📁 آحدث المقالات

رواية بترت أجنحتها الفصل التاسع والعشرون 29 كامل | بقلم اسماء ايهاب

رواية بترت أجنحتها الفصل التاسع والعشرون 29 كامل | بقلم اسماء ايهاب

تم تحديث الفصل بتاريخ 10 أبريل 2026

رواية بترت أجنحتها الفصل التاسع والعشرون 29 كامل | بقلم اسماء ايهاب

مقدمة رواية بترت أجنحتها

نستعرض بين أيديكم رواية بترت أجنحتها من كلاسيكيات الأعمال الأدبية، وتمتد أحداثها داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق وتجعله متشوقًا لمعرفة ما سيحدث لاحقًا وتبقى في ذاكرة القارئ لفترة طويلة.

تفاصيل رواية بترت أجنحتها

تقدم رواية بترت أجنحتها قصة شيقة تتناول موضوع صراعات قوية تمر بتحولات مفاجئة، حيث تتشابك الأحداث تزداد حدة الصراعات ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويغوص في تفاصيل القصة.

مميزات رواية بترت أجنحتها

وقد نجحت رواية بترت أجنحتها بتفاصيل دقيقة يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية، كما أنها تقدم شخصيات واقعية وتجعله يعيش تفاصيل القصة وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.

ابدأ قراءة بترت أجنحتها الآن

اقرأ الآن قراءة رواية بترت أجنحتها للكاتبة اسماء ايهاب من أي مكان واكتشاف أحداثها الكاملة ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.

كيف تصل الينا

يمكنك البحث على جوجل سريعًا: "رواية بترت أجنحتها حكايتنا حكاية"

