رواية شظايا ثمينة الفصل الرابع عشر 14 كاملة | بقلم ايمان قنديل
تم تحديث الفصل بتاريخ 15 مارس 2026
شعرة فارقة بين العناد والغباء، كلا لنتفق العناد ضرب من ضروب الغباء متى ما استفحل وعظم أصبح غباء سميك لا يخفف أبدا.
عناده هو لم يكن بالهين، بل كان مستفحلا ضخما، كان يعاند نفسه يهمس لذاته، أنا فقط أريد أن تتقبل الاعتذار!
لما؟
حقا لما كل هذا الثبات؟
ليس وكأن العمل متوقف، أو أن قبولها للاعتذار سيمنح أحدا فرصة للنجاة.
.
.
.
.
.
.
آه؛ كلا هناك مضغة لينة داخله هي من ستنجو لكن الأحمق يأبى عن يعترف!
بعد موقعة (الجيم) التي جعلت من ذراعاه رخويان، لم يرها ولم يذهب لرؤيتها، ليس غضباً وإنما حرجاً، كل ما أراده هو الاعتذار لكن فى كل مرة يراها يعمل الاعتذار في جهة أخرى وبطريقة ما يصبح مخطئ أكثر مما سبق!
آخر أسبوع من رمضان، كان لابد أن يفطر الجميع معا حتى موعد العرس، وبالطبع كان كريم أول الحاضرين فجأة أصر على إعداد طبق من الحلويات الشرقية للمفطرين، وضعت أطباق من قطع (الكنافة) أمام الجميع بإشرافه، إلا طبق رقية كان آخرهم!
بدأت تقطع القطعة الكبيرة أمامها، لكن السكين توقفت فى منتصفها حاولت بكل جهد لكن لم تنجح إلا بشوكة وجدت بداخلها ورقة مطوية، فأخذتها وفتحتها لتجد مكتوبا بداخلها :
[أنا آسف]
فكورتها ورمتها، اليوم التالي وضع ورقة مع جملة أنا آسف فى كيس بلاستيكى في السلطة فرمتها، اليوم التالي أنا آسف في داخل المحشي! التالي أنا آسف بداخل الرقاق.
كان ذلك مشهد ينتظره جميع الحاضرين من العاملين على الديكورات والمساعدين والعاملين من الفندق أصلاً مع كل إفطار ، كانت فقرة كل يوم وفزورة رمضان، أين ستجد الورقة اليوم!
في اليوم الخامس وضع الطبق بنفسه أمامها ثم زمجر غضبا وضرب بكف يده الطاولة أمامها وعندما رفعها وجدت الورقة فلم تفتحها وكورتها وألقتها على ظهره، فاستدار يرفع الورقة من الأرض وأردف:
استغفر الله العظيم ليه كدة بس! حد يرمي النعمة؟
توسعت عيناها غضبا وصاحت مستنكرة غروره، لاعتبار أسفه نعمة:
نعمة؟! هو ايه بالظبط اللي نعمة! أنت شيف مش نضيف على فكرة! وأنا عمالة أستر عليك! كل يوم ألاقى في الأكل ورق وحاجات معرفش إيه ده!
-همم!.. مش نضيف؟!...... مش مهم!.... كفاية عليك وزر رمي الورقة! حد يعمل العملة دي!
-عملة إيه؟
-الورقة يا آنسة كانت أذكار الطعام! كل الناس خدوها، حرام عليك والله...... حرام!
توسعت عيناها بدهشة.... ثم ضيقتها وقالت:
لا ألعب غير يا أستاذ ، الورق كله كان أنا آسف ودي زيهم!
ضحك وأشار للطاولة ورد:
أنا مش بلعب، بصي على الناس كل واحد معاه ورقته شوفي بنفسك، حقيقي أنا مصدوم فيكِ!
أنا آسفه ظنيت فيك غلط يا أستاذ !
فابتسم بدفئ بطريقة جعلت جلدها يقشعر وقال:
أكيد طبعا، قبلت اعتذارك! وده من كرم أخلاقي!
