسين بجانبه ووضعت يديها علي رأسه فوجدته بمزف فتحدثت ببكاء ولهفه مردفه:  عامر دماغه بتنزل دم عملت اكده ليه يا عمي


ناديه بدموع:  ليه اكده يا رأفت


رأفت بعصبيه:  ابنك هيضيع نفسه ويضيع الكل يا ناااديه الغوله هيقتله


نورسين بخوف:  لع لع محدش يجربله عمي احميه بالله عليك


رأفت بضيق:  انا ضربته دلوقتي علشان هو لازم يفضل نايم لحد بكره مش عايزه يروح المديريه انهارده في احتمال ان الغول يحضر عزا ابنه وانا هبعت ظباط من عندي يتصرفه وعامر مش بيسمع الكلام


نورسين بحزن:  بس هو دماغه بتنزف


سيف بلهفه:  هتصل بالحكيم دلوجتي


اتصل سيف بالطبيب وبعد نص ساعه تقريبا وصل وعالج جرحه واعطاه حقنه منومه تحت طلب رأفت وذهب وفجأه سمعوا صوت صراخ من الاسفل فنزل الجميع ووجدوا سليم يسحب افنان وهي تصرخ وتبكي بشده فسحبها سيف منه وتحدث بحده:  اي ال بيوحصل


افنان بأنهيار وبكاء:  هو جتل زين يا سيف جتله وهو معملش حاجه حرام عليه ازاي يعمل اكده انا مش هعرف اشوفه تاني حبيبي مات خلاص


سيف بغضب شديد: حبيب اي وزفت اي انتي ازاي تجولي اكده جدام جوزك واخوكي وعيلتك كويس ان عامر مسمعكيش كان جتلك مكانك وجوزك هيغضل مستحمل اكده حركاتك ودلعك دا لأمتي انتي السبب في كل ال بيوحصلنا دا وانتي ال جتلتي زين مش سليم كنتي عارفه ان ابوه مجرم واخوكي بيدور عليه وكنتي عارفه ان ابوه السبب في عذاب اخوكي والسبب في عذاب نورسين انتي اي معندكيش دم ولا احساس


نظرت افنان الي سيف بصذمه فهي لم تتوقع ان يقول لها كل هذا الحديث وانه علم انها كانت تعرف انه ابن الغول فجاءت لتتحدث ولكن اصمتتها والدتها بصفعه قويه علي وجهها ثم تحدثت بغضب شديد:  الجلم دا كان لازم اديهولك من زمان جوي شكلي دلعتك ومعرفتش اربيكي زيم يا بنت الصاوي


سليم بضيق:  خلاص يا حجه علشان خاطري سيبيها


ناديه بحده:  تطلعي علي اوضتك واوعي تخلي عامر يشوف وشك دا


صعدت افنان الي غرفتها فجلس سليم علي الكرسي يشعر بالضيق الشديد وفي المساء كانت نورسين جالسه بجانب عامر تمسك يده وهو نائم حتي دخلت عليها هدي فركضت عليها نورسين واحتضنتها بقوه وتحدثت ببكاء مردفه:  عامر تعبان يا هدي والغول عايز يجتله بعد ما زين مات انا ليه بيوحصل معايا اكده


هدي بضيق:  اهدي يا جلبي ان شاء الله مش هيوحصل حاجه ارتاحي انتي بس خودي انا جيبالك العصير دا لتزم تشربيه


نورسين بحزن:  لع مش عايزه


اخذت نورسين من هدي كوب العصير وتناولته وبعد دقائق شعرت بدوار في رأسها فأستندت علي هدي ونامت علي الكنبه فأقتربت هدي من عامر ولامست جرحه ثم لامست وجهه وسقطت دمعه خائنه علي وجهه ثم مسكت يديه وتحدثت بدموع مردفه:  انت عملت فيا اكده ليه مبسوط بالعيشه دي تعرف انك وحشتني جووي وحشني صوتك وانت بتجولي بحبك ووحشني عصبيتك بالرغم اني كنت عارفه انك مش بتحبني بس كنت مبسوطه جوي وانا معاك انا مستحيل اسمح لحد يأذيك سامحني يا عامر انت ونورسين علي ال هعمله 


اقتربت هدي اكثر وقبلت عامر علي رأسه ثم توجهت ناحيه نورسين وقبلتها ايضا وخرجت من الغرفه فوجدت سيف امامها فتحدثت بحزن مردفه:  عطيت لنورسين المنوم اكده هترتاح


سيف بضيق:  انتي لسه بتحبي عامر


هدي : بلاش نتكلم في الموضوع دا يا سيف وبالله عليك بلاش تجول لحد الموضوع دا


القت هدي كلماتها وذهب اما في الصباح فتح عامر عيونه ببطئ فوحد نورسين نائمه علي الكنبه ورأسه تألمه قليلا فنهض من علي الفراش وخرج من الغرفه فسمع صوت شجار عنيف من غرفه افنان فأطلق عدت طرقات علي الباب وعندما فتح سليم نظر الي افنان ثم تحدث بحده لسليم:  اي ال بيوحصل علي الصبح صوتكم عالي اكده ليه


سليم بضيق:  مفيش حاجه بس افنان كانت تعبانه شويه


عامر بحده:  جولها طول ما هي جاعده اهنيه توطي صوتها


افنان بحزن:  عامر انت هتجعد كتير مش هتوافج تكلمني اكده


عامر موجها نظره لسليم : سليم حضر نفسك علشان نروح المديريه دلوجتي


سليم بضيق:  حاضر


ذهب عامر الي غرفته وجلس بجانب نورسين فأستيقظت وتحدثت بفزع مردفه : عاامر انت زين مالك


عامر بهدوء:  اهدي يا حبيبتي متخافيش انا كويس جوي انتي اي ال منيمك اهنيه


نورسين:  عامر بالله عليك خلي بالك من نفسك انا مجدرش اعيش من غيرك والله


عامر بابتسامه:  مكنتش اعرف انك بتحبيني اكده تصدجي اني كنت غبي جوي


نورسين بلهفه:  لع متجولش اكده انت احسن واحد في العالم


عامر بابتسامه:  انا اغبي واحد في العالم علشان كنت مش شايفك كنتي مجرد واحده وخلاص بتحبني واتجوزتها بس انا فعلا بحبك جووي وجت ما اتخطفتي كنت بموت والله حسيت ان روحي بتروح مني


نورسين بسعاده:  بجد انت بتحبني جول تاني اكده بالله عليك


عامر بضحك:  بحبك والله العظيم وبموت فيكي كمان بجولك اي احنا مش هنجيب حفيد للعيله دي ولا اي


نورسين بأحراج:  بس بجا يا عامر


عامر:  هو صحيح عمي فين مشي جبل ما اتعصب عليه ولا اي


نورسين:  عرفت منين ان هو ال عمل اكده


عامر بضحك : اصله عملها معايا جبل اكده لما كنت عايز اروح حمله وهو مش راضي


جاءت نورسين لتنحدث ولكن قاطعها صوت رنين هاتف عامر فأجاب ثم اغلق الخط وذهب بسرعه من الغرفه ودخل غرفه سليم وتحدث بعصبيه مردفا:  فين افنان


سليم بدهشه:  بتجول انها نازله تشوف الحجه ليه هي مش تحت


عامر بغضب:  يا حرااااااس


انتفض الحراس وركضوا بسرعه الي عامر فتحدث بغضب مردفا:  افنان فين


الحارس:  مشت يا بيه وجالتلنا انها استأذنت من حضرتك


عامر بغضب شديد:  اغبيه روحوا دوروا عليها بسرعه جبل ما تبعد


القي عامر كلماته ونزل بسرعه ثم خرج من القصر فصرخت نورسين بقوه:  عااااامر حاسب


وفجأه وجدوا سياره وبها مسلحين ووووالبارت الثالث

الجزء 2


انصدم الجميع عندما وجدوا سياره بها مسلحين وموجهين اسلحتهم تجاه عامر فصرخت نورسين ووقفت امامه وقبل ان يصيب الرصاص نورسين وعامر سحبتهم هدي بقوه فأسرعت السياره واختفت وركض الحراس خلفها فنهضت هدي واقتربت من عامر وتحدثت بلهفه مردفه:  عامر انت زين حوصلك حاجه اتصابت


نظر عامر الي هدي بحزن ثم وجه نظره تجاه نورسين فوجهت هدي نظرها اليها واقتربت منها ثم تحدثت بتوتر مردفه:  انتي زينه حوصلك حاجه


نورسين بدموع:  شكرا يا هدي انتي خاطرتي بحياتك علشان تنقذينا


جاءت هدي تتحدث ولكن لم تستطع فذهبت وايضا عامر وسليم اخذ سيارتهم وذهبوا الي المديريه ثم دخلوارالي مكتب رأفت وتدوا التحيه العسكريه فتحدث عامر بضيق مردفا:  فين افنان يا فندم


رأفت بحزن:  هنلاقيها يا عامر متقلقش


سليم بقلق : مرتي فين يا فندم 


رأفت:  افنان راحت للغول وهي هتعيش معاه ودي الرساله ال جاتلنا هي عايزه تنتقم لزين وخصوصا منم يا سليم وطلبت منك تطلقها


نظر سليم الي عامر بصدمه فذهب عامر من المكتب ولحقه رأفت وسليم كان عامر يقود سيارته وهو في حاله غضب وحزن شديده وعندما وصل الي القصر صرخ علي الجميع ليأتوا ثم اقترب من سليم وتحدث بحده مردفا: طلجها يا سليم


سليم بحزن:  لع يا عامر بالله عليك خلينا نلاجيها ونحاول نغيرها


ناديه بقلق:  هو اي ال حوصل يا عامر عايزه يطلج اختك ليه


عامر بصوت ارعب الجميع:  مفيييش اختي خلاص مفيش اختي طلجها يا سليم


سليم بحزن:  اختك طالج وورجتها هتوصل علي اهنيه


عامر بعصبيه:  سيف حضر العزا عندنا ميت ولازم ناخد عزاه


ناديه بفزع: مين ال مات يا ابني


عامر بحده:  افنان الصاوي ماتت ولازم ناخد عزاها


انفزع الجميع من كلام عامر فتحدث رأفت بصدمه:  لا يا عامر مش كده


نورسين بفزع:  لع يا ابني بالله عليك


عامر بعدم اهتمام : يلا يا سيف روح حضر العزا وعايز الصعيد كلها تعرف وتيجي تعزي انهارده


سيف بحزن:  حاضر يا اخوي


القي عامر كلماته ثم ذهب من البيت فجلست ناديه تبكي بحرقه وحاولت نورسين ان تواسيها اما عند الغول كان ممدد علي الفراش وبعض الاجهزه محاطه حوله فأقتربت افنان وتحدثت بحده للطبيب مردفه:  وبعدين يا حكيم هتفضل اكده لأمتي


الطبيب:  هو اتعرض لصدمه قويه ودي ال تعباه بس هيتحسن ان شاء الله


اقتربت افنان من الغول ومسكت يديه ثم تحدثت بحزن مردفا:  صدجني انا هاخدلك بتاره ومش هسيب سليم علي ال عمله


نظر الغول اليها بحزن ثم تحدث مردفا:  وعامر يا افنان لو عايزه تاخدي بتار زين لازم تاخديه من عامر كمان


افنان بحزن:  حاضر يا عمي صدجني مش هسيب بتاره من اي حد حاول يأذيه هدمر الكل


الغول بحده وتعب : لازم اعذب الكل واجتلهم لازم اخد بتار ابني وبنتي


افنان:  متخافش يا عمي انا مش هسيب حد كان سبب غي موت زين غير وهخليه يندم


في المساء بعد العزاء الذي اقامه عامر وسط رفض وحزن الجميع ظل يتمشي في البلد يحاول ان يستنشق بعض الهواء النقي وفجأه وجد فتاه من بعيد تتمشي ايضا ولكن صوت بكاءها يصل اليه فأقترب منها وانصدم عندما وجد هدي فأقترب منها وتحدث بعصبيه مردفا:  انتي اي ال جابك اهنيه في الوجت دا وبتعيطي ليه في حاجه حوصلت


هدي ببكاء:  سيبني في حااي وخليني امشي من اهنيه براحتي


عامر بعصبيه:  انا مش ناجص انتي اي ال جابك اهنيه ومالك اكده بتبكي ليه تعالي لما اوصلك


هدي ببكاء شديد:  مش رايحه في حته انا عايزه امشي لحالي بجا سيبني


جاءت هدي لتذهب فسحبها عامر واخذها الي السياره ثم وصلها الي منزلها فنزلت بدن ان تتفوه بحرف واحد فذهب عامر الي بيته وصعد الي غرفته فوجد نورسين جالسه علي الفراش تنتظره فتحدث عامر بضيق مردفا:  سهرانه ليه 


نورسين بحزن:  عايزه اسألك عن حاجه


عامر بضيق : عارف عايزه تسأليني علي هدي صوح وانها كانت خايفه عليا ليه


نورسين:  هي هدي بتحبك انت الشخص ال لحد دلوجتي مش راضيه تتجوز بسببه


عامر بحزن:  تجريبا بس مش انا هي مش عايزه تتجوز علشان ال كانت هتتجوزه مات


نورسين بدهشه:  ازاي مش فاهمه حاجه


قصي هامر لها كل ما حدث بالتفصيل وكيف خدعها وجعلها تحبه ليصل الي صديقتها وهي ابنه الغول وعندما حاولت ان تنساه واحبها ادهم صديقه وكانت سيخطبها ولكن في احدي الحملات اصاب بسببه ومات ومن بعدها استقال عامر من الداخليه كانت نورسبن تستمع بصدمه لم تتوقع ان يكون حدث كل هذا هل تحاسبه علي كل ما حدث ام تعذره علي هذا العذاب الذي عاشه هل طبيعيه عمله قاسيه هكذا فأقتربت نورسين منه واحتضنته بقوه فتحدث عامر بحزن مردفا:  انا تعبت حووي يا نورسين مبجيتش عارف استحمل كل دا ليه انا ال بيوحصل معايا اكده اختي خانتني وراحت لعدوي وادهم مات بسببي وهدي حياتها بايظه بسببي وسليم حالته صعبه دلوجتي برده بسببي حتي انتي اتعذبتي بسببي والله بتمني اني اموت واخلص بجا