الفصل التاسع و العشرون
بُترت اجنحتها
اسماء ايهاب
استيقظ فريد علي صوت رنين هاتفه نظر اليها وجدها تنام مستريحة علي ذراعه لـ يلتفت الي وحدة الادراج و يأخذ الهاتف نظر الي اسم المتصل الذي ينير الشاشة و لم يكن الا خالد ، فتح الاتصال و وصل اليه صوت خالد قائلاً :
_ اية يا فريد انت لسة نايم
تحدث فريد بصوت متحشرج و هو يحاول سحب يده من اسفل رأس نورسين قائلاً بضيق :
_ عايز اية يا خالد علي الصبح
استمع الي صوت خالد قائلاً :
_ طب قوم كدا عشان انا روحت للشقة اللي كان منير هيودي فيها ايناس و طلعت مليانة بلاوي تخليه يعيش في السجن باقي عمره و كمان الشقة دي مكتوبة بأسمه
سحب فريد يده من اسفل نورسين و جلس معتدل علي الفراش ينظر الي من تململت بنومها الي جواره ثم تحدث قائلاً :
_ و هو قالك علي عنوان الشقة كدا بسهولة
نفي خالد قائلاً بتعجب من بساطة تفكير فريد :
_ لا طبعا سهولة اية هو كان قالها مصر الجديدة و بالتحريات عرفنا مكانها بالظبط و هقولك التفاصيل لما اشوفك مستنيك في القسم
اغلق فريد الهاتف و نظر الي نورسين و قد استيقظت لـ تتسائل هي بهدوء قائلة بصوت ناعس :
_ في اية يا فريد حصل حاجة
هز رأسه بنفي و هو يربت علي كتفها قائلاً بهدوء :
_ قبضه علي منير
ابتهج وجهها و هي تنظر اليه تحاول الاعتدال عاونها هو لـ تجلس الي جواره و هي تتحدث قائلة :
_ بجد يا فريد يعني خلاص خلصنا منه
احتضن كف يدها مبتسماً و هو يجيبها :
_ معرفش التفاصيل دلوقتي هروح لخالد و اعرف كل التفاصيل
رفعت رأسها الي الاعلي قائلة بتمني :
_ يارب نخلص منه للابد
قبل يدها و ابتعد عن الفراش متوجهاً الي المرحاض للاغتسال مررت يدها علي وجهها متنهدة بقوة و انتظرت حتي خرج من المرحاض ابتسم متقدماً منها و حملها بين ذراعيه متوجهاً بها هي الاخري الي المرحاض تحدث اليها بمرح قائلاً :
_ لا خسيتي فيه خمسة كيلو راحوا فين
ضحكت و هي تتعلق برقبته مجيبة اياه بذات المرح :
_ مانع عني الاكل و انا مبتكلمش
ضمها بين ذراعيه و قبل وجنتها قائلاً بضحك :
_ لا علي كدا لازم اغذيكي بقي
اوقفها علي الارض و اسندها حتي لا تميل و هو يجدها تتحدث قائلة :
_ الفترة الجاية اكل كتير بقي
**********************************
استيقظت فريال و فتحت عينها ببطئ و هي تشعر بالنعاس فركت عينها و هي تحاول ان تفيق ، فردت ذراعيها و اغمضت عينها بقوة ثم فتحت عينها من جديد و اخذت الهاتف تنظر الي الساعة لفت انتباهها رسائل من خالد اضطربت دقات قلبها و هي تفتح صندوق الدردشة الخاص به ضمت شفتيها و هي تنظر الي ما بعثه لها
_ قولي اللي عايزاه انا شوفتك بعيني و فرحت اوي حتي و انتي مضايقة كنتي زي القمر يا حبيبتي
ابتسمت فريال باتساع و هي تنظر الي صورته متأملة ثم وضعت الهاتف علي وحدة الادراج و اعتدلت بجلستها و لكنها شعرت بالصدمة و اتسعت عينها و هي تشعر باصابع قدمها قد تحركت معها تنفست بصعوبة و هي تزيح الغطاء عنها بشدة لمست قدمها و هي تنظر اليها بتأثر شديد حركت اصابع قدمها مرة اخري و هي غير مصدقة مع حدث في حين طرق باب الغرفة و صدح فريد يحثها علي الاستيقاظ لكنها صرخت بأسمه و هي ترتجف ، دلف هو سريعاً الي الغرفة بقلق بعد ان استمع الي صوت صرخة شقيقته تقدم منها يجلس الي جوارها و احاط وجهها بين راحتي يده قائلاً بقلق :