واستدار مجددا يمشي نحو طاولة الرجال خلفهم، جلس ووضع الورقة المكورة بجواره وبدأ يتناول الإفطار الذي تخطى موعده ما يقارب الساعة بسبب مشادته مع رقية، أنهى إفطاره وغادر، لكن رقية لمحت تلك الكرة الورقية فشعرت بالحرج وقررت أن تحتفظ بها علها تستخدمها مجددا فينال الثواب ويقل شعورها بالذنب تجاهه!
رفعت الورقة وفتحتها لتتوسع عيناها، وتعض شفتيها وتصرخ غيظا!
[أنا آسف يا سِت بوزو]
أخذت تمتم بالكثير والكثير من النوايا القاتلة إذا رأته مرة أخرى، ثم وقعت عيناها على الورقة مجدداً لتقرأ خط يده المنمق وكأنها رسالة أرسلها لشخصية مهمة؛ لكن المضمون أزاح أناقة الخط جانبًا وتبدل ليتهيأ لها أنه في زاوية الورقة يخرج لسانه الطويل لها، فصاحت بغيظ وكمشتها ورمتها، اخذت بعض خطوات تبتعد، ثم عادت تتلفت حولها لتتأكد من خلو المكان ثم انحنت ورفعتها عن الأرض متمتمة لنفسها:
أنا هاخدها دليل بس.. مجرد دليل على قلة أدبه.
♡~~~~~~~~♡
صباح اليوم التالي ذهبت رقية مع فريدة بدون صديقتها المقربة ميشيل، كان يوم إضافة اللمسات النهائية على الغرف، وقفت فريدة تناظر كل ركن فى البيت ومشاعرها محتقنة بدأت عيناها بزخ الأمطار الدافئة، لم تدري كيف تخرج مشاعرها المضطربة، اقتربت منها رقية وسألتها:
مالك يا فريدة؟
جلست فريدة على الفراش وقالت:
مش عارفة أوصف، كل حاجة جوايا مش عارفاها ولا فهماها، تخيلي فى لحظة زي دي المفروض ألف حضن ياخدني...... لكن زي ما أنتِ شايفة كدة!
-يا حبيبتى ربنا يرحمها، أكيد هي مبسوطة دلوقتى عشان أنتِ فرحانه وأكيد لو كانت موجودة كانت أول حضن هيساعك!
-مين؟ هي؟ لا أنتِ فاهمة غلط!
-غلط ازاي يا حبيبتى؟
-أمي..... أقصد السِت نوال، لو كانت عايشة مكنتش هتتبسط، ومستحيل تبقى هنا!
-ازاي بس يا فريدة ده أي أم بتستنى الفرحة لبنتها، أكيد هي كمان كدة!
-كنت فاكرة زيك برضو لحد ما كبرت ووعيت.
-ياحبيبتى متخليش شوية زعل يأثروا عليك ويكسروا فرحتك بس!
حاولت فريدة أن تدافع دموعها لكن لم تستطع، فصار لدموعها صوت بكاء ثم لبكاءها شهيق، ومعه تقطعت أنفاسها فحاولت الحديث:
أنتِ.
.
عارفة!
آخر مرة.
.
.
.
آخر مرة شافتنى قالتلى ايه؟
.
.
.
.
.
خمنى كدة!
قالتلى أنا عمري ما حبيتك.
.
.
.
قالتلى بنفسها أني وجودي فى الحياة أكتر شيء أذاها.
.
.
.
أنتِ عارفة يعنى إيه تسمعى من أمك كلمة إن لولا إن ليكِ لازمة كانت خلصت منك؟
.
.
.
.
.
طبعا متعرفيش خلصت منى ازاي؟
!
-يا حبيبتى ساعة شيطان وراحت لحالها!