نورسين بدموع:  بعد الشر عليك يا حبيبي متجولش اكده محدش مننا يجدر يعيش من غيرك والله كل حاجه هتتحل بس انت جول يارب وافضل زي ما انت محدش يجدر يهزمك اهدي ونام يلا


ظلن نورسين جالسه وعامر نائم بين احضانها وهي تنظر اليه بحب ولكن ايضا تشعر بالقلق تجاه اختها فهي تعذبت كثيرا في حياتها خدعها عامر وتركها ثم مات ادهم وتركها وها هي الان تعيش وحدها علي عذه الذكريات الاليمه ظلت تفكر كثيرا حتي غلبها النوم وفي الصباح استيقظت نورسين ولم تجد عامر بجانبها فنعضت وغسلت وجهها وابدلت ملابسها ونزلت الي الاسفل فوجدت الجميع علي مائده الفطور فجلست بجانب زوجها وبداوا الجنيع في تناول الطعام حتي قاطعهم دخول احدي الحراس العسكرين وادي التحيه لعامر ثم تحدث مردفا:  اسف يا فندم في حاجه مهمه حوصلت لازم تعرفها 


عامر بضيق:  جول اي ال حوصل


الحارس:  مدام افنان اتفجت مع الغول وهي دلوجتي ال بدأت تمسك شغله لحد ما يبجي كويس ويجوم من تعبه


انتفض عامر من مكانه وانفزع الجميع من هذا الخبر ونظرت ناديه اليهم وفجاه وقعت علي الارض فأنصدم عامر وسبف وسليم وحملوها وصهدوا بها الي الغرفه ثم اتصلوا بالطبيب وبعد فحصها تحدث غامر بلهفه مردفا:  جولي امي زينه


الطبيب بحزن:  للأسف الحجه ناديه جالهز صدمه اتسببتلها في شلل لا هتجدر تتكلم ولا تتحرك ووووو ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏

 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏


الفصل الرابع

الجزء 2


انصدم الجميع من كلام الطبيب فتحدث عامر بحده مردفا:  يعني اي هي هتفضل اكده اكيد في علاج مستحيل يكون مفيش علاج 


الطبيب:  في علاج طبيعي بس دا هياخد وقت طويل وهنبدأ فيه اهم حاجه الحاله النفسيه بعد اذنكم 


ذهب الطبيب فصرخ عامر علي سليم وتحدث بغضب شديد مردفا: تجيبولي افنان دي من تحت الارض هي دلوجتي متهمه مفهووم ولا لع


سليم بحزن:  مفهموم


القي عامر كلمانه ودخل الي غرفه والدته فوجدها نائمه وحالتها سيئه جدا فهرج من الغرفه وظل في مديريه الامن طوال اليوم وفي المساء ذهب الي بيته ودخل غرفه والدته ليطمأن عليها فوجدها نائمه ثم دخل الي غرفته فوجد نورسين تنتظره فتحدث بضيق مردفا: صاحيه لحد دلوجتي ليه


نورسين بسعاده:  عندي ليك خبر حلو جوي


عامر بعدم اهتمام:  اي هو


نورسين:  انا حامل يا عامر


عامر بصدمه:  بجد انتي حامل احلفي


نورسين بابتسامه:  انا حامل والله


ركض عامر تجاه نورسين واحتضنها بقوه ثم تحدث بسعاده مردفا:  دا احسن خبر في حياتي كلها يعني انا هبجي اب وهيجيلي ابن صغير العب معاه


نورسين بتذمر:  او بنت انت عايز ولد بس 


عامر بضحك:  بنت او ولد اي حاجه المهم ابجي اب دا احسن خبر في حياتي كلها


نورسين:  بجد انت مبسوط يا عامر


عامر بسعاده:  انا اسعد انسان في العالم كله دلوجتي بصي مش عايزك تعملي حاجه من دلوجتي ولا تشيلي حاجه مفهوم


نورسين بضحك:  مفهوم يا سياده المقدم


في مكان اخر وبالتحديد عند افنان كانت جالسه علي الكرسي وبيديها جهاز صاعق كهربائي وامامها هدي وهي مقيده بالاحبال فتحدثت هدي بسخريه:  واه واه مش تجولي يا افنان انك بجيتي شيخه المجرمين بس فاكره اكده اني هخاف منك خساره فيكي لقب الصاوي يا بنت الصاوي


افنان بعصبيه:  الزمي حدودك يا هدي انا مش عايزه اجتلك خلينا حلوين مع بعض علشان نتفاهم


هدي بحده:  مستحيل اتفاهم مع واحده وسخه زيك مجرمه وخاينه وغداره ومعندهاش دم وغبيه واحده خانت اخوها واهلها انا هتفاهم معاها ازاي


افنان بغضب:  هما ال جتلوا حبيبي ولازم انتجم منهم كلهم هخلص علي اي حد بعدني عن حبيبي سليم وعامر ونورسين وانتي 


هدي بعصبيه:  غبيييه نورسين مالها هي عملتلك اي دي اكتر واحده ساعدتك وبتجولي عايزه تنتجمي منها حرام عليكي كفايه ال عمله الوسخ ال بتساعديه فيها


نظرت افنان الي هدي بعصبيه ثم اقتربت منها ووضعت الصاعق علي جسدها فأنتفضت هدي من شده الضربه وفقدت وعيها فتحدثت الي الحارس وطلبت منه ان تبقي هدي في هذه الغرفه ثم ذهبت الي غرفه اخري واقتربت من الغول وتحدثت بابتسامه مردفه:  متخافش يا بابا كل حاجه تمام


الغول بابتسامه:  ربنا يخليكي يا افنان انتي مكان زين وبنتي عندي مش عايزك تسيبي حد فيهم مرتاح


افنان:  مش هخلي حد فيهم يعيش مرتاح صدجني يا ابوي


ابتسم الغول لأفنان ابتسامه رضا وفي اليوم التالي كان عامر يباشر بعض اعماله حتي دخل العسكري واخبره ان احد ما يرير مقابلته فأذن له بالدخول وعندما دخل نهض عامر وتحدث بابتسامه مردفا:  اهلا يا عمي اتفضل


محروس والد نورسين:  عايزك يا ابني في موضوع مهم


عامر:  اتفضل يا عمي خير


محروس بقلق:  هدي بنتي بعتتلي رساله امبارح علي التليفون وجالتلي ان عندها مشكله في الشغل وهتسافر القاهره وانا بحاول اتصل بيها من امبارح مش بترد وانا خايف عليها جوي


عامر بضيق:  متخافش يا عمي انا هدور عليها واعرف مكانها فين وان شاء الله خير ممكن يكون تليفونها مجفول عادي او فصل شحن


محروس بخوف:  يارب يا ابني ربنا يستر 


خرج محروس من المكتب فأتصل عامر بسليم وطلب منه ان يتبع اشاره الهاتف ويبحث عن هدي في كل مكان اما عند الطبيبه كانت تجلس نورسين امامها وعلي وجهها علامات الحزن فتحدثت الطبيبه بضيق مردفا:  انا جولتلك الحقيقه لازم تنزليه يا نورسين


نورسين بدموع: مجدرش يا حكيمه ال في بطني دا املي الوحيد علشان عامر يتغير مجدرش انزله دغ روحي وجزء من عامر انا كنت بحلم باليوم دا من زمان


الطبيبه:  بس لازم ينزل يا نورسين حالتك هتبقي في خطر كبير وممكن لاقدر الله تفقدي حياتك الجنين يتعوض لكن انتي متتعوضيش يا بنتي انا خايفه عليكي والله


نورسين ببكاء:  لع مجدرش انزله ارجوكي يا حكيمه شوفي حل مجدرش انزله حتي لو هموت


الطبيب بضيق:  هديكي علاج لازم تنتظمي عليه وربنا يستر بس انا حذرتك حياتك هتبقي في خطر حقيقي


نورسين بدموع:  سيبيها علي الله يا حكيمه


كتبت الطبيبه لنورسين بعض الادويه وطلبت منها ان ترتاح جيدا ولا تتحرك وفي المساء وصل عامر الي المنزل ودخل الي غرفه سليم فوجده يشرب سيجاره وامامه سجائر كثيره فتحدث بعصبيه مردفا:  اكده هتنسي يا حضرت الرائد


سليم بحزن:  انا بحبها حبيت اختك من اول لحظه شوفتها فيها ازاي تعمل اكده معانا


عامر بضيق:  سليم فووج وانساها زي ما انا نسيتها افنان دلوجتي مجرمه ومطلوب القبض عليها مش مرتك ولا اختي انا اختي ماتت ومرتك ماتت وخدنا عزاها مع بعض


سليم : ما علينا اشاره تليفون هدي في القاهره فعلا بس لما بحثنا عرفنا انه مسروج وان مطلعتش من الصعيد اصلا وفي حاجه كمان


عامر بضيق:  اي هي


جاء سليم ليتحدث فسمعوا صوت صراخ شديد من الخارج وووالبارت الخامس

الجزء 2 


 انصدم عامر عندما سمع صوت صراخ من الخارج فذهب بسرعه هو وسليم ووجدوا سيف يده مجروحه بقوه ونورسين تحاول كتم الدماء فأقترب من اخيه بسرعه وتحدث بلهفه: اي ال حوصل


 سليم بجديه:  لازم يروح المستشفي بسرعه يلا يا عامر هاته لحد ما احضر العربيه


 ذهب سليم بسرعه ودور السياره ونزل عامر وسيف وذهبوا الي المستشفي ودخلوا الي الاستقبال وعندما انتهوا خرجوا من المستشفي فتحدث عامر بضيق مردفا:  اي ال حوصل جولي


 سيف بتوتر:  كنت ماسك السكينه بجطع فواكه وايدي اتجرحت اكده


 عامر بعصبيه:  انت غبي يدك كانت هتتجطع انت لو كنت بتدبح ايدك مكنتش بجت كده هلي بالك والخدم عندك متعملش انت حاجه خليهم يعملولك


 سيف بتوتر:  حاضر 


 عند هدي كانت ملقاه علي الارض وجسدها ممتلئ بالكدمات فحاولت النهوض ختي استطاعت وظلت تنظر في الغرفه حتي تجد اي مخرج ولكن لم تنجح فجلست علي الفراش وهي تشعر بخيبه الامل والتعب الشديد ولكن فجأه تذكرت كلام عامر


 فلاااش بااك


 هدي بعصبيه:  لع مش عايزه اتعلم حاجه


 عامر بضحك:  متعصبه اكده ليه يا حلوه بصي خلاص متتعلميش بس لما تكوني في مشكله كبيره اوعي تستسلمي حاولي تهدي وتاخدي نفس عميق وتفكري تاني اكيد هتلاجي حل وابجي افتكريني


 ضحكت هدي علي اخر كلمات عامر ثم تحدثت بضحك مردفه:  طبها يا حضرت الظابط انا اجدر انساك برده


 باااك


 افاقت هدي من شرودها واغمضت عيونها ثم اخذت نفس عميق وظلت تفكر بهدوء حتي لمعت في عقلها فكره وقررت ان تنفذها ولكن وقتها المناسب في الصباح اما عند نورسين كانت جالسه علي الفراش بجانب عامر تنظر اليه وهو نائم وتبتسم حتي غفت في نوم عميق وفي الصباح استيقظ عامر وابدل ملابسه وذهب الي المديريه مع سليم وعندما وصلوا وجد ظرف كبير علي مكتبه ففتحه عامر وانصدم عندما وجد صوره هدي وهي شبه عاريه وتحتها رساله مكتوب بها جمله واحده: "" دي ال بتعتبرها اختك وحطيتها مكاني عندك علشان كده هبدأ بيها استني الصوره دي تنزل انهارده علي كل وسائل التواصل الاجتماعي او عندي شرط وهو انك تخلي سليم يجي لحد عندي والميعاد والمكان هيوصلوا في رساله "


 انتهي عامر من قراه الرساله وصرخ بغضب فدخل رأفت وتحدث بحده مردفا:  مالك يا عامر في اي


 سليم : عامر اي ال حوصل


 قصي عامر لهم ما حدث ومحتوي الرساله فتحدث سليم بجديه:  هروح ليها


 عامر بعصبيه:  لع مش هتروح هي عايزه تجتلك


 رأفت بجديه:  فعلا يا سليم افنان والغول عايزين يقتلوك انت كمان مينفعش تروح هنشوف حل تاني


 سليم بحده:  مفيييش حل هدي عندها وهي هتفضحها هتبجوا مبسوطين اكده لما صورتها كل الناس يشوفوها


 عامر بغضب شديد:  مش علي اخر الزمن عيله زي دي ال هتمشينا احنا ظباط مش شغالين عندها هنشوف خل تاني جولتلك لو روحت هي هتجتلك وهتخلص عليك 


 سليم بضيق:  عامر علشان خاطري حرام هدي هي ملهاش ذنب في حاجه


 رأفت بتفكير:  لازم يروح يا عامر بس متخافش احنا هنرتب كل حاجه


 عامر بضيق:  ماشي بس لازم نعمل كل الترتيبات يا فندم


 رأفت:  ان شاء الله كل حاجه هتعدي


 عند افنان كانت جالسه علي الكرسي رهي تضحك بشده فتحدث الغول بابتسامه:  شاطره يا افنان انا مبسوط بيكي جووي انتي السبب دلوجتي ال مخلياني اعيش بس هتنتجمي من عامر امتي


 افنان بضيق:  بابا مش عايزه اجتل عامر هعذبه بس بلاش يموت علشان خاطري


 الغول بتفكير:  ماشي يا افنان ال انتي عايزاه اعمليه يا حبيبيتي


 اما عند هدي ظلت تصرخ بشده واختبأت خلف الباب فدخل الحارس وعندما دخل ضربته هدي بقوه علي رأسه ثم اخذت سلاحه وترقبت المكان حتي استطاعت الخروج والغريب انها لم تري اي حارس عادا الذي ضربته وركضت بسرعه الي مديريه الامن كان عامر يتحدث مع بعض الظباط حتي سمع اسمه من الخارج فخرج عامر ووجد هدي ملابسها شبه ممزقه ويبدوا عليها التعب الشديد فركض اليها وحملها ودخل الي المكتب وطلب من الجميع الخروج وخلع جاكيت بدلته ووضعه عليها وبعد دقائق دخل سليم ومعه الطبيبه وفحصتها وطلبت منها ان ترتاح وكتبت بعض الادويه فأتصل عامر بوالدها واخبره انها ستقيم معهم فتره لتهتم بنورسين ثم حملها وذهب لها الي القصر وعندما وجدتها موزسين وعامر يحملها ركضت تجاهها وتحدثت بلهفه مردفه:  عامر هدي زينه اي ال حوصلها مالها