_ مالك يا حبيبتي في حاجة وجعاكي
ابتسمت من بين دموعها التي تساقطت سريعاً و اشارت بعينها المتسعة نحو قدمها نظر فريد الي قدمها و هو يسأل بتوتر :
_ رجلك وجعاكي اجبلك الدوا
نفت برأسها و رفعت يدها تشير الي قدمها قائلة بارتجاف :
_ صوابعي اتحركت يا فريد
نظر اليها بعدم تصديق و شعر انها رأت هذا بالمنام او انها تتخيل شعر بالاشفاق من داخله علي شقيقته و مسد علي خصلات شعرها قائلاً :
_ انتي متأكدة
اشارت مرة اخري بيدها المترجفة ان ينظر و هي تحرك أصابعها بحذر قائلة :
_ اهو و الله يا فريد مش تهيؤات حتي بص
ابتسم هو من بين صدمته و وقف عن مجلسه و قف عند قدمها و امسك بها بذهول و هو بالفعل رأي ذلك بعينه نظر الي شقيقته التي غرقت ببكاءها اسرع اليها يحتضنها و هي تجهش بالبكاء غير مصدقة هذا التقدم رفع فريد رأسها ينظر اليها بـ أمل حين قالت :
_ انا بقالي يومين مباخدش الدوا ازاي يحصل تقدم و انا مباخدش الدوا اصلا
قبل فريد رأسها بسعادة و هو يضمها اليه يتمتم بالحمد قائلاً :
_ الحمد لله نفطر و هنروح للدكتور مش مهم الدكتور اللي كنا عنده هنشوف دكتور تاني احسن
هزت رأسها بايجاب و هي تمسح دموعها و ملامحها توحي بالسعادة لـ يحملها يخرج بها الي الردهة حتي تتناول طعام الفطور و يذهب معها الي الطبيب حتي يطمئن عليها
***********************************
انتهي من طعام الفطور و صعد حتي يرتدي ملابسه و معه زوجته يعاونها حتي تتجهز هي الاخري و جلست فريال علي الفراش تغمض عينها بسعادة بعد ان انتهت من ارتداء ملابسها اعادت خصلات شعرها الي الخلف و هي تحمد الله انها في طريقها الي الشفاء و أخيراً و بعد عناء طويل ، طرق فريد بابها و دلف الي الداخل مبتسماً لها بحنو قائلاً :
_ جاهز يا جميل
هزت رأسها بحماس و هي ترفع يدها اليه حتي يحملها الا انه مسد علي رأسها قائلاً :
_ هكلم بس خالد اقوله اني مش هعرف اعدي عليه دلوقتي
توترت حين سمعت اسمه و دق قلبها ينتفض بين ضلوعها ضغطت علي يدها التي ترتجف بتوتر حين اخرج فريد الهاتف من جيبه و ضغط علي رقم خالد و انتظر اجابته اغمضت عينها حين تحدث شقيقها قائلاً :
_ الو يا خالد
فتحت عينها حين تحدث اخاها مرة اخري :
_ مش هعرف اجيلك الوقتي لاني رايح مع فريال للدكتور
استمع الي صوت خالد القلق و هو يسأل عن ما بها سريعاً لـ ينظر اليها متحدثاً :
_ اية رد الفعل المبالغ فيها دي.
رايح اطمن عليها عشان حركت صوابع رجلها النهاردة
حاولت كبح ابتسامتها و هي تشعر بردة فعله من محدثة شقيقها لكنها لم تقدر علي كبحها و ابتسمت بهدوء تضم شفتيها الي بعضها و نظرت الي فريد بهدوء و هي تجده يجيبه قائلاً :
_ لا يا بني تسيب شغلك و تيجي معانا لية انا هبقي اعدي عليك لما نخلص و خف شوية عشان هقل من كرامتك جامد انا فاهمك كويس
احنت فريال رأسها بخجل ما ان انتهي فريد من محادثته لخالد و اغلق الهاتف واضعاً اياه بجيبه ، نظر اليها بخبث قائلاً :
_ الواد دا فاضح نفسه علي طول كدا