-لا مكنتش ساعة شيطان، هي قالتلى كدة وهي بتمشيني من البيت بعد ما عطتها كل حاجة، عارفة أنا كنت رايحة ألومها أو أستنى منها تبرير حتى ولو بالكذب، والله لو كذبت كنت هصدقها، كنت هضحك على نفسي وأقول عندها حق، أنا عيشت عمري كله بقول أني غلط وإني أنا الوحشة، حاولت بكل الطرق أنول رضاها، عملت المستحيل، لكن فى الآخر كان عندها استعداد أنها تقتلني لو حكمت!
تأوهت ورمت وجهها بين كفاها وقالت مقهورة:
أنا هنا لوحدي يا رقية، أنا فرشت بيتي لوحدي، اخترت حاجتى لوحدي، جيبت هدومي لوحدي، معنديش حد ينصحني، معنديش حد يوعيني، مفيش حد اشتكيله لو حصلي حاجة!
كان نفسي ألاقيها!
بس كنت بدور على سراب أو يمكن مكنش فيه سراب كمان!
.
.
.
.
.
كان نفسي تطبطب عليا،كان نفسي تقولى بحبك لكن المشاعر الوحيدة اللى قالتهالى أنا عمري ما حبيتك!
كان نفسي أسمع دعاها ليا فى امتحان، كان نفسي تسرح لى شعري بدل ما تقصهولي عشان تخلص، كان نفسي تختار معايا لبس العيد مش جدتي اللى تجيبهولي شفقة، وحتى لما جدتي ماتت اتمنيت الشفقة ترجع تاني!
أنا معرفش الأمهات بيعملو إيه؟
!
أنا مش فاهمة يعنى إيه حنان أم يا رقية، أنا مدوقتوش!
معرفش طعمه.
.
.
.
مشفتوش حتى بيتقدم لغيري، أنا خايفة أبقى أم وملاقيش جوايا حاجة أديها لولادي!
كلمات فريدة لم تكن بالهينة أبداً على قلب رقية، وكأن كلماتها قد ركلت حاجباها ووسعت عيناها وبدأت بالبكاء معها، غمرتها وأخذت تربت عليها ولم تعرف أي مصطلح تستطيع قوله يمكنه جبر هذا الصدع المحتقن، هذا جرح لا تلملمه الكلمات ولا المواساة ولن يشعر بعمقه إلا صاحبه.
يقال أحياناً عندما ترى غريقاً في بحر ماضٍ أسود من الفقدان والخذلان، عليك فقط أن تشتت انتباهه بعيدا عن فقده بذكر ما يمتلكه.
وعندما تري شخصا يسير نحو الظلام، فقط عليك الإشارة لضوء الشمس، حيلة ساذجة! لكنها تنفع في كثير من الأحيان، لذا استخدمتها رقية فقالت:
عارفة يا فريدة، سليمان بيحبك أوي، أنا عدى عليا عرايس كتير بين جواز عن حب وصالونات ومصالح، لكن معداش عليا عريس بيحب عروسته أوي كدة!
ابتسمت فريدة عندما فهمت نيتها الطيبة وسمعت من أفكارها ما تفعل تنهدت وأردفت:
أنا عارفة ده كويس وبحمد ربي عليه فى كل صلاة، وبدعي إني أقدر أوفيه حقه......... رقية كنت عايزة أسالك على حاجة كدة لو مش هتضايقي!
دهشت رقية قليلا وقالت متفهمة:
أي حاجة لعروستي القمر!
-هو إيه اللى حصل آخر مرة في الجيم؟ وإيه اللى حصل معاه في الأول؟
-معاه؟ هو مين؟..... آه تقصدي مستر صنسليك!
-مستر مين؟
-صنسيلك!
أنتِ ما شفتهوش بيعامل شعره ازاي؟
ده لو وطى يجيب حاجة من الأرض بيرجع يبص عليه فى المراية!
ده بيقلع النضارة ويرجع يبص فى العدسة لو اتنكش!
ده مرة فرع من فروع ديكور الورد خبط راسه راح جري يبص فى انعكاس الشباك!
دنا مرة شفته بيبص على شعره فى ضهر المعلقة وهو بياكل القادر!