 عامر:  متخاغيش يا جلبي هي زينه بس عندها ارهاق يلا نطلعها الاوضه


 صعد بها عامر الي غرفه افنان ووضعها علي الفراش فأقتربت منها نورسين وتحدثت بدموع مردفه:  حبيبتي مالك يا عمري


 هدي بتعب:  متخافيش يا جلبي انا زينه والله بس شويه ارهاق زي ما عامر جالك


 سليم بضيق:  الف سلامه عليكي يا هدي


 هدي بابتسامه:  الله يسلمك يا سليم


 طلب عامر منهم ان تتركها لترتاح وخرجوا جميعا وذهب عامر وسليم مره اخري الي المديريه وطلب من الجميع ان يبحثوا عن افنان في كل مكان ظل في العمل طوال النهار وفي المساء ذهب الي البيت وصعد الي غرفته فوجد نورسين ترتدي قميص قصير بالون الاسود وتسدل شعرها علي ظهرها وتضع احمر شفاه خفيف 


 دلف ببطئ ليغلق الباب وهو ينظر إليها نظرت  نظرت إليه وارتسمت ابتسامه خجوله علي وجهها لتخفض رأسها وتنظر لااسفل


 اقترب منها عامر وهو ينظر إليها ليردف قائلا : 


 ايه الجمر ده


 رفعت عيناها بلهفه وهي تنظر إليه مردده : 


 بچد ياعامر 


 امسك بيدها ليرفعها امام شفتيه الغليظه  ومن ثم طبعه قبله عميقه تؤكد صدق كلماته علي يدها 


 ابتسمت بسعاده وهي تنظر إليه ليحاوط وجهها بيديه 


 ارتكز نظره علي شفتيها ليقترب منها ببطئ وهو ينظر إلي شفتيها تاره وعلي عيناها المغلقه تاره اخري 


 ليقبض علي شفتيها ويلثمها بقوه وشغف 


 رفعت يدها لتحاوط عنقه بقوه خوفاً من ان تخذلها قدميها وتسقط 


 ظل يعمق في قبلته اكثر يريد اشباع شوقه إليها يشعر وان تلك النيران في جسده تزداد وليس العكس 


 ابتعد وهو يلهث بقوه وعنف اما عنها فلم يكن حالها افضل من حاله 


 انحني ليحملها بين ذراعيه ويتجه بها نحو الفراش ليضعها عليه برقه 


 اقترب ليلثم شفتياها مره اخري ولكن هذه المره اعمق من  ذي قبل ليسبحوا معا في عالمهم الخاص وفي الصباح فتحت نورسين عيونها فوجدت عامر ينظر اليها وعلي وجهه ابتسامه فتحدثت بأحراج مردفه:  بتبصلي اكده ليه


 عامر : بشوف الجمر ال نايم جمبي انتي حلوه اكده ليه


 خبأت نورسين وجهها من شده الاحراج فأزاح يديها عن وجهها واقترب منها وقبلها علي شفتيها فقاطعه رنين هاتفه فنهض عامر وتحدث بضيق مردفا:  الله يجطع خبركم


 تعالت ضحكات نورسين علي كلمات عامر فأخذ الهاتف واجاب وبعدها ارتدي ملابسه وذهب الي المديريه فوجد الجميع في غرفه الاجتماعات ثم تحدث رأفت بجديه مردفا:  لو الخبر دا صحيح يبجي انهارده هتقبضوا علي الغول وافنان بس مش عايزه حد منهم يتصاب وخصوصا افنان مفهوم يا عامر


 عامر بضيق:  مفهوم يا فندم


 ذهب الجنيع من المكتب وجهزوا نفسهم وذهبوا الي احدي الاماكن المهجوره ولكن تمتلئ بالمسلحين بدأ الاشتباك بينهم وضرب النار فظهرت افنان وهي تخبأ وجهها ووجهت سلاحها من بعيد علي سليم فلاحظ عامر وركض بسرعه ووقف امام سليم في نفس اللحظه التي انطلقت فيها الرصاصه فأنصدمت افنان ووقع عامر علي الارض غارقا في دماءه وووووالبارت السادس 

الجزء 2


انصدم سليم عندما وجد عامر وقع علي الارض غارقا في دماءه فصرخ علي الظباط وحملوه وذهبوا بسرعه الي المستشفي وجاءت نورسين وسيف وهدي ايضا وعندما وصلوا تحدثت نورسين ببكاء:  سليم عامر فين اي ال حوصله هو زين ماله


سليم بدموع:  هو اتصاب في الحمله 


رأفت بحزن:  هيبقي كويس ان شاء الله متقلقيش يا نورسين عامر قوي ودي مش اول مره


نورسين ببكاء:  مليش صالح بكل دا يا عمي انا عايزه جوزي يكون زين وبس مش عايزه حاجه تانيه


هدي بدموع:  هيكون زين ان شاء الله 


ظلوا الجميع امام غرفه العمليات اكثر من ثلاث ساعات حتي خرج الطبيب من غرفه العمليات فأقترب الجميع منه وتحدث سيف بلهفه مردفا:  يا حكيم  اخوي زين اي ال حوصله 


الطبيب : احنا شيلنا الرصاصه من صدره وفي رصاصه في ايده شيلناها هو هيتنقل للعنايه المركزه علشان حالته لسه مش مستقره بس ان شاء الله يقوم بالسلامه


نورسين ببكاء:  يعني هيكون كويس يا حكيم


الطبيب:  ان شاء الله ربنا يشفيه


القي الطبيب كلماته وذهب ووقفوا الجميع امان باب العنايه المركزه ينظرون الي عامر من الخارج ولكن فجأه انصدم الجميع عندما سمعوا صوت افنان وهي تتحدث بقلق مردفه: عامر زين


نظر الجميع اليها بغضب شديد وجاء سليم ليقترب منها ولكن منعه سيف واقترب منها وصفعها علي وجهها بشده ثم تحدث بغضب شديد:  الجلم دا علشان رجعتي اهنيه تاني جايه تسألي علي عامر بصفتك اي


افنان بدموع:  بصفتي اخته واختك انت كمان


هدي بغضب:  انا بس ال اخت عامر وسيف واختهم التانيه ماتت وعملنا عزاها خلاص انتي جايه بصفتك اي اهنيه انتي بالنسبالنا وبالنسبه للكل مجرمه مطلوب الجبض عليها


اشار رأفت لأحدي العساكر فأقترب من افنان ومسمكها فأنصدمت وتحدث بقلق مردفه:  هتجبض عليا يا عمي


رأفت بغضب:  اوعي تقولي عمي دي تاني انا بنت اخويا ماتت انتي واحده مجرمه


نظرت افنان اليهم بعصبيه وفجأه دفعته العسكري وركضت بسرعه فركض سليم والعسكري ولكن لم يلحقوها فنظرت هدي الي نررسين ووجدتها مازالت جالسه تبكي بشده فأقتربت منها وتحدثت بحزن مردفه:  هيبجي زين والله متخافيش وبطلي عياط علشان ال في بطنك 


نورسين ببكاء:  لو حوصله حاجه هموت يا هدي انا مجدرش اعيش من غيره


هدي بدموع:  هيجوم بالسلامه والله


اما عند عامر كان متسطح علي الفراش والاجهزه الطبيه محاطه به ولكن كان يبدوا علي ملامح وجهه الانزعاح من هذا الحلم الذي يراوده حتي في مرضه


""''''


كان يسير في مكان يشبه الصحراء وفجأه وجد ادهم امامه فأقترب منه وتحدث بسعاده مردفا:  ادهم انت اهنيه وحشتني جووي انا خلاص هجيلك


ادهم بحزن:  هتيجي ليه يا عامر انا اهنيه زين بس انت لسه ميعادك مش دلوجتي لازم ترجع علشان مرتك وابنك وهدي والكل عايز تسيبهم لحالهم وتيجي


عامر:  بس انت وحشتني جووي وانا عايز ابجي معاك مش عايز ارجع الحياه دي هي وحشه جوي مش جادر اتحملها اكتر من اكده


ادهم بابتسامه:  الحياه لازم تكون اكده يا عامر بس انت ال لازم تكون جووي وتستحمل كل اا بيوحصل اما واثق فيك وانك هتعمل الصح دايما ومش هتظلم حد ارجع يا صاحبي


عامر بحزن:  هو انت لسه زعلان مني علشان اكده مش راضي تخليني اجيلك وبعدين انت واجف بعيد اكده ليه انا عايز اجيلك واحضنك


ادهم:  انا دايما معاك مش هسيبك ومجدرش ازعل منك يا عامر بس بلاش تيجي علشان خاطري لازم تتمسك بالحياه اكتر من اكده علشان اهلك ومرتك وعلشان هدي انا عارف ان انت هتخلي بالك منها 


""""""""""""""'""""""


فتح عامر عيونه ببطئ فوجد الممرضه امامه وعلي وجهها ابتسامه ثم تحدثت مردفه:  حمد لله علي سلامتك يا سياده المقدم


عامر بتعب:  الله يسلمك مرتي وعمي فين وسليم وهدي وسيف هما فين كلهم


الممرضه:  كلهم جاعدين بره مستنين انك تفوج هطلع ادخلهم


خرجت الممرضه واخبرت الجميع ان عاكر افاق فدخلوا الجميع واقتربت نورسين منه وتحدثت ببكاء مردفه:  حبيبي انت كويس حاسس بتعب


عامر بابتسامه وتعب:  متخافيش انا متعود علي اكده


رأفت بابتسامه:  حمد لله علي سلامتك يا بطل 


عامر:  الله يسلمم يا عمي


سليم بحزن:  اسف يا صاحبي انت اهنيه بسببي سامحني


عامر بضيق: لع انا اهنيه بسبب واحده مجرمه 


نظر الجميع الي بعضهم فتحدث سيف مردفا:  افنان كانت اهنيه وجات تسأل عليك


عامر بضيق:  معرفش حد اسمه افنان انا عايز اخرج من اهنيه


نورسين : مينفعش يا عامر انت لسه حالتك مش مستقره


عامر ببعض الحده: لازم اخرج من اهنيه انهارده


سليم:  حاضر هخلص اجراءات الخروج


اما عند افنان كانت في الغرفه تكسر كل شئ امامها وتصرخ بشده حتي دخل عليها الغول ومسكها بقوه ليهدئها ثم تحدث بضيق مردفا:  اهدي يا حبيبتي اهدي


افنان ببكاء شديد:  انا جتلت اخويا يا بابا عامر بيموت بسببي انا السبب انا كنت عايزه اعذبه نش اجتله هو هيموت


الغول:  لع والله مماتش هو بجا زين وهيروح انهارده كمان متخافيش عليه بس مينفعش تظعزي اكده تاني يا افنان لو عامر شافك هو ال هيجتلك


افنان ببكاء:  يعني هو بجد بجا زين وهيخرج


الغول:  ايوه والله هيخرج انهارده


افنان وهي تمسح دموعها:  الحمد لله ... الحمد لله


في المساء جلس عامر علي الفراش وهو يشعر ببعض التعب فأقتربت منه نورسين وتحدثت بحزن مردفه:  حبيبي انت لسه تعبان صوح


عامر بابتسامه:  في حد يبجا جدامه الجمر دا ويتعب برده


نورسين بأحراج:  بس بجا انت تعبان وبتهزر كمان


عامر بابتسامه:  مش بهزر والله انتي فعلا جمر لما بشوفك بحس ان الدنيا كلها في ايدي واني اسعد واحد في العالم وبنسي اي حاجه بتزعلني 


نورسين بسعاده:  هو انت فعلا بتحبني


عامر : والله ما حبيت حد غيرك ولا هحب حد غيرك انتي الوحيده ال اول ما شوفتها حبيتها من اول نظره 


نورسين بسعاده:  انا مش مصدجه نفسي انك بتجولي كل الكلام دا


اقترب منها عامر قليلا وقبلها علي شفتيها ثم التعد عنها وتحدث بخبث:  اكده اتأكدتي


ركضت نورسين وخرجت من الغرفه من شده احراجها فضحك عامر عبي منظرها اما في غرفه سليم كان يقف في الشباك ينظر الي حديقه القصر ختي لاحظ هدي وهي تسير برقه وتلامس الورود ولكنه انصدم عندما وجد شخص ملثم وبيده سكين يقترب منها ووووو


يتبعالبارت السابع

الجزء 2 


انصدم سليم عندما وجد الملثم يقترب من هدي فركض بسرعه حتي وصل الي الحديقه واقترب ببطئ منه وقبل ان يغرس السكين في ظهر هدي مسك يده ولكمه بقوه علي وجهه وظل يضربه حتي فقد وعييه ثم اشار للحراس ان يأخذوه كل هذا رسط انظار هدي الخائفه فأقترب منها سليم وتحدث بضيق مردفا:  متخافيش مفيش حاجه حوصلت


هدي بخوف:  هو كان هيجتلني


سليم بضيق:  محدش يجدر يجتلك متفكريش في ال حوصل وبلاش عامر ونورسين يعرفوا ال حوصل دا علشان ميخافوش اكتر


نظرت هدي اليه وبدأت في البكاء فأقترب منها سليم وكان سيجتضنها ولكن منع نفسه من لمسها فأقتربت هي منه وارتمت بين احضانع وظلت تبكي بشده كان سليم يمظر اليها بحزن وهناك مشاعر متضاربه بداخله شعور بالحزن عليها وشعور اخر بتأنيب الضمير علي الاقتراب منها حتي قاطع شعوره صوتها الباكي وهي تتحدث مردفه:  امتي هخلص من كل المشاكل ذي بجا انا تعبت والله افنان ليه بتعمل معايا اكده انا عملتها اي لكل دا 