لم تقدر فريال علي التماسك لـ تبدأ بالضحك بصوت عالي و هي تنظر الي شقيقها لـ يجلس فريد الي جوارها لـ تستند هي برأسها علي كتفه و تحدثت اليه قائلة :
_ و مبيزهقش مهما قالتله ابعد عني مش عايزة اشوفك بردو مبيبعدش
رفعت رأسها الي فريد تسأل :
_ هو قلق اوي؟
طرق فريد مؤخرة رأسها بيده برفق و هو يضيق عينه اليها قائلاً بغيظ :
_ و انتي مقولتليش لية انه بيحاول يتقرب منك
ضحكت فريال مرة اخري باحراج و نظرت الي الاسفل لـ يجيبها فريد قائلاً :
_ ايوة قلق عليكي جدا و كان عايز يجي معانا للدكتور كمان
نظرت فريال نحوه و هي تتحدث بتلقائية :
_ انا عمري ما حسيت اني عايزة اديله فرصة اد النهاردة
حملها فريد بين يده و هو يضرب رأسها برأسه قائلاً :
_ طب يلا عشان ميعاد الدكتور و لما نرجع هنشوف الموضوع دا مع بعض
وضع شقيقته بالسيارة و ربط حزام الامان عليها و نظر اليها قائلاً :
_ هجيب نورسين و اجي
يجلس خالد علي مقعد مكتبه و هو يشعر بسعادة تغمره منذ ان اغلق مكالمة فريد يبتسم بتلقائية و هو يتمني ان تشفي سريعاً حتي تتقبله بحياتها تعلم أنها تحاول ابعاده عنها بسبب اعاقتها هو لا يجهل ذلك بل هو متأكد من اعجابها به و زاد تأكده حين لاحظ غيرتها عندما امسك بيد ايناس امسك هاتفه و فتح الدردشة الخاصة بها و بعث لها كاتباً :
_ اتمني انك تكوني بخير و ربنا يتم شفاكي علي خير في اسرع وقت عشان تقبلي تديني الفرصة اللي طلبتها منك
اغلق الهاتف وضعه علي طاولة المكتب و وضع قدم اعلي الأخري منتظر ان يطمئن عليها طرق باب مكتبه لـ يأذن للطارق بالدخول ، فتح الباب و دلف الي الداخل احد العساكر و ادي له التحية العسكرية نظر اليه خالد باستفهام لـ يتقدم من المكتب يضع امامه ملف شفاف قائلاً بهدوء :
_ لقينا الورق دا في الدولاب في شقة مصر الجديدة يا فندم
امسك خالد بالملف و هز رأسه و اشار له بيده الاخري بالخروج لـ يخرج من المكتب و فتح خالد الملف و اخرج الاوراق منه و وجد بعض الصور ايضاً تفحص الاوراق و وضعها جانباً و اخذ ينظر الي الصور لـ يجد صور نورسين مع محمود بخطبتهم و صور زفافها مع منير و يبدو علي وجهها الحزن علي عكس صورها مع محمود تماماً وضع كل الاوراق و الصور بالملف من جديد لكن لفت نظره الورقة التي كانت بالارض انحني يأتي بها و نظر الي ما تحتوي عليه هذه الورقة لـ يجد اتفاق مكتوب بين منير و شخص اخر بتسليم حقيبة مليئة بعملة الدولار حين تسليم شئ وضعه تحت مسمي غير مفهوم ، همهم خالد و هو يضع الورقة امامه يطرق باصابعه عليها و هو يفكر كيف سيجعل منير يعرف عن هذا الاتفاق و حين كان غارق هو في تفكيره وصلته رسالة علي هاتفه اتسعت ابتسامته حين وجد هذه الرسالة من فريال كتبت بها رداً عليه :
_ شكراً و شكراً علي قلقك عليا
طرق باب منزل لطفي الذي كان يشعر بتوتر و القلق بعد ان علم ان تم القبض علي منير نظر من العدسة السحرية بالباب لـ يظهر وجهه شقيقته امامه ، فتح الباب و اشار اليها ان تدلف قائلاً بضيق :
_ هو انتي ادخلي ياختي
دلفت نهال الي الداخل و جلست علي الاريكة حتي اغلق لطفي الباب و تقدم يجلس الي جوارها متحدثاً بجمود :