في حياتى مشفتش كائن مستفز كدة!
وكله كوم وامبارح كوم تانى!
-إيه اللى حصل؟
-رسايل اعتذار.
.
.
.
.
رسايل اعتذار.
.
.
.
رسايل اعتذار، لحد ما زهقت وحدفته بآخر واحدة راح عاملي فيلم زي العيال بتوع مترميش الشنطة فيها كتاب دين!
ده بجبروته خلاني اعتذرله، وفى الآخر ألاقي الورقة مكتوبلي فيها، ما قولنا آسف يا سِت بوزو!
أنا سِت بوزو؟
هو أنا المفروض أكركر معاه عشان أعجب!
ولا يضايقني واسامح؟
!
!
-بس واضح إن الحوار ده شاغل بالك ؟
-مين؟ أنا؟! ....... ولا يشغلنى اصلا!
-آه... طبعا... شكله مش شاغلك فعلا! دلوقتى يلا بينا عشان بروفة الفستان!
ثم خرجت وهي تتمتم:
سليمان كان عنده حق! انتم عاملين زي عيدان الأكل الخشب نفس المقاس بس لازم يبقوا مخالفين وعكس بعض!
-يعنى إيه؟
قاطعتها رقية التى سمعت التمتمة، فجفلت وقالت:
لا ميقصدش حاجة بس عشان انتم الاتنين طوال بس!
-طوال؟!
-آه، أوعي تكوني شايفة نفسك قصيرة مثلا! ده فيه فرق طول بني آدم ما بيني وبينك!
ضحكت رقية وأردفت تمازحها:
لا أنتِ اللى قصيرة يا عروسة! ويلا عشان الفستان اتأخرنا جامد!
♕_______________________♕
في خضم انشغاله بكتابة الذكريات، وحتى قبل أن يلاحظ غرابة ما يتذكر طُرق باب غرفته فى المشفى فقاطع حبل أفكاره ودلفت زهرة أخيرا لجلسة تأخرت لليوم الثالث، ذراعه اليسرى أصبحت أملك لزمام القلم، واليمنى أصبحت أكثر قوة، وحالته النفسية أصبحت أفضل عزما وتخطيطا، وصبرا أيضا
رفع رأسه بهدوء تجاهه بدون ردة فعل تُذكر وكأنه يُشاهد فيلما أو عرضا مسرحيا، رد فعله البسيط لا بل الراكد زاد ارتباكها، تحمحمت وقالت بنبرة محرجة تتصنع المرح:
كيف أحوالك يا سموك؟ كدة متسألش اليومين اللى فاتوا؟
رفع حاجباه بهدوء واسدل جفناه قليلا ثم قال ببساطة:
لا منا عارف إنك جاية! هتروحي فين يعنى!
ازدردت ريقها وابتسمت محاولة التلطف وأردفت:
نبيه ما شاء الله، أنـ.....
كانت تبحث عن ما يقال لولا أن أنقذها صوت رجل أبح يصحبه فحيح ينبض له السامع داخلا من الباب قائلا بمنتهى الأريحية:
كيميز أبو الصحاب!.... إيه يا راجل!.... كل ده زعل برضو؟
أظلم وجه كريم وعض شفتاه يراقب سهيل يتبجح في الغرفة ماشيا بلا أي تردد او خجل وجلس على طرف الفراش بجانب كريم ملاصقا له الذي خفض رأسه قليلا وكأنه يثبط غضبه، أخذ شهيقه ثم رفع عيناه تجاه سهيل صانعا تواصل بصري وقال بصوت أجش قاتم مكظوم:
خلصت أنت كدة صح؟
-ها؟
-طيب بما إنك خلصت! زي ما دخلت زي ما تخرج دلوقتي، ووانت خارج اقفل الباب ده وراك وأوعى تفتحه تاني،فاهم يا سهيل!
-كيميز!.......ايه يا جدع متبقاش قماص كدة، وكلمني عدل! والله ازعل أوي!