سليم بحزن:  انا اسف مكنتش اعرف اني بجوازي منها هيوحصل اكده والله ما كنت اعرف


ابتعدت هدي عنه ثم مسحت دمرعها وتحدثت بأحراج مردفه:  لع مش انت السبب هي السبب هي ال باعت اهلها واخوها وجوزها علشان تروح تساعد واحد مجرم هيغدر بيها في يوم من الايام يارب تحاول تراجع نفسها جبل ما تندم


سليم بضيق:  مبجيتش تهمني لو راجعت نفسها ولا لع هي بالنسبالي واحده مجرمه ولازم تتحبس ومش هسكت غير لما احبسها ... يلا اطلعي نامي وارتاحي علشان الوجت اتأخر


ابتسمت هدي ثم صعدت الي غرفتها وفي الصباح استيقظ عامر ودحل ليطمأن علي والدته ثم ذهب الي المديريه وعندما وجده رأفت تحدث بحده مردفا:  عامر اي ال جابك انت لسه تعبان


عامر بجديه:  معنديش وجت للتعب يا فندم 


رأفت بعصبيه:  بس انت لسه تعبان يا عامر ودا خطر علي حياتك هو مش عند وخلاص مينفعش تبقي عنيد كده في حياتك


عامر بضيق:  ما خلاص يا عمي بجا 


رأفت بضحك:  ماشي علشان خاطر عمي دي بس 


عامر بابتسامه:  هروح اشوف شغلي بجا


ادي عامر التحيه العسكريه ثم خرج من المكتب اما عند نورسين فذهبت هي وهدي الي الطبيبه جلست نورسين علي الكرسي فتحدثت هدي بضيق مردفا:  جوليلي يا حكيمه اي ال بيوحصل معاها بالظبط


الطبيبه:  انا قولت لنورسين ان الحمل خطر عليها 


نورسين بدموع:  مجدرش انزله مستحيل 


هدي بضيق:  اهدي يا حبيبتي مفيش حاجه هتوحصل ان شاء الله


الطبيبه:  خلاص يا نورسين بس لازم ترتاحي التوتر دا غلط انتي كده حالتك هتبقي مش كويسه


هدي:  اكتبيلي كل حاجه المفروض تعملها والادويه بتاعتها وانا هخلي بالي من كل حاجه تخصها


استجابت الطبيبه لكلام وهدي وكتبت لها كل شئ يخص نورسين ثم نهضوا وركبوا السياره فتحدثت هدي بحده للسائق:  سوق براحه


السائق:  حاضر يا هانم


نظرت هدي الي نورسين فوجدت دموعها تنزل بغزاره فمسكت هدي يديها وتحدثت بابتسامه مردفه: كل حاجه هتبجي زين والله متجلجيش


جاءت نورسين لتتحدث وفجأه وجدوا السياره تقف وامامها سياره اخري فنظرت هدي وتحدثت بحده مردفا:  هو اي ال حوصل ومين دول ال واجفين اكده و


وقبل ان تنتهي هدي من جملتها وجدت ابواب السياره تتفتح واشخاص ما يسحبوهم بقووه فتحدثت هدي بعصبيه مردفه:  سيبوا نورسين وانا معاكم اهه اجتلوني لو عايزين


نورسين بصراخ:  انتي بتجولي اي انتي اتجننتي


هدي بعصبيه:  اسكتي دلوجتي ...  بالله عليكم سيبوها واجتلوني لو عايزين


الملثم:  متتعازموش اكده علي موتكم انتوا الاتنين هتموتوا بس لازم الاول نجتل ال في بطنك دا


نظرت هدي اليهم بصدمه فوضعت نورسين يديها علي بطنها وتحدثت بفزع مردفه:  لع بالله عليكم سيبولي ابني انا مليش غيره


هدي بغضب شديد:  ملكومش صاالح بيها سيبوها انتوا عتيزين مننا اي


الملثم:  عاااايزين نجتل ال في بطنها دا ودي الاوامر ال عندنا


اما في مديريه تالامن دخل احدي الظباط الي مكتب عامر ثم تدي التحيه العسكريه وتحدث بلهفه مردفا:  الحجنا يا فندم في ناس اعترضوا طربج مدام نورسين وانسه هدي وعايدين يجتلوهم


عامر بغضب:  انت بتجووول اي وواجف جدامي اكده تعمل اي يلا بسرعه


اخذ عامر سلاحه وركض بسرعه اما عند نورسين كانت واقفه تنظر اليهم بخوف شديد وبكاء وهدي علي الارض فاقده وعييها ورأسها ينزف بشده بعدما ضربها احدي الحراس علي رأسها فأثترب منها احدي الملثمين ومعه عصا حديد ورفع العصا وقبل ان تنزل علي بطنها وقعت ضربه شديده علي رأسه ووقعوا الملثمين جميعا علي الارض من اثر الضربات فنظرت نورسين بخوف وانصدمت عندما وجدت افنان هي من ضربت الحراس وعندما رأتها تراجعت الي الخلف عدت خطوات ووضعت يديها علي بطنها بخوف كأنها تحمي جنينها بيديها فتحدثت افنان بضيق مردفه:  متخافيش محدش يجدر يجرب من ابنك دا مهما حوصل يلا امشي من اهنيه بسرعه


نظرت نورسين الي هدي الملقاه علي الارض ورأسها ينزف بشده ثم تحدثت بتوتر مردفه:  مش هسيب هدي


نظرت افنان الي هدي ثم الي نورسين وتحدثت بغضب مردفه:  نولع هدي بجاز وسخ انتي مالك ومالها سيبيها تموت وامشي انتي بجا يلا


نورسين بعصبيه: مستحيل اسيبها


افنان بغضب:  هي اصلا كده كده ميته سيبيها بجا لو مماتتش دلوجتي هتموت بعدين انا مش هسيبها عايشه


نورسين بعصبيه شديده: ليييه هي عملتلك اي لكل دا حرام عليكي سيبيها في حالها بجا


افنان بغضب شديد : روووحي بجا هي هتموت لو فضلتي اكتر من اكده مش هعرف انقذك يلا امشي


ترددت نورسين وكان ستذهب ولكن تراجعت وتحدثت بعصبيه:  لع مش همشي واسيبها


وفجأه سمعت افنان صوت سيارت الشرطي قادمه اليها فأقتربت من نورسين وتحدثت بضيق مردفه:  انا اسفه سامحيني بس لازم اعمل اكده


نظرت نورسين الي افنان وهي تركض والي سيارات الشرطي وهي تتقدم اليها وفجأه وقعت علي الارض فاقده وعيها وووو ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏

 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏



البارت الثامن

الجزء 2


ركض عامر تجاهها وحاول ايفاقتها ببعض الماء حتي استيقظت فنظرت الي عامر ثم وجهت نظرها الي هدي ونهضت بسرعه واقتربت منها فأقترب منها سليم وحملها وذهبوا الي المستشفي وعالج الطبيب جرحها فأقترب نورسين من عامر وتحدثت بضيق مردفه:  اي ال بين افنان وهدي وافنان ليه عايزه تجتل هدي اكده


عامر بحده:  معرفش وافنان دي جسما بالله لو محبستهاش لهجتلها


نورسين:  بس هي ال حمتني ومخليتش حد يجربلي ويجرب لأبني هي كل ال في دماغها ان هدي تموت وبس


عامر بضيق:  زين كان ظابط معانا ولما عرف ان ابوه اكده وبيشتغل في المخدرات والسلاح ومجرم استقال فورا بس هو كان بيحب هدي جوي علشان هدي كانت صاحبه اخته


نورسين بدهشه:  يعني انت كنت عارف ان بنت الغول دي اخت زين


عامر بضيق:  لع مكنتش اعرف ولا كنت اعرف ان زين ابن الغول غير متأخر جوي بعد ما زين استقال بسنه


نورسين بدهشه:  بس هو ازاي زين كان بيحب هدي وبجا يحب افنان


عامر:  افنان السبب هي جالتله ان هدي بتحبني وبتلعب علي ادهم وصورتها جدامه بصوره وحشه فهو قرر ينساها وبجا بيحب افنان 


نورسين بحزن:  تعرف اكتر حد اتظلم في الحكايه دي هو زين الله يرحمه


عامر بضيق:  هدي هتبجي زينه واول ما تفوج هناخدها معانا ويلا انتي دلوجتي علشان تروحي وترتاحي


نورسين:  لع مش هسيب هدي لما تفوج هاخدها معايا 


اما عند افنان وقفت امام الغول بعصبيه شديده مردفه : لع يا بابا كله الا اكده انا جولت هأذيه بس اني اجتله دا مستحيل يوحصل وازاي تبعت حد يجتل ال في بطن نورسين دا هيبجي ابن او بنت اخوي


الغول بضيق:  هنأذيه ازاي لو مجتلناش ابنه نسيتي تار زين يا افنان نسيتي ال حوصل نسيتي ان اخوكي وسليم هما ال جتلوه


افنان بغضب شديد:  لع منسيتش بس دا ابن اخوي ازاي عايزني اجتل ابن اخوي ال لسه في بطن امه انا مستحيل اسمح ان حاجه زي دي توحصل


الغول بعصبيه:  يبجي اكده انتي مش هتساعديني انا كنت فاكر انك بدل ابني وبنتي ال راحوا كنت فاكر انك هتساعديني بس اكده انتي بتساعدي اخوكي وسليم اي حنيتي ليهم


افنان بضيق:  ممكن اعمل اي حاجه الا اني اجتل ابن اخوي


في المساء في قصر الصاوي ظلت نورسين جالسه بجانب هدي حتي غفت في نوم عميق فخرجت ودخلت غرفتها ووجدت عامر نائم فأقتربت منه ونظرت اليه وتحدثت بحزن مردفه:  للأسف شغلك دا دمر الكل يا عامر ياريتك ما كنت ظابط انت دمرت نفسك جبل ما تدمر كل ال حواليك


اما عند افنان كانت تقف امام القصر تنظر اليه بحزن فموت زين حقا عمي قلبها وعيونها عن كل شئ وبالتحديد عندما علمت بمرض والدتها وانها السبب في هذه الحاله التي وصلت لها والدتها نظرت الي القصر نظره اخيره ثم مشت ظلت تتمشي في الشوارع بحزن تفكر في كل شئ حدث وفجأه وجدت امامها شخصين ملثمين فتحدثت بتوتر مردفه:  انتوا مين وعايزين اي مني


الملثم:  نجتلك يا حلوه اخوكي امرنا اننا نجتل ولتزم ننفذ اوامره


اقترب الشخصين منها وقبل ان يلمسوها تلقوا كلا منهم رصاصه في قدمه فألتفتت افنان وامصدمت عندما وجدت سليم امامها فنظر اليها بضيق وتحدث مردفا:  امشي بسرعه جبل ما حد يشوفك


افنان بصدمه:  انت مش هتجبض عليا


سليم بضيق:  لع هسيبك تكتشفي الحجيجه بنفسك وانك غلطانه لما وثقتي في واحد حقير زي الغول روحي يا افنان


نظرت افنان اليه بحزن ثم ذهبت من المكان فأتصل سليم بقسم الشرطي ليأخذوا هؤلاء المجرمين وذهب هو الي القصر اما عند الغول كان يتحدث بضيق مردفا:  لع هتفضل اكده


وفجأه ظهر زين من خلفه وهو مقيد بالسلاسل فتحدث بغضب شديد مردفا:  هتفضل حابسني اكده لأمتي وعايزين تجتلوا هدي ليييه حرام عليكم انا ظلمتها جبل اكده ومش هظلمها تاني


الغول بعصبيه:  لازم اعمل ال انا عايزه


زين بصراخ:  تعمل اي مش معني اني مضايج من افنان انها كدبت عليا وكرهتني في هدي اني اسيبك تلعب بيها اكده حرااام عليك يا ابوي سيبها بالله عليك سيبهم كلهم وسيبني انا كمان حرام عليك


الغول بحده:  لع هتفضل اهنيه والكل هيفتكرك ميت


زين بغضب: ،طيب بعت نااااس يجتلوا افنااان ليه مش بتجول عايزها تساعدك


الغول بعصبيه:  علشان هي غبيه وبدأت تحن تاني لأخوها بس حبيب الجلب انقذها مني ولو متعدلتش معايا هجتلها المرادي بجد وبأيدي المرادي وهجتلك هدي علشان مس هسمح تتجوز واحده زي دي 


زين بصراخ : انا بكرررررهك يا غووول بكرررهك


الغول بصدمه:  انت بتجول اي


زين بفضب شديذ وصراخ:  بجوول اني بكرهك بكرهك انا معنديش اب ابوي مات ابعد عني بجا ياارتني كنت مووت بجد فكوووني بجا حرام عليكم


خرج الغول من الغرفه بعدما اغلق الباب جيده ونزلت دموعه بغزاره فزين هو ابنه الغالي الذي يعشقه ولكن اليوم هو خسر ابنه حقا ظلت دموعه تنزل بغزاره حتي دخل عليه احدي الحراس فمسح دموعه وتحدث بجديه مردفا:  اوعي حد يعرف ان زين لسه عايش


فلاااش باااك


عندما وقف زين امام ابيه وتلقي الرصاصه بدلا منه وحملوه الي المستشفي اتفق حراس الغول ان يخبروا عامر وسليم ان زين قد مات ثم اخذوه من الستشفي ورضعوه في غرفه مجهزه حتي تحسنت حالته وكان يريد الخروج فربطه الغول وحبسه في الغرفه


فلااااش باااك


خرج الغول من هذا الجناح بأكمله ودخل الي غرفته فوجد افنان تجلس علي الفراش فتحدث بضيق مردفا:  كنتي فين يا بنتي


نظرت افنان اليه بغضب شديذ ثم اخرجت سلاحها وصوبته تجاه الغول ووووووالبارت التاسع 

الجزء 2


انصدم الغول عندما وجد افنان تقف امامه وتوجه ناحيته السلاح فتحدث بتوتر مردفا : مالك يا بنتي بتعملي اكده ليه نزلي السلاح دا


افنان بسخريه:  واه واه بنتك دلوجتي بجيت بنتك يا عمي


الغول بتوتر:  طبعا انتي بنتي واغلي واحده عندي دلوجتي كفايه انك عوضتيني بعد موت ولادي وساعدتيني