_ خير
نظرت اليه نهال و يظهر علي وجهها الحزن قائلة :
_ نورسين فتحت قضية الاغتصاب و بعتولي عشان اشهد
صمت لطفي لدقيقتين يستوعب ما فعلته ابنته ثم نظر الي شقيقته متسائلاً :
_ اه و ناوية تروحي
نظرت اليه نهال بغضب متحدثة بانفعال شديد يشهده هو لاول مرة :
_ طبعا هروح انا جاية اقولك انت كمان تعالي معايا اشهد مع بنتك يا لطفي خليك اب لمرة واحدة بس
امسك لطفي بحجابها و جذبها منه بقوة لـ تصرخ هي بألم شديد اثر جذبه لشعرها مع الحجاب و صرخ بها ينعتها بأبشع الالفاظ :
_ عايزة تشهدي معاها علي جوزك و توديه في داهية هو و اخوكي اعرفي انك لو قولتي كل حاجة انا كمان هروح في داهية لانه هيقول كل حاجة فاهمة
وقف و جذبها معه و ازداد صراخها و هي تبكي بألم و ندم انها جاءت اليه لـ تتلقي صفعة قوية من يده و هو يتحدث اليها بشراسة :
_ لو سمعت انك روحتي و اتكلمتي كلمة واحدة بس ضده هموتك بايدي سامعة مش هسيبك يا نهال و هموتك
صمتت و هي تبكي بقهر لـ يهزها بقوة بين يديه و هو يصيح بها بغضب :
_ عليا النعمة ان ما اتكتمتي و اختفيتي خالص هكون جايب خبرك و انا مبهددش بس يا نهال و انتي عارفة
دفعها بقوة حتي سقطت علي الارض اثر دفعته القوية و اشار الي الباب قائلاً :
_ غوري في داهية داهية تاخدك مشوفش وشك تاني
وقفت بتعثر و اسرعت نحو الباب تركض الي الخارج و هي تمسح دموعها بكف يدها وقفت أمام بوابة المنزل و هي تتنفس بهدوء قائلة باختناق :
_ حسبي الله ونعم الوكيل فيك ربنا ياخدك يا اخي انت و هو و بردو مش هسكت زي ما سكت في الاول
ثم نظرت نحو باب شقته تنطق بضيق :
_ و هتشوف يا لطفي
جلست نورسين تحتضن فريال التي تتحدث معها عن فرحتها ببداية تحسنها و رسائل خالد لها كل يوم و انها ترد عليه ضمت شفتيها و هي تبتعد قليلاً عن نورسين قائلة :
_ لاول مرة اتكلم اخبي عن فريد حاجة بس طلع عارف اصلا
ضحكت نورسين و هي تقرص وجنتها برفق :
_ يا حبيبتي هو مقفوش مننا كلنا
فتحت هاتفها تريها رسالة خالد لها حين بعث :
_ طمنيني عليكي الدكتور قالك اية.
بعتلي دي و انا مكسوفة ابعتله ارد عليه
امسكت نورسين منها الهاتف و بدأت بالكتابة و هي تسمعها ما تكتبه بصوت عالي :
_ الحمد لله الدكتور طمني اوي و ان شاء الله هقدر اقف علي رجلي تاني
حاولت فريال منعها من ان تضغط علي كلمة ارسال و هي تقول سريعاً بتوتر :
_ لا يا نورسين متبعتيش هو ماله
ابعدت نورسين الهاتف عن يدها و هي تتحدث اليها بهدوء مبررة :
_ واحد بعتلك يطمن عليكي و انتي بنفسك قولتي انه كان قلقان و هو بيكلم فريد يعني لو مردتيش عليه و اطمن عليكي هيسأل فريد بما انه هيكون عنده
صمتت فريال و هي تضم شفتيها ثم هزت رأسها بايجاب هامسة :
_ خلاص ماشي ابعتي
ضغطت نورسين علي كلمة ارسال و مدت يدها به اليها و هي تتحدث قائلة :
_ حرام عليكي تسبيه قلقان
و لحظة واحدة رأي رسالتها و كأنه كان ينتظرها و بعث لها كاتباً :
_ الحمد لله اتطمنت ان شاء الله هتكون بخير في اسرع وقت و انا معاكي
تنفست بقوة و هي تنظر الي رسالته لدقيقة كاملة حتي كتبت باختصار :
_ ان شاء الله
نظرت الي نورسين تضع يدها علي قلبها ضاحكة تتحدث قائلة :