رفع كريم كفه ممسكا بفم سهيل وذقنه وقال بصوت ينتفض غضبا لكن بلا صياح:
بص يلا.
.
.
عشان نجيب تمام الـلك والعك بتاعك، أسلوبك الحريمي ده ومش هقول لفظ تاني عشان في بنت هنا!
.
.
.
.
.
.
بيخيلنى عايز أجيب اللى في معدتي.
.
.
.
أنا صبرت عليك كتير، لكن أنت ولا عمرك قدرت ولا هتقدر.
.
.
.
كل تصرفاتك وحركاتك والمشاكل اللى لميتها وراك مكنتش عشان أنا مغفل.
.
.
.
تؤ تؤ.
.
.
.
ده كان كرامة لأهلك وشفقة على ظروفك.
.
.
لكن توصل لاستغلالى وأذيتي لأ انسى.
قبض يده أكثر على فمه ودفعه من جواره فاختل توازنه وسقط أرضا، رافعا عيناه تجاه كريم بأعين دامعة وفتح فاه يريد أن ينطق، لكن كريم أدار وجهه تجاه زهرة وقال بنبرة جليدية :
دكتورة من فضلك نادي إمام قوليله يجيب حد يلم الزبالة من على الأرض!
أعاد بصره تجاه سهيل وقال:
تمثيلك مش هيخيل عليا.
.
.
.
.
تخيّل!
.
.
.
.
.
مش طلعت أعرف عنك أكتر من اللى أنت مفكرني أعرفه!
الفلوس اللى كنت بتاخدها وزياراتك الغريبة لبيت والداتي، ووجودك المفاجئ في الساحل.
.
.
.
.
.
-ضحك ساخرا- تخيل طلعت كنت عارف كل ده وبتفرج على أخرك!
.
.
.
.
بس طلع خلقي أضيق من أخرك!
تعمل ايه بقا!
.
.
.
.
دلوقتي تاخد بعضك وتروح تشوف حالك بعيد عني!
وإلا هخلي الدوك هنا تمشيك بطريقتها!
صدقنى طريقتها وحشة أوي!
قاطعته زهرة:
يا كريم اسـ...
هشهش لها وأشار للباب ناظرا لسهيل الذي نهض ناظرا له بحقد لم يخفيه وخرج بسرعة، عندها تحدثت زهرة بتوتر:
ليه عملت كدة؟
-عشان كان لازم اعمل كدة!... أنا أذيت نفسي بصحوبيته وأذيت نفسي بوجود ناس ملهاش لازمة تانية!
-زي جليلة؟
-متفتحيش السيرة القذرة دي تاني!
-مهو مصيرك هتحكيلي!
-طب ما تسأليها أنتِ! مش بتتكلموا ولا ايه؟
-إيه؟ اكلمها في ايه؟ المرة الوحيدة اللى كلمتها كان وقت ما خرجتها من هنا!...... وبعدين أنا حاسة اني متعهدة طرد الضيوف المزعجين بتوع.... ده التاني؟..... لا التالت!
رفع عيناه تجاهها بنظرة جعلتها تقشعر بردا، ثم اعاد بصره للاوراق يكتب ثانية وقال بغمغمة:
أنا مش بسأل ولا طلبت تبرير، عموما اعتبريها تجربة فاشلة ربنا نجدني منها، ازاي بقا وليه ده مش وقته!....
رفع راسه مجددا وابتسم بدفئ لا يلائم الموقف وقال:
تقدري تمشي دلوقتي! ومتنسيش تاخدي اجازة تاني يا دوك! تصبحي على خير!!
الخامس عشر من هنا
قراءة رواية شظايا ثمينة الفصل الخامس عشر 15 كاملة | بقلم ايمان قنديل
اقرأ الآن تكملة رواية شظايا ثمينة الفصل الرابع عشر 14 كاملة في الفصل التالي.
جميع فصول شظايا ثمينة مرتبة وسهلة الوصول
اقرأ رواية شظايا ثمينة كاملة الآن، جميع الفصول متاحة بترتيب منظم وسهل الوصول.