افنان بغضب:  كداااب انت ال حاولت تجتلتني الكل حذرني منك بس انا ال غبيه عارضت اهلي ووجفت جدام الكل علشان اساعد واحد حقير زيك كان السبب في موت ابنه انت ال جتلت دين مش سليم واخوي شرك وحقدك ازاي صدجت ووثقت في واحد زيك وبعدت عن اخوي واهلي وجوزي


الغول بعصبيه:  وزين نسيتيه دلوجتي افتكرتي جوزك


افنان بصراخ:  زين عمره ما حبني ياريته كان عايش دلوجتي علشان اجوله اني خونته وضحكت عليه وكرهته في هدي وان هدي دي احسن واحده في الدنيا ياريته عايش علشان اكفر عن ذنبي واجوله يسامحني انت دمرتني يا غول دمرت حياتي واهلي


الغول بعصبيه:  ايووه انا دمرتهم ومش هسكت غير لما انهيهم خالص واخلص علي عيله الصاوي كلها وخصوصا اخوكي لازم اجتله واخلص عليه ومش هو وبس هو وابنه ومرته وسليم وهدي وسيف هجتلهم كلهم


افنان بغضب شديد:  وجتها ورحمه ادهم وزين ال عمري ما حلفت بيهم بكدب لأنا ال هكون جدامك يا غول وانا ال هنتجم منك واخليك تتمني لو كنت موت برصاصه عامر علشان ال هعمله فيك هيبجي اصعب مليون مره من انك تموت برصاصه


القت افنان كلماتها وجائت لتكمل حديثها ولكن فجأه لاحظت شخص يقترب منها فدفعت الغول بقوه وركضت بسرعه فثرخ الغول علي حراسه وطلب منهم ان يقتلوها قبل ان تصل الي اخيها كانت افنان تركض بقوه حتي خرجت من بيت الغول وحاولت ان تجد سياره اجري خاي وقفت احدي السيارات ولكن قبل ان تدخل السياره تلقت رصاصه اصابت يديها فتحاملت علي نفسها ودخلت بسرعه وطلبت من السائق ان يذهب بها الي مديريه الامن فتحدث السائق بقلق:  يا بنتي يدك بتنزف جامد اروح بيكي للمستشفي الاول ومين الناس ال بتجري وراكي دي


افنان بتعب:  لع يا عمي روح بسرعه علي مديريه الامن اما عند عامر كان يجلس في مكتبه وامامه بعض الاوراق يقرأها جيدا فدخل عليه سليم وادي التحيه العسكريه فأشار له عامر بالجلوس ثم تخدث ببرود مردفا:  مجولتليش ليه انك شوفت افنان


نظر سليم اليه بتوتر ثم تحدث:  علشان عارف انك هتجبض عليها وممكن تجتلها كمان


ضرب عامر علي مكتبه بقوه ثم تحدث بعصبيه مردفا:  ودا كان واجبك كمان يا حضرت الرائد انك تجبض عليها وتحبسها صوح


سليم بضيق:  مجدرتش يا فندم اسف وعارف اني امده خالفت التعليمات تجدر تعاقبني دي ما تحب


نظر عامر اليه بضيق وجاء ليتحدث ولكن قاطعه دخول احدي الظباط وبعد دقاؤق نزل عامر ورأفت وسليم الي خارج المديريه فوجدوا افنان داخل التاكسي فاقده وعيها فأقترب عامر منها وتحدث بلهفه مردفا:  افنان مااالك اي ال حوصلك


السائق : هي ال جالتلي يا بيه اجيبها اهنيه وكان في ناس بتجري وراها وضربوها بالرصاص


دخل عامر بجانب اخته وطلب من السائق ان يذهب بسرعه الي المستسفي ولحقه سليم ورأفت وبعض الظبتط في السيارات  وعندما وصل الي المستشفي حملها عامر ودخل بسرعه فأخذوها منه الممرضات والطبيب ودخلوا الي غرفه العمليات ووصل سليم ورأفت ايضا وقف عامر امام غرفه العمليات وهو يشعر بالخزن الشديد فمهما حدث هذه اخته الصغيره الذي قام علي تربيتها وكان معها في كل خطوه في حياتها ظلوا الجميع امام غرفه العمليات وبعد فتره من الوقت خرج الطبيب فأقترب عامر منه وتحدث بلهفه مردفا:  يا حكيم جولي اختي زينه


الطبيب:  متخافش يا سياده المقدم الاصابه كانت في ايديها واحنا طلعنا ليها الرصاصه هي بس لسه تحت تأثبر البينج وعلي بلبل هتكون فاقت


سليم:  ينفع اشوفها


الطبيب:  تمام بس هما خمس دقايق بس


اما عند الغول غير مكانه بسرعه الي مكان اخر واخذ معه زين بعدما خدره الي مكان اخر لم يعرفه احد واقسم ان ينتقم من الجميع واولهم عامر وفي المساء كان زين مقيد بالسلاسل في الفراش ظل ينظر الي السقف بخزن شديد ختي وجد هاتف بجلنبه فهذا الهاتف تركه له والده حتي يقلل من الملل عند ابنه ولكنه مراقب فأخذه زين وضغط علي رقم هاتف هدي وانتظر حتي  اجابت ظل علي حاله الصمت هذه حتي اغلقت هدي الهاتف فوضعه بجانبه واغمض عيونه بحزن شديد اما من الجهه الاخري كانت هدي تنظر الي الرقم بدهشه فهي لم تسمع شيئا حقا ولكن سمعت صوت هي تعلمه جيدا لم تهتم كثيرا لهذه المكالمه فوضعت الهاتف وخرجت لتطمأن علي نورسين التي كانت جالسه في غرفتها تحاول الاتصال بعامر اكثر من مره ولكن خطه لم يستجيب فدخلت عليها هدي وتحدثت بمشاكسه مردفه:  حبيبتي الحلوه جاعده زعلانه اكده ليه علشان عامر لسه مجاش


نورسين بحزن:  اتصلت بيه كتير جوي وهو مش بيرد


هدي:  معلش يا حبيبتي اناي عارفه طبيعه شغله يمكن وراه شغل وشويه وهيجي


جاءت نورسين لتتخذث ولكن سمعت صوت سيف فنزلوا الاثنين ووجدوا سيف وهو يحمل حقيبه كبيره وبجانبه فتاه ترتدي بنطال جينز واسع وتيشرت وجاكيت طويل وحجاب قصير بعض الشئ فنظرت نورسين اليها ثم تحدثت بدهشه مردفه:  مين دي يا سيف


سيف بسعاده:  دي بجا ابجي المشاغبه بتاعت العيله مهندسه عيله الصاوي ريماس بنت عمي كانت في القاهره بتدرس هناك واخيرا هلصت الجامعه وجات


ريماس بابتسامه:  اكيد العسل دي تبجي نورسين مرت عامر صوح


نورسين بابتسامه : ايوه انا عرفتي ازاي


ريماس بضحك:  علشان انتي باين عليكي انك حامل وعامر جالي ان مرته حامل اما بجا هدي فأنا عارفاها كويس كنا زمايل بس انا كنت اصغر منها بسنه


هدي بسعاده:  وحشتيني جووي يا ريماس بجالي اكتر من ست سنين معرفش عنك حاجه


ريماس بضحك:  اصل عامر كان حابسني بعد ابوي وامي ماتوا جالي تفضلي جاعده تذاكري لحد ما تجيبي هندسه والحمد لله بجيت مهندسه وهاخد منه العربيه ال وعدني بيها


نورسين بابتسامه:  عربيه اي دي


سيف بضحك:  اصل عامر جالها اول ما يكون معاكي شهاده التخرج بتاعت كليه الهندسه هجيبلك العرببه ال هتطلبيها وتشاوري عليها


نورسين بضحك:  اهه عامر وصل اهه


التفتت ريماس وركضت تجاه عامر الذي انصدم عندما رائها واحتضنته بشده فابتسم عامر وتحدث بسعاده:  ريماس حبيبتي وحشتيني جوي


ابتعدت ريماس عن عامر ثم نظرت الي نوزسين وتحدثت بمشاغبه:  اوعي تكوني زعلتي اني حضنته عامر دا اخويا الكبير


نورسين بابتسامه:  لع يا حبيبتي انا عارفه انه اخوكي


عامر بسعاده:  وحشتيني جووي مجولتيش ليه انك هايجي كنت بعت العرببه تاخدك


ريماس بضحك : ربنا ال بياخد يا سياده المقدم


ضحك الجميع علي جمله ريماس ثم تحدثت مردفه:  فين عربيتي امسك شهاده التخرج اهي


اخذ عامر منها الشهاده وضحك بشده عندما وجدها طبعه منها نسخه كبيره فتحدث بضحك مردفا: بس كده احسن عربيه في مصر ملها تكون عندك بكره ومش بس كده انا كتبتلك مصنع بأسمك ومن بكره انتي المسؤوله عنه علشان تساعدي سيف شويه في الشغل


اقتربت ريماس من عامر مره اخري واحتضنته بقوه ثم تحدثت مردفه:  والله انت اخلي اخ في العالم كله الا جولي فين افنان


تبدلت معالم الجميع عندما ذكرت. يماس اسم افنان فتحدثت هي بأستغراب مردفه:  في اي وفين افنان


انصدم الجميع عندما اجابتها افنان ودخلت الي القصر بجانب سليم وهو يسندها فأقتربت منها ريماس وتحدثت بفزع مردفه:  مالك يا حبيبتي اي ال حوصلك ويدك مالها


انتبهت هدي ونورسين الي يد افنان فأقتربوا منها وتحدثت هدي بلهفه:  اي ال حوصل في ابدك انتي زينه


نورسين بخضه:  تعالي ارتاحي في اوضتك


نظرت افنان اليهم بحزن شديد فبالرغم من كل ما فعلته معهم الا انهم مازالوا يخافون عليها وجاءن لتتفدم ولكن منعها صوت حاد وهو يتحدث مردفا:  اوعي تخطي خطوه واحده اكتر من اكده ووووووالبارت العاشر

الجزء 2


وقفت افنان مكانها فألتفت الجميع ووجدوا سيده في الاربعينات من عمرها ولكن شكلها اصغر من سنها بكثير ترتدي بنطلون جينز ضيق بعض الشي وتيشرت طويل وتاركه شعرها علي حريته فأقترب منها عامر واحتضنها بشده ثم اقترب سيف وريماس واحتضنوها وايضا سليم فتحدث عامر بابتسامه مردفا: عمتي دي نورسين مرتي ودي هدي اختها


نظرت السيده اليهم ثم تحدثت بجديه مردفه:  ازيك يا نورسين انا جيت فرحكم بس مشيت بسرعه فملحقتش اشوفك انا عمه عامر وسيف وريماس اسمي حنان عايشه في القاهره من زمان وكنت موجوده هناك بس جوزي مات بقاله سنتين وبشتغل دكتوره في كليه الصيدله


نورسين بابتسامه:  اهلا بيكي يا عمتي معلش مكنتش اعرفك اسفه


حنان:  عادي يا نورسين


وجهت حنان نظرها الي افنان ثم تحدثت بحده مردفا:  جايه دلوقتي تدخلي البيت دا بعد ما خونتي كل اهله


افنان بدموع:  انا عارفه اني غلطت بس والله ندمت علي غلطتي


حنان بحده: جايه تندمي بعد اي بعد ما خونتي اخوكي وخونتي اهلك وجوزك جايه تندمي دلوقتي اطلعي بره البيت دا


نظر سلين اليها بحزن ثم اقترب من حنان وتحدث بضيق مردفا:  عمتي انا عارف اني عندك في غلاوه عامر وسيف بالله عليكي خليها تدخل علشان خاطري المرادي


حنان بعصبيه:  مينفعش يا سليم انت لسه بتدافع عنها بعد كل ال عملته معانا ومعاك 


سليم بحزن:  علشان خاطري يا عمتي خليها تدخل هي تعبانه جوي


حنان بضيق : ماشي يا سليم علشان خاطرك بس لكن قسما بالله لو عملت حاجه تانيه لأنا ال هحاسبها


سليم وهو يحتضنها : شكرا يا عمتي


ابتعد سليم عن حنان واقترب من افنان وسندها حتي اوصلها الي غرفتها اما عند عامر كان يجلس مع عمته يتحدثون في بعض الامور حتي دخلت نورسين وتحدثت بابتسامه مردفه:  الواكل جاهز


حنان بأستغراب:  انتي ال عامله الامل بنفسك اومال فين الخدم


نورسين : موجودين بس انا جولت اعملك الواكل انهارده علشان تشوفي طبيخي


حنان بابتسامه:  عامر قالي انه حلو يلا ننزل علشان اجرب بس انا واثقه في كلام ابن اخويا


نزلوا الجميع علي العشاء وجلسوا جميعا عادا افنان التي فضلت الجلوس في غرفتها فأشارت حنان لأحدي الخدم وطلبت منها ان تأخذ بعض الطعام لأفنان ثم بدأت في تناول الطعام وشكرت نورسين وصعدوا كلا منهم الي غرفته وبعد منتصف الليل خرج عامر من غرفته ليجلب بعض الماء واثناء مروره من جانب غرفه افنان سمع صوت اهات وبكاء فدخل الي الغرفه ووجد افنان تتألم بشده ويديها تنزف فأقترب منها ومسك يديها وتحدث بلهفه مردفا:  انتي اي ال حوصل في يدك اكده نزفت ليه 


افنان ببكاء:  كنت بحاول اغير هدومي وايدي نزفت اكده


عامر بضيق:  خلاص انا هغيرلك عليها وهديكي مسكن وبعدين الواكل لسه زي ما هو ماكلتيش ليه


افنان ببكاء:  علشان انا معرفتش اكل لوحدي


تنهض عامر بضيق وغير علي جرحها وظل معها حتي تناولت طعامها وجاء ليذهب ولكن مسكت افنان يده وتحدثت بدموع مردفه : سامحني يا عامر انا اسفه والله العظيم ما هغلط تاني


عامر بضيق:  مش هجدر اسامحك يلا نامي وسيبيها علي ربنا


القي عامر كلماته وخرج من الغرفه وفي الصباح في غرفه زين حاول اكثر من مره ان يحرر نفسه من هذا السجن ولكن لم يستطع فأقترب منه احدي الحراس وتحدث بخوف مردفا:  ممكن اطلعك من اهنيه بس اديني فلوس وبلاش تجول لحد الله يخليك اني ال طلعتك والله انا محتاج فلوس ضروري علشان علاج بنتي


زين بلهفه:  بجد طيب طلعني وانا والله هديك كل ال تطلبه ومش هجول لحد حاجه بس انت طلعني دلوجتي احنا الصبح ومخدش لسه صاحي


اقترب الحارس من زين وفك السلال عنه واافق معه علي كل شئ ونغذ وعده وخرج من هذا المكان ظل زين يركض بسرعه حتي وجد سياره اجري وطلب منها ان توصله الي المديريه وعندما وصل صعد الي مكتب العميد ودخله العسكري فأنصدم رأفت وتحدث بابتسامه  مردفا:  حمد لله علي سلامتك يا بطل


ادي زين التحيه العسكريه ثم تحدث بضيق مردفا: اسف يا فندم اتأخرت عن ميعادي


رأفت بابتسامه : نورت المديريه يا حضرت الرائد هبعت لعامر وسليم دلوجتي يجوا اهنيه عرفت تجيب المطلوب منك


زين بجديه:  طبعا يا فندم عرفت ميعاد الصفقه الجديده وكمان كل المعلومات عن الناس ال بيتعامل معاهم


رأفت : مش زعلان يا زين انك ضدد ابوك


زين بضيق:  انا حاولت كتير يا فندم ابعده عن كل ال بيوحصل دا ومعرفتش لكن بعد كل ال عمله مستحيل اسامحه مهما حوصل ولازم ياخد جزاءه كفايه ان هو ال جتل امي الله يرحمها وكمان هو مذنب يا فندم ولازم يتعاقب مهما كان مين


نهض رأفت من مكانه ثم ادي التحيه العسكريه وتحدث بابتسامه:  انت يا زين ال لازم يتعملك التحيه العسكريه مش انا انا فخور جدا اني عندي ظابط زيك كده 


ابتسم زين وذهب الي مكتب عامر وعندما نظر اليه عامر احتضنه بشده وتحدث مردفا:  معلش يا صاحبي بس والله العظيم معرفتش الاجي مكانك بعد ما اتفجنا معاك في المستشفي


زين بابتسامه:  عارف يا صاحبي متخافش انا مش زعلان منك المهم جولي هدي وافنان عاملين اي


عامر بابتسامه:  الحمد لله يلا خضر نفسك علشان هتيجي معايا دلوجتي


فلااااش باااك 


في المستشفي اتفق عامر مع زين علي هذه الخطه وانه سيدافع عن ابيه ولكن سيلبس ستره واقيه ضدد الرصاص وعند ذهابه للمستشفي اتفقوا مع الاطباء ومدير المستشفي علي كل شئ وامام الغول هو من ضحك عليهم  وفي الحقيقه ان خطه عامر هي من نجحت ولكن الشئ الفاشل في هذه الخطه ان افنان انصاعت تحت كلمات الغول اشتركت معه اما عند افنان كانت جالسه في غرفتها حتي تلقت اتصال هاتفي من الغول انه سيقتل عامر ان لم تأتي اليه فورا فنهضت افنان وذهبت بسرعه ولكن شاهدتها ريماس وحارلت الالحاق بها اما في مديريه الامن طلب عامر من سليم ان يذهبوا الي القصر ولكن بدون ان يراهم احد وفجأه جاءه اتصال هاتفي فنهض بسرعه واخذ سيارته وذهب حتي وصل الي مكان فارغ فوجد امامه الغول وتحدث بغضب شديد:  ابني فيين يا عامر


عامر بضحك:  لو كنت اعرف انك اهنيه وانت ال هتيجي كنت جيبتلك معايا الفريق بتاعي كله


الغول بغضب شديد:  فيييين زين يا عاااامر


عامر بأستهزاء:  زين مين اه جصدك الرائد زين هو معايا بس مش هتعرف عنه حاجه


نظر الغول الي عامر بغضب شديد ووجه سلاحه تجاهه فأخرج عامر سلاحه ووجه ايضا تجاه الغول وفجاه سمعوا صوت افنان وهي تتحدث بغضب شديد :  نزل المسدس يا غوول يا اما هجتلك


انصدم عامر عندما وجد افنان وتحدث بغضب شديد:  امشي من اهنيه اي ال جااابك امشي يلا


التفت الغول الي افنان وابتسم بخبث ثم سحبها اليه ووجه سلاحه علي رأس افنان فتحدث عامر بغضب شديد:  سيب افنااان يا غول


الغول بعصبيه : لو مجولتليش ابني فين هجتلك اختك دلوجتي


نظر عامر الي افنان والقي سلاحه علي الارض وتحدث بأستسلام مردفا:  هجول بس سيبها


وفجأه بحركه سريعه دفعت افنان الغول بقوه واقتربت من عامر فصوب الغول سلاحه تجاه افنان واطلق عدت رصاصات ولكن قبل ان تصيب الرصاص افنان سحبها عامر فاصابت الرصاصات صدره ووقع علي الارض غارقا في دماءه فأنصدمت افنان وهرب الغول بسرعه واقتربت افنان من عامر وتحدثت بصدمه مردفه:  عااامر


جائت افنان لتضع يدبها علي الجرح ولكن وجدت ريماس تنزع يديها وتقترب عامر واحتضنته بقوه ثم تحدثت ببكاء:  عااامر ماالك يا حبيبي جووم يا اخوي ماالك


ثم جلست تصرخ بشده وهي تحتضنه وغارقا في دماءه مردفه: حد يسااعدني يا ناااس عاامر جووم بالله عليك يلا


اقتربت منها افنان وتحدثت ببكاء مردفه:  انا هطلب الاسعاف بسرعه


نظرت ريماس اليها بغضب شديد وملابسها ملطخه بالدماء ومازالت تحتضن عامر ثم تحدثت بغضب شديد وصراخ مردفه : ابعدي من اهنيه اوعي تجربي الله يلعنك يا افنان حسبي الله ونعم وكيل فيكي ربنا ينتجم منك ياااارب سااعدني


افنان ببكاء:  مكنش جصدي والله مكنش جصدي والله ما عملت حاجه كان غصب عني


ريماس بصراخ:  امشي من اهنيه .... يا نااااااس حد يساعدني و


لم تكمل ريماس صراخها حتي جاءت سياره الاسعاف وحمولت عامر وركبت ريماس معه وجاءت افنان لتركب ولكن منعهتها ريماس واغلقت باب السياره وووو ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏

 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏



البارت العاشر

الجزء 2


وقفت افنان مكانها فألتفت الجميع ووجدوا سيده في الاربعينات من عمرها ولكن شكلها اصغر من سنها بكثير ترتدي بنطلون جينز ضيق بعض الشي وتيشرت طويل وتاركه شعرها علي حريته فأقترب منها عامر واحتضنها بشده ثم اقترب سيف وريماس واحتضنوها وايضا سليم فتحدث عامر بابتسامه مردفا: عمتي دي نورسين مرتي ودي هدي اختها


نظرت السيده اليهم ثم تحدثت بجديه مردفه:  ازيك يا نورسين انا جيت فرحكم بس مشيت بسرعه فملحقتش اشوفك انا عمه عامر وسيف وريماس اسمي حنان عايشه في القاهره من زمان وكنت موجوده هناك بس جوزي مات بقاله سنتين وبشتغل دكتوره في كليه الصيدله


نورسين بابتسامه:  اهلا بيكي يا عمتي معلش مكنتش اعرفك اسفه


حنان:  عادي يا نورسين


وجهت حنان نظرها الي افنان ثم تحدثت بحده مردفا:  جايه دلوقتي تدخلي البيت دا بعد ما خونتي كل اهله


افنان بدموع:  انا عارفه اني غلطت بس والله ندمت علي غلطتي


حنان بحده: جايه تندمي بعد اي بعد ما خونتي اخوكي وخونتي اهلك وجوزك جايه تندمي دلوقتي اطلعي بره البيت دا


نظر سلين اليها بحزن ثم اقترب من حنان وتحدث بضيق مردفا:  عمتي انا عارف اني عندك في غلاوه عامر وسيف بالله عليكي خليها تدخل علشان خاطري المرادي


حنان بعصبيه:  مينفعش يا سليم انت لسه بتدافع عنها بعد كل ال عملته معانا ومعاك 


سليم بحزن:  علشان خاطري يا عمتي خليها تدخل هي تعبانه جوي


حنان بضيق : ماشي يا سليم علشان خاطرك بس لكن قسما بالله لو عملت حاجه تانيه لأنا ال هحاسبها


سليم وهو يحتضنها : شكرا يا عمتي


ابتعد سليم عن حنان واقترب من افنان وسندها حتي اوصلها الي غرفتها اما عند عامر كان يجلس مع عمته يتحدثون في بعض الامور حتي دخلت نورسين وتحدثت بابتسامه مردفه:  الواكل جاهز


حنان بأستغراب:  انتي ال عامله الامل بنفسك اومال فين الخدم


نورسين : موجودين بس انا جولت اعملك الواكل انهارده علشان تشوفي طبيخي


حنان بابتسامه:  عامر قالي انه حلو يلا ننزل علشان اجرب بس انا واثقه في كلام ابن اخويا


نزلوا الجميع علي العشاء وجلسوا جميعا عادا افنان التي فضلت الجلوس في غرفتها فأشارت حنان لأحدي الخدم وطلبت منها ان تأخذ بعض الطعام لأفنان ثم بدأت في تناول الطعام وشكرت نورسين وصعدوا كلا منهم الي غرفته وبعد منتصف الليل خرج عامر من غرفته ليجلب بعض الماء واثناء مروره من جانب غرفه افنان سمع صوت اهات وبكاء فدخل الي الغرفه ووجد افنان تتألم بشده ويديها تنزف فأقترب منها ومسك يديها وتحدث بلهفه مردفا:  انتي اي ال حوصل في يدك اكده نزفت ليه 


افنان ببكاء:  كنت بحاول اغير هدومي وايدي نزفت اكده


عامر بضيق:  خلاص انا هغيرلك عليها وهديكي مسكن وبعدين الواكل لسه زي ما هو ماكلتيش ليه


افنان ببكاء:  علشان انا معرفتش اكل لوحدي


تنهض عامر بضيق وغير علي جرحها وظل معها حتي تناولت طعامها وجاء ليذهب ولكن مسكت افنان يده وتحدثت بدموع مردفه : سامحني يا عامر انا اسفه والله العظيم ما هغلط تاني


عامر بضيق:  مش هجدر اسامحك يلا نامي وسيبيها علي ربنا


القي عامر كلماته وخرج من الغرفه وفي الصباح في غرفه زين حاول اكثر من مره ان يحرر نفسه من هذا السجن ولكن لم يستطع فأقترب منه احدي الحراس وتحدث بخوف مردفا:  ممكن اطلعك من اهنيه بس اديني فلوس وبلاش تجول لحد الله يخليك اني ال طلعتك والله انا محتاج فلوس ضروري علشان علاج بنتي


زين بلهفه:  بجد طيب طلعني وانا والله هديك كل ال تطلبه ومش هجول لحد حاجه بس انت طلعني دلوجتي احنا الصبح ومخدش لسه صاحي


اقترب الحارس من زين وفك السلال عنه واافق معه علي كل شئ ونغذ وعده وخرج من هذا المكان ظل زين يركض بسرعه حتي وجد سياره اجري وطلب منها ان توصله الي المديريه وعندما وصل صعد الي مكتب العميد ودخله العسكري فأنصدم رأفت وتحدث بابتسامه  مردفا:  حمد لله علي سلامتك يا بطل


ادي زين التحيه العسكريه ثم تحدث بضيق مردفا: اسف يا فندم اتأخرت عن ميعادي


رأفت بابتسامه : نورت المديريه يا حضرت الرائد هبعت لعامر وسليم دلوجتي يجوا اهنيه عرفت تجيب المطلوب منك


زين بجديه:  طبعا يا فندم عرفت ميعاد الصفقه الجديده وكمان كل المعلومات عن الناس ال بيتعامل معاهم


رأفت : مش زعلان يا زين انك ضدد ابوك


زين بضيق:  انا حاولت كتير يا فندم ابعده عن كل ال بيوحصل دا ومعرفتش لكن بعد كل ال عمله مستحيل اسامحه مهما حوصل ولازم ياخد جزاءه كفايه ان هو ال جتل امي الله يرحمها وكمان هو مذنب يا فندم ولازم يتعاقب مهما كان مين


نهض رأفت من مكانه ثم ادي التحيه العسكريه وتحدث بابتسامه:  انت يا زين ال لازم يتعملك التحيه العسكريه مش انا انا فخور جدا اني عندي ظابط زيك كده 


ابتسم زين وذهب الي مكتب عامر وعندما نظر اليه عامر احتضنه بشده وتحدث مردفا:  معلش يا صاحبي بس والله العظيم معرفتش الاجي مكانك بعد ما اتفجنا معاك في المستشفي


زين بابتسامه:  عارف يا صاحبي متخافش انا مش زعلان منك المهم جولي هدي وافنان عاملين اي


عامر بابتسامه:  الحمد لله يلا خضر نفسك علشان هتيجي معايا دلوجتي


فلااااش باااك 


في المستشفي اتفق عامر مع زين علي هذه الخطه وانه سيدافع عن ابيه ولكن سيلبس ستره واقيه ضدد الرصاص وعند ذهابه للمستشفي اتفقوا مع الاطباء ومدير المستشفي علي كل شئ وامام الغول هو من ضحك عليهم  وفي الحقيقه ان خطه عامر هي من نجحت ولكن الشئ الفاشل في هذه الخطه ان افنان انصاعت تحت كلمات الغول اشتركت معه اما عند افنان كانت جالسه في غرفتها حتي تلقت اتصال هاتفي من الغول انه سيقتل عامر ان لم تأتي اليه فورا فنهضت افنان وذهبت بسرعه ولكن شاهدتها ريماس وحارلت الالحاق بها اما في مديريه الامن طلب عامر من سليم ان يذهبوا الي القصر ولكن بدون ان يراهم احد وفجأه جاءه اتصال هاتفي فنهض بسرعه واخذ سيارته وذهب حتي وصل الي مكان فارغ فوجد امامه الغول وتحدث بغضب شديد:  ابني فيين يا عامر


عامر بضحك:  لو كنت اعرف انك اهنيه وانت ال هتيجي كنت جيبتلك معايا الفريق بتاعي كله


الغول بغضب شديد:  فيييين زين يا عاااامر


عامر بأستهزاء:  زين مين اه جصدك الرائد زين هو معايا بس مش هتعرف عنه حاجه


نظر الغول الي عامر بغضب شديد ووجه سلاحه تجاهه فأخرج عامر سلاحه ووجه ايضا تجاه الغول وفجاه سمعوا صوت افنان وهي تتحدث بغضب شديد :  نزل المسدس يا غوول يا اما هجتلك


انصدم عامر عندما وجد افنان وتحدث بغضب شديد:  امشي من اهنيه اي ال جااابك امشي يلا


التفت الغول الي افنان وابتسم بخبث ثم سحبها اليه ووجه سلاحه علي رأس افنان فتحدث عامر بغضب شديد:  سيب افنااان يا غول


الغول بعصبيه : لو مجولتليش ابني فين هجتلك اختك دلوجتي


نظر عامر الي افنان والقي سلاحه علي الارض وتحدث بأستسلام مردفا:  هجول بس سيبها


وفجأه بحركه سريعه دفعت افنان الغول بقوه واقتربت من عامر فصوب الغول سلاحه تجاه افنان واطلق عدت رصاصات ولكن قبل ان تصيب الرصاص افنان سحبها عامر فاصابت الرصاصات صدره ووقع علي الارض غارقا في دماءه فأنصدمت افنان وهرب الغول بسرعه واقتربت افنان من عامر وتحدثت بصدمه مردفه:  عااامر


جائت افنان لتضع يدبها علي الجرح ولكن وجدت ريماس تنزع يديها وتقترب عامر واحتضنته بقوه ثم تحدثت ببكاء:  عااامر ماالك يا حبيبي جووم يا اخوي ماالك


ثم جلست تصرخ بشده وهي تحتضنه وغارقا في دماءه مردفه: حد يسااعدني يا ناااس عاامر جووم بالله عليك يلا


اقتربت منها افنان وتحدثت ببكاء مردفه:  انا هطلب الاسعاف بسرعه


نظرت ريماس اليها بغضب شديد وملابسها ملطخه بالدماء ومازالت تحتضن عامر ثم تحدثت بغضب شديد وصراخ مردفه : ابعدي من اهنيه اوعي تجربي الله يلعنك يا افنان حسبي الله ونعم وكيل فيكي ربنا ينتجم منك ياااارب سااعدني


افنان ببكاء:  مكنش جصدي والله مكنش جصدي والله ما عملت حاجه كان غصب عني


ريماس بصراخ:  امشي من اهنيه .... يا نااااااس حد يساعدني و


لم تكمل ريماس صراخها حتي جاءت سياره الاسعاف وحمولت عامر وركبت ريماس معه وجاءت افنان لتركب ولكن منعهتها ريماس واغلقت باب السياره ووووالبارت الحادي عشر

الجزء 2 


في المستشفي وقفوا الجميع امام غرفه العمليات حتي خرج الطبيب فتحدثت حنان بلهفه: دكتور اي ال حصل عامر كويس


الطبيب:  احنا خرجنا الرصاص لكن منقدرش نقول حاجه غير لما يفوق ربنا معاه


القي الطبيب كلماته وذهب من امامهم فنظرت حنان الي افنان بغضب شديد وفجأه صفعتها علي وجهها بقوه ثم تحدث بغضب مردفه:  انتي اي ال عملتيه في اخوكي دا اي ال عملتييه دا الله يخربيتك


افنان ببكاء:  والله ما عملت حاجه يا عمتي والله ما عملت حاجه


حنان بصراخ:  اخررررسي اوعي تقولي عمتي دي تاني انا مش عمه واحده قذره زيك انتي السبب في كل المصايب ال بتجيلنا ياريتني كنت قتلتك اول ما دخلتي البيت مكناش وصلنا لكل دا


افنان ببكاء شديد:  والله ما عملت حاجه والله العظيم صدجيني معملتش حاجه و


وفجأه قاطعها صوت زين من بعيد وهو يتحدث مردفا:  هي معملتش خاجه يا عمتي صدجيها


التفت الكل علي صوت زين وانصدموا جميعا عادا سليم وحنان التي كانت تعلم بكل شئ فأقتربت افنان من زين وتحدثت بصدمه مردفه:  انت لسه عايش انت مموتش


نظر زين اليها ثم تحدث بضيق مردفا : ايوه لسه عايش


افنان ببكاء وسعاده:  انت وحشتني جوووي


زين بضيق:  افنان اناي ضحكتي عليا ليه جولتيلي ان هدي خاينه ومش كويسه ليه كرهتيني فيها ليه وانا كنت مبحبش حد غيرها


نظرت هدي اليهم بصدمه فهل حقا زين يحبها ولكن منذ متي وماذا فعلت افنان لماذا شوهت صورتها امامه فتحدثت افنان ببكاء مردفه: علشان كل ما احب حد تاخده مني كنت بحب ادهم بس هو حبها هي ولكا حبيتك لجيتك برده بتحبها محدش بيحبني لييه


زين بأنزعاج: انتي ضيعتي الشخص الوحيد ال حبك بجد مش هنكر اني كنت فاكر نفسي بحبك بس سليم كان بيحبك بجد هو استحمل كل حاجه علشانك وجايه تجولي محدش بيحبني ليه


نظرت افنان الي هدي بحزن ثم وجهت نظرها الي سليم ولكن لم تجده فتحدثت بلهفه:  هو فيين راح فيين 


القت افنان كلماتها وركضت بسرعه الي خارج المستشفي فجاء سيف ليلحقها ولكن زين منعه وطلب منه ان يتركها ثم اقترب الي نورسين وتحدث بحزن مردفا:  متخافيش عامر هيجوم بالسلامه


نورسين ببكاء:  يااارب ياارب


وجه زين نظره الي هدي ثم تحدث مردفا:  اناي عرفتي دلوجتي كل حاجه واني بحبك انا مش هجبرك ولا هضغط عليكي في حاجه مش هجولك غير اني والله ما حبيت حد زيك انا موجود في اي وجت هتلاجيني مستنيكي


اما عند افنان فأخذت السياره وذهبت بسرعه خلف سياره سليم كان سليم يقود سيارته وهو في حاله حزن شديد حتي انه لم يري الطريق بوضوح من كثر دموعه فأسرعت افنان بسيارتها حتي اصبحت امامه وكاد سليم ان يصطدم بها لولا انه تحكم في سيارته واوقفها علي بهد سنتيميترات من سياره افنان ثم ندل من السياره فوجد افنان تنزل من سيارتها فأقترب منها وتحذث بعصبيه شديذه مردفا:  انتي اتجننتي ازاي توجفي جدامي اكده افرضي كنت خبطك ولا حوصلك حاجه


افنان بدموع:  انت مشيت ليه انا عارفه اني غلطت معاك ومجدرش اجول اني بحبك بس انا عايزاك تبجي جنبي خلينا نفتح صفحه جديذه مع بعض وانا هبجي كويسه والله


سليم بحده:  صفحه حديده اي صفحه ذي يا افنان انتي هربتي من بيتي وخونتيني في كل لحظه كنتي متجوزاني فيها كنتي بتخونيني بتفكيرك وكتتي عايزه تجتليني اكتر من مره انا شوفتك لما كنتي بتحاولي تجتليني وعامر هو ال خد الرصاصه بدالي بس مرضيتش اجول لعامر علشان مزودش الكره اكتر من اكده حتي دلوجتي اول ما شوفتي زين جريتي عليه وجايه تجوليلي نفتح صفحه جديده 


افنان ببكاء:  سامحني المرادي ولو غلطت تاني خلاص والله مش هطلب منك اي حاجه صدجني وهختفي خالص من حياتكم 


سليم بتفكير:  موافج بس هتسحمليني واي حاجه هعملها


افنان : ايوه والله هستحمل اي حاجه انت عايزها


سليم:  ماشي انا هرجعك اصلا مطلجتكيش عن مأذون يعني ينفع ارجعك يلا ارطبي العربيه علشان نروح نطمن علي عامر


جلست افنان بجانب سليم في السياره وذهبوا الي المستشفي اما عند العول جلس بغضب شديد يتحدث مع حراسه مردفا:  ازاااي يعني انتوا بتجوولوا اي ابني لع ميضحكش عليا اكده


الحارس : والله يا بيه دا ال حوصل صدجني زين بيه كان متفج مع البوليس وهو رجع الداخليه تاني وبجا يشتغل معاهم ودي كانت خطه 


الغول بغضب:  ابني مستحيل يعمل اكده مستحيل يخون ابوه لو عمل اكده يبجي عامر هو السبب هو ال اتفج مع ابني وضحك عليه لازم يموووت بأي طريجه هو سبب دماري خد كل حاجه مني حتي ابني خده لازم اخد منه كل حاجه زي ما عمل معايا


في المساء جلست نورسين بجانب وعامر ومسكت يده بقوه كانت تنظر اليه ببكاء وحزن وهو ممد علي الفراش فاقد وعييه  بلا حول ولا قوه ثم رفعت يده الي شفتيها وقبلتها بشوق وتحدثت بدموع مردفه:  انت كل شويه هتفضل مخوفني عليك اكده انا تعبت والله واعصابي باظت جووم يا عامر بجا كل ما اجول اننا خلاص هنعيش كويسين توحصل حاجه تبعدك عني اكده هو انا مش مكتوب ليا اني اعيش سعيده معاك 


ظلت نورسين تتحدث كثيرا معه ولكن لم يجيب فنهضت ووقفت امام شباك الغرفه وظلت تبكي بشده وبدأت تردد كلمات الاغنيه مردفه


"يا سايبني في حيره ونار ليل ونهار بحلم بلقاك عذبني الشوق وتعبت ومش هرتاح غير وانا وياك .... بهواك انا وبدوب انا وعشانك عمري يا عمري انا ... بهواك انا وبدوب انا واليوم دا يعدي عليا سنه .....صدقني واحشني بجد وروحي معاك والقلب حزين ... مشغوله عليك في البعد وبستناك وانا دايبه حنين ....بهواك انا وبدوب انا وعشانك عمري يا عمري انا ... بهواك انا وبدوب انا واليوم دا يعدي عليا سنه وو


وفجأه قطعها صوته الضعيف وهو يتحدث مردفا:  دي اغنيه تغنيها وانا تعبان


التفتت نورسين واقتربت منه وتحدثت بلهفه مردفه: حبيبي انت زين بجيت كويس


عامر بسخريه وتعب:  اي الاغنيه ال كتتي بتغنيها دي مش تغني خدين دي ما بيعملوا في الافلام وانا اموت بجا


وضعت نورسين يديها بسرعه علي فمه ثم تحدثت بفزع مردفه:  اوعي تجول كده بعد الشر عليك يارب انا يجي يومي جبل يومك


عامر : بعد الشر عليكي يا حبيبتي بس انا اول مره اعرف ات صوتك حلو اكده طلع عندك مواهب كتير جوي انا معرفهاش


نورسين بأحراج:  ما انت كمان صوتك خلو انا سمعته جبل اكده بس انت مبجيتش تغني المهم انت حاسس بأي


عامر:  حاسس اني تعبان جووي جربي مني كده


اقتربت نورسين من عامر وتحدثت بلهفه:  مابك اي ال تاعبك و


وفجاه بحركه سريعه من عامر سحبها اليه وقبلها علي شفتيها اما عند افنان كانت جالسه في غرفتها فدخل عليها سليم وتحدث بضيق مردفا:  لمي هدومك بسرعه ووووالبارت الثاني عشر

الجزء 2


ارتعبت افنان عندما سمعت كلام سليم ثم تحدثت بخوف مردفه : ليه انت غيرت رأيك وهتسيبني


سليم بضيق: لع بس هنروح لبيتنا انتي عايزهرتجعدي اهتيه بيه دا بيت اخوكي تيجي براحتك بس بالاصول لكن دلوجتي هتروحي علي بيتك يلا حضري هدومك


نهضت افنان من علي الفراش رجهزت جنيع ملابسها وذهبت مع سليم الي شقتهم لأول مره تشعر ان هذه الشقه جميله حقا في المره القادمه عندنا دخلت هذازالممان كانت تشعر وكأنه سجن ولكن اليوم مختلف عند وصولها دخلت الي غرفتها وابدلت ملابسها وبدأت في ترتيبها وتنظيفها اولا ونزل سليم ليشتري بعض الاشياء الضروريه للمنزل والطعام اما افنان فعندما انتهت من تنظيف غزفه النوم دخلت الي جميع الغرف وبدأت في تنظيفها ثم الي المطبخ واخذت الاشياء التي اشتراها سليم وبعثها مع البواب وبدأت في طهي الطعام اما في المساء في المستشفي كان زين يجلس في حديقه المستشفي فأقتربت منه هدي وتحدثت بابتسامه مردفه:  عامل اي


زين: الحمد لله واجفه اكده ليه اجعدي


جلست هدي بجانب زين ثم تحدثت بتوتر مردفه : انا عارفه من زمان انك بتحبني وحتي جبل ما ادهم يطلبني للجواز


زين بصدمه:  بجد وبعدين وليه محسستنيش انك عارفه


هدي بضيق:  علشان مينفعش اجولك مينفعش ادخل في علاقه تانيه انا عارفه انها ممكن كانت تفشل وخصوصا ان ادهم اعترفلي جبلك


زين بحزن:  انا سكت علشان كنت عارف انك بتحبي عامر


هدي بابتسامه:  انا اكتشفت ان حبي لعامر كان مجرد اعجاب او حب بصراحه مش هعرف احكم بس كل ال اجدر اجوله ان عامر دلوجتي انا بعتبره جوز اختي وزي اخويا خلينا نبدأ مع بعض لو اتفاهنا خلاص نتجوز معرفناش نتفاهم عادي محوصلش حاجه


زين بصدمه:  يعني اي انتي مرافجه اننا نتخطب


هدي بابتسامه:  ايوه انا مش هلاجي واحد زيك يا دين كفايه ال عيشته في حياتك وبرغم كل دا انت لسه بتحارب الفساد 


زين بسعاده:  دا اسعد خبر في حياتي انا حاسس ان جلبي هيوجف من الفرحه


اما في غرفه عامر كان ممدد علي الفراش يشعر بالضيق الشديد وبجانبه ريماس وحنان ونوزسين يضحكون بشده فتحدث عامر بتذمر مردفا:  بتضحكوا اكده ليه انا مضايج ومش بحب جاعده المستشفيات


حنان بحده مصطتنعه : بس يا بنت انتي وهي محدش يضحك عليه ... خلاص يا حبيبي متزعلش


ريماس بضحك:  لع مش هسكت غير لو سميتوا ابنكم علي اسمي


نورسين بضحك:  انا هجيب ولد هنسميه ريماس ازاي


عامر بضيق:  ما هي هبله ...عمتي بالله عليكي خرجيني من اهنيه انا بجيت زين والله 


حنان:  خلاص يا حبيبي هخرجك بس بكره ان شاء الله مش انهارده


عامر:  ماشي


عند افنان ظلت جالسه حتي الساعه العاشره مساءا تنظر سليم حتي وصل ونظر الي البيت بدهشه وابتسامه فتحدثت افنان مردفه: احضرلك الواكل


سليم:  هو انتي طبختي


افنان بابتسامه :  ايوه طبخت كل الواكل ال بتحبه غير هدومك لحد ما اكون حضرت الواكل


سليم بأستغراب:  تمام


دخل سليم الي الغرفه فوجدها مرتبه بطريقه رائعه فأخذ ملابسه ودخل ليأهذ حنام دافي ثم ارتدي ملابسه وخرج فوجدها تضع الاطباق علي الطاوله جلس سليم وتناول بعض الطعام وتحدث بابتسامه مردفا:  حلو جووي


اقتربت افنان من سليم ثم جلست علي قدميه وتحدثت بابتسامه مردفا:  حلو الواكل بجد


سليم باستغراب:  هااا ... اه حلو جوي 


نهضت افنان من علي قدم سليم ثم جلست بجانبه وبدأرا قي تناول الطعام وبعدما انتهوا دخل سليم الي غرفه اخري واخبرها انه سيظل فيها حتي تأخذ راحتها فتنهدت افنان بضيق ودخلت الي غرفتها وارتدت قميص نوم قصير باللون الاسود وتركت شعرها علي حريته ثم وضعت برفان انوثي مثير وطرقت علي غرفه سليم عدت طرقات ففتح لها البنا وانصدم عندما رائها فتحدثت افنان بتمثيل مردفه:  انا بخاف انلم لوحدي ممكن انام معاك


سليم بابتسامه : طبعا  بس اي الحلاوه دي اناي اكده بتصالحيني


افنان بأحراج:  سامحني والله العظيم انا غلطانه ومكنتش حاسه بالنعمه ال في  ايدي


اقترب سليم منها عدت خطوات ثم قبلها علي شفتيها برقه وسحبها الي غرفته وبدأت اول ليله بينهم كزوج وزوجه لم تتوقع افنان انها ستستسلم له بهذه السهوله ولم يتوقع سليم انه سيسامحها بهذه السهوله وفي صباح اليوم التالي انتهت حنان من اجراءات الخروج وذهبوا الي القصر فكان الجميع في انتظاره حتي والدته فأقترب منها وقبل يديها ثم تحدث بايتسامه مردفا: وحشتيني جووي يا حجه


ناديه بصوت ضعيف:  حمد لله علي سلامتك يا ابني


انصدم الجنيع عندما سمعوا صوت ناديه فتحدث بسعاده مردفا : انتي اتكلمتي تاني


ناديه بابتسامه :طول ما انت بخير انا هبجي كويسه


اقتربت افنان ايضا من والدتها وجاءت لتقبل يديها ولكن سحبت ناديه يديها بعنف فأقترب منها سليم وقبل يديها وتحذث بابتسامه مردفا: مش هتسامحيها حتي لو علشان خاطري


ناديه: هي متستاهلش ان انت حتي تسامحها يا سليم


سليم:  هي ندمت واعترفت بغلطها سامحيها المرادي عبشان خاطري


زين بابتسامه:  وعلشان خاطري انا كمان يا حجه 


ناديه بضيق: لو عامر سامحها انا هسامحها


نظر الجميع الي عامر ثم اقتربت منه نورسين وتحدثث مردفه:  حبيبي سامحها علشان خاطري وخاطر ابنك ال في بطني ومامتك عايزه ابننا لما يجي يلاجي عيلته كلها متجمعه ومتنساش ان لولا هي انقذتني مكنش ابننا هيكون لسه موجود لحد دلوجتي 


عامر بتردد:  انا مسامحها من زمان محدرش ازعل منها اصلا


ركضت افنان تجاه اخيها واحتضنته بقوه فتحدثت حنان مردفه:  وانا مليش حضن كمان


التفتت افنان الي عمتها ثم ركضت تجاهها واختضنتها بقوه وتخدثت مردفه:  مستحيل ازعلكم تاني


زين بابتسامه:  بمناسبه التجمع الحنيل ال بينا دا انا كمان عندي خبر حلو جووي انا وهدي خطوبتنا كمان اسبوعين و


وفجأه قاطعهم صوته الحاد وهو يتحدث مردفا:  مش هيوحصل غير علي جثتي وووووو الاخير

الجزء 2 


انصدم الجميع عندما وجدوا الغول يدخل اليهم بدون حراس فنظر عامر وتحدث بحده مردفا:  انت دخلت اهنيه كيف وازاي البهايم ال بره يسمحولك تدخل اكده 


الغول بغضب:  جولتلهم اني جريبكم وهما دخلوني


عامر بسخريه:  وجاي اكده عادي مع انك عارف انك هتطلع من اهنيه علي السجن


الغول بضحك:  لو ابني وافج يسجني يبجي عادي هتسجن


نظر زين اليه بحزن ثم تحدث بحده  مردفا: مين ابنك دا مفيش حد اهنيه من عيالك


الغول بعصبيه:  ضحكرا عليك علشان تعادي ابوك يا ابن الغول


زين بحده:  انا مش ابن الغول انا اسمي زين وبس وخلاص علاجتي بيك انتهت من زمان جووي سيبني في حالي بجا


نظر الغول الي هدي ثم الي افنان وتحدث بسخريه مردفا:  رجعت لهدي وسيبت افنان وانتي يا ست افنان رجعتي لجوزك الواطي خلاص


افنان بعصبيه: اوعي تغلط فيه الا جسما بالله انا ال هجتلك جوزي دا احسن شخص بالنسبالي في العالم كله ومحدش واطي وحقير غيرك وزين زيه دي عامر وسيف بالنسبالي 


حنان بضحك: الغول هنا يا مرحبا يا مرحبا نورت يا غول مش كنت تقول انك جاي علشان نفرش الارض ورد


الغول بعصبيه:  كنت عارف انك سبب المصايب انتي كمان جبر يلمك مفيش حد كان بيلعب في دماغ ابني غيرك انتي وابن اخوكي 


زين بعصبيه:  الزم حدودك يا غول مسمحلكش تغلط في عمتي 


الغول بغضب شديد:  دي مش عمتك ولا حد اهنيه من عيلتك انا بس ال ابوك انا عيلتك


عامر بسخريه:  ما كفايا بجا يا غول محدش اهنيه من عيلتك زين اخويا انا وكل ال اهنيه اهله انت ال ملكش مكان بينا


جاء الغول ليقترب من زين فوقت هدي امامه ثم وقفت نورسين امامها ثم سيف ثم ريماس ثم سليم ثم افنان وحنان فنظر عامر اليهم وضحك بشده ثم تحدث مردفا:  شوفت علشان توصله لازم تعدي دول كلهم لازم تتخطي كل دول علي تجرب منه ودا مستحيل علشان انا هبجي جدامك كمان


نظر الغول الي زين بحزن واخرج مسدسه ثم وضعه علي رأسه وكان سيطلق الرصاص ولكن فجأه سحب رأفت السلاح واشار للعساكر فمسكوه بقوه فتحدث زين بحزن مردفا : انا كنت عارف انك هتيجي اهنيه وكمان كنت عارف انك هتجتل نفسك علشان اكده الحراس دخلوك بس مستحيل اسمحلك تنتحر اولا علشان مش عايزك تروح لربك كافر يمكن في السجن تجدر تتوب وربنا يغفرلك ويسامحك علي ال عملته في حياتك انساني وانسي ان عندك ابن


عامر بحده:  ياريت تتوب عن كل ال عملته دا لو متعدمتش علي جرايمك انسي زين ابنك علشان ال واجف جدامك دا الرائد زين مش ابنك


اشار رأفت للعساكر ليأخذوا الغول فأقترب عامر من زين وتحدث بابتسامه مردفا: ها يا بطل هنعمل خطوبتكم امتي


هدي بضحك:  الاسبوع الجاي


سيف:  بجولكم اي ما تخلوها خطوبتين وتعملوا خطوبتي بريماس ال متأجله بجالها سنتين دي


حنان بضحك:  خلاص نعنل خطوبتهم الاتنين في يوم واحد


نورسين بصراخ:  ااااااه الحجني يا عامر


التفت الجميع الي نورسين ثم اقترب منها عامر وتحدث بلهفه مردفا:  مالك يا حبيبتي


نورسين بتعب وصراخ: شكلي هووولد الحجني


عامر بصدمه:  انتي لسه في السابع هتولدي كيف


سليم:  شيليها يا عامر بسرعه وخلينا نروح المستشفي 


اقترب عامر منها وحملها ثم ذهبوا بسرعه الي المستشفي وقفوازالجميع امان الغرفه حتي خرجت الطبيبه فتحدث عامر بلهفه:  مالها يا حكيمه


الطبيبه:  هندخلها عمليات دلوجتي دي ولاده مبكره ادعولها


القت الطبيبه كلماتها وذهبت فوقف عامر يشعر بالخوف الشديد خاي اقتربت منه افنان وتحدثت مردفه:  متخافش يا اخوي هي هتبجي زينه هي وابنك صدجني


عامر بخوف:  ياااارب ... يااارب


ظلوا الجميع ينتظرون امام غرفه العمليات حتي خرجت الكبيبه وهي تحمل طفل صغير فأقترب عامر وحمله ثم تحدث بسعاده مردفا:  دا ابني


زين بابتسامه:  حلوو جوووي


عامر بسعاده:  ايوه حلو جووي بس نورسين عامله اي


الطبيبه:  الحمد لله دي معجزه ان العمليه مرت بسلام والاتنين بخير بس هي لسه تحت تأثير البينج


بعد مرور اسبوعين في اشهر قاعات الافراح في القاهره وقف عامر وسليم وزين وسيف امام احدي الغرف كلا ننهم ينظر الي الثاني بضيق حاي تحدث زين مردفا:  انا زهجت جسما بالله هما بيعملوا اي كل دا


طرق عامر علي الباب بعنف فتحدثت نورسين من الداخل مردفا:  عامر لسه شويه هدي وريماس لسه بيجهزوا نفسهم


عامر بحده:  ما تخلصرنا بجا دا اي الذل دا الناس تحت في القاعه مستنينا هنفضلوا واجفين اكده


حنان بزعيق:  اخرس يا ولد قالتلك لسه بيجهزوا نفسهم


انفجر الجنيع من الضحك علي كلمات حنان فتحدث عامر بتذمر:  بتضحكرا علي اي جبر يلمكم


ظلوا الاربعه منتظرين امام الغرفه قرابه الربع ساعه حتي خرجوا الفتيات فأنصدم عامر وسيف وسليم وزين من شده جمالهم كانوا يرتدون الابعه فساتين طويله باللون الاسود بدون اكمام وعليها بعض الاكسسورات من اللؤلؤ وكل فتاه منهم ترتدي بعض الاكسورات من الالماس الحر الذي يزيدهم جمالا وكلا منهم لها تسريحه شعر مميزه عن الاخري تزيدها جمالا فمسك كلا منهم زوجته وخطيبته ةقبلوا يديهم ونزلوا الي القاعه وعندما وصلوا صفقوا لهم الجميع ورحبوا بالضيوف ثم افتتحوا الرقص فمسك كلا منهم يد زوجته وبدؤا الرقص وكانت ناديه تحمل الصغير الذي سماه عامر علي اسم ادهم صديقه واثناء الرقص كان تحدث زين بابتسامه مردفا: انا بحبك اخيرا بجيتي معايا وبنرجص مع بعض كمان


هدي بأحراج:  وانا كمان بحبك جووي والله العظيم


نظر عامر اليها بسعاده وسحبها اكثر اليه واحتضنها بشده اما عند افنان وسليم كانت تشعر بالحراج الشديذ فهي لم تجيد الرقص بشكل جيد فتحدث سليم بابتسامه:  والله بترجصي حلو اصلا كفايه انك في حضني


افنان بأحراج:  بس بجا


سليم بضحك:  بموت فيكي وانتي وشك بيبجي شبه الطماطم اكده


افنان بأحراج:  عايزه اجولك حاجه


سليم:  جولي


افنان بابتسامه : انا بحبك جوووي


سليم بسعاده:  وانا بموت في اهلك والله 


عند سيف كانت ريماس تضحك بشده علي سيف وهي تضغط علي قدمه حتي تحدث بحده مردفا:  مكنش رجص دا ال هيوجع دماغي


ريماس بضحك:  خلاص متزعلش انا بحب اعصبك اصلا كل ما تتعصب بحبك اكتر 


ابتسم سيف ثم تحدث مردفا:  وانا كمان بحبك مهما عملتي


عند عامر كان ينظر اليها بضيق وهي غير مهتمه بالرقصه فتحدث عامر بحده:  وبعدين بجا


نورسين:  بحب اشوف ادهم اكده علشان اطمن عليه


نظر عامر اليها ثم سحبها الي احضانه بقوه وتحدث بخبث:  خليكي معايا بس وادهم مع ماما وعمتي متجلجيش عليه


نورسين بأحراج:  طيب ابعد شويه مينفعش اكده


عامر بخبث:  لع ينفع انا بحبك اكتر وانتي في حضني اكده 


لفت نورسين يديها علي رقبه عامر ثم تحدث بابتسامه مردفا:  انا بحبك يا حضرت المقدم


عامر بصوت عالي: وانا بموووت فيكي يا مرت المقدم


ابتسم الجميع فحمل عامر نورسين ولف بها بقوه وسط تصفيق الجميع 


النهايه ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏

 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏



 ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏

 ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏

تعليقات