_ بيوترني اوي بحس ان قلبي هيتخلع مني بسببه
لـ تضحك نورسين معها بقوة و هي تعود الي احتضانها قائلة :
_ هدي نفسك
انتهي الطبيب من فحص فريال و نورسين و جلس اعلي مقعد مكتبه و جلس امامه فريد يسأل عن ما وضح للطبيب خلع الطبيب نظاراته الطبية و نظر الي فريد قائلاً :
_ الاوضاع حلوة مبدأياً الانسة فريال تبعد عن الادوية القديمة و تبدأ تاخد الادوية اللي هكتبها
دون الطبيب بعض الادوية و ناول فريد تلك الورقة ثم نظر الي نورسين و تحدث قائلاً و هو يدون مرة اخري بالورقة امامه :
تنهدت نورسين بصوت مسموع لـ ينظر اليها فريد بابتسامة هادئة و تحدث فريد الي الطبيب شاكراً له و هو يمد يده لـ يأخذ منه الورقة المدون عليها علاجها وضع الاوراق بجيبه و تقدم من شقيقته يجلسها علي مقعدها المتحرك و كذلك فعل مع نورسين و دفع المقعدين بكلتا يديه قائلاً بهدوء :
_ متشكر يا دكتور
خرج فريد من عيادة الطبيب و عاونه العم مجدي الذي اصر علي مرافقتهم و استقر الجميع بالسيارة اوصلهم فريد بالسيارة الي المنزل و حين استقر وضعهم وقف فريد يعدل من هيئته و تحدث اليهم بهدوء :
_ طيب يا بنات انا هروح ساعة بس و جاي لو في اي حاجة كلموني
هزت فريال رأسها مجيبة :
_ خلاص تمام
خرج فريد و صعد بالسيارة متوجهاً الي قسم الشرطة حتي يلتقي بخالد و يري ما حدث مع منير ، وصل الي مكتب خالد و انتظر حتي استأذن له العسكري الموجود امام الباب و من ثم خرج يشير اليه بيده بالدخول دلف فريد الي الداخل و صافح خالد قائلاً :
_ ازيك يا خالد
اشار اليه خالد ان يجلس قائلاً :
_ الحمد لله.
اقعد
جلس فريد الي المقعد و طرق باصابعه علي المكتب قائلاً :
_ قولي بقي اية اللي حصل و الشقة دي لقيته فيها اية
سأل خالد قائلاً :
_ تشرب اية الاول
نفي فريد برأسه و اسرع قائلاً بفضول :
_ لا لا مش عايز انجز
ابتسم خالد و اخرج بعض الورق من الملف و مد يده له به قائلاً :
_ لقينا تربة حشيش في الشقة و سلاح بدون ترخيص و كمان الورق دا و اظن الورق دا بالذات يخص نورسين
امسك فريد بالاوراق ينظر اليها بتمعن لـ تحتل الصدمة وجهه و هو يعيد قرأت الورقة التي بيده تنفس بصعوبة و هو يضع الاوراق علي المكتب مرة اخري زفر و هو يمرر يده علي وجهه قائلاً بتساؤل :
_ انت لقيت الورق دا في شقته
هز خالد رأسه بايجاب و هو يجيبه قائلاً :
_ ايوة الورق دا كله تبعه هو لان الشقة دي طلعت بتاعته اصلا
اغمض فريد عينه بقوة و فتحها و تغيرت نظرته للحدة و هو يمسك بالاوراق مرة اخري ناظراً الي ما بداخلها من جديد هامساً :
_ يعني طلع هو اللي مبيخلفش
الثلاثون من هنا
قراءة رواية بترت أجنحتها الفصل الثلاثون 30 كامل | بقلم اسماء ايهاب

تابع تطورات رواية بترت أجنحتها الفصل التاسع والعشرون 29 كامل المشوقة في الفصل التالي.

جميع فصول بترت أجنحتها مرتبة وسهلة الوصول

رواية بترت أجنحتها كاملة بجميع الفصول، تجربة قراءة سلسة ومريحة عبر جميع الأجهزة.

أعمال الكاتب اسماء ايهاب

تصفح أفضل روايات اسماء ايهاب الكاملة بجميع الفصول.